البرنامج النيابي لعلي زويد · PARL-02
سياسة الموازنة والمال العام
هذه الوثيقة لا تقدم موازنة بديلة للحكومة. إنها تحدد مسبقًا كيف سيتعامل علي زويد، بصفته عضوًا في مجلس النواب، مع مشروع الموازنة والمال العام: ما المعلومات التي سيطلبها، وما الاختبارات التي سيطبقها، وكيف سيقيّم الإيرادات والإنفاق والعجز والدين والاستثمار والعدالة في التوزيع، ومتى يدعم التعديل أو يعارضه، وكيف يتابع التنفيذ والحساب الختامي، وما الذي سينشره للجمهور.
المبدأ الحاكم هو أن المال العام ليس أداة للمساومة السياسية ولا وسيلة لبناء شبكات المنافع؛ وهو أيضًا ليس ملفًا تقنيًا مغلقًا على الخبراء. الموازنة هي ترجمة مالية لأولويات الدولة، ويجب أن تكون قابلة للفهم والفحص والقياس والمساءلة.
1. الغرض وحدود الوثيقة
الوظيفة النيابية في الموازنة ليست كتابة الخطة المالية للحكومة من الصفر، وليست إدارة الوزارات أو اختيار المشاريع التنفيذية نيابةً عنها. الحكومة، بحكم موقعها الدستوري، تعد مشروع الموازنة والحساب الختامي وخطط التنمية، بينما يمارس مجلس النواب سلطة الإقرار والتعديل ضمن الحدود الدستورية والقانونية، والرقابة على التنفيذ، ومساءلة السلطة التنفيذية عن كيفية جمع المال العام وإنفاقه.
لذلك سأتعامل مع الموازنة بوصفها وثيقة قرار ومساءلة: هل افتراضاتها واقعية؟ هل أولوياتها قابلة للتمويل؟ هل الإنفاق مستدام؟ هل العجز والدين تحت السيطرة؟ هل التوزيع عادل ومفسَّر؟ هل المشاريع قابلة للتنفيذ؟ وهل توجد معلومات كافية لمتابعة ما صُرف وما تحقق؟
2. الأساس الدستوري والقانوني
يحدد الدستور العراقي توزيع الأدوار بوضوح: يتولى مجلس الوزراء إعداد مشروع الموازنة العامة والحساب الختامي وخطط التنمية، ثم يقدم مشروع الموازنة والحساب الختامي إلى مجلس النواب لإقرارهما. ويجيز الدستور لمجلس النواب إجراء المناقلة بين أبواب وفصول الموازنة وتخفيض مجمل مبالغها، وله عند الضرورة أن يقترح على مجلس الوزراء زيادة إجمالي مبالغ النفقات. كما ينص الدستور على أن فصل الانعقاد الذي تُعرض فيه الموازنة العامة لا ينتهي قبل الموافقة عليها.
ويضيف قانون الإدارة المالية الاتحادية رقم (6) لسنة 2019 المعدل قواعد أكثر تفصيلًا لإعداد الموازنة وإقرارها وتنفيذها والرقابة عليها، بما في ذلك صلاحيات مجلس النواب، وآلية الصرف عند تأخر إقرار الموازنة، ومتطلبات التقارير والبيانات المالية. ويحدد النظام الداخلي لمجلس النواب اختصاصات اللجنة المالية في دراسة مشروع الموازنة والموازنات التكميلية ومقترحات القوانين المالية، ومراقبة مستوى تنفيذ الموازنة إيرادًا وإنفاقًا، كما يشترط أخذ رأي مجلس الوزراء في التعديلات التي تقترحها اللجنة أو اللجان أو الأعضاء إذا ترتب عليها عبء مالي.
هذه الحدود ليست شكلية. فقد كرست اجتهادات المحكمة الاتحادية العليا مبدأ عدم تحويل السلطة التشريعية إلى سلطة بديلة عن الحكومة في المبادرة المالية أو في التعديلات التي تمس جوهر الاختصاص التنفيذي أو ترتب التزامات مالية خارج الإطار الدستوري. لذلك سيكون أي تعديل أقترحه أو أدعمه محكومًا بسؤالين سابقين على المضمون: هل يملكه مجلس النواب أصلًا؟ وهل اتُّبعت الآلية الدستورية والقانونية اللازمة؟
| المستوى | الدور | ما لا يعنيه هذا الدور |
|---|---|---|
| مجلس الوزراء | إعداد مشروع الموازنة والحساب الختامي وخطط التنمية وإحالتهما وفق القانون. | لا يعفيه إعداد المشروع من الرقابة أو من تقديم البيانات اللازمة للمجلس والجمهور. |
| مجلس النواب | الإقرار، والمناقلة، وتخفيض السقف، واقتراح زيادة إجمالي الإنفاق عند الضرورة، والتصويت والرقابة. | ليس جهة تنفيذ للموازنة ولا بديلًا عن الحكومة في إدارة الصرف والمشروعات. |
| اللجنة المالية | الفحص الفني والتشريعي، والاستضافة والاستيضاح، ورفع التوصيات، ومتابعة التنفيذ ضمن اختصاصها. | لا تحل محل المجلس في القرار النهائي، ولا محل وزارة المالية في التنفيذ. |
| عضو مجلس النواب | القراءة والتحليل، وطلب المعلومات بالأدوات المتاحة، وتقديم الملاحظات والمقترحات ضمن الأصول، والتصويت ونشر الموقف. | لا يمتلك منفردًا سلطة المجلس أو اللجنة ولا يوجّه الصرف التنفيذي. |
| ديوان الرقابة المالية الاتحادي والجهات الرقابية | التدقيق والرقابة وفق قوانينها، وإصدار التقارير والملاحظات المهنية. | لا تُستبدل تقاريرها بالقرار السياسي، ولا يجوز تجاهلها عند التقييم النيابي. |
3. المبادئ الحاكمة
1) الواقعية قبل التفاؤل
لا أبني قرارًا على سعر نفط أو حجم صادرات أو إيرادات غير نفطية متفائلة من دون سيناريوهات بديلة واختبار حساسية.
