الدولة القائمة على الأداء
من التعهد والنشاط إلى مسؤولية النتائج والتصحيح
تحوّل الدولة القائمة على الأداء المؤشرات من لوحة عرض إلى نظام قرار: لكل نتيجة مالك واختصاص وموارد وخط أساس وبيانات قابلة للتحقق، ثم مراجعة وتصحيح ومساءلة منضبطة بالقانون. يربط الفصل هذه الدورة بخطط الوزارات والموازنة وتجربة المواطن والتقارير السنوية من دون تحويل المؤشر إلى عقوبة آلية أو إنشاء جهاز موازٍ للمؤسسات القائمة.
بطاقة الفصل
| البند | الاعتماد |
|---|---|
| الرمز والموقع | V4-D10-C03 | المجلد الرابع | الباب العاشر | الفصل الثالث |
| العنوان الرسمي | الدولة القائمة على الأداء |
| الموضوعات الإلزامية | ربط الوزارات بالمؤشرات؛ التقارير السنوية العلنية؛ محاسبة المسؤولين على النتائج؛ تقليل الكلام وزيادة القياس. |
| السؤال المركزي | كيف تصبح الموازنة والولاية التنفيذية ومسؤولية الوزير والإدارة العامة مرتبطة بنتيجة قابلة للتحقق، دون إنشاء عقوبة خارج القانون أو مكافأة تضليل المؤشرات؟ |
| الأساس الزمني | الخط المؤسسي 2024–2026؛ التأسيس التنفيذي 2027–2030؛ النضج والاستدامة حتى 2045. |
| الحد مع السابق | V4-D10-C01 حسم المراحل والاعتماديات؛ V4-D10-C02 حدّد 40 مؤشرًا تأسيسيًا و15 قياديًا. لا يُعاد بناء سجلها هنا. |
| الحد مع اللاحق | V4-D10-C04 يضع نموذج التمويل الوطني للرؤية؛ هنا نحدد كيف تُستخدم بيانات النتيجة في القرار المالي دون استباق الصناديق والاستثمار. |
| الوضع القانوني | توصيات تصميم مؤسسي وليست قانونًا نافذًا؛ الصلاحيات الدستورية والتأديبية والتدقيقية تُبقى على حالها ما لم تُعدل أصوليًا. |
جدول (1): بطاقة الفصل وصلاحياته وحدوده.
ينتهي الفصل الثاني إلى أن المؤشر ليس شعارًا رقميًا، بل قيمة ذات مقام وسنة وتعريف ومصدر يمكن إعادة فحصه. هذا الفصل يستلم ذلك السجل ويسأل سؤالًا مختلفًا: من الذي يملك أن يغير المؤشر، وبأي موارد، ومن يراجع تقريره، وما القرار الذي يترتب على استمرار الانحراف؟ دون جواب مؤسسي يصبح السجل الوطني لوحة عرض متقدمة لا نظام حكم.1
القاعدة الحاكمة: السلسلة الحاكمة: نتيجة وطنية ← اختصاص قانوني ← مالك تنفيذي ← خطة وموارد ← بيانات موثقة ← مراجعة وتصحيح ← مساءلة منضبطة بالقانون.
1. الملخص التنفيذي
المشكلة التي يعالجها هذا الفصل ليست أن الوزارات لا تتلقى أوامر أو لا تقدم بيانات. في الدولة التي تعتمد على الإنفاق والتعهدات والكتب الرسمية، قد تُنفذ أنشطة كثيرة دون معرفة ما إذا تحسن وضع المواطن. «الدولة القائمة على الأداء» هي دولة تستطيع تتبع الفجوة بين ما أُعلن وما موّل وما أُنجز وما تغيّر فعليًا، وتسمح لمؤسسة مختصة أن تصحح السياسة قبل أن تتراكم خسائرها.2
يمتلك العراق رصيدًا يمكن البناء عليه. وضعت وزارة التخطيط في شباط 2025 إطار متابعة لخطة التنمية الوطنية 2024–2028 بثلاثة مستويات سياسية وفنية وتقارير وقياس أثر، وأعلنت في أيلول 2026 تطوير نظام IDMS لإدارة معلومات المشاريع ومتابعتها. وفي آب 2026 أعلنت وزارة المالية مواصلة إعداد موازنة البرامج والأداء بهدف ربط تخصيص الموارد بالأهداف والنتائج. جميعها خطوات مؤسسية موثقة؛ لكنها لا تثبت وحدها أن كل وزارة أصبحت تمتلك نظامًا وطنيًا مكتملًا للمساءلة على نتائج خدماتها.3
تقترح الرؤية نظامًا من خمس وظائف، لا إنشاء هيئة عامة خامسة: (1) ترجمة المؤشر إلى التزام تنفيذي داخل الاختصاص؛ (2) وضع بطاقة نتيجة تتضمن خط الأساس والمقام والمالك والموارد والمخاطر؛ (3) متابعة دورية مشفوعة بتحقق مستقل نسبيًا؛ (4) إعلان سنوي مفهوم للجمهور والبرلمان؛ (5) تصحيح إداري ومالي وسياساتي، مع إبقاء المسؤولية السياسية والتأديبية والجزائية ضمن جهاتها وإجراءاتها القانونية. لا تنشأ صلاحيات من بطاقة الأداء وحدها.4
أهم ضمانة منهجية أن الدولة لا تعاقب المسؤول لمجرد تحرك مؤشر إلى الأسوأ. أحيانًا يتغير النفط أو الجفاف أو الوباء أو عدد السكان أو تغطية القياس، وقد تنفذ الوزارة ما تملكه من أدوات دون أن يتحقق الأثر الكلي. لذلك تُقاس جودة القرار والتنفيذ ونزاهة المعلومات والاستجابة للتصحيح إلى جانب النتيجة، وتُفصل المسؤولية الفردية عن السبب الخارجي والاختصاص المشترك.5
شكل (2): لا تتحول لوحة الأداء إلى محاسبة إلا باكتمال سلسلة الاختصاص والقرار.
2. السؤال المركزي وحدود الفصل
السؤال الذي يوجه الفصل هو: كيف تربط الدولة العراقية الحكومة والوزير والمحافظ والمؤسسة بنتائج عامة معلومة، وتجعل تقرير الأداء جزءًا من مشروع الموازنة والمراجعة السنوية والرقابة البرلمانية وممارسة الإدارة، من دون خلط الرقابة السياسية بالانضباط الوظيفي أو التقييم الفني بالحكم الجنائي؟
يعالج الفصل الملكية التنفيذية للمؤشرات، وعقود الأداء الإدارية غير المنشئة لعقوبات، وسلسلة المتابعة والتصحيح، وتصميم التقرير السنوي، واستعمال البيانات في الموازنة والتقييم والرقابة، والضمانات ضد التلاعب. لا يضع الأرقام النهائية لمستهدفات التعليم أو الصحة أو الإنتاج؛ ولا يعيد سياسة الاستثمار أو الصناديق السيادية التي تُترك للفصل الرابع. لا يحل محل فصل «الحكومة الفعالة» V1-D02-C04 الذي بنى القدرة العامة؛ بل يضيف إليه إدارة النتائج على مستوى الرؤية الوطنية.
3. ما الدولة القائمة على الأداء؟
التعريف التشغيلي: الدولة القائمة على الأداء هي منظومة حوكمة تربط الأهداف العامة المعتمدة باختصاصات مؤسسات محددة ومصادر تمويل واقعية ومؤشرات ذات جودة ودوائر مراجعة وتصحيح وشفافية، بحيث يمكن للمجتمع والسلطات المختصة معرفة ما تحقق، ولماذا انحرف ما لم يتحقق، ومَن يجب أن يتخذ الإجراء التالي. لا تعني أن الدولة شركة ربحية، ولا أن الوزير موظف بعقد خاص، ولا أن كل خدمة تختزل في درجة واحدة.
| المفهوم | التعريف التشغيلي | الحد الفاصل |
|---|---|---|
| الفاعلية Effectiveness | مدى تحقق النتيجة العامة المستهدفة فعليًا. | لا تساوي كثرة المشاريع أو قرارات الوزير. |
| الكفاءة Efficiency | العلاقة بين الموارد المستخدمة والمخرجات مع جودة ثابتة. | انخفاض الكلفة وحده قد يخفي انخفاض الجودة. |
| الأثر Impact | تغير أعمق في رفاه الناس أو القدرة الوطنية، قد تشارك في صنعه عوامل متعددة. | لا تُنسب كل حركة سببية للوزارة دون اختبار. |
| المساءلة Accountability | واجب تفسير استخدام الاختصاص والموارد والقرارات والخضوع للمراجعة. | لا تعني العقاب التلقائي ولا الإدانة. |
| المحاسبة القانونية | تطبيق إجراءات المسؤولية الواردة بالقانون بعد إثبات المخالفة. | لا تنشأ من ترتيب لوحة أداء. |
| التحسين المستمر | اختبار فرضية، تصحيح إجراء، إعادة قياس، ثم تعلّم مؤسسي. | ليس سلسلة اجتماعات لإعادة صياغة الوعود. |
جدول (2): قاموس الدولة القائمة على الأداء.
يُستخدم مثلث «النتيجة والجودة والإنصاف» في كل قطاع: النتيجة تسأل عما تغير، والجودة تسأل إن كانت الخدمة صالحة، والإنصاف يسأل لمن وصلت ومن تُرك خارجها. فإذا ارتفع متوسط الكهرباء بينما ساء التجهيز في الريف، فلا يكون المتوسط وحده حكمًا كافيًا. وإذا زادت مخرجات التعليم دون إتقان القراءة، فقد تحسن النشاط وبقيت النتيجة عاجزة.
