انتقل إلى المحتوى
V2-D04-C07
رؤية العراق 2045 · الباب الرابع: الاقتصاد والإنتاج الوطني
V2-D04-C07

السياسة المالية والنقدية

تجميد البيانات: 5 تشرين الأول 2026 · الإصدار 1.0 · الأفق الاستراتيجي: 2027–2045

السياسة المالية والنقدية في عراق 2045 ليست إدارة العجز وسعر الصرف كلٌّ على حدة؛ بل نظام استقرار يحوّل الإيراد النفطي المتقلب إلى موازنة قابلة للتنبؤ، ودين يمكن خدمته، واحتياطيات تحمي القدرة الخارجية، وأسعار مستقرة، مع استقلال وظيفي للبنك المركزي وانضباط مالي يمنع نقل كلفة قرارات الموازنة إلى النقد والاحتياطيات.

بطاقة الفصل والجسر من الصادرات غير النفطية

البندالاعتماد
الرمزV2-D04-C07
الموقعالمجلد الثاني - الباب الرابع - الفصل السابع
العنوانالسياسة المالية والنقدية
الموضوعات الإلزاميةضبط التضخم؛ إدارة الدين العام؛ بناء الاحتياطيات؛ التصنيف الائتماني؛ تحويل الموازنة إلى خطة بناء دولة.
سنة الخط الأساس2024 للمالية العامة السنوية المكتملة، مع تحديثات 2025-2026 حيث تتوافر بيانات عراقية أصلية أحدث.
قاعدة الأدلةالمصادر العراقية الأصلية أولاً؛ ثم IMF وS&P والمصادر الرسمية المقارنة؛ كل إسقاط دولي يُصنف كسيناريو/توقع لا كحقيقة عراقية.
حد الفصللا يعيد سياسات الصناعة والزراعة والاستثمار والتصدير، ولا يدخل في إصلاح المصارف التفصيلي إلا بقدر انتقال السياسة النقدية وتمويل الدين.

انتهى الفصل السابق إلى أن الصادرات غير النفطية تصبح قوة حين تستطيع الشركات العراقية البيع المتكرر إلى أسواق متعددة بقيمة مضافة متزايدة. لكن التصدير والاستثمار لا يستطيعان العمل فوق بيئة كلية متقلبة: ارتفاع غير منضبط في الأسعار، موازنة لا تعرف كلف التزاماتها، دين يدار برد الفعل، احتياطيات تُعامل خطأً كرصيد مالي حكومي قابل للصرف، أو سوق صرف تنفصل فيها التوقعات عن الإطار الرسمي. لذلك يغلق هذا الفصل الباب الاقتصادي ببناء الإطار الذي يحمي كل ما سبقه.

الانتقال المنهجي هنا مهم. فالفصول السابقة ركزت على إنتاج القيمة: إنهاء الريعية، الاقتصاد المنتج، الصناعة، الزراعة، الاستثمار والصادرات. هذا الفصل يركز على حفظ قيمة الدينار والمال العام عبر الزمن. لا يخلق الإنتاج استقراراً مالياً تلقائياً، ولا يخلق الاستقرار النقدي إنتاجاً تلقائياً؛ لكن غياب أي منهما يستطيع إبطال الآخر. [24]

الملخص التنفيذي

يبدأ هذا الفصل من واقع مزدوج. من جهة، يملك العراق احتياطيات أجنبية كبيرة نسبياً ونظام سعر صرف رسمي وبنكاً مركزياً ذا هدف قانوني صريح لاستقرار الأسعار، كما بقي التضخم الرسمي معتدلاً: سجل تقرير هيأة الإحصاء لشهر تموز 2026 ارتفاعاً سنوياً في الرقم القياسي العام للأسعار بنسبة 3.3%، وارتفاعاً شهرياً 0.1%. وكان البنك المركزي قد سجل في نهاية 2024 تضخماً عاماً 2.6% وتضخماً أساسياً 2.8%، وخفض سعر السياسة من 7.5% إلى 5.5% مع إعادة تفعيل حوالاته وشهادات الإيداع. [7][9][10]

ومن جهة أخرى، تبقى المالية العامة شديدة الحساسية للإيراد النفطي. حسابات صندوق النقد لسنة 2024 - المستخدمة هنا بوصفها سلسلة مقارنة لا بديلاً عن الحسابات العراقية - تضع الإيرادات والمنح عند 39.3% من الناتج، منها 36.0% إيرادات نفطية، والإنفاق عند 43.5%، والعجز الكلي 4.2% من الناتج. وبلغت الأجور والتقاعد معاً 22.0% من الناتج، بينما بلغ الرصيد الأولي غير النفطي ناقص 59.3% من الناتج غير النفطي. الدين الحكومي قُدّر بـ47.2% من الناتج في 2024. [6] هذه الأرقام لا تعني أن العراق «مفلس»، لكنها تبين أن مرونة الموازنة محدودة حين ينخفض النفط أو يتعطل التصدير.

السنوات 2025-2026 أكدت ضرورة التعامل مع الإسقاطات باعتبارها سيناريوهات لا حقائق. تقرير IMF المنشور في 2025 كان يتوقع، قبل صدمات 2026، ارتفاع الدين والعجز وتراجع الاحتياطيات ضمن مسار افتراضي. ثم جاءت S&P في حزيران 2026 بسيناريو أحدث مرتبط بحرب إقليمية واضطراب إنتاج النفط، فأبقت تصنيف العراق عند B-/B مع نظرة سلبية، وقدّرت الاحتياطيات في أيار 2026 عند 91.9 مليار دولار وتوقعت عجزاً حكومياً عاماً يبلغ 7.5% من الناتج في 2026. الفارق بين السيناريوهين ليس خطأ ينبغي «حله» برقم وسط؛ بل مثال على أن السنة والصدمات والتعريف والمنهج تغير النتيجة جذرياً. [6][12]

في الاحتياطيات، يعطي البنك المركزي خط أساس عراقي أوثق لوظيفتها. تقرير السياسة النقدية لعام 2024 سجل 130.3 تريليون دينار في الاحتياطيات الأجنبية بنهاية 2024، بعد 145.3 تريليوناً في 2023. وفي الربع الثاني 2025 بلغت 126.1 تريليون دينار، مع تغطية تعادل 73.9% من عرض النقد الواسع و128.2% من العملة المصدرة، وتغطية واردات تقارب 14 شهراً وفق تقرير الاستقرار النقدي. وفي 19 أيلول 2026 أكد البنك أن الاحتياطيات كافية لتلبية الطلبات المشروعة على العملة الأجنبية وفق السعر الرسمي. [7][8][11] لا يجوز جمع هذه القيم بالدينار والدولار في سلسلة واحدة من دون منهج تحويل ثابت، ولا يجوز اعتبار الاحتياطي مالاً فائضاً للموازنة؛ البنك المركزي نفسه يوضح أنه غطاء نقدي وأداة لميزان المدفوعات وسعر الصرف والجدارة الائتمانية. [19]

أما الموازنة، فقد كشف 2026 مشكلة مؤسسية وأتاح فرصة إصلاح. استمر الإنفاق وفق قانون الإدارة المالية الاتحادية وقاعدة 1/12 في ظل تأخر الموازنة السنوية، بينما نشرت وزارة المالية حسابات الدولة الشهرية وصولاً إلى تموز 2026. وفي الوقت نفسه انتقلت مناقشات 2027 رسمياً إلى موازنة البرامج والأداء: أعلنت وزارة المالية خطة مرحلية تبدأ بمحافظات نموذجية، ثم أوضحت دائرة الموازنة أن موازنة 2027 ستبقي موازنة البنود لأغراض الاعتماد والمحاسبة والرقابة مع ملحق إلزامي للتخطيط والقياس والأولويات. هذا هو المسار الواقعي للتحول: لا إلغاء مفاجئ لنظام المحاسبة، بل طبقة أداء فوقه ثم انتقال تدريجي مدروس. [4][13][14][17]

الحجة النهائية هي أن الاستقرار المالي والنقدي في عراق 2045 يحتاج خمس حلقات متصلة: قاعدة مالية تفصل الإنفاق الدائم عن تقلب النفط؛ موازنة متوسطة الأجل مرتبطة بالبرامج والنتائج؛ إدارة دين ونقد وخزينة تتعامل مع الاستحقاقات والمخاطر لا مع الرصيد فقط؛ بنك مركزي مستقل وظيفياً يركز على استقرار الأسعار والسيولة والاحتياطيات؛ ونظام شفافية يغلق الحسابات الختامية ويعرض المخاطر والسيناريوهات. لا تفرض الرؤية أرقاماً شكلية للدين أو الاحتياطيات أو التضخم. عندما لا يوجد خط أساس وطني موحد أو نموذج ضغط صالح، يكون المستهدف الأول إنشاءه ثم تحديد سقف أو نطاق يمكن الدفاع عنه.

السؤال المركزي وحدود الفصل

السؤال المركزي هو: ما القواعد والقدرات التي يحتاجها العراق لكي يحافظ على استقرار الأسعار وسعر الصرف، ويدير الدين والاحتياطيات بكفاءة، ويحوّل الموازنة من وثيقة تخصيص سنوية إلى خطة دولة متعددة السنوات، في اقتصاد ما زال النفط يحدد جزءاً كبيراً من الإيراد والعملات الأجنبية؟

ما يحسمه هذا الفصل

  • التمييز بين الاستقرار السعري وبين تثبيت كل سعر في السوق، وبين التضخم النقدي وصدمات العرض.
  • التمييز بين احتياطيات البنك المركزي والأصول المالية الحكومية؛ الأولى ليست صندوقاً يمكن للحكومة سحبه بلا أثر نقدي.
  • إدارة الدين على أساس مخاطر الخدمة والاستحقاق والعملة والفائدة، لا نسبة الدين إلى الناتج وحدها.
  • التصنيف الائتماني بوصفه نتيجة لتاريخ السداد والاحتياطيات والمؤسسات والمرونة المالية والمخاطر السياسية، لا هدفاً دعائياً منفرداً.
  • تحويل موازنة 2027 وما بعدها إلى مسار تدريجي للبرامج والأداء مع بقاء المحاسبة القانونية الدقيقة.
  • إدخال إطار مالي متوسط الأجل، واختبارات ضغط نفطية، وقاعدة تمنع تحويل الوفرة المؤقتة إلى التزام دائم.