2) الاستدامة قبل الشعبية المؤقتة
الإنفاق الدائم يحتاج مصدر تمويل دائمًا أو خطة تمويل قابلة للاستمرار، ولا يكفي تمويل سنة واحدة لتبرير التزام طويل.
3) النتيجة لا حجم التخصيص وحده
زيادة التخصيص ليست نجاحًا إذا كانت الجهة عاجزة عن التنفيذ أو إذا لم تُحدد نتيجة عامة قابلة للقياس.
4) الشمول ووحدة الصورة المالية
أرفض تقييم الموازنة بمعزل عن الصناديق والحسابات الخاصة والديون والضمانات والمتأخرات والالتزامات المحتملة.
5) العدالة القابلة للتفسير
التوزيع العادل لا يعني المساواة الحسابية دائمًا؛ بل معايير معلنة ترتبط بالسكان والحاجة والفجوة الخدمية والكلفة والقدرة على التنفيذ.
6) حماية الفئات الهشة
أي إصلاح للدعم أو الإيرادات أو الإنفاق يجب أن يقيس أثره على الفقر والدخل والخدمات الأساسية قبل اعتماده.
7) لا إنفاق بلا أثر ولا التزام بلا كلفة
كل قرار إنفاق جديد يجب أن يبيّن كلفته الحالية والمستقبلية ومصدر تمويله وأثره على العجز والدين.
8) الحساب الختامي جزء من دورة القرار
لا يكفي إقرار الموازنة؛ يجب مقارنة المخصص بالمصروف والنتيجة، واستخدام الحسابات الختامية وتقارير التدقيق في الموازنة التالية.
4. دورة العمل النيابية مع الموازنة
سأتعامل مع الموازنة كدورة سنوية متصلة لا كجلسة تصويت واحدة. تبدأ المراجعة قبل وصول المشروع كلما كانت البيانات متاحة، وتستمر خلال المناقشة والتصويت والتنفيذ، وتنتهي بالتقييم والحساب الختامي الذي يصبح مدخلًا للسنة التالية.
في كل مرحلة سأميز بين ثلاثة أنواع من الأسئلة: قانونية تتعلق بالصلاحية والإجراء، ومالية تتعلق بالواقعية والاستدامة والمخاطر، وأدائية تتعلق بما إذا كان الإنفاق سينتج خدمة أو أصلًا عامًا أو حماية اجتماعية أو نتيجة قابلة للقياس.
5. مصفوفة فحص الموازنة Budget Review Framework
لن يكون قراري مبنيًا على رقم إجمالي واحد أو على بند يحظى بالاهتمام الإعلامي. سأستخدم مصفوفة ثابتة تسمح بمقارنة المشروع بالنتائج السابقة وبالقدرة المالية للدولة وبالأهداف المعلنة.
| المحور | اختبار الفحص | الأدلة المطلوبة | إشارة الخطر |
|---|---|---|---|
| واقعية الإيرادات | هل التقديرات مدعومة بفرضيات كمية قابلة للتحقق؟ | سعر النفط، الكميات، التحصيل الضريبي والكمركي، الأرباح والتحويلات، أداء سنوات سابقة. | افتراضات متفائلة بلا سيناريو بديل |
| استدامة الإنفاق | هل النفقات الدائمة مغطاة بموارد يمكن استمرارها؟ | مسار الإيرادات المتوسطة الأجل، الالتزامات الدائمة، كلفة الرواتب والتقاعد والدعم. | تمويل التزام دائم بإيراد مؤقت |
| جودة تركيب الإنفاق | هل يوازن المشروع بين التشغيل والصيانة والاستثمار؟ | التصنيف الاقتصادي والوظيفي، نسب التنفيذ السابقة، كلفة تشغيل الأصول الجديدة. | زيادة تخصيصات لا تقابلها قدرة تنفيذ |
| العجز | هل العجز مبرر وممول ويمكن تحمله؟ | مصادر التمويل، حساسية النفط، احتياجات الاقتراض، خدمة الدين. | عجز كبير قائم على سعر نفط مرتفع |
| الدين العام | ما أثر الاقتراض الجديد على الرصيد وخدمة الدين والمخاطر؟ | رصيد داخلي وخارجي، آجال الاستحقاق، الفوائد، العملة، الضمانات. | اقتراض لتغطية إنفاق جاري متكرر بلا إصلاح |
| العدالة الجغرافية | هل معايير التوزيع معلنة ومتسقة مع الحاجة؟ | السكان، الفقر، الفجوة الخدمية، الكلفة، الأضرار، القدرة على التنفيذ. | تخصيصات غير مفسرة أو تفاوت بلا معيار |
| الأثر الاجتماعي | من يتحمل كلفة القرارات ومن يستفيد؟ | تحليل الفقر والدخل والأسعار والوصول للخدمات، أثر الضرائب والرسوم والدعم. | إصلاح مالي ينقل العبء للفئات الأضعف |
| الاستثمار العام | هل المشروع جاهز ومجدي ويمكن إنجازه؟ | دراسة، تصميم، أرض، تعاقد، جدول، كلفة كلية، مصروف سابق، التزامات مستقبلية. | مشروع جديد بلا جاهزية أو مع تراكم متلكئ |