4. أين يقف العراق؟ خط أساس مؤسسي لا افتراضات
يشير الخط الأساسي المؤسسي إلى توافر خطط ونظم لكن عدم اكتمال الربط بينها في سجل وطني علني متجانس. خطة التنمية الوطنية 2024–2028 تتضمن خمسة برامج رئيسية ومصفوفات متابعة، ونظام IDMS يخدم بيانات المشاريع الحكومية، فيما تتحرك وزارة المالية نحو موازنة البرامج والأداء. إلا أن المصادر الرسمية المفتوحة التي راجعها هذا الفصل لا تقدم سلسلة وطنية موحدة تحدد لكل وزارة: نسبة الخدمات المنجزة من المحاولة الأولى، تكلفة الوحدة الخدمية، نسبة القرارات التصحيحية المنفذة، وتغطية التدقيق المستقل للنتائج؛ لذلك تكون هذه «فجوات قياس» لا أرقامًا صفرية.6
| المؤسسة أو الأداة | ما ثبت في المصادر حتى 2026 | ما لا يجوز استنتاجه |
|---|---|---|
| وزارة التخطيط وخطة 2024–2028 | إطار متابعة وتقييم بثلاثة مستويات ومصفوفات للأهداف والبرامج. | لا يعني اكتمال جميع مؤشرات أثر الوزارات. |
| IDMS | نظام مطور لبيانات المشاريع والبحث عنها وتحديثها والتقارير. | لا يعادل وحده قياس جميع الخدمات أو نتائج التعليم والصحة. |
| وزارة المالية | عمل معلن على إعداد موازنة البرامج والأداء. | لا يعني أن الاعتماد الحالي صار مبنيًا كلية على نتائج مدققة. |
| ديوان الرقابة وسلطات الرقابة | اختصاصات قانونية قائمة في التدقيق والرقابة. | لا تمنح وحدة تنفيذ جديدة اختصاص التدقيق القضائي أو المالي. |
| سجل المؤشرات المقترح في هذا الباب | 40 مؤشرًا تأسيسيًا و15 قياديًا مقترحًا، وخطوط أساس متفاوتة السنوات. | ليست كلها مؤشرات معتمدة حكوميًا أو متاحة لحساب سنوي. |
جدول (3): ما نملكه فعلًا وما يتطلب إنشاء قدرة جديدة.7
يضيف صندوق النقد الدولي بُعدًا ماليًا لا يمكن تجاهله: تقرير مشاورات المادة الرابعة المنشور في 2025 سجل مخاطر ناشئة من التوسع المالي وتراكم متأخرات التنفيذ في 2024، ودعا إلى تقوية تقدير التمويل المتاح وقدرة التنفيذ ومراقبة الوزارات. معنى ذلك أن عقد نتيجة بلا تمويل نقدي واقعي أو صلاحية مشتريات يصبح وسيلة تحميل للمسؤول دون تمكينه.8
القاعدة الحاكمة: قرار خط الأساس: لا تُعلن «نسبة الوزارات الخاضعة للمساءلة على الأداء» قبل تعريف الوزارة والنتيجة ونوع التحقق ومقام الجهات المشمولة؛ يبدأ التأسيس في 2027.
5. الأساس الدستوري والقانوني للمساءلة
يفصل الدستور العراقي بين من يضع السياسة التنفيذية ويدير الوزارة وبين من يراقبها ويستجوبها ويحجب الثقة وفق شروط مخصوصة. ينظم مجلس الوزراء السياسة العامة ومشروع الموازنة ويُشرف على عمل الوزارات ضمن المادة 80، ويحدد المادة 78 موقع رئيس مجلس الوزراء، بينما تنظم المادة 61 أدوات البرلمان من سؤال ومناقشة واستجواب وسحب ثقة. لذلك لا تستطيع رؤية طويلة الأمد إنشاء «تصويت ثقة آلي» بناءً على لون المؤشر، ولا أن تجعل وحدة تسليم بديلًا عن مجلس النواب أو القضاء.9
في المقابل، يضع قانون انضباط موظفي الدولة والقطاع العام رقم 14 لسنة 1991 المعدل واجبات الموظف وجزاءات وإجراءات وتظلمًا؛ ولا يجوز إسقاطه أو توسيع العقوبة بقياس غير منصوص عليه. والتمييز لازم: الوزير مسؤول سياسيًا أمام الآليات الدستورية المختصة؛ الموظف المهني يخضع لواجباته القانونية وتقييمه الإداري وفق الضوابط؛ المخالفات المالية تخضع للتدقيق؛ والاتهامات الجزائية تختص بها جهة التحقيق والقضاء.10
| نوع المسؤولية | الجهة المختصة | دور بيانات الأداء |
|---|---|---|
| السياسة العامة | مجلس الوزراء ورئيسه ضمن الدستور | تحديد الأولويات وإجراء تغيير إداري/سياسي مشروع. |
| الرقابة والثقة | مجلس النواب وفق الأدوات والمدد والأغلبيات الدستورية | سند معلوماتي للاستجواب والنقاش؛ ليس حكمًا تلقائيًا. |
| الأداء المهني | السلطة الإدارية المختصة والقانون الوظيفي | تطوير المهارات أو إعادة توزيع المهام أو مسار نظامي. |
| التدقيق المالي | ديوان الرقابة والجهات المعنية وفق الاختصاص | مطابقة المال مع الحساب والنتيجة وتحديد انحرافات. |
| الفساد والجريمة | جهات التحقيق المختصة والقضاء | إشارة تستلزم فحصًا ودليلًا؛ لا تُشكل إدانة بذاتها. |
جدول (4): المساءلة المتعددة بلا خلط اختصاصات.11
التصميم العملي المقترح يبدأ بقرار تنفيذي ينظم إلزام الجهات بإرسال بيانات دقيقة إلى جهة التنسيق ويفرض نموذجًا موحدًا للمتابعة ضمن صلاحيات مجلس الوزراء؛ أما التزامات الإفصاح الجديدة التي تستلزم قانونًا، أو الجزاءات الخاصة، أو نقل اختصاص من مؤسسة إلى أخرى، فتُرفع في مشروع تشريع وتُفحص دستوريًا قبل نفاذها. ويحظر استخدام «عقد الأداء» لتعديل قانون الموازنة أو تفويض إنفاق لم يجزه الأصل القانوني.
6. معمار النتائج: لا مسؤولية بلا مالك وبيانات
يُعتمد لكل نتيجة «مالك نتيجة» يكون صاحب السلطة الإدارية أو السياسية القادرة على تحريك أدوات تغييرها، لا مجرد الجهة التي تجمع الإحصاء. وتُوزع الأدوار إلى: مالك سياسي للالتزام، مالك تنفيذي للخدمة، أمين بيانات يضبط التعريف والمصدر، جهة تدقيق لا تعتمد الرقم الذي أنتجته وحدها، وجهة تقرير مستقلة نسبيًا عن التنفيذ. لا يحتاج ذلك إنشاء جهاز جديد لكل دور؛ يمكن إسناده إلى تشكيلات موجودة ورفع كفاءة موظفيها.
| العنصر | سؤال اعتماد بطاقة النتيجة | الوثيقة المطلوبة |
|---|---|---|
| الاختصاص | ما القانون أو القرار الذي يسمح بالتدخل؟ | خريطة اختصاص/تفويض وتداخل جهات. |
| النتيجة | ما تحسن حياة المستفيد أو قدرة الدولة؟ | مؤشر من C02 وتعريفه واتجاهه. |
| خط الأساس | ما القيمة والسنة والمجتمع والمقام؟ | مصدر أولي/تقدير موسوم أو فجوة قياس. |
| خطة التدخل | أي عمل سيغير النتيجة لا النشاط فقط؟ | سلسلة سببية وافتراضات رئيسية. |
| المال والقدرة | هل التمويل والكوادر والمشتريات ممكنة؟ | اتساق مع موازنة ووثائق تنفيذ. |
| التحقق | من يثبت صحة الرقم والإتمام؟ | سجل بيانات وتدقيق وشواهد. |
| التصحيح | ما الإجراء عند تعثر 2 دورات متابعة؟ | صاحب قرار وموعد وتبرير. |
جدول (5): الحد الأدنى الإلزامي لبطاقة مالك النتيجة.
يُمنع أن تُحمل الوزارة نتائج لا تملك أدواتها. فوزارة التربية مسؤولة عن جودة التعليم ضمن اختصاصها لكنها لا تتحكم منفردة في دخل الأسرة وسكن الطالب وشبكة الكهرباء. لذا تُحدد في البطاقة متغيرات قابلة للتحكم، ومتغيرات مساندة تحتاج جهات شريكة، ومتغيرات صدمات خارجية. وبعد ذلك يتضح ما يمكن مساءلة الوزارة عنه: جودة التصميم والتنفيذ والقياس والاستجابة، بالإضافة إلى مسار النتيجة نفسها.