ما لا يعيده الفصل

  • لا يعيد استراتيجية إنهاء الدولة الريعية التي حسمها V2-D04-C01، بل يحولها إلى قواعد مالية.
  • لا يعيد سياسات الاستثمار والتصدير أو برامج القطاعات الإنتاجية؛ يستخدمها عند تقييم جودة الإنفاق فقط.
  • لا يصمم نظام الضرائب كاملاً؛ يعالج الإيراد غير النفطي كجزء من الاستدامة والامتثال، وتبقى تفاصيل الضرائب والجمارك الفنية للسياسات المختصة.
  • لا يحول الفصل إلى خطة إصلاح مصرفي شاملة؛ يقتصر على القنوات التي تؤثر في انتقال السياسة النقدية وتمويل الحكومة والسيولة.
  • لا يضع توقعاً لسعر النفط أو سعر الصرف أو التضخم حتى 2045؛ هذه متغيرات يجب تحديثها دورياً لا تجميدها لعشرين عاماً.

القاموس التشغيلي وقواعد القياس

المفهومالتعريف التشغيليما لا يعنيه
الاستقرار السعريتغير منخفض وقابل للتوقع في المستوى العام للأسعار بما يحفظ القدرة الشرائية ويسمح بالتخطيط.تجميد أسعار جميع السلع أو منع تغير الأسعار النسبية.
التضخم العامالتغير في الرقم القياسي لأسعار المستهلك لجميع المجموعات ضمن منهج الهيئة الإحصائية.ارتفاع سعر سلعة واحدة.
التضخم الأساسيمقياس يستبعد عناصر شديدة التقلب وفق المنهج المعتمد لتحديد الاتجاه الكامن.رقم أفضل دائماً من التضخم العام لكل قرار.
سعر السياسةالسعر الذي يحدده البنك المركزي كأداة لإشارة موقف السياسة النقدية وإدارة السيولة.فائدة موحدة على كل قرض في السوق.
سعر الصرف الرسميالسعر/الأسعار التي يعتمدها البنك المركزي ضمن آلية الصرف الرسمية.السعر الموازي أو معدل السوق غير الرسمي.
الاحتياطيات الأجنبيةأصول خارجية تحت سيطرة السلطة النقدية ومتاحة لأغراض ميزان المدفوعات وسعر الصرف والثقة بالعملة.فائض مالي حكومي جاهز للإنفاق.
الدين العامالالتزامات المالية الحكومية المستحقة وفق تعريف التغطية المعتمد، داخلياً وخارجياً.العجز السنوي نفسه.
خدمة الدينفوائد وأقساط واستحقاقات يجب دفعها خلال فترة محددة.قيمة مخزون الدين.
الرصيد الأولي غير النفطيالإيرادات غير النفطية ناقص الإنفاق باستثناء الفوائد، محسوباً عادة نسبة إلى الناتج غير النفطي.عجز الموازنة الكلي.
الموازنة القائمة على البرامج والأداءربط الاعتمادات ببرامج ونتائج ومؤشرات ومسؤول نتيجة، مع بقاء المحاسبة والرقابة القانونية.إلغاء موازنة البنود فوراً أو استبدال الرقابة المالية بقياس الأداء.
التصنيف الائتماني السياديتقييم خارجي لاحتمال وقدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها في الوقت والشروط المتفق عليها.تصنيف لجودة الاقتصاد ككل أو حكم سياسي نهائي.

قاعدة القياس: الرقم يُستخدم داخل التعريف الذي أنتجه. رقم الدين الصادر من وزارة المالية قد يختلف عن تقدير IMF بسبب التغطية أو معالجة المتأخرات والضمانات والكيانات العامة. رقم الاحتياطيات بالدينار من البنك المركزي لا يخلط مباشرة مع تقدير بالدولار من S&P. التضخم من هيأة الإحصاء هو خط الأساس المحلي؛ رقم IMF يصلح للمقارنة والتوقع. وعندما تتغير سنة المصدر أو تظهر صدمة جديدة، يُعاد وسم الرقم «فعلي/تقديري/متوقع/سيناريو» بدل دمجه في سلسلة واحدة. [5][6][7][9][12]

الإطار الدستوري والقانوني والمؤسسي

البنك المركزي: استقلال وظيفي وهدف واضح

قانون البنك المركزي العراقي رقم 56 لسنة 2004 المعدل يجعل الهدف الرئيسي تحقيق استقرار الأسعار المحلية والعمل على نظام مالي ثابت وتنافسي، مع دعم التنمية المستدامة والتشغيل والرخاء بما لا يتعارض مع هذه الأهداف. وتشمل مهامه صياغة وتنفيذ السياسة النقدية وسياسة الصرف وإدارة الاحتياطيات الرسمية. [1] هذا الترتيب مهم: لا يجوز تكليف البنك بمهمة مالية تناقض استقرار الأسعار أو سلامة الاحتياطيات، كما لا يعني الاستقلال غياب التنسيق المعلوماتي مع وزارة المالية.

وزارة المالية: القاعدة القانونية للموازنة والتنفيذ والرقابة

قانون الإدارة المالية الاتحادية رقم 6 لسنة 2019 وتعديله يضع الإطار لإعداد الموازنة وتنفيذها والرقابة والمحاسبة، وصدرت في 2025 تعليمات لتسهيل تنفيذه. وتوضح دائرة المحاسبة أنها تمول الموازنة الجارية والاستثمارية، وتدير الموارد، وتتابع الحسابات الشهرية والختامية، وتزود مجلس الوزراء ومجلس النواب ببيانات مالية كل أربعة أشهر وفق المادة 34، كما تزود البنك المركزي ببيانات شهرية. [2][3] هذه الوظائف موجودة قانوناً؛ المشكلة ليست خلق جهاز موازنة جديد بل ربطها بإدارة المخاطر والنتائج والبيانات الموحدة.

المؤسسات المكملة

دائرة الدين العام في وزارة المالية هي مالك وظيفة الدين الحكومي، وديوان الرقابة المالية يغلق حلقة التدقيق والمساءلة، ووزارة التخطيط تقيم الاستثمار العام وخطط التنمية، وهيأة الإحصاء تنتج الأسعار والناتج، بينما البنك المركزي يملك البيانات النقدية والخارجية ويعمل وكيلاً مالياً للحكومة في أدوات محددة. وعليه، لا تقترح الرؤية «مجلساً أعلى للاستقرار» دائماً. التنسيق المطلوب يدار ببروتوكول رسمي للبيانات والجدول الزمني والسيناريوات ومسؤولية القرار، مع بقاء كل صلاحية في مؤسستها.

خط الأساس المالي والنقدي 2024-2026

المؤشرخط الأساس/أحدث قراءة قابلة للتثبيتالتصنيف المنهجي
الإيرادات والمنح39.3% من الناتج في 2024؛ منها 36.0% نفطية.فعلي/تقدير IMF مبني على السلطات العراقية؛ للمقارنة الكلية.
الإنفاق43.5% من الناتج في 2024؛ الجاري 35.5% والرأسمالي 8.1%.2024 مكتمل في تقرير IMF 2025.
الأجور والتقاعد22.0% من الناتج في 2024.مؤشر عبء ثابت نسبي لا حكم على كل راتب.
الرصيد المالي-4.2% من الناتج في 2024.الرصيد الكلي.
الرصيد الأولي غير النفطي-59.3% من الناتج غير النفطي في 2024.مقياس حساسية المالية العامة للنفط.
الدين الحكومي47.2% من الناتج في 2024.خط أساس مقارن؛ يجب تحديث المخزون من تقارير وزارة المالية.
التضخم3.3% سنوياً في تموز 2026؛ 0.1% شهرياً.فعلي رسمي من هيأة الإحصاء.
سعر السياسة5.5% حالياً.فعلي/سياسة معلنة من البنك المركزي.
الاحتياطيات130.3 تريليون دينار نهاية 2024؛ 126.1 تريليون نهاية الربع الثاني 2025.فعلي وفق تقارير البنك؛ لا يُحوّل إلى دولار داخل الجدول.
كفاية الاحتياطي73.9% من M2 و128.2% من العملة المصدرة؛ تغطية واردات تقارب 14 شهراً في Q2 2025.مؤشرات كفاية، لا هدف ثابت.
التصنيف السياديS&P: B-/B ونظرة سلبية في 12 حزيران 2026.تقييم وكالة واحدة حديثة، لا حقيقة اقتصادية مطلقة.

وزارة المالية تنشر في 2026 حسابات الدولة الشهرية، وآخر ما كان منشوراً عند تجميد هذا الفصل حساب الدولة لغاية تموز 2026 بتاريخ 4 تشرين الأول 2026، كما نشرت في أيلول 2026 جداول دين عام حتى 30 حزيران. [4][5] لم تُستخدم أرقام لم تُستخرج من الجداول الأصلية داخل هذا الفصل؛ وجود التقرير لا يبرر نقل رقم من تصريح أو مصدر ثانوي على أنه مخزون رسمي. ويُعامل ذلك كقاعدة عمل: عند التحديث الدوري، تستبدل قيم الدين والإيرادات والتنفيذ مباشرة من جداول الوزارة لا من التغطية الإعلامية.