| الشفافية | هل يمكن تتبع الأموال من التخصيص إلى الصرف والنتيجة؟ | جداول كاملة، تصنيفات، بيانات مفتوحة، تقارير أثناء السنة، حساب ختامي. | أبواب واسعة أو حسابات خارج الصورة العامة |
| الالتزامات المؤجلة | هل توجد كلف دُفعت للمستقبل بدل إظهارها الآن؟ | متأخرات، عقود متعددة السنوات، ضمانات، شراكات، التزامات تقاعدية أو تعاقدية. | إخفاء كلفة حالية في سنوات لاحقة |
| قابلية التنفيذ | هل التخصيص يتناسب مع الأداء الفعلي والوقت المتبقي؟ | نسب تنفيذ، طاقة تعاقدية، توافر التمويل، جدول إطلاق الصرف. | قفزة تخصيصية بلا معالجة اختناق التنفيذ |
| الرقابة اللاحقة | هل توجد تقارير كافية لمعرفة ما تحقق؟ | تقارير وزارة المالية، الحسابات الختامية، تقارير ديوان الرقابة المالية، ردود الجهات. | تكرار المخالفات بلا تصحيح |
6. الإيرادات: النفط وما بعد النفط
6.1 الإيرادات النفطية وسعر النفط
لأن النفط يظل مصدرًا محوريًا للمالية العامة العراقية، فإن أول اختبار للموازنة هو اختبار الفرضيات النفطية، لا السعر وحده. سأطلب تقييمًا متكاملًا يشمل السعر المفترض، حجم الصادرات، كلف الإنتاج والنقل، الخصومات أو الالتزامات التعاقدية ذات الصلة، وسعر الصرف المعتمد، ثم أقارن ذلك بالتحقق الفعلي للسنوات السابقة وبسيناريو محافظ إذا انخفض السعر أو الكمية.
لن أتعامل مع ارتفاع أسعار النفط بوصفه مبررًا تلقائيًا لتوسيع الإنفاق الدائم. الإيراد النفطي دوري ومتقلب، بينما الرواتب والتقاعد والدعم والتزامات التشغيل مستمرة. لذلك سيكون معيار القرار هو مقدار ما يمكن للدولة تحمله إذا كانت السنة التالية أقل ملاءمة من سنة إعداد الموازنة.
6.2 الإيرادات غير النفطية
زيادة الإيرادات غير النفطية هدف مالي مهم، لكن الأهم هو نوع الزيادة. سأميز بين زيادة ناتجة من توسيع القاعدة وتحسين التحصيل وإغلاق التسربات والرقمنة، وبين زيادة ناتجة من رفع رسوم وضرائب على قاعدة ضيقة أو على خدمات أساسية من دون قياس للأثر الاجتماعي والاقتصادي.
أي تقدير كبير للإيرادات غير النفطية يجب أن يرفق بمصدره القانوني، والجهة المحصلة، وخط أساس التحصيل السابق، والإجراء الذي سيحقق الزيادة، وتوقيت تحققها. إذا كانت الزيادة تحتاج قانونًا جديدًا أو نظامًا لم يصدر بعد، فلن أعاملها كإيراد مضمون.
6.3 الإيرادات المخصصة والرسوم والأرباح والتحويلات
سأطلب أن تظهر الإيرادات المخصصة ورسوم الخدمات وأرباح الشركات العامة والتحويلات والمنح وأي موارد مماثلة بصورة تسمح بتتبعها، وأن يكون أي استثناء من مبدأ شمولية الموازنة محددًا قانونًا ومفسرًا. الهدف هو منع تكون «جيوب مالية» يصعب على البرلمان والجمهور معرفة حجمها واستخدامها الحقيقي.
7. النفقات التشغيلية والاستثمارية
7.1 النفقات التشغيلية
سأفحص الإنفاق التشغيلي على أساس وظيفته وليس على أساس تسميته. الرواتب، المستلزمات، الصيانة، التحويلات، الدعم، خدمة الدين، والنفقات الإدارية ليست متساوية في طبيعتها أو قابليتها للضغط. سأميز بين النفقات الضرورية لاستمرار الخدمة وبين النفقات التي يمكن ضبطها أو إعادة تصميمها.
لن أدعم تخفيضًا أفقيًا عشوائيًا يساوي بين مستشفى ومديرية إدارية أو بين صيانة أصل حيوي وإنفاق غير أساسي. كما لن أتعامل مع أي زيادة تشغيلية باعتبارها سيئة بذاتها إذا كانت تمنع انهيار خدمة أو تحفظ أصلًا عامًا أو تعالج التزامًا قانونيًا؛ لكن يجب أن يكون السبب والكلفة والنتيجة واضحين.
7.2 النفقات الاستثمارية
الاستثمار العام لا يُقاس بعدد المشاريع المدرجة ولا بقيمة التخصيص وحدها. سأعطي الأولوية لتحليل «محفظة الاستثمار»: المشاريع المستمرة قبل الجديدة عندما تكون ذات جدوى وقابلة للإنجاز، كلف الإكمال، نسب الإنجاز، العقود القائمة، الاختناقات، وما إذا كان افتتاح أصل جديد سيخلق كلفة تشغيل وصيانة لم تُدرج في السنوات اللاحقة.
سأعارض إدراج مشاريع غير ناضجة لمجرد تحقيق توزيع سياسي أو جغرافي ظاهري، لأن المشروع غير الجاهز يحجز تخصيصًا ثم يتعثر، بينما تبقى الحاجة الخدمية من دون حل.
