انتقل إلى المحتوى
V1-D02-C02
رؤية العراق 2045 · الباب الثاني: الدولة والسيادة والحكم
V1-D02-C02

السيادة واحتكار القرار

من الاختصاص الدستوري إلى القرار السيادي المؤسسي

تجميد البيانات: 17 آب/أغسطس 2026 · الإصدار 1.0

1. الملخص التنفيذي

ينطلق هذا الفصل من نتيجة الفصل السابق: الدولة العراقية قائمة دستوريًا ومؤسسيًا وتمتلك قدرات فعلية، لكنها لا تحول الاختصاص والموارد والقرار إلى قدرة موحدة بالدرجة نفسها في كل وظيفة. لذلك لا يسأل «هل العراق دولة ذات سيادة؟» بصيغة نعم أو لا؛ بل يسأل أين تتطابق السيادة القانونية مع السيادة الفعلية، وأين تظهر فجوة بينهما. الدولة تحدد إطار السلطة؛ السيادة تحدد مرجعها النهائي.1

التعريف التشغيلي المعتمد هو أن السيادة «السلطة القانونية العليا للدولة وقدرتها الفعلية على ممارسة الوظائف العامة التي لا يجوز أن توجد لها سلطة مستقلة موازية، ضمن الدستور والقانون الدولي والالتزامات التي دخلت فيها الدولة بإرادتها». أما «فجوة السيادة» فهي الفرق بين الاختصاص الذي يمنحه الدستور والقانون وبين القدرة الواقعية المستمرة على ممارسته بصورة حصرية أو منسقة دستوريًا، قابلة للتتبع والرقابة والمساءلة.

بهذا المعنى لا تعني السيادة العزلة. يستطيع العراق أن يتحالف، ويستضيف بعثة تدريبية، ويستعين بخبرة أو تمويل أو تقنية أجنبية، ويستورد طاقة، ويشارك في التجارة العالمية، ويبرم اتفاقات أمنية واقتصادية. السؤال السيادي ليس: هل توجد علاقة مع الخارج؟ بل: من وافق عليها، وبأي أساس، وهل يستطيع العراق تعديلها أو إنهاءها، وهل تمنح الطرف الآخر سلطة عامة مستقلة داخل العراق، وهل يملك العراق بدائل حين يتحول الاعتماد إلى نقطة فشل حرجة؟

القرار الوطني المستقل ليس قرارًا خاليًا من التأثيرات؛ فكل دولة تعمل تحت مصالح وضغوط وأسواق وتحالفات. هو قرار تتخذه مؤسسة عراقية مختصة وفق الدستور والقانون بعد تقدير مصالح العراق وقيوده وشراكاته، من دون أن يمتلك فاعل غير مختص حقًا مستقلًا في فرض القرار أو تعطيله. لذلك يميز الفصل بين التشاور والتأثير والضغط والمشروطية والإكراه والقدرة على التعطيل والسيطرة، ولا يستخدم كلمة «تبعية» بلا دليل قوي.

وحصر السلاح لا يختزل في «كل سلاح خارج وزارة الدفاع». احتكار القوة المشروعة يعني احتكار الدولة العراقية للقوة العامة المنظمة، سواء مورست عبر القوات المسلحة أو قوى الأمن الداخلي أو جهاز منشأ بقانون أو قوة إقليمية ضمن اختصاص دستوري. الاختبار هو: هل تستطيع الدولة أن تأمر هذه القوة، وتمنعها من استخدام القوة، وتراقب تمويلها وأفرادها وسلاحها، وتحاسب من يخالف أوامرها، وتعيد تنظيمها وفق القانون؟2

السيادة الواحدة تتعايش مع النظام الاتحادي. اختصاصات الدفاع والسياسة الخارجية والأمن الوطني وحماية الحدود اتحادية، بينما يجيز الدستور للأقاليم تنظيم قوى الأمن الداخلي ومنها حرس الإقليم. لذلك لا تستخدم الرؤية «السيادة» مرادفًا للمركزية؛ المطلوب حدود اختصاص واضحة، بروتوكولات تشغيل وبيانات، وآليات مستقرة للتنسيق وفض النزاع.3

تظهر السيادة أيضًا في المنفذ والبرميل والإيراد والاتفاق. الحدود ليست شريطًا عسكريًا فقط؛ إنها أمن وجوازات وهجرة وجمارك وصحة وتجارة وبيانات ومخاطر. وسيادة المورد لا تعني التأميم، بل أن تكون السلسلة من الملكية والعقد والقياس والنقل والتسويق إلى الإيراد والتدقيق قابلة للمطابقة. والقرار الخارجي مستقل عندما تبقى الالتزامات في سجل مؤسسي معلوم المدة والجهة المالكة والمراجعة.

يعتمد الفصل «سلسلة السيادة» أداة مركزية: اختصاص دستوري → قرار مؤسسي → تفويض قانوني → أداة تنفيذ → سلسلة قيادة → موارد → تنفيذ → رقابة → مساءلة → مراجعة. ويقيس خط الأساس سبعة مجالات منفصلة، لا مؤشرًا مركبًا: وحدة القرار الدستوري، احتكار القوة المنظمة، السيطرة الحدودية، سيادة الموارد، استقلال القرار الخارجي، الرقابة والمساءلة، والتنسيق الاتحادي–الإقليمي.

يمتد التحول على أربع مراحل: 2027–2030 لمعرفة الخريطة السيادية وتوحيد الأساس القانوني؛ 2031–2035 لتوحيد سلاسل القيادة والبيانات والالتزامات؛ 2036–2040 للوصول إلى سيادة مؤسسية عالية وإدارة اعتماديات حرجة؛ و2041–2045 لترسيخ السيادة بوصفها خاصية مستقرة للدولة فوق الأشخاص والحكومات. وينفذ ذلك عبر حزمة محدودة من البرامج، من دون إنشاء «هيأة عليا للسيادة» جديدة.

2. من «الدولة أولًا» إلى السيادة: من يملك القرار الأعلى؟

حسم الفصل السابق أن الدولة هي الكيان الدستوري والمؤسسي المستمر الذي يحمل الوظائف العامة بعد تغير الحكومات، وأن الحكومة قيادة سياسية مؤقتة تدير جانبًا من مؤسسات الدولة. لكن هذا التعريف يفتح سؤالًا لا يستطيع الفصل السابق إغلاقه: إذا كانت الدولة هي إطار السلطة العامة، فمن يملك حق القرار النهائي داخل هذا الإطار؟

السؤال يظهر في وظائف لا تقبل وجود مرجع عام موازٍ: من يقرر الحرب والطوارئ؟ من يأمر باستخدام القوة العامة؟ من يمثل العراق خارجيًا ويبرم الالتزامات؟ من يضبط الحدود الدولية؟ من يضع السياسة الجمركية؟ من يحدد المسار القانوني لتسويق مورد استراتيجي؟ ومن يستطيع إلغاء أو تعديل مهمة أجنبية وافقت عليها الدولة؟

لهذا لا يعيد الفصل شرح نظرية الدولة أو قدراتها. نقطة البدء هي أن السيادة ليست صفة احتفالية، بل قاعدة تمنع نشوء «حق عام موازٍ»: لا حزب أو تنظيم أو شخص أو جهة أجنبية تملك خارج الدستور حقًا مستقلًا في استخدام القوة، أو تعطيل قرار سيادي، أو التصرف بمورد عام، أو إلزام الدولة بالتزام استراتيجي.

3. تعريف السيادة و«فجوة السيادة»

السيادة في هذه الرؤية مفهوم مركب. «السيادة القانونية» تحدد من يملك الاختصاص وفق الدستور والقانون؛ و«السيادة الفعلية» تقيس قدرة صاحب الاختصاص على ممارسته في الواقع. قد تكون القاعدة القانونية واضحة بينما التنفيذ ناقص، وقد تكون الدولة مندمجة اقتصاديًا وأمنيًا في العالم ومع ذلك تحتفظ بقرارها المؤسسي. لذلك لا تبنى الحجة على لغة «العراق بلا سيادة» أو «السيادة المفقودة».

جدول 1: قاموس السيادة المعتمد
المفهوم التعريف التشغيلي
السيادة الداخلية قدرة النظام الدستوري على تحديد صاحب الاختصاص العام وإنفاذه داخل الإقليم.
السيادة الخارجية استقلال الشخصية الدولية للعراق وقدرته على إنشاء العلاقات والالتزامات وتعديلها وإنهائها وفق القانون.
السيادة القانونية الاختصاص الذي يمنحه الدستور والقانون.
السيادة الفعلية القدرة الواقعية المستمرة على ممارسة الاختصاص من دون تعطيل دائم من قوة خارج النظام الدستوري.
السيادة الإقليمية ممارسة السلطة القانونية على الإقليم والحدود والمجال الجوي والمياه الخاضعة للولاية العراقية وفق القانون.
سيادة القرار ألا يمتلك فاعل غير مختص حقًا مستقلًا في إصدار قرار سيادي أو نقضه.
الاستقلال السياسي الاختيار المؤسسي من دون إكراه غير مشروع يفرغ الاختصاص الدستوري من مضمونه.
الاستقلال الاستراتيجي القدرة على استمرار الوظيفة الحرجة عند تعطل شريك أو مورد أو مسار واحد، مع بقاء الانفتاح والشراكات.
الاعتماد المتبادل تبادل منافع واحتياجات يمكن أن يكون متوافقًا بالكامل مع السيادة.
الاعتماد الحرج اعتماد يؤدي انقطاعه إلى تعطيل وظيفة سيادية مهمة مع غياب بديل قابل للتفعيل في زمن مقبول.

المصدر: ملف الأدلة والتحليل V1-D02-C02. التعريفات تشغيلية للرؤية وليست أحكامًا قضائية.