التضخم: ما الذي تستطيع السياسة النقدية فعله؟

التضخم في العراق يأتي من قنوات مختلفة: الطلب المحلي والسيولة والإنفاق العام، سعر الصرف وكلفة الاستيراد، أسعار الغذاء والطاقة، الاختناقات والنقل، والإدارة السعرية لبعض الخدمات. لهذا لا توجد أداة واحدة مناسبة لكل موجة. تقرير تموز 2026 يبين تضخماً سنوياً 3.3%، مع اختلاف واضح بين المجموعات؛ وهذه درجة لا تبرر خطاب أزمة عامة، لكنها تتطلب مراقبة المصدر لأن تغير مجموعة أساسية أو سعر صرف أو إمداد يمكن أن يغير المسار بسرعة. [9]

إذا كان التضخم ناشئاً من طلب نقدي واسع، يمكن لسعر السياسة وامتصاص السيولة والاحتياطيات الإلزامية وأدوات السوق أن تلعب دوراً. إذا كان ناشئاً من انقطاع توريد أو طاقة أو غذاء، فإن رفع الفائدة قد يخفض الطلب لكنه لا ينتج الكهرباء أو يفتح الحدود؛ عندها تكون الاستجابة مشتركة بين السياسة النقدية وإدارة العرض والمخزون والنقل والمنافسة. السياسة المهنية تبدأ بتشخيص نوع الصدمة ثم تختار الأداة.

نظام إنذار مبكر للأسعار

تقترح الرؤية دمج بيانات CPI الشهرية مع أسعار الجملة والمواد الأساسية، الأجور، الإيجارات، سعر الصرف الرسمي والموازي كمؤشر توقع لا كمرجع قانوني، الائتمان، الإنفاق الحكومي، تكاليف الشحن والطاقة. المخرج ليس «مؤشر تضخم سرياً» بل لوحة تشرح مساهمة المجموعات وتفرق بين صدمة مؤقتة واتجاه مستمر. يستخدم البنك المركزي هذه اللوحة في اتصاله العام، وتستخدم الحكومة الجزء الحقيقي منها لمعالجة العرض.

لا مستهدف رقمي مخترع

لا تضع رؤية العراق 2045 رقماً مثل 2% أو 3% هدفاً للتضخم من خارج إطار البنك المركزي. اختيار نظام استهداف رسمي يتطلب نموذج توقع، انتقالاً نقدياً فعالاً، بيانات عالية التواتر واستراتيجية اتصال. المستهدف المرحلي للرؤية هو أن يعتمد البنك المركزي، حين تكتمل الشروط، نطاقاً معلناً يفسر منهجيته وانحرافاته، وأن تبقى تقلبات الأسعار منخفضة وقابلة للتوقع. حتى ذلك الحين يقاس النجاح باستقرار الاتجاه والتوقعات لا بمطاردة نقطة واحدة.

أدوات السياسة النقدية وانتقال أثرها

البنك المركزي يعلن حالياً سعر سياسة قدره 5.5%، ويستخدم الاحتياطي الإلزامي وعمليات السوق وحوالات البنك وشهادات الإيداع. تقرير 2024 سجل إعادة تفعيل أوراق بأجلي 14 يوماً و182 يوماً، مع عوائد 4% و5.5%. [7][10] وجود الأداة لا يعني أن انتقالها إلى الاقتصاد قوي تلقائياً؛ يتوقف الأثر على عمق السوق، المنافسة المصرفية، سلوك الودائع، هيكل الائتمان، ومدى اعتماد المصارف على التعامل مع الحكومة.

إصلاح انتقال السياسة النقدية يحتاج ثلاثة مسارات متوازية: توقع سيولة حكومية دقيق يصل البنك مسبقاً، سوق نقد قصيرة الأجل أكثر نشاطاً، وإصلاح مصرفي يوسع انتقال سعر السياسة إلى أسعار الإيداع والائتمان. لا يحمّل هذا الفصل البنك المركزي مهمة خلق الائتمان الإنتاجي مباشرة؛ البرامج التمويلية الموجهة تحتاج حدوداً واضحة وتقييماً منفصلاً حتى لا تصبح سياسة نقدية دائمة عبر قنوات شبه مالية.

فصل وظيفة الاستقرار عن وظيفة التمويل

حين تستخدم أدوات البنك المركزي لتمويل قطاعات أو حكومة بلا تسعير مخاطر أو مخرج زمني، تصبح كلفة الائتمان مخفية داخل الميزانية النقدية وقد يصعب قياس أثرها على السيولة والاحتياطيات. الرؤية تقترح أن تكون أي مبادرة ائتمانية استثنائية محددة الغرض والحجم والمدة، وأن تُنقل الوظائف التنموية الدائمة تدريجياً إلى الموازنة أو مؤسسات تمويل خاضعة لمحاسبة واضحة. البنك المركزي يحدد شروط الاستقرار والرقابة، لا يحل محل وزارة المالية أو المصارف التنموية.

سعر الصرف: مرساة واستقرار لا رقم سياسي

يعمل سعر الصرف في العراق كقناة رئيسية بين إيراد النفط والدينار والأسعار والواردات. موقع البنك المركزي في 5 تشرين الأول 2026 يعرض سعراً مرجعياً للدولار قدره 1310 دنانير، فيما يستخدم IMF في جدوله لعام 2024 متوسطاً قدره 1300 دينار للدولار. [6][24] لا يوجد تناقض يلزم تسويته برقم واحد: الأول سعر منشور ضمن منصة البنك في تاريخ محدد، والثاني متوسط/تعريف في جدول دولي. يجب دائماً ذكر نوع السعر وتاريخه.

الاستقرار لا يعني الدفاع عن رقم بأي كلفة، ولا يعني ترك السوق للتقلب. في اقتصاد شديد الاستيراد ومع اعتماد مالي على النفط، تغيير السعر يحمل آثاراً على التضخم والدخل الحقيقي والموازنة والدين والاحتياطيات. لذلك تُبنى أي مراجعة مستقبلية لنظام الصرف على اختبار شامل: ميزان المدفوعات، الاحتياطيات، التضخم، تنافسية القطاع غير النفطي، فجوة السوق، الثقة، وميزانية الحكومة. القرار النقدي لا يصبح أداة لسد عجز الموازنة.

في أيلول 2026 أكد البنك المركزي قدرته على تلبية الطلبات المشروعة للعملة الأجنبية وفق السعر الرسمي، وعزا ارتفاعات السوق المحلية إلى المضاربة والتوقعات والظروف الجيوسياسية. [11] هذا يوضح الفرق بين وجود ضغط في السوق الموازية وبين نفاد الاحتياطي أو تغيير السياسة. الرؤية تطلب نشر بيانات تدفقات العملة وتفسير الإجراءات بسرعة لتقليل مساحة الشائعة، مع استمرار إصلاح قنوات التحويل والامتثال التي أعلنها البنك في حزيران 2026. [23]

الاحتياطيات الأجنبية: خط الدفاع لا صندوق الموازنة

من أخطر الأخطاء في النقاش العام العراقي اعتبار احتياطيات البنك المركزي «أموالاً زائدة» يمكن تحويلها مباشرة إلى مشاريع أو رواتب. البنك نفسه شرح أن الاحتياطيات تتراكم ضمن آلية تنقيد الإيراد النفطي، وتوفر غطاءً للعملة وأداة لميزان المدفوعات والدفاع عن سعر الصرف والثقة والاقتراض الخارجي. [19] سحبها مالياً من دون مقابل وإدارة نقدية يغيّر الغطاء والسيولة والقدرة على تلبية الطلب الخارجي.

كيف تقاس الكفاية؟

لا تعتمد الرؤية رقماً بالدولار هدفاً لعام 2045. الكفاية متعددة المقاييس: أشهر تغطية الواردات، نسبة الاحتياطيات إلى عرض النقد والعملة المصدرة، تغطية الدين الخارجي قصير الأجل وخدمة الدين، مؤشرات IMF مثل ARA، وسيناريوات توقف صادرات النفط. تقرير البنك للربع الثاني 2025 سجل نحو 14 شهراً من تغطية الواردات و73.9% من M2 و128.2% من العملة المصدرة. [8] هذه القيم قوية مقارنة بحدود تقليدية، لكن وظيفة الرؤية هي الحفاظ على الهامش تحت الصدمة لا مطاردة قيمة اسمية.

فروق المصدر والزمن

في نهاية 2024 ذكر البنك المركزي 130.3 تريليون دينار، بينما قدّر IMF الاحتياطيات الإجمالية بـ100.3 مليار دولار. وفي أيار 2026 قدّرت S&P الاحتياطيات بـ91.9 مليار دولار، ثم أكد البنك المركزي في أيلول كفايتها من دون نشر قيمة مخزون جديدة في البيان. [7][11][12] لا تجمع هذه الأرقام أو تحولها بسعر يومي لتصنع سلسلة؛ لكل مصدر وحدة وتاريخ وتعريف. اللوحة الوطنية يجب أن تستخدم سلسلة البنك الرسمية، فيما تستخدم بيانات IMF/S&P للتحقق الخارجي والمقارنة.

سياسة إدارة الاحتياطي

المبدأ هو السلامة ثم السيولة ثم العائد ضمن تفويض البنك. تنويع العملة والمدة والجهة الحافظة والذهب يجب أن يدار ضد المخاطر الفعلية، لا استجابة لخطاب سياسي. ويُنشر للجمهور ما يكفي لفهم الكفاية والتوجه العام من دون كشف توزيع تشغيلي يضر إدارة المحفظة. إذا تحققت فوائض مالية حكومية، فهذه تحتاج قراراً مالياً منفصلاً حول سداد الدين أو أصول حكومية/ادخارية؛ لا تختلط بحيازة البنك المركزي.

