انتقل إلى المحتوى
PARL-01

PARL-01 · البرنامج النيابي لعلي زويد

برنامج الرقابة والمساءلة البرلمانية

الرمز: PARL-01الإصدار: 1.0تاريخ النشر والتحديث: 7 تشرين الأول 2026النطاق: مجلس النواب العراقي

الخلاصة التنفيذية

الرقابة البرلمانية ليست إدارةً بديلة للحكومة، وليست وسيلةً للتدخل في التعيينات أو العقود أو أوامر الصرف أو إدارة الدوائر. وظيفتها الدستورية هي جعل السلطة التنفيذية قابلةً للسؤال، وكشف المعلومات، والتحقق من تنفيذ القانون، ومناقشة الأداء والسياسات، ثم استخدام أدوات المساءلة المتدرجة عندما توجد وقائع وأدلة تستدعي ذلك.

ألتزم بأن تُبنى ممارستي الرقابية على ملف موثق لا على انطباع، وعلى سؤال محدد لا على اتهام عام، وعلى تدرج يتناسب مع جسامة القضية، وعلى نشر ما يمكن نشره من الأسئلة والمخاطبات والردود والنتائج. وعندما تكون الأداة المطلوبة جماعية أو من اختصاص لجنة أو مجلس النواب مجتمعًا، سأعلن ذلك بوضوح وأسعى إلى جمع التأييد أو إحالة الملف إلى المسار المؤسسي الصحيح بدل ادعاء سلطة لا يملكها النائب منفردًا.

1. فلسفة الرقابة البرلمانية

ينص الدستور العراقي على أن من اختصاص مجلس النواب «الرقابة على أداء السلطة التنفيذية» ضمن المادة 61/ثانيًا، ويمنح أدوات محددة تتدرج من السؤال إلى مناقشة موضوع عام والاستجواب، ثم قد تصل ـ وفق الشروط الدستورية ـ إلى سحب الثقة.1 هذا يجعل الرقابة وظيفةً مؤسسيةً قائمة بذاتها، لا نشاطًا إعلاميًا ملحقًا بالعمل النيابي.

منهجي في الرقابة يقوم على أربعة أغراض: حماية القانون من التعطيل أو التطبيق الانتقائي؛ حماية المال العام من الهدر وسوء الإدارة؛ حماية حقوق المواطنين من الخلل المؤسسي؛ ورفع جودة القرار الحكومي من خلال كشف الفجوة بين التعهد والنتيجة. لا أتعامل مع الرقابة بوصفها خصومةً دائمة مع الحكومة، ولا بوصفها مجاملةً سياسية لها. معيارها هو الوقائع والاختصاص والنتيجة.

الرقابة الجيدة لا تبدأ بالاستجواب. تبدأ بالسؤال الصحيح وجمع المعلومات وتحديد الجهة المسؤولة والالتزام القانوني أو المالي أو الإداري الذي يفترض قياسه. وإذا انحلت المشكلة بأداة أقل حدة، فذلك نجاح للمساءلة وليس تراجعًا عنها. وإذا كشفت الوقائع خللًا جسيمًا أو تضليلًا أو امتناعًا مستمرًا عن تنفيذ القانون، ينتقل الملف إلى أداة أعلى بصورة مبررة وموثقة.

2. المبادئ الحاكمة

الاختصاص قبل الموقف

لا أستخدم أداة رقابية ضد جهة أو مسؤول لا يسمح الدستور أو القانون بتوجيه تلك الأداة إليه.

الدليل قبل الاتهام

كل ملف رقابي جدي يجب أن يميز بين معلومة أولية، وقرينة، ووثيقة رسمية، ومخالفة مثبتة من جهة مختصة.

التدرج والتناسب

تُختار الأداة بحسب حجم القضية وخطورتها واستجابة الجهة المعنية، لا بحسب قيمتها الإعلامية.

النتيجة قبل العدد

لا أقيس النجاح بعدد الأسئلة أو الاستجوابات، بل بما انتهت إليه القضايا من تصحيح أو كشف أو إحالة أو تشريع أو إغلاق معلل.

الشفافية مع حماية السرية المشروعة

الأصل نشر النشاط الرقابي ونتائجه، مع حجب ما يوجب القانون حمايته من بيانات شخصية أو معلومات أمنية أو أسرار تحقيق.

استقلال الرقابة عن المصالح الخاصة

لا أستخدم السؤال أو الاستجواب لمصلحة شخصية أو انتخابية ضيقة أو للتأثير على عقد أو تعيين أو امتياز.

3. حدود الرقابة مقابل التدخل التنفيذي

المعيار الفاصل بسيط: النائب يراقب هل نُفذ القانون؟ هل صُرف المال وفق تخصيصه؟ هل كانت الإجراءات قانونية وشفافة؟ هل تحققت النتائج المعلنة؟ لكنه لا يتحول إلى الجهة التي تدير الوزارة أو تختار المقاول أو تصدر أمر التعيين أو تحدد المستفيد الفردي أو تمنح الاستثناءات.

الفرق بين الرقابة المشروعة والتدخل التنفيذي
المجالما أفعله رقابيًاما لا أفعله
مشروع حكوميأطلب خطة المشروع، الكلفة، نسب الإنجاز، أسباب التأخير، أو تقارير التدقيق؛ وأتابع تنفيذ الالتزامات القانونية والمالية.لا أوجه المهندس المقيم، ولا أختار المقاول، ولا أصدر أوامر تغيير أو صرف.
عقد أو مناقصةأراجع سلامة الإجراءات والمؤشرات والتقارير بعد توفر أساس رقابي مشروع، وأطلب إحالة الشبهات إلى الجهات المختصة.لا أتدخل لترسية العقد، ولا أوصي بشركة، ولا أتفاوض نيابة عن الجهة المتعاقدة.
تعيين أو وظيفةأراقب الالتزام بالقانون والمعايير والمساواة، وأتابع أي تلاعب ممنهج أو مخالفة في آليات التوظيف.لا أقدم قوائم تعيينات ولا أضغط لقبول شخص بعينه خارج المسار القانوني.
خدمة فرديةأحوّل الشكوى إلى معلومة قابلة للتحليل، وأبحث إن كانت تكشف نمطًا مؤسسيًا يستحق سؤالًا أو متابعةً.لا أستخدم الصفة النيابية لتجاوز الدور أو منح استثناء شخصي.
جهة رقابية أو قضائيةأتابع التقارير والالتزامات المؤسسية ضمن حدود الدستور والقانون.لا أتدخل في التحقيق القضائي أو أطلب نتيجةً في دعوى منظورة.

