انتقل إلى المحتوى
POL-63

هذه وثيقة مقترحة للنقاش؛ لا تمثل قانونًا نافذًا.

البرنامج السياسي لعلي زويد

مشروع قانون مقترح · التعليم والبحث العلمي والثقافة والشباب والرياضة

قانون مهنة التعليم والمسار الوظيفي والمهني للمعلمين

رقم الوثيقةPOL-63
الإصدار1.0
تاريخ النشر والتحديث
النطاقجمهورية العراق

الملخص التنفيذي

يقترح هذا المشروع تحويل مهنة التعليم من مسار إداري يغلب عليه احتساب الأقدمية إلى مهنة لها معايير وطنية واضحة منذ الدخول إلى الصف وحتى بلوغ مرتبة الخبير والقائد المهني. ويجمع في إطار واحد الاعتماد المهني، سنة التهيئة والإرشاد للمعلم الجديد، التقويم متعدد الأدلة، التطوير المهني المستمر، الرتب المهنية والحوافز، حقوق المعلم وأخلاقيات المهنة، واختيار القيادات والإشراف على أساس الكفاءة.

الحاجة إلى التشريع ليست نظرية. الاستراتيجية الوطنية للتربية والتعليم 2022–2031 شخصت أن تدريب المعلمين كان يفتقر إلى الرؤية والتمويل الكافيين، وأن البرامج لا تخضع لجهة اعتماد واضحة، وأن الترقيات اعتمدت أساساً على سنوات الخدمة، ثم نصت صراحة على تطوير نظام رتب أو مستويات للمسار المهني يربط تقويم الأداء بالتطوير المهني. وفي الوقت نفسه يجري برنامج iTALEEM الوطني حتى 2027 لتوسيع التطوير المهني والإرشاد المدرسي، ما يجعل الوقت مناسباً لتحويل هذه الممارسات من مشروعات وبرامج إلى مؤسسات قانونية مستدامة.

لا يستبدل المشروع قانون وزارة التربية رقم (22) لسنة 2011 المعدل، ولا قانون حماية المعلمين رقم (8) لسنة 2018، ولا قوانين الخدمة والرواتب والتقاعد. بل ينظم الجانب المهني الذي ما زال موزعاً بين نصوص إدارية وممارسات متفرقة. كما يحافظ صراحة على مخصصات وزارة التربية والامتيازات الحديثة المقررة للخدمة في المناطق الريفية والنائية، ويضيف حوافز مرتبطة بالرتبة المهنية من دون إلغاء حق قائم.

فهرس المحتويات

  1. الملخص التنفيذي
  2. السياق الدستوري والقانوني
  3. الفجوة التشريعية
  4. السياسة التشريعية المقترحة
  5. نص مشروع القانون
  6. الأسباب الموجبة
  7. المذكرة التفسيرية
  8. المواءمة التشريعية
  9. الانتقال والتنفيذ
  10. الأثر المالي
  11. الضمانات ومؤشرات الامتثال
  12. المقارنة الدولية
  13. المصادر والمراجع

المشكلة والفجوة التشريعية

توضح الاستراتيجية الوطنية للتربية والتعليم أن نظام التدريب أثناء الخدمة عانى ضعف الموارد وعدم وجود جهة رسمية واضحة لاعتماد البرامج ومتابعة أثرها، وأن مؤسسات التدريب كانت محدودة الإمكانات، وأن الترقية اعتمدت على سنوات الخدمة أكثر من الأداء. وتربط الاستراتيجية إصلاح إدارة المعلمين بثلاثة اتجاهات متلازمة: تحسين الاستقطاب والتوزيع، بناء نظام رتب ومسار مهني مرتبط بالتقويم والتطوير، وإصلاح إعداد المعلمين قبل الخدمة وأثناءها.