8. الرواتب والتوظيف والدعم والحماية الاجتماعية
8.1 التوظيف والرواتب
التوظيف العام ليس رقمًا سنويًا فقط؛ إنه التزام متعدد السنوات يشمل الراتب والمخصصات والتقاعد والتدريب والتجهيز ومكان العمل. لذلك سأتعامل مع أي توسع في التعيينات باعتباره قرارًا ماليًا طويل الأجل يجب أن يبرر بالحاجة الوظيفية الحقيقية، وبالهيكل التنظيمي، وبالفجوة في الكادر، وبالكلفة الكاملة على المدى المتوسط.
لن أدعم استخدام التوظيف الحكومي كأداة لمعالجة البطالة على نحو يفصل عدد الموظفين عن الحاجة المؤسسية. معالجة سوق العمل هي سياسة اقتصادية وتنموية أوسع، أما الموازنة فتحتاج ملاكًا يتناسب مع وظيفة الدولة وقدرتها المالية.
8.2 الإعانات والدعم
سأقيّم برامج الدعم بحسب هدفها، ومن يستفيد فعليًا، وكلفة إيصال كل دينار إلى المستفيد، وما إذا كان الدعم عامًا أم موجهًا. الدعم العام قد يكون ضروريًا في بعض الحالات، لكنه قد يصبح مكلفًا وغير عادل إذا استفادت منه الشرائح الأعلى استهلاكًا أكثر من الفئات المستهدفة.
أي إصلاح كبير للدعم يجب أن يتضمن بديلًا أو حماية انتقالية واضحة إذا كان سيؤثر على الغذاء أو الطاقة أو النقل أو الخدمات الأساسية. الإصلاح المالي الذي يخفض بندًا لكنه يرفع الفقر أو يقطع الوصول إلى خدمة أساسية من دون تعويض مناسب ليس إصلاحًا كاملًا.
8.3 الحماية الاجتماعية
سأحمي المخصصات الاجتماعية من التخفيضات العشوائية، لكني سأطالب في المقابل بقياس الاستهداف، والتغطية، والتكرار، والازدواج، وسرعة إيصال المنفعة. جودة الحماية الاجتماعية تعني أن تصل الموارد إلى من يحتاجها في الوقت المناسب، لا أن يكبر رقم البرنامج فقط.
9. العجز والدين العام والاقتراض والضمانات السيادية
9.1 العجز
لن أتعامل مع العجز كرقم منفصل عن سببه. قد يكون العجز مبررًا في ظروف استثنائية أو لتمويل استثمار عالي العائد، وقد يكون خطرًا إذا كان يغطي إنفاقًا جاريًا متكررًا بلا مسار إصلاح. سأطلب معرفة العجز المخطط، والعجز المتوقع في سيناريو نفطي محافظ، ومصدر التمويل، وأثره على السيولة والدين وخدمة الدين.
9.2 الدين العام
سأراجع رصيد الدين الداخلي والخارجي، آجال الاستحقاق، أسعار الفائدة، العملات، هوية الدائنين حيث يمكن الإفصاح قانونًا، وخدمة الدين المتوقعة. وسأرفض اختزال سلامة الدين بنسبة واحدة فقط؛ فقد يكون الرصيد قابلًا للإدارة لكن آجال الاستحقاق أو كلفة الفائدة أو التركيز في أدوات قصيرة الأجل مصدر خطر.
وزارة المالية تنشر بيانات وتقارير دورية عن الدين العام، وسأتعامل مع نشر هذه البيانات كبداية للرقابة لا نهايتها: المطلوب ربط الاقتراض بالغرض الذي موّله، وبما إذا كان الأصل أو البرنامج الممول قد تحقق، وبالكلفة التي ستتحملها الموازنات اللاحقة.
9.3 الاقتراض
عند عرض اقتراض جديد، سيكون الاختبار: لماذا لا يمكن تمويل الغرض من إعادة ترتيب الأولويات؟ هل الاقتراض لمشروع منتج أو لالتزام طارئ أم لتغطية عجز هيكلي؟ ما الكلفة الكاملة؟ ما شروط السداد؟ هل يوجد خطر سعر صرف؟ وما البديل؟
9.4 الضمانات السيادية
الضمان السيادي ليس «مجانيًا» لمجرد أنه لا يتطلب دفعًا فوريًا. إنه التزام احتمالي قد يتحول إلى دين فعلي. لذلك سأطلب بيان المستفيد، والغرض، والقيمة القصوى، وشروط الاستدعاء، واحتمال تحقق الضمان، والتزامات الجهة المضمونة، وأثره في المخاطر المالية العامة، ضمن الصلاحيات التي يحددها قانون الإدارة المالية والقوانين النافذة.
10. الاستثمارات العامة والمشاريع المتلكئة
سأتعامل مع المشروع الاستثماري بوصفه التزامًا ماليًا كامل الدورة: دراسة وتصميم وأرض وتعاقد وتنفيذ وتجهيز وتشغيل وصيانة. التخصيص السنوي ليس سوى جزء من الكلفة. لهذا لن يكون إدراج مشروع جديد كافيًا لإثبات الجدية ما لم تكن كلفته الكلية ومراحل تمويله واستعداده للتنفيذ واضحة.
بالنسبة للمشاريع المتلكئة، سأطلب تصنيفها قبل ضخ أموال إضافية فيها: مشروع متلكئ بسبب نقص التمويل، أو بسبب نزاع تعاقدي، أو ضعف التصميم، أو تغير الحاجة، أو فساد أو إخفاق إداري، أو سبب أمني أو عقاري. المعالجة تختلف باختلاف السبب. المشروع غير المجدي لا يصبح مجديًا لأن الدولة أنفقت عليه سابقًا.