4. خريطة الصلاحيات الرقابية: من يملك ماذا؟

لن أنسب إلى النائب الفرد ما لا يملكه إلا عدد من الأعضاء أو لجنة أو المجلس مجتمعًا. هذه الخريطة هي الأساس العملي لكل التزام في البرنامج.

الأداة الرقابية، صاحب الصلاحية، القيود والمخرج المتوقع
الأداةمن يبدأها أو يملكهامتى تُستخدمأهم القيودالمخرج
السؤال البرلمانيالنائب منفردًا في الحدود الدستورية والقانونيةللحصول على معلومة، التحقق من واقعة، أو معرفة موقف أو خطة الجهة المختصة.يجب أن يتعلق باختصاص المسؤول. وللسائل وحده أصلًا حق التعقيب. وقرار المحكمة الاتحادية 42/اتحادية/2019 قرر أن الصلاحية لا تمتد إلى رئيس الجمهورية.3إجابة، توثيق واقعة، أو أساس للمتابعة.
طرح موضوع عام للمناقشة25 عضوًا على الأقلعندما تكون القضية سياسةً أو أداءً عامًا يتجاوز سؤالًا فرديًا.تُتبع الإجراءات الدستورية وجدولة الحضور.نقاش عام، توضيحات، توصيات، أو انتقال لأداة أخرى.
الاستجوابنائب واحد مع موافقة 25 عضوًا على الأقلعند وجود ملف محاسبة مكتمل الوقائع والأسانيد ضد رئيس مجلس الوزراء أو وزير، وبالنسبة لمسؤولي الهيئات المستقلة وفق النص الدستوري الخاص.لا تبدأ المناقشة قبل سبعة أيام على الأقل؛ ويجب أن تكون الوقائع من اختصاص المستجوَب وأن يخلو الطلب من المصلحة الخاصة وأن يتضمن الأسانيد.2قناعة المجلس بالأجوبة أو انتقال محتمل إلى إجراءات الثقة وفق شروطها.
طلب معلومات ووثائقالمجلس، واللجان ضمن صلاحياتها؛ ويستخدم النائب سؤاله أو عضويته في اللجنة أو المسار المؤسسي المناسبلبناء ملف قائم على الوثيقة لا على التسريب أو التخمين.تراعى السرية القانونية وحماية التحقيقات والبيانات.وثائق قابلة للتحليل والتدقيق.
الاستضافة في لجنةاللجنة وفق قواعدهالاستيضاح سياسات أو نتائج أو تقارير أو مشكلات قطاعية.الدعوة والقرار من اللجنة، وليست أمرًا فرديًا من النائب.محضر، معلومات، توصيات أو خطة متابعة.
لجنة تحقيقتُشكل وفق آليات النظام الداخلي من رئاسة المجلس أو المجلس، ولا ينشئها نائب منفردلقضية معقدة تتطلب تقصي حقائق منظمًا.عدم المساس بالقضايا المنظورة أمام القضاء؛ تقرير اللجنة يرفع إلى رئاسة المجلس لعرضه.تقرير وتوصيات وإحالات مؤسسية.
سحب الثقة من وزيرالمجلس، بعد استجواب، ووفق طلب وشروط دستورية محددةعندما يصل ملف المساءلة إلى مستوى يستدعي بحث استمرار الثقة.لا يملكه نائب منفرد؛ يشترط المسار الدستوري والمدة والأغلبية المطلوبة.قرار المجلس.
سحب الثقة من رئيس مجلس الوزراءالمجلس وفق المادة 61/ثامنًا/ببعد استجواب موجه إليه وتوفر شروط طرح الطلب.يمكن أن يبدأ الطلب من رئيس الجمهورية أو من خُمس أعضاء المجلس وفق الدستور، والقرار بالأغلبية المطلقة لعدد الأعضاء.1قرار دستوري يترتب عليه ما يحدده الدستور.

5. دورة الرقابة البرلمانية

أعتمد دورة عمل موحدة لكل قضية رقابية، بحيث يستطيع الجمهور لاحقًا معرفة أين وصلت القضية ولماذا صُعّدت أو أُغلقت.

دورة الرقابة البرلمانية

مشكلة أو إشارة
←
دليل أولي
←
طلب معلومات
←
تحليل المسؤولية
←
أداة رقابية
←
متابعة
←
نتيجة
←
نشر وإغلاق

شروط فتح ملف رقابي

يُفتح الملف عندما تتوفر مسألة ذات مصلحة عامة قابلة للتحديد، وجهة مسؤولة يمكن ربطها بالاختصاص، ومعلومة أولية قابلة للتحقق. لا أتعامل مع كل منشور أو ادعاء بوصفه حقيقة؛ بل بوصفه إشارة تحتاج إلى تحقق.

شروط إغلاق الملف

يُغلق الملف بإحدى نهايات واضحة: زوال المشكلة وتصحيح الإجراء؛ ثبوت عدم صحة الادعاء؛ نقل القضية إلى جهة قضائية أو رقابية مختصة بما يمنع التدخل البرلماني في تفاصيلها؛ إنجاز الأداة الرقابية وصدور نتيجة؛ أو تعذر الاستمرار لأسباب قانونية معلنة. «عدم المتابعة» ليس نهايةً مقبولة بلا سبب.

6. نظام الأولويات الرقابية السنوية

لا يمكن للنائب مراقبة كل شيء بالعمق نفسه. لذلك سأعلن في بداية كل سنة تشريعية قائمة أولويات رقابية رئيسية، مع الاحتفاظ بهامش للقضايا الطارئة. تُرتب الأولويات وفق مصفوفة نقاط لا وفق الضجيج الإعلامي.

