انتقل إلى المحتوى
POL-84

هذه وثيقة مقترحة للنقاش؛ لا تمثل قانونًا نافذًا.

البرنامج السياسي لعلي زويد

حزمة قوانين تصديق وتنفيذ · الصحة والحماية الاجتماعية والأسرة

حزمة التصديق على اتفاقيتي العمل الدولية C190 وC189

مشروعا قانوني تصديق على اتفاقية القضاء على العنف والتحرش في عالم العمل واتفاقية العمل اللائق للعمال المنزليين، مع مواد تنفيذية تكفل مواءمة قانون العمل والحماية في القطاع العام والعمل المنزلي والاستقدام والضمان والإنفاذ.

رقم الوثيقة
POL-84
الإصدار
1.0
تاريخ النشر
7 تشرين الأول 2026
النطاق
جمهورية العراق

الملخص التنفيذي

حتى 7 تشرين الأول 2026، تسجل قاعدة NORMLEX الرسمية لمنظمة العمل الدولية كلاً من اتفاقية العمل اللائق للعمال المنزليين، 2011 (رقم 189)، واتفاقية القضاء على العنف والتحرش في عالم العمل، 2019 (رقم 190)، ضمن الاتفاقيات الحديثة التي لم يصدق عليها العراق. ويبلغ نطاق الاتفاقية رقم 190 جميع القطاعات العامة والخاصة والاقتصادين المنظم وغير المنظم، بينما تضع الاتفاقية رقم 189 حداً دولياً أدنى لحقوق فئة تعمل داخل المنازل وتحتاج إلى تنظيم يوازن بين حقوق العامل وحرمة المسكن.

التوقيت التشريعي مناسب بصورة استثنائية. ففي 25 تموز 2026 أنجز مجلس النواب القراءة الأولى لمقترح التعديل الأول لقانون العمل رقم (37) لسنة 2015، وذكر المجلس صراحة أن المقترح يستهدف القضاء على العنف والتحرش في عالم العمل وتنظيم عمل العمال المنزليين من العراقيين والأجانب، فضلاً عن استقدام وتشغيل العمال الأجانب. وفي أيلول 2026 واصلت اللجنة النيابية المختصة مراجعة التعديل بالتعاون مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية وأطراف الحوار الاجتماعي، وناقشت تجريم التحرش والعنف وحوكمة الاستقدام والتشغيل.

لذلك لا تقترح هذه الوثيقة إنشاء نظام موازٍ لقانون العمل. الحزمة تتكون من: قانون تصديق مستقل للاتفاقية رقم 190، وقانون تصديق مستقل للاتفاقية رقم 189، ومجموعة مواد تنفيذية متكاملة تصلح للإدماج في التعديل الجاري لقانون العمل، مع مسار موازٍ لمواءمة قواعد الخدمة العامة لأن الاتفاقية رقم 190 لا تقتصر على عمال القطاع الخاص. وفيما يخص العمل المنزلي، تمتد الحماية إلى العقد والأجر والراحة والخصوصية وحيازة الوثائق والسلامة والضمان الاجتماعي والاستقدام العادل والتفتيش المتوازن مع حرمة المسكن.

تمنح اتفاقيتا 190 و189 الدولة فترة اثني عشر شهراً بعد تسجيل التصديق قبل أن تصبح كل منهما نافذة بالنسبة للعراق. الحزمة تستثمر هذه المدة بوصفها فترة تنفيذ تشريعي ومؤسسي، لا مهلة انتظار: تصدر خلالها التعليمات، وتجهز قنوات الشكوى والتفتيش، وتسجل عقود العمل المنزلي، وتنسق وزارة العمل مع وزارة الخارجية والداخلية ومجلس الخدمة والجهات القضائية وأطراف الحوار الاجتماعي.

الوضع القانوني الحالي

يعتمد الإطار العراقي الحالي أساساً على قانون العمل رقم (37) لسنة 2015، الذي ينظم علاقة العمل والأجور وساعات العمل والسلامة والصحة المهنية والتفتيش وتشغيل العمال الأجانب، وعلى قانون التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال رقم (18) لسنة 2023 في جانب الحماية التأمينية. وفي آذار 2026 نشرت الوقائع العراقية تعليمات استقدام وتشغيل وإجازة العمال الأجانب في العراق رقم (1) لسنة 2026، ما يوفر أساساً تنظيمياً حديثاً يمكن ربطه بحماية العمال المنزليين المهاجرين.