4. السيادة ليست العزلة: التعاون والاعتماد والإكراه

الدولة السيادية ليست الدولة التي تقلل علاقاتها، بل التي تتحكم في شروط دخولها وخروجها من العلاقات ضمن القانون. التحالف، التجارة، الاستثمار، التمويل، الاستعانة التقنية، بعثة التدريب أو الاستشارة، وحتى استضافة وجود أجنبي متفق عليه لا تنفي السيادة بذاتها. المعيار هو بنية القرار والحق في المراجعة والبدائل.

جدول 2: من التعاون إلى فقدان القدرة على القرار
الحالة الوصف الاختبار السيادي
تعاون منفعة أو تنسيق اختارته المؤسسات المختصة. العلاقة قانونية ومعلومة ويمكن مراجعتها.
اعتماد الحاجة إلى مورد أو شريك مع وجود بدائل أو قدرة تعافٍ معقولة. الانقطاع مكلف لكنه لا يعطل وظيفة سيادية طويلًا.
اعتماد حرج تعطل الطرف أو المسار يعطل وظيفة مهمة ولا يوجد بديل سريع. تحتاج الدولة خطة استمرارية وتنويعًا.
ضغط/مشروطية رفع كلفة خيار أو ربط منفعة بشروط معلنة. لا يساوي سيطرة ما دام القرار النهائي للمؤسسة العراقية.
إكراه تهديد أو أداة قسرية تجبر الدولة على خيار لم تكن ستختاره. تظهر فجوة سيادة إن أفرغ الإكراه الاختصاص الدستوري من مضمونه.
قدرة على التعطيل فاعل غير مختص يستطيع منع قرار دستوري أو تنفيذ سيادي. فجوة سيادة مباشرة تحتاج معالجة.
سيطرة حق فعلي مستمر في فرض القرار أو نقضه خارج القواعد المقبولة. أعلى درجات الفجوة ولا تثبت بمجرد العلاقة أو التأثير.

من هنا يتبنى الفصل «الاستقلال الاستراتيجي المفتوح»: تنويع المورد والمسار والتقنية والموردين والقدرات الاحتياطية من دون السعي إلى اكتفاء ذاتي شامل. الاستقلال لا يساوي الانفصال عن العالم؛ بل الاحتفاظ بقدرة الاختيار حين يتغير العالم.

5. القرار الوطني المستقل: بين التأثير والسيطرة

القرار الوطني المستقل هو قرار تتخذه مؤسسة عراقية مختصة وفق الدستور والقانون، بعد تقدير مصالح العراق وقيوده وشراكاته. لا يشترط القرار أن يكون بلا ضغط أو تفاوض أو تفضيلات خارجية؛ فالسياسة الدولية تقوم على التأثير. لكن القرار يفقد استقلاله المؤسسي عندما يملك فاعل غير مختص قدرة قسرية أو تنظيمية مستمرة على فرضه أو تعطيله خارج المسار الدستوري.

شكل 1: سلم التأثير على القرار
1. تشاور 2. تأثير 3. ضغط 4. مشروطية 5. إكراه
6. تعطيل مستقل 7. سيطرة

تُقرأ السلسلة حسب الترقيم من 1 إلى 7؛ كل حلقة شرط لتكامل الوظيفة السيادية.

المصدر: إعداد فريق رؤية العراق 2045 استنادًا إلى ملف الأدلة والتحليل المعتمد.

لا تستخدم الرؤية هذا السلم لتسمية دول أو قوى سياسية بعينها. يطبق المعيار نفسه على كل شريك وفاعل: أداة التأثير، شرعية القناة، درجة الاعتماد، الشفافية، البدائل، ووجود دليل على الإكراه أو التعطيل. «التبعية» ليست نقطة بداية تحليلية؛ هي حكم يحتاج مستوى إثبات أعلى من مجرد العلاقات أو التجارة أو التمويل.

6. خريطة القرار السيادي العراقي

الدستور يوفر أساسًا واضحًا لعدد من الوظائف السيادية. العراق دولة اتحادية واحدة؛ يحافظ الاتحاد على الوحدة والاستقلال والسيادة، وتختص السلطات الاتحادية بالسياسة الخارجية والأمن الوطني وإنشاء القوات المسلحة وحماية الحدود والسياسة المالية والكمركية، بينما ينظم الإقليم قوى الأمن الداخلي ضمن اختصاصه. إعلان الحرب والطوارئ والمعاهدات يخضع لإجراءات دستورية تتوزع بين مجلس النواب والسلطة التنفيذية ورئاسة الجمهورية.4

جدول 3: خريطة الاختصاصات السيادية
الوظيفة صاحب الاختصاص/القرار المنفذ الرئيس الرقابة الأساس موضع الفجوة
الحرب والطوارئ الطلب التنفيذي والإقرار البرلماني وفق المادة 61/تاسعًا. السلطة التنفيذية والمؤسسات المختصة. مجلس النواب والقانون والقضاء. الدستور 61/9 و78. الحاجة إلى سجل يثبت الطلب والتفويض والمدة والمراجعة.
الأمن القومي والدفاع اتحادي؛ القائد العام ضمن السلطة التنفيذية. الدفاع والأجهزة والقوى ذات الأساس القانوني. مدنية/برلمانية/مالية/قانونية. المواد 9 و78 و110. قياس وحدة القيادة الفعلية لا مجرد الانتماء الاسمي.
السياسة الخارجية اتحادية حصرية. وزارة الخارجية ومجلس الوزراء. البرلمان والإطار الدستوري. المادة 110/أولًا. سجل موحد للصكوك والالتزامات والمراجعات.
المعاهدات التفاوض اتحادي؛ المصادقة البرلمانية وفق الدستور؛ التصديق الرئاسي. الخارجية والجهات المالكة للصك. مجلس النواب ورئاسة الجمهورية. 61/رابعًا، 73/ثانيًا، 110/أولًا. التمييز بين معاهدة واتفاق ومذكرة وترتيب تنفيذي.
الحدود الدولية اتحادي في وظيفة حماية الحدود. قوات الحدود والجهات المختصة. تنفيذية ومالية وقانونية. 110/ثانيًا. التكامل مع المنافذ والإقليم والبيانات.
الجمارك السياسة المالية والكمركية اتحادية. وزارة المالية/الكمارك وهيأة المنافذ ضمن اختصاص كل جهة. المالية والرقابة. 110/ثالثًا + القوانين القطاعية. توحيد التعريفات والبيانات والتخليص.
المجال الجوي/المياه ذات الولاية سلطة الدولة الاتحادية ضمن القوانين القطاعية والدولية. الجهات المدنية والنقلية والأمنية المختصة. الرقابة القانونية والتنظيمية. قوانين القطاع + السيادة الإقليمية. يوثق سجل الاختصاص التشريعي التفصيلي في 2027–2030.
النفط والغاز ملكية للشعب؛ إدارة ذات بنية اتحادية–إقليمية وفق المواد 111–112. وزارة النفط/SOMO والجهات الإقليمية ضمن الترتيبات القانونية. المالية والرقابة والقضاء. 111 و112 والأحكام القضائية. تحويل النزاع الدوري إلى سلسلة قياس وتصدير وإيراد مستقرة.
الالتزامات الأمنية الكبرى المؤسسات العراقية المختصة حسب نوع الصك. الجهة العراقية المالكة والشريك وفق المهمة. قانونية/سياسية/برلمانية حيث ينطبق. الدستور وقانون عقد المعاهدات/الصك النافذ. غياب سجل مركزي موحد للتصنيف والمدة والمراجعة.

المصدر: الدستور العراقي 2005 وملف الأدلة V1-D02-C02. لا يستبدل الجدول الرأي القانوني في النزاعات الدستورية المحددة.

7. القرار القانوني والقرار الفعلي

يميز الفصل بين «الاختصاص القانوني» (de jure authority) و«التأثير الفعلي» (de facto influence). الأول يجيب: من يملك الاختصاص قانونًا؟ والثاني يجيب: من يستطيع التأثير أو التعطيل في الواقع؟ قد يوجد الاختصاص ولا ينفذ؛ وقد ينفذ على بعض المؤسسات دون غيرها؛ وقد تكون أداة التنفيذ قانونية لكن التمويل أو البيانات أو القيادة غير مكتملة؛ وقد يكون الاتفاق صحيحًا لكن لا توجد ذاكرة مؤسسية تجمع مدده والتزاماته.

جدول 4: متى تظهر فجوة السيادة؟
الحالة الدلالة
اختصاص موجود ولا ينفذ فجوة تنفيذ.
القرار لا يسري على جميع المؤسسات الداخلة في الاختصاص فجوة قيادة/تنفيذ.
قوة منظمة تملك حقًا مستقلًا باستخدام القوة فجوة احتكار القوة.
مورد يدار خارج سلسلة القياس والتسويق والإيراد والتدقيق الكاملة فجوة موارد/مالية.
التزامات استراتيجية غير مجمعة ولا يعرف موعد مراجعتها أو إنهائها فجوة معلومات/خارجية.
فاعل غير مختص يستطيع تعطيل القرار الدستوري فجوة قرار مباشرة.
وظيفة مشتركة بين الاتحاد والإقليم بلا بروتوكول بيانات وفض نزاع فجوة اتحادية.

8. سلسلة السيادة وتصنيف فجواتها

شكل 2: سلسلة السيادة
1. اختصاص دستوري 2. قرار مؤسسي 3. تفويض قانوني 4. أداة تنفيذ 5. سلسلة قيادة
6. موارد 7. تنفيذ 8. رقابة 9. مساءلة 10. مراجعة

تُقرأ السلسلة حسب الترقيم من 1 إلى 10؛ كل حلقة شرط لتكامل الوظيفة السيادية.

المصدر: إعداد فريق رؤية العراق 2045 استنادًا إلى ملف الأدلة والتحليل المعتمد.

