انتقل إلى المحتوى
POL-03

هذه وثيقة مقترحة للنقاش؛ لا تمثل قانونًا نافذًا.

البرنامج السياسي لعلي زويد

مشروع قانون مقترح · الدولة والدستور والعدالة والحقوق والحوكمة

قانون النظام الانتخابي ومفوضية الانتخابات وضمانات نزاهة الاقتراع

مشروع قانون بديل جامع يوحد الإطار الأساسي لانتخابات مجلس النواب والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات، ويعيد بناء قواعد التسجيل والتمثيل والاقتراع والعد والفرز والشفافية والطعون على أساس قابل للتحقق.

رقم الوثيقة
POL-03
الإصدار
1.0
تاريخ النشر / آخر تحديث
5 تشرين الأول 2026
النطاق
جمهورية العراق

الملخص التنفيذي

يقترح هذا المشروع قانوناً انتخابياً جامعاً يستبدل التشتت الحالي بين قانون انتخابات مجلس النواب ومجالس المحافظات والأقضية رقم (12) لسنة 2018 المعدل، وقانون المفوضية العليا المستقلة للانتخابات رقم (31) لسنة 2019 المعدل، مع الحفاظ على الشخصية القانونية للمفوضية واستمرارية موظفيها وعقودها. ويركز الإصلاح على ثلاثة أهداف مترابطة: نظام تمثيل أكثر عدالة، مفوضية مستقلة قابلة للمساءلة دون خضوع سياسي، وعملية اقتراع ونتائج يستطيع المرشح والناخب والمراقب إعادة التحقق منها من محطة الاقتراع حتى النتيجة النهائية.

في النظام الانتخابي، يعتمد المشروع المحافظة دائرةً انتخابية للمقاعد العامة، والقائمة المفتوحة والتمثيل النسبي بطريقة سانت ليغو الأصلية (1، 3، 5، 7...) بدلاً من المعامل الافتتاحي (1.7) الذي يمنح أفضلية أكبر للقوائم الكبيرة. ويحتفظ بالترشيح المنفرد وبالحد الدستوري لتمثيل النساء، ويحول تمثيل المرأة إلى ضمان مركب يبدأ بنسبة لا تقل عن 40% في القوائم وينتهي بضمان ألا تقل النساء عن ربع مجلس النواب. كما يخفض سن الترشيح إلى 25 سنة ويلغي شرط الشهادة الجامعية بوصفه قيداً غير لازم على الحق السياسي، مع إبقاء المؤهلات معلنة للناخبين.

ينفذ المشروع المادة (49/أولاً) من الدستور بعد توفر تعداد سكاني وطني نهائي للمرة الأولى منذ عقود. فالتعداد العام للسكان والمساكن لعام 2024 أعلن نهائياً في تشرين الثاني 2025 أن عدد العراقيين بلغ 45,778,662 نسمة، بينما فسرت المحكمة الاتحادية العليا في القرار 35/اتحادية/2017 عبارة المقعد لكل مائة ألف على أساس عدد نفوس العراقيين لا عدد المصوتين. لذلك يقرر المشروع قاعدة حسابية مستمرة، ويجعل العدد المرجعي لأول استحقاق يستوفي فترة الانتقال 458 مقعداً، مع إبقاء مقاعد المكونات داخل العدد الكلي. وهذا تنفيذ تشريعي للصيغة الدستورية وفق قاعدة التقريب المقررة في المشروع، لا خياراً سياسياً مستقلاً لزيادة حجم المجلس.

في إدارة الانتخابات، يبقي المشروع على جوهر النموذج القضائي لمجلس المفوضين الذي استحدثه قانون 2019، لكنه يمنع التمديدات المفتوحة، ويحدد ولاية واحدة مدتها ست سنوات، ويفصل بين مجلس المفوضين بوصفه هيئة سياسات ورقابة وبين إدارة انتخابية مهنية يرأسها مدير تنفيذي يختار بمسابقة عامة. كما يفرض نشر القرارات والتصويتات والعقود والبيانات الانتخابية، ويقوي التدقيق المالي والنزاهة وتعارض المصالح.

