انتقل إلى المحتوى
PARL-04

PARL-04 · البرنامج النيابي لعلي زويد

معايير التصويت والثقة والتعيينات والقرارات الدستورية

تاريخ النشر والتحديث: 7 تشرين الأول 2026

الفكرة الأساسية: لا ينبغي أن يكون التصويت النيابي في القرارات الكبرى تابعًا للمساومة اللحظية أو الولاء الشخصي أو ضغط الكتلة وحده. هذه الوثيقة تعلن مسبقًا المعايير التي سأستخدمها عند انتخاب رئيس الجمهورية، ومنح الثقة للحكومة، وتقييم الوزراء وسحب الثقة، والتصويت على التعيينات التي تدخل ضمن اختصاص مجلس النواب، والمعاهدات والاتفاقيات الدولية، وحالات الحرب والطوارئ، والتعديلات الدستورية، والقوانين والقرارات السيادية.

الهدف ليس التنبؤ بالأشخاص أو الحكومات المقبلة، بل جعل القرار النيابي نفسه قابلًا للتفسير والمراجعة والمحاسبة: ما المعلومات التي طُلبت؟ ما الاختبارات التي طُبقت؟ أين تقع المخاطر؟ ولماذا كانت النتيجة موافقة أو رفضًا أو امتناعًا؟

1. الغرض من الوثيقة: قاعدة قرار قبل معرفة الأسماء

القرارات الدستورية الكبرى تختلف عن التصويت على مادة اعتيادية أو موقف سياسي يومي. بعضها ينشئ سلطة تنفيذية كاملة، وبعضها يمنح شخصًا سلطة سيادية، وبعضها يرتب التزامًا دوليًا على الدولة، وبعضها يجيز سلطات استثنائية في ظرف طارئ، وبعضها يغيّر قواعد النظام الدستوري ذاته. لذلك لا يكفي فيها الانطباع الشخصي أو الاتفاق السياسي المجرد.

ألتزم بأن أتعامل مع هذه القرارات بوصفها قرارات ائتمان دستوري: يمنح فيها مجلس النواب ثقة أو شرعية أو تفويضًا أو موافقة لها آثار تتجاوز دورة سياسية قصيرة. ويترتب على ذلك أن يكون معيار القرار أعلى كلما ارتفع أثره وطال أمده وصَعُب الرجوع عنه.

قاعدة حاكمة: لا تعني المعارضة رفض كل ما تقترحه الحكومة، ولا تعني المشاركة السياسية الموافقة التلقائية على ما تقترحه الكتلة أو التحالف. سأفصل بين التفاهم السياسي وبين المسؤولية الدستورية الفردية عن التصويت.

2. الحد الدستوري لدور النائب

مجلس النواب يمارس اختصاصات يحددها الدستور والقوانين النافذة، والنائب الفرد يشارك في هذه الاختصاصات ضمن القواعد المقررة للمجلس. لا يملك النائب منفردًا انتخاب رئيس الجمهورية، أو منح الثقة لحكومة، أو تعيين سفير، أو إعلان حالة طوارئ، أو إقرار تعديل دستوري. ما يملكه هو صوته، وحقه في البحث وطلب ما يتيحه القانون من معلومات والمناقشة، واستخدام الأدوات النيابية التي يجيزها القانون، وبناء التأييد داخل المجلس، والالتزام العلني بتفسير موقفه.

المستوىما أستطيع فعلهما لا يجوز ادعاؤه
النائب منفردًاالبحث، المناقشة، طلب المعلومات المتاحة، التصويت، إعلان المعايير، نشر تفسير التصويت.اعتبار الموقف الفردي قرارًا ملزمًا للمجلس أو للحكومة.
مجموعة نواباستخدام الأدوات التي يشترط الدستور أو النظام الداخلي عددًا معينًا لتفعيلها.تجاوز العدد أو الإجراء المشروط دستوريًا.
اللجنة المختصةالفحص والاستضافة والتقرير والتوصية بحسب الاختصاص.استبدال قرار المجلس عندما يشترط الدستور تصويت الجلسة العامة.
مجلس النواباتخاذ القرارات التي أناطها به الدستور والقانون وفق النصاب والأغلبية والإجراءات النافذة.التوسع في اختصاصه بما يمس اختصاص سلطة أخرى دون سند.