القيمة العملية للسلسلة أنها تمنع القفز من النص إلى الحكم السياسي. إذا انكسر رابط، تسمى الفجوة باسم الرابط لا باسم الدولة كلها. قد تكون الدولة قوية قانونيًا وضعيفة معلوماتيًا في وظيفة بعينها؛ أو تكون الحدود مؤتمتة جزئيًا لكن تبادل البيانات غير مكتمل؛ أو تكون المؤسسة المسلحة قانونية بينما يحتاج نظام العهدة أو القيادة إلى تدقيق أفضل.

جدول 5: أنواع فجوات السيادة وأدوات المعالجة
النوع التعريف مثال تشغيلي أداة المعالجة
قانونية غياب/تقادم/تناقض القاعدة. وظيفة قائمة لا يظهر سندها المحدث في سجل تشريعي جامع. تدقيق تشريعي وتوحيد السجل.
اختصاص تداخل في حق القرار. نزاع على وظيفة اتحادية–إقليمية. خريطة اختصاص + بروتوكول + فض نزاع.
تنفيذ قرار صحيح لا يطبق على المجال كله. نظام تسجيل لا يغطي كل المؤسسات الداخلة فيه. خطة تغطية وتدقيق.
قيادة الأمر واستخدام القوة غير قابلين للتتبع. الارتباط القانوني لا يكفي لإثبات من يستطيع الإيقاف والمحاسبة. تدقيق قيادة وسيطرة.
حدود بيانات/رقابة/إجراء غير متكامل. منفذ خارج تبادل البيانات الوطني. إدارة حدود متكاملة.
مالية التدفق لا يطابق المسار المالي العام. إيراد أو أصل لا يطابق سجلًا موحدًا. مطابقة وتدقيق رقمي.
معلومات الدولة لا تملك المقام الصحيح. لا تعريف موحد لعدد المنافذ أو الأسلحة المرخصة. Master Registry وقاموس بيانات.
خارجية اعتماد أو التزام يقيّد الخيار بلا بدائل أو سجل. نقطة فشل أحادية في وظيفة حرجة. مراجعة اعتماديات وخطط استمرارية.
اتحادية فشل الربط بين اختصاصات مشروعة. وظيفة مشتركة بلا تبادل بيانات. بروتوكولات اتحادية–إقليمية.
مساءلة لا توجد مراجعة أو جزاء على تجاوز الاختصاص. لا جهة قادرة على تدقيق الفعل وفرض التصحيح. رقابة وقواعد مساءلة.

9. احتكار القوة: الدولة لا وزارة واحدة

لا توجد سيادة مؤسسية مكتملة إذا كانت داخل الإقليم قوة عامة منظمة تملك حقًا مستقلًا في استخدام العنف باسم سلطة لا تخضع للنظام الدستوري. لكن هذا المبدأ لا يعني أن كل قوة قانونية يجب أن تتبع وزارة الدفاع؛ ففي الدولة العراقية توجد قوات مسلحة وقوى أمن داخلي وأجهزة منشأة بقانون وقوى أمن إقليمية ضمن اختصاص دستوري. المعيار هو وحدة المرجعية القانونية النهائية والقدرة على الأمر والمنع والرقابة والمحاسبة.

جدول 6: اختبار خضوع القوة للدولة
الشرط سؤال التدقيق
أساس قانوني بأي دستور أو قانون أو تنظيم صحيح أنشئت؟
مهمة محددة ما الوظيفة التي يسمح لها القانون بأدائها؟
قيادة واضحة من يرأسها إداريًا وعملياتيًا؟
تسلسل دستوري للأوامر إلى أي مؤسسة مدنية دستورية تنتهي القيادة؟
تسجيل الأفراد هل تعرف الدولة بصورة موحدة من ينتسب إليها؟
تسجيل السلاح والأصول هل توجد عهدة ودورة حياة قابلة للتدقيق؟
تمويل رسمي هل تمر الأموال بمسار عام معلوم؟
نظام خدمة هل توجد قواعد تعيين وترقية وإحالة؟
انضباط هل توجد قواعد مخالفة وعقوبة قابلة للإنفاذ؟
قواعد استخدام القوة من يجيز الاستخدام وبأي شروط؟
رقابة ومساءلة هل يمكن التدقيق والتحقيق وفرض الجزاء؟
سلطة إعادة التنظيم هل تستطيع الدولة قانونيًا الدمج أو التغيير أو الحل عند الحاجة؟

10. الخريطة المؤسسية للقوة العراقية

يعرض الفصل المؤسسات بقدر ما يلزم حجة السيادة فقط، من دون مواقع أو مخازن أو انتشار أو تفاصيل عملياتية. وجود السند القانوني لا يثبت وحده اكتمال الاندماج؛ كما أن عدم توفر نص تنظيمي منشور في ملف الأدلة لا يبرر اختلاق رقم قانون.

جدول 7: الخريطة المؤسسية للقوة — نطاق قانوني
المؤسسة/الفئة الأساس المثبت الارتباط/الوظيفة الرقابة/ملاحظة
القوات المسلحة العراقية الدستور والقوانين العسكرية النافذة. الدفاع عن الدولة؛ القيادة العليا للقائد العام. سلطة مدنية، تشريعية ومالية وقانونية.
وزارة الداخلية وقوى الأمن الداخلي قانون وزارة الداخلية رقم 20 لسنة 2016. الأمن الداخلي والوظائف الشرطية وفق القانون. ضمن الدولة؛ تختلف وظيفتها عن الدفاع.
جهاز مكافحة الإرهاب قانون رقم 31 لسنة 2016. مؤسسة مختصة ذات أساس قانوني. يخضع للدولة ولا يختزل في تبعية وزارة بعينها.
قيادة العمليات المشتركة وجود ووظيفة تنسيقية مثبتان رسميًا. تنسيق عملياتي ضمن المنظومة الحكومية. السند التنظيمي التفصيلي يدخل سجل الاختصاصات.
هيأة الحشد الشعبي قانون رقم 40 لسنة 2016 النافذ. جزء من القوات المسلحة ويرتبط بالقائد العام وفق القانون. تفصل الهيأة قانونيًا عن أي جماعة أخرى؛ يراجع تطبيق القيادة والتمويل والانضباط.
قوات الحدود ضمن وزارة الداخلية/المنظومة المختصة. حماية الحدود وتنفيذ الوظيفة الأمنية الحدودية. تكملها الجمارك والمنافذ والجهات المدنية.
قوى الأمن في إقليم كردستان/حرس الإقليم المادة 121 من الدستور والقوانين الإقليمية ذات الصلة. الأمن الداخلي الإقليمي ضمن الاختصاص الدستوري. لا تعد خارج الدولة لمجرد إقليميتها؛ تحتاج بروتوكولات مع الوظائف الاتحادية.
أجهزة أمنية/استخبارية أخرى وجودها الرسمي ثابت. وظائف أمنية واستخبارية. لا تنسب صلاحيات تفصيلية في هذا الفصل قبل تثبيت السند التنظيمي المحدث في سجل 2027–2030.

المصدر: الدستور والقوانين الواردة في ملف الأدلة V1-D02-C02. الغرض خريطة حوكمة لا خريطة عمليات.

11. هيأة الحشد الشعبي: الوضع القانوني ومسار الحوكمة

ينطلق التحليل من القانون لا من الخطاب السياسي. القانون رقم 40 لسنة 2016 منشور في الوقائع العراقية ويقرر أن هيأة الحشد الشعبي، المعاد تشكيلها، جزء من القوات المسلحة وترتبط بالقائد العام، مع خضوع التشكيل ومنتسبيه للقوانين العسكرية وفك الارتباط بالأطر السياسية والحزبية داخل صفوفه.5

أما المسار التشريعي الأحدث، فحتى تاريخ التثبيت في 17 آب 2026 لا يوجد في المصادر الرسمية التي جرى التحقق منها ما يثبت نشر قانون بديل نافذ في الوقائع العراقية؛ وتظهر سجلات مجلس النواب أن مشروعًا أحدث كان ضمن المسار التشريعي وبلغ مرحلة القراءة الأولى. لذلك يبقى القانون رقم 40 لسنة 2016 هو المرجع النافذ في هذا الفصل، ولا يعامل المشروع قانونًا قبل إقراره ونشره رسميًا.6

وجود القانون لا يغلق سؤال التنفيذ. يطبق على الهيأة الاختبار نفسه الذي يطبق على كل مؤسسة مسلحة: من يصدر الأمر؟ هل الأفراد والسلاح والتمويل مسجلون؟ هل الخدمة والانضباط وقواعد استخدام القوة قابلة للتدقيق؟ وهل تستطيع الدولة إعادة التنظيم والمحاسبة عند مخالفة الأمر؟ بهذه المقاربة لا يصبح الفصل دفاعًا سياسيًا عن جهة ولا اتهامًا سياسيًا لها؛ بل تدقيقًا مؤسسيًا متناظرًا.

12. السلاح والسياسة والسلاح المدني

المنافسة السياسية المتكافئة لا تكتمل عندما يملك منافس سياسي حقًا مستقلًا في استخدام قوة منظمة لا تستطيع الدولة أمرها أو منعها أو مساءلتها. هذه قاعدة مؤسسية عامة وليست اتهامًا لجهة بعينها. الانتماء السياسي للأفراد حق تنظمه القوانين، والنشاط السياسي السلمي حق؛ المشكلة تبدأ عندما يصبح التنظيم السياسي نفسه حاملًا لحق مستقل في القوة العامة.