اختبار المشروع قبل دعم التخصيص
- هل الحاجة العامة مثبتة وليست مكررة؟
- هل المشروع جاهز قانونيًا وفنيًا وتعاقديًا بدرجة تسمح بالصرف؟
- ما الكلفة الكلية وما الذي صُرف حتى الآن وما المتبقي؟
- ما النتيجة العامة المتوقعة ومتى تبدأ؟
- هل توجد كلفة تشغيل وصيانة مستقبلية مضمَّنة في الإطار المالي؟
- هل يوجد بديل أقل كلفة يحقق الغرض نفسه؟
- هل سجل الجهة المنفذة يسمح بزيادة محفظتها الاستثمارية؟
11. تخصيصات المحافظات والعدالة في التوزيع
لن أتعامل مع «العدالة» بوصفها توزيعًا متساويًا على المحافظات، كما لن أقبل تخصيصات لا يمكن تفسيرها بمعيار علني. التوزيع العادل قد يحتاج مزيجًا من السكان، والفقر، والفجوة الخدمية، والحرمان المتراكم، وكلفة تقديم الخدمة، والأضرار أو الالتزامات الخاصة، والقدرة الواقعية على التنفيذ.
سأطالب بأن تُعرض معايير التوزيع بصورة تسمح للمواطن بمعرفة لماذا حصلت محافظته على تخصيص معين، وما الذي سيحدث إذا تغيرت البيانات. كما سأراقب الفارق بين التخصيص والتمويل الفعلي والإنفاق، لأن العدالة على الورق لا تتحقق إذا ظلت الأموال غير مطلقة أو غير منفذة.
عند وجود فروق كبيرة بين المحافظات، لن يكون السؤال «من أخذ أكثر؟» فقط، بل «هل الفرق مفسر بمعيار معلن ومشروع، وهل أدى إلى تقليص فجوة فعلية؟».
12. الالتزامات متعددة السنوات والصناديق والحسابات الخاصة والإنفاق خارج الموازنة
12.1 الالتزامات متعددة السنوات
العقد أو البرنامج الذي يمتد لسنوات يجب أن يُعرض بكلفته الكلية ومسار دفعاته، لا بكلفة السنة الأولى فقط. سأطلب إظهار الالتزامات التعاقدية القادمة حتى لا تبدو الموازنة الحالية أقل كلفة من حقيقتها ثم تكتشف الدولة لاحقًا أن جزءًا كبيرًا من موازناتها أصبح محجوزًا لقرارات سابقة.
12.2 الصناديق والحسابات الخاصة
وجود صندوق أو حساب خاص قد يكون له غرض مشروع، لكن يجب ألا يتحول إلى قناة مالية موازية تضعف شمولية الموازنة. سأطلب أساسه القانوني، موارده، مصروفاته، رصيده، قواعد السحب، جهة التدقيق، وكيف يظهر في التقارير المالية العامة.
12.3 الإنفاق خارج الموازنة
سأتعامل مع أي إنفاق أو التزام مالي خارج الجداول الرئيسية بحذر أعلى. المطلوب أولًا تحديد الأساس القانوني، ثم إدخاله في الصورة المالية الموحدة للدولة، بما يشمل الالتزامات المحتملة، ومتأخرات الدفع، والتزامات الشركات أو الهيئات العامة التي قد تعود في النهاية إلى الخزينة.
13. المشتريات والعقود والنفقات السرية أو الحساسة
13.1 المشتريات والعقود
الموازنة تخصص المال، لكن قيمة المال العام تتحدد أيضًا في مرحلة التعاقد. سأربط الرقابة على التخصيص بمخاطر الشراء: تجزئة العقود، التعاقد المباشر غير المبرر، التغيير المتكرر للأوامر، الكلف الإضافية، التأخير، ضعف المنافسة، والعقود التي تبدأ من دون جاهزية أو تمويل واقعي.
لن أطلب من البرلمان إدارة المناقصة أو اختيار المتعاقد؛ فهذا تدخل تنفيذي. لكن سأطلب بيانات تسمح بالرقابة على النتيجة: ماذا اشترت الدولة؟ بأي كلفة؟ ما مدة التنفيذ؟ ما نسبة الإنجاز؟ وما سبب أي زيادة أو تمديد جوهري؟
13.2 النفقات السرية أو الحساسة
قد توجد نفقات ذات طبيعة أمنية أو سيادية لا يمكن نشر تفاصيلها كاملة. السرية المشروعة لا تعني غياب الرقابة. سأدفع باتجاه أن تخضع هذه النفقات للحد الأعلى الممكن من الضبط والتدقيق القانوني، وأن تقتصر السرية على المعلومات التي يوجب القانون حمايتها، لا على أصل المبلغ أو المسؤولية أو وجود مسار تدقيق مختص حيث يسمح القانون.
14. المناقلات والتعديلات البرلمانية والتغييرات أثناء السنة
المناقلة أداة لتصحيح التخصيص، لكنها قد تصبح وسيلة لإفراغ الأولويات التي صوّت عليها المجلس إذا استُخدمت بلا ضوابط. سأفحص كل مناقلة جوهرية من حيث مصدر المبلغ، والغاية الجديدة، وأثرها على البرنامج الذي خُفِّض، وما إذا كانت تعالج حاجة طارئة أم تعوض تخطيطًا ضعيفًا.