غير أن التنظيم الحالي لا يقدم بعد منظومة واحدة مكتملة تحقق جميع عناصر الاتفاقيتين. اتفاقية 190 تتطلب حماية تمتد إلى عالم العمل بمعناه الواسع، وتشمل القطاع العام والأشخاص الذين لا تنطبق عليهم علاقة العمل التقليدية. واتفاقية 189 تحتاج إلى قواعد تفصيلية للعمل المنزلي في مجالات العقد والراحة والإقامة والوثائق والاستقدام والتفتيش والضمان الاجتماعي، وهي مجالات أقر مجلس النواب نفسه في تموز 2026 بالحاجة إلى إدخالها ضمن تعديل قانون العمل.

حالة الاتفاقيتين بالنسبة للعراق حتى تاريخ الوثيقة
الأداةالوضع الدوليحالة العراقالنتيجة التشريعية
ILO C190 — العنف والتحرش، 2019دخلت حيز النفاذ دولياً في 25 حزيران 2021غير مصدق عليهاقانون تصديق + مواءمة تشريعات العمل والخدمة العامة والسلامة والإنصاف
ILO C189 — العمال المنزليون، 2011دخلت حيز النفاذ دولياً في 5 أيلول 2013غير مصدق عليهاقانون تصديق + إدخال فصل متكامل للعمل المنزلي وتنظيم الاستقدام والضمان والتفتيش

الأساس الدستوري والإجرائي

تنص المادة (61/رابعاً) من دستور جمهورية العراق على تنظيم المصادقة على المعاهدات والاتفاقيات الدولية بقانون يسن بأغلبية ثلثي أعضاء مجلس النواب. كما يمارس رئيس الجمهورية صلاحية المصادقة على المعاهدات والاتفاقيات الدولية بعد موافقة مجلس النواب وفق المادة (73/ثانياً)، وتختص السلطة الاتحادية حصراً بالتفاوض بشأن المعاهدات والاتفاقيات الدولية والتوقيع عليها وإبرامها وفق المادة (110/أولاً). وينظم قانون عقد المعاهدات رقم (35) لسنة 2015 الإجراءات الوطنية ذات الصلة.

اتفاقيات منظمة العمل الدولية تستخدم آلية «التصديق» التي تسجل لدى المدير العام لمكتب العمل الدولي. وبالنسبة للاتفاقيتين 189 و190، يبدأ نفاذ كل اتفاقية على الدولة بعد اثني عشر شهراً من تاريخ تسجيل التصديق. وبناءً عليه، فإن التشريع الوطني الأنسب هو قانون تصديق لكل اتفاقية، يعقبه الإيداع الدولي، بالتوازي مع تنفيذ تشريعي محلي يسبق حلول تاريخ النفاذ الدولي.

مبدأ الحزمة: لا يكفي إصدار قانوني تصديق قصيرين ثم ترك التنفيذ إلى وقت لاحق. التصديق الرشيد يربط الموافقة الدولية منذ البداية بمواد تنفيذية قابلة للإنفاذ ومواعيد واضحة للأنظمة والتفتيش والشكوى والتغطية الاجتماعية.

الالتزامات الجوهرية للاتفاقيتين

مصفوفة الالتزامات الأساسية
الموضوعC190C189المطلوب عراقياً
النطاقجميع القطاعات وعالم العمل بمعناه الواسعكل من يؤدي عملاً منزلياً على أساس مهنيتوسيع الحماية خارج علاقة العمل التقليدية، وتنظيم العمل المنزلي صراحة
الحظرتعريف وحظر العنف والتحرش، بما فيه القائم على الجنسحماية العامل المنزلي من الإساءة والتحرش والعنفتعريفات قانونية، حظر، عدم انتقام، جزاءات وإنصاف
الوقايةسياسات مكان العمل وتقييم المخاطر والتدريبسلامة وصحة وشروط عمل لائقةدمج المخاطر النفسية والاجتماعية في السلامة المهنية وتكييفها للعمل المنزلي
الإنصافشكوى وتحقيق وتعويض وحماية من الانتقاموصول فعال إلى المحاكم وآليات الشكوىقنوات سرية، محكمة عمل، إحالة جنائية عند الحاجة، مساعدة للعامل المهاجر
العقد والوقت—عقد واضح، مساواة في الوقت والراحة، 24 ساعة راحة أسبوعية متصلة على الأقلعقد مكتوب، توثيق الأجر، ساعات العمل والاستعداد، إجازات وراحة
الاستقدام والهجرةحماية الفئات المعرضة للمخاطرعقد قبل عبور الحدود، تنظيم الوكالات، الاحتفاظ بالوثائقربط قانون العمل وتعليمات 2026 ومكافحة الاتجار بآلية واحدة قابلة للإنفاذ
الحماية الاجتماعيةتدابير دعم مناسبةحماية لا تقل عن العمال عموماً، بما فيها الأمومة، ويمكن تطبيقها تدريجياًإدخال العمال المنزليين في نظام الضمان بآلية اشتراك تلائم الأسر