أما السلاح المدني فملف تنظيمي مختلف. يقوم على الترخيص والتسجيل ونقل الملكية وقواعد الحمل والتتبع وسحب الترخيص والإنفاذ. قانون الأسلحة رقم 51 لسنة 2017 يوفر الإطار، وتواصل وزارة الداخلية في 2026 حملات تسجيل الأسلحة، مع خدمة رسمية إلكترونية عبر بوابة أور ومكاتب تسجيل في المحافظات. لا يستخدم الفصل رقمًا شاملًا لعدد الأسلحة غير المرخصة لأن ملف الأدلة لا يقدم مقامًا منهجيًا يسمح بذلك.7

جدول 8: أنواع السلاح والقوة والسياسة المناسبة
المستوى السياسة
السلاح الحكومي جرد عهدة، دورة حياة، مطابقة وتدقيق كامل داخل المؤسسة.
قوة منظمة منشأة بقانون تكامل القيادة والمالية والانضباط والمساءلة؛ لا «نزع سلاح» المؤسسة لمجرد تعددها.
سلاح مدني مشروع ترخيص وتسجيل وتجديد وتتبع وإنفاذ متناسب.
قوة منظمة خارج الإطار القانوني مسار سياسي–قانوني–أمني متدرج لإزالة القدرة المستقلة باستخدام القوة عبر الدمج أو إعادة الهيكلة أو DDR/SSR أو الإنفاذ بحسب الحالة.

13. من جمع السلاح إلى حوكمة القوة والدمج المؤسسي

جمع السلاح حدث؛ احتكار القوة بناء مؤسسي طويل. DDR يعني نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج في سياق الخروج من نزاع؛ SSR أوسع ويشمل إصلاح القطاع الأمني والقانون والرقابة والمهنية؛ Integration يعني إدخال أفراد أو تشكيلات في بنية رسمية وفق معايير، وRegularization يعني تسوية الوضع القانوني والتنظيمي. استخدام المصطلحات كمرادفات ينتج سياسات خاطئة.8

جدول 9: اختيار الأداة حسب الحالة
الحالة الأداة الأنسب مبدئيًا
مؤسسة قانونية مع قيادة أو إدارة مجزأة SSR + إعادة هيكلة + تكامل القيادة.
أفراد يراد استيعابهم رسميًا Integration بعد معايير مهنية وفحص مؤسسي.
سلاح مدني غير مسجل Regularization + Enforcement.
جماعة تخرج من نزاع وتسوية سياسية DDR مع إدماج سياسي واقتصادي وأمني.
هيكل يعاد تنظيمه داخل مؤسسة قائمة Reorganization/Integration لا DDR تلقائيًا.
نشاط مسلح غير قانوني يرفض التسوية إنفاذ القانون ضمن الضمانات الدستورية.

14. الدولة الاتحادية والسيادة الواحدة

السيادة للدولة العراقية الواحدة، بينما تمارس الوظائف عبر نظام اتحادي. وحدة السيادة لا تعني مركزية الإدارة، والحكومة الاتحادية ليست الدولة العراقية كلها. الاختصاص الإقليمي المقرر دستوريًا لا ينتقص من السيادة؛ هو جزء من طريقة تنظيمها. الخطر يظهر عندما تتحول فجوة الاختصاص أو البيانات أو التمويل إلى قرار سيادي مستقل في مجال حصري اتحادي.

جدول 10: السيادة والاختصاصات في الدولة الاتحادية
الوظيفة اتحادي إقليمي محلي الحالة
السياسة الخارجية حصري لا قرار سيادي مستقل لا واضح دستوريًا
الدفاع والأمن الوطني حصري في السياسة والدفاع تنسيق؛ أمن داخلي إقليمي دعم ضمن القانون يحتاج بروتوكولات تشغيل
حماية الحدود الدولية اتحادي تنسيق في مناطق الإقليم لا سيادة حدودية مستقلة يحتاج تكامل بيانات
الأمن الداخلي اتحادي وإقليمي بحسب الاختصاص صلاحية إقليمية دستورية شرطة/خدمات محلية وفق القانون اختصاصات متعددة داخل سيادة واحدة
الجمارك والسياسة التجارية عبر الحدود سياسة اتحادية تنفيذ يحتاج توحيدًا وتنسيقًا لا سياسة مستقلة توحيد الأنظمة والبيانات
النفط والغاز ملكية وطنية وإدارة اتحادية–منتجة وفق الدستور شريك دستوري/قانوني بحسب الملف المحافظات المنتجة في الإطار الدستوري متنازع تاريخيًا ويحتاج قاعدة تشغيل مستقرة

15. إقليم كردستان وقوى الأمن: التكامل لا الإلغاء

يمنح الدستور سلطات الإقليم حق تنظيم قوى الأمن الداخلي ومنها الشرطة والأمن وحرس الإقليم. ولذلك لا يصح عدّ كل قوة إقليمية «خارج الدولة». وفي المقابل لا تمنح هذه الصلاحية حقًا مستقلًا في الحرب أو السياسة الخارجية أو الدفاع عن الحدود الدولية بمعزل عن النظام الاتحادي.

تعمل حكومة الإقليم ووزارة شؤون البيشمركة منذ سنوات على إصلاح وتوحيد البنية التنظيمية. المصادر الإقليمية الرسمية نفسها تعرض العملية بوصفها مسارًا مستمرًا يحتاج إلى مزيد من التقدم. لذلك لا يضع الفصل نسبة مصطنعة لـ«توحيد البيشمركة». القياس الصحيح يبنى على عناصر قابلة للتدقيق: الوحدات، الأفراد، الرواتب، القيادة، الأنظمة، التمويل، ومعايير الخدمة؛ ثم يربط ذلك ببروتوكولات اتحادية–إقليمية في الوظائف السيادية المشتركة أو المتداخلة.9

16. السيطرة المدنية الديمقراطية على القوة

السيطرة المدنية الدستورية ليست السيطرة الحزبية على الجيش. الحكومة المنتخبة تضع السياسة وتصدر القرار ضمن الاختصاص، والقيادة العسكرية والأمنية تنفذ مهنيًا، والبرلمان يراقب الموازنة والسياسة، والأجهزة الرقابية والقانون والقضاء يراجعون المشروعية والمساءلة. القوة الوطنية المحترفة تخضع للدولة ولا تدخل منافسة الأحزاب.

التجربة الألمانية مفيدة في الآلية لا في النسخ: الرقابة البرلمانية واللجنة المختصة والمفوض البرلماني تعزز خضوع القوة للقانون من دون أن يحول البرلمان نفسه إلى قيادة عملياتية. الدرس للعراق هو بناء مسافة واضحة بين القرار المدني المشروع والتنفيذ المهني، مع رقابة مالية وقانونية فعالة.10

17. ضبط الحدود: من أمن الحدود إلى الإدارة المتكاملة للحدود

الحدود هي المكان الذي تلتقي فيه وظائف السيادة يوميًا: الأمن، دخول الأشخاص، الجوازات والهجرة، التجارة، الجمارك، المخدرات والتهريب، الصحة والزراعة، النقل، الأموال والمعلومات. لذلك لا تستطيع قوة عسكرية أو أمنية منفردة إدارة الحدود كلها. الإدارة المتكاملة للحدود تربط المؤسسات والبيانات وإدارة المخاطر، وتفصل بين المسافر أو الشحنة المشروعة وبين الخطر بدل جعل كل عبور حالة أمنية.

جدول 11: من يفعل ماذا على الحدود؟
الجهة/الوظيفة الدور السيادي المؤسسي
قيادة قوات الحدود/وزارة الداخلية الأمن الحدودي ومنع التسلل والتهريب والتهديدات ضمن الاختصاص.
هيأة المنافذ الحدودية التنسيق والإشراف في المنافذ الاتحادية وفق قانونها.
الهيئة العامة للكمارك/وزارة المالية البيان الكمركي والتعريفة والتحصيل وإدارة المخاطر الكمركية.
الجوازات والهجرة دخول وخروج الأشخاص والإقامة وفق القانون.
النقل/الموانئ/المطارات تشغيل المرفق والنقل وفق التنظيم القطاعي.
الصحة والزراعة والجهات الفنية فحوص الصحة والسلامة والحجر والمواصفات ضمن الاختصاص.
الأجهزة الأمنية والرقابية التحقق والمعلومات والتحقيق المالي/الأمني ضمن القانون.
الجهات الإقليمية تنفيذ الاختصاصات المشروعة والتنسيق في مناطق الإقليم ضمن الدستور والاتفاقات التشغيلية.

18. المنافذ والجمارك: الأتمتة ليست مرادفًا للتكامل

مشروع ASYCUDA هو أوضح مسار تنفيذي حالي يمكن البناء عليه. بدأ التعاون مع UNCTAD في 2021، وأطلقت العراق ASYCUDAWorld، وتوجد بوابة تشغيل رسمية، وتواصل الهيئة العامة للكمارك في 2026 استكمال متطلبات الأتمتة وتطوير الإجراءات. لكن وجود النظام لا يثبت تلقائيًا أن جميع منافذ العراق الاتحادية والإقليمية تعمل بالبيانات نفسها أو أن كل معاملة صارت رقمية.11

ينبغي أن يثبت الفصل النطاق الجغرافي لكل رقم. العدد المنشور للمراكز المؤتمتة في وثائق المشروع لا يساوي إجمالي المنافذ القانونية للعراق، كما أن إيرادات جهة اتحادية لا تمثل تلقائيًا كل العراق. لذلك يبدأ الإصلاح بـMaster Registry للمنافذ يميز نقطة العبور عن المركز الكمركي، والمنفذ الدائم عن الموسمي، والاتحادي عن الإقليمي.

19. السيادة الجوية والبحرية: مستوى مؤسسي لا عملياتي

يبقى هذا الفصل عند المستوى المؤسسي. السيادة الجوية تعني أن تنظيم الطيران المدني وإصدار الأذونات وإدارة المجال الجوي المدني والربط مع قرارات الأمن والدفاع يجري عبر سلطات عراقية مختصة. والسيادة البحرية تعني تنظيم الموانئ والمياه ذات الولاية العراقية والنقل والتجارة والسلامة عبر مؤسسات وقوانين عراقية. لا يحتاج هذا الفصل إلى تفاصيل الدفاع الجوي أو الرادارات أو المواقع أو الانتشار البحري؛ تلك موضوعات أمن ودفاع قطاعية.

