انتقل إلى المحتوى
POL-32

هذه وثيقة مقترحة للنقاش؛ لا تمثل قانونًا نافذًا.

البرنامج السياسي لعلي زويد · مشروع قانون · الاقتصاد والمالية والاستثمار والعمل

قانون النظام الضريبي الموحد والإدارة الضريبية الحديثة

مشروع قانون اتحادي يضع مدونة إجراءات ضريبية موحدة ويعيد تصميم الإدارة حول التسجيل الوطني، والتقدير الذاتي، والخدمات الرقمية، والفوترة الإلكترونية، وإدارة المخاطر، والتدقيق المنضبط، والتحصيل المتدرج، والرديات، وتسوية المنازعات، مع حماية صريحة لحقوق المكلفين.

رقم الوثيقة
POL-32
الإصدار
1.0
تاريخ النشر
5 تشرين الأول 2026
النطاق
جمهورية العراق
نوع الوثيقة
مشروع قانون مقترح
المحور
الاقتصاد والمالية والاستثمار والعمل

الملخص التنفيذي

يعاني الإطار الضريبي العراقي من تشتت تشريعي وإجرائي واضح: ما زالت الهيئة العامة للضرائب تدير مجموعة من القوانين التي تعود أصول بعضها إلى خمسينيات وستينيات وثمانينيات القرن الماضي، بينما تطورت بيئة الأعمال والمدفوعات والبيانات والاقتصاد الرقمي بصورة جوهرية. ويظهر قانون ضريبة الدخل رقم 113 لسنة 1982، رغم تعديلاته، نموذجًا إداريًا يعتمد بدرجة كبيرة على التقدير والتبليغ الورقي والاعتراضات المتسلسلة وقواعد تحصيل لم تعد ملائمة لإدارة ضريبية رقمية واسعة النطاق.

الدستور العراقي يحسم قاعدة أساسية: لا ضريبة ولا تعديل ولا جباية ولا إعفاء إلا بقانون، كما يجعل رسم السياسة المالية والكمركية من الاختصاصات الحصرية للسلطات الاتحادية. لذلك لا يحاول هذا المشروع تفويض الإدارة في إنشاء ضرائب جديدة، بل يفصل بوضوح بين السياسة الضريبية التي يقررها المشرع وبين الإدارة الضريبية التي يجب أن تصبح أكثر كفاءة وشفافية وقابلية للتدقيق.

يحافظ المشروع على الهيئة العامة للضرائب ويعيد تنظيم وظائفها بدل إنشاء جهاز جديد. ويجعل التقدير الذاتي هو الأصل، مع سجل وطني موحد للمكلفين، وحساب ضريبي إلكتروني، وإقرار ودفع رقميين، وفوترة إلكترونية مرحلية، ومطابقة بيانات منضبطة، وتدقيق مبني على المخاطر، ورديات بمدد محددة، ومراجعة إدارية مستقلة عن جهة التدقيق، ثم استئناف ضريبي وطعن قضائي.

في التحصيل، ينقل المشروع النظام من منطق القيود الإدارية الواسعة إلى مبدأ التدرج والتناسب: لا حبس لمجرد العجز عن دفع دين ضريبي مدني، ولا منع سفر بقرار إداري صرف، ولا اشتراط لبراءة الذمة في الخدمات المدنية الأساسية. ويحتفظ في المقابل بأدوات قوية لمواجهة الغش: تتبع رقمي، وفوترة، ومطابقة بيانات، وقاعدة لمكافحة إساءة الاستعمال، وأحكام للتسعير بين الأطراف المرتبطة، وتجريم محدد للتهرب الاحتيالي.

لا يغير المشروع فورًا أسعار الضرائب أو أوعيتها القائمة، لأن أي إعادة تصميم لضريبة الدخل أو استحداث ضريبة استهلاك عامة تحتاج نمذجة مالية واجتماعية مستقلة. وظيفته الأولى هي بناء البنية القانونية والإدارية التي تجعل أي إصلاح ضريبي لاحق قابلًا للتنفيذ والرقابة.