عند اقتراح تعديل برلماني يترتب عليه عبء مالي، سألتزم بالإجراءات التي تفرض التشاور وأخذ رأي مجلس الوزراء وفق النظام الداخلي، وبالحدود الدستورية التي تمنع البرلمان من الحلول محل السلطة التنفيذية في إعداد الموازنة. وإذا كان التعديل يزيد الإنفاق الكلي، فسأتعامل معه باعتباره اقتراحًا للحكومة وفق المادة (62) من الدستور، لا أمرًا منفردًا بزيادة الصرف.
التعديلات الجوهرية أثناء السنة يجب ألا تمر كمعلومة جانبية. إذا تغيرت الإيرادات أو الالتزامات أو الأولويات على نحو يغيّر بنية الموازنة، فسأطالب باستخدام الأداة القانونية المناسبة، وإظهار الأثر على العجز والدين والبرامج، ومقارنة النسخة المعدلة بالأصل.
15. الحساب الختامي وتقارير التنفيذ وتقارير ديوان الرقابة المالية
الحساب الختامي هو الاختبار الذي يحول الموازنة من وعود وتقديرات إلى أرقام فعلية. سأتعامل مع إقراره ومناقشته بوصفه جزءًا أصيلًا من الرقابة المالية، لا إجراءً تاريخيًا منفصلًا عن الموازنة الجديدة.
سأقارن، على الأقل، بين المصدق والمعدل والفعلي في الإيرادات والنفقات والعجز، وبين التخصيص والتمويل والصرف في البرامج والمشاريع، وسأبحث عن التجاوزات والمبالغ غير المنفذة والمتأخرات والحسابات التي بقيت من دون تسوية.
تقارير وزارة المالية أثناء السنة توفر أساسًا دوريًا لمتابعة التنفيذ، وتقارير ديوان الرقابة المالية الاتحادي توفر منظور التدقيق المستقل وفق اختصاصه. لن أكتفي بالإحالة العامة إلى هذه التقارير؛ سأتابع الملاحظات المتكررة، وردود الجهات، وما إذا كان الخلل قد صُحح أم أعيد إنتاجه في سنة جديدة.
16. سياسة الحالات الصعبة
16.1 موازنة سليمة إجمالًا لكنها تحتوي بنودًا مرفوضة
سأبدأ بمحاولة تعديل البند أو حذفه أو تقييده ضمن الصلاحيات والإجراءات. إذا بقي الخلاف، سأقيّم وزنه: هل هو خلل محدود يمكن عزله، أم بند جوهري يخلق مخالفة دستورية أو عبئًا ماليًا كبيرًا أو بابًا غير خاضع للرقابة؟
المعيار: لا أجعل عيبًا صغيرًا ذريعة لتعطيل الدولة، ولا أجعل سلامة أغلب البنود غطاءً لخلل جوهري.
16.2 موازنة متأخرة
سأتعامل مع التأخير كحالة استثنائية يجب تقصيرها، مع احترام آلية الصرف المؤقت التي ينظمها قانون الإدارة المالية، ومنها قاعدة الصرف الشهري ضمن الحدود القانونية واستمرار المشاريع المستمرة وفق الشروط. وسأراقب ألا تتحول الآلية المؤقتة إلى بديل دائم عن الرقابة البرلمانية وإقرار الموازنة.
المعيار: استمرار الدولة والخدمات الأساسية من دون فتح باب إنفاق جديد لا يجيزه القانون.
16.3 إنفاق طارئ
في الحرب أو الكارثة أو الصدمة الاقتصادية أو الصحية، قد تحتاج الدولة سرعة أعلى. سأطلب أساسًا قانونيًا واضحًا، وسقفًا ومدة، ومصدر تمويل، وجهة مسؤولة، وآلية تدقيق لاحق، مع نشر ما يمكن نشره من البيانات بعد زوال سبب الاستعجال.
المعيار: السرعة لا تلغي المسؤولية، والطوارئ لا تتحول إلى صلاحية مفتوحة.
16.4 طلبات زيادة الإنفاق
لن أدعم زيادة إنفاق لأن الجهة أو المنطقة تطلبها فقط. سأطلب كلفة محددة، وسببًا، ونتيجة، ومصدر تمويل أو تخفيضًا مقابلاً إذا كان ذلك ممكنًا، وأثرًا على العجز والدين. وإذا استلزمت الزيادة رفع إجمالي النفقات فسأتعامل معها وفق الآلية الدستورية التي تجعلها اقتراحًا لمجلس الوزراء.
المعيار: كل دينار إضافي يحتاج تفسيرًا أفضل من مجرد الرغبة في إنفاقه.
16.5 تعديل جوهري أثناء السنة
إذا تغيرت فرضيات النفط أو الإيرادات أو الالتزامات أو ظهرت حاجة مالية كبيرة، سأطلب مقارنة واضحة بين الخطة الأصلية والمقترح الجديد، وبيانًا للأثر المالي، واستخدام الأداة القانونية المناسبة بدل التوسع بتعاميم أو مناولات إدارية تتجاوز ما أذن به القانون.
المعيار: التغيير الجوهري في السياسة المالية يجب أن يكون مرئيًا وقابلًا للتصويت والرقابة.