20. سيادة الموارد: القاعدة لا التأميم

سيادة الموارد هي قدرة الدولة على تحديد القواعد القانونية لاستغلال المورد، وقياس إنتاجه وتدفقه وتسويقه وإيراده، وإخضاع السلسلة للتدقيق. لا تشترط أن تكون الدولة المشغل الاقتصادي المباشر، ولا تمنع عقود الشركات الأجنبية، ولا تحول كل نزاع تجاري إلى مسألة «سيادة». الاختبار هو: هل تستطيع الدولة معرفة المورد، وتحديد صاحب الاختصاص، ومطابقة التدفق والإيراد، ومراجعة العقد والقرار؟

شكل 3: سلسلة سيادة المورد
1. ملكية دستورية 2. سلطة مختصة 3. عقد صحيح 4. قياس إنتاج 5. نقل
6. تسويق/تصدير 7. إيراد 8. مسار مالي 9. رقابة وتدقيق

تُقرأ السلسلة حسب الترقيم من 1 إلى 9؛ كل حلقة شرط لتكامل الوظيفة السيادية.

المصدر: إعداد فريق رؤية العراق 2045 استنادًا إلى ملف الأدلة والتحليل المعتمد.

21. النفط والغاز: دراسة حالة للسيادة المؤسسية

يقرر الدستور أن النفط والغاز ملك كل الشعب العراقي في جميع الأقاليم والمحافظات، ويرسم بنية إدارة مرتبطة بالحكومة الاتحادية والأقاليم والمحافظات المنتجة. كما أصدرت المحكمة الاتحادية العليا في شباط 2022 حكمها بشأن عدم دستورية قانون النفط والغاز في إقليم كردستان، وهو عنصر قانوني مركزي يجب فصله عن التسويات السياسية والمالية اللاحقة.12

في 27 أيلول 2025 استؤنفت صادرات نفط إقليم كردستان عبر خط التصدير إلى تركيا وفق ترتيبات اتحادية–إقليمية ومع الشركات، مع التسويق عبر SOMO. وأعلنت حكومة الإقليم أن 19.59 مليون برميل صدرت عبر SOMO خلال آخر 95 يومًا من 2025. في التحديث حتى 17 آب 2026، تستمر وزارة النفط الاتحادية في نشر إحصاءات الصادرات الوطنية عبر SOMO، ولم يثبت في التحقق الرسمي المحدود إلغاء آلية تسليم وتسويق نفط الإقليم؛ لذلك يعتمد الفصل الآلية القائمة بوصفها خطًا تشغيليًا، من دون اختلاق حجم إقليمي لعام 2026 إذا لم ينشر منفصلًا.13

22. المياه: سيادة التفاوض لا السيطرة المطلقة

المياه العابرة للحدود تبيّن حدود الفهم المطلق للسيادة. لا يستطيع العراق التحكم منفردًا في كل تدفق عابر للحدود، لكن يمكنه رفع قدرته السيادية بأربعة أصول: بيانات هيدرولوجية موثوقة، مؤسسة تفاوض مستمرة، اتفاقات قابلة للمتابعة، وإدارة داخلية للطلب تقلل هشاشته. لذلك لا يقاس هذا البعد بشعار «السيطرة على المياه» بل بقدرة التفاوض والحماية القانونية والمعلومات والبدائل. تفاصيل الأمن المائي تؤجل إلى بابه المتخصص.

23. حماية القرار السياسي من التأثير الخارجي

لا يضع الفصل قائمة بالدول المؤثرة في العراق. معيار السيادة يجب أن يكون متناظرًا حتى يبقى سياسة دولة لا خطاب خصومة. لكل شريك خارجي تقاس أداة التأثير، حجم الاعتماد، شرعية القناة، الشفافية، البدائل، والقدرة المثبتة على الإكراه أو تعطيل القرار. الشراكة القوية ليست تبعية بذاتها، والعلاقة المتوترة ليست استقلالًا بذاتها.

جدول 12: اختبار استقلال القرار الخارجي
السؤال ما الذي يثبت سلامة القرار؟
من وافق؟ مؤسسة عراقية مختصة.
وفق أي قانون أو صك؟ أساس قانوني معلوم وتصنيف صحيح للصك.
ما المدة؟ مدة وتجديد وإنهاء معلومة للمؤسسات المخولة.
هل يمكن التعديل أو الإنهاء؟ وجود آلية قانونية واقعية للمراجعة.
هل توجد بدائل؟ لا نقطة فشل أحادية غير مقبولة في الوظائف الحرجة.
هل يملك الطرف الخارجي سلطة عامة مستقلة؟ لا؛ التنفيذ داخل العراق لا ينشئ مرجعية فوق المؤسسات العراقية.
هل يستطيع تعطيل قرار دستوري خارج القواعد؟ إن ثبت ذلك تظهر فجوة سيادة يجب معالجتها.

24. القوات الأجنبية والاتفاقات الأمنية: التحديث حتى 17 آب 2026

يفصل الفصل بين التحالف الدولي والعلاقات الأمنية الثنائية وبعثة الناتو. وفق البيان المشترك المنشور في 27 أيلول 2024، انتهت المرحلة الأولى للمهمة العسكرية للتحالف داخل العراق بنهاية أيلول 2025، بينما تسمح المرحلة الثانية باستمرار دعم عمليات مكافحة داعش في سوريا من العراق حتى أيلول 2026 على الأقل، رهناً بالظروف والمشاورات. في 17 آب 2026 كانت هذه المرحلة الثانية ما تزال ضمن جدولها الزمني المعلن؛ وهذا لا يساوي «بقاء المهمة نفسها داخل العراق» ولا «انسحاب كل شراكة عسكرية». 14

أما NATO Mission Iraq فهي بعثة استشارية غير قتالية لبناء القدرات، أنشئت بطلب الحكومة العراقية. وفي آذار 2026 نقل الناتو جميع أفراد المهمة من بغداد/الشرق الأوسط إلى قيادة القوات المشتركة في نابولي استجابة للوضع الأمني الإقليمي، مع استمرار المهمة من هناك؛ وتؤكد صفحة الناتو المحدثة في حزيران 2026 أن المهمة ما تزال قائمة وتحترم سيادة العراق ووحدة أراضيه.15

المعيار السيادي لأي وجود أو بعثة هو: الأساس القانوني أو السياسي، المهمة، الجهة العراقية التي وافقت، المدة، القيادة، نطاق الصلاحيات، وآلية المراجعة أو الإنهاء. لا يجمع الفصل «التحالف» و«الناتو» و«المستشارين الثنائيين» في رقم واحد.

25. سجل الالتزامات السيادية

تحتاج الدولة سجلًا موحدًا يحفظ ذاكرتها السيادية عبر الحكومات. لا يعني ذلك نشر كل الملحقات الأمنية للعامة؛ بل إنشاء طبقتين: سجل حكومي كامل مصنف وفق درجات السرية، وسجل عام يتيح ما يمكن الإفصاح عنه قانونًا. الغاية هي منع ضياع المواعيد والالتزامات وتعارض الصكوك عند تغير الوزراء والحكومات.

جدول 13: محتويات سجل الالتزامات السيادية
الحقل المضمون
نوع الصك معاهدة/اتفاق/مذكرة/ترتيب تنفيذي وفق التصنيف القانوني.
الجهة المالكة الوزارة أو المؤسسة العراقية صاحبة الاختصاص.
الطرف/الأطراف الدولة أو المنظمة أو الجهة المقابلة.
الغرض المهمة أو الالتزام المحدد.
المدة بدء النفاذ والانتهاء والتجديد التلقائي إن وجد.
المراجعة/الإنهاء الآلية والمهلة والجهة المخولة.
الالتزامات المالية/المؤسسية ما يترتب على الدولة ويحتاج تمويلًا أو تنسيقًا.
المرفقات المصنفة تحفظ في الطبقة الحكومية الآمنة لا في الإفصاح العام.
حالة التنفيذ نشط/منتهٍ/قيد مراجعة/معلق، مع آخر مراجعة.

26. الاعتماد الاستراتيجي: إدارة نقاط الفشل الأحادية

لا تهدف الرؤية إلى الاكتفاء الذاتي. تعتمد الدول على أسواق وتقنيات وشركاء، لكن المشكلة تبدأ حين يصبح مورد أو مسار أو نظام واحد نقطة فشل أحادية لا تستطيع الدولة تجاوزها في وقت مقبول. ولهذا يعرف الفصل الاعتماد الحرج بأنه اعتماد يستطيع انقطاعه تعطيل وظيفة سيادية مهمة مع غياب بديل قابل للتفعيل خلال زمن مقبول.

جدول 14: مجالات مراجعة الاعتماد الحرج
المجال سؤال الاختبار أداة المعالجة
الطاقة هل يمكن استمرار الكهرباء/الوقود عند توقف مورد أو مسار؟ تنويع، احتياط، عقود بديلة، بنى داخلية.
طرق التصدير هل يوجد مسار بديل للمورد الاستراتيجي؟ تنويع الممرات وخطط الطوارئ.
التسليح والصيانة هل توقف مورد يوقف منصة أو قدرة كاملة؟ تنويع الموردين والتوافق ودورة حياة.
الأنظمة الرقمية هل منصة أجنبية واحدة تتحكم بوظيفة حكومية حرجة؟ معايير قابلية نقل، نسخ احتياط، قدرات محلية.
المدفوعات هل قناة أو عملة أو مزود واحد يوقف التسويات؟ خطط استمرارية وتنوع قنوات قانونية.
التجارة هل سلعة/سوق واحد يخلق صدمة سيادية؟ مخزون، تنوع أسواق ومصادر.

27. السيادة فعل يومي لا خطاب

تظهر السيادة في آلاف الإجراءات الصغيرة أكثر مما تظهر في الخطب. من يصدر أمر القوة؟ من يسجل السلاح؟ من يراقب المنفذ؟ من يقبل البيان الكمركي ويجبي الرسم؟ من يقيس النفط؟ من يسوقه ويستلم الإيراد؟ من يوقع الاتفاق؟ من يصدر إذن الطيران؟ من يراجع القرار؟ ومن يحاسب المخالف؟ إذا كانت الإجابات واضحة ومثبتة ويمكن تتبعها، تتحول السيادة من قيمة سياسية إلى قدرة مؤسسية.