7. ربط الوزارات بالمؤشرات الوطنية
لا يكفي إلحاق أسماء الوزارات بالـ40 مؤشرًا. يحدد الفصل السابق من يملك إنتاج الرقم، وهنا نحدد من يملك التصرف عندما يتراجع؛ وقد يختلف المالكان. تُدرج لكل وزارة قائمة صغيرة من ثلاث إلى سبع نتائج رئيسية مع مصفوفة خدمات أكثر تفصيلًا، بدل اشتراط عشرات المؤشرات الكبيرة على مكتب الوزير وإغراق الإدارة في العرض. العدد هنا توصية تصميم لا حد تنظيمي نافذ.
| مثال نتيجة قطاعية | مالك تصرف أولي | التحقق المستقل والشرط المضاد |
|---|---|---|
| إتقان القراءة الأساسي | وزارة التربية/جهة التعليم المختصة | اختبار تعلم بمعيار ثابت؛ لا الاكتفاء بنسب النجاح. |
| استمرارية تجهيز الكهرباء | وزارة الكهرباء/الجهات المختصة بالتوزيع | بيانات مغذيات + تحقق عدادات وأسر؛ ليس قدرة توليد فقط. |
| زمن خدمة مراجعة صحية أساسية | وزارة الصحة/الجهة المشغلة | سجل وقت مع رضا وسلامة علاج؛ لا خفض الوقت برفض المرضى. |
| زمن وصول الاستجابة الشرطية | وزارة الداخلية والأجهزة المعنية | طابع زمني بلاغ ووصول فعلي؛ لا زمن تمرير المكالمة. |
| استمرار خدمات الماء الآمن | جهات الماء والمحافظات حسب الاختصاص | نتائج مختبر ونوعية واستمرارية منزلية؛ لا عدد المحطات. |
| انتظام إجراءات الجمارك | هيأة الكمارك والجهات الحدودية المختصة | بيانات عبور وتكلفة وامتثال؛ دون الإخلال بالتفتيش. |
جدول (6): تحويل مؤشر وطني إلى مسؤولية خدمة قابلة للفحص.
الجدول مثال على «توزيع أولي للتحليل» لا على خريطة اختصاص مُلزمة؛ تُراجع تفاصيل الصلاحيات الاتحادية والمحلية والعقود والجهات الخاصة قبل تثبيت أي مسؤولية. ويُنشر كل مؤشر مع خط الأساس والوحدة والمقام وتاريخ التحديث والموزع المكاني وسبب تعديل مستهدفه، كما أقر C02.
8. مؤشرات مشتركة عندما تتقاسم الجهات النتيجة
تتعثر المساءلة غالبًا عند النتائج العابرة للوزارات. خفض بطالة الشباب يحتاج سوق عمل وتعليم وتدريب واستثمار وتمويل. سلامة الطرق تحتاج التصميم والمرور والإسعاف والقضاء. لا تنجح هذه الملفات إذا قالت كل جهة إن المؤشر ليس اختصاصها الكامل، ولا إذا حمّل رئيس الوزراء جهة واحدة كل الأسباب. لذلك يُعتمد «مالك ملف مشترك» له سلطة تنسيق وجداول رفع، مع بقاء كل قرار وعقد وإنفاق في الجهة المختصة قانونًا.
| مشكلة مشتركة | الأدوار المتكاملة | مخرج اختبار التنسيق |
|---|---|---|
| بطالة الشباب | التخطيط + العمل + التعليم والتدريب + الاستثمار والمحافظات | مسار مهارة→توظيف منتج يُقاس بتعريف مسحي وسجلات شركات. |
| سلامة الطرق | الطرق + الداخلية/المرور + الصحة + السلطات المحلية | نقاط خطورة مُعالجة ونتائج وفاة/إصابة بمقام ثابت. |
| الماء والغذاء | الموارد المائية + الزراعة + البلديات + التجارة | استهلاك ماء وكفاءة محصول وجودة وصول وفق موسم ونطاق. |
| الخدمات الرقمية | الجهة القطاعية + البنية الرقمية + الأمن السيبراني | خدمة تنتهي من البداية للنهاية وتحافظ على حقوق وخصوصية. |
جدول (7): الحوكمة المشتركة لا تلغي اختصاص كل جهة.
تسجل محاضر التنسيق الخلاف على السبب أو التمويل أو المتطلب القانوني، وتُرفع الحالات التي تتجاوز حل الوزارات إلى مجلس الوزراء ضمن اختصاصه. تقاس درجة نجاح التنسيق بحل التعارضات وتسليم الخدمة، لا بعدد الاجتماعات بين الوكلاء. وتُحفظ الملاحظات في سجل اعتماديات الفصل الأول حتى تُفسَّر سلسلة التأخر تفسيرًا صحيحًا.
9. عقد الأداء الإداري وحدوده القانونية
يقترح الفصل «اتفاق أداء إداري» داخليًا يوقّعه المسؤول المختص ومرؤوسه أو الجهة الشريكة، يحدد النتائج التي يملك أدواتها وبياناتها وتكاليفها ومسار رفع المخاطر. الاتفاق أداة تنظيم ومتابعة وتطوير، وليس عقد عمل مدنيًا مستقلًا ولا تشريعًا لعقوبات أو مكافآت تخالف القانون. يُراجع دوريًا عند تغير الموازنة أو الاختصاص أو الظروف المؤثرة؛ فلا يجوز تثبيت مستهدف ثم منع الإدارة من طلب تعديله رغم وقوع صدمة مثبتة.
| بند الاتفاق | المطلوب إثباته | الحماية |
|---|---|---|
| النتائج المختارة | 3–7 نتائج أساسية لكل جهة بحسب دورها، مع بيان السبب. | عدم دفع المسؤول إلى تحسين رقم هامشي. |
| الموارد | سقف التمويل المتاح وصلاحيات العقود والتوظيف. | لا مسؤولية عن التزام بلا أداة. |
| القياس | المؤشر ومالك البيانات والموعد ومصدر الإثبات. | تدقيق مسار استخراج الرقم قبل نشره. |
| القيود والحقوق | سلامة الخدمة وعدالة الوصول والتظلم والخصوصية. | العدد لا يبرر الإخلال بحق أساسي. |
| التصحيح | مهلة تفسير وقرار مسبب وبدائل قابلة للتنفيذ. | التمييز بين الإخفاق المهني والظرف الخارجي. |
| المساءلة | إحالة محتملة إلى جهة مختصة عندما يثبت خرق واجب قانوني. | لا جزاء تلقائي من انخفاض درجة الأداء. |
جدول (8): عقد الأداء الإداري المقترح وشروط مشروعيته.
تختلف مؤشرات النتيجة باختلاف دورة إنتاجها. الوفاة المرورية تُقاس سنويًا مع تقارير دورية، وزمن الخدمة إداري شبه يومي، والتحصيل الضريبي شهريًا، والقراءة المدرسية بتقييمات دورية مقننة. لا تفرض الرؤية موعدًا شهريًا موحدًا لكل الظواهر، لأن ذلك يصنع بيانات رديئة بدل بيانات سريعة.
10. دورة القرار: من الإشارة إلى التصحيح
تؤدي لوحة المؤشرات وظيفتها عندما تقود إلى قرار معلوم. دورة المتابعة المقترحة هي: رصد الانحراف ← التحقق من صحة البيانات ← تحديد إن كان الانحراف ناشئًا من صدمة أو خطة أو تنفيذ أو قياس ← عرض بدائل التصحيح والتكلفة ← قرار ضمن الصلاحية ← تنفيذ الإجراء ← قياس جديد وتوثيق الدرس. اجتماع بلا قرار مؤرشف، أو قرار لا يصل إلى مالك تنفيذ، لا يغلق الدورة.12
شكل (3): حلقة التصحيح الرباعية؛ الإجراء لا يُعد منجزًا حتى يظهر أثره.
| نوع الانحراف | اختبار السبب | التصرف الصحيح |
|---|---|---|
| خطأ قياس | تغيير تعريف أو مقام أو سجل ناقص. | تصحيح البيانات ووسم النسخة قبل محاسبة أحد. |
| قيد تمويل/شراء | اعتماد موجود لكن نقد غير متاح أو ترخيص معطل. | قرار موازنة/إجراء مختص وإعادة الجدولة. |
| ضعف تصميم | العمل اكتمل دون تحسن النتيجة. | إعادة اختبار الفرضية واستبدال التدخل. |
| قصور تنفيذ | المهمة ضمن السلطة والموارد وتأخرت دون سبب مقبول. | دعم مهني وتصحيح وإجراءات إدارية مشروعة. |
| مخالفة أو تضليل | دلائل موثقة على تزوير أو إساءة استعمال السلطة. | إحالة وفق القانون مع قرينة البراءة والتظلم. |
جدول (9): لا يُعالج كل انحراف بالطريقة نفسها.
11. التقارير السنوية العلنية
يقترح الفصل تقرير أداء سنوي علنيًا يصدر عن كل وزارة وملخصًا حكوميًا مجمعًا. يجب أن يتيح للقارئ العادي معرفة: ما الهدف، كم كانت القيمة السابقة، ما الهدف الحالي، ماذا تحقق، ماذا صُرف، من تضرر أو لم يحصل على الخدمة، ما حدود الثقة في الرقم، وما التصحيح المقرر. لا تكفي جداول النجاح الملونة أو ملف صور افتتاحات. ويصدر التقرير مع قواعد بيانات قابلة للتنزيل حيث لا تتعارض مع حماية البيانات والأمن المشروع.13
| جزء التقرير السنوي | الحد الأدنى للمحتوى |
|---|---|
| رسالة مسؤول المؤسسة | أهم ثلاث نتائج تحققت وثلاث لم تتحقق مع تفسير وقرار. |
| لوحة نتائج مختصرة | قيمة الأساس والسنوات والمقام والجهة المالكة وتاريخ إصدار البيانات. |
| مسار التمويل | اعتماد وصرف والتزام وأصل/خدمة عاملة، والفارق المفسر بينها. |
| التوزيع | حسب المحافظة والجنس والحضر والريف والفئات حيث تسمح البيانات. |
| نزاهة القياس | مصادر الأدلة والتدقيق والتغييرات المنهجية والشكاوى ذات الصلة. |
| الانحراف والتصحيح | الإخفاقات والبدائل والإجراءات ومواعيد مراجعتها. |
| حقوق المستخدم | التظلم والخصوصية والمساواة وتقييم تجربة المواطنين. |
| ملحق مستقل | الجداول الآلية والبيانات الوصفية وملاحظات المدققين. |
جدول (10): هيكل التقرير السنوي العلني المقترح.