مصفوفة ترتيب الأولويات الرقابية
المعيارالسؤال الحاكمالدرجة المقترحة
الأثر على المواطنينكم عدد المتأثرين؟ وما شدة الضرر أو الحرمان؟0–4
المال العامهل توجد مبالغ كبيرة، هدر متكرر، أو التزام مالي طويل الأجل؟0–4
الحقوق وسيادة القانونهل تمس القضية حقًا دستوريًا أو تطبيقًا جوهريًا للقانون؟0–4
المخاطر المؤسسيةهل تكشف المشكلة خللًا يتكرر عبر أكثر من جهة أو قطاع؟0–4
قوة الأدلة وقابلية الرقابةهل توجد وثائق ومسؤوليات واضحة وأداة برلمانية مناسبة؟0–4

القضايا ذات الدرجة الأعلى تُمنح أولوية في وقت البحث والمخاطبات والعمل داخل اللجنة. أما القضايا الطارئة ذات الخطر المباشر على الأرواح أو الأمن أو المال العام، فيمكن أن تتقدم خارج الترتيب مع توضيح سبب الاستثناء.

7. الأسئلة البرلمانية

السؤال هو الأداة الفردية الأساسية التي يملكها عضو مجلس النواب في الرقابة. الدستور يجيز للنائب أن يوجه إلى رئيس مجلس الوزراء والوزراء أسئلةً في أي موضوع يدخل في اختصاصهم، وللسائل وحده حق التعقيب على الإجابة.1 والنظام الداخلي ينظم الأسئلة الخطية وإدراج الإجابة الشفوية ومواعيدها وإجراءات التعقيب.2

متى أستخدم السؤال؟

  • عندما أحتاج رقمًا أو وثيقةً أو تفسيرًا رسميًا محددًا.
  • عندما توجد واقعة تحتاج إلى تأكيد أو نفي من الجهة المختصة.
  • عندما أريد معرفة سبب عدم تنفيذ قانون أو قرار أو تخصيص.
  • عندما توجد فجوة بين المستهدف المعلن والنتيجة الفعلية.
  • عندما تكون القضية قابلة للحسم بإجابة دقيقة قبل الانتقال إلى أداة جماعية.

معيار جودة السؤال

السؤال الجيد قصير في موضوعه، واضح في طلبه، قابل للإجابة بوثيقة أو رقم أو بيان محدد، ولا يحتوي اتهامًا مسبقًا. إذا كان السؤال يضم عشر قضايا غير مترابطة، فهو أضعف رقابيًا من عشرة أسئلة منظمة زمنيا وموضوعيًا.

صيغة العمل التي ألتزم بها

الواقعة: ما المعلومة التي تحتاج تحققًا؟
السند: ما القانون أو البرنامج أو التخصيص أو المؤشر المرتبط بها؟
السؤال: ما المعلومة المحددة المطلوبة؟
المرفقات: ما الوثائق أو الجداول التي ينبغي أن ترافق الجواب؟
المتابعة: ما الإجراء التالي إذا كان الجواب ناقصًا أو كشف خللًا؟

8. طلب المعلومات والوثائق

الرقابة بلا وثائق تتحول سريعًا إلى سجال. النظام الداخلي يقرر ضمن صلاحيات مجلس النواب طلب المعلومات والوثائق من الجهات الرسمية في الموضوعات المتعلقة بالمصلحة العامة أو حقوق المواطنين أو تنفيذ القوانين، كما يجيز للجان الدائمة طلب الوثائق والمعلومات التي تحتاجها بعلم رئاسة المجلس.2

بصفتي نائبًا، سأستخدم المسار الأنسب بحسب الصفة القانونية للأداة: سؤال نيابي فردي للحصول على بيانات؛ طلبًا داخل اللجنة المختصة لتزويدها بوثائق؛ أو طلبًا عبر المجلس عندما تكون الصلاحية للمجلس لا للفرد. ولن أقدّم مخاطبة شخصية بوصفها أمرًا ملزمًا إذا كان القانون لم يمنحني تلك السلطة.

حزمة المعلومات القياسية في الملفات الكبرى

  • السند القانوني والقرار الإداري المعتمد.
  • الخطة الأصلية والجدول الزمني ومؤشرات الإنجاز.
  • التخصيص المالي والصرف الفعلي والالتزامات المتبقية.
  • العقود والتعديلات والأوامر التغييرية ضمن ما يسمح القانون بكشفه.
  • تقارير التدقيق والرقابة الداخلية والخارجية ذات الصلة.
  • أسباب الانحراف عن الخطة والإجراءات التصحيحية والمسؤوليات.

أي وثيقة تحصل عليها الممارسة الرقابية ستُصنف إلى: قابلة للنشر؛ قابلة للنشر بعد حجب بيانات محمية؛ أو غير قابلة للنشر لسبب قانوني محدد. السرية لا تعني إسقاط المتابعة، بل تغيير طريقة الإفصاح عنها.

9. الاستضافة والاستماع والمناقشة العامة

الاستضافة داخل اللجان ليست استجوابًا، ولا ينبغي تقديمها للجمهور كما لو كانت إدانة. وظيفتها جمع معلومات أعمق، مواجهة المسؤول بالبيانات الفنية، والاستماع إلى أكثر من جهة في الموضوع نفسه. النظام الداخلي يجيز للجان دعوة الوزير أو من بدرجته بموافقة أغلبية أعضائها، كما يجيز دعوة وكلاء الوزراء وأصحاب الدرجات الخاصة وغيرهم من موظفي الحكومة، والاستعانة بالخبراء.2

سأدفع داخل اللجنة المختصة إلى أن تكون الاستضافة مبنية على جدول أسئلة ومرفقات مسبقة، وأن تنتهي بمحضر توصيات ومسؤول عن المتابعة وموعد مراجعة. الاستضافة التي تنتهي بانتهاء الاجتماع بلا متابعة لا تحقق مساءلة مؤسسية.