الدين العام: المخزون والخدمة والمخاطر

النقاش حول الدين في العراق يتأرجح بين رقمين مبسطين: «الدين منخفض لأن لدينا نفطاً» أو «الدين خطر لأنه ارتفع». كلاهما غير كاف. القدرة على الخدمة تعتمد على بنية الإيراد، آجال الاستحقاق، العملة، الفائدة، حامل الدين، الاحتياطيات، ونسبة خدمة الدين إلى الإيرادات، إضافة إلى الالتزامات والضمانات المحتملة. لذلك لا تستخدم الرؤية نسبة الدين إلى الناتج منفردة كسقف.

يقدم IMF خط أساس مقارن لعام 2024 عند 47.2% من الناتج. وتظهر جداول تقرير 2025 مساراً متصاعداً في سيناريوه غير الإصلاحي: 54.3% في 2025، 62.3% في 2026، ثم 77.6% في 2030. [6] هذه ليست أرقاماً وقعت؛ إنها إسقاطات صممت لإظهار ماذا قد يحدث إذا استمرت فرضيات الإنفاق والإيراد. بعد صدمة 2026 قدمت S&P مساراً مختلفاً. المغزى الصحيح ليس اختيار التوقع الأكثر درامية، بل بناء تحليل استدامة وطني يحدث كل ربع وسنة.

وزارة المالية بدأت في أيلول 2026 نشر جداول دين عام حتى 30 حزيران 2026، إلى جانب استراتيجية/نشرات للدين. [5] هذه السلسلة يجب أن تصبح المرجع التشغيلي. وعند تجميد هذا الفصل لم تُستخرج قيمة المخزون من ملف الجدول نفسه، لذلك لا تنسب الرؤية رقماً رسمياً جديداً للنصف الأول 2026. هذا مثال على الصدق المعرفي: عدم توفر الرقم في النص القابل للتحقق لا يحول الفجوة إلى صفر ولا إلى تقدير.

لوحة مخاطر الدين

البعدالمؤشر الذي يجب نشرهلماذا يهم
الحجمالدين الإجمالي ونسبته إلى الناتج والإيراديعطي المقام الاقتصادي والمالي.
الخدمةفوائد + أقساط خلال 12/36/60 شهراً كنسبة من الإيراديكشف ضغط النقد الفعلي.
الاستحقاقمتوسط أجل الاستحقاق وجدول القمميمنع تركز إعادة التمويل.
العملةحصة الدين بالدينار والعملات الأجنبيةتقيس خطر سعر الصرف.
الفائدةثابتة/متغيرة ومتوسط الكلفةتقيس خطر إعادة التسعير.
الحاملمصارف حكومية/خاصة/بنك مركزي/خارجتكشف التركز والترابط المالي.
الالتزامات المحتملةضمانات وقروض مكفولة وPPP ومؤسسات عامةتكشف الدين الذي قد ينتقل إلى الموازنة.

استراتيجية الدين والسوق المحلية للأوراق الحكومية

إدارة الدين المحترفة تبدأ من خطة تمويل سنوية واستراتيجية دين متوسطة الأجل، لا من إصدار حين تنقص السيولة. تنشر وزارة المالية مزيجاً مستهدفاً من الآجال والعملات والمصادر، وتختبره تحت صدمات النفط والفائدة وسعر الصرف. لا يحدد الفصل نسبة مثالية جاهزة للدين المحلي أو الخارجي؛ الاختيار يتغير مع عمق السوق والكلفة والمخاطر.

تطوير سوق محلية منتظمة لحوالات وسندات الخزينة يمكن أن يبني منحنى عائد مرجعي ويمنح المصارف أصلاً سائلاً ويساعد السياسة النقدية، بشرط ألا يتحول إلى قناة قسرية لتمويل عجز دائم أو يزاحم الائتمان الخاص بلا حد. البنك المركزي يعلن أنه يدير مزادات حوالات وزارة المالية بصفته وكيلاً مالياً؛ الفصل المؤسسي بين إصدار الحكومة وقرار السياسة النقدية يجب أن يبقى واضحاً. [10]

قاعدة الإصدار

  • رزنامة إصدار معلنة قدر الإمكان، مع آجال قياسية بدل إصدارات متفرقة كثيرة.
  • قياس كلفة الدين على أساس العائد الكلي والمخاطر لا سعر الكوبون فقط.
  • منع تراكم استحقاقات كبيرة في سنة واحدة من دون خطة إعادة تمويل.
  • عدم استخدام البنك المركزي ممولاً مباشراً للعجز خارج الحدود القانونية؛ أي تعامل في السوق يجب أن يخدم أدواته النقدية.
  • ربط الاقتراض الخارجي بالمشروع أو الغرض حين يكون ذلك ممكناً، مع فحص مخاطر العملة والعقود.

التصنيف الائتماني: نتيجة مؤسسية لا حملة علاقات

في 12 حزيران 2026 أبقت S&P تصنيف العراق السيادي طويل الأجل عند B- وقصير الأجل B، مع نظرة سلبية، بعد رفعه من قائمة المراقبة السلبية. استندت الوكالة إلى اعتماد شديد على النفط، صدمة إنتاج وصادرات، وضغوط مالية وخارجية، وفي المقابل إلى احتياطيات كبيرة وقدرة على خدمة الدين الخارجي. وقدرت الاحتياطيات في أيار 2026 بنحو 91.9 مليار دولار. [12] هذه القراءة زمنية ومشروطة بفرضيات حرب وأسعار نفط؛ لا تتحول إلى «درجة للعراق» خارج سياقها.

الاستراتيجية الائتمانية ليست طلب ترقية من الوكالة. هي تخفيض المتغيرات التي تجعل خدمة الدين أقل يقيناً: عجز متكرر، قاعدة إيراد ضيقة، حسابات ختامية متأخرة، مخاطر سياسية/جيوسياسية، قطاع مصرفي ضعيف، وفجوات بيانات. كل تحسن حقيقي في هذه العناصر يخفض علاوة المخاطر حتى قبل تغير الحرف، بينما يمكن أن تتغير النظرة مؤقتاً مع صدمة خارجية من دون أن يعني ذلك انهياراً في كل عناصر الاقتصاد.

لوحة الجدارة الائتمانية الوطنية

تقترح الرؤية أن تنشر وزارة المالية سنوياً «بيان مخاطر سيادية» يجمع خدمة الدين، الاحتياطيات - من البنك المركزي وبإذن منه - الرصيد المالي، حساسية النفط، الالتزامات المحتملة، المتأخرات، الحسابات الختامية، والمخاطر القانونية. لا يقلد نماذج وكالات التصنيف، لكنه يمنع الدولة من اكتشاف مخاطرها عبر تقرير وكالة خارجية.

الموازنة: من أبواب الصرف إلى خطة بناء دولة

الموازنة التقليدية تجيب بدقة على سؤال: من يملك صلاحية صرف أي مبلغ في أي باب؟ وهذا ضروري للشرعية والرقابة. لكنها لا تجيب وحدها: ما النتيجة التي اشتريناها؟ كم كلفت؟ هل تحققت؟ وما أثرها بعد ثلاث سنوات؟ موازنة البرامج والأداء لا تلغي السؤال الأول، بل تضيف الأسئلة الثانية. هذا هو الإصلاح الصحيح للعراق: محاسبة بنود قوية + تخطيط برامج + مؤشرات نتائج + مسؤول نتيجة.

كل برنامج في الموازنة يجب أن يملك تعريفاً قصيراً، خط أساس، نتيجة سنوية ومتوسطة الأجل، مالكاً مؤسسياً للنتيجة، ومؤشر تكلفة/نتيجة. المشاريع الاستثمارية ترتبط بالبرنامج ولا تعيش كقائمة منفصلة عن الخدمة التي ستنتجها. ولا يسمح للوزارة بتحسين «نسبة التنفيذ المالي» عبر صرف أسرع إذا لم تتحقق المخرجات الفعلية.

خمس أسئلة قبل تخصيص الدينار

  • ما المشكلة أو النتيجة العامة التي يمولها هذا الإنفاق؟
  • هل هناك أساس قانوني وبرنامج قائم أم أن الإنفاق بند متكرر بلا تصميم؟
  • ما تكلفة دورة الحياة بعد انتهاء المشروع، بما فيها التشغيل والصيانة والموظفون؟
  • ما مؤشر النتيجة الذي يمكن قياسه في نهاية السنة وليس فقط نسبة الصرف؟
  • إذا هبط النفط، هل هذا الإنفاق أساسي، قابل للتأجيل، أم يجب إلغاؤه؟

2026-2027: نافذة الانتقال إلى موازنة البرامج والأداء

شهد 2026 إدارة مالية انتقالية. كانت القاعدة المنشورة رسمياً عند تعذر إقرار موازنة 2026 هي الاستمرار بالصرف وفق قانون الإدارة المالية الاتحادي بنسبة 1/12 من النفقات الجارية الفعلية للسنة السابقة، مع استمرار المشاريع الاستثمارية الجارية والالتزامات وفق الشروط القانونية والسيولة. [2][25] وفي الوقت نفسه استمرت وزارة المالية في نشر حسابات الدولة أثناء السنة وصولاً إلى تموز 2026. [4]

الفرصة ظهرت في إعداد موازنة 2027. في تموز 2026 أعلن وزير المالية أمام اللجنة المالية خطة مرحلية لموازنة البرامج والأداء تبدأ بمحافظات نموذجية، ثم أوضحت دائرة الموازنة أن صيغة 2027 ستبقي موازنة البنود للاعتماد والصرف والمحاسبة والرقابة، وتضيف ملحقاً إلزامياً للتخطيط والقياس وترتيب الأولويات وربط النفقات والمشاريع والبرامج بجداول قابلة للمتابعة. وفي 4 تشرين الأول 2026 كانت اللجنة المالية تناقش مشروع موازنة 2027 وتطلب وثائق من المالية والتخطيط والنفط والبنك المركزي. [13][14][17]

هذه الخطوة يجب ألا تُحمّل أكثر مما تحتمل. المرحلة الأولى ليست «موازنة أداء كاملة»، بل إنشاء قاموس برامج ونتائج متسق مع التصنيفات المحاسبية القائمة، واختبار جودة البيانات. إذا فشلت المؤشرات أو أصبحت شكلية، يُصحح النظام قبل التعميم. الميزة في النموذج الهجين أنه يحافظ على المساءلة المالية أثناء بناء قدرة إدارة الأداء.