الوتيرة المقترحة: متابعة تشغيلية شهرية داخل الجهة للخدمات التي تسمح بذلك؛ مراجعة ربع سنوية للأولويات الوطنية؛ نشر ملخص نصف سنوي مختصر؛ ونشر التقرير السنوي الأولي خلال 90 يومًا من انتهاء السنة مع وسم القيم المؤقتة، يعقبه تحديث بحسب صدور الإحصاءات النهائية والحسابات الختامية. هذه آجال سياسات مقترحة لا آجال قانونية عراقية سارية، ولا تستبدل المواعيد المالية والتشريعية التي يفرضها القانون.
لا يجوز استخدام التقرير لتجاوز سرية تحقيق قائم أو كشف أشخاص أو بيانات صحية أو أمنية أو استخبارية. يقاس الأداء الأمني علنًا بمؤشرات مجمعة للضرر والحقوق والخدمة، وتبقى التفاصيل العملياتية ضمن قنوات تدقيق ورقابة مختصة. وفي القطاعات المدنية يُلزم تعليل سبب إخفاء المعلومة المشمولة بحق الوصول، مع حق المراجعة وفق القانون النافذ أو التشريع المطلوب لاحقًا.
12. المحاسبة على النتائج: الفروق التي تحمي العدالة
المساءلة على الأداء ثلاث طبقات: تفسير علني (Answerability) يُطلب دائمًا عند وجود فجوة معتبرة؛ تصحيح إداري (Corrective Action) يُبنى على الاختصاص والموارد والاختيار؛ وجزاء قانوني (Sanction) لا يقع إلا عند توافر المخالفة والإجراء والأدلة والولاية. فشل مستهدف سياسي قد يبرر مساءلة سياسية واستجوابًا، لكنه لا يثبت وحده جريمة أو مخالفة تأديبية. وارتفاع المؤشر قد يخفي مخالفة لو تحقق بإقصاء مستفيدين أو تعاقد فاسد.14
تعتمد الوزارة قبل إصدار أي حكم على نتيجة غير مواتية أربعة اختبارات متتابعة: هل الرقم موثوق؟ هل كانت الصلاحية والموارد كافيتين؟ هل تغيرت الظروف الأساسية خارج سيطرة صاحب القرار؟ وهل اتخذ المسؤول الإجراء المهني المتوقع بعد ظهور الإنذار؟ هكذا يصبح التقرير مرآة تعلم ومحاسبة، لا أداة انتقائية لتصفية النزاع السياسي أو معاقبة موظف لا يستطيع تغيير الواقع.
| الحالة | الاستجابة الحكومية المشروعة | ما لا يصح |
|---|---|---|
| تحقق الهدف بنزاهة | توثيق الأسلوب وتعميم الدرس وتحسين المستهدف لاحقًا. | مكافأة لمجرد أن خط الأساس كان سهلًا. |
| إخفاق مع صدمة موثقة | تعديل الافتراض وخطة دعم ومتابعة وشرح علني. | عقوبة لأن النتيجة تحركت عكس السياسة. |
| إخفاق مع إهمال واضح | تحقيق إداري في الواجبات وتدبير وفق القانون المختص. | فرض جزاء بلا إجراء وحق دفاع. |
| نجاح رقم مصطنع | إيقاف الاعتماد على السلسلة وفحص التلاعب والتحقيق المختص. | الاعتماد على الرقم قبل تدقيق سجلاته. |
| نزاع على اختصاص | تصحيح تكليف الجهات وإزالة التضارب. | تحميل جهة النتيجة كاملة مع حرمانها الأداة. |
جدول (11): مصفوفة محاسبة تعزل الإخفاق عن المخالفة.
13. موازنة البرامج والأداء
موازنة البرامج والأداء لا تعني أن يُخفض اعتماد كل وزارة لمجرد إخفاقها. كثير من الخدمات التي تسوء تحتاج تمويل إصلاح أو صيانة إضافيًا، بينما برامج حققت بعض أهدافها قد تكون أعلى كلفة من البديل. تستخدم الرؤية نموذج «الموازنة المستنيرة بالأداء» (Performance-Informed Budgeting): إرفاق الأدلة بالقرارات المالية، مع بقاء الاعتماد والمحاسبة وفق قانون الإدارة المالية الاتحادية. أظهر مسح OECD لعام 2023 أن 28 من 33 دولة أجابت عن مسحها تستخدم شكلًا من أشكال موازنة الأداء، لكن الأساليب تختلف، ولا يجعل ذلك أسلوبًا واحدًا واجب النسخ.15
وزارة المالية في آب 2026 أعلنت العمل على مشروع هذا التحول وربط الموارد بالبرامج والأهداف والنتائج. تقترح الرؤية بدء 2027 بإضافة بطاقات أداء إلى برامج تجريبية، مع المحافظة على أبواب المحاسبة القانونية القائمة، ثم الانتقال بعد اختبار جودة البيانات ومحاسبة الالتزامات وتكلفة دورة الحياة. يجب فحص قدرة الصرف لا قيمة التخصيص وحدها، واحتساب كلفة تشغيل وصيانة الأصول لتفادي إنشاء مشروع يحقق افتتاحًا ولا يقدم خدمة مستمرة.16
| قرار الموازنة | دليل الأداء المطلوب | قرار ممكن |
|---|---|---|
| زيادة تمويل | طلب موثق + قدرة استيعاب + أثر هامشي أعلى. | توسع مشروط بالمراحل والنتيجة. |
| الإبقاء على تمويل | خدمة لازمة ولو تأخر قياس أثرها. | مراجعة تصميم وتطوير بيانات دون قطع الخدمة. |
| إعادة تخصيص | برنامج منخفض الأثر بعد تقييم مستقل وبديل أقوى. | نقل تدريجي قانوني مع حماية المستفيدين. |
| إيقاف مشروع | انتفاء الجدوى أو استحالة التشغيل أو فساد يقتضي إجراءً. | قرار مسبب مع إدارة التزامات العقد والمجتمع. |
| احتياط مخاطر | صدمة نفط أو مناخ أو ظرف يهدد الخدمات الأساسية. | استخدامه وفق الإطار المالي والرقابة، لا خارجها. |
جدول (12): أدلة النتيجة تُرشد القرار المالي ولا تستبدله.
14. جودة البيانات والتدقيق المستقل
مع توسع الحوافز المبنية على الأرقام، يرتفع خطر تغيير الرقم بدل تغيير الخدمة. يجري العمل على نظام وطني لحفظ سلاسل البيانات: تعريف المؤشر وإصداره، هوية المصدر، السجلات الداخلة، التحقق التلقائي والمنطقي، تفسير القيم الشاذة، موافقة مالك السجل، وعينة مراجعة مستقلة. لا يجمع نظام مركزي جميع البيانات الشخصية بلا ضرورة؛ بل يستخدم تبادل بيانات محدود الغرض وصلاحيات وصول وأثر تدقيق Audit Trail.17
| اختبار الجودة | مثال العيب | وسيلة التحكم |
|---|---|---|
| اكتمال التغطية | مركز لا يدخل البلاغات الصعبة. | مقارنة الطلبات الواردة بالطلبات المقبولة والمرفوضة. |
| ثبات التعريف | تغيير بداية عد الزمن بين سنتين. | تاريخ نسخة التعريف وتصحيح السلسلة بأثر معلن. |
| نزاهة المقام | حذف الأسر الريفية أو المشاريع المتلكئة. | مقام معتمد بتغطية وطنية ومراجعة عينات. |
| الدقة الزمنية | تحسين الأداء قبل وصول البيانات النهائية. | وسم المؤقت والمعدّل والنهائي بلا محو القديم. |
| فصل الواجبات | الجهة المنفذة تعتمد أثرها منفردة. | إشراف إحصائي أو تدقيق وظيفي مستقل بحسب القطاع. |
| قابلية التظلم | مستفيد لا يظهر تعثر خدمته. | قنوات شكوى وقياس تجربة المستخدم مستقل عن الخدمة. |
جدول (13): كيف تمنع دولة النتائج تحويل القياس إلى تلاعب؟
يعتمد نظام القياس في هذا الفصل التمييز بين حقيقة وتقدير وافتراض ومستهدف. لذلك تُرفق كل لوحة تقرير بسجل تعديلات: من بدل القيمة أو تعريفها، في أي تاريخ، بأي دليل، وهل خضعت النسخة الجديدة لتوثيق يتيح إعادة إنتاجها؟ التقرير الذي يُصحح خطأ سابقًا ويعلنه أكثر أهلية للثقة من تقرير يخفي التعديل ليبدو متسقًا.
15. قياس الخدمات وتجربة المواطن
المواطن لا يختبر الحكومة بعدد المشاريع المدرجة في الموازنة؛ يختبرها برحلة استخدام خدمة: هل وصل؟ كم انتظر؟ هل عاد لملف ناقص؟ هل كانت النتيجة صحيحة وآمنة؟ هل استطاع التظلم؟ تشمل «تجربة المواطن» قياسًا لسلوك الخدمة، لا مجرد استطلاع رضا قد يتغير بتوقعات المستفيد. وتُفصل المؤشرات حسب موقع الخدمة ونوع المستفيد دون كشف خصوصيته.
