انتقل إلى المحتوى
POL-61

هذه وثيقة مقترحة للنقاش؛ لا تمثل قانونًا نافذًا.

مشروع قانون مقترح · الطاقة والبنية التحتية والمياه والبيئة والعمران

قانون الاستثمار المعدني وإدارة الثروات المعدنية

رقم الوثيقة
POL-61
الإصدار
1.0
تاريخ النشر/التحديث
7 تشرين الأول 2026
النطاق
جمهورية العراق

الملخص التنفيذي

ينقل هذا المشروع تنظيم الثروة المعدنية من إطار يعود إلى سنة 1988 إلى نظام حديث يربط الحق في الاستكشاف والاستخراج بالسجل الجيولوجي الرقمي والمنافسة والشفافية والملكية المستفيدة والقياس الدقيق والإغلاق الممول مسبقاً. ولا يفترض أن استخراج المعادن اختصاص اتحادي حصري مماثل للنفط والغاز؛ بل يبني إطاراً تعاونياً يحترم توزيع الاختصاصات الدستورية بين الاتحاد والأقاليم والمحافظات ويجعل الجهة المانحة معلومة لكل مساحة وقرار.

يحافظ المشروع على المؤسسات القائمة بدلاً من إنشاء هيئة ثقيلة جديدة: وزارة الصناعة والمعادن للسياسة والمعايير ضمن اختصاصها، وهيأة المسح الجيولوجي للمعرفة والبيانات، والجهات المحلية والإقليمية للحقوق الداخلة في اختصاصها، مع مجلس تنسيق لا يملك الترخيص. ويفصل كذلك بين إجازة الاستثمار والحق المعدني، وبين الجهة المنظمة والشركات العامة التي تمارس النشاط التجاري.

أما اقتصادياً، فيعتمد المشروع المنافسة في المكامن المعروفة، وحق الأفضلية المشروط لمن اكتشف مورداً عبر استكشاف مشروع، وإتاوة معلنة تقرر بنظام مبني على دراسة أثر بدلاً من رقم واحد لجميع المعادن. وتدخل الإيرادات إلى الخزينة وفق القواعد المالية العامة، وتنشر المدفوعات والعقود والمالكون المستفيدون. وبيئياً، يلزم المشروع بالتأهيل التدريجي وخطة إغلاق وضمان مالي مستقل قبل بدء الاستخراج، حتى لا تنتقل كلفة المنجم المنتهي إلى الدولة والمجتمع.

خط الأساس الحالي

ما يزال قانون تنظيم الاستثمارات المعدنية رقم (91) لسنة 1988 بعد التعديل مدرجاً ضمن القوانين النافذة التي تعرضها الهيئة الوطنية للاستثمار. وفي 12 آذار 2013 صدر قرار المحكمة الاتحادية العليا بالعدد (10/اتحادية/2013) الذي أدى إلى تعطيل المواد (13 و15 و16) من ذلك القانون لعدم جواز ممارسة الموظفين الإداريين صلاحيات قضائية، ثم أكدت المحكمة في القرار (14/اتحادية/2019) أن أثر التعطيل يسري من تاريخ صدور الحكم. وهذه الواقعة تجعل الفصل بين الجزاء الإداري والاختصاص القضائي شرطاً دستورياً مركزياً في أي قانون بديل.

وفي 26 آب 2026 أكمل مجلس النواب القراءة الأولى لمشروع «قانون الاستثمار المعدني»، موضحاً في أسبابه أن قانون سنة 1988 لم يعد مواكباً لمتطلبات النشاط وأن الغرض هو فتح المجال أمام القطاع الخاص العراقي والأجنبي. ووفق سجل الجلسة المنشور، أحيل المشروع إلى لجان الاستثمار والتنمية والاقتصاد والصناعة والتجارة واللجنة المالية. لذلك لا يعامل POL-61 الموضوع كمسار منفصل عن التشريع الجاري، بل يصوغ إطاراً أوسع يمكن دمجه فيه قبل الإقرار النهائي.

1988سنة القانون المعدني النافذ أساساً
2013تعطيل مواد قضائية غير دستورية من القانون
26 آب 2026القراءة الأولى للمشروع البرلماني الجديد
55.5/100نتيجة العراق في تقييم EITI المنشور في 2025

كما تبين صفحة العراق لدى مبادرة الشفافية في الصناعات الاستخراجية أن وزارة الصناعة والمعادن هي الجهة الاتحادية المنظمة لاستخراج وتسويق المعادن، وأن العقود المعدنية لا تزال توصف بأنها سرية، مع فجوة في الإفصاح عن الملكية المستفيدة. وفي الوقت نفسه توجد مؤسسات تشغيلية فعلية، منها الشركة العامة للفوسفات والشركة العامة لكبريت المشراق، بينما تستمر هيأة المسح الجيولوجي في أعمال الفحص والمسح والمختبرات. وهذا يبرر إصلاح قواعد الترخيص والشفافية والبيانات، لا إنشاء مؤسسة موازية جديدة.

الفجوة التشريعية

المشكلة التي يعالجها القانون
الفجوةالأثرالمعالجة المقترحة
قانون أساسي عمره قرابة أربعة عقودضعف التوافق مع الاستثمار الحديث والرقمنة وحوكمة الشركات.إحلال قانون متكامل وسجل رقمي وحقوق محددة المراحل.
مواد سابقة منحت موظفين صلاحيات قضائيةتعطيل قضائي وفراغ في إنفاذ بعض الأحكام.فصل واضح بين الجزاء الإداري والقضاء.
تعدد الجهات والحدود الدستوريةخطر ازدواج أو تضارب الترخيص.تعريف «الجهة المانحة المختصة» وسجل مشترك وتنسيق بين المستويات.
سرية العقود والملكية المستفيدةضعف قابلية التحقق من العوائد وتضارب المصالح.نشر الرخص والعقود والمدفوعات والمالك المستفيد.
التعامل المنفصل مع الإغلاقخطر انتقال كلفة المنجم المنتهي إلى الدولة.خطة إغلاق وضمان مالي مستقل قبل الاستخراج.
غياب Cadastre حديث معلنتعارض المساحات وصعوبة الاستثمار والمراقبة.سجل معدني رقمي متصل ببيانات الأرض والبيئة والمياه.

السياسة التشريعية المقترحة

يقترح القانون مساراً تدريجياً من الاستطلاع إلى الاستكشاف ثم التعدين. وتخصص المناطق غير المعروفة بآلية مبسطة تمنع حجز المساحات، بينما تطرح المكامن المعروفة والمشروعات الاستراتيجية في منافسة علنية. ويحصل المستكشف الممتثل الذي أنفق فعلياً واكتشف مورداً على أولوية مشروطة في التقدم للتعدين، حتى لا تتحول المنافسة اللاحقة إلى مصادرة لقيمة الاستكشاف الخاص.

يعالج القانون المال العام عبر ثلاثة مسارات متوازية: قياس كل طن أو وحدة منتجة، وإتاوة معلنة مبنية على فئة المعدن والسوق بدلاً من رقم موحد اعتباطي، وإفصاح قابل للمطابقة بين ما تقوله الشركة وما تقبضه الدولة. أما دعم المناطق المنتجة فلا يثبت بنسبة جامدة خارج النظام المالي، بل يظهر عبر التحويلات التي يقررها قانون الموازنة أو قوانين الإيرادات بصورة شفافة.

ويسند المعرفة إلى هيأة المسح الجيولوجي ولا يحولها إلى منافس تنظيمي. فالبيانات الممولة من المال العام تصبح مفتوحة، والبيانات التي يولدها صاحب الحق تسلم للدولة مع مدة سرية محدودة. وبهذا تتراكم المعرفة بدلاً من أن تضيع مع انتهاء كل عقد أو خروج كل شركة.

الأسباب الموجبة

لغرض تحديث الإطار القانوني للاستثمار المعدني وإدارة الثروات المعدنية، وتشجيع الاستكشاف والاستثمار الخاص المسؤول، وتوضيح العلاقة بين إجازة الاستثمار والحق المعدني، وتنظيم توزيع الاختصاصات بما ينسجم مع الدستور، وتطوير المسح الجيولوجي والسجل المعدني، وحماية البيئة والمياه والصحة والسلامة، وضمان إغلاق المناجم وتأهيلها، وتحسين تحصيل الإيرادات والإفصاح عن العقود والمدفوعات والملكية المستفيدة، ومعالجة الآثار المترتبة على الأحكام الدستورية الصادرة بشأن قانون تنظيم الاستثمارات المعدنية رقم (91) لسنة 1988، شرع هذا القانون.

المذكرة التفسيرية

1. لماذا الإحلال لا التعديل الجزئي؟

المشكلة ليست مادة واحدة أو غرامة قديمة. النظام الحالي سبق السجل الرقمي والملكية المستفيدة وإدارة المخلفات الحديثة والضمان المالي للإغلاق والمنافسة المعاصرة، كما تعطلت فيه مواد جوهرية بحكم دستوري. لذلك تكون إعادة البناء أوضح من سلسلة تعديلات تبقي بنية قديمة ومتناقضة.

2. لماذا لا تنشأ هيئة تعدين مستقلة جديدة؟

العراق يملك وزارة مختصة وهيأة مسح جيولوجي وشركات عامة وهيئات استثمار وسلطات بيئية ومالية ومحلية. المشكلة الأساسية في توزيع الوظائف والبيانات وتضارب الأدوار، لا في غياب اسم مؤسسي جديد. لذلك يكتفي المشروع بمجلس تنسيق غير مانح للحقوق وبسجل مشترك، ويمنع تحويل التنسيق إلى طبقة بيروقراطية إضافية.

3. لماذا يفصل الحق المعدني عن إجازة الاستثمار؟

قانون الاستثمار يوفر بيئة وحوافز وضمانات للمشروع، لكن الثروة المعدنية مال عام محدود لا ينبغي أن تنتقل بمجرد إجازة استثمار عامة. والفصل يجعل المستثمر يعرف منذ البداية أن الحصول على الأرض أو الإعفاء لا يعوض المنافسة الفنية والمالية على المورد ولا الموافقة البيئية.

4. لماذا لا يضع القانون نسبة إتاوة واحدة؟

الاقتصاد المعدني يختلف جذرياً بين حجر إنشائي وفوسفات وكبريت ومعدن عالي القيمة، وبين خام منخفض الدرجة وآخر يحتاج معالجة مكلفة. الرقم الموحد قد يهدر حق الدولة في مورد مربح أو يغلق مشروعاً هامشياً. لذلك يفرض القانون منهجاً شفافاً وجدولاً يصدر بنظام بعد دراسة أثر ويبين السعر المرجعي وطريقة الحساب.

5. الإغلاق جزء من الترخيص لا مرحلة لاحقة

أكبر مخاطر التعدين العامة تظهر عندما ينتهي الخام أو يفلس المشغل وتبقى الحفر والسدود والمياه الملوثة. ولهذا لا يكتفي المشروع بتعهد مستقبلي؛ بل يجعل خطة الإغلاق والضمان المالي شرطاً سابقاً للاستخراج ويعيد تقدير الضمان دورياً ويحرره فقط بقدر الأعمال المتحققة.

6. التعامل مع الشركات العامة

يحافظ المشروع على الشركات العامة العاملة في الفوسفات والكبريت وغيرها ولا يفترض خصخصتها أو إلغائها. لكنه يقرر أن الشركة المشغلة، ولو كانت عامة، لا ينبغي أن تكون هي الحكم على ترخيصها أو إعفائها من الإفصاح والبيئة والسلامة، فتفصل الوظيفة التجارية عن التنظيمية وتطبق قواعد القياس والتدقيق ذاتها.

المواءمة مع التشريعات والمؤسسات القائمة

حدود العلاقة مع المنظومة النافذة
المرجع أو المؤسسةيبقى مختصاً بـما يضيفه POL-61
قانون الاستثمار 13 لسنة 2006إجازة الاستثمار والحوافز والضمانات في نطاقه.يفصلها عن الحق في المورد ويمنع اعتبارها رخصة تعدين.
قانون حماية وتحسين البيئة 27 لسنة 2009الموافقة والرقابة والعقوبات البيئية.يربط الترخيص بخط الأساس والإغلاق والضمان المالي من زاوية التعدين.
وزارة الصناعة والمعادنالسياسات والوظائف الاتحادية المقررة قانوناً.معايير موحدة وسجل وتقارير وفصل أوضح بين التنظيم والتشغيل.
هيأة المسح الجيولوجيالمسح والبيانات والتحليل الفني.مستودع بيانات وطبقات رقمية وطنية دون منح اختصاص ترخيص تجاري شامل.
الأقاليم والمحافظاتصلاحياتها الدستورية والقانونية المحلية.تحديد الجهة المانحة على الخريطة وربط القرارات بالسجل المشترك.
هيئات الاستثمارإجازات الاستثمار بحسب القانون.نافذة تنسيق لا دمج للقرار المعدني في الإجازة العامة.
الشركات العامة المعدنيةالاستخراج والتصنيع والتسويق وفق قوانينها.خضوعها للإفصاح والقياس والبيئة والإغلاق كأي مشغل.

الأحكام الانتقالية ومتطلبات التطبيق

المرحلة الأولى بعد التشريع
المدةالإجراء
خلال 12 شهراًجرد الحقوق والعقود والمقالع، وإصدار الأنظمة الأساسية، وتحديث تعليمات الاستثمار المعدني والمقالع.
خلال 12 شهراًإدراج الحقوق القائمة في السجل المعدني مع الإحداثيات والجهة المانحة والمالك المستفيد والحالة القانونية.
خلال 18 شهراًمواءمة الحقوق القائمة مع متطلبات القياس والبيانات والإغلاق والضمان المالي والإفصاح.
خلال 24 شهراًربط طبقات السجل المعدني ببيانات الأرض والبيئة والمياه والآثار والبنية الأساسية بحسب الجاهزية.
دورياًتحديث خطة المسح الجيولوجي، وجدول الإتاوات، وقائمة المعادن الاستراتيجية، وتقارير الشفافية والامتثال.

تحتاج المرحلة الانتقالية إلى إدارة قانونية دقيقة لأن مشروع قانون الاستثمار المعدني دخل فعلاً المسار البرلماني في آب 2026. الطريق الأنسب هو إدماج الأحكام الحديثة في النص الجاري قبل التصويت، لا إصدار قانونين متوازيين يحملان موضوعاً واحداً.

الأثر المالي والتنفيذي

لا يوجد أساس موثوق لرقم وطني واحد لكلفة تطبيق القانون قبل جرد الرخص والمقالع والبيانات والمختبرات والخرائط. لذلك يميز المشروع بين كلفة تنظيمية يمكن استيعاب جانب منها في المؤسسات القائمة، وكلفة رأسمالية للمسح والرقمنة وتطوير المختبرات، وكلفة الإغلاق التي يحملها المشغل عبر الضمان المالي لا الخزينة.

منهج احتساب الأثر المالي
البندطريقة الاحتسابمصدر التمويل المبدئي
السجل المعدني الرقميرقمنة الخرائط والحقوق، البنية السحابية/المركزية، الأمن، الربط، الصيانة.اعتماد حكومي ورسوم خدمة معقولة دون تحويل السجل إلى مصدر ربح.
المسح الجيولوجيتكلفة الكيلومتر/المساحة حسب نوع المسح والطيران والتحليل والعينات.الموازنة وبرامج التعاون وعقود المسح وفق قانون التعاقد.
الرقابة والقياسعدد المناجم والمقالع × تواتر التفتيش × مختبرات وأجهزة معايرة.الموازنة ورسوم رقابية على أساس الكلفة حيث يسمح القانون.
الإغلاقكلفة طرف ثالث للأعمال المتبقية مضافاً إليها الطوارئ والرصد.ضمان مالي يقدمه المشغل ويحدث دورياً.
المواقع المهجورةجرد وتصنيف المخاطر ثم دراسة موقعية مستقلة.استرداد من المسؤول إن أمكن، ثم الموازنة وفق الأولوية العامة.

ولا يخصص القانون إيرادات التعدين للوزارة أو الشركة المشغلة خارج الخزينة؛ فمبدأ وحدة المال العام والاعتماد في الموازنة يقلل الحوافز المتعارضة. ويمكن للموازنة أن تمول السلطات المنتجة أو المجتمعات المتأثرة وفق قواعد معلنة بعد تحقق الإيراد الفعلي.

المعايير الدولية ذات القيمة

يستفيد المشروع من ثلاثة مبادئ شائعة في الأنظمة الحديثة. الأول هو الفصل المرحلي بين الاستكشاف والتعدين مع أولوية مشروطة لمن يكتشف مورداً فعلياً. والثاني هو الضمان المالي لإغلاق المنجم، الذي توصي به ممارسات دولية حتى لا تتحمل الدولة كلفة التخلي أو الإفلاس. والثالث هو شفافية الرخص والعقود والمدفوعات والملكية المستفيدة، وهي من صميم معايير مبادرة الشفافية في الصناعات الاستخراجية.

لا ينسخ المشروع نموذج دولة واحدة. فبنية العراق الدستورية والمؤسسية تقتضي حلاً تعاونياً بين الاتحاد والأقاليم والمحافظات، مع الاستفادة من المعايير الفنية العالمية في تصنيف الموارد وإدارة المخلفات والإغلاق من دون نقل مؤسسة أجنبية لا تناسب توزيع الصلاحيات المحلي.

المصادر والمراجع

  1. مجلس النواب العراقي — دستور جمهورية العراق لسنة 2005.
  2. مجلس النواب العراقي — القراءة الأولى لمشروع قانون الاستثمار المعدني، 26 آب 2026.
  3. الهيئة الوطنية للاستثمار — قانون تنظيم الاستثمارات المعدنية رقم 91 لسنة 1988 بعد التعديل.
  4. المحكمة الاتحادية العليا — القرار 14/اتحادية/2019 بشأن أثر القرار 10/اتحادية/2013 وتعطيل المواد 13 و15 و16 من قانون الاستثمار المعدني.
  5. الهيئة الوطنية للاستثمار — الأنظمة والقوانين النافذة ذات الصلة بالاستثمار والعمل.
  6. الهيئة الوطنية للاستثمار — دليل المستثمر وقانون الاستثمار رقم 13 لسنة 2006 المعدل.
  7. وزارة العدل — مبدأ قانوني بشأن سريان قانون حماية وتحسين البيئة رقم 27 لسنة 2009.
  8. وزارة العدل — الوقائع العراقية: التعديل الأول لقانون وزارة الصناعة والمعادن رقم 38 لسنة 2011.
  9. وزارة الصناعة والمعادن — تأهيل مختبرات هيأة المسح الجيولوجي، 26 آب 2026.
  10. الشركة العامة للفوسفات — الموقع الرسمي ونشاط استخراج ومعالجة الفوسفات.
  11. الشركة العامة لكبريت المشراق — الموقع الرسمي ونشاط استخراج وتصنيع الكبريت.
  12. Extractive Industries Transparency Initiative — Iraq country profile, validation and extractive-sector governance.
  13. World Bank — مراجع الحوكمة التعدينية وإدارة إغلاق المناجم والضمان المالي.

عم تبحث؟

ابحث في المحتوى المنشور على الموقع.