3. المبادئ الحاكمة للتصويت

  1. الدستور قبل التوافق: لا يبرر الاتفاق السياسي إجراءً يخالف نصًا دستوريًا أو حكمًا باتًا للمحكمة الاتحادية العليا.
  2. المصلحة الوطنية قبل المنفعة الفئوية: أقيّم أثر القرار على الدولة والمواطنين والمؤسسات، لا على مكاسب جماعة أو كتلة وحدها.
  3. الكفاءة قبل المحاصصة: الانتماء السياسي لا يعوض نقص الأهلية أو النزاهة أو القدرة على أداء الوظيفة.
  4. عبء إثبات أعلى للسلطة الأعلى: كلما كان المنصب أو التفويض أخطر، وجب أن تكون المعلومات والتحقق أعمق.
  5. الحقوق والحريات قيد على الأغلبية: لا يصبح المساس غير المبرر بالحقوق مشروعًا لمجرد توفر الأصوات.
  6. المال العام جزء من القرار: أفحص الكلفة والالتزامات المالية عندما ينتج القرار إنفاقًا أو ضمانات أو التزامات طويلة الأجل.
  7. استقلال المؤسسات: لا أتعامل مع الهيئات المستقلة والقضاء والأجهزة المهنية كحصص حزبية.
  8. لا تصويت بلا حد أدنى من المعلومات: السرعة السياسية ليست بديلًا عن ملف قرار كافٍ.
  9. تفسير القرار: في القرارات الكبرى، سيكون للجمهور حق معرفة سبب موقفي ضمن حدود السرية المشروعة والأمن الوطني.

4. اختبار القرار العام — Decision Test

قبل أي تصويت دستوري أو سيادي كبير، سأمرر القرار عبر الاختبارات الآتية. لا يعني النجاح في اختبار واحد كفاية القرار؛ بعضها شروط استبعاد، وبعضها معايير ترجيح.

الاختبارالسؤال العملينوعه
الشرعية الدستوريةهل الإجراء والجهة والنصاب والأغلبية والتوقيت متوافقة مع الدستور والأحكام الملزمة والقانون النافذ؟شرط استبعاد
النزاهةهل توجد وقائع موثوقة عن فساد أو استغلال منصب أو تضليل أو إخلال جسيم بالأمانة العامة؟شرط جوهري
الكفاءةهل تتناسب الخبرة والقدرة والسجل السابق مع حجم المسؤولية؟مرتفع الوزن
الاستقلال المؤسسيهل يستطيع المرشح أو القرار حماية المؤسسة من هيمنة حزب أو جهة أو مصلحة خاصة؟مرتفع الوزن
تضارب المصالحهل توجد مصالح مالية أو عائلية أو مهنية أو تعاقدية يمكن أن تؤثر في القرار أو المنصب؟شرط جوهري
الحقوق وسيادة القانونهل يحترم القرار الحقوق الدستورية والمساواة والإجراءات القانونية؟شرط استبعاد عند الخرق الجسيم
المصلحة الوطنية والسيادةهل يقوي القرار قدرة الدولة وقرارها المستقل ويحمي مصالح العراق طويلة الأجل؟مرتفع الوزن
الاستدامة الماليةهل توجد كلفة مستترة أو التزام غير ممول أو خطر مالي مؤجل؟بحسب القرار
وحدة الدولة والمؤسساتهل يحافظ القرار على انتظام المؤسسات والفيدرالية الدستورية والتوازن بين السلطات؟مرتفع الوزن
قابلية التنفيذهل القرار قابل للتطبيق أم إعلان سياسي بلا أدوات أو موارد أو جهة مسؤولة؟معيار ترجيح
كفاية المعلوماتهل اطلعت على الوثائق الأساسية والرأي المختص والمخاطر قبل التصويت؟شرط إجرائي
قاعدة الترجيح: لا أستخدم مجموع نقاط ميكانيكيًا لإضفاء مظهر رياضي على قرار سياسي ودستوري. فإذا ثبت مانع دستوري أو تضارب مصالح غير قابل للمعالجة أو إخلال جوهري بالنزاهة، لا يُعوَّض ذلك بدرجات مرتفعة في معايير أخرى.

5. انتخاب رئيس الجمهورية

ينتخب مجلس النواب رئيس الجمهورية وفق المادة (70) من الدستور والإجراءات والشروط النافذة. وبسبب الطبيعة السيادية للمنصب ودوره في انتظام الدولة وفي مسار تكليف رئيس مجلس الوزراء، لن أتعامل مع التصويت بوصفه توزيعًا رمزيًا للمناصب.

اختبارات القرار

  • الأهلية الدستورية والقانونية: تحقق شروط الترشيح وعدم وجود مانع قانوني أو حكم ملزم يمنع الترشيح.
  • النزاهة والاستقامة: فحص السجل العام والوظيفي والمالي المتاح قانونًا والوقائع الموثقة لا الشائعات.
  • الاستقلال: القدرة على ممارسة وظيفة الرئاسة ضمن الدستور لا كامتداد تنظيمي مباشر لجهة حزبية.
  • الخبرة السياسية والدستورية: القدرة على إدارة الاستحقاقات الحساسة ضمن حدود المنصب.
  • التداول السلمي للسلطة: احترام نتائج الانتخابات والأحكام القضائية ومدد الاستحقاقات الدستورية.
  • وحدة العراق: احترام النظام الاتحادي ووحدة الدولة والتعددية وحقوق المكونات ضمن الدستور.