بنية الحزمة التشريعية المقترحة

  1. قانون تصديق الاتفاقية رقم 190: يمنح الموافقة التشريعية ويحدد جهة الإيداع والتنسيق والتقارير.
  2. قانون تصديق الاتفاقية رقم 189: يمنح الموافقة التشريعية ويربط التصديق بضمانات العمل المنزلي والاستقدام.
  3. إدماج مواد التنفيذ في التعديل الجاري لقانون العمل رقم 37 لسنة 2015: بدلاً من إنشاء قانون عمالي موازٍ، تستثمر الحزمة المسار النيابي المفتوح في 2026.
  4. مواءمة الخدمة العامة: لأن الاتفاقية 190 تشمل القطاع العام، يجب ألا تبقى الحماية محصورة بقانون العمل. تضاف قواعد ملزمة في تشريعات الخدمة والانضباط والموارد البشرية العامة.
  5. التنسيق مع الضمان والاستقدام ومكافحة الاتجار: يمنع التكرار المؤسسي ويجعل مكتب الاستقدام وصاحب العمل ودائرة الضمان والتفتيش يعملون ضمن مسار متصل.

التنفيذ في القطاع العام

اتفاقية رقم 190 لا تسمح بحصر الحماية في القطاع الخاص؛ فهي تشمل القطاعين العام والخاص. لذلك يلزم مسار تشريعي موازٍ في الخدمة العامة يضمن، على الأقل، تعريف العنف والتحرش وحظرهما، وسياسة كل جهة عامة، وقناة شكوى لا تخضع حصراً للتسلسل الإداري للشخص المشكو منه، وحماية المشتكي والشاهد، والتحقيق المحايد، والتدابير المؤقتة، والطعن القضائي أو الإداري، وإدخال المخاطر النفسية والاجتماعية في السلامة المهنية.

عند صدور قانون خدمة مدنية اتحادي حديث، ينبغي دمج هذه القواعد فيه بصورة دائمة. وإلى ذلك الحين، تجرى المواءمة عبر تعديل التشريعات النافذة ذات الصلة بالخدمة والانضباط وإصدار تعليمات موحدة ملزمة لجميع الجهات العامة ضمن الحدود التي يسمح بها القانون، على ألا تستخدم التعليمات بديلاً دائماً عن الضمانات التي تستلزم أساساً تشريعياً.

المواءمة مع التشريعات القائمة

التشريعات والمسارات المطلوب تنسيقها
التشريع/المسارنوع المواءمةالغرض
قانون العمل رقم (37) لسنة 2015 ومقترح تعديله الأول لعام 2026تعديل مباشرالعنف والتحرش، العمل المنزلي، الاستقدام، التفتيش والإنصاف
قانون التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال رقم (18) لسنة 2023تنسيق تنفيذي أو تعديل عند الحاجةتغطية العمال المنزليين بما يلائم طبيعة صاحب العمل الأسري
تعليمات استقدام وتشغيل وإجازة العمال الأجانب رقم (1) لسنة 2026تعديل التعليمات بعد التصديقالعقد قبل السفر، الرسوم، حيازة الوثائق، تغيير صاحب العمل، التظلم
تشريعات الخدمة العامة والانضباطتعديل تشريعيتغطية موظفي القطاع العام والجهات العامة وفق C190
قانون مكافحة الاتجار بالبشرإحالة وتنسيقالعمل الجبري والاستغلال وحجز الوثائق ومؤشرات الاتجار
قواعد السلامة والصحة المهنية والتفتيشتحديث أنظمة وتعليماتإدخال المخاطر النفسية والاجتماعية وآليات التفتيش المتناسبة مع المنازل

لا تعالج الحزمة الجرائم الجنسية أو الاعتداء أو الاحتجاز أو الاتجار بإعادة تعريفها إذا كانت مجرمة في قوانين أخرى، بل تربط المسار العمالي بتلك القوانين. ويظل مبدأ عدم ازدواج العقوبة عن الفعل ذاته وضمانات المحاكمة العادلة خاضعين للقواعد العامة.