جدول 15: اختبارات السيادة اليومية
السؤال اليومي ما الذي يثبته
من يختم الجواز ويقرر الدخول؟ اختصاص رسمي وإجراء وهوية جهة.
من يقبل البيان الكمركي؟ سلطة حدودية ومالية عاملة.
من يسجل السلاح؟ معرفة الدولة بالحيازة المشروعة.
من يصدر أمر استخدام القوة؟ احتكار القرار المسلح.
من يسجل البرميل ويصدره؟ سيادة المورد.
من يستلم الإيراد؟ سيادة مالية ومسار خزينة.
من يوقع الاتفاق الدولي؟ استقلال القرار الخارجي.
من يستطيع تعديل أو إنهاء مهمة أجنبية؟ احتفاظ الدولة بخيارها.
من يحاسب من تجاوز الاختصاص؟ خضوع السيادة للقانون.
هل تستمر السلسلة بعد تغير الحكومة؟ سيادة مؤسسية لا شخصية.

28. خط الأساس: سبع لوحات لا رقم واحد

لا ينشئ الفصل «مؤشر سيادة العراق» المركب. جمع القوة والحدود والنفط والاتفاقات والثقة في متوسط واحد يخفي الانهيار في بعد حساس خلف تحسن بعد آخر. يبدأ القياس بسبع لوحات مستقلة، ومع تراكم بيانات متسقة لثلاث سنوات أو أكثر يمكن تقييم جدوى مؤشر مركب لاحقًا.

جدول 16: خط الأساس المتاح — وما يجب إنشاؤه
اللوحة خط الأساس المثبت/الحالة السنة الثقة ملاحظة
وحدة القرار الدستوري الدستور يحدد وظائف سيادية اتحادية؛ لا سجل موحد للقرارات الكبرى. 2005/2026 مرتفعة للنص سجل التفويض يبدأ 2027–2030.
احتكار القوة المنظمة قاعدة دستورية وقوانين مؤسسات؛ لا تدقيق وطني موحد للشروط الاثني عشر. 2005–2026 مرتفعة للإطار خط أساس مؤسسي ينشأ 2027–2030.
السيطرة الحدودية قانون منافذ وجمارك وASYCUDA؛ لا Master Registry موحد لكل العراق. 2016–2026 متوسطة–مرتفعة يبنى السجل الوطني أولًا.
سيادة الموارد مواد 111–112، SOMO، حكم اتحادي، استئناف صادرات الإقليم. 2005–2026 مرتفعة قانونيًا تحتاج مطابقة قياس–تصدير–إيراد.
استقلال القرار الخارجي صكوك ومهام قائمة؛ لا سجل التزامات سيادية مركزي. 2026 متوسطة السجل يبدأ 2027.
الرقابة والمساءلة آليات دستورية ومالية وقانونية قائمة. 2005–2026 مرتفعة للإطار المطلوب قياس التغطية والالتزام بالمواعيد.
التنسيق الاتحادي–الإقليمي اختصاصات دستورية وتفاهمات قطاعية. 2005–2026 متوسطة مؤشر البروتوكولات والبيانات ينشأ 2027–2030.

29. المؤشرات والمستهدفات حتى 2045

تستخدم الرؤية هدف 100% فقط عندما يكون الشمول القانوني هو المقصود نفسه: تسجيل كل مؤسسة رسمية، إدراج كل منفذ قانوني في السجل، وجود أساس قانوني وسلسلة قيادة لكل قوة، تسجيل كل اتفاق داخل تعريف السجل. أما معدلات الجريمة وزمن التخليص والثقة فلا تمنح نسبًا اعتباطية قبل بناء خط الأساس.

جدول 17: لوحة المؤشرات والمستهدفات
المؤشر خط الأساس 2030 2035 2040 2045 المالك/الدورية
خريطة الاختصاصات السيادية غير موحدة 100% من الوظائف المحددة مسجلة تحديث دوري تحديث دوري مؤسسية مستدامة الأمانة العامة/سنوي
سجل المؤسسات المسلحة القانونية لا سجل جامع تغطية جميع المؤسسات المعروفة والتحقق من السند تدقيق كامل دوري استدامة استدامة مجلس الوزراء/سنوي
قوة منظمة بلا أساس وسلسلة قيادة لا مقام وطني كل حالة محددة ولها مسار معالجة لا حالة غير معالجة مؤسسيًا صفر قدرة مستقلة مستدامة صفر مجلس الوزراء/سنوي
السلاح الحكومي ينشأ 2027–2030 سجل موحد ومعيار تدقيق تغطية قانونية كاملة مطابقة مستمرة 100% امتثال للمبدأ المؤسسات المالكة/نصف سنوي
السلاح المدني القانوني تسجيل جارٍ؛ المقام غير مكتمل نظام ترخيص وتجديد وتقدير انتشار موثوق كل الحيازة القانونية خاضعة للتسجيل استدامة وإنفاذ مخاطر 100% من السلاح القانوني مسجل الداخلية/ربع سنوي
Master Registry للمنافذ غير مكتمل 100% من المنافذ القانونية مسجلة مستدام مستدام مستدام هيأة المنافذ/سنوي
المعاملات الكمركية الإلكترونية ASYCUDA قائم بنطاق معلوم خط أساس رسمي وتوسعة تغطية كاملة حيث يسمح نوع المعاملة نضج مخاطر استدامة الكمارك/ربع سنوي
سجل الاتفاقات السيادية غير مركزي 100% من الصكوك النافذة الداخلة بالتعريف مسجلة ربط بالمراجعات استدامة استدامة الخارجية/ربع سنوي
القرارات الكبرى ذات سجل تفويض غير موجود تعريف الفئة وتشغيل النظام 100% 100% 100% مجلس الوزراء/ربع سنوي
سلسلة المورد غير موحدة لكل مورد خرائط قياس وتعريف فجوات كل تدفق واجب التسجيل قابل للمطابقة تدقيق متقدم استدامة الجهة القطاعية/ربع سنوي
الاعتماديات الحرجة لا مراجعة وطنية جامعة أول تقييم وخطط استمرارية إزالة نقاط الفشل غير المقبولة اختبارات ضغط لا نقطة فشل أحادية فوق العتبة الوطنية التخطيط/سنوي

المستهدفات مرحلية وظيفية. لا تملأ القيم غير الموجودة؛ ينشأ خط الأساس خلال 2027–2030.

30. رؤية 2045 ومراحل التحول الأربع

جدول 18: مراحل التحول
المرحلة الغاية البرامج والنتائج شرط الانتقال المخاطر
2027–2030
معرفة الخريطة
توحيد الأساس القانوني والمقامات. خريطة الاختصاص؛ جرد المؤسسات المسلحة؛ سجل السلاح الحكومي؛ سجل المنافذ؛ سجل الاتفاقات؛ مراجعة سلاسل الموارد؛ خط أساس الاعتماد الحرج؛ بروتوكولات اتحادية–إقليمية. لا وظيفة سيادية رئيسية بلا صاحب اختصاص محدد، ولا مؤسسة/منفذ/صك خارج السجل. مقاومة التصنيف؛ صدام اختصاص؛ ضعف البيانات.
2031–2035
توحيد السلاسل
تحويل الجرد إلى قيادة وتشغيل مشترك. نظم أفراد وسلاح ومالية؛ دمج/إعادة تنظيم حسب الحالة؛ تشغيل بيني للحدود؛ مراجعات اتفاقات؛ سجل قرار؛ رقابة محسنة. كل قوة منظمة داخل مسار قانوني وقيادي؛ كل منفذ قانوني داخل منظومة بيانات أساسية. دمج شكلي؛ تسييس الإصلاح؛ تعطيل تقني.
2036–2040
سيادة مؤسسية عالية
جعل الاستثناء نادرًا وقابلًا للاحتواء. تدقيق قيادة متقدم؛ اختبارات اعتماد حرج؛ إدارة حدود بالمخاطر؛ مطابقة المورد بالإيراد؛ مراجعات استراتيجية. لا ازدواجية مستدامة في حق استخدام القوة؛ بدائل قابلة للتفعيل ضمن مدد خطط الاستمرارية. اعتماديات جديدة؛ سباق مؤشرات؛ ضعف التدقيق.
2041–2045
السيادة فوق الأشخاص
استدامة المرجعية عبر تغير الحكومات. تسليم حكومي سيادي؛ مراجعة الاتفاقات؛ بروتوكولات اتحادية مستقرة؛ استدامة السجلات. تغير الحكومة لا يغير تبعية القوة ولا يقطع السجل أو ينشئ قرارًا موازيًا. انتكاس سياسي؛ تآكل الذاكرة المؤسسية.

31. البرامج التنفيذية عالية الأثر

لا تحتاج السيادة إلى جهاز جديد فوق الدولة. تقود المؤسسات القائمة البرامج ضمن اختصاصاتها، وتستخدم التشريع عندما توجد فجوة قانونية حقيقية لا لمجرد الرغبة في إعلان إصلاح. تصنف الكلفة نوعيًا لأن «كلفة استعادة السيادة» رقم غير قابل للدفاع؛ بعض البرامج منخفضة ماليًا عالية سياسيًا، وبعضها تحويلي مرتفع بسبب البنية والدمج والتقنية.