سياسة التصويت: إذا لم ينجح أي مرشح في الحد الأدنى من اختبارات النزاهة والشرعية والاستقلال، لن أتعامل مع ضغط الوقت باعتباره سببًا كافيًا لمنح صوتي. وإذا تعدد المرشحون المقبولون دستوريًا، يكون الترجيح على أساس الأهلية المؤسسية والسجل والقدرة على حماية انتظام الدولة، لا على أساس قرب شخصي أو صفقة موازية.

6. تشكيل الحكومة ومنح الثقة

تنظم المادة (76) من الدستور مسار التكليف وتشكيل مجلس الوزراء. وقد أكدت المحكمة الاتحادية العليا في قراراتها الملزمة تفسير مفهوم «الكتلة النيابية الأكثر عددًا». عند وصول التشكيلة الوزارية والمنهاج إلى مجلس النواب، لا أتعامل مع منح الثقة بوصفه تفويضًا مفتوحًا، بل كقرار تأسيسي تبدأ بعده رقابة ومساءلة مستمرة.

6.1 اختبار رئيس مجلس الوزراء والمنهاج الوزاري

المعيارما الذي أبحث عنه؟علامة الخطر
دستورية التكليفسلامة التكليف والمدد والإجراءات وفق الدستور والأحكام الملزمة.خرق إجرائي جوهري أو تجاوز حكم بات.
واقعية المنهاجأهداف وأولويات واضحة وعدم جمع وعود متناقضة وغير قابلة للتمويل.برنامج إنشائي أو قائمة وعود بلا أولويات.
الجدول الزمنيمراحل ومسؤوليات ومدد معقولة.غياب أي توقيت.
مصادر التمويلاتساق الوعود مع الموارد المتوقعة وقواعد المالية العامة.تعهدات كبيرة بلا تقدير مالي.
مؤشرات القياسنتائج يمكن للمجلس والجمهور تتبعها.عبارات «تطوير» و«تحسين» دون مؤشرات.
اختيار الوزراءاختصاص وخبرة ونزاهة وقدرة إدارية وعدم تضارب مصالح غير معالج.تسمية مبنية على الحصة وحدها.
مكافحة الفسادآليات وقائية ورقابية وشفافية في العقود وتعاون مع الأجهزة الرقابية.شعارات بلا أدوات.
العلاقة بالموازنةإمكان ترجمة البرنامج إلى مخصصات وأولويات قابلة للمراجعة.برنامج منفصل عن الواقع المالي.

6.2 التصويت على الوزراء منفردين

سأقيّم كل وزير بصفته مرشحًا لمسؤولية محددة، لا باعتباره مجرد جزء من صفقة كلية. وتشمل المراجعة: التأهيل المناسب، الخبرة القيادية، السجل الإداري، النزاهة، تضارب المصالح، فهم قطاع الوزارة، القدرة على إدارة المال العام، والاستعداد للخضوع للرقابة البرلمانية.

لن أعدّ «التوازن السياسي» عذرًا لإسقاط شرط الكفاءة. قد تفرض العملية السياسية تفاوضًا حول تشكيل الحكومة، لكن التصويت الفردي على المرشح يبقى مسؤولية دستورية وسياسية لا تنتقل من النائب إلى رئيس الكتلة.

7. تقييم الوزراء والاستجواب وسحب الثقة

سحب الثقة ليس أداة عقاب حزبي ولا نتيجة تلقائية لأي خلاف سياسي. هو إجراء دستوري ذو أثر مباشر على استقرار السلطة التنفيذية، ويجب أن يبنى على ملف جدي وإجراءات صحيحة. وفي المقابل، لا يجوز أن تتحول اعتبارات الاستقرار إلى حصانة من المساءلة عند ثبوت فشل جسيم أو إخلال بالنزاهة أو تضليل للمجلس أو عجز متكرر عن أداء الوظيفة.

اختبار ما بعد الاستجواب

  1. هل موضوع الاستجواب داخل اختصاص المسؤول ومسؤوليته الفعلية؟
  2. هل الوقائع الأساسية مثبتة بوثائق أو بيانات أو شهادات قابلة للتدقيق؟
  3. هل حصل المسؤول على فرصة عادلة لتقديم الإجابة والوثائق؟
  4. هل التفسير يعالج جوهر الوقائع أم يتهرب منها؟
  5. هل الضرر خطأ عابر قابل للتصحيح، أم نمط إداري، أم إخلال جسيم بالواجب؟
  6. هل توجد مسؤولية سياسية واضحة حتى إذا لم توجد مسؤولية جنائية؟
  7. هل سحب الثقة متناسب مع جسامة الإخفاق، أم تكفي أداة رقابية أقل؟

أميل إلى رفض سحب الثقة عندما يكون الملف قائمًا على خصومة سياسية مجردة، أو أدلة غير مكتملة، أو وقائع خارجة عن اختصاص المسؤول، أو قصور محدود يمكن تصحيحه بإجراء أقل.