الأحكام الانتقالية ومتطلبات التطبيق

  1. استكمال قانوني التصديق وإيداع الوثيقتين لدى منظمة العمل الدولية.
  2. إقرار مواد التنفيذ ضمن تعديل قانون العمل قبل حلول تاريخ النفاذ الدولي أو في أقرب وقت ممكن بعده.
  3. إصدار تعليمات العمل المنزلي والاستقدام والتفتيش وقنوات الشكوى خلال ستة أشهر.
  4. إنشاء نموذج عقد منزلي موحد قابل للتسجيل الإلكتروني ومتاح بالعربية وباللغات الأكثر استخداماً بين العمال المهاجرين.
  5. إطلاق تسجيل تدريجي للعمال المنزليين في الضمان الاجتماعي خلال اثني عشر شهراً، مع تبسيط التزام الأسر وعدم تحويل التسجيل إلى إجراء معقد يدفع النشاط إلى خارج النظام.
  6. تدريب مفتشي العمل والقضاة وأجهزة إنفاذ القانون والموظفين المختصين على التمييز بين النزاع العمالي والعنف والتحرش والعمل الجبري والاتجار.
  7. إعداد تعديل الخدمة العامة بالتوازي، حتى لا يبدأ نفاذ C190 مع فجوة بين القطاعين العام والخاص.

الأثر المالي والتنفيذي

لا تتطلب الحزمة إنشاء هيئة اتحادية جديدة. يمكن تنفيذها أساساً من خلال وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، ودائرة تفتيش العمل، ودائرة التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال، ووزارة الخارجية، ووزارة الداخلية، وأجهزة الخدمة العامة والقضاء. الأثر المالي الرئيسي ينشأ من تطوير منصة تسجيل عقود العمل المنزلي والشكاوى، وتوسيع التدريب والتفتيش والترجمة، وتهيئة نظم الضمان لاستقبال أصحاب العمل من الأسر.

لا توضع في هذه الوثيقة كلفة رقمية زائفة الدقة؛ لأن تقديرها يتوقف على عدد العمال المنزليين المسجلين فعلياً، وعدد المفتشين، وما يمكن إعادة استخدامه من البنى الرقمية القائمة. يوجب مشروع التنفيذ على وزارة العمل إعداد تقدير كلفة تفصيلي خلال مرحلة إعداد التعليمات، يفصل بين التطوير التقني والتدريب والتشغيل السنوي، ويحدد الموارد الحالية القابلة لإعادة الاستخدام.

في المقابل، يؤدي التنظيم إلى منافع قابلة للقياس: زيادة تسجيل علاقات العمل، رفع الاشتراك في الضمان، تقليل النزاعات الناتجة عن غموض العقود، تحسين قدرة الدولة على مراقبة مكاتب الاستقدام، وتوفير مسار مبكر قبل تحول بعض الانتهاكات إلى اتجار أو عمل جبري أو نزاعات جنائية أكثر كلفة.

المذكرة التفسيرية

1. لماذا التصديق الآن؟

لأن مسار تعديل قانون العمل مفتوح فعلاً في مجلس النواب، ومضامينه المعلنة تتقاطع مباشرة مع الاتفاقيتين. التصديق في هذه اللحظة يمنح التعديل معياراً دولياً واضحاً ويمنع الحاجة إلى جولة تشريعية ثانية بعد وقت قصير. كما أن العراق راكم خلال السنوات الأخيرة خبرة في التصديق على اتفاقيات عمل دولية أخرى، ويمكن استخدام البنية المؤسسية القائمة لإدارة التقارير والتنفيذ.

2. لماذا قانونان للتصديق لا قانون واحد؟

لكل اتفاقية موضوع ونطاق والتزام دولي مستقل، كما أن الإيداع والتسجيل في منظمة العمل الدولية يتمان على أساس كل اتفاقية. الفصل بين قانوني التصديق يزيد الوضوح التشريعي ويتيح تتبع تاريخ التسجيل والنفاذ لكل أداة، بينما تجمعهما هذه الوثيقة في حزمة واحدة لأن التنفيذ الوطني بينهما مترابط.

3. لماذا لا يكفي قانون العمل وحده لتنفيذ C190؟

لأن الاتفاقية تشمل القطاع العام، والعاملين في الاقتصاد غير المنظم، والمتدربين والباحثين عن عمل وغيرهم ممن قد لا تنطبق عليهم علاقة عمل خاصة تقليدية. لذلك يحتاج العراق إلى قاعدة عمالية قوية للقطاع الخاص وقواعد موازية في الخدمة العامة، إلى جانب أدوار للسلطات العامة في الاقتصاد غير المنظم.