تعتمد الرؤية قاعدة «الرحلة الكاملة»: الطلب → استلام مستندات → قرار أو خدمة → دفع إن وجد → إشعار → تظلم وتصحيح. لا يعلن نجاح رقمنة خدمة لأن استمارتها منشورة، ولا خفض زمن الخدمة بإغلاق الطلبات الصعبة أو مطالبة المستفيد بمراجعة خمسة مكاتب غير محسوبة في الزمن الرسمي.
| المؤشر التشغيلي | القياس الدقيق | اختبار مضاد |
|---|---|---|
| زمن الخدمة من البداية إلى النهاية | وسيط/شرائح زمنية من تقديم كامل إلى إنجاز. | نسبة الطلبات المرفوضة أو المعادة وسقف الانتظار. |
| الإنجاز من أول مرة | الطلبات التي أُغلقت دون زيارة إضافية غير ضرورية. | تدقيق مضمون القرار وقانونيته. |
| استمرارية الخدمة | حالات الانقطاع ومدتها على مجموعة المستفيدين. | التفاوت بين المدن والريف. |
| رضا المستفيد | عينة معلنة وسؤال ثابت ومنهج استجابة موثق. | لا يحل محل نتيجة فنية أو سلامة. |
| العدالة في الوصول | نسبة الوصول حسب المحافظة والفئة ضمن مقام صحيح. | عدم ترك الفئات قليلة النفوذ خارج التغطية. |
جدول (14): مؤشرات الرحلة الخدمية التي تكمّل النتائج الوطنية.
16. الحكم الاتحادي والمحافظات والفروق المكانية
يمتد مبدأ الدولة القائمة على الأداء إلى المحافظات، لكنه لا يحول اللامركزية إلى تبعية إدارية كاملة لوزارة مركزية. في العراق الاتحادي تتوزع الوظائف بين السلطات الاتحادية والإقليم والمحافظات وفق الدستور والقوانين النافذة؛ ولذلك تحدد بطاقة كل نتيجة صاحب الاختصاص ومالك البيانات وتمويل الخدمة في كل مستوى قبل ترتيب مسؤولية المحافظ أو الوزير. ويُعرض المؤشر على خرائط ومجموعات سكانية لا في متوسط وطني واحد فقط.18
عندما تكون الخدمة محلية التنفيذ واتحادية التمويل أو المعيار، يستخدم اتفاق تنسيق ثلاثي: الجهة الاتحادية تقر المعيار وتحفظ التحويل المالي ضمن القانون؛ المحافظة تدير التنفيذ الذي يقع ضمن صلاحيتها؛ الجهة الإحصائية/الرقابية تتحقق من المقارنة؛ ويرفع النزاع وفق الآلية المختصة. يجب بيان المقارنة الحقيقية بين المناطق مع مراعاة عدد السكان والتضاريس والكلفة وظروف الأمن والماء وتوزيع الفقر، لا ترتيب المحافظات حسب مستوى مطلق دون تفسير.
| السؤال المكاني | القرار التنفيذي | خطر الحكم بالمتوسط |
|---|---|---|
| أين الخدمة الأقل؟ | نشر قيمة كل محافظة وحضر/ريف مع مقام واضح. | متوسط العراق يخفي الحرمان المحلي. |
| هل الكلفة قابلة للمقارنة؟ | تصحيح الكلفة بحسب كثافة السكان وطول الشبكة والظروف. | وصم الريف بعدم الكفاءة لأن تكلفة الخدمة أعلى. |
| من صاحب الاختصاص؟ | خارطة حق قانوني بالتنفيذ والتمويل والتظلم. | معاقبة المحافظ عن قرار اتحادي أو العكس. |
| هل تحسن الوصول؟ | سجل مستخدمين وقياس ميداني وعينات مستقلة. | عدّ مشاريع انتهت ورقيًا دون تشغيل فعلي. |
جدول (15): إدارة الأداء المكاني داخل النظام الاتحادي.
17. المتابعة ليست تقييمًا للأثر
المتابعة Monitoring تسأل: هل نسير كما خُطط؟ التقييم Evaluation يسأل: هل كان اختيارنا مناسبًا، وهل أحدث التدخل النتيجة فعلًا مقابل بدائل ممكنة؟ قد تظهر بيانات وزارة ما تحسنًا في القراءة بعد افتتاح مدارس جديدة، لكن لا يكفي التزامن لإثبات سبب التحسن؛ ربما تغير الاختبار أو حجم الفوج أو نمط حضور الطلبة. لهذا يحتاج بعض البرامج إلى تقييم مستقل بمنهج مقارنة صالح، لا إلى زيادة عدد المؤشرات الشهرية.19
تقترح الرؤية انتقاء تقييمات متعمقة للبرامج الكبيرة أو ذات الأثر الحساس، وتبدأ من فرضية تغيير محددة Theory of Change. حيث تسمح الأخلاق والبيانات يمكن استخدام مقارنة قبل/بعد مع مجموعة مماثلة، أو تصميم تجريبي مضبوط، أو تحليل كلفة وفاعلية؛ وحيث لا تصلح هذه المناهج يعتمد تقييم عملية التنفيذ ودراسات الحالة مع الإفصاح عن حدود الاستدلال. لا يُقبل أن تزعم الوزارة «خلق» جميع فرص العمل الناتجة خلال سنة لمجرد إطلاق برنامج تدريب في العام نفسه.
18. تقليل الكلام وزيادة القياس
«تقليل الكلام وزيادة القياس» ليس حظرًا على الخطاب السياسي؛ المقصود إخضاع الوعد العام للمعلومة والنتيجة. تستبدل الحكومة في اجتماعات المراجعة تقارير الأنشطة الطويلة بورقة قرار من صفحة واحدة: الوضع السابق، القيمة الحالية، ما تغير وما لم يتغير، ثلاثة أسباب محتملة، قرار مطلوب، الكلفة والزمن ومن يملك تنفيذه. كل بيان صحفي عن إنجاز خدمة كبيرة يشير إلى صفحة نتائج عامة تُميّز عدد المستفيدين وقدرة التشغيل والتوزيع عن المبالغ والأبنية.
شكل (4): تحويل التواصل الحكومي من نشاط إعلامي إلى شفافية قابلة للتحقق.
تُراجع عناوين النجاح دوريًا بثلاثة أسئلة متواضعة لكن فاصلة: هل حقق البرنامج نتيجة خارج ورقة العمل؟ هل تُثبت البيانات هذا الأثر للناس الذين يحتاجونه؟ وهل كانت الكلفة والحقوق والمخاطر مقبولة؟ تلتزم الحكومة بنشر أهم الإخفاقات والتصحيحات في التقرير ذاته الذي تنشر فيه النجاح. تجاهل الفشل أو تأجيل تفسيره يضعف الثقة أكثر من الاعتراف به وتقديم طريق مهني لتغييره.
19. ماذا نتعلم من التجارب الدولية؟
يشرح تقرير OECD 2024 عن مركز الحكومة أن متابعة الأولويات العامة يمكن أن تقودها وحدات صغيرة قريبة من القيادة السياسية، لكنها لا تنفذ بدل الوزارات، ويجب أن تبني ثقة وقدرة تحليل وتعلم. وتعرض ورقة OECD لعام 2025 عن ممارسات التقارير أهمية الجمع بين النتائج والمال ونشرها في وقت يسمح بالمحاسبة. الدرس للعراق أن وحدة المتابعة المركزية يجب أن تكون محدودة ومحترفة وذات صلاحية تنسيق ورفع، لا وزارة ظل ولا مختبر عقوبات.20
في المملكة المتحدة يشرح إطار التخطيط والأداء المحدث في تشرين الثاني 2025 ربط الأولويات والخطط وتخصيص الموارد وقياس التقدم والمسؤولية البرلمانية والعامة، مع مسؤول محاسبي داخل الجهاز التنفيذي. وفي كندا تظهر خبرة Results and Delivery Unit أهمية طرح ثلاثة أسئلة متكررة: ما النتيجة المطلوبة؟ كيف ستتحقق؟ وهل تحققت، وإذا لم تتحقق فما التعديل؟ هذه آليات قابلة للانتقاء، لا أوامر بنسخ البنية الدستورية أو الخدمة المدنية لأي دولة أخرى.21
| التجربة أو المبدأ | ما يمكن نقله إلى العراق | ما لا يُنسخ |
|---|---|---|
| OECD / مركز الحكومة | مراجعة أولويات قليلة، وتحليل أسباب ورفع عوائق. | إلغاء دور الوزارة أو الرقابة المستقلة. |
| المملكة المتحدة / إطار الأداء | وصل الخطة والموارد والتقرير العام عبر دورة واحدة. | نقل منصب أو صلاحية بريطانية بلا أساس عراقي. |
| كندا / وحدة النتائج | سؤال النتيجة وطريقة تنفيذها ثم إعادة المعايرة. | اعتبار الوحدة صاحبة اختصاص تنفيذي بديل. |
| OECD / موازنة الأداء | استعمال الدليل المالي والنتيجة معًا في قرار الموازنة. | قطع التمويل آليًا عن الخدمة التي تتدهور. |
| المنظومة العراقية القائمة | البناء على IDMS وخطة التنمية وموازنة البرامج. | إقامة جهاز مواز من دون حصر الاختصاصات. |
جدول (16): ننقل الآلية التي تصلح ولا نستنسخ الدولة.22
20. خط الانطلاق: المئة يوم الأولى
تبدأ المئة يوم الأولى بعد قرار سياسي وتنظيمي مختص، لا بإنشاء منصة مكلفة أو إعلان أن الرؤية اكتملت. تبدأ الحكومة بأولويات محدودة سبق ترتيب اعتمادياتها في V4-D10-C01، وتستعمل المؤشرات القيادية التي طرحها V4-D10-C02 بشرط تحقق الجودة والاختصاص. لا تملك الرؤية أن تفرض هذه الخطوات على حكومة قبل اعتمادها، لكنها تحدد الحد الأدنى الذي يمكن أن تبدأ به أي حكومة تتبناها.
| الفترة المقترحة | المنتج الملموس | جهة القيادة الأولية |
|---|---|---|
| الأيام 1–20 | قرار واضح لتحديد النتائج العشر إلى الخمس عشرة ذات الأولوية وخريطة اختصاصاتها وأصحابها. | مجلس الوزراء والأمانة العامة/التخطيط حسب الصلاحية. |
| الأيام 21–40 | بطاقة لكل نتيجة: مصدر، سنة، مقام، مالك، تمويل، جدول، مخاطر، وقيد قانوني. | التخطيط والوزارات والجهات الإحصائية. |
| الأيام 41–60 | مطابقة بيانات البرامج والمشاريع والاعتمادات؛ اختبار تكامل مع IDMS دون نسخ قاعدة كاملة. | التخطيط والمالية والجهات المنفذة. |
| الأيام 61–80 | أول اجتماع متابعة بقرارات تصحيح مسجلة واختبار تدقيق عينة من المؤشرات. | مركز الحكومة والجهات الرقابية وفق ولايتها. |
| الأيام 81–100 | نشر بطاقة افتتاحية تشرح ما نعرف وما لا نعرف، وخطة سنة أولى لإنشاء خطوط الأساس. | الجهات المنفذة والتخطيط وأمين البيانات. |
جدول (17): نموذج المئة يوم الأولى كنظام مساءلة لا حملة إعلامية.