وأميل إلى تأييده عندما تثبت وقائع جسيمة مثل إخلال واضح بالنزاهة، أو تضليل مجلس النواب في مسألة جوهرية، أو انتهاك دستوري أو قانوني مستمر، أو فشل إداري جسيم ومتكرر مع غياب خطة تصحيح، أو إساءة استعمال سلطة تبرر إنهاء المسؤولية السياسية. ويظل القرار خاضعًا للإجراءات والمدد والأغلبية المقررة دستوريًا وقانونيًا.

8. التعيينات والترشيحات العليا التي تدخل ضمن اختصاص مجلس النواب

لا يملك مجلس النواب حق الموافقة على كل وظيفة عليا في الدولة. لذلك سأتعامل فقط مع المناصب التي يجعل الدستور أو القانون النافذ للمجلس دورًا في الموافقة عليها أو تقريرها. ومن أمثلة ما نص عليه الدستور: الموافقة على مقترح مجلس القضاء الأعلى بشأن رئيس وأعضاء محكمة التمييز الاتحادية ورئيس الادعاء العام ورئيس هيئة الإشراف القضائي، والموافقة على مقترح مجلس الوزراء بشأن السفراء وأصحاب الدرجات الخاصة، وكذلك رئيس أركان الجيش ومعاونيه ومن هم بمنصب قائد فرقة فما فوق ورئيس جهاز المخابرات.

8.1 ملف المرشح الأدنى قبل التصويت

  • السيرة المهنية والمؤهلات والخبرة المرتبطة مباشرة بالمنصب.
  • السجل الوظيفي والقيادي والنتائج السابقة القابلة للتحقق.
  • معلومات تضارب المصالح بالقدر الذي يوجبه القانون أو تسمح به إجراءات المجلس.
  • أي أحكام أو قرارات قضائية أو رقابية ذات صلة قانونية بالترشيح.
  • سبب اختيار المرشح أو معيار المفاضلة عندما تكون جهة الترشيح مطالبة بتقديمه.
  • رأي اللجنة المختصة ومحضر الاستضافة أو المقابلة إن أُجريت.
الفئةالمعيار الإضافي الحاسمما سأرفضه
المناصب القضائية التي يوافق عليها المجلسالاستقلال والرصانة القانونية والسجل المهني واحترام حياد القضاء.تسييس القضاء أو التعامل مع المنصب كحصة حزبية.
السفراءالكفاءة الدبلوماسية والمعرفة بالدولة المضيفة واللغات والخبرة والقدرة على حماية مصالح العراق.الترشيح الشرفي المجرد أو تضارب مصالح يمس الوظيفة.
أصحاب الدرجات الخاصةالتخصص والإدارة والنزاهة ووضوح المسؤولية.قوائم تمرر دفعة واحدة بلا معلومات تسمح بالتقييم.
القيادات العسكريةالخبرة والتسلسل المهني والكفاءة القيادية والحياد السياسي والالتزام بالقيادة المدنية الدستورية.التسييس الحزبي للمؤسسة العسكرية.
رئيس جهاز المخابراتالخبرة الأمنية والاستراتيجية والانضباط القانوني وحماية السرية وعدم توظيف الجهاز سياسيًا.استخدام الجهاز أو المعلومات ضد المنافسين السياسيين أو خارج القانون.
رؤساء الهيئات أو المجالس التي يمنح القانون للمجلس دورًا فيهااستقلال المؤسسة والاختصاص والالتزام بالقانون الخاص بها.تحويل الهيئات المستقلة إلى حصص أو توسيع سلطة المجلس خارج القانون.

سياسة التصويت على القوائم: إذا عُرضت مجموعة أسماء في حزمة واحدة دون معلومات تسمح بتقييم كل مرشح، سأطلب فصل التقييم أو استكمال الملف عندما يكون ذلك ممكنًا إجرائيًا. لا أعتبر مرور اسم جيد سببًا لتمرير اسم غير مؤهل في الحزمة نفسها.

9. المعاهدات والاتفاقيات الدولية

ينص الدستور على تنظيم عملية المصادقة على المعاهدات والاتفاقيات الدولية بقانون، وقد صدر قانون عقد المعاهدات رقم (35) لسنة 2015. بالنسبة لي، المصادقة ليست إجراءً شكليًا؛ فهي لحظة يتحول فيها تفاوض السلطة التنفيذية إلى التزام على الدولة وفق الإطار الدستوري والقانوني.