المناقشة العامة

إذا كانت القضية أوسع من ملف مسؤول واحد وتمس سياسة مجلس الوزراء أو وزارة بكاملها، يمكن لـ25 عضوًا على الأقل طرح موضوع عام للمناقشة وفق المادة 61/سابعًا/ب من الدستور.1 سأستخدم هذا المسار عندما يكون المطلوب تفسير سياسة عامة أو أداء قطاعي، لا عندما تكون المشكلة واقعة جزئية يمكن معالجتها بسؤال أو لجنة.

10. عمل اللجان البرلمانية

الرقابة الأكثر استدامة تُنجز داخل اللجان الدائمة، لأنها تملك التخصص القطاعي وتراكم الملفات وتستطيع استضافة المسؤولين وطلب المعلومات ورفع التقارير والتوصيات. في 17 شباط 2026 أقر مجلس النواب تعديلًا للنظام الداخلي أعاد تنظيم اللجان الدائمة ومهامها، وهو ما يجب أخذه في الاعتبار عند توزيع الملفات الرقابية بحسب الاختصاص الحالي.4

منهجي داخل اللجنة التي أكون عضوًا فيها

  • إنشاء سجل سنوي للملفات المفتوحة، لا الاكتفاء بمتابعة طارئة من جلسة إلى أخرى.
  • ربط كل ملف بمؤشر أو التزام حكومي أو تقرير رقابي أو نص قانوني.
  • طلب تقارير دورية قابلة للمقارنة بدل بيانات وصفية عامة.
  • دعوة المسؤول الفني إلى جانب المسؤول السياسي عندما تكون المشكلة تقنية.
  • الاستعانة بخبراء وجامعات ومراكز بحث عندما تحتاج اللجنة رأيًا تخصصيًا.
  • رفع رأي مخالف موثق عند عدم الاتفاق مع تقرير اللجنة، بدل تعطيل التقرير أو تحويل الخلاف إلى نزاع شخصي.
  • متابعة توصيات اللجنة بعد صدورها وقياس نسبة تنفيذها.

إذا لم أكن عضوًا في اللجنة المختصة، يسمح النظام الداخلي لعضو المجلس بحضور اجتماعات اللجان الأخرى وإبداء الرأي بعد الاستئذان دون التصويت. سأستخدم هذا الحق في الملفات ذات الأولوية التي تتقاطع مع برنامجي الرقابي، مع احترام اختصاص اللجنة وأعضائها.2

11. التحقيق البرلماني حيث يسمح النظام

التحقيق البرلماني أداة لتقصي الحقائق في قضية مركبة، وليس بديلًا عن التحقيق الجنائي أو القضاء. النظام الداخلي يجيز تشكيل لجان تحقيق ويمنحها صلاحية تقصي الحقائق، ودعوة الأشخاص لسماع أقوالهم، والاطلاع على ما يتعلق بالقضية، والاستعانة بالخبراء، مع عدم المساس بالقضايا المعروضة على القضاء.2

إذا تطلبت قضية لجنة تحقيق، لن أعلن «تشكيل لجنة» كالتزام فردي، لأن النائب لا ينشئها منفردًا. سأقدم مبررات تشكيلها، وأطلب دعم الآلية المؤسسية اللازمة، وأدفع إلى تحديد نطاقها ومدتها وأسئلتها منذ البداية، ثم نشر خلاصتها الممكنة قانونًا بعد اكتمالها.

متى تكون لجنة التحقيق مناسبة؟

  • عندما تتوزع المسؤولية بين عدة جهات ولا تكفي إجابة وزارة واحدة.
  • عندما توجد سلسلة وثائق وقرارات تحتاج إلى إعادة بناء زمني.
  • عندما تكون القضية ذات أثر عام كبير ويصعب حسمها باستضافة واحدة.
  • عندما يلزم تقرير جماعي من المجلس أو رئاسته لتحديد الخطوات التالية.

12. الاستجواب: أداة محاسبة لا أداة استعراض

الاستجواب هو أعلى من السؤال والمناقشة العامة من حيث أثره السياسي، ولذلك يفرض الدستور شروطًا أوضح: لعضو مجلس النواب، بموافقة 25 عضوًا، توجيه استجواب إلى رئيس مجلس الوزراء أو الوزراء لمحاسبتهم في الشؤون التي تدخل في اختصاصهم، ولا تجري مناقشة الاستجواب إلا بعد سبعة أيام على الأقل من تقديمه. كما يجيز الدستور استجواب مسؤولي الهيئات المستقلة وفق الإجراءات المتعلقة بالوزراء.1

النظام الداخلي يشترط أن يبيّن طلب الاستجواب الموضوع والوقائع والنقاط الرئيسية والأسباب والأسانيد، وأن لا يتعلق بأمور خارج اختصاص الحكومة أو بمصلحة خاصة أو شخصية للمستجوِب، وألا يعيد موضوعًا سبق للمجلس الفصل فيه ما لم تطرأ وقائع جديدة.2

اختبار جاهزية الاستجواب

  1. اختصاص: هل الشخص المستهدف ممن يجيز الدستور استجوابه في هذه المسألة؟
  2. وقائع: هل توجد وقائع محددة لا عبارات سياسية عامة؟
  3. أسانيد: هل توجد وثائق أو تقارير أو بيانات تدعم كل محور؟
  4. مسؤولية: هل يمكن ربط الواقعة بواجب قانوني أو إداري يقع ضمن اختصاص المستجوَب؟
  5. تدرج: هل استُخدمت أداة أقل أو ثبت أنها غير كافية؟
  6. مصلحة عامة: هل الملف خالٍ من المصلحة الشخصية أو الضغط لصالح طرف خاص؟
  7. نتيجة مطلوبة: هل نعرف ما الذي نريد كشفه أو تصحيحه من الاستجواب؟

13. الثقة وسحب الثقة في السياق الرقابي

سحب الثقة ليس امتدادًا تلقائيًا لأي خلاف سياسي أو إداري. بالنسبة للوزير، يربط الدستور طرح الثقة بمسار محدد بعد مناقشة استجواب، ويشترط طلبًا موقعًا من خمسين عضوًا إذا لم يكن بطلب الوزير نفسه، كما يضع مدة قبل صدور القرار. وبالنسبة لرئيس مجلس الوزراء، يحدد الدستور مسارًا مختلفًا، من بينه طلب من رئيس الجمهورية أو من خُمس أعضاء المجلس بعد استجواب، ويكون قرار السحب بالأغلبية المطلقة لعدد أعضاء مجلس النواب.1

التزامي هنا ليس «إسقاط» مسؤولين مسبقًا، بل تطبيق معيار معلن: إذا أثبت الملف الرقابي فشلًا جسيمًا أو مخالفةً أو تضليلًا أو عجزًا يستدعي بحث الثقة، سأعلن الأساس الذي أعتمد عليه، وأقرر موقفي وفق الوقائع والقانون، وأعمل على جمع التأييد عندما تكون الأداة جماعية.