الشرط الحاكم لهذه البداية ألا تختار الحكومة نتائجها فقط لأنها سهلة. ينبغي أن تضم المحفظة خدمة مرئية للمواطن، ومؤشرًا للانضباط المالي والمشروعات، ومؤشرًا لرأس المال البشري، ومؤشرًا للإنتاج، ومؤشرًا لحماية الحقوق. لا يحدد المركز من ينجز كل خدمة محليًا؛ يكشف فقط متى يحتاج حل الاختناق قرارًا أعلى أو تنسيقًا أو إصلاح إجراء.
21. مراحل التحول 2027–2045
| المرحلة | مطلوب نظام الأداء | بوابة الانتقال قبل الادعاء بالنجاح |
|---|---|---|
| 2027–2030 | استعادة الأساس | خطوط أساس، بطاقات مالك نتيجة، تقرير سنوي أولي، مراجعات قطاعية، تجارب موازنة أداء. | توثيق مصادر ومقامات الأولويات؛ سجل وتصحيح معللان؛ تحقق مستقل لعينة. |
| 2031–2035 | بناء المؤسسات | تغطية أغلب البرامج ذات الأولوية، ربط متعدد السنوات بين الإنفاق والنتيجة، تقييم خدمات. | اتساق مالي وخدمي بين السنوات؛ نشر وتقويم خارج وحدة التنفيذ. |
| 2036–2040 | اتساع الإنتاج | تقييم أثر أوسع، تعلم تكاليف الخدمة، معايير تقارن مناطق وقطاعات بتصحيحات. | نتائج تتحسن بجودة وعدالة؛ كلفة قابلة للاستمرار وصدمات محسوبة. |
| 2041–2045 | الاستمرار والتجدد | إدارة نتائج تعمل عبر انتقال الحكومة والأزمات ومراجعات خارجية مستقلة. | بقاء المصدر والتقرير والتصحيح والخدمة رغم تبدل الأشخاص. |
جدول (18): مراحل الدولة القائمة على الأداء من دون إعادة تفاصيل C01.
السنوات علامات مراجعة لا ضمانات تلقائية. يمكن أن تتأخر مؤسسة عن النضج أو تتقدم أخرى بسرعة، لكن لا يحق للجهة تغيير التعريف للتظاهر بالوصول إلى المرحلة المقبلة. كل بوابة تعتمد تقرير تحقق وسجل افتراضات وقرارًا مسببًا؛ ويُنشر ما يسمح القانون بنشره من نتيجة البوابة.
22. لوحة الأداء الحكومي والمؤشرات المقترحة
لتقييم نظام الأداء نفسه، لا يكفي تكرار الأربعين مؤشرًا وطنيًا. تُقترح لوحة داخلية من اثني عشر مؤشرًا إداريًا، يملك كل منها مقامًا وتعريفًا ومالكًا قبل نشر رقم. القيم المستهدفة أدناه التزامات تنظيمية «مقترحة» للفترة الأولى، لا حقائق عن وضع العراق في 2026؛ ولا تعني اكتمال الإصلاح إذا تحققت بينما تدهورت الخدمات.
| رمز | مؤشر أداء الحوكمة | المقام/طريقة الحساب | مستهدف سياساتي أولي |
|---|---|---|---|
| PM01 | تغطية الأولويات بمالك نتيجة | عدد الأولويات ذات بطاقة معتمدة ÷ مجموع الأولويات المعتمدة. | 100% من محفظة البداية خلال أول 100 يوم. |
| PM02 | خط أساس قابل للتدقيق | الأولويات ذات سنة ومصدر ومقام مثبت ÷ مجموع المحفظة. | 100% خلال 2028 أو وسم فجوة ومنهج علاج. |
| PM03 | انضباط نشر التقارير | تقارير نشرت خلال المهلة المقترحة ÷ مجموع الملزم بالتقرير. | ما لا يقل عن 90% بحلول 2030، بعد اعتماد المواعيد. |
| PM04 | إغلاق التصحيح | قرارات تصحيح أغلقت بدليل نتيجة ÷ القرارات المستحقة. | ما لا يقل عن 80% بحلول 2030؛ يفحص الأثر لا الورقة. |
| PM05 | التدقيق المستقل | بطاقات أولويات دُققت بعينة/منهج معلن ÷ مجموعها. | تغطية 100% دوريًا خلال 2030. |
| PM06 | جودة تعريف البيانات | السلاسل دون تعديل تعريف غير معلن ÷ إجمالي السلاسل. | لا تعديل صامت؛ 100% إفصاح فوري. |
| PM07 | وقت معالجة فجوة البيانات | الأيام من اكتشاف خلل كبير إلى نشر تصحيحه. | يحدد بعد قياس 2027؛ لا رقم مُسبق. |
| PM08 | الربط بالخطة والمال | البرامج ذات نتيجة وميزانية مطابقتين ÷ البرامج المختارة. | توسع تدريجي بعد التجربة؛ خط 2027 أولًا. |
| PM09 | مراجعة المستفيد | الخدمات المشمولة بقياس رحلة المستخدم ÷ الخدمات المختارة. | توسع سنوي؛ تعريف الخدمة يسبق الهدف. |
| PM10 | التقييم السببي | البرامج الكبرى المستحقة لتقييم أثر وقد قُيّمت ÷ المستحقة. | خطة مستقلة تبدأ 2028. |
| PM11 | العدالة المكانية | المؤشرات ذات تفكيك جغرافي صالح ÷ الممكن إحصائيًا. | يحدد بعد سجل بيانات 2027. |
| PM12 | استمرارية السجل | النتائج التي احتفظت بتاريخ نسخ وقرارات عبر انتقال المسؤول. | 100% للمحفظة المعتمدة بحلول 2030. |
جدول (19): لوحة إدارة نظام الأداء؛ لا تُجمع تلقائيًا في درجة تصنيف وطنية.
لا يجوز تحويل PM01–PM12 إلى درجة سرية لترتيب الوزراء ونشر أحكام شخصية. تستخدم اللوحة لتعقب قدرة الحكومة على إدارة المعلومات والتصحيح، ويصاحبها دائمًا رأي مهني في النتائج الفعلية وحقوق المواطنين. ولا يوصف الوصول إلى مستهدف داخلي بأنه تحقق نتيجة وطنية من مؤشرات C02.
23. البرامج التنفيذية وحزمة المسؤوليات
تقترح الرؤية سبعة برامج تشغيل مترابطة، يُنفذ كل منها داخل هيكل موجود: (أ) سجل النتائج والمالكين؛ (ب) تكامل بيانات المشروعات والمالية والمخرجات؛ (ج) تقارير الأداء المفتوح؛ (د) تقييم المستفيد والخدمة؛ (هـ) برنامج مراجعة الأسباب والتصحيح؛ (و) تقييمات الأثر المستقلة؛ (ز) الكفاءات والتدريب والحماية من التلاعب. يمنع تحويل البرامج إلى سبع هيئات جديدة؛ فمعظمها تطوير وظيفة كانت موجودة متفرقة.
| البرنامج | المخرج خلال المرحلة الأولى | المسؤول المقترح |
|---|---|---|
| 01 | سجل النتائج | سجل 15 أولوية مع بطاقة مؤشر ومالك ومصدر ومخاطر ونسخة. | التخطيط + الجهات المنفذة + الجهة الإحصائية. |
| 02 | تكامل التنفيذ | ربط رموز المشروع والبرنامج والاعتماد والمخرج، دون تغيير قواعد المحاسبة. | التخطيط + المالية + أصحاب النظم. |
| 03 | تقرير أداء علني | قالب واحد وبيانات قابلة للتصفح وتصحيحات موثقة. | الوزارات والمحافظات + مركز الحكومة. |
| 04 | تجربة الخدمة | عينات وتظلم وبيانات رحلة خدمة مختارة. | الجهة القطاعية + تحقق إحصائي. |
| 05 | التصحيح | جلسة مراجعة ذات قرار وتاريخ ومالك أثر. | قيادة الحكومة والوزارات ضمن اختصاصها. |
| 06 | تقييم الأثر | اختيار برامج كبرى للتقييم الخارجي وفق الجدوى. | التخطيط/الجهات المختصة + مقيم مستقل. |
| 07 | القدرات والنزاهة | تدريب وتدقيق وتعريفات وصيانة بيانات. | مؤسسات التدريب والرقابة والجهات المنتجة. |
جدول (20): حزمة برامج الإدارة بالنتائج.