اختبار المعاهدة

  • الدستورية: توافق الموضوع والإجراءات مع الدستور واختصاصات السلطات الاتحادية.
  • السيادة: عدم إنشاء قيود غير مبررة على القرار العراقي أو إدارة موارده أو أمنه.
  • الالتزامات المتبادلة: ما الذي يلتزم به العراق وما الذي يحصل عليه بالمقابل وهل الالتزامات متوازنة؟
  • الأثر المالي: الرسوم والمساهمات والضمانات والتحكيم والتعويضات ونفقات التنفيذ.
  • الأمن الوطني: الأثر على الدفاع والأمن والبنية التحتية الحرجة والبيانات والطاقة والمياه والمنافذ بحسب الموضوع.
  • الحقوق: أثر الالتزامات على حقوق المواطنين والالتزامات الدولية القائمة.
  • تسوية النزاعات: جهة الاختصاص والقانون الواجب التطبيق والتحكيم والآثار المحتملة.
  • الانسحاب والتعديل: وجود آلية معقولة للانسحاب أو التعديل أو المراجعة.
  • التشريعات التنفيذية: القوانين أو التعديلات المطلوبة للتنفيذ.
  • اكتمال النص: توفر النصوص والملاحق والترجمات الرسمية قبل التصويت.

إذا كانت الاتفاقية ذات أثر مالي أو أمني أو سيادي كبير، سأدفع باتجاه جلسة استماع أو تقرير متخصص قبل التصويت بدل اختزالها في عنوان الاتفاقية ومذكرتها الحكومية.

10. حالات الطوارئ والحرب والسلم

يضع الدستور إجراءات خاصة لإعلان الحرب وحالة الطوارئ، ومنها الأغلبية الخاصة واشتراط الطلب المشترك من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء، مع تحديد مدة حالة الطوارئ والرقابة على الصلاحيات الاستثنائية. هذه من أعلى درجات التفويض خطرًا لأنها تسمح بإجراءات غير اعتيادية في ظروف غير اعتيادية.

10.1 اختبار الضرورة

  1. هل يوجد تهديد حقيقي ومحدد لا يمكن التعامل معه بكفاءة بالأدوات القانونية الاعتيادية؟
  2. هل نطاق الحالة المقترحة جغرافي وزمني وموضوعي بالقدر الضروري فقط؟
  3. ما الصلاحيات المطلوبة تحديدًا؟ ومن سيمارسها؟ وما القيود عليها؟
  4. ما أثرها على الحقوق والحريات وحركة المواطنين والإعلام والاقتصاد؟
  5. ما آلية الرقابة البرلمانية والقضائية والتقارير الدورية؟
  6. هل توجد خطة خروج واضحة تنهي الإجراءات الاستثنائية فور زوال ضرورتها؟
مبدأ التناسب: لن أصوت لتفويض مفتوح بصياغة عامة إذا كان بالإمكان تحديد المكان والمدة والصلاحية. والاستثناء الأمني لا يتحول إلى قاعدة دائمة.

10.2 القرارات المتعلقة بالحرب

في أي قرار يدخل دستوريًا ضمن اختصاص مجلس النواب ويتعلق بالحرب، سأطلب تقييمًا للضرورة القانونية والأمنية، والأهداف المحددة، وسلسلة القيادة، والموارد، والتقدير الواقعي للكلفة البشرية والمالية، والبدائل الدبلوماسية، وقواعد حماية المدنيين، ومعيار إنهاء المهمة. لا يمكن أن يكون «إظهار الحزم» بديلًا عن تحديد هدف يمكن للدولة تحقيقه وقياسه.

11. التعديلات الدستورية

تعديل الدستور ليس تشريعًا اعتياديًا. الدستور وضع مسارات وشروطًا خاصة للتعديل، وتناولت المحكمة الاتحادية العليا العلاقة بين المادتين (126) و(142). لذلك فإن أول اختبار لأي مبادرة تعديل ليس مضمونها السياسي فقط، بل المسار الدستوري الصحيح المتاح وقت تقديمها.

اختبار التعديل الدستوري

  • صحة المسار: تحديد المادة المنظمة للإجراء والالتزام بالمراحل والأغلبيات والاستفتاء حيث يلزم.
  • الحاجة: هل المشكلة في النص الدستوري فعلًا أم في سوء التطبيق أو قانون ناقص أو ممارسة سياسية؟
  • حماية الحقوق: عدم استخدام التعديل لتقليص الحقوق أو الضمانات خلاف القيود الدستورية.
  • توازن السلطات: فحص ما إذا كان التعديل يركز السلطة في مؤسسة واحدة أو يزيل رقابة ضرورية.
  • الفيدرالية: تحليل أثر التعديل على اختصاصات الاتحاد والأقاليم والمحافظات والقيود الخاصة بذلك.
  • قابلية التطبيق: هل النص واضح ويقلل النزاع أم يخلق غموضًا جديدًا؟
  • الأثر الانتقالي: مصير المؤسسات والولايات والمراكز القانونية القائمة بعد نفاذ التعديل.
  • المشروعية المجتمعية: إتاحة نص التعديل وأسبابه وآثاره للنقاش العام قبل القرار النهائي كلما سمح المسار.