الفجوة التشريعية

الفجوات الرئيسة التي يعالجها المشروع
المجالالوضع الذي يحتاج معالجةالمعالجة في المشروع
الإجراءاتتعدد قواعد التسجيل والتقدير والاعتراض والتحصيل بين التشريعات.مدونة إجراءات موحدة تطبق على الضرائب التي تديرها الهيئة.
التقديربقاء مساحة واسعة للتقدير الإداري والاتصال المباشر.التقدير الذاتي أصلًا، والتقدير الإداري استثناءً مسببًا.
الرقمنةقواعد قديمة لا تبني دورة ضريبية رقمية مكتملة.منصة موحدة، حساب مكلف، إقرار ودفع وفوترة ومراسلات رقمية.
التدقيقالحاجة إلى استهداف أكثر اتساقًا وشفافية.إدارة مخاطر امتثال واختيار قائم على المخاطر والتحليلات.
الاعتراضفي القانون الحالي يرتبط قبول بعض الاعتراضات بسداد الضريبة المقدرة.إلغاء شرط الدفع الكامل، وسداد الجزء غير المتنازع عليه فقط.
منع السفريجيز قانون ضريبة الدخل الحالي طلب منع السفر إداريًا في ظروف معينة.حصر التدبير بقرار قضائي مسبب ومؤقت عند وجود خطر حقيقي.
الردياتالحاجة إلى آجال خدمة أكثر وضوحًا وإدارة للمخاطر.مدة معيارية، فحص مخاطر، وتعويض عن التأخير بعد ثبوت الاستحقاق.
السريةسرية تقليدية من دون حوكمة رقمية تفصيلية للوصول.صلاحيات على أساس الحاجة، وسجلات دخول، وضبط لتبادل البيانات.
الامتثال الدوليالحاجة إلى قواعد أوضح للأطراف المرتبطة والهياكل المصطنعة.المضمون الاقتصادي، مكافحة إساءة الاستعمال، والتسعير المحايد.

السياسة التشريعية المقترحة

يعتمد المشروع خيار قانون إجراءات وإدارة ضريبية موحد بدل محاولة دمج جميع الضرائب العراقية في ضريبة واحدة أو تغيير أسعارها دفعة واحدة. هذا الخيار أقل مخاطرة ماليًا ودستوريًا، لأنه يعالج الحلقة الأضعف المشتركة بين مختلف الضرائب: الإدارة والإجراءات والبيانات والخدمات والمنازعات، ويترك إعادة تصميم الوعاء والسعر والإعفاء لكل ضريبة إلى تشريع موضوعي منفصل مبني على دراسة أثر.

ويتجنب المشروع إنشاء هيئة مستقلة جديدة؛ فالهيئة العامة للضرائب موجودة قانونًا ولها شبكة فروع وتشكيلات. الإصلاح الأنسب هو إعادة تنظيمها وظيفيًا، وتحسين استقلال القرار الفني في الملفات الفردية، وبناء منظومة بيانات ورقمنة ورقابة داخلية ومراجعة إدارية مستقلة.

حدود هذا القانون: لا يشمل إصلاح الكمارك، ولا يستحدث ضريبة قيمة مضافة أو ضريبة مبيعات عامة، ولا يحدد شرائح جديدة لضريبة الدخل. هذه المسائل تحتاج تشريعات مستقلة ونمذجة مالية واجتماعية، بينما يهيئ هذا القانون البنية التي تجعل تطبيقها ممكنًا مستقبلًا إن أقرها المشرع.

الأسباب الموجبة

بغية تحديث النظام الضريبي العراقي وتوحيد إجراءاته، وتعزيز الشرعية والعدالة واليقين في تطبيق الضرائب، ورفع كفاءة الهيئة العامة للضرائب، وتوسيع الامتثال الطوعي، واعتماد التقدير الذاتي والخدمات الرقمية والفوترة الإلكترونية وإدارة المخاطر، وتقليل الاحتكاك المباشر والإجراءات الورقية، وضمان حقوق المكلفين في التسبيب والاعتراض والطعن والرديات والسرية، وتحسين تحصيل الإيرادات غير النفطية من خلال توسيع الامتثال لا من خلال فرض ضرائب جديدة بغير قانون، شرع هذا القانون.

المذكرة التفسيرية

1. لماذا قانون موحد للإجراءات بدل استبدال كل الضرائب فورًا؟

النظام العراقي الحالي ليس ضريبة واحدة، بل مجموعة ضرائب وقواعد متباينة. استبدالها كلها بقانون موضوعي واحد سيجمع في لحظة واحدة قرارات شديدة الحساسية تتعلق بالدخل والعقار والاستهلاك والاستثمار والعدالة الاجتماعية. لذلك يفصل المشروع بين مرحلتين: أولًا بناء إدارة وإجراءات موحدة؛ ثم تعديل الضرائب الموضوعية تباعًا بعد دراسة أثرها. هذا يحد من مخاطر اضطراب الإيرادات أو تحميل القطاع الخاص انتقالًا غير قابل للإدارة.