البرامج تتداخل زمنيًا. يمكن البدء بقالب تقرير قبل اكتمال الربط التقني، لكن لا يجوز إعلان نسبة تنفيذ لكل العراق قبل توحيد مقام الخدمات والمشاريع. وينبغي أن يكون كل مشروع برمجيات خاضعًا لاختبار ضرورة وكلفة دورة حياة وربط بالمنصات القائمة، خصوصًا أن IDMS وعمليات موازنة الأداء يجري تطويرهما بالفعل.
24. المصفوفة التنفيذية والتمويل
| التدخل | المالك/الشريك | التوقيت المقترح | نوع التمويل أو شرط اعتماده |
|---|---|---|---|
| توثيق السجل الوطني | التخطيط وهيأة الإحصاء والوزارات | 2027 | موظفون قائمون وتطوير نماذج؛ كلفة تفصيلية بعد الجرد. |
| تكامل الأداء والموازنة | المالية والتخطيط والوزارات | 2027–2030 | تطوير تدريجي للنظم؛ لا يُلغى سجل الاعتماد والمحاسبة. |
| التحقق من بيانات الخدمة | الجهة التشغيلية + إحصاء/رقابة مختصة | بدء 2027؛ توسع 2030 | تدقيق عينات ومسوح؛ يحتاج خطة مشتريات/تعاقد إن لزم. |
| التحليل والتقييم | جهات تقييم مستقلة وفق القانون | 2028–2045 | تمويل متناسب مع خطر البرنامج لا نسبة موحدة مصطنعة. |
| التقارير العلنية | الجهة المنفذة + مركز الحكومة | 2027 وما بعد | منصات قائمة وإتاحة بيانات؛ تقييم أمان وخصوصية. |
| تطوير القوى العاملة | جهات الخدمة المدنية والتدريب | 2027–2035 | تدريب حسب فجوة قدرة مثبتة، لا عدد دورات مستهدف. |
جدول (21): مصفوفة التنفيذ والتمويل دون اختراع ميزانية وطنية.
لا يقدر الفصل كلفة وطنية بالدينار لبناء هذا النظام، لأن جرد الأنظمة والبنية الحالية والكوادر والعقود لم ينشر بصورة تسمح بحساب موثوق؛ تقدير تكلفة منصة جديدة فوق نظم متاحة قبل هذا الجرد سيغري بالازدواج. البداية المالية الصحيحة هي تقييم ما يملكه العراق ثم تكلفة الفجوة وعمليات الربط والأمن والدعم والتدريب لكل برنامج، وبعد ذلك تقدم وزارة المالية والتخطيط تقديرات معتمدة ضمن قانون الموازنة.23
25. المخاطر والضمانات
| الخطر | كيف يظهر؟ | الضمانة العملية |
|---|---|---|
| تحويل المؤشر إلى هدف للتلاعب | رفض معاملات صعبة أو تغيير مقام الخدمة. | مؤشر مضاد وجودة بيانات وتدقيق عينات. |
| تسييس العقوبة | نشر تصنيف يخلط الإخفاق والمخالفة. | تفسير علني وإجراءات قانونية واختصاصات ثابتة. |
| محاسبة بلا قدرة | تحميل موظف مسؤولية عجز نقدي أو صدمة ماء. | توثيق الميزانية والاختصاص والصدمات ومسؤولية مشتركة. |
| اختناق رقمي/خصوصية | ربط كل السجلات الشخصية في منصة واحدة واسعة الوصول. | تقليل البيانات وتفويض وصول واختبارات أمن قانونية. |
| إغراق بالتقارير | وقت العمل يتحول لإنتاج جداول بدل خدمة. | مجموعة أولويات قليلة ورقمنة المصدر نفسه. |
| تضارب اتحادي ومحلي | وزارة ومحافظة تملكان أجزاء من خدمة واحدة. | اتفاق اختصاص وتمويل وتصعيد وتسوية نزاع. |
| تحسن متوسط وإقصاء طرف | اختيار مناطق سهلة لتحقيق نسبة مرتفعة. | نشر التفكيك المكاني والفئوي واختبار إنصاف. |
| قطع خدمة بسبب إخفاق | تخفيض الدعم عن مؤسسة تخدم الفقراء. | مراجعة السبب والبديل قبل القرار المالي. |
| تبدل الحكومة | اختفاء السجلات والقرارات عند تغيير الوزير. | سجل دائم ونسخ ومراجعة سنوية مؤسسية. |
جدول (22): سجل المخاطر والضمانات الأولى.
يُمنع رفع أداء الحكومة على حساب الحقوق والحريات. التقارير الأمنية والقضائية تُعرض بمستوى تجميع يوازن الشفافية والسلامة وحقوق الأفراد، ولا تُختزل العدالة في عدد الأحكام ولا الأمن في عدد الاعتقالات. كما تُؤسس آلية تظلم داخلية للمسؤول الذي تُنسب إليه بيانات غير دقيقة، وآلية مراجعة خارجية للمواطن الذي يثبت أن التقرير استبعد تجربته أو محيطه.
26. اختبار تطبيقي: من مدرسة وخدمة إلى نتيجة
مثال توضيحي غير معبر عن نتائج فعلية: تعلن وزارة أنها أضافت 30 مدرسة خلال سنة، بينما لا يتغير إتقان القراءة في الصف الثالث. نظام الأنشطة يعد البناء إنجازًا؛ نظام الأداء يفحص توزع المدارس وكثافة الصفوف، حضور المعلم، الاختبار المعياري، وكلفة التشغيل والكتب والمرافق. قد تكشف البيانات أن مشكلة القراءة في التعليم المبكر والمعلم لا في المبنى؛ عندها تنقل الحكومة جزءًا مشروعًا من الاستجابة إلى تدريب نوعي وتقويم التعلم. لا يعني ذلك أن إنشاء المدارس كان بلا فائدة؛ بل أن مشروع المبنى لا يستطيع وحده إثبات الهدف التعليمي.
مثال ثانٍ: مؤسسة تعلن أن زمن إصدار ترخيص انخفض إلى يومين. إذا احتسبت فقط الطلبات التي قبلها الموظف بعد مراجعات مبدئية، فالمواطن ربما ظل ينتظر 18 يومًا فعلًا. يسجل نظام الأداء نقطة تقديم الطلب الأولى، وعدد الإرجاعات، وتوزيع الزمن للطلبات السهلة والصعبة، والقرارات المتظلم منها، ومطابقة الشروط؛ بذلك يُكشف الإنجاز الحقيقي أو التحايل التعريفي قبل مكافأة المؤسسة أو تعميم إجراءاتها.
| المؤشر الساذج | السؤال الصحيح | قرار تصحيح محتمل |
|---|---|---|
| عدد المدارس الجديدة | هل اتسع الوصول وتحسن التعلم في المنطقة المستهدفة؟ | تعديل المزج بين مبانٍ ومعلمين وتقويم وتعليم مبكر. |
| زمن الخدمة داخل الشباك | ما زمن الرحلة من أول اتصال حتى قرار قانوني نهائي؟ | إزالة موافقات مكررة وتغيير نقطة بدء التوقيت. |
| نسبة إنجاز مشروع | هل الأصل مشغل ويقدم خدمة مستقرة؟ | إضافة صيانة وتشغيل وفحص جودة قبل إعلان الاكتمال. |
جدول (23): من قياس العدد إلى إدارة النتيجة – أمثلة تحليلية افتراضية.
27. معيار النجاح والخاتمة
بحلول 2045 ينبغي ألا ترتبط مؤسسية القياس باسم حكومة أو وزير. يكون النجاح أن يعرف البرلمان والمواطن والجهة الرقابية ماذا أنجزت الوزارات وفي أي سنة وبأي موارد وبأي أثر، وأن تستطيع الحكومة التالية استعمال السجل نفسه دون محو القرارات السابقة. تصبح الشفافية طريقة إدارة لا استثناءً، والإنصاف بُعدًا في التقييم، والتصحيح مسارًا مفروضًا على القرار الإداري، والجزاء خارج هذا المسار لا يقع إلا بقانون.
لا تصل الرؤية إلى هدفها بمجرد إصدار تقارير سنوية ولو كانت جميلة. الاختبار الأقوى هو: هل تغير تخصيص مورد لأن تقييمًا أثبت جدوى أعلى؟ هل عُدلت خدمة بناءً على شكوى موثقة؟ هل أُوقف برنامج فاشل دون أن تضيع حقوق المستفيدين؟ هل انتقل سجل خطأ وتعليمه من إدارة إلى أخرى؟ وهل يعرف المواطن طريقة الاعتراض على وصف إنجاز غير صحيح؟ عند تحقق هذه الشروط على نطاق واسع تصبح دولة النتائج قابلة للاستمرار والتجدد.
القاعدة الحاكمة: الحكومة القوية ليست التي تستطيع إعلان النجاح دائمًا، بل التي تستطيع إثباته وتصحيح الإخفاق والاحتفاظ بذاكرة مؤسسية عندما يتغير المسؤول.
28. سجل فجوات المعرفة والقرارات المفتوحة
• قيمة الزمن الفعلي لإنجاز الخدمات ومؤشر الإنجاز من أول مرة في الوزارات والمحافظات: لا قيمة وطنية موحدة مثبتة؛ جمع سجلات وعينات 2027–2029.
• مدى شمول البرامج والمشاريع في IDMS وعلاقة كل سجل بأبواب الموازنة وخدمة منجزة: يلزم جرد ومطابقة رسمية قبل تثبيت نسبة وطنية.
• التحقق المستقل وقيمة تكلفة الوحدة الخدمية ومعدلات معالجة الشكاوى والقرارات التصحيحية: تُنشأ السلاسل قبل أي ترتيب علني.