موقفي المبدئي: لا أؤيد تعديل الدستور لحل أزمة سياسية مؤقتة يمكن علاجها بقانون أو بتطبيق صحيح للنص القائم. التعديل يبرر عندما تكون المشكلة بنيوية وبعد دراسة أثره على النظام الدستوري كاملًا.

12. القوانين السيادية والمؤسسات المستقلة

بعض التشريعات لا تحمل اسم «قانون سيادي» رسميًا لكنها تمس جوهر الدولة: تنظيم القوات المسلحة والأمن والاستخبارات، استقلال القضاء، الانتخابات، المؤسسات الرقابية، الجنسية، الموارد السيادية، الحدود، البيانات الاستراتيجية، أو التوازن بين السلطات. سأرفع معيار الفحص في هذه القوانين بما يتناسب مع أثرها.

12.1 استقلال المؤسسات

عندما يكون القرار متعلقًا بهيئة مستقلة أو مؤسسة رقابية أو انتخابية أو قضائية، سأبحث عن ثلاثة مخاطر: الهيمنة السياسية، تضارب المصالح، وإضعاف أدوات الرقابة. استقلال المؤسسة لا يعني غياب المساءلة؛ يعني أن تكون المساءلة بالقانون ومن الجهة المختصة دون تحويل الإشراف إلى إدارة يومية أو سيطرة حزبية.

12.2 حالات الإعفاء والمساءلة

عندما يمنح الدستور أو القانون مجلس النواب صلاحية مرتبطة بمساءلة أو إعفاء مسؤول في مؤسسة مستقلة، سأفحص النص الخاص بالمؤسسة، والإجراء السابق للقرار، وحق المسؤول في الرد، والوقائع المثبتة، والأغلبية المطلوبة. ولن أعمم قاعدة واحدة على جميع الهيئات لأن مصدر الاختصاص قد يختلف من مؤسسة إلى أخرى.

13. العفو العام عند طرحه تشريعيًا

العفو العام قرار تشريعي ذو أثر مباشر على العدالة والضحايا والسجون والمجتمع. لا أتعامل معه كشعار «تسامح» أو «تشدد»، بل كسؤال عن التوازن بين تصحيح الظلم أو معالجة أوضاع استثنائية وبين حماية الحقوق ومنع الإفلات من المساءلة في الجرائم التي تستوجب حماية مشددة.

  • وضوح الفئات المشمولة والمستثناة دون عبارات قابلة للتلاعب.
  • حماية حقوق الضحايا والحق الشخصي حيث يقره القانون.
  • منع شمول الجرائم الأشد خطرًا إذا كان استثناؤها تفرضه الحماية الدستورية أو السياسة الجنائية السليمة.
  • وجود آلية قضائية واضحة لتطبيق القانون على الحالات الفردية.
  • تقدير أثر القانون على الأمن والجريمة المنظمة والإرهاب والفساد بحسب نطاق المقترح.
  • منع تفصيل النص لصالح أشخاص أو قضايا سياسية محددة.

14. المسائل التي تتطلب أغلبية خاصة

الأغلبية الخاصة ليست تفصيلًا إجرائيًا؛ هي ضمانة وضعها الدستور لأن بعض القرارات تحتاج توافقًا أوسع من الأغلبية المعتادة. سأتعامل مع النصاب والأغلبية المطلوبة بوصفهما جزءًا من شرعية القرار نفسها.

الفئةطبيعة القيدمبدأ التعامل
انتخاب رئيس الجمهوريةإجراءات وأغلبية خاصة في الجولة الأولى وفق المادة 70 ثم المسار المحدد عند عدم تحققها.عدم خلط النصاب بأغلبية الفوز أو تغيير القاعدة باتفاق سياسي.
المعاهداتينظم الدستور المصادقة بقانون يسن بأغلبية الثلثين مع تطبيق قانون عقد المعاهدات.فحص الإجراء والنص القانوني الخاص بكل معاهدة.
الحرب والطوارئأغلبية خاصة مع طلب مشترك وشروط ومدد محددة.لا تفويض استثنائي دون تحقق كل شرط.
بعض قوانين المؤسسات الدستوريةقد يشترط الدستور أغلبية خاصة، مثل القانون المنظم للمحكمة الاتحادية العليا.اعتبار الأغلبية ضمانة مؤسسية لا رقمًا شكليًا.
التعديل الدستوريإجراءات خاصة تشمل نسبًا محددة واستفتاءً وقيودًا موضوعية بحسب المسار.التحقق من المسار قبل الدخول في جوهر التعديل.