جدول 19: حزمة البرامج التنفيذية
البرنامج المشكلة المخرج الجهة القائدة الكلفة
وحدة القرار السيادي غياب إطار موحد للاختصاص والتفويض والمراجعة. خريطة قرار + معيار تدقيق + تقرير دوري. مجلس الوزراء/الأمانة العامة. منخفضة ماليًا/مرتفعة سياسيًا
سجل الاختصاصات والالتزامات تشتت القرارات والاتفاقات والذاكرة. سجل مؤسسي بطبقة عامة وأخرى مصنفة. الخارجية + الأمانة العامة. منخفضة–متوسطة
حوكمة القوة وسلاسل القيادة تعدد المؤسسات دون اختبار موحد. تدقيق قانون/أفراد/سلاح/مالية/قيادة/انضباط. مكتب القائد العام/مجلس الوزراء. متوسطة/مرتفعة سياسيًا
تنظيم وتسجيل السلاح قواعد منفصلة ومقامات غير مكتملة. سجل عهدة حكومي + نظام مدني + منهج تقدير مستقل. الداخلية والمؤسسات المالكة للسلاح. متوسطة
إطار DDR/SSR والدمج اختلاف الحالات يجعل أداة واحدة غير مناسبة. حزمة أدوات حسب الحالة القانونية والسياسية. مجلس الوزراء وفق كل حالة. مرتفعة تحويلية
الإدارة المتكاملة للحدود تعدد الجهات والبيانات. Master Registry + ASYCUDA + تبادل بيانات + مخاطر + نافذة واحدة تدريجية. هيأة المنافذ/المالية/الداخلية كل ضمن اختصاصها. مرتفعة
سيادة الموارد والاعتماد عدم جمع التدفق والمخاطر في منهج واحد. خرائط المورد–الإيراد + سجل نقاط الفشل + بدائل. مجلس الوزراء + التخطيط والوزارة القطاعية. متوسطة
التنسيق الاتحادي–الإقليمي والرقابة خلط الوحدة بالمركزية وتكرار النزاعات. بروتوكولات اختصاص وبيانات وفض نزاع + رقابة ديمقراطية. الاتحاد والجهات الدستورية في الإقليم حسب الملف. منخفضة ماليًا/مرتفعة سياسيًا
التقرير الدوري للسيادة والقرار تشتت القياس بين مؤسسات. تقرير لوحات سبع منفصلة دون درجة مركبة. الأمانة العامة بالتنسيق مع الجهات المالكة. منخفضة

32. مصفوفة التنفيذ والتمويل

جدول 20: مصفوفة التنفيذ الموحدة
البرنامج الأساس/التشريع البدء–الإنجاز التمويل المؤشر الخطر التخفيف
وحدة القرار قرار تنظيمي أولًا؛ تشريع إذا لزم توسيع صلاحية. 2027–2030 الموازنة التشغيلية اكتمال الخريطة تسييس التصنيف قاموس قانوني ومراجعة مشتركة.
سجل الالتزامات تعليمات + مواءمة مع قانون المعاهدات. 2027–2030 الخارجية/رقمنة الصكوك المسجلة السرية/التسريب طبقتا إفصاح وصلاحيات وصول.
حوكمة القوة تدقيق القوانين والأنظمة؛ تعديلات عند الحاجة. 2027–2035 المؤسسات الأمنية/الرقابة المؤسسات المجتازة للاختبار دمج شكلي قياس الأمر الفعلي لا الاسم.
تنظيم السلاح قانون الأسلحة وأنظمة العهدة والخدمة. مستمر–2035 الداخلية والمؤسسات اكتمال السجل القانوني سوق سوداء/بيانات تتبع وتحقيق مالي وإنفاذ مخاطر.
DDR/SSR أطر خاصة بكل تسوية/حالة. عند الحاجة موازنة + دعم دولي معلن عند القبول الحالات المنتقلة لوضع مستدام صراع/إعادة تسلح تسلسل أمني–سياسي–اقتصادي.
الحدود قانون المنافذ والجمارك والأنظمة. مستمر–2040 الموازنة/مشروعات التحول الربط والبيانات والمخاطر تهريب/تعطيل النظام استمرارية تشغيل وحماية الموظفين.
الموارد والاعتماد قرار تقييم وطني ثم سياسات قطاعية. 2028–2040 الجهات القطاعية نقاط الفشل بلا بديل تدخل اقتصادي زائد عتبات مخاطر لا اكتفاء ذاتي.
اتحادي–إقليمي بروتوكولات ضمن الدستور؛ تشريع عند فجوة. 2027–2045 اعتمادات الجهات الملفات ذات بروتوكول فعال صدام سياسي لجان مؤسسية وفض نزاع.

الكلفة تصنيفية لا نقدية. المرجع النقدي المحدد المتاح في ملف الأدلة هو مشروع ASYCUDA، ولا يستخدم لتسعير الإدارة المتكاملة للحدود كلها.

33. ما الذي نتعلمه من التجارب الدولية؟

قاعدة المقارنة هي «ننقل الآلية لا الدولة». لا توجد حالة دولية تطابق العراق في اتحاديته وتاريخه الأمني وتوزيع مؤسساته وموارده. القيمة هي فهم التدرج، التحقق، الرقابة، وصل نزع السلاح ببناء السياسة والمؤسسات، وفصل توحيد القيادة عن المركزية الشاملة.

جدول 21: التجارب الدولية ودروسها
الحالة المشكلة الآلية النتيجة/القيد الدرس للعراق
ألمانيا قوة مسلحة في دولة اتحادية ديمقراطية. رقابة برلمانية ومهنية وفصل بين السياسة والقيادة. رقابة قوية لا تلغي الاحتراف. السيطرة المدنية ليست السيطرة الحزبية.
البوسنة والهرسك هياكل دفاع موزعة بعد الحرب. إصلاح تدريجي للقيادة والوزارة والتمويل. نجاح مؤسسي ضمن بيئة تدخل دولي استثنائية. التدرج في توحيد القيادة؛ لا نسخ الوصاية.
أيرلندا الشمالية نهاية عنف مسلح مع تسوية سياسية. إطار قانوني مستقل لنزع السلاح ضمن اتفاق أوسع. التحقق الفني انفصل نسبيًا عن المساومة اليومية. المصداقية تحتاج آلية تحقق وقناة سياسية.
كولومبيا انتقال FARC من النزاع إلى السياسة. تسليم أسلحة بتحقق أممي + إعادة إدماج. جمع السلاح نجح لكن حماية المقاتلين السابقين بقيت تحديًا. DDR بلا أمن وإدماج يترك خطر الانتكاس.
بانغسامورو تسوية مع حكم ذاتي وجماعة مسلحة. decommissioning تدريجي مرتبط ببناء المؤسسات. التدرج مرتبط بتنفيذ الاتفاق لا بموعد أحادي. بناء الحكم ونزع السلاح يجب أن يتزامنا.
سنغافورة/TradeNet تعدد إجراءات التجارة والحدود. نافذة وطنية واحدة وبيانات مشتركة. تقنية مكثفة في دولة صغيرة. ينقل مبدأ المعاملة الواحدة والتشغيل البيني، لا الحجم المؤسسي.

34. السيناريوهات حتى 2045

جدول 22: ثلاثة سيناريوهات سيادية
البعد أ. سيادة قانونية مع تجزؤ فعلي ب. سيادة محسنة جزئيًا ج. سيادة مؤسسية عالية
الأمن قانون واضح لكن قوى وتأثيرات متعددة. معظم القوى داخل نظم موحدة مع فجوات. لا قرار مسلح منظم مستقل.
الاستثمار والاقتصاد علاوة مخاطر أعلى وعدم يقين في العقود والحدود. تحسن مع بقاء مخاطر سياسية. قابلية أعلى للتوقع والتدقيق.
الفيدرالية نزاعات دورية توقف التنفيذ. تفاهمات قطاعية متقطعة. بروتوكولات ثابتة وفض نزاع.
العلاقات الخارجية اعتماديات وشخصنة بعض الروابط. تنويع أكبر مع فجوات. سجل التزامات وبدائل ومعايير متناظرة.
ثقة المواطنين الوسيط والقوة غير الرسمية يظلان بديلين في الأزمات. حضور أكبر للمؤسسة. المؤسسة هي الطريق الافتراضي.
تنفيذ رؤية 2045 إصلاحات تتقدم ثم تتعطل. نجاح متفاوت بين القطاعات. قدرة عالية على تنفيذ بقية الرؤية.

35. المخاطر ومؤشرات الإنذار المبكر

جدول 23: مصفوفة مخاطر التحول السيادي
الخطر الاحتمال الأثر إنذار مبكر المالك التخفيف
تنفيذ متسرع لحصر السلاح يولد صراعًا متوسط–مرتفع حرج تعبئة مسلحة/رفض تفاوضي مجلس الوزراء تسلسل تفاوض–تنظيم–دمج–إنفاذ وبناء بديل أمني.
تطبيق انتقائي/طائفي متوسط حرج قاعدة تطبق على طرف دون نظيره الحكومة/البرلمان/الرقابة معيار واحد منشور لجميع القوى.
السلطوية باسم السيادة متوسط حرج توسيع استثنائي وتقليص رقابة السلطات الدستورية مدد قانونية ومراجعة وحماية حقوق.
المركزية باسم السيادة مرتفع مرتفع سحب اختصاص بلا أساس الاتحاد/الإقليم قاعدة سيادة واحدة واختصاصات متعددة.
نزاع اتحادي–إقليمي متوسط–مرتفع مرتفع توقف لجان/بيانات/مدفوعات الحكومتان بروتوكولات مكتوبة وفض نزاع.
إضعاف المؤسسات قبل بناء البديل متوسط حرج فجوة أمنية أو إدارية مجلس الوزراء تدرج واستمرارية وظائف.
دمج شكلي مرتفع حرج راتب رسمي وأمر خارج السلسلة القيادة المدنية قياس القيادة الفعلية.
إعادة إنتاج التنظيمات متوسط مرتفع كيانات بديلة بعد الحل الأجهزة المختصة تتبع التمويل والسلاح والسيطرة.
تسرب السلاح والسوق السوداء مرتفع مرتفع فجوات تسجيل ومصادرات متكررة الداخلية/الحدود تسجيل وتتبّع وتحقيق مالي.
شبكات التهريب مرتفع مرتفع تهديد موظفين وتعطيل نظام المنافذ/الداخلية رقابة رقمية وحماية الموظف.
ضعف حماية البيانات متوسط مرتفع تسريب/صلاحيات وصول واسعة الجهات المالكة تصنيف وصلاحيات وأمن معلومات.
تحويل الاستقلال إلى عزلة متوسط مرتفع انسحاب من شراكات بلا بدائل الخارجية استقلال مفتوح وتنويع.
اعتماد حرج على شريك واحد مرتفع في بعض القطاعات حرج تجاوز عتبة وطنية التخطيط/القطاع بدائل واحتياط ومسارات متعددة.
تدخل خارجي في الإصلاح متوسط مرتفع تمويل/ضغط غير شفاف الخارجية/الرقابة شفافية التمويل وقنوات حكومية.
تغير الحكومات مرتفع مرتفع إلغاء سجلات ولجان مجلس الوزراء/البرلمان قوانين إطار وتسليم مؤسسي.
تسييس المؤسسة العسكرية متوسط حرج نشاط حزبي/استخدام انتخابي القيادة/البرلمان قواعد عدم التسييس والانضباط.
تسييس الرقابة مرتفع مرتفع تسريب انتقائي/رقابة انتقامية البرلمان لجان مهنية وقواعد سرية.
ضعف البيانات مرتفع مرتفع مؤشرات بلا مقام الحكومة/الإحصاء برنامج خط أساس 2027–2030.