14. الرقابة على تنفيذ القوانين والأنظمة والبرنامج الحكومي

أ. تنفيذ القوانين

بعد تشريع القانون تبدأ مرحلة غالبًا ما تُهمل: هل أصدرت الجهة التنفيذية التعليمات المطلوبة؟ هل أنشأت الهياكل التي ألزمها القانون؟ هل وفرت التخصيصات؟ هل نفذت المدد؟ وهل ظهرت آثار غير مقصودة تستدعي تعديلًا تشريعيًا؟

سأختار سنويًا مجموعة قوانين ذات أثر عالٍ وأتابع «فجوة التنفيذ» فيها عبر أسئلة، وتقارير اللجان، وبيانات الجهات المعنية. إذا كانت المشكلة في النص نفسه لا في التنفيذ، يُحال الأمر إلى المسار التشريعي ضمن الحزمة التشريعية لعلي زويد.

ب. الأنظمة والتعليمات التنفيذية

لا أكتب التعليمات نيابة عن الحكومة، لكن أراقب ما إذا كانت التعليمات متفقة مع القانون ولا تعطل حكمًا تشريعيًا أو تضيف قيودًا لا سند لها. عندما توجد شبهة تجاوز للنص، يكون المسار: طلب النص والأساس القانوني، تحليل الانحراف، سؤال أو عمل لجنة، ثم استخدام المسار القضائي أو التشريعي المناسب إن لزم.

ج. البرنامج الحكومي

منح الثقة للحكومة يجب أن يتبعه قياسٌ لما التزمت به. سأحول بنود البرنامج الحكومي إلى مؤشرات قابلة للمتابعة: الهدف، خط الأساس، الجهة المسؤولة، الموعد، التمويل، النتيجة، ومصدر التحقق. ولا أخلط بين «تأخر الهدف» و«فشل المسؤول» قبل فحص أسباب التأخر والموارد والظروف والتغييرات التي طرأت.

15. الرقابة على المشاريع الكبرى والعقود والإنفاق

المشاريع الكبرى تجمع مخاطر مالية وفنية وزمنية، ولذلك تُراقب من زاوية الحوكمة والنتيجة لا من زاوية إدارة التنفيذ. سأركز على مؤشرات يمكن مقارنتها دوريًا: الكلفة الأصلية والحالية؛ مدة العقد والتمديدات؛ نسبة الإنجاز المالي والفني؛ الأوامر التغييرية؛ أسباب التوقف؛ الدفعات والسلف؛ الاختبارات أو الاستلامات؛ والنزاعات أو الغرامات أو التعويضات.

العقود الحكومية

لا أتعامل مع الرقابة البرلمانية بوصفها نافذة للتأثير في الإحالة. إذا ظهرت مؤشرات تعارض مصالح، أو تفاوت غير مبرر، أو تقسيم عقود، أو أوامر تغيير متكررة، أو دفعات بلا إنجاز، فالمسار الصحيح هو طلب الوثائق عبر القناة المؤسسية، والاستعانة بالجهة الرقابية المختصة، ثم توجيه سؤال أو استضافة أو فتح ملف لجنة بحسب الحالة.

الإنفاق

تغطي الرقابة: الالتزام بالتخصيص؛ الصرف الفعلي؛ الإنفاق بلا أثر؛ السلف المتراكمة؛ المناقلات؛ المستحقات المؤجلة؛ وتكرار الملاحظات الرقابية. أما سياسة الموازنة والتصويت على بنودها ومعايير المال العام فتفصلها وثيقة PARL-02 | سياسة الموازنة والمال العام منعًا للتكرار.

16. متابعة تقارير ديوان الرقابة المالية وهيئة النزاهة والجهات الرقابية

تقارير الجهات الرقابية ليست مادةً للأرشيف. في تموز 2026 ناقش مجلس النواب تقرير ديوان الرقابة المالية الاتحادي لعام 2025 ووجّه بتوزيعه على اللجان المختصة ومتابعة إجراءاته، وهو نموذج عملي لكيفية تحويل التقرير من وثيقة إلى مسار مساءلة.6 كما يلزم قانون هيئة النزاهة والكسب غير المشروع رئيس الهيئة بتقديم تقرير سنوي إلى مجلس النواب ومجلس الوزراء خلال 120 يومًا من انتهاء السنة، وقد تسلم مجلس النواب تقرير الهيئة لعام 2025 في نيسان 2026.7

منهج المتابعة

  1. تفكيك التقرير بحسب الوزارة أو الجهة ونوع المخالفة والمبلغ أو الأثر.
  2. تمييز الملاحظة الإجرائية عن الخسارة المالية أو الشبهة الجزائية أو الخلل النظامي.
  3. طلب جواب الجهة المعنية عن الإجراء التصحيحي والموعد والمسؤول.
  4. متابعة ما إذا تكررت الملاحظة في تقرير لاحق.
  5. إحالة ما يحتاج إلى تشريع إلى اللجنة المختصة، وما يحتاج إلى تحقيق إلى الجهة المختصة، دون خلط الأدوار.
  6. نشر «حالة المتابعة» للجمهور متى كان ذلك ممكنًا قانونًا.