• القرار القانوني: عقود الأداء المقترحة أداة إدارية تحت القانون النافذ؛ المساءلة السياسية والجزاء الوظيفي والقضائي تبقى لدى الجهات المختصة.
ملاحظات توثيقية
OECD، Steering from the Centre of Government in Times of Complexity، الفصل الخامس، 2024، وظيفة المتابعة ووحدات التسليم؛ روابطها في المراجع. ↩
OECD، Steering from the Centre of Government in Times of Complexity، الفصل الخامس، 2024، وظيفة المتابعة ووحدات التسليم؛ OECD، Strengthening Performance Reporting Practices، 9 أيلول 2025؛ الدمج بين البيانات المالية ونتائج الأداء ونشرها؛ روابطها في المراجع. ↩
وزارة التخطيط، منظومة متابعة وتقييم خطة التنمية الوطنية 2024–2028، 26 شباط 2025؛ مستويات اللجان والمصفوفات؛ وزارة التخطيط، نظام إدارة التنمية العراقية المطور IDMS، 13 أيلول 2026؛ إدارة بيانات المشاريع وتحديث التقارير؛ وزارة المالية، متابعة إعداد موازنة البرامج والأداء وربط التخصيص بالنتائج، 31 آب 2026؛ روابطها في المراجع. ↩
دستور جمهورية العراق 2005، المواد 61 و78 و80، والفصل بين اختصاص الحكومة والمساءلة البرلمانية؛ قانون انضباط موظفي الدولة والقطاع العام رقم 14 لسنة 1991 المعدل، القاعدة الرسمية للتأديب والتظلم، لا عقوبة تلقائية من مؤشر؛ روابطها في المراجع. ↩
OECD، Government at a Glance 2025، فصل Performance Budgeting؛ استخدام الأداء لإرشاد الاعتمادات لا معاقبة تلقائية؛ OECD، Good Practices for Performance Budgeting، 2019؛ مرونة قياس الأداء وفصل النتيجة عن تخصيص الموارد آليًا؛ روابطها في المراجع. ↩
وزارة التخطيط، منظومة متابعة وتقييم خطة التنمية الوطنية 2024–2028، 26 شباط 2025؛ مستويات اللجان والمصفوفات؛ وزارة التخطيط، نظام إدارة التنمية العراقية المطور IDMS، 13 أيلول 2026؛ إدارة بيانات المشاريع وتحديث التقارير؛ وزارة المالية، متابعة إعداد موازنة البرامج والأداء وربط التخصيص بالنتائج، 31 آب 2026؛ روابطها في المراجع. ↩
مصادر خط الأساس والخبرات المقارنة الواردة في المراجع المفصلة أدناه؛ مع بيان السنة والمنهج لكل قيمة. ↩
IMF، Iraq: 2025 Article IV Consultation، Country Report 25/183؛ تنفيذ الموازنة ومخاطر التمويل والمتأخرات والحكم المالي. ↩
دستور جمهورية العراق 2005، المواد 61 و78 و80، والفصل بين اختصاص الحكومة والمساءلة البرلمانية. ↩
قانون انضباط موظفي الدولة والقطاع العام رقم 14 لسنة 1991 المعدل، القاعدة الرسمية للتأديب والتظلم، لا عقوبة تلقائية من مؤشر. ↩
دستور جمهورية العراق 2005، المواد 61 و78 و80، والفصل بين اختصاص الحكومة والمساءلة البرلمانية؛ قانون انضباط موظفي الدولة والقطاع العام رقم 14 لسنة 1991 المعدل، القاعدة الرسمية للتأديب والتظلم، لا عقوبة تلقائية من مؤشر؛ روابطها في المراجع. ↩
OECD، Steering from the Centre of Government in Times of Complexity، الفصل الخامس، 2024، وظيفة المتابعة ووحدات التسليم. ↩
OECD، Strengthening Performance Reporting Practices، 9 أيلول 2025؛ الدمج بين البيانات المالية ونتائج الأداء ونشرها؛ UK Cabinet Office وHM Treasury، Government Planning and Performance Framework، تحديث 26 تشرين الثاني 2025؛ روابطها في المراجع. ↩
دستور جمهورية العراق 2005، المواد 61 و78 و80، والفصل بين اختصاص الحكومة والمساءلة البرلمانية؛ قانون انضباط موظفي الدولة والقطاع العام رقم 14 لسنة 1991 المعدل، القاعدة الرسمية للتأديب والتظلم، لا عقوبة تلقائية من مؤشر؛ روابطها في المراجع. ↩
OECD، Government at a Glance 2025، فصل Performance Budgeting؛ استخدام الأداء لإرشاد الاعتمادات لا معاقبة تلقائية؛ قانون الإدارة المالية الاتحادية رقم 6 لسنة 2019 المعدل، إطار إعداد الموازنة وتنفيذها والرقابة المالية؛ روابطها في المراجع. ↩
وزارة المالية، متابعة إعداد موازنة البرامج والأداء وربط التخصيص بالنتائج، 31 آب 2026؛ IMF، Iraq: 2025 Article IV Consultation، Country Report 25/183؛ تنفيذ الموازنة ومخاطر التمويل والمتأخرات والحكم المالي؛ روابطها في المراجع. ↩
OECD، Strengthening Performance Reporting Practices، 9 أيلول 2025؛ الدمج بين البيانات المالية ونتائج الأداء ونشرها. ↩
دستور جمهورية العراق 2005، المواد 61 و78 و80، والفصل بين اختصاص الحكومة والمساءلة البرلمانية؛ قانون المحافظات غير المنتظمة في إقليم رقم 21 لسنة 2008 المعدل، مع مراعاة اختصاصات السلطات المحلية والنظام الاتحادي؛ روابطها في المراجع. ↩
OECD، Steering from the Centre of Government in Times of Complexity، الفصل الخامس، 2024، وظيفة المتابعة ووحدات التسليم. ↩
OECD، Steering from the Centre of Government in Times of Complexity، الفصل الخامس، 2024، وظيفة المتابعة ووحدات التسليم؛ OECD، Strengthening Performance Reporting Practices، 9 أيلول 2025؛ الدمج بين البيانات المالية ونتائج الأداء ونشرها؛ روابطها في المراجع. ↩
UK Cabinet Office وHM Treasury، Government Planning and Performance Framework، تحديث 26 تشرين الثاني 2025؛ OECD، Governing Cross-Cutting Challenges from the Centre in Thailand، 2025؛ خبرة وحدة النتائج الكندية؛ روابطها في المراجع. ↩
OECD، Steering from the Centre of Government in Times of Complexity، الفصل الخامس، 2024، وظيفة المتابعة ووحدات التسليم؛ OECD، Government at a Glance 2025، فصل Performance Budgeting؛ استخدام الأداء لإرشاد الاعتمادات لا معاقبة تلقائية؛ UK Cabinet Office وHM Treasury، Government Planning and Performance Framework، تحديث 26 تشرين الثاني 2025؛ روابطها في المراجع. ↩
وزارة التخطيط، نظام إدارة التنمية العراقية المطور IDMS، 13 أيلول 2026؛ إدارة بيانات المشاريع وتحديث التقارير؛ وزارة المالية، متابعة إعداد موازنة البرامج والأداء وربط التخصيص بالنتائج، 31 آب 2026؛ قانون الإدارة المالية الاتحادية رقم 6 لسنة 2019 المعدل، إطار إعداد الموازنة وتنفيذها والرقابة المالية؛ روابطها في المراجع. ↩
المراجع والمصادر الخارجية
- 01 — وزارة التخطيط — الإطار المؤسسي لمتابعة وتقييم خطة التنمية الوطنية 2024–2028، 26 شباط 2025. المصدر
- 02 — وزارة التخطيط — تطوير نظام إدارة التنمية العراقية IDMS، 13 أيلول 2026. المصدر
- 03 — وزارة المالية — إعداد موازنة البرامج والأداء وربط تخصيص الموارد بالنتائج، 31 آب 2026. المصدر
- 04 — وزارة التخطيط — ورشة مناقشة نظام إدارة التنمية العراقية المحدث، 5 كانون الثاني 2026. المصدر
- 05 — الدستور — دستور جمهورية العراق لعام 2005، المادة 61 في الرقابة وسحب الثقة، والمادتان 78 و80 في التنفيذ. المصدر
- 06 — قانون الوظيفة العامة — قانون انضباط موظفي الدولة والقطاع العام رقم 14 لسنة 1991 المعدل، قاعدة التشريعات الرسمية. المصدر
- 07 — وزارة العدل — قانون انضباط موظفي الدولة والقطاع العام مع تعديلاته، صفحة الوزارة 2021. المصدر
- 08 — قانون المالية العامة — قانون الإدارة المالية الاتحادية رقم 6 لسنة 2019 المعدل (مرجع تشريعي). المصدر
- 09 — OECD — Steering from the Centre of Government in Times of Complexity، 19 نيسان 2024. المصدر
- 10 — OECD — Government at a Glance 2025، قسم موازنة الأداء وبيانات مسح 2023. المصدر
- 11 — OECD — Strengthening Performance Reporting Practices، 9 أيلول 2025. المصدر
- 12 — حكومة المملكة المتحدة — Government Planning and Performance Framework، تحديث 26 تشرين الثاني 2025. المصدر
- 13 — IMF — Iraq: 2025 Article IV Consultation، Country Report 25/183. المصدر
- 14 — OECD — خبرة وحدة النتائج الكندية في بحث إدارة الملفات العابرة للقطاعات من مركز الحكومة، 2025. المصدر
- 15 — OECD — Good Practices for Performance Budgeting، 2019. المصدر
- 16 — قانون المحافظات غير المنتظمة في إقليم رقم 21 لسنة 2008 المعدل — مرجع تشريعي عراقي خارجي ورد في الحواشي.