إطار مالي متوسط الأجل وقاعدة للنفط

المشكلة البنيوية في المالية العراقية ليست سنة عجز واحدة، بل أن قرارات الرواتب والدعم والتشغيل تمتد لسنوات بينما الإيراد النفطي يمكن أن يتغير خلال أسابيع. الحل هو إطار مالي متوسط الأجل يضع سقوفاً متعددة السنوات للوزارات والبرامج على أساس سيناريوات إيراد لا سعر نفط واحد. كل موازنة سنوية تصبح السنة الأولى من إطار متحرك لأربع أو خمس سنوات، وتشرح لماذا تغيرت السقوف عن الإطار السابق.

ما القاعدة الأنسب لدولة نفطية؟

لا تفرض الرؤية قاعدة «دين 60% من الناتج» أو «سعر نفط ثابت» لأنها أرقام مستوردة لا تعكس بنية العراق. الأدبيات الحديثة لصندوق النقد في الدول الغنية بالموارد تركز على وظيفة التأمين ضد الصدمات: لا تنفق الدولة كل الوفرة في سنوات السعر المرتفع، وتبني مساحة تسمح بحماية الإنفاق عند الهبوط. [20] التجربة النرويجية تفصل الإنفاق غير النفطي الهيكلي عن الإيراد البترولي وتربطه بإطار طويل الأمد، فيما تستخدم تشيلي رصيداً هيكلياً يعتمد سعراً مرجعياً للنحاس يقدره خبراء مستقلون. [21][22] ما ينقل للعراق هو فصل الإنفاق الدائم عن السعر الآني، لا الصندوق أو النسبة أو اسم المؤسسة.

قاعدة العراق المقترحة

تُبنى قاعدة مالية عراقية على ثلاثة مؤشرات معاً: الرصيد الأولي غير النفطي، سقف نمو الإنفاق الجاري الدائم، وصافي الأصول/الدين تحت اختبارات الضغط. يحدد الرقم الفعلي للقاعدة بعد بناء نموذج وزارة المالية للسيناريوات وقياس الالتزامات. عند تجاوز الإيراد النفطي سعراً/كمية مرجعية محافظة، يوجه الفائض حسب ترتيب مسبق: تسوية المتأخرات، حماية استثمارات عالية العائد، خفض دين مرتفع الكلفة، ثم بناء أصول مالية حكومية إذا أثبت التحليل الحاجة. لا تُنشأ مؤسسة ادخار جديدة تلقائياً ما دام يمكن تنفيذ الوظيفة ضمن الخزينة والأطر القائمة.

الإيرادات غير النفطية والانضباط الضريبي

الإيراد غير النفطي في حسابات IMF لعام 2024 كان نحو 3.3% من الناتج، وهي نسبة صغيرة مقارنة بالإيراد النفطي. [6] لكن الهدف ليس رفع الضرائب بأي وسيلة. الإيراد الجيد يأتي من اقتصاد رسمي أكبر، قواعد أبسط، امتثال أعلى، رقمنة، رسوم تقابل خدمة، وعقارات/أصول عامة تدار اقتصادياً، مع حماية أصحاب الدخول الضعيفة وفق الدستور والقانون. زيادة العبء على القطاع الرسمي الصغير وحده قد تدفع النشاط إلى الظل وتضر التحول الإنتاجي.

المرحلة الأولى تركز على «الفجوة بين المستحق والمحصل»: ضريبة أو رسم موجود قانوناً لكنه لا يُحصّل بكفاءة. تفعيل ASYCUDA في الجمارك، الفوترة والمدفوعات الإلكترونية، وتكامل السجلات أدوات لرفع التحصيل قبل زيادة المعدلات. كل مقترح ضريبي جديد يحتاج تحليل أثر توزيعي، كلفة امتثال، وتقدير عائد بعد السلوك لا مجرد ضرب معدل جديد بوعاء نظري.

مبدأ العدالة

لا يجوز أن يصبح تنويع الإيراد مرادفاً لنقل صدمة النفط إلى الأسرة. الضرائب على الاستهلاك أو الرسوم قد تكون سهلة التحصيل لكنها أكثر عبئاً على ذوي الدخل المحدود. لذلك تربط الرؤية الإصلاح بإعفاءات/حماية موجهة، وتوسيع قواعد الملكية والدخل والنشاط القابل للتتبع، وتقليص الإعفاءات غير المبررة، مع نشر كلفة الإعفاءات الضريبية نفسها بوصفها «إنفاقاً ضريبياً».

الإنفاق الجاري والاستثماري: حماية النتيجة لا البند

إصلاح الإنفاق لا يعني أن الجاري سيئ والاستثماري جيد. رواتب طبيب أو معلم وصيانة محطة ماء إنفاق جارٍ يمكن أن ينتج قيمة عالية، ومشروع رأسمالي غير مكتمل يمكن أن يحرق المال. معيار الرؤية هو وظيفة الإنفاق ونتيجته وكلفة دورة حياته. ومع ذلك، تكشف أرقام 2024 عن ضغط بنيوي: الجاري 35.5% من الناتج مقابل 8.1% رأسمالي في سلسلة IMF، والأجور والتقاعد 22%. [6] هذا يقلل مرونة التعديل حين يهبط النفط.

تطبق الدولة مراجعات إنفاق دورية لا تخفيضات خطية. كل مراجعة تفكك: برامج بلا نتيجة، ازدواج وظائف، مشتريات متكررة مرتفعة الكلفة، إعانات واسعة غير موجهة، مشاريع متلكئة، أصول لا تُصان، ووظائف يمكن رقمنتها. الوفورات لا تعاد تلقائياً إلى الخزينة فقط؛ جزء منها يعاد للبرنامج إذا أثبت نتيجة أعلى، حتى تصبح المؤسسة شريكاً في الكفاءة لا خصماً للإصلاح.

حماية الاستثمار المنتج عند الصدمة

في صدمة النفط يكون الاستثمار أسهل بند سياسياً للتجميد، لكنه قد يكون أكثر بند يرفع الطاقة والماء والنقل والإنتاجية. لذلك تصنف المشاريع قبل الأزمة إلى: حرجة للاستمرارية، عالية العائد التنموي، قابلة للتأجيل، وغير مبررة. لا تبدأ مشاريع جديدة بكثرة ثم تحمي القديم بالتساوي. بوابة الاستثمار التي حسمها الفصل الأول هي أداة مالية هنا: المشاريع المقبولة تحصل على التزام متعدد السنوات ظاهر في الإطار المتوسط، لا وعد سنوي قابل للانقطاع.

الالتزامات والمتأخرات وإدارة النقد والخزينة

قد تبدو الموازنة متوازنة على الورق وتتعثر نقدياً إذا تركزت المدفوعات أو تأخرت الإيرادات. لذلك تختلف إدارة النقد عن إعداد الموازنة. تحتاج وزارة المالية توقعاً أسبوعياً وشهرياً للإيرادات والمدفوعات والأرصدة، وربطاً أفضل بحسابات الجهات، حتى تعرف قبل الاستحقاق فجوة السيولة وتختار تمويلاً أقل كلفة.

المتأخرات ليست وسيلة تمويل مجانية. حين تؤخر الدولة مستحقات المقاول أو المورد فإنها تنقل العجز إلى القطاع الخاص وتزيد كلفة العقود المستقبلية وتضعف المصارف. يجب إنشاء سجل مركزي للالتزامات والمتأخرات بعمر الدين والجهة والسبب، وتسوية القديم بخطة معلنة، مع نظام commitment control يمنع الجهة من توقيع التزام لا يملك تغطية أو سقفاً متوسط الأجل.

حساب الخزينة الموحد

الاتجاه الصحيح هو رؤية نقد الدولة كرصيد موحد قدر الإمكان مع حسابات فرعية للرقابة، بدلاً من أرصدة متناثرة لا تعرف الخزينة حاجتها الكلية. لا يفترض الفصل أن العراق يملك تطبيقاً كاملاً لحساب خزينة موحد بكل وظائفه؛ المطلوب أولاً جرد الحسابات الحكومية والأرصدة، ثم تصميم نموذج يتفق مع البنية الاتحادية والقواعد المصرفية والقانونية. المستهدف يقاس بانخفاض الأرصدة الخاملة والاقتراض قصير الأجل غير الضروري.

الحسابات الختامية والرقابة: إغلاق الحلقة المالية

لا تصبح الموازنة خطة دولة إذا لم تُغلق حساباتها ويُعرف ماذا حدث فعلاً. في أيلول 2026 كانت اللجنة المالية تناقش مشروع قانون الحسابات الختامية للسنوات 2012-2015 وأسباب التأخر، وفي 20 أيلول ناقشت مع ديوان الرقابة المالية أهمية استكمال الحسابات بالتوازي مع الانتقال إلى موازنة البرامج والأداء. [15][16] هذا التأخر ليس مسألة أرشيف؛ إنه يضعف التعلم من الفارق بين الاعتماد والتنفيذ ويجعل الرقابة متأخرة عن القرار بسنوات.