وقد أثبتت برامج أحدث أن التغيير ممكن عملياً. دعم البنك الدولي نموذجاً تدريبياً متسلسلاً بدأ بـ95 مدرباً رئيسياً ووصل إلى أكثر من 5,000 معلم ومرشد، بينما أطلق العراق مع الاتحاد الأوروبي واليونسكو واليونيسف برنامج iTALEEM الذي يستهدف تعزيز قدرات الوزارة والوصول إلى أكثر من 100,000 معلم و30,000 مدرسة، ويتضمن نظاماً للتطوير المهني المستمر والإرشاد المدرسي. المشكلة إذن ليست غياب التجربة، بل غياب الضمان القانوني الذي يجعل التطوير والرتب والإرشاد جزءاً دائماً من بنية المهنة.

الاختيار التشريعي: لا يقترح المشروع إنشاء هيئة مستقلة جديدة مكلفة. فالمهام يمكن أن تنفذ داخل وزارة التربية عبر لجنة وطنية مهنية، والسجل المهني، ولجان الترقية والتظلم، مع الاستفادة من المديرية العامة المختصة بإعداد وتدريب وتطوير المعلمين والجامعات ونقابة المعلمين. الهدف هو إصلاح الوظائف القائمة لا إضافة بيروقراطية موازية.

السياسة التشريعية المقترحة

البنية المقترحة للمسار المهني
المرحلةالقاعدةالمخرج
قبل الخدمةمؤهل تخصصي + تأهيل تربوي معتمد + ممارسة مدرسيةأهلية للتعيين والاعتماد الأولي
السنة الأولىتهيئة وإرشاد وملاحظة وتغذية راجعةاعتماد كامل ورتبة ممارس
الممارسة المستقرةتقويم كل سنتين وتطوير مهني مستمراستمرار الاعتماد وخطة نمو مهنية
متقدمخبرة + كفاءة + أثر + تطوير للزملاءرتبة متقدم ومخصص مهني 5%
خبيرأداء مرتفع + إرشاد/تدريب/ابتكار موثقرتبة خبير ومخصص 10%
قائد مهنيأثر واسع ومستدام في تحسين التعليمرتبة قائد مهني ومخصص 15%

المسار المقترح أفقي وعمودي في آن واحد. يستطيع المعلم تحسين مركزه المهني والمالي والبقاء داخل الصف، بدل أن تكون الإدارة الطريق الوحيد للترقي. وفي المقابل، تصبح الإدارة والإشراف مسؤوليات مهنية لها شروط كفاءة وتدريب، لا مجرد امتداد تلقائي للأقدمية.

الأسباب الموجبة

لأهمية المعلم في تحقيق الحق الدستوري في التعليم ورفع جودة التعلم، وللحاجة إلى تنظيم مهنة التعليم على أساس الكفاءة والمعايير المهنية والتطوير المستمر، وربط التقدم المهني بالتقويم الموضوعي والنمو المهني بدلاً من الأقدمية وحدها، وتوفير مسار يحفظ الخبرات داخل الصف، وتعزيز التهيئة والإرشاد للمعلم الجديد، وتطوير اختيار القيادات والإشراف، مع المحافظة على الحماية والحقوق والامتيازات المقررة للملاكات التربوية في التشريعات النافذة؛ شُرع هذا القانون.

المذكرة التفسيرية العامة

1. لماذا قانون مستقل لمهنة التعليم؟

قانون وزارة التربية ينظم الوزارة وتشكيلاتها، وقانون حماية المعلمين يحمي الملاك ويقرر مزايا محددة، وقوانين الخدمة تنظم المركز الوظيفي العام. لكن لا يوجد في هذه المنظومة إطار واحد يجيب عن أسئلة مهنية مركزية: ما الحد الأدنى للكفاية عند دخول الصف؟ كيف يرافق المعلم الجديد؟ ما معنى أن يصبح معلماً متقدماً أو خبيراً؟ كيف يقاس الأداء بصورة عادلة؟ وما العلاقة بين التدريب والترقية؟ القانون المستقل يسمح بمعالجة هذه الأسئلة من دون تحميل قانون الوزارة تفاصيل مهنية ليست من طبيعته.