2. لماذا الإبقاء على الهيئة العامة للضرائب؟

الهيئة قائمة داخل وزارة المالية منذ عقود، ويؤكد نظامها الداخلي المعدل سنة 2019 أنها تتولى فرض وتقدير وجباية الضرائب المباشرة وضريبة المبيعات. إنشاء هيئة جديدة سيكرر الاختصاص ويستهلك وقتًا وكلفة انتقالية، بينما يمكن تحقيق الإصلاح عبر إعادة تنظيم الوظائف والحوكمة والبيانات والمهارات داخل المؤسسة القائمة.

3. التقدير الذاتي وإدارة المخاطر

الانتقال إلى التقدير الذاتي لا يعني الثقة العمياء بالمكلف؛ بل يعيد توزيع الموارد. بدل أن تنفق الإدارة وقتها على تقدير كل ملف يدويًا، يقدم المكلف إقراره وتوجه الهيئة التدقيق إلى الحالات الأعلى مخاطرة باستخدام البيانات والمطابقة والتحليلات. هذا هو المنطق الذي تعكسه أطر TADAT وممارسات الإدارات الضريبية الحديثة.

4. حماية الحقوق ليست تنازلًا عن التحصيل

إلغاء اشتراط دفع كامل المبلغ قبل الاعتراض، وحصر منع السفر بالتدبير القضائي، ومنع الحبس لمجرد العجز، لا تعني إضعاف الخزينة. يقابل ذلك سجل ضريبي موحد، وفوترة رقمية، ومطابقة معلومات، وتحليل مخاطر، وحجز وتنفيذ قانوني، وقواعد ضد المعاملات المصطنعة، وتجريم دقيق للتهرب الاحتيالي. الهدف هو نقل القوة من الإجراء الإداري الواسع إلى الأدلة والبيانات والقضاء.

5. الرقمنة والفوترة

أصبحت المدفوعات الإلكترونية جزءًا من الإطار القانوني العراقي بعد نظام خدمات الدفع الإلكتروني للأموال رقم (2) لسنة 2024، كما أن الهيئة لديها أصلًا أقسام وأنظمة إلكترونية. المشروع يبني على هذه البيئة ويحول الرقمنة من مبادرات متفرقة إلى التزام قانوني بجدول انتقالي، مع حماية من الأعطال وسجلات وصول وأمن سيبراني وقابلية تدقيق.

6. العلاقة بإصلاح السياسة الضريبية

أشار صندوق النقد الدولي في تقييماته المنشورة للعراق في 2024 و2025 إلى انخفاض الإيرادات غير النفطية والحاجة إلى تقوية الإدارة الضريبية والرقمنة وتحسين التحصيل، بالتوازي مع خيارات مستقبلية لإصلاح ضريبة الدخل والضرائب الاستهلاكية. هذا المشروع يتعامل مع الجزء الإداري والمؤسسي، ولا يتبنى تلقائيًا أي زيادة في الأسعار أو ضريبة استهلاك عامة.

المواءمة مع التشريعات القائمة

أهم التشريعات التي تحتاج مواءمة بعد إقرار القانون
التشريعالعلاقةالإجراء التشريعي المطلوب
قانون ضريبة الدخل رقم 113 لسنة 1982 المعدليتضمن قواعد تفصيلية للتقدير والاعتراض والاستئناف والتحصيل ومنع السفر والسرية والعقوبات.الإبقاء على الأحكام الموضوعية مؤقتًا، ونقل الإجراءات إلى القانون الموحد وإلغاء التعارضات صراحة ضمن حزمة تعديل.
قانون ضريبة العقار رقم 162 لسنة 1959 المعدلضريبة قائمة تديرها الهيئة.توحيد التسجيل والتبليغ والدفع والاعتراض والتحصيل مع القانون الجديد.
قانون ضريبة العرصات رقم 26 لسنة 1962 المعدلمن القوانين الضريبية القائمة.إخضاع الإجراءات العامة للقانون الموحد مع إبقاء أساس الضريبة إلى حين إصلاح موضوعي مستقل.
قانون ضريبة دخل شركات النفط الأجنبية رقم 19 لسنة 2010نظام خاص لفئة من الشركات.استمرار القواعد الموضوعية مع إخضاع التسجيل والإقرار والدفع والتدقيق والمنازعات للقواعد الموحدة ما لم يتطلب القطاع حكمًا خاصًا.
قانون تحصيل الديون الحكومية رقم 56 لسنة 1977 وتعديلاتهالإطار العام للتنفيذ على الديون الحكومية.استمرار الإحالة إليه مع أولوية الضمانات الخاصة الواردة في القانون الضريبي الموحد عند التعارض.
النظام الداخلي لوزارة المالية رقم 1 لسنة 1990 المعدل بالنظام الداخلي رقم 2 لسنة 2019يحدد تشكيلات الهيئة واختصاصاتها.تعديل الهيكل بما يطابق نموذج الوظائف وإدارة المخاطر والمراجعة المستقلة والبيانات الرقمية.
قانون التوقيع الإلكتروني والمعاملات الإلكترونية رقم 78 لسنة 2012 ونظام الدفع الإلكتروني رقم 2 لسنة 2024الأساس التقني للاعتماد على المعاملات والمدفوعات الإلكترونية.تكامل تقني وتشريعي دون ازدواج في التنظيم.