الهدف المؤسسي هو الانتقال إلى إغلاق سنوي منتظم ضمن المواعيد القانونية، مع حسابات شهرية وأثناء السنة قابلة للمطابقة، وتسوية السلف والأمانات والدائنين، ثم تدقيق نهائي ونشر قابل للبحث. لا يضع الفصل مهلة رقمية جديدة تخالف القانون؛ تُراجع المدد القانونية والتنفيذية ويُبنى مسار تصحيح يزيل التراكم أولاً ثم يمنع تراكم جديد.

الرقابة على الأداء لا تعوض الرقابة على الشرعية

في موازنة البرامج، قد يحقق البرنامج مؤشراً بينما تكون مشترياته مخالفة، أو يكون الإنفاق قانونياً بالكامل لكنه لا يحقق نتيجة. لذلك تعمل رقابتان معاً: رقابة مالية/قانونية على الاعتماد والإجراء، ورقابة أداء على الاقتصاد والكفاءة والفعالية. ديوان الرقابة المالية يجب أن يطور تدقيق الأداء بالتوازي، لا أن يستبدل تدقيق الامتثال.

استقلال البنك المركزي والتنسيق المالي-النقدي

وزارة المالية والبنك المركزي يحتاجان إلى تنسيق يومي في البيانات والسيولة والدين والعملات الأجنبية، لكن التنسيق لا يعني أن تصبح إحدى المؤسستين ذراعاً للأخرى. وزارة المالية تقرر الضرائب والإنفاق والاقتراض ضمن القانون؛ البنك المركزي يقرر أدواته النقدية وسعر السياسة وإدارة الاحتياطيات وفق هدفه القانوني. [1][3]

أخطر نقطة تداخل هي تمويل العجز. حين يزداد الاقتراض الداخلي بصورة تدفع المصارف إلى حمل حكومي مفرط أو يحتاج إلى تسييل نقدي، قد تنتقل السياسة المالية إلى ميزانية البنك والسيولة والاحتياطيات. البنك المركزي نفسه شرح أن تمويل العجز داخلياً يمكن أن يضغط على الاحتياطيات عبر أثره في الإنفاق والاستيراد، وأن التمويل المباشر الحكومي يخضع لقيود قانونية. [19] لذلك يشمل الإطار المالي تقديراً مسبقاً لأثر خطة الاقتراض على السيولة والائتمان والاحتياطيات.

لجنة تنسيق فنية لا سلطة مشتركة

تقترح الرؤية اجتماعاً فنياً دورياً بين الخزينة ودائرة الدين والبنك المركزي والتخطيط، مع جدول بيانات ثابت: تدفقات النفط، التدفقات الحكومية بالدينار والدولار، خطة إصدار الدين، الاستحقاقات، السيولة المصرفية، الواردات والاحتياطيات. القرارات تبقى عند الجهة المختصة. وينشر ملخص دوري لما لا يضر الأسواق، حتى لا يصبح التنسيق مجالاً للغموض أو الشائعات.

سيناريوهات الصدمات واختبارات الضغط

العراق يحتاج إلى موازنة «تعيش» تحت أكثر من مسار. لا تبنى الموازنة على سعر نفط واحد ثم يعاد تصميمها بعد الصدمة. قبل الإقرار، تختبر وزارة المالية على الأقل أربعة أنواع من الصدمة: انخفاض سعر النفط، انخفاض الكميات/تعطل التصدير، ارتفاع الفائدة أو كلفة التمويل، وصدمة واردات/سعر صرف. ويمكن دمج صدمتين في سيناريو شديد. لكل سيناريو تكتب إجراءات تلقائية ومحددة مسبقاً بدل الارتجال.

السيناريوما يتغيرما لا يجب فعله تلقائياًالاستجابة المرتبة
انخفاض سعر النفطالإيراد والسيولة والعجزإلغاء كل الاستثمار بالتساوياستخدام الهامش/خفض غير الضروري/إعادة الجدولة/تمويل محدود وفق DSA.
تعطل صادرات مؤقتإيراد دولار + ميزان المدفوعاتالسحب السياسي من احتياطي CBIإدارة نقد، أولويات مدفوعات، بدائل تصدير، استخدام احتياطي ضمن قرار CBI.
ارتفاع تضخم مستوردأسعار غذاء/طاقة/نقلرفع الفائدة وحدهامزيج عرض + نقد + حماية موجهة مؤقتة.
ارتفاع كلفة الدينخدمة الدين وإعادة التمويلإصدار قصير الأجل بلا سقفتمديد الآجال، إدارة سيولة، تقليل عجز، اختيار مصدر التمويل.
ضغط على سعر الصرفالتوقعات والطلب على الدولارتغيير متسرع بلا تحليلشفافية، سيولة، امتثال، احتياطي، تقييم نظام الصرف.

المقارنة بين IMF وS&P في 2026 مثال تطبيقي. تقرير IMF 2025 كان يتوقع عجزاً 9.2% من الناتج واحتياطيات 79.2 مليار دولار في 2026 تحت فرضياته آنذاك، بينما توقعت S&P في حزيران 2026 عجزاً 7.5% بعد صدمة إقليمية وافترضت أسعار نفط أعلى مع انخفاض إنتاج، وقدّرت احتياطيات أيار 91.9 ملياراً. [6][12] لا يُسأل «من الصحيح؟» قبل السؤال: ما تاريخ السيناريو وما صدمته وما تعريفه؟

المقارنات الدولية: الآلية لا النسخ

النرويج: فصل النفط عن الإنفاق الجاري

الإطار النرويجي يقيس العجز غير النفطي الهيكلي ويقارن استخدام العوائد بحجم صندوق التقاعد الحكومي العالمي والعائد الحقيقي المتوقع، مع مرونة للدورة الاقتصادية. في موازنة 2026 مثلاً عرضت وزارة المالية بوضوح العجز غير النفطي الهيكلي كنسبة من الناتج القاري وقيمة الصندوق. [21] ما يفيد العراق ليس صندوقاً بالحجم نفسه أو نسبة 3%؛ الدرس هو أن الإيراد النفطي لا يدخل قرار الإنفاق السنوي كأنه دخل دائم، وأن القاعدة معلنة ويمكن قياس الانحراف عنها.

تشيلي: سعر مرجعي لا سعر السوق

منذ 2001 تستخدم تشيلي رصيداً هيكلياً/معدلاً دورياً، ويقدّر خبراء مستقلون سعر النحاس طويل الأجل والناتج الاتجاهي قبل إعداد الموازنة؛ وفي 2026 استمرت هذه اللجان في دعم موازنة 2027. [22] لا يحتاج العراق نسخ لجنة النحاس، لكنه يستفيد من فصل تقدير سعر النفط المرجعي عن التفاوض السياسي داخل الموازنة، ونشر المنهج والفروض ومراجعتها.

ما لا ينقل

النرويج ذات مؤسسات ومالية وأصول ضخمة مختلفة، وتشيلي اقتصادها الضريبي وأسواقها المالية أعمق. لذلك لا تنقل الرؤية نسب الدين أو قواعد الصندوق أو أعداد اللجان. العراق يحتاج قاعدة أبسط في البداية: سقف للالتزام الجاري الدائم، رصيد غير نفطي ومسار دين تحت ضغط، ثم تزيد التعقيدات بعد تحسن البيانات والحسابات الختامية.

صورة عراق 2045 المالية والنقدية

في 2045 تكون الموازنة وثيقة مالية واستراتيجية في آن واحد. يعرف البرلمان والجمهور ماذا ستشتري الدولة من نتائج لا فقط كم ستصرف. كل التزام كبير يملك كلفة متعددة السنوات ومصدر تمويل، وكل مشروع رأسمالي يظهر معه تشغيله وصيانته. الحسابات أثناء السنة والختامية تصدر في دورة منتظمة وتغذي موازنة السنة التالية.

لا يختفي النفط من المالية العامة، لكنه لا يحدد قدرة الدولة على دفع التزاماتها الأساسية كل شهر. قاعدة الإنفاق تمنع ارتفاع المصروف الدائم مع كل دورة سعرية، ويعمل الدين كأداة تمويل مدروسة لا كبديل صامت عن الإصلاح. سوق الدين المحلي أكثر انتظاماً وأعمق، وتدار المخاطر والآجال والعملات والضمانات في لوحة واحدة.

البنك المركزي يمتلك أدوات نقدية تنتقل بفاعلية أكبر إلى السوق، ويعلن إطاراً مفهوماً لاستقرار الأسعار. الاحتياطيات تقاس بكفايتها تحت الضغط وتدار بالسلامة والسيولة والعائد، ولا تستخدم كخزانة ثانية. سوق الصرف أقل عرضة للشائعة لأن قنوات التحويل واضحة والبيانات والاتصال أسرع. يتحسن التصنيف الائتماني حين تنخفض المخاطر فعلياً، لا لأن الدولة استهدفت حرفاً بعينه.