2. من الأقدمية وحدها إلى الجدارة المهنية

لا يلغي المشروع قيمة الخبرة؛ بل يجعلها شرطاً لازماً لكنه غير كافٍ. التقدم إلى الرتب الأعلى يحتاج أدلة على جودة التدريس، والتعلم المهني، ومساعدة الزملاء، والأثر في المدرسة أو النظام. هذا يعالج مباشرة التشخيص الذي تضمنته الاستراتيجية الوطنية، والتي أشارت إلى أن الترقيات كانت تعتمد على سنوات الخدمة وأن الوزارة تتجه إلى نظام رتب أو مستويات تربط الأداء بالتطوير.

3. سنة التهيئة ليست امتحاناً إضافياً

الغرض من التهيئة حماية المعلم الجديد والطالب معاً. الدخول المباشر إلى صف مزدحم من دون إرشاد يجعل السنوات الأولى أكثر هشاشة. لذلك يفرض المشروع مرشداً مهنياً، وملاحظة صفية، وخطة دعم قبل أي قرار سلبي، وحق تظلم مستقل. ويعترف بأن التهيئة عملية تعلم مهني وليست مجرد فترة لاختبار الولاء الإداري.

4. التقويم لا يساوي نتيجة الامتحان

تتأثر نتائج الطلبة بالفقر والدوام المتعدد والاكتظاظ والموارد والغياب وعوامل كثيرة. لذلك يسمح المشروع باستخدام نتائج التعلم كجزء من الأدلة، لكنه يمنع أن تتجاوز وزناً محدوداً أو أن تكون الأساس الوحيد للعقوبة أو الترقية. ويعطي وزناً للملاحظة الصفية وملف الإنجاز والتخطيط والتقويم والتطوير المهني والتعاون.

5. التطوير المهني كمنظومة لا كدورات حضور

يضع القانون حداً أدنى معقولاً للتعلم المهني، لكنه يوسع مفهومه ليشمل الإرشاد والملاحظة المتبادلة والبحث الإجرائي والمجتمعات المهنية، لا الدورات المركزية فقط. كما يفرض اعتماد مقدمي التدريب وقياس أثر البرامج، لأن شهادة الحضور وحدها لا تثبت تغيراً في التدريس.

6. رتبة مهنية من دون مغادرة الصف

من مشكلات كثير من الأنظمة أن المعلم المتميز لا يتقدم إلا إذا صار مديراً أو مشرفاً. يقترح المشروع أربع رتب تتيح الاعتراف المالي والمهني بالخبرة التدريسية نفسها، وتستخدم الرتب الأعلى لتغذية الإرشاد والتدريب وتطوير المناهج. بهذا تصبح المدرسة قادرة على الاحتفاظ بالمعلم الخبير داخل التعلم اليومي.

7. المخصصات المهنية

المخصصات المقترحة للرتب الأعلى ليست بديلاً عن المخصصات المقطوعة التي أقرها تعديل قانون وزارة التربية سنة 2025 ولا عن حقوق المناطق الريفية والنائية. هي حافز مستقل للكفاءة والمسؤولية المهنية، ويمنع القانون تكرار الدفع عن المسؤولية نفسها إذا نظمها تشريع آخر صراحة.

8. اختيار المدير والمشرف

الإدارة المدرسية والإشراف يؤثران مباشرة في بيئة المعلم وتعلم الطالب. لذلك يربط القانون هذه المسؤوليات بحد أدنى من الرتبة المهنية وبرامج إعداد وانتقاء تنافسي. لا يفترض المشروع أن كل معلم خبير يجب أن يصبح مديراً، لكنه يمنع أن يكون المنصب الإداري منفصلاً عن الكفاءة التعليمية.