15. سياسة الامتناع عن التصويت وتضارب المصالح ونقص المعلومات

15.1 الامتناع ليس حيادًا دائمًا

سأستخدم الامتناع في نطاق محدود ومبرر، لا كوسيلة للهروب من المسؤولية. في القضايا التي تتطلب اختيارًا واضحًا ويمكنني تكوين رأي مسؤول، سأصوت بالموافقة أو الرفض وأشرح السبب.

15.2 متى قد أمتنع؟

  • وجود تضارب مصالح شخصي جوهري يجعل مشاركتي موضع شك، مع الإفصاح عنه واتباع القواعد النافذة.
  • نقص معلومات أساسية لم توفر رغم طلبها، إذا كان النظام يسمح بالامتناع ولم يكن التأجيل متاحًا أو أفضل.
  • حالة إجرائية محددة تجعل التصويت بالموافقة أو الرفض يوحي بموقف من الجوهر بينما الاعتراض الحقيقي على سلامة الإجراء، مع توضيح ذلك علنًا.

15.3 متى لا أستخدم نقص المعلومات ذريعة؟

إذا كانت الوثائق متاحة وكان التقصير مني في قراءتها أو التحضير لها. مسؤولية النائب هي الوصول إلى حد معقول من المعرفة قبل الجلسة، لا اكتشاف الملف عند بدء التصويت.

15.4 تضارب المصالح

إذا كانت لي أو لأسرتي أو لشريك تجاري أو لجهة أرتبط بها مصلحة مباشرة ومميزة في قرار معين، سأعلن التعارض بالقدر الذي يوجبه القانون ويسمح به، وأتبع قواعد التنحي أو الامتناع النافذة، ولن أستخدم المعرفة التي أحصل عليها بصفتي النيابية لتحقيق منفعة خاصة.

16. تفسير التصويت والنشر

في القرارات الكبرى، لا يكفي أن يظهر في السجل أن النائب صوّت «نعم» أو «لا». لذلك سأربط سجل التصويت بتفسير موجز ومؤسس على المعايير السابقة.

مسار تفسير القرار:
  1. تحديد موضوع التصويت والسند الدستوري أو القانوني.
  2. تلخيص أهم المعلومات التي استندت إليها دون كشف ما يمنع القانون نشره.
  3. تحديد الاختبارات الحاسمة التي رجحت القرار.
  4. بيان النتيجة: موافقة، رفض، أو امتناع.
  5. بيان أي تحفظات أو شروط متابعة بعد التصويت.

سأنشر التفسير في سجل علني تابع لمكتبي النيابي، مع ربطه بسجل التصويت متى توافرت البيانات الرسمية. وإذا تعذر النشر الكامل لأسباب قانونية أو أمنية، سأوضح سبب عدم إمكان كشف التفاصيل بدل استخدام السرية كصيغة عامة غير قابلة للتحقق.

17. التزامات علي زويد القابلة للمحاسبة

  1. سأنشر المعايير التي أحكم بها على القرارات الدستورية الكبرى وأطبقها على نفسي قبل مطالبة الآخرين بها.
  2. لن أبيع صوتًا نيابيًا مقابل تعيين أو عقد أو منفعة شخصية أو امتياز لمكتبي أو لمقربين.
  3. لن أتعهد مسبقًا بالتصويت لشخص لمجرد ترشيحه من حليف سياسي قبل الاطلاع على ملفه.
  4. سأطلب المعلومات الأساسية قبل التصويت على حكومة أو تعيين أو معاهدة أو تفويض استثنائي.
  5. سأفسر علنًا تصويتي في انتخاب رئيس الجمهورية، والثقة بالحكومة، وسحب الثقة، والتعيينات السيادية الكبرى، والمعاهدات ذات الأثر الكبير، والطوارئ، والتعديلات الدستورية.
  6. لن أعتبر مخالفة الدستور «ضرورة سياسية» إذا كان الحل يتطلب مسارًا دستوريًا واضحًا.
  7. سأفصل بين المسؤولية الجنائية والمسؤولية السياسية؛ فغياب الإدانة الجنائية لا يمنع التقييم السياسي للكفاءة، كما أن الخلاف السياسي لا يثبت جريمة.
  8. لن أستخدم الاستجواب أو سحب الثقة أداة ابتزاز للحصول على حصة أو تعيين أو عقد.
  9. لن أستخدم «الاستقرار» ذريعة لمنح حصانة سياسية لفشل جسيم أو فساد موثق.
  10. عند نقص المعلومات، سأطلب استكمالها أو تأجيل القرار حيث يسمح النظام، وسأشرح سبب امتناعي إن اضطررت إليه.
  11. سأعلن تضارب المصالح الذي يمس تصويتي وألتزم بالإجراء القانوني الواجب.
  12. سأراجع موقفي إذا ظهرت بعد التصويت معلومات موثوقة تغير أساس القرار، وسأعلن ذلك بدل الدفاع عن موقف سابق لمجرد أنه موقفي.
الالتزاممتى يُنشر؟وسيلة التحقق
تفسير التصويت في القرارات الكبرىبعد التصويت خلال مدة عملية تسمح بتوثيق الموقفسجل التصويت/الموقع الرسمي/بيان مكتوب
الإفصاح عن تضارب المصالح ذي الصلةقبل المشاركة في القرار متى أمكنإفصاح علني أو سجل المكتب وفق القانون
طلبات استكمال المعلوماتعند تأثير نقص المعلومات في القراركتاب أو مخاطبة أو محضر لجنة/جلسة إذا كان علنيًا
متابعة التعهدات الحكومية المرتبطة بمنح الثقةدوريًا ضمن البرنامج الرقابيتقارير الرقابة والبرنامج الحكومي
مراجعة القرارات السابقة عند ظهور حقائق جديدةعند تحقق سبب جوهري للمراجعةتحديث علني يبين المعلومة الجديدة وأثرها