مراحل التحول 2027-2045

المرحلةالأولويةالمخرج الحاكم
2027-2030: بناء القاعدةموازنة برامج/أداء هجينة، إطار مالي متوسط، سجل دين ومتأخرات، سيناريوات نفط، لوحة تضخم واحتياطيات، تسريع الحسابات الختامية.الموازنة السنوية تصبح السنة الأولى من إطار متعدد السنوات ويمكن تفسير الفرق بين المخطط والمنفذ.
2031-2035: تثبيت القواعدقاعدة مالية نافذة، مراجعات إنفاق، إدارة التزامات، سوق دين محلية أكثر انتظاماً، نطاق تضخم/اتصال نقدي ناضج إذا اكتملت الشروط.انخفاض دور القرارات الارتجالية عند صدمة النفط.
2036-2040: تعميق المرونةصافي مركز مالي، أصول/ديون تحت قاعدة واحدة، أداء موازنات مكتمل، تدقيق أداء، انتقال نقدي أقوى.قدرة على حماية الاستثمار والخدمات في دورة هبوط متوسطة.
2041-2045: استقرار دولة كبيرةمالية أقل حساسية للنفط، دين قابل للخدمة تحت الصدمات، احتياطي نقدي كافٍ، تصنيف يعكس مؤسسات ومرونة أعلى.استقرار كلي يسمح للقطاع المنتج بالتخطيط على أفق طويل.

لوحة المؤشرات والمستهدفات

المبدأ الحاكم: لا تُخترع عتبات الدين أو الاحتياطيات أو التضخم. المؤشر الذي يحتاج نموذجاً وطنياً يبدأ بمستهدف مؤسسي: إنشاء النموذج، نشره، ثم اعتماد نطاق أو سقف بعد اختبار الضغط. المستهدفات الزمنية التالية لذلك تجمع بين قيم خط أساس مثبتة ومعالم تنفيذية قابلة للدفاع.

المؤشرخط الأساس20302035-2045
التضخم السنوي3.3% في تموز 2026؛ قراءة شهرية متغيرة.نشر إطار توقع واتصال ومنهج نطاق استقرار يقره CBI بعد اختبار الانتقال.الحفاظ على تضخم منخفض ومستقر وقابل للتوقع ضمن إطار البنك؛ لا رقم ثابت في الرؤية.
سعر السياسة5.5% حالياً.منحنى انتقال وبيانات سيولة/سوق نقد تسمح بتقييم أثر القرار.الأداة تتغير حسب الدورة؛ لا مستهدف عددي لسعر الفائدة.
كفاية الاحتياطياتQ2 2025: 73.9% من M2، 128.2% من العملة، ~14 شهراً واردات.اعتماد لوحة كفاية متعددة المقاييس واختبار صدمة تصدير سنوي.البقاء فوق أرضية كفاية يحددها CBI بالنماذج لا بمبلغ اسمي.
الدين الحكومي47.2% من الناتج في 2024 وفق IMF؛ تحديث 2026 من MoF واجب.استراتيجية دين + DSA سنوي + سقف مشتق من الضغط وخدمة الإيراد.مسار دين مستدام وخدمة لا تزاحم الاستثمار والخدمات؛ لا نسبة مستوردة.
الرصيد الأولي غير النفطي-59.3% من الناتج غير النفطي في 2024.مسار تصحيح رسمي مرتبط بقاعدة الإنفاق والإيراد.انخفاض هيكلي مستمر مع اتساع الإيراد غير النفطي؛ الرقم يراجع كل خطة خمسية.
موازنة البرامج والأداءانتقال تجريبي معلن لموازنة 2027.تغطية الوزارات والبرامج الأساسية بتصنيف نتائج ومؤشرات قابل للتدقيق.النظام يصبح معيار إعداد ومراجعة، مع بقاء المحاسبة القانونية.
الحسابات الختاميةتراكم تاريخي قيد المعالجة؛ 2012-2015 نوقشت في 2026.إزالة الجزء الأكبر من التراكم ومنع تراكم سنوات جديدة ضمن المهل القانونية.إغلاق سنوي منتظم وتدقيق/نشر يسبق دورة الموازنة التالية.
التصنيف السياديS&P B-/B، نظرة سلبية 12-6-2026.إزالة مسببات الاتجاه السلبي المؤسسية والمالية قدر الإمكان؛ لا هدف حرفي مصطنع.تحسن مستدام يعكس خفض المخاطر؛ مستوى 2045 تحدده النتائج الفعلية والسوق.

حزمة البرامج التنفيذية

P1 - الإطار المالي المتوسط وقاعدة النفط

تبني وزارة المالية إطاراً متحركاً متعدد السنوات، مع سعر/إيراد نفطي مرجعي محافظ، رصيد أولي غير نفطي، سقف للإنفاق الجاري الدائم، ومسار دين تحت اختبارات الضغط. لا يثبت الرقم قبل النموذج.

P2 - موازنة البرامج والأداء

تطوير مسار 2027 الهجين: قاموس برامج، نتائج، مالك نتيجة، مؤشرات، وربط المشاريع والمصروفات بالبرنامج، مع تقييم التجارب قبل التعميم.

P3 - منصة المخاطر المالية والسيادية

لوحة موحدة داخل وزارة المالية للدين والمتأخرات والضمانات والتزامات PPP والمؤسسات العامة والحساسية النفطية، مع بيان سنوي علني للمخاطر.

P4 - استراتيجية الدين وسوق الإصدارات

استراتيجية دين متوسطة الأجل، رزنامة إصدار، تحليل الآجال والعملات والفائدة، تطوير منحنى عائد مرجعي، وقياس أثر التمويل الحكومي على الائتمان والسيولة.

P5 - إدارة النقد والالتزامات

توقع يومي/أسبوعي/شهري للخزينة، سجل التزامات، رقابة على commitments، جرد الحسابات الحكومية، ومسار نحو تجميع نقدي أكثر كفاءة ضمن القانون.

P6 - الحسابات الختامية في موعدها

خطة إزالة التراكم، أتمتة المطابقات، جدول زمني للتسويات، وربط الحسابات الشهرية بالختامية، مع تدقيق ومساءلة عن التأخير.

P7 - إطار الاستقرار السعري والتواصل النقدي

لوحة تضخم واتجاهات وسيولة، تقارير توقع، تفسير القرار النقدي، تطوير السوق النقدية وأدوات الامتصاص، وفصل برامج التمويل التنموي عن السياسة النقدية الدائمة.

P8 - إطار كفاية الاحتياطيات

اختبار سنوي متعدد المقاييس والسيناريوات؛ نشر مؤشرات كفاية مجمعة، واستمرار إدارة المحفظة وفق السلامة والسيولة والعائد.

P9 - برنامج المراجعات القطاعية للإنفاق

مراجعات دورية تختبر الكلفة والازدواج والدعم والمشتريات والمشاريع، وتعيد توجيه الوفورات نحو البرامج الأعلى نتيجة.

P10 - سياسة الجدارة الائتمانية

حزمة بيانات وعلاقات مستثمرين قائمة على الشفافية: تقارير دين، مخاطر، حسابات، احتياطيات من المصدر الرسمي، وخطة إصلاح؛ لا حملة تجميل للتصنيف.

مصفوفة التنفيذ والكلفة والتمويل

البرنامجالجهة القائدةالشركاءالمدةالكلفة/التمويلمؤشر النتيجة
P1 الإطار الماليوزارة الماليةالتخطيط، CBI للبيانات، الرقابة2027-2029 ثم سنويمنخفضة-متوسطة؛ نمذجة ونظم وبياناتإطار متوسط منشور وفروق مفسرة سنوياً.
P2 موازنة الأداءوزارة المالية/دائرة الموازنةالتخطيط، المحافظات، الوزارات، الرقابة2027-2035متوسطة؛ تدريب ونظم وإعادة تصميمنسبة برامج ذات خط أساس ونتيجة مدققة.
P3 المخاطر الماليةوزارة الماليةالدين، المحاسبة، دوائر الأصول والجهات العامة2027-2030منخفضة-متوسطةبيان مخاطر سنوي وسجل ضمانات/متأخرات.
P4 الديندائرة الدين العامCBI كوكيل، المصارف، سوق الأوراقمستمرتمويل ذاتي عبر إدارة الإصدارات + نظمتحسن آجال/كلفة/تركيز الاستحقاق وفق MTDS.
P5 النقد والخزينةوزارة المالية/المحاسبةCBI، المصارف الحكومية2027-2032متوسطة؛ تكامل حسابات ونظمانخفاض الرصيد الخامل والمتأخرات والتمويل الطارئ.
P6 الحساباتالمحاسبة + الرقابةالوزارات والمحافظات2027-2032متوسطة؛ أتمتة وتسوية وتدريبانخفاض تراكم الحسابات وإغلاق سنوي منتظم.
P7 الاستقرار السعريالبنك المركزيهيأة الإحصاء، المالية للبياناتمستمرمنخفضة-متوسطة؛ بيانات ونمذجة واتصالتوقعات وسيولة/انتقال أكثر قابلية للقياس.
P8 الاحتياطياتالبنك المركزيلا شريك في القرار؛ بيانات حكومية مساندةمستمرضمن إدارة المحفظةكفاية متعددة المقاييس تحت سيناريوات الضغط.
P9 مراجعات الإنفاقوزارة المالية + التخطيطالوزارات، الرقابةدورات سنويةمنخفضة؛ فرق تحليليةوفورات موثقة/إعادة تخصيص إلى نتائج أعلى.
P10 الجدارةوزارة الماليةCBI، التخطيط، الخارجية عند الحاجةسنويمنخفضةانتظام البيانات وانخفاض علاوة المخاطر/تحسن النظرة بمرور الوقت.

الكلفة في هذه المصفوفة كلفة قدرة مؤسسية ونظم وبيانات، لا كلفة برامج دعم اقتصادي ضخمة. لا يخصص الفصل أرقاماً مالية غير مستندة إلى تصميم هندسي/تقني. حين يحتاج نظام معلومات أو تكامل حسابات إلى شراء، تعد دراسة كلفة مستقلة قبل الإدراج في الموازنة.