17. معايير علي زويد للتصويت على الموازنة
سأعلن موقفي من مشروع الموازنة على أساس اختبارات ثابتة، لا على أساس التفاوض على منافع محلية أو شخصية. لا يعني ذلك أن كل معيار يجب أن يكون مثاليًا حتى تمر الموازنة؛ الموازنات بطبيعتها مفاضلات. لكن توجد حدود لا ينبغي تجاوزها، ومعلومات لا يجوز التصويت من دونها إذا كانت جوهرية.
| الاختبار | السؤال الحاسم | متى يصبح الخلل جوهريًا؟ |
|---|---|---|
| الدستورية والاختصاص | هل المشروع والتعديلات تحترم توزيع الصلاحيات والإجراءات؟ | وجود نص أو تعديل يتجاوز اختصاص المجلس أو يخالف حكمًا ملزمًا. |
| واقعية الإيرادات | هل يمكن الدفاع عن الفرضيات الأساسية أمام سيناريو محافظ؟ | إذا كان توازن الموازنة يعتمد على افتراضات غير مبررة أو غير قابلة للتحقق. |
| الاستدامة | هل تستطيع الدولة تحمل التزاماتها بعد انتهاء السنة؟ | إنفاق دائم ممول بطفرة مؤقتة أو بزيادة دين بلا مسار تصحيح. |
| العجز والدين | هل مستوى التمويل والمخاطر مفهوم ومبرر؟ | عجز أو اقتراض كبير بلا غرض واضح أو خطة خدمة قابلة للتحمل. |
| الأولويات | هل يعكس الإنفاق وظائف الدولة والاحتياجات الأساسية؟ | اختلال حاد بين إنفاق إلزامي واستثماري وصيانة وخدمات أساسية. |
| العدالة | هل توزيع الموارد قابل للتفسير بمعايير معلنة؟ | فوارق كبيرة غير مفسرة أو تخصيص سياسي بلا معيار قابل للتحقق. |
| الأثر الاجتماعي | هل حُسب أثر الضرائب والرسوم والدعم والإنفاق على الفئات الهشة؟ | تحميل كلفة إصلاح مالي لفئات منخفضة الدخل بلا بدائل أو تعويض معقول. |
| الاستثمار | هل المشروعات جاهزة ومجدية وقابلة للتنفيذ؟ | تخصيص واسع لمشاريع غير ناضجة أو استمرار متلكئ بلا معالجة. |
| الشفافية | هل يمكن معرفة أين تذهب الأموال وكيف ستُتابع؟ | أبواب جوهرية غامضة أو التزامات خارج الصورة المالية بلا تبرير قانوني. |
| الحساب الختامي والتعلم | هل استخدمت نتائج السنوات السابقة لتصحيح المشروع؟ | تكرار الاختلالات نفسها وغياب تسويات أساسية تحول دون فهم الوضع المالي. |
منهج اتخاذ الموقف
- معلومات كافية: لا أتخذ موقفًا نهائيًا من بند مالي جوهري إذا كانت البيانات الأساسية اللازمة للحكم عليه غير متاحة.
- إصلاح قبل الرفض: عندما يكون الخلل قابلًا للتعديل ضمن القانون، أبدأ بمسار التعديل والاستيضاح بدل الانتقال مباشرة إلى موقف سياسي نهائي.
- تمييز الجوهري عن الثانوي: لا أساوي بين خطأ شكلي وبين مخالفة دستورية أو خطر مالي كبير.
- تفسير علني: أنشر ملخصًا يشرح أسباب التصويت، وأبرز التعديلات التي دعمتها أو عارضتها، وما بقي من تحفظات.
- لا مقايضة شخصية: لا أربط الموقف من الموازنة بمنفعة أو تعيين أو عقد أو امتياز لشخص أو جهة مرتبطة بي.
18. الشفافية المالية والنشر العام
الشفافية ليست نشر ملف ضخم لا يستطيع المواطن قراءته. هي أن تكون المعلومات كاملة وفي الوقت المناسب وقابلة للمقارنة والفهم. المعايير الدولية للشفافية المالية تركز على شمول التقارير ووضوحها وموثوقيتها وتوقيتها، وعلى الإفصاح عن المخاطر والالتزامات والنتائج الفعلية، لا عن الموازنة الأصلية وحدها.
وزارة المالية العراقية تنشر تقارير أثناء السنة وبيانات عن تنفيذ الموازنة والدين العام. سأستخدم ما هو منشور رسميًا، وسأدفع من خلال الأدوات النيابية المتاحة إلى تحسين انتظام النشر واتساق التصنيفات وقابلية المقارنة بين الموازنة والتنفيذ والحساب الختامي.
ما سأنشره بصفتي نائبًا
- مذكرة مختصرة قبل التصويت تتضمن أبرز الملاحظات المالية والقانونية التي بنيت عليها موقفي.
- سجلًا واضحًا لتصويتي على الموازنة وأي تعديل مالي جوهري عندما يكون التصويت معلنًا وقابلًا للنشر.
- ملخصًا بعد الإقرار يوضح ما تغيّر بين المشروع الأولي والقانون النهائي في القضايا التي تابعتها.
- متابعة دورية لأهم انحرافات التنفيذ: الإيرادات، الإنفاق، الاستثمار، العجز، الدين، وتمويل المحافظات وفق توافر البيانات الرسمية.
- قائمة بالقضايا التي أحلتها أو تابعتها مع اللجنة المالية أو الجهات الرقابية، مع نتيجة المتابعة بقدر ما يسمح القانون بالنشر.