18. مؤشرات المتابعة

هذه المؤشرات لا تقيس «جودة الرأي السياسي» آليًا، لكنها تكشف مدى الالتزام بالشفافية والانضباط الذي أعلنته في هذه الوثيقة.

  • نسبة القرارات الكبرى المنشور لها تفسير تصويت إلى إجمالي القرارات التي التزمت هذه الوثيقة بتفسيرها.
  • نسبة التعيينات الكبرى التي توفر عنها ملف فحص موثق قبل التصويت، بحسب ما تسمح به قواعد النشر.
  • حالات تضارب المصالح المعلن عنها عند وجودها، مع عدم تحويل «صفر حالات» إلى مؤشر نجاح بذاته.
  • طلبات المعلومات في الملفات الناقصة قبل التصويت بدل الاعتماد على الانطباع.
  • اتساق المواقف: هل طبقت المعيار نفسه على الحليف والخصم في وقائع متشابهة؟ وهذا يقاس بالمراجعة النوعية.
  • جودة التفسير: هل يذكر التفسير أسبابًا قابلة للفحص أم يكتفي بشعار سياسي؟

19. العلاقة بالحزمة التشريعية ورؤية العراق 2045

هذه الوثيقة لا تعيد كتابة مشروعات الحزمة التشريعية والبرنامج السياسي، ولا تقدم خطة تنفيذ حكومية. وظيفتها هي تحديد كيف سأقرر وأصوت عندما تعرض على مجلس النواب قرارات دستورية وسيادية كبرى.

أما رؤية العراق 2045 فهي إطار استراتيجي تنفيذي طويل المدى للدولة. يمكن الاستفادة من أهدافها في تقييم مدى اتساق برنامج حكومي أو قرار سيادي مع المصلحة الوطنية طويلة الأجل، لكنني كنائب لا أخلط بين التصويت والرقابة من جهة، وبين إدارة الوزارات وتنفيذ المشاريع من جهة أخرى.

20. المصادر القانونية والرسمية

  1. مجلس النواب العراقي — دستور جمهورية العراق لعام 2005: النص المنشور على موقع مجلس النواب.
  2. مجلس النواب العراقي — النظام الداخلي لمجلس النواب، مع مراعاة التعديلات والقرارات اللاحقة المنشورة من المجلس، ومنها تعديلات 2026.
  3. مجلس النواب العراقي — «المهام الدستورية لمجلس النواب»، والمتضمنة اختصاصات الثقة والتعيينات المنصوص عليها دستوريًا.
  4. المحكمة الاتحادية العليا — القرار 240/اتحادية/2022 بشأن تطبيق المادة (76) ومسار تكليف مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددًا، والقرارات السابقة واللاحقة ذات الصلة بتفسير المفهوم.
  5. المحكمة الاتحادية العليا — التفسير المنشور بشأن آليات تعديل الدستور والعلاقة بين المادتين (126) و(142).
  6. وزارة العدل / الوقائع العراقية — قانون عقد المعاهدات رقم (35) لسنة 2015، المنشور في الوقائع العراقية العدد (4383).
  7. مجلس النواب العراقي — القرارات والتوصيات الرسمية للدورة الانتخابية السادسة لعام 2026، للاطلاع على الممارسة البرلمانية الحالية دون اعتبارها بديلًا عن النص الدستوري والقانوني.
  8. وزارة العدل — جريدة الوقائع العراقية بوصفها الجريدة الرسمية المعول عليها في نشر التشريعات النافذة.

عند تعارض ملخص أو ممارسة منشورة مع نص رسمي نافذ أو حكم بات للمحكمة الاتحادية العليا، تكون الأولوية للنص الدستوري والقانوني والحكم الملزم وفق قواعد النظام القانوني العراقي.

عم تبحث؟

ابحث في المحتوى المنشور على الموقع.