أما نزاهة الاقتراع فتقوم على قاعدة واضحة: ورقة الاقتراع الورقية هي السجل القانوني الأصلي، والأجهزة الإلكترونية أدوات مساعدة. يفرض المشروع العد والفرز اليدوي الكامل في المحطة، ونشر صورة استمارة النتيجة وبياناتها خلال 24 ساعة، وسلسلة حيازة موثقة، واختبارات مستقلة للأنظمة، وإيداع الكود المصدري، ومنع المورد من امتلاك صلاحية منفردة على نظام النتائج. كما ينشئ تدقيقاً عشوائياً إلزامياً لعينة لا تقل عن 10% من المحطات، مع توسيع التدقيق أو إعادة العد عندما يمكن للفروق أن تغير مقعداً.

وفي الشكاوى والطعون، يحدد المشروع مدد البت، ويشكل هيئة قضائية انتخابية من خمسة قضاة، ويجعل إلغاء الأصوات أو المحطات علاجاً استثنائياً لا يستخدم إلا عند ثبوت مخالفة مؤثرة، ويحمي الأصوات الصحيحة من الضياع بسبب أخطاء إدارية غير جوهرية. وتستند هذه السياسة إلى الدستور العراقي، والتجربة التنظيمية للمفوضية في انتخابات 2025، وإلى الملاحظات التي قدمتها بعثة الاتحاد الأوروبي لرصد انتخابات 2021 بشأن شفافية النتائج والقيود على الأهلية وتمويل الحملات وتسوية المنازعات.

الفجوة التشريعية ومبررات الإصلاح

الفجوات الأساسية التي يعالجها المشروع
المجالالوضع القائمالمعالجة المقترحة
عدد مقاعد مجلس النوابرقم ثابت 329 رغم النص الدستوري المرتبط بالسكان وتوفر تعداد نهائي جديد.قاعدة حسابية مرتبطة بأحدث تعداد نهائي؛ العدد المرجعي الحالي 458.
توزيع المقاعدسانت ليغو معدل يبدأ بـ1.7 ويميل لمصلحة القوائم الأكبر.سانت ليغو الأصلية 1،3،5... مع محافظة واحدة كدائرة للمقاعد العامة.
أهلية المرشحقيود عمر وتعليم أوسع من الحد الدستوري الأساسي.سن 25 وعدم اشتراط شهادة جامعية، مع شفافية المؤهلات.
ولاية المفوضيننصوص ومدد أدت عملياً إلى تمديدات متكررة للمجلس.ولاية واحدة ست سنوات وعدم التمديد، مع تصريف أعمال محدود 90 يوماً.
الإدارة والتنفيذتداخل بين المجلس والإدارة التنفيذية في بعض الصلاحيات.مجلس للسياسة والرقابة وإدارة انتخابية مهنية يقودها مدير تنفيذي مستقل عن عضوية المجلس.
الهوية والسجلاعتماد كبير على البطاقة الانتخابية المنفصلة.الانتقال إلى البطاقة الوطنية الموحدة وسجل انتخابي مستمر مع ضوابط خصوصية.
التقنية والنتائجاستخدام أجهزة العد والنقل مع قواعد تحقق متفرقة.الورقة أصل قانوني، عد يدوي كامل، نشر استمارات المحطات، تدقيق 10% على الأقل، وضوابط للكود والمورد.
المنازعاتتعدد مراحل ومواعيد قد لا تكون واضحة للناخبين والمتنافسين.مدد موحدة وقرارات منشورة ومعيار تناسب لإلغاء الأصوات وإعادة الاقتراع.

لا يفترض المشروع أن المشكلة العراقية هي تقنية محضة. الانتخابات تفقد الثقة أيضاً عندما تتغير القواعد قريباً من موعد الاقتراع، أو عندما لا يستطيع الجمهور إعادة حساب النتائج من مستوى المحطة، أو عندما تكون قواعد الإنفاق غير قابلة للمراقبة، أو عندما تعتمد الأهلية على شروط لا ترتبط مباشرة بسلامة الوظيفة التمثيلية. لذلك يجمع الإصلاح بين القانون والمؤسسة والبيانات والتقنية والقضاء.

السياسة التشريعية المقترحة

تختار الوثيقة إصلاحاً قابلاً للتطبيق داخل البنية الدستورية الحالية لا نظاماً انتخابياً تجريبياً شديد التعقيد. لذلك تبقى المحافظة هي الدائرة الرئيسية لمجلس النواب، وتبقى القوائم مفتوحة، لكن معامل 1.7 يستبدل بسانت ليغو الأصلية لخفض الانحياز الحسابي للقوائم الكبيرة من دون إدخال عتبة وطنية مصطنعة. وفي الوقت نفسه يظل الترشيح الفردي متاحاً، ويمنع النظام من تحويل الصوت التفضيلي إلى مجرد ترتيب حزبي مغلق.