9. الدروس الخصوصية

لا يجرّم المشروع التعلم الإضافي في ذاته، لكنه يستهدف تضارب المصالح عندما يكون المعلم هو نفسه من يقيم الطالب أو يملك القدرة على الضغط عليه. القاعدة الأساسية هي منع الإكراه وربط الدرجة بالدفع، مع ترك مساحة للتنظيم التفصيلي إذا أمكن ضبط الممارسة بطريقة أقل تقييداً.

10. العلاقة مع الأقاليم

بسبب طبيعة الاختصاص التعليمي المشترك في الدستور، صيغ القانون ليطبق مباشرة في النظام الاتحادي والمحافظات غير المنتظمة في إقليم، ويعرض المعايير المهنية بوصفها جزءاً من السياسة التعليمية العامة التي تحتاج إلى التشاور مع الأقاليم. هذا يحقق هدف توحيد الحد الأدنى الوطني من دون تجاهل المواد الدستورية الخاصة بأولوية قانون الإقليم في الاختصاصات المشتركة عند التعارض.

الأحكام الانتقالية ومتطلبات التطبيق

خريطة التطبيق المرحلي
الاستحقاقالمدةالمخرج
تشكيل اللجنة الوطنية لمهنة التعليم6 أشهرقرار وزاري وتشكيل ممثل ومتخصص
اعتماد المعايير المهنية ومدونة الأخلاقيات12 شهراًإطار وطني منشور
نظام الرتب والمخصصات والاعتماد والتظلم12 شهراًنظام يصدر عن مجلس الوزراء
تشغيل السجل المهني الوطني18 شهراًسجل رقمي آمن قابل للتحقق
بدء التهيئة الإلزامية للمعينين الجددالسنة الدراسية الثانية بعد النفاذإرشاد وتقييم واعتماد كامل
بدء الرتب الأعلى على دفعاتخلال 24 شهراًدورات ترقية معلنة وفق التخصيص المالي
إلزام الأهلية المهنية في المدارس الأهلية36 شهراًربط الترخيص المهني للكادر بترخيص المؤسسة
استكمال انتقال المعلمين الحاليين5 سنواتاعتماد دائم ومسارات ترقية دون ضرر وظيفي

الأثر المالي والتنفيذي

لا توجد قاعدة بيانات علنية حديثة كافية تسمح بتقديم رقم ديناري وطني موثوق لتكلفة الرتب. لذلك يعرض المشروع طريقة احتساب ونطاقات نسبية بدلاً من رقم زائف الدقة.

تتكون الكلفة من أربعة بنود رئيسية: المخصصات المهنية للرتب الأعلى، وقت الإرشاد والتخفيف الجزئي للعبء التدريسي، التدريب والاعتماد، والسجل الرقمي وأعمال التقييم. لا يقترح القانون هيئة مستقلة جديدة، ما يخفض الكلفة المؤسسية.

يمكن تقدير مخصصات الرتب مباشرة من توزيع المعلمين بين الرتب. على سبيل المثال، إذا استقر النظام ــ لأغراض السيناريو فقط ــ على 30% في رتبة متقدم و15% في خبير و5% في قائد مهني والباقي ممارسين، فإن الزيادة النظرية في الرواتب الاسمية الناتجة عن مخصصات 5% و10% و15% تساوي نحو 3.75% من إجمالي الرواتب الاسمية للفئة المشمولة، قبل احتساب الآثار التقاعدية أو أي تداخلات قانونية. هذا مثال حسابي لا توقع لتوزيع فعلي.

أما التدريب، فتظهر الاستراتيجية الوطنية للتربية والتعليم أصلاً بنداً للتدريب المستمر للمعلمين ضمن النفقات التشغيلية المتوقعة، ما يعني أن جزءاً مهماً من الكلفة ليس نشاطاً جديداً بل إعادة تنظيم لتمويل قائم أو مخطط. يجب أن تربط الموازنة السنوية الكلفة بعدد المعلمين الفعلي وتوزيع الرتب وساعات الإرشاد وقدرة مراكز التدريب والجامعات.