الأحكام الانتقالية ومتطلبات التطبيق

ينفذ التحول على مراحل حتى لا يؤدي الانتقال الرقمي إلى تعطيل التحصيل أو استبعاد مكلفين لا تتوافر لديهم الوسائل التقنية. تبدأ المرحلة الأولى بتنظيف سجل المكلفين، وتوحيد الرقم الضريبي، وبناء الحساب الإلكتروني، واعتماد الدفع الإلكتروني وتتبع المعاملات. ثم تتوسع الإقرارات الرقمية والربط مع الجهات الحكومية، وبعدها تطبق الفوترة الإلكترونية تدريجيًا وفق شرائح المكلفين ومخاطر القطاعات.

يجب أن تسبق كل مرحلة اختبارات تحميل وأمن واستمرارية، وقنوات بديلة مؤقتة، وبرنامج تدريب للموظفين ووكلاء الضرائب والمحاسبين، وحملة توعية للمكلفين. ويستمر قبول الملفات الورقية للفئات التي تحددها الهيئة خلال المرحلة الانتقالية على أن تسجل رقميًا داخل الهيئة لمنع إنشاء نظامين دائمين متوازيين.

المدد الانتقالية الأساسية
الاستحقاقالمدة القصوى
خطة التنفيذ الممولة180 يومًا
حزمة مواءمة التشريعات12 شهرًا
السجل والحساب الضريبي الموحد18 شهرًا
تعميم الإقرار والدفع الإلكترونيين بحسب الخطة24 شهرًا
التوسع المرحلي في الفوترة الإلكترونية36 شهرًا

الأثر المالي والتنفيذي

يولد القانون كلفة انتقالية فعلية، لكنها لا يمكن تقديرها بدقة من المصادر العامة وحدها لأن المبلغ يعتمد على حالة الأنظمة الحالية، وعدد الحسابات التشغيلية والفروع والخوادم والعقود القائمة، ونوعية الربط مع السجلات الحكومية، ومقدار ما يمكن إعادة استخدامه من البنية الحالية. لذلك لا يضع المشروع رقمًا تقديريًا مصطنعًا، بل يلزم وزارة المالية والهيئة بإعداد خطة ممولة خلال 180 يومًا.

تتكون الكلفة أساسًا من: منصة إدارة ضريبية متكاملة أو تطوير الأنظمة القائمة؛ تنظيف وترحيل البيانات؛ الربط مع المدفوعات والسجلات الحكومية؛ الفوترة الإلكترونية؛ الأمن السيبراني والاستمرارية؛ الأجهزة والشبكات اللازمة للفروع؛ التدريب وإدارة التغيير؛ مركز خدمات ودعم للمكلفين؛ وتطوير قدرات التدقيق وإدارة المخاطر.

في المقابل، يتوقع من الناحية المؤسسية أن يخفض القانون كلفة المعاملات الورقية والزيارات المتكررة، ويحسن جودة التسجيل والإقرار والتحصيل، ويقلل التسرب الناتج عن ضعف البيانات، لكنه لا ينسب عائدًا ماليًا محددًا قبل بناء خط أساس رسمي ونموذج قياس يفرق بين أثر الإصلاح الإداري وأثر التغيرات الاقتصادية أو التشريعية الأخرى.