المخاطر والضمانات

الخطركيف يظهرإشارة الإنذارالضمان
هيمنة مالية على النقدضغط لتمويل العجز أو توجيه CBIارتفاع تمويل حكومي/سيولة بلا غرض نقديحدود قانونية، شفافية، خطة دين، استقلال القرار.
قاعدة مالية شكليةاستثناءات متكررة أو تغيير الفرضياتإنفاق دائم يرتفع مع سعر النفطمنهج معلن، تفسير الانحراف، رقابة برلمانية وفنية.
خفض استثمار جيدالتقشف يضرب الرأسمالي أولاًمشاريع حرجة تتوقف بينما بنود ضعيفة تستمرتصنيف أولوية ومراجعة إنفاق وبوابة مشاريع.
تآكل الاحتياطياستخدامه كتمويل موازنة أو دفاع غير مستدامتراجع مقاييس الكفاية تحت الصدمةقرار CBI، اختبارات ضغط، تصحيح مالي لا سحب سياسي.
تضخم مستوردصدمة عرض تعالج فقط بالفائدةارتفاع الغذاء/الطاقة مع ضعف الطلباستجابة عرض + نقد + حماية موجهة مؤقتة.
تراكم دين قصيرإصدارات قصيرة بسبب نقص السيولةقمم استحقاق وكلفة تجديد مرتفعةرزنامة وآجال أطول وخطة نقد.
موازنة أداء شكليةمؤشرات كثيرة بلا بيانات أو أثرتقارير خضراء مع خدمات ضعيفةعدد محدود من النتائج وتدقيق جودة المؤشر.
تأخر الحساباتلا تُعرف نتيجة التنفيذ قبل موازنات لاحقةتراكم سنوات جديدةخطة إغلاق، مسؤوليات ومواعيد وتصعيد رقابي.
مطاردة التصنيفسياسات قصيرة لتحسين حرف الوكالةإجراءات غير مستدامة/تجميل بياناتاستهداف الأساسيات لا التصنيف، نشر بيانات أصلية.
تسييس سعر الصرفالرقم يصبح رمزاً لا أداةقرارات مفاجئة وشائعات وفجوة توقعاتتحليل أثر، اتصال CBI، استقلال القرار، قنوات رسمية شفافة.

الضمان الحقوقي والاجتماعي حاكم أيضاً. الاستقرار المالي ليس مبرراً لتقليص تعسفي للخدمات أو نقل كلفة الإصلاح إلى الفئات الأضعف. كل إصلاح إنفاق أو ضريبة يمر بتحليل توزيع، ويحمي الحد الأدنى من الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية، ويشرح بوضوح من يتحمل الكلفة ولماذا. الدولة لا تبني الثقة إذا طلبت انضباطاً من المواطن بينما تبقي إعفاءات أو إنفاقاً غير مبرر للأقوى.

الخاتمة وإغلاق الباب الرابع

بدأ الباب الرابع بسؤال: كيف ينتهي اعتماد الدولة على الريع؟ ثم انتقل إلى الاقتصاد المنتج والصناعة والزراعة والاستثمار والصادرات. هذا الفصل يغلق الحلقة: من دون مالية ونقد منضبطين، يستطيع النفط أن يمول التوسع ثم يهدمه في أول صدمة؛ ويمكن للعجز أن يزاحم القطاع الخاص؛ ويمكن لسعر الصرف أن ينقل أزمة الثقة إلى الأسعار؛ ويمكن للدين أن يحول موازنة المستقبل إلى خدمة التزامات الماضي.

لكن الاستقرار ليس هدفاً محاسبياً ضيقاً. الموازنة المنضبطة هي التي تستطيع حماية مدرسة ومستشفى ومشروع ماء ورافعة إنتاج عندما ينخفض النفط. الاحتياطي الكافي هو الذي يسمح للتجارة والعملة بالعمل تحت الصدمة. الدين الجيد هو الذي يمول أصلاً أو يعبر فجوة بكلفة مقبولة ولا يهدد القرار اللاحق. التضخم المنخفض هو الذي يجعل الراتب والعقد والاستثمار قابلاً للتخطيط. والتصنيف الأفضل يأتي بعد ذلك بوصفه نتيجة.

لذلك يكون المبدأ النهائي للباب الاقتصادي: العراق لا يصبح اقتصاداً قوياً عندما يملك مالاً أكثر، بل عندما يعرف كيف يحول المال المتقلب إلى قدرة دائمة، ويعرف متى ينفق، ومتى يدخر، ومتى يقترض، ومتى يمتص السيولة، وكيف يقيس نتيجة كل قرار. عند هذه النقطة ينتقل المشروع من سؤال الموارد إلى سؤال الإنسان الذي سيشغل هذه الدولة والاقتصاد.

الحواشي والمراجع

نظام التوثيق: الأرقام بين معقوفين داخل الفصل تشير إلى المصادر أدناه. تم تجميد البيانات في 5 تشرين الأول/أكتوبر 2026. القيم المتوقعة في تقارير IMF وS&P موسومة في النص كتوقعات/سيناريوات، ولا تُعامل كبيانات عراقية فعلية. عند تعارض الأرقام، يُحفظ تعريف كل مصدر وسنة التقدير بدلاً من أخذ متوسط.

  1. البنك المركزي العراقي - قانون البنك المركزي العراقي رقم 56 لسنة 2004 المعدل، ولا سيما المادتين 3 و4. cbi.iq
  2. وزارة العدل العراقية - قانون الإدارة المالية الاتحادية رقم 6 لسنة 2019 وتعديله؛ الوقائع العراقية العدد 4550، وتعليمات 2 لسنة 2025 لتسهيل التنفيذ. moj.gov.iq
  3. وزارة المالية العراقية - دائرة المحاسبة - مهام تنفيذ الموازنة والحسابات والبيانات الدورية. mof.gov.iq
  4. وزارة المالية العراقية - تقارير الموازنة المفتوحة - التقارير أثناء السنة 2026؛ آخرها حساب الدولة لغاية تموز 2026 منشور 4-10-2026. mof.gov.iq
  5. وزارة المالية العراقية - تقارير دائرة الدين العام؛ جداول 2025 والنصف الأول 2026 والاستراتيجية/النشرات. mof.gov.iq
  6. صندوق النقد الدولي - Iraq: 2025 Article IV Consultation, Country Report No. 25/183 - الجداول المالية والنقدية ومسار الدين والاحتياطيات. elibrary.imf.org
  7. البنك المركزي العراقي - تقرير السياسة النقدية 2024: الاحتياطيات، التضخم، سعر السياسة وأدوات السوق. cbi.iq
  8. البنك المركزي العراقي - تقرير الاستقرار النقدي/الربع الثاني 2025: كفاية الاحتياطيات إلى M2 والعملة وتغطية الواردات. cbi.iq
  9. هيأة الإحصاء ونظم المعلومات الجغرافية - تقرير الرقم القياسي لأسعار المستهلك لشهر تموز 2026. cosit.gov.iq
  10. البنك المركزي العراقي - صفحة السياسة النقدية - سعر السياسة والأدوات والاحتياطي الإلزامي. cbi.iq
  11. البنك المركزي العراقي - بيان كفاية الاحتياطي الأجنبي، 19-09-2026. cbi.iq
  12. S&P Global Ratings - Iraq Affirmed At B-/B; Outlook Negative, 12-06-2026. spratings.spglobal.com
  13. مجلس النواب العراقي - اللجنة المالية تبحث مع وزير المالية موازنة 2027 وتعظيم الإيرادات، 07-07-2026 - خطة مرحلية لموازنة البرامج والأداء. iq.parliament.iq
  14. مجلس النواب العراقي - اللجنة المالية تبحث مع دائرة الموازنة إدارة المال العام وآليات إعداد موازنة 2027 - النموذج الهجين للبنود والبرامج. iq.parliament.iq
  15. مجلس النواب العراقي - بحث تحديات الانتقال إلى موازنة البرامج والأداء والحسابات الختامية مع ديوان الرقابة، 20-09-2026. iq.parliament.iq
  16. مجلس النواب العراقي - اللجنة المالية تناقش قانون الحسابات الختامية للسنوات 2012-2015، 06-09-2026. iq.parliament.iq
  17. مجلس النواب العراقي - اللجنة المالية تناقش مشروع موازنة 2027، 04-10-2026. iq.parliament.iq
  18. البنك المركزي العراقي - بيان حول الديون الداخلية والخارجية، 19-10-2025 - الفرق بين العجز المخطط والفعلي 2023-2025. cbi.iq
  19. البنك المركزي العراقي - توضيح حول طبيعة الاحتياطيات الأجنبية ووظيفتها ومعايير الكفاية. cbi.iq
  20. صندوق النقد الدولي - A New Fiscal Framework for Resource-Rich Countries, WP/23/230. imf.org
  21. وزارة المالية النرويجية - National Budget 2026 - Fiscal policy framework and structural non-oil deficit. regjeringen.no
  22. DIPRES - وزارة المالية في تشيلي - Structural Balance Rule and independent reference copper-price committee; 2026/2027 process. dipres.gob.cl
  23. البنك المركزي العراقي - البنك المركزي يواصل خطواته الإصلاحية لتعزيز الاستقرار النقدي، 22-06-2026. cbi.iq
  24. البنك المركزي العراقي - أسعار الصرف الرسمية والموقع الرئيسي - مرجع الدولار منشور بتاريخ تجميد الفصل. cbi.iq
  25. وكالة الأنباء العراقية - آلية الصرف وفق 1/12 عند تأخر موازنة 2026، استناداً إلى قانون الإدارة المالية الاتحادية. ina.iq

عم تبحث؟

ابحث في المحتوى المنشور على الموقع.