الضمانات ومؤشرات الامتثال

مؤشرات متابعة تنفيذ القانون
المجالالمؤشرالضمان
التهيئةنسبة المعلمين الجدد الذين أكملوا سنة تهيئة مع مرشد فعليعدم احتساب برنامج ورقي دون جلسات وملاحظات موثقة
التطويرنسبة المعلمين الذين استكملوا الساعات المطلوبة ونسبة التدريب المدرسي التعاونيعدم مساواة الحضور بالأثر
الترقيةالتوزيع بحسب المحافظة والجنس والتخصص والمنطقةاختبار الانحياز وعدم فرض حصص غير معلنة
التقويمنسبة التقارير التي تحتوي أكثر من مصدر دليل ونسبة التظلمات المقبولةكشف أدوات ضعيفة أو مقيمين غير متسقين
المناطق النائيةمعدلات الشغور والاستقرار ومدة بقاء المعلمين المؤهلينربط الحوافز بالحاجة الفعلية
القيادةنسبة المديرين والمشرفين الذين استوفوا التدريب والرتبة المطلوبةإنهاء الاختيار بالأقدمية وحدها
المساءلةزمن البت في التظلمات وعدد القرارات غير المسببةحق الدفاع والطعن القضائي

المقارنة الدولية ذات القيمة

توصية منظمة العمل الدولية واليونسكو بشأن أوضاع المدرسين لسنة 1966 تعد التعليم مهنة تتطلب معرفة ومهارات متخصصة ودراسة مستمرة، وتدعو إلى إعداد مهني معتمد، وفترة تجربة مفهومة الشروط، وتطوير أثناء الخدمة متاح للمعلمين، وترقية على أساس تقييم موضوعي للكفاية، وحق المعلم في معرفة التقييم والطعن فيه، ومشاركة منظمات المعلمين في وضع المعايير المهنية. هذه المبادئ تشكل خلفية معيارية مباشرة لبنية المشروع.

تؤكد تحليلات منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي الحديثة أن جاذبية المهنة لا تعتمد على الراتب وحده، بل على ظروف العمل، والتدريب، والشهادة المهنية، وهياكل المسار الوظيفي، وإمكان التقدم دون مغادرة التدريس. ويستفيد المشروع من هذا الاتجاه مع تجنب نقل نموذج دولة بعينها إلى العراق؛ فالمعيار هنا هو بناء مسار يناسب قانون الخدمة العامة العراقي، وقدرة الوزارة، وتفاوت ظروف المحافظات.

كذلك يشير تقرير اليونسكو العالمي عن المعلمين 2024 إلى أن النقص والجاذبية والاحتفاظ بالمعلمين مسائل مترابطة، وأن تمكين المعلم وتدريبه ودعمه جزء من قدرة النظام التعليمي على تحقيق الجودة. ويترجم المشروع هذه الفكرة قانونياً إلى تهيئة وإرشاد وتطوير ورتب وحماية مهنية، بدلاً من التعامل مع كل عنصر كمبادرة منفصلة.