36. احتكار القوة تحت القانون، لا فوقه

لا نزع سلاح على أساس الهوية الطائفية أو القومية؛ لا عقوبة جماعية؛ لا قمع للمعارضة باسم السيادة؛ لا استخدام حزبي للجيش؛ لا إلغاء للفيدرالية؛ لا طوارئ مفتوحة؛ لا مصادرة أو اعتقال خارج القانون؛ لا تجاوز للقضاء؛ لا رقابة أمنية غير محدودة؛ والنشاط السياسي السلمي مصون. وكل انتقال من العمل المسلح إلى السياسة يجب أن يفتح المجال المدني بدل أن يحوله إلى باب مغلق.

كلما ازداد احتكار الدولة للقوة ازدادت أهمية الضمانات، لأن المواطن لا ينبغي أن يحتاج قوة خاصة لحماية حقه. القوة العامة الشرعية تصبح أقوى حين تكون قابلة للطعن والمراجعة والمحاسبة، لا حين تكون محصنة منها. تفاصيل استقلال القضاء والمحاكم والوصول إلى العدالة وتنفيذ الأحكام تترك للفصل التالي.

37. الخاتمة: سد فجوة السيادة

السيادة ليست عزلة؛ العراق يستطيع أن يكون منفتحًا ومتحالفًا ومتاجرًا ومستخدمًا للتقنية والتمويل الخارجي، ما دام القرار ينشأ من مؤسسة عراقية مختصة وتبقى العلاقة قابلة للمراجعة ولا تمنح الآخر سلطة عامة مستقلة. والسيادة لا تعني المركزية؛ فالدولة الاتحادية الواحدة تستطيع توزيع اختصاصاتها دستوريًا من دون توزيع سيادتها إلى كيانات متنافسة.

كما أن الدولة لا تحتاج إلى احتكار كل سلاح فردي؛ تحتاج إلى احتكار الحق في القوة العامة المنظمة. السلاح المدني المشروع ينظم بالترخيص والتسجيل، أما القوة السياسية أو العسكرية المنظمة فلا يجوز أن تملك قرارًا مستقلًا باستخدام القوة خارج النظام الدستوري.

وتظهر السيادة يوميًا في القرار والسلاح والمنفذ والحد والبرميل والإيراد والاتفاق. الدولة السيادية هي التي تعرف من يقرر، ومن ينفذ، وبأي تفويض، وبأي مال، وكيف تراجع النتيجة، وكيف تحاسب من يتجاوز. وبذلك يصبح مشروع 2045 «سد فجوات السيادة وتحويل الاختصاص الدستوري إلى ممارسة مؤسسية كاملة» لا «استعادة سيادة مفقودة».

لكن احتكار القرار والقوة لا يكفي. القوة التي توضع بيد الدولة يمكن أن تصبح هي نفسها خطرًا إذا لم تقيدها قاعدة عامة على المسؤول والمواطن والمؤسسة والحزب. ومن هنا يسلم هذا الفصل السؤال التالي:

المراجع الموحدة

1. رؤية العراق 2045: الدليل التشغيلي، الإصدار المعتمد 2026؛ والفهرس الرسمي؛ والفصول النهائية السابقة، ولا سيما V1-D02-C01 «الدولة أولًا».

2. دستور جمهورية العراق لسنة 2005، ولا سيما المواد 1، 9، 61، 73، 78، 109، 110، 111، 112، 121.

3. وزارة العدل العراقية، الوقائع العراقية: قانون وزارة الداخلية رقم 20 لسنة 2016؛ قانون جهاز مكافحة الإرهاب رقم 31 لسنة 2016؛ قانون هيأة الحشد الشعبي رقم 40 لسنة 2016؛ قانون الأسلحة رقم 51 لسنة 2017.

4. المحكمة الاتحادية العليا، حكم شباط 2022 المتعلق بقانون النفط والغاز في إقليم كردستان.

5. وزارة النفط العراقية وشركة تسويق النفط SOMO، بيانات وإحصاءات التصدير والترتيبات الرسمية ذات الصلة، 2025–2026.

6. حكومة إقليم كردستان/وزارة الثروات الطبيعية، بيانات اتفاق واستئناف صادرات النفط وتسويقها عبر SOMO، 2025.

7. وزارة المالية/الهيئة العامة للكمارك، مشروع ASYCUDAWorld وأتمتة الإجراءات الكمركية؛ UNCTAD، مشروع تحديث الجمارك في العراق.

8. وزارة الداخلية العراقية وبوابة أور، خدمات وحملات تسجيل وترخيص السلاح المدني، 2026.

9. وزارة الخارجية العراقية/البيان المشترك في 27 أيلول 2024 بشأن إنهاء مهمة التحالف والانتقال؛ وزارة الدفاع الأمريكية، مواد الجدول الانتقالي حتى أيلول 2026.

10. NATO، NATO Mission Iraq، تحديثات 2026؛ SHAPE، تعديل وضع المهمة ونقل الأفراد إلى نابولي في آذار 2026.

11. United Nations, Integrated Disarmament, Demobilization and Reintegration Standards (IDDRS).

12. DCAF، أدبيات حوكمة قطاع الأمن واحتكار الاستخدام المشروع للقوة.

13. IOM/WCO، أطر الإدارة المتكاملة للحدود وإدارة المخاطر.

14. Bundeswehr/Bundestag، مواد الرقابة المدنية والبرلمانية على القوات المسلحة الألمانية.

15. الأمم المتحدة وOHR، خبرات كولومبيا والبوسنة والهرسك؛ تشريعات أيرلندا الشمالية؛ مصادر رسمية لعملية بانغسامورو؛ Singapore Customs/TradeNet.

16. ملف الأدلة والتحليل والمصادر والمستهدفات المقترحة V1-D02-C02، تجميد 14 آب 2026، وهو المرجع البحثي الأساسي لهذا الفصل.

الحواشي

  1. رؤية العراق 2045، V1-D02-C01 وملف الأدلة V1-D02-C02، 2026.↩︎

  2. دستور العراق 2005: المواد 9، 78، 110، 121؛ القوانين 20/2016 و31/2016 و40/2016.↩︎

  3. دستور العراق 2005: المواد 1، 110، 121.↩︎

  4. دستور العراق 2005: المواد 61/رابعًا، 61/تاسعًا، 73/ثانيًا، 78، 109، 110، 121.↩︎

  5. وزارة العدل العراقية، الوقائع العراقية، العدد 4429، قانون هيأة الحشد الشعبي رقم 40 لسنة 2016.↩︎

  6. مجلس النواب العراقي، أرشيف الدورة الخامسة: مشروع قانون هيأة الحشد الشعبي في مرحلة القراءة الأولى، اطلع عليه 17 آب 2026.↩︎

  7. وزارة الداخلية العراقية، حملة تسجيل الأسلحة، 12 تموز 2026؛ بوابة أور، خدمة تنظيم وتسجيل الأسلحة، اطلع عليه 17 آب 2026.↩︎

  8. الأمم المتحدة، معايير DDR المتكاملة؛ DCAF، أدبيات حوكمة قطاع الأمن واحتكار القوة المشروعة.↩︎

  9. حكومة إقليم كردستان/وزارة شؤون البيشمركة، مواد إصلاح وإعادة هيكلة القوات 2025–2026؛ لا يعتمد الفصل نسبة تجميعية غير مدققة.↩︎

  10. Bundeswehr، المواد الرسمية عن مهام القوات والرقابة البرلمانية في ألمانيا.↩︎

  11. الهيئة العامة للكمارك العراقية، ASYCUDAWorld، اطلع عليه 17 آب 2026؛ UNCTAD، مشروع أتمتة الجمارك في العراق.↩︎

  12. دستور العراق 2005: المادتان 111 و112؛ المحكمة الاتحادية العليا، حكم 15 شباط 2022 بشأن نفط وغاز إقليم كردستان.↩︎

  13. حكومة إقليم كردستان، اتفاق التصدير 13 آب 2025 واستئناف التصدير 27 أيلول 2025؛ وزارة النفط/SOMO، بيانات 2026.↩︎

  14. البيان العراقي–الأمريكي 27 أيلول 2024؛ وزارة الدفاع الأمريكية، انتقال مهمة التحالف في العراق وسوريا، 27 أيلول 2024.↩︎

  15. NATO، مهمة الناتو في العراق، تحديث 16 حزيران 2026؛ SHAPE، تعديل وضع المهمة، 20 آذار 2026.↩︎

رؤية العراق 2045 · الباب الثاني: الدولة والسيادة والحكم · V1-D02-C02إعداد:

عم تبحث؟

ابحث في المحتوى المنشور على الموقع.