سأعطي أولوية للملاحظات المتكررة عبر أكثر من سنة، لأن التكرار يدل غالبًا على أن المشكلة لم تعد حادثةً منفردة بل خللًا في النظام أو الحوافز أو الرقابة الداخلية.

17. الرقابة على التعيينات والمناصب التي تدخل في نطاق المجلس

لا تعني الرقابة على التعيينات التدخل في التعيين التنفيذي العادي. تنحصر مشاركتي في الحالات التي يمنح فيها الدستور أو القانون مجلس النواب دورًا في الاختيار أو الموافقة أو المساءلة، أو عندما تكشف عملية تعيين حكومية عن مخالفة عامة للقانون أو معايير الخدمة العامة تستوجب رقابةً مؤسسية.

في المناصب التي يعرضها الدستور أو القانون على مجلس النواب، يكون التقييم وفق معايير الاختصاص والنزاهة والاستقلال وتضارب المصالح والسيرة المهنية والمتطلبات القانونية. أما التصويت على التعيينات والقرارات الدستورية الكبرى فتفصله وثيقة PARL-04 | معايير التصويت والثقة والتعيينات والقرارات الدستورية.

18. مؤشرات الخدمات وحقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية

أ. مؤشرات الخدمات

لن أقيس الخدمة بانطباعات الزيارات فقط. كل ملف خدمات يجب أن يحتوي مؤشرات مناسبة لطبيعته: ساعات التجهيز، نسب التغطية، الأعطال، أوقات الانتظار، نسب الإنجاز، الطاقة التصميمية والفعلية، الكلفة لكل مستفيد، أو مؤشرات الجودة والسلامة. الزيارة الميدانية حق رقابي مفيد عندما تستخدم للتحقق من البيانات لا لاستعراض إدارة المرفق.2

ب. حقوق الإنسان والحريات

حقوق الإنسان مسار رقابي مستقل، لا ملحق اجتماعي. سأتعامل مع الادعاءات المتعلقة بالاحتجاز أو المعاملة أو التمييز أو القيود على الحريات أو الوصول للخدمات عبر توثيق الوقائع، وتحديد الجهة صاحبة الاختصاص، والاستعانة باللجان والهيئات المختصة، مع حماية بيانات الضحايا وعدم نشر ما قد يعرضهم للخطر. ويظل القضاء صاحب الولاية في الفصل في الجرائم والنزاعات، بينما وظيفة النائب هي مساءلة السياسة والإجراء والامتثال للقانون.

ج. الاتفاقيات الدولية

بعد المصادقة على الاتفاقية أو المعاهدة وفق الإطار الدستوري والقانوني، تصبح الرقابة معنية بما التزمت به مؤسسات الدولة من تشريعات أو تقارير أو إجراءات أو تمويل. سأتابع الاتفاقيات ذات الأثر المباشر على الحقوق أو السيادة أو المال العام عبر اللجنة المختصة، من دون ادعاء أن النائب ينفذ الالتزام الدولي بنفسه.

19. آلية تصعيد القضية الرقابية

التصعيد ليس عقوبةً سياسية، بل انتقال من أداة إلى أداة عندما تتغير الوقائع أو تفشل الاستجابة. لا يلزم المرور بكل درجة في كل ملف، لكن تخطي الدرجات الأدنى يحتاج سببًا واضحًا، مثل خطر عاجل أو دليل جسيم أو امتناع متكرر.

درجات التصعيد الرقابي
الدرجةالإجراءشرط الانتقال إليهاشرط الانتقال للأعلى
0 — رصدتجميع إشارة أو شكوى أو تقرير أولي.وجود مسألة مصلحة عامة قابلة للتحقق.ظهور أساس واقعي أو وثيقة أولية.
1 — تحققطلب بيانات، سؤال فني، مراجعة قانون أو تقرير.الحاجة إلى تثبيت الوقائع.جواب ناقص، تناقض، أو مؤشر خلل.
2 — سؤال نيابيسؤال رسمي محدد للمسؤول المختص.وجود مسألة محددة قابلة للإجابة.عدم الإجابة، إجابة غير كافية، أو ثبوت خلل يحتاج متابعة أعمق.
3 — لجنة/استضافةطلب إدراج الملف في اللجنة، طلب وثائق، استضافة أو جلسة استماع.قضية قطاعية أو متعددة العناصر.استمرار الخلل أو وجود مسؤولية تحتاج محاسبة أعلى.
4 — مناقشة عامة/تحقيقالسعي لجمع العدد اللازم لمناقشة عامة أو طلب المسار المؤسسي لتشكيل لجنة تحقيق.مشكلة عامة أو معقدة تتجاوز جوابًا منفردًا.ثبوت وقائع جسيمة أو تعذر التصحيح.
5 — استجوابإعداد ملف استجواب مستوفٍ للشروط وجمع موافقة 25 عضوًا.وقائع وأسانيد ومسؤولية دستورية واضحة.نتيجة الاستجواب وشروط الثقة الدستورية.
6 — إجراءات الثقةالموقف من طرح الثقة أو سحبها وفق الدستور.استيفاء شروطها العددية والإجرائية والموضوعية.قرار المجلس؛ لا توجد درجة سياسية أعلى داخل هذا المسار الرقابي نفسه.

20. كيف أتجنب الرقابة الاستعراضية أو الكيدية؟

الرقابة تفقد قيمتها عندما تصبح أداة لتصفية الحساب أو إنتاج المقاطع الإعلامية. لذلك ألتزم بقواعد تمنع تضخيم الخلافات وتحمي حق المسؤول في الرد كما تحمي حق الجمهور في المعرفة.

  • لا أصف فعلًا بأنه فساد ما لم تكن هناك حقيقة أو جهة مختصة تسمح بذلك؛ أستخدم «مؤشر»، «شبهة»، «مخالفة محتملة» بحسب مستوى الإثبات.
  • لا أنشر وثيقة مبتورة بما يغير معناها، ولا أستخدم تسريبًا مجهولًا كدليل نهائي.
  • لا أطلب استجوابًا قبل تحديد الوقائع والأسانيد والمسؤولية.
  • أمنح الجهة المعنية فرصةً للرد ضمن الإجراء البرلماني.
  • إذا ثبت خطأ الادعاء الذي بنيت عليه المتابعة، أنشر التصحيح بالوضوح نفسه.
  • لا أربط استمرار الملف بالخصومة السياسية؛ وإذا عولج الخلل، أعلن إغلاقه حتى لو كانت الجهة مختلفة معي سياسيًا.
  • أفصل بين المساءلة السياسية والمسؤولية الجنائية؛ الثانية يقررها القضاء وفق القانون.