المصادر والمراجع

  1. دستور جمهورية العراق لسنة 2005 — المادة 34 بشأن الحق في التعليم، والمواد 114–115 و121 بشأن الاختصاصات المشتركة والأقاليم.
    https://www.wipo.int/wipolex/ar/legislation/details/10027
  2. الوقائع العراقية، العدد 4841، 22 أيلول 2025 — القانون رقم (9) لسنة 2025، التعديل الأول لقانون وزارة التربية رقم (22) لسنة 2011.
    https://www.moj.gov.iq/upload/pdf/13187abe0a88ba2e_4841_compressed.pdf
  3. الوقائع العراقية، العدد 4486، 9 نيسان 2018 — قانون حماية المعلمين والمدرسين والمشرفين والمرشدين التربويين رقم (8) لسنة 2018.
    https://moj.gov.iq/upload/pdf/4486.pdf
  4. وزارة العدل، العدد 4661، 3 كانون الثاني 2022 — تعليمات رقم (1) لسنة 2021 لتسهيل تنفيذ أحكام قانون حماية المعلمين.
    https://www.moj.gov.iq/view.6140/
  5. وزارة العدل / مجلس شورى الدولة، قرار 92/2014 — يتضمن الإشارة الرسمية إلى قانون نقابة المعلمين في جمهورية العراق رقم (7) لسنة 1989.
    https://www.moj.gov.iq/view.1232/
  6. National Education Strategy for Iraq 2022–2031 — الاستراتيجية الوطنية للتربية والتعليم، ولا سيما محور الموارد البشرية وإدارة المعلمين والتدريب والرتب المهنية.
    https://documents1.worldbank.org/curated/en/099091824091030738/pdf/P171165-cfac2b5e-6448-4093-a5a5-2591a8024209.pdf
  7. World Bank, Iraq: Improving Quality of Education and Access to Enable All Students to Learn، 2024 — نتائج تدريب أكثر من 5,000 معلم ومرشد ونموذج المدربين الرئيسيين.
    https://www.worldbank.org/en/results/2024/10/29/iraq-improving-quality-of-education-and-access-to-enable-all-students-to-learn
  8. UNICEF Iraq, Launch of iTALEEM، 22 أيار 2024 — برنامج وطني لتعزيز الإدارة وجودة التعليم والوصول إلى أكثر من 100,000 معلم و30,000 مدرسة.
    https://www.unicef.org/iraq/press-releases/ministry-education-european-union-unesco-and-unicef-launch-italeem
  9. UNESCO, Equitable Quality Education in Iraq — iTALEEM، محدث حتى 2025/2026 — التطوير المهني المستمر والإرشاد المدرسي وإدارة التعليم.
    https://www.unesco.org/en/articles/equitable-quality-education-iraq-improved-teaching-and-learning-and-enhanced-educational-management-0
  10. UNESCO-IBE، 28 أيلول 2026 — دعم وزارة التربية العراقية في ضمان الجودة المرتبط بالمناهج وبناء قدرات اختصاصيي الإشراف والتقويم وإعداد المعلمين.
    https://www.ibe.unesco.org/en/articles/ibe-supports-iraq-strengthening-curriculum-anchored-quality-assurance
  11. ILO/UNESCO Recommendation concerning the Status of Teachers، 1966 — الإعداد، التطوير أثناء الخدمة، فترة التجربة، الترقية، الحرية المهنية، التقويم والضمانات.
    https://www.ilo.org/ilo-unesco-recommendation-concerning-status-teachers-1966
  12. OECD, Education Policy Outlook 2024 — جاذبية المهنة، هياكل المسار، الشهادة، التطوير المهني والتوزيع العادل للمعلمين.
    https://www.oecd.org/en/publications/education-policy-outlook-2024_dd5140e4-en.html
  13. UNESCO, Global Report on Teachers، 2024، تحديث 2026 — الاستقطاب والاحتفاظ والتدريب ودعم المعلمين كمنظومة متكاملة.
    https://www.unesco.org/en/articles/global-report-teachers-addressing-teacher-shortages-and-transforming-profession

اعتمدت الوثيقة المصادر الأصلية والرسمية كلما توافرت. البيانات القديمة في الاستراتيجية الوطنية استعملت لتشخيص بنية النظام والسياسات المعلنة، بينما استخدمت المصادر الأحدث لتثبيت التطورات حتى تاريخ هذه الوثيقة.

عم تبحث؟

ابحث في المحتوى المنشور على الموقع.