4. لماذا يحتاج العمل المنزلي إلى تنظيم خاص؟

لأن مكان العمل منزل خاص، وصاحب العمل غالباً أسرة لا منشأة تجارية، والعامل قد يكون مقيماً داخل المنزل أو مهاجراً يعتمد على وسيط للاستقدام. هذه الخصائص تخلق مخاطر مختلفة: غموض الوقت المستغرق في الاستعداد، صعوبة التفتيش، العزلة، حجز الوثائق، ضعف توثيق الأجر، والتبعية للسكن والإقامة. وفي الوقت نفسه يجب احترام حرمة المسكن والخصوصية، لذا تعتمد الحزمة تفتيشاً متدرجاً لا دخولاً مفتوحاً إلى المنازل.

5. العلاقة بمكافحة الاتجار بالبشر

ليس كل انتهاك لعقد عامل منزلي اتجاراً بالبشر، لكن بعض المؤشرات مثل الخداع في الاستقدام، وحجز الوثائق، ومنع الحركة، وعدم دفع الأجور المقترن بالتهديد، والعمل القسري قد ترتقي إلى مؤشرات اتجار أو استغلال جنائي. الحزمة تبني جسراً مؤسسياً بين مفتش العمل وآلية الإحالة الوطنية لمكافحة الاتجار من دون خلط كل نزاع عمالي بالمسار الجنائي.

6. حماية الخصوصية وحقوق الدفاع

تتطلب فعالية C190 قنوات آمنة وسرية، لكن السرية لا تعني إجراءات غامضة أو إدانة بلا دفاع. لذلك تحمي الحزمة بيانات المشتكين والشهود إلى الحد الممكن، وتضمن في الوقت نفسه حق الشخص المشكو منه في معرفة الادعاءات الجوهرية والرد عليها أمام جهة محايدة. كما تميز بين التدابير الوقائية المؤقتة والعقوبة النهائية.

7. ضمان قابلية التطبيق

لا تنشئ الحزمة مؤسسات جديدة لمجرد مواءمة الشكل الدولي. التنفيذ يعتمد على مؤسسات موجودة ويضيف لها واجبات محددة. كذلك تُربط الغرامات بمضاعفات الحد الأدنى للأجر بدلاً من أرقام جامدة تفقد قيمتها بمرور الزمن، مع إحالة الأفعال الجرمية الجسيمة إلى القوانين الجزائية المختصة.

المصادر والمراجع

  1. مجلس النواب العراقي — دستور جمهورية العراقالمرجع الدستوري للمادة 61/رابعاً والمادة 73 والمادة 110.
  2. وزارة العدل — الوقائع العراقية، العدد 4383: قانون عقد المعاهدات رقم (35) لسنة 2015الإطار القانوني الوطني لعقد المعاهدات.
  3. ILO NORMLEX — الاتفاقيات الحديثة غير المصدق عليها من العراقيبين استمرار إدراج C189 وC190 ضمن الاتفاقيات غير المصدق عليها حتى تاريخ الوثيقة.
  4. ILO NORMLEX — اتفاقية العنف والتحرش، 2019 (رقم 190)النص الرسمي للاتفاقية، بما فيه النطاق والوقاية والإنفاذ وآلية التسجيل والنفاذ.
  5. ILO NORMLEX — اتفاقية العمال المنزليين، 2011 (رقم 189)النص الرسمي للاتفاقية، بما فيه العقد والراحة والوثائق والاستقدام والضمان والتفتيش.
  6. ILO NATLEX — قانون العمل العراقي رقم (37) لسنة 2015مرجع هيكل قانون العمل النافذ.
  7. مجلس النواب العراقي — قرارات وتوصيات جلسة 25 تموز 2026إثبات إنجاز القراءة الأولى لمقترح التعديل الأول لقانون العمل.
  8. مجلس النواب العراقي — لجنة العمل تناقش تعديل قانون العمل بالتعاون مع منظمة العمل الدولية، 3 أيلول 2026يوثق مناقشة العنف والتحرش والاستقدام والتعديلات العمالية الحديثة.
  9. وزارة العدل — الوقائع العراقية، العدد 4863 لسنة 2026يتضمن تعليمات استقدام وتشغيل وإجازة العمال الأجانب في العراق رقم (1) لسنة 2026.
  10. منظمة العمل الدولية — التوصية رقم 206 المكملة للاتفاقية رقم 190مرجع تفسيري للسياسات الوقائية والإنصاف والتدريب.
  11. منظمة العمل الدولية — التوصية رقم 201 بشأن العمال المنزليينمرجع تكميلي لتنفيذ أحكام العمل اللائق للعمال المنزليين.

هذه الوثيقة مشروع تشريعي مقترح ضمن البرنامج السياسي لعلي زويد، ولا تمثل قانوناً نافذاً أو تصديقاً قائماً ما لم تستكمل الإجراءات الدستورية والقانونية الرسمية.

عم تبحث؟

ابحث في المحتوى المنشور على الموقع.