21. نشر نتائج النشاط الرقابي والسجل العلني

سأنشر على موقعي سجلًا رقابيًا علنيًا يتيح تتبع القضايا منذ فتحها إلى إغلاقها، ضمن ما يسمح القانون بنشره. الهدف ليس عرض عدد كبير من المخاطبات، بل إظهار المسار والنتيجة والمرحلة الحالية.

نموذج سجل القضايا الرقابية العلني
الحقلما يُنشر
رمز القضيةرقم ثابت، مثل OV-2027-014.
العنوان والقطاعوصف مختصر غير دعائي للمشكلة.
تاريخ الفتحمتى دخلت القضية السجل رسميًا.
سبب الأولويةالأثر أو المال أو الحقوق أو الخطر المؤسسي.
الأداة المستخدمةسؤال، لجنة، طلب معلومات، استضافة، مناقشة، استجواب…
الجهة المعنيةالمؤسسة أو المسؤول وفق الاختصاص.
الوثائق العامةروابط السؤال والجواب والتقرير حيث يسمح القانون.
الحالةمفتوح، بانتظار جواب، قيد اللجنة، مصعّد، مغلق.
النتيجةتصحيح، التزام، إحالة، تعديل تشريعي، نفي، أو إغلاق معلل.
آخر تحديثتاريخ الإجراء الأخير والخطوة التالية.

التقرير الدوري

سأنشر تقريرًا رقابيًا كل ثلاثة أشهر يوضح القضايا المفتوحة والمغلقة، الردود المتأخرة، النتائج، وتقدم الأولويات السنوية. كما أنشر تقريرًا سنويًا يجمع النتائج والدروس والتغييرات التي استدعت مسارًا تشريعيًا أو تصويتيًا.

لا أنشر معلومات شخصية للمواطنين المشتكين، أو تفاصيل يحظر القانون نشرها، أو مواد تمس تحقيقًا قائمًا أو الأمن الوطني. وعند حجب مادة، أوضح نوع سبب الحجب ما لم يكن مجرد الإفصاح عن السبب محظورًا.

22. مؤشرات أداء النائب في الرقابة

لا أعتبر كثرة الأسئلة أو الاستجوابات مؤشرًا على الجودة بذاتها. المؤشر الجيد يجب أن يقيس الانضباط والنتيجة والشفافية، مع الاعتراف بأن النائب لا يتحكم في استجابة الحكومة أو قرار أغلبية المجلس.

مؤشرات الأداء السنوية المقترحة
المؤشرطريقة القياسلماذا يهم؟حدوده
نسبة القضايا المغلقة بنتيجة واضحةالقضايا المغلقة بنتيجة موثقة ÷ القضايا المفتوحة خلال الفترة.يقيس تحويل المتابعة إلى نتيجة.القضايا المعقدة قد تتجاوز السنة، فلا يجوز إغلاقها صوريًا لتحسين الرقم.
نسبة نشر السجل الرقابي في موعدهالتحديثات المنشورة في موعدها ÷ التحديثات المستحقة.يقيس المساءلة أمام الجمهور.تستثنى المواد المحمية قانونًا.
زمن متابعة الردالفترة بين انتهاء مهلة أو وصول جواب ناقص وبين الإجراء التالي.يقيس الانضباط وعدم ترك الملفات تموت.لا يعني أن النائب يملك فرض موعد على كل جهة خارج النص القانوني.
متابعة تقارير الجهات الرقابيةالملاحظات ذات الأولوية التي فُتح لها مسار متابعة ÷ الملاحظات المختارة وفق الخطة.يربط عمل البرلمان بالمؤسسات الرقابية القائمة.لا يقيس عدد صفحات التقارير بل نوعية المتابعة.
نسبة التوصيات ذات حالة معلنةالتوصيات التي نُشر وضع تنفيذها ÷ التوصيات التي شاركت في اعتمادها.يمنع انتهاء الرقابة عند إصدار التوصية.التنفيذ نفسه بيد السلطة التنفيذية.
التحويل من خلل متكرر إلى إصلاح تشريعيعدد الملفات التي أثبتت أن أصل المشكلة تشريعي وانتقلت إلى مسار تعديل قانوني موثق.يربط الرقابة بالتشريع عند الحاجة.ليس مطلوبًا أن ينتهي كل خلل بقانون جديد.
الحضور في اللجنة والجلسات ذات الصلةسجل الحضور الرسمي.شرط أساسي لممارسة الرقابة فعليًا.الحضور وحده لا يثبت جودة العمل.

23. التزامات علي زويد القابلة للمحاسبة

  • سأعلن في بداية كل سنة تشريعية أولوياتي الرقابية الرئيسية ومعايير اختيارها.
  • سأنشئ سجلًا علنيًا للقضايا الرقابية يتضمن الحالة، الأداة، الرد، النتيجة وآخر تحديث، مع مراعاة السرية القانونية.
  • سأنشر نصوص أسئلتي البرلمانية والأجوبة التي يمكن نشرها، لا عناوينها فقط.
  • لن أقدم استجوابًا قبل اكتمال ملف الوقائع والأسانيد والاختصاص وجمع الموافقات الدستورية اللازمة.
  • سأميز في كل قضية بين ما أملكه كنائب منفرد وما يحتاج قرار لجنة أو عددًا من النواب أو تصويت المجلس.
  • سأتابع سنويًا مجموعة محددة من ملاحظات ديوان الرقابة المالية وهيئة النزاهة حتى ظهور الإجراء التصحيحي أو سبب الإغلاق.
  • سأدفع داخل اللجنة المختصة إلى تحويل الاستضافات إلى محاضر توصيات ومواعيد متابعة، لا اجتماعات بلا مخرجات.
  • لن أتدخل في إحالة عقد أو اختيار شركة أو تعيين شخص أو إدارة مشروع حكومي.
  • سأحول المشكلات المتكررة التي يثبت أن أصلها تشريعي إلى مسار تشريعي منفصل ضمن الحزمة التشريعية.
  • سأنشر تقريرًا رقابيًا ربع سنوي وتقريرًا سنويًا يوضحان النتائج، لا عدد النشاطات فقط.
  • إذا ثبت أن أساس قضية تبنيتها غير صحيح، سأنشر التصحيح وأغلق الملف بصورة معللة.
  • سأحمي بيانات المواطنين والمبلغين والضحايا، ولن أحول الشكاوى الفردية إلى مادة إعلامية على حساب أصحابها.