المقارنة الدولية ذات القيمة

يستند التصميم إلى مبادئ مشتركة في أطر الإدارة الضريبية الحديثة لا إلى نسخ نظام دولة بعينها. يركز TADAT على تسعة مجالات نتائج تبدأ بسلامة قاعدة المكلفين، ثم إدارة المخاطر، ودعم الامتثال، وتقديم الإقرارات، ودفع الضرائب، وصحة التقارير، وتسوية المنازعات، وإدارة الإيرادات، والمساءلة والشفافية. ويظهر هذا المنطق بوضوح في بنية المشروع.

كما توثق تقارير OECD الحديثة توسع الإدارات الضريبية في الإقرار والدفع الإلكترونيين، والخدمات الرقمية، والفواتير والبيانات الواردة من أنظمة الأعمال، والمطابقة الآلية، وإدارة مخاطر الامتثال. ويأخذ المشروع بهذه الاتجاهات مع ضوابط للسرية والمراجعة البشرية وقابلية تفسير القرارات وعدم تحميل المنشآت الصغيرة متطلبات تقنية غير متناسبة.

أما على مستوى العراق، فيكتسب المقترح أهمية إضافية لأن صندوق النقد الدولي نشر في 2024 تقريرًا فنيًا مخصصًا للهيئة العامة للضرائب بعد تقييم TADAT سابق، وأشار إلى مسار تحديث قائم بالفعل. لذلك يصمم القانون ليحول الإصلاحات الإدارية إلى بنية مؤسسية وتشريعية مستقرة قابلة للاستمرار عبر تغير الحكومات والإدارات.

المصادر والمراجع

  1. الدستور العراقي — مجلس النواب العراقيالأساس الدستوري، وبخاصة المادتان 28 و110 المتعلقة بالشرعية الضريبية والسياسة المالية الاتحادية.
  2. قانون ضريبة الدخل رقم 113 لسنة 1982 وتعديلاته — الهيئة العامة للضرائبالنظام القائم للإقرار والتقدير والاعتراض والتحصيل والسرية والعقوبات.
  3. التشريعات القانونية — الهيئة العامة للضرائبحصر القوانين والأنظمة والتعليمات الضريبية النافذة التي تديرها الهيئة.
  4. النظام الداخلي رقم 2 لسنة 2019 لتعديل النظام الداخلي لوزارة المالية — الوقائع العراقية 4558الاختصاص التنظيمي الحالي للهيئة العامة للضرائب وتشكيلاتها.
  5. الهيئة العامة للضرائب — وزارة الماليةالاختصاصات المؤسسية الحالية للهيئة ضمن وزارة المالية.
  6. قانون تحصيل الديون الحكومية رقم 56 لسنة 1977 وتعديلاته — وزارة العدلالإطار العام لتحصيل الديون الحكومية الذي تحيل إليه التشريعات الضريبية.
  7. نظام خدمات الدفع الإلكتروني للأموال رقم 2 لسنة 2024 — البنك المركزي العراقيالبيئة القانونية الحالية للمدفوعات الإلكترونية.
  8. Iraq: General Commission for Taxes — Strategic Direction for Prioritized Reforms — IMF, 2024تشخيص حديث لمسار تحديث الهيئة وأولويات إصلاح الإدارة الضريبية.
  9. Iraq: Selected Issues — A Roadmap for Raising Non-Oil Revenues — IMF, 2024خريطة إصلاح الإيرادات غير النفطية والإدارة الضريبية في العراق.
  10. Iraq: 2025 Article IV Consultation — IMFأحدث تقييم منشور للصندوق بشأن الحاجة إلى تعزيز الإدارة الضريبية والرقمنة والتحصيل.
  11. TADAT Framework and 2025 Field Guideمعايير التسجيل، إدارة المخاطر، الإقرار، الدفع، المنازعات، إدارة الإيرادات، الشفافية والمساءلة.
  12. Tax Administration 2024 — OECDممارسات الإدارات الضريبية الحديثة في الخدمات الرقمية وإدارة مخاطر الامتثال والتدقيق والتحصيل.
  13. Tax Administration Digitalisation and Digital Transformation Initiatives — OECD, 2025الهوية الرقمية والواجهات البرمجية والفوترة والبيانات والأنظمة الرقمية في الإدارة الضريبية.

POL-32 · البرنامج السياسي لعلي زويد · 5 تشرين الأول 2026

عم تبحث؟

ابحث في المحتوى المنشور على الموقع.