19. التزامات علي زويد القابلة للمحاسبة
| الالتزام | ما أستطيع فعله منفردًا | ما يحتاج تعاونًا مؤسسيًا |
|---|---|---|
| نشر منهج التصويت | ألتزم بنشر المعايير والمذكرة التفسيرية لموقفي. | لا شيء. |
| طلب بيانات كافية | أستخدم الأدوات المتاحة لي ولعضوية اللجنة إن كنت فيها. | بعض الطلبات والإجراءات تحتاج اللجنة أو هيئة الرئاسة أو عددًا من النواب. |
| رفض التدخل التنفيذي | أمتنع عن توجيه الصرف أو التعاقد أو فرض مشروع أو متعهد. | تعزيز هذا الفصل يحتاج قواعد وممارسة مؤسسية عامة. |
| متابعة التنفيذ | أراجع التقارير المنشورة وأوثق القضايا. | الاستضافة والتحقيق وبعض إجراءات الرقابة تحتاج اللجنة أو المجلس. |
| متابعة الحساب الختامي | أعلن موقفًا من التأخر أو الثغرات وأتابع التقارير. | الإقرار النهائي والتوصيات الرسمية للمجلس عمل جماعي. |
| فحص الاقتراض والضمانات | أطلب البيانات وأعلن تقييمي. | المصادقة واتخاذ القرار النهائي من اختصاص المجلس وفق القانون. |
| العدالة في التوزيع | أنشر المعايير التي أستخدمها وأعترض على التخصيص غير المفسر. | تغيير التوزيع يتطلب المسار القانوني واللجنة والتصويت حيث يلزم. |
| التصحيح بدل الاستعراض | أبدأ بالبيانات والحل القابل للتنفيذ قبل التصعيد. | الأدوات الأعلى مثل التحقيقات أو القرارات تحتاج دعمًا مؤسسيًا. |
20. مؤشرات المتابعة
لن أختزل الأداء المالي النيابي في عدد التصريحات أو الاعتراضات أو التعديلات. المؤشر الجيد يقيس ما إذا تحولت الرقابة إلى وضوح أو تصحيح أو قرار أفضل.
- شفافية الموقف: نسبة القرارات المالية الكبرى التي نُشر بشأنها تفسير للتصويت أو الموقف.
- إغلاق القضايا: نسبة الملاحظات المالية التي وصلت إلى نتيجة موثقة: تصحيح، تفسير مقنع، إحالة رقابية، تعديل، أو إغلاق مسبب.
- متابعة تقارير التنفيذ: انتظام مراجعة البيانات الرسمية أثناء السنة وعدم قصر العمل على فترة إقرار الموازنة.
- متابعة الرقابة العليا: عدد ونوعية الملاحظات الجوهرية في تقارير ديوان الرقابة المالية التي جرى تتبع استجابة الجهة لها.
- جودة التعديل: تقييم ما إذا كانت التعديلات التي دعمتها تعالج خللًا محددًا وتبيّن أثرها المالي، لا مجرد عدد التعديلات.
- الالتزام بالنشر: إصدار الملخصات والتقارير الموعودة في مواعيد معقولة وبصيغة قابلة للقراءة.
هذه المؤشرات لا تقيس وحدها جودة الأداء؛ فقد تكون قضية واحدة ذات أثر مالي كبير أهم من عشرات المخاطبات. لذلك تُقرأ الأرقام مع وصف للنتيجة.
21. العلاقة بالحزمة التشريعية ورؤية العراق 2045
هذه الوثيقة واحدة من أربع وثائق في البرنامج النيابي لعلي زويد. وهي لا تكرر البرنامج السياسي ولا الحزمة التشريعية التي تضم مشروعات ومسودات القوانين؛ تلك الحزمة تجيب عن سؤال: ماذا أريد أن أشرّع أو أطور تشريعيًا؟ أما هذه الوثيقة فتجيب عن سؤال: كيف سأستخدم وظيفة النائب عندما يتعلق القرار بالمال العام؟
كما لا تحل هذه السياسة محل رؤية العراق 2045. الرؤية إطار استراتيجي وتنفيذي طويل المدى للدولة والحكومة، بينما تحدد هذه الوثيقة كيف يفحص النائب التمويل والنتائج والمخاطر والالتزامات المرتبطة بأي خطة حكومية، وكيف يحافظ على الفصل بين الرقابة النيابية والإدارة التنفيذية.
22. المصادر القانونية والرسمية
أُعدت هذه الوثيقة بالاستناد إلى النصوص والمصادر النافذة والمنشورة رسميًا حتى تاريخ التحديث، مع الاستفادة من مراجع دولية للشفافية وحوكمة الموازنة. عند تعارض أي وصف عام مع نص نافذ لاحق، تكون الأولوية للنص الدستوري والقانوني النافذ وقرارات المحكمة الاتحادية العليا الملزمة.
- دستور جمهورية العراق لسنة 2005 — مجلس النواب العراقي
- النظام الداخلي لمجلس النواب العراقي
- قانون الإدارة المالية الاتحادية رقم (6) لسنة 2019 — الوقائع العراقية، العدد 4550
- قانون رقم (4) لسنة 2020 — التعديل الأول لقانون الإدارة المالية الاتحادية
- قانون الإدارة المالية الاتحادية مع تعديله — وزارة العدل
- قوانين الموازنة العامة الاتحادية — وزارة المالية
- التقارير أثناء السنة — وزارة المالية
- تقارير الدين العام — وزارة المالية
- تنفيذ الموازنة حسب الوزارات والمؤسسات — وزارة المالية
- اللجنة المالية واستكمال مناقشة الحسابات الختامية — مجلس النواب، 21 أيلول 2026
- المحكمة الاتحادية العليا — جمهورية العراق
- صندوق النقد الدولي — الشفافية المالية
- منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية — مبادئ حوكمة الموازنة
سياسة الموازنة والمال العام — البرنامج النيابي لعلي زويد — PARL-02 — تحديث 7 تشرين الأول 2026.