أما المفوضية فيبقى مجلسها قائماً على النموذج القضائي الذي تشكل بعد أزمة الثقة في إدارة انتخابات 2018، لأن استبداله فجأة بنظام حصص سياسية يعيد المشكلة التي حاول قانون 2019 تجاوزها. لكن المشروع يغير نقطة الضعف المؤسسية: المجلس لا يدير العمليات اليومية، ولا يجوز تمديد ولايته بلا نهاية، والإدارة التنفيذية تصبح مهنية ومستقرة حتى لو تغير أعضاء المجلس.

في التقنية، لا يتبنى المشروع موقفاً ضد الأتمتة. بل يجعل التقنية قابلة للتدقيق: التحقق الإلكتروني والعد الآلي والنقل السريع مسموحة، لكن لا توجد «نتيجة سوداء» لا يستطيع مراقب مستقل التحقق من مصدرها. كل رقم نهائي يجب أن يرجع إلى استمارة محطة وورقة اقتراع وسلسلة حيازة وسجل تعديل.

نص مشروع القانون

الأسباب الموجبة

ضماناً لممارسة المواطنين حقوقهم السياسية المنصوص عليها في المادة (20) من الدستور، وتنفيذاً لأحكام المواد (49) و(56) و(93) و(102)، ولغرض مواءمة عدد أعضاء مجلس النواب مع معيار السكان بعد إعلان النتائج النهائية للتعداد العام للسكان والمساكن لعام 2024، وتحقيق تمثيل أكثر عدالة واستقراراً، وتنظيم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات على أسس الاستقلال والحياد والمهنية، وتعزيز نزاهة سجل الناخبين والاقتراع والعد والفرز وإعلان النتائج، ووضع ضمانات فعالة للشفافية والرقابة القضائية ومنع استخدام المال العام وشراء الأصوات والتلاعب الإلكتروني، وتوحيد الأحكام الأساسية المتفرقة في تشريعات متعددة ضمن إطار قانوني متكامل، شرع هذا القانون.

المذكرة التفسيرية العامة

1. لماذا قانون بديل جامع؟

أصبحت قواعد الانتخابات موزعة بين قانون الانتخابات المعدل وقانون المفوضية المعدل وسلسلة من الأنظمة والتعليمات. التعدد في ذاته ليس خطأ، لكن المسائل الجوهرية التي تمس الحق السياسي يجب أن تبقى في مستوى القانون لا أن تتغير بتعليمات تنفيذية. يضع المشروع الأهلية، وعدد المقاعد، وطريقة احتسابها، واستقلال المفوضية، وسجل الناخبين، والعد، والطعون، وضمانات التقنية في قانون واحد، ويترك للتعليمات التفاصيل التشغيلية.

2. عدد المقاعد بعد تعداد 2024

لا يعتمد المشروع تقديراً سكانياً سياسياً. وزارة التخطيط أعلنت العدد النهائي للعراقيين بـ45,778,662. وباستخدام قاعدة الدستور، ينتج 457.786 مقعداً، ويجبر الكسر الذي يتجاوز خمسين ألفاً إلى 458. ولتفادي تغيير قريب من الاستحقاق، يجعل المشروع هذا العدد نافذاً فقط إذا مرت سنة على القانون قبل الجدول الانتخابي؛ وإلا يطبق في الدورة التالية. وإذا أريد مستقبلاً وضع سقف ثابت لعدد النواب، فالمسار الأكثر أماناً هو تعديل دستوري صريح لا تجاهل المعادلة الدستورية بقانون عادي.

3. لماذا سانت ليغو الأصلية؟

النسخة المعدلة التي تبدأ بـ1.7 ترفع الحاجز الفعلي أمام القوائم الصغيرة والمستقلين. النسخة الأصلية أكثر حياداً حسابياً بين القوائم، بينما يظل حجم الدائرة عاملاً طبيعياً يمنع الإفراط في التشظي. وبما أن المحافظة دائرة متعددة المقاعد، يحافظ النظام على البعد المحلي ويمنح كل قائمة حصة أقرب إلى أصواتها.

4. