انتقل إلى المحتوى
POL-62

هذه وثيقة مقترحة للنقاش؛ لا تمثل قانونًا نافذًا.

البرنامج السياسي لعلي زويد

مشروع قانون مقترح · التعليم والبحث العلمي والثقافة والشباب والرياضة

قانون التربية والتعليم العام والحق في التعليم الحديث

رقم الوثيقةPOL-62
الإصدار1.0
تاريخ النشر والتحديث
النطاقجمهورية العراق

الملخص التنفيذي

يقترح هذا المشروع إطاراً تشريعياً حديثاً للتعليم العام في العراق يجمع في قانون واحد الحقوق الأساسية للمتعلم، ومجانية التعليم العام، والإلزام المدرسي، والمناهج والتقويم، والجودة، وحماية الطفل، والتعليم الدامج، والحوكمة والبيانات، والتمويل والانتقال من الأنظمة القديمة. وهو لا يستبدل قانون وزارة التربية في تنظيم تشكيلات الوزارة، بل يكمله بقانون موضوعي يحدد حق المواطن ومعايير الخدمة التعليمية.

يعالج المشروع بصورة خاصة فجوة عمر التشريعات؛ فالإلزام ما زال مؤسساً تاريخياً على قانون سنة 1976، بينما تعمل أجزاء من النظام المدرسي في ظل أنظمة تعود إلى سبعينيات القرن الماضي. وفي المقابل عُدّل قانون وزارة التربية حديثاً بالقانون رقم (9) لسنة 2025، كما صدرت في 2026 تعليمات جديدة تخص المؤسسات التعليمية الأهلية. لذلك يعتمد المشروع مسار إلغاء واستبدال انتقالي يحافظ على استمرارية الدراسة ويمنع الفراغ التنظيمي.

يُبقي التعليم الابتدائي إلزامياً فوراً، ويقرر انتقالاً مرحلياً خلال خمس سنوات إلى تعليم أساسي إلزامي ينتهي بالمرحلة المتوسطة، مع قاعدة جوهرية: لا تُحمّل الأسرة مسؤولية إذا لم توفر الدولة مقعداً آمناً ومتاحاً وإمكان وصول معقول. كما يمنع الرسوم الخفية والعنف والعقاب البدني والتمييز والتحصين الإداري للقرارات التعليمية، ويقر حق التظلم والرقابة القضائية على المشروعية.

مالياً، لا يضع المشروع نسبة اعتباطية من الموازنة ولا رقماً وطنياً غير قابل للإثبات. بدلاً من ذلك يلزم بإطار تمويل متوسط الأجل وكلفة معلنة للتوسع في الإلزام، ومعايير شفافة لتوزيع الموارد على أساس السلامة والاكتظاظ والحرمان والنمو السكاني والإعاقة، مع تقارير دورية إلى مجلس النواب.

الفجوة التشريعية التي يعالجها المشروع

المشكلة ليست غياب وزارة أو غياب قواعد مدرسية تماماً، بل تشتت الأساس القانوني بين قانون مؤسسي حديث نسبياً، وقانون تعليم إلزامي صدر سنة 1976، وأنظمة مدرسية تاريخية، وتعليمات متعاقبة، مع تحولات عميقة في حقوق الطفل والإعاقة والبيانات والتقنيات والتعليم الأهلي وإدارة الأزمات. هذا التشتت يجعل كثيراً من حقوق المتعلم ومعايير الخدمة موزعة بين نصوص متفاوتة العمر والمستوى القانوني.

كما أن تحديات القدرة الاستيعابية ليست نظرية. يورد البنك الدولي استناداً إلى بيانات وزارة التربية أن العراق يحتاج إلى أكثر من عشرة آلاف مبنى مدرسي إضافي، ويشير إلى أثر الدوام المتعدد في وقت التعلم، فيما تؤكد الدراسات الحديثة استمرار ضغوط الاكتظاظ والبنية المدرسية.[8][10] لهذا لا يكتفي المشروع بإعلان حق مجرد، بل يربط الإلزام بالتزام الدولة بتوفير المقعد والوصول، ويحول السلامة والاكتظاظ وزمن التعلم إلى معايير قابلة للقياس والنشر.

ويحتاج النظام كذلك إلى نقل مركز الثقل من إدارة المدخلات وحدها إلى جودة التعلم. لذلك يضع المشروع أساساً قانونياً لإطار مناهج دوري، وتقييمات تعلم وطنية، وتقويم مؤسسي، ونظام معلومات تربوية، مع حماية البيانات وعدم تحويل الاختبارات إلى أداة وحيدة للحكم على المدرسة أو الطالب.

السياسة التشريعية المقترحة

  • قانون موضوعي للتعليم لا قانون وزارة ثانٍ: يبقى قانون وزارة التربية منظماً للتشكيلات والموظفين، بينما يحدد هذا المشروع حق المتعلم ومعايير النظام التعليمي.
  • إلزام قابل للتنفيذ: الإبقاء على إلزام الابتدائي فوراً، ثم التوسع إلى نهاية المرحلة المتوسطة خلال خمس سنوات مع شرط القدرة الاستيعابية.
  • الحقوق قبل العقوبة: معالجة الغياب والتسرب بالدعم وإدارة الحالة قبل مساءلة الأسرة، وعدم معاقبة الفقر أو النزوح أو فشل الخدمة العامة.
  • جودة قابلة للقياس: إطار مناهج، ومعايير مدرسة آمنة، وتقويم تعلم، وتقارير سنوية، ونظام معلومات موحد.
  • لا هيئة جديدة بلا ضرورة: تستخدم الوزارة والمديريات والهياكل القائمة، مع استقلال وظيفي لفرق التقويم والتظلمات حيث يلزم.
  • تمويل مبني على الكلفة: لا نسبة موازنة مفترضة، بل إطار متوسط الأجل وترتيب للأولويات ومعايير توزيع عادلة.
  • انتقال قانوني منظم: إلغاء قانون 1976 واستبدال الأنظمة القديمة على مراحل من دون فراغ تنظيمي أو اضطراب للعام الدراسي.

الأسباب الموجبة

لضمان الحق الدستوري في التعليم وتحديث الإطار القانوني للتربية والتعليم العام، وتوحيد الضمانات الأساسية للقبول والمجانية والإلزام وحماية المتعلم والجودة والمناهج والتقويم، ومعالجة تقادم قانون التعليم الإلزامي والأنظمة المدرسية، وتطوير التعليم الدامج واستمرارية التعلم والحوكمة والبيانات، وتنظيم الانتقال إلى تعليم أساسي إلزامي قابل للتنفيذ مع مراعاة توزيع الاختصاصات الدستورية والقدرة المالية للدولة؛ شُرع هذا القانون.

المذكرة التفسيرية العامة

1. لماذا يحتاج العراق إلى قانون موضوعي جديد للتعليم العام؟

قانون وزارة التربية رقم (22) لسنة 2011، حتى بعد تعديله في 2025، هو في جوهره قانون لتنظيم الوزارة وتشكيلاتها ومسؤولياتها. أما حق المواطن في التعليم وقواعد الإلزام والقبول والانضباط والمناهج والجودة والاعتراض والبيئة المدرسية فتتوزع على قوانين وأنظمة وتعليمات متعددة. المشروع يفصل بوضوح بين «من يدير الوزارة» و«ما الحقوق والمعايير التي يجب أن تحكم خدمة التعليم».

2. الإلزام حتى المرحلة المتوسطة

رفع سن الإلزام دفعة واحدة من دون قدرة استيعابية قد يحول الحق إلى التزام عقابي على الأسرة. لذلك يتبنى المشروع صيغة مرحلية: يبقى الابتدائي إلزامياً، ويصبح التعليم الأساسي حتى نهاية المتوسطة إلزامياً خلال خمس سنوات، محافظةً بعد أخرى أو مرحلةً بعد أخرى، مع عدم مساءلة الأسرة قبل توفير المقعد وإمكان الوصول. هذه الصيغة تدفع النظام إلى التوسع، لكنها لا تجرّم الفقر أو نقص المدارس.

3. مجانية حقيقية لا شكلية

يترجم المشروع المجانية إلى حظر الرسوم الدراسية والرسوم الإلزامية الخفية في المؤسسة العامة، ومنع ربط التسجيل أو النتيجة أو الوثيقة بالتبرع. وهو لا يمنع الخدمات الاختيارية المشروعة، لكنه يفصلها عن الحق الأساسي في التعليم.

4. الطفل صاحب حق لا مجرد متلقٍ للخدمة

يجمع المشروع في متن تشريعي واحد حقوق السلامة والكرامة وعدم التمييز والخصوصية والتظلم والترتيبات التيسيرية والاطلاع على القواعد والنتائج. ويحظر العقاب البدني والإذلال والعقوبة الجماعية، ويلزم المدارس بسياسات واضحة لحماية الطفل والإبلاغ عن العنف.

5. إصلاح المادة (40) من قانون وزارة التربية

توثق دراسة مجلس القضاء الأعلى أن المادة (40) الحالية تمنع سماع دعاوى تتعلق بالقضايا الفنية للامتحانات والعقوبات الانضباطية، مع بقاء الجرائم خارج هذا النطاق. المشروع يستبدل هذا التحصين بصيغة أكثر اتساقاً مع المادة (100) من الدستور: التظلم الإداري يبقى موجوداً، والقضاء يراقب المشروعية والإجراءات وعدم التعسف، لكنه لا يصبح لجنة تصحيح درجات أو جهة تضع أسئلة الامتحان.

6. المناهج: تحديث دوري منضبط

لا يضع القانون كتاباً دراسياً بعينه، بل يحدد طريقة صنع المنهج: إطار وطني لنواتج التعلم، مراجعة كل خمس سنوات على الأكثر، تحكيم علمي ولغوي وتربوي، ومشاورات قبل التغيير الواسع. كما يوجه المحتوى نحو القراءة والرياضيات والعلوم واللغات والتفكير النقدي والمهارات الرقمية والمواطنة والفنون والرياضة والبيئة، مع تجنب تضخم المنهج.

7. الجودة لا تختزل بالامتحان النهائي

نتائج الامتحانات مهمة لكنها لا تكفي لقياس المدرسة. لذلك يضيف المشروع تقويماً ذاتياً وخارجياً للمدرسة، وتقييمات وطنية للتعلم، ومؤشرات للحضور والسلامة والدمج وزمن التعلم. ويمنع استخدام بيانات المقارنة بصورة تبسط الواقع أو تعاقب المدارس التي تعمل في بيئات أكثر حرماناً.

8. الاكتظاظ والدوام المتعدد

لا يقرر المشروع موعداً سياسياً غير واقعي لإنهاء الدوام المزدوج أو الثلاثي، لكنه ينقل المسألة من المعالجة الظرفية إلى التزام قانوني بالقياس والخطة والنشر، ويمنع أن يكون تقليص زمن التعلم حلاً دائماً. وهذا يسمح بترتيب الاستثمار على أساس فجوة المقاعد والخطورة والنمو السكاني بدلاً من التوزيع غير القائم على الحاجة.

9. التعليم الأهلي والأجنبي

لا يستبدل المشروع تعليمات الترخيص الصادرة في 2026 ولا ينشئ نظام إجازة موازياً. إنما يضع حقوقاً دنيا واجبة في كل مؤسسة: السلامة وحماية الطفل، الشفافية في الأجور، حفظ السجلات، واستمرار حق الطالب عند الغلق أو تعليق الإجازة.

10. البيانات والخصوصية

الإدارة الحديثة تحتاج إلى سجل تعليمي ونظام معلومات موحد، لكن ذلك لا يبرر جمع معلومات بلا غرض. لذلك يربط المشروع البيانات بالحاجة التربوية، ويفرض السرية والحد الأدنى وقابلية التصحيح، ويحيل التفاصيل الأوسع إلى قانون حماية البيانات عند صدوره.

11. التمويل وقابلية التنفيذ

أبرز كلف القانون تأتي من توسيع التعليم الإلزامي، ومعالجة فجوة الأبنية، وتحسين المياه والصرف والسلامة والوصول، وتوفير الكوادر والدعم للدمج، وتحديث نظم المعلومات والموارد التعليمية. هذه الكلف تختلف بشدة بين المحافظات ولا يمكن اختزالها في رقم واحد موثوق من دون مسح أصول وطاقة استيعابية وربطها بأعداد الطلبة. لذلك يلزم المشروع بإطار تمويل متوسط الأجل وخط أساس وتقدير كلفة منشور قبل الالتزامات الرأسمالية الكبرى.

الأحكام الانتقالية ومتطلبات التطبيق

خريطة النفاذ المرحلي
الاستحقاقالمدة القصوىالجهة الرئيسيةالمخرج القانوني/الإداري
نفاذ الأحكام العامة والحظر على العنف والتمييز والتحصينبعد 90 يوماً من النشرالوزارة والمديريات والمدارستطبيق مباشر
نظام عام جديد للتعليم العام12 شهراًمجلس الوزراء باقتراح الوزيرنظام ينظم التسجيل والدوام والنقل والانضباط والجودة
إلغاء قانون التعليم الإلزامي لسنة 1976 بعد حلول النظام البديل12 شهراً كحد أقصىالوزارة والجهات المختصةانتقال دون فراغ قانوني
سجل الأبنية وخط أساس السلامة والوصول12 شهراًالوزارة/التخطيط/المحافظاتقاعدة بيانات أصول ومخاطر
استبدال الأنظمة المدرسية القديمة18 شهراًمجلس الوزراء/الوزارةنظام وتعليمات حديثة
قابلية انتقال السجل التعليمي وتوحيد تعريفات البيانات24 شهراًالوزارة والمديرياتنظام معلومات موحد
توسيع الإلزام إلى نهاية المرحلة المتوسطة5 سنوات دراسيةمجلس الوزراء/الوزارة/المحافظاتجدول توسع مبني على القدرة الاستيعابية
مراجعة الأثر التشريعي الشاملةبعد 5 سنواتالوزارة وخبراء مستقلونتقرير علني إلى مجلس النواب

قاعدة الانتقال: استمرار النصوص القديمة يكون فقط بالقدر اللازم لاستمرارية المدرسة وبشرط عدم تعارضها مع الدستور وهذا القانون. الحقوق والحظر الصريح على العنف والتمييز والتحصين القضائي لا ينتظر صدور التعليمات.

الأثر المالي والتنفيذي

لا تتوفر في المصادر العامة الحالية قاعدة تفصيلية موحدة تسمح بإسناد رقم وطني واحد موثوق لكلفة تنفيذ جميع أحكام المشروع. وتختلف الكلفة بحسب حالة كل مبنى، وتعدد الدوام، والنمو السكاني، ومسافات النقل، وتوافر الكادر، ومستوى الدمج والخدمات. لذلك يرفض المشروع الدقة الزائفة ويجعل «التكلفة المسبقة» جزءاً من واجب التنفيذ نفسه.

محركات الكلفة ومنهج تقديرها
المجالطبيعة الكلفةمنهج الاحتساب المقترح
توسيع الإلزام إلى المتوسطةتشغيلية ورأسماليةعدد الأطفال خارج المرحلة × فجوة المقاعد + احتياج المعلمين + النقل + الكتب والخدمات.
الأبنية والاكتظاظرأسمالية وصيانةمسح كل مدرسة، تصنيف الخطورة، فجوة الصفوف، كلفة دورة الحياة، أولوية الدوام الثلاثي والمناطق الأسرع نمواً.
المياه والصرف والسلامة والوصولرأسمالية صغيرة ومتوسطة + صيانةفجوة كل معيار × كلفة الوحدة المحلية بعد تدقيق السوق والكودات.
التعليم الدامجتشغيلية وتجهيزاتأعداد المستفيدين واحتياجات التيسير والدعم المتخصص والنقل والمواد الميسرة.
المناهج والتقويم والتدريبدورية وتشغيليةدورات المراجعة، التطوير المهني، الطباعة/المحتوى، التقييمات الوطنية وعينات القياس.
نظام المعلومات والسجل التعليميتأسيس + تشغيل وصيانةتكامل الأنظمة القائمة أولاً، ثم كلفة الفجوات في البرمجيات والأجهزة والاتصال والدعم والأمن.

تعطي المادة (54) الأولوية للسلامة والمقاعد وزمن التعلم والكتب والكوادر، وتلزم إطار تمويل ثلاثي السنوات. ويعني ذلك أن أي التزام كبير، مثل التوسع الوطني في الأبنية أو النقل المدرسي، يجب أن يمر بتقدير كلفة منشور وربطه بالموازنة، لا أن يظهر داخل القانون كرقم سياسي غير مسند.

تورد بيانات البنك الدولي مثالاً على إمكان تحقيق أثر قابل للقياس من تدخلات محددة؛ فقد شملت مشروعات سابقة إعادة بناء مدارس وخدمة آلاف الطلبة وتدريب معلمين، لكنها لا تصلح وحدها كأساس لاستقراء كلفة وطنية، لاختلاف أسعار الأرض والبناء والطاقة الاستيعابية والموقع والزمن.[8]

الضمانات والرقابة

  • رقابة قضائية: لا تحصين للقرار الإداري، مع احترام حدود القضاء في المسائل العلمية البحتة.
  • تظلم إداري مستقل وظيفياً: يراجع القرار شخص أو لجنة غير الجهة الأصلية كلما أمكن.
  • حماية الطفل: حظر مطلق للعقاب البدني والإذلال، وقنوات إبلاغ آمنة، وإحالة شبهة الجريمة إلى الجهات المختصة.
  • شفافية: تقارير سنوية للبيانات والميزانية والجودة والاكتظاظ وتعدد الدوام.
  • خصوصية: الحد الأدنى من جمع البيانات ومنع نشر البيانات الفردية الحساسة.
  • عدالة الموارد: معايير معلنة تقلل أثر النفوذ والقدرة على التبرع في توزيع الاستثمار العام.
  • رقابة برلمانية: تقرير سنوي ومراجعة أثر بعد خمس سنوات.
  • عدم العقاب على فشل الخدمة: لا مساءلة للأسرة عن الانقطاع إذا لم تتوافر خدمة ممكنة الوصول أو معالجة للعائق الجوهري.

الإطار الدولي والاستفادة المقارنة

يراعي المشروع التزامات العراق الدولية من دون نقل نموذج أجنبي حرفياً. صادق العراق على اتفاقية اليونسكو لمكافحة التمييز في مجال التعليم، وانضم إلى اتفاقية حقوق الطفل، وإلى اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وهو طرف في العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الذي يكرس الحق في التعليم ويؤكد إلزامية ومجانية التعليم الابتدائي والتوسع في إتاحة التعليم الثانوي.[15][16][17][19]

تنعكس هذه الالتزامات في مواد عدم التمييز، والتعليم الدامج، والمجانية، والإعمال التدريجي للتوسع، وحماية الكرامة. أما الأدوات الإدارية مثل التقييمات الوطنية والتقويم المؤسسي والمعلومات التربوية فهي وسائل قابلة للتكييف مع المؤسسات العراقية، وليست التزاماً بتصنيف دولي أو نموذج إدارة محدد.

وتتسق بنية المشروع مع اتجاه الاستراتيجية الوطنية للتعليم 2022–2031 وبرامج تحسين التدريس والتعلم والإدارة مثل ITALEEM، مع تحويل المبادئ القابلة للتشريع إلى حقوق وصلاحيات وإجراءات مستدامة بعد انتهاء أي مشروع ممول أو برنامج زمني.[9][12][13]

المصادر والمراجع

رُتبت المراجع بما يقدم النصوص العراقية الرسمية والمصادر المؤسسية الأصلية، ثم المراجع الدولية والإحصائية. الروابط أدناه كانت متاحة عند إعداد الوثيقة في 5 تشرين الأول 2026.

  1. دستور جمهورية العراق لسنة 2005 — مجلس النواب العراقي
    الأساس الدستوري للحق في التعليم، واللغات، والمساواة، وحماية الطفل، وتوزيع الاختصاصات والطعن القضائي.
    https://iq.parliament.iq/الدستور-العراقي/
  2. قانون رقم (9) لسنة 2025 — التعديل الأول لقانون وزارة التربية رقم (22) لسنة 2011، الوقائع العراقية العدد 4841
    آخر تعديل تشريعي رسمي متحقق لقانون وزارة التربية حتى تاريخ إعداد الوثيقة.
    https://www.moj.gov.iq/view.9724/
  3. النص الرسمي للعدد 4841 من الوقائع العراقية — وزارة العدل
    النص المنشور للتعديل الأول لقانون وزارة التربية.
    https://moj.gov.iq/upload/pdf/13187abe0a88ba2e_4841_compressed.pdf
  4. مجلس القضاء الأعلى — دراسة بشأن المادة (40) من قانون وزارة التربية والدفاتر الامتحانية
    مرجع قضائي يوضح نطاق المادة (40) والمنازعات الفنية والجرائم المرتبطة بالامتحانات.
    https://www.sjc.iq/view.69406/
  5. وزارة العدل — الوقائع العراقية العدد 4867 لسنة 2026
    يتضمن تعليمات إجازة تأسيس المؤسسات التعليمية الأهلية رقم (6) لسنة 2026.
    https://www.moj.gov.iq/view.10273/
  6. وزارة العدل — الوقائع العراقية العدد 4871 لسنة 2026
    يتضمن تعليمات تحديد المناهج غير الرسمية في المؤسسات التعليمية الأهلية وشروط الإجازة رقم (5) لسنة 2026.
    https://www.moj.gov.iq/view.10377/
  7. مجلس النواب العراقي — قاعدة القوانين
    السجل التشريعي لقانون التعديل الأول لقانون وزارة التربية رقم (22) لسنة 2011.
    https://iq.parliament.iq/law/البحث-عن-قانون/
  8. البنك الدولي — Iraq: Improving Quality of Education and Access to Enable All Students to Learn (2024)
    يعرض فجوة الأبنية المدرسية، أثر الدوام المتعدد، ونتائج تدخلات جودة التعليم والوصول.
    https://www.worldbank.org/en/results/2024/10/29/iraq-improving-quality-of-education-and-access-to-enable-all-students-to-learn
  9. البنك الدولي — National Education Strategy 2022–2031 / وثائق مشروع التعليم في العراق
    مرجع للاستراتيجية الوطنية ومؤشرات النظام ومجالات الإصلاح.
    https://documents1.worldbank.org/curated/en/099091824091030738/pdf/P171165-cfac2b5e-6448-4093-a5a5-2591a8024209.pdf
  10. UNESCO — Iraq 2026 GEM Report Country Case Study
    تحليل حديث لتحديات الإدارة والقدرة الاستيعابية وتعدد الدوام في التعليم العراقي.
    https://www.unesco.org/gem-report/en/2026-gem-report-country-case-studies/iraq
  11. UNICEF — Education in Iraq
    مرجع سياقي للفجوات في الوصول والبنى الأساسية وحماية حق الأطفال في التعليم.
    https://www.unicef.org/iraq/what-we-do/education
  12. UNICEF — إطلاق برنامج ITALEEM مع وزارة التربية والاتحاد الأوروبي واليونسكو (2024)
    برنامج وطني لتحسين التدريس والتعلم والإدارة التعليمية.
    https://www.unicef.org/iraq/press-releases/ministry-education-european-union-unesco-and-unicef-launch-italeem
  13. UNESCO — ITALEEM / Equitable Quality Education in Iraq
    تحديث 2025 عن دعم جودة التعليم والإدارة في العراق الاتحادي وإقليم كردستان.
    https://www.unesco.org/en/articles/equitable-quality-education-iraq-improved-teaching-and-learning-and-enhanced-educational-management-0
  14. هيأة الإحصاء ونظم المعلومات الجغرافية — مؤشرات أهداف التنمية المستدامة والتعليم
    مصدر إحصائي عراقي رسمي لمؤشرات الإكمال والتعلم المتاحة.
    https://www.cosit.gov.iq/ar/?id=374&jsn_setmobile=no&option=com_content&view=article
  15. UNESCO — Convention against Discrimination in Education / Iraq
    العراق صادق على اتفاقية مكافحة التمييز في مجال التعليم سنة 1977.
    https://www.unesco.org/en/legal-affairs/convention-against-discrimination-education?hub=70211
  16. United Nations Treaty Collection — Convention on the Rights of the Child / Iraq
    انضمام العراق إلى اتفاقية حقوق الطفل سنة 1994.
    https://treaties.un.org/Pages/showActionDetails.aspx?clang=_en&objid=080000028000292a
  17. OHCHR — International Covenant on Economic, Social and Cultural Rights, Article 13
    الحق في التعليم والتعليم الابتدائي الإلزامي والمجاني والتوسع في التعليم الثانوي.
    https://www.ohchr.org/en/instruments-mechanisms/instruments/international-covenant-economic-social-and-cultural-rights
  18. United Nations — CRPD Article 24: Education
    التعليم الدامج وعدم استبعاد الأشخاص ذوي الإعاقة من نظام التعليم العام.
    https://www.un.org/development/desa/disabilities/convention-on-the-rights-of-persons-with-%20%20disabilities/article-24-education.html
  19. United Nations Treaty Collection — CRPD / Iraq
    انضمام العراق إلى اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة سنة 2013.
    https://treaties.un.org/Pages/showActionDetails.aspx?clang=_en&objid=080000028035ef8c
  20. دار الكتب والوثائق العراقية — فهرس قانون التعليم الإلزامي رقم (118) لسنة 1976
    مرجع فهرسي عراقي رسمي لوجود القانون السابق.
    https://www.iraqnla.gov.iq/opac/fullrecr.php?hl=ara&nid=124820

عم تبحث؟

ابحث في المحتوى المنشور على الموقع.