هذه الالتزامات تقيس ما يقع ضمن سيطرتي المباشرة: إعداد الملف، استخدام الأداة الصحيحة، المتابعة، الحضور، الشفافية والنشر. أما القرارات التي تحتاج إلى أغلبية أو لجنة أو تعاون نواب آخرين فسأقيس نفسي على ما قمت به لبناء التأييد واستكمال الشروط، لا على ادعاء أن النتيجة الجماعية قرار فردي.

24. العلاقة بالحزمة التشريعية ورؤية العراق 2045

هذه الوثيقة لا تعيد كتابة مشروعات القوانين. الحزمة التشريعية لعلي زويد تحدد ما أسعى إلى تقديمه وإنضاجه وتشريعه، بينما تحدد هذه الوثيقة كيف أراقب السلطة التنفيذية وكيف أستخدم أدوات المساءلة بعد التشريع وأثناء تنفيذ السياسات.

كما أنها ليست خطة تنفيذية حكومية. رؤية العراق 2045 تمثل الإطار الاستراتيجي طويل المدى المقترح للدولة والحكومة، أما دوري النيابي هنا فهو فحص التنفيذ، الموازنة بين الأدلة، السؤال، المتابعة، والتصويت ضمن الصلاحيات الدستورية. لا أتعهد بتنفيذ طريق أو مستشفى أو محطة أو مشروع؛ أتعهد بمراقبة الحكومة وهي تنفذ ما يقع ضمن اختصاصها.

25. المصادر القانونية والرسمية

أُعدت هذه الوثيقة بالاستناد إلى النصوص الدستورية والقانونية والبرلمانية النافذة والمصادر الرسمية المتاحة حتى 7 تشرين الأول 2026. عند تغير النظام الداخلي أو صدور قرار قضائي لاحق ملزم، يُعمل بالنص أو القرار الأحدث وتُحدّث الوثيقة تبعًا لذلك.

  1. دستور جمهورية العراق لسنة 2005 — مجلس النواب العراقي.
    ولا سيما المواد 59–62، والمادة 61 الخاصة بالاختصاص الرقابي والأسئلة والمناقشة العامة والاستجواب والثقة.
    المصدر الرسمي
  2. النظام الداخلي لمجلس النواب العراقي.
    ولا سيما المواد 32، 50–67، 75–85، 114–117، مع مراعاة التعديلات النافذة.
    المصدر الرسمي
  3. المحكمة الاتحادية العليا — القرار 42/اتحادية/2019.
    بشأن حدود صلاحية توجيه السؤال النيابي وعدم امتدادها إلى رئيس الجمهورية وفق المادة 61/سابعًا/أ من الدستور.
    المصدر الرسمي
  4. مجلس النواب العراقي — قرار تعديل النظام الداخلي الخاص باللجان الدائمة، 17 شباط 2026.
    قرار رقم 8 لسنة 2026 وتعديل المادة 70 وما يرتبط بمهام اللجان.
    المصدر الرسمي
  5. المحكمة الاتحادية العليا — المبادئ المتعلقة بحصر الاستجواب في العناوين التي أجازها الدستور.
    ومنها الأحكام التي أبطلت امتداد الاستجواب إلى المحافظين خارج المسار الدستوري المختص.
    بوابة المحكمة الاتحادية العليا
  6. مجلس النواب العراقي — مناقشة تقرير ديوان الرقابة المالية الاتحادي لعام 2025، 21 تموز 2026.
    مثال حديث على إحالة الملاحظات إلى اللجان النيابية ومتابعة تنفيذ التوصيات.
    المصدر الرسمي
  7. مجلس النواب العراقي — استلام التقرير السنوي لهيئة النزاهة للعام 2025، 8 نيسان 2026.
    يتضمن الإشارة إلى المادة 26 من قانون هيئة النزاهة والكسب غير المشروع رقم 30 لسنة 2011 المعدل.
    المصدر الرسمي
  8. وزارة العدل — قانون مجلس النواب وتشكيلاته رقم 13 لسنة 2018، الوقائع العراقية العدد 4499.
    المصدر الرسمي
  9. وزارة العدل — قانون ديوان الرقابة المالية الاتحادي رقم 31 لسنة 2011 مع تعديله.
    المصدر الرسمي
  10. وزارة العدل — قانون هيئة النزاهة والكسب غير المشروع رقم 30 لسنة 2011 مع تعديله.
    المصدر الرسمي
  11. المحكمة الاتحادية العليا — القرار 114/اتحادية/2015 والمبادئ المرتبطة بإجراءات الاستجواب وسحب الثقة.
    المصدر الرسمي
  12. المحكمة الاتحادية العليا — القرار 44/اتحادية/2017.
    يتعلق بالشكلية الدستورية للاستجواب ووجوب حضور الوزير متى استكملت أسباب الاستجواب وأسانيده.
    المصدر الرسمي

مبدأ المساءلة: يمكن تقييم هذه الوثيقة لاحقًا بسؤال بسيط: هل استُخدمت الأداة الصحيحة، في الاختصاص الصحيح، على أساس دليل، وتبعها مسار متابعة ونتيجة معلنة؟ هذا هو المعيار الذي أضعه لأدائي النيابي.

عم تبحث؟

ابحث في المحتوى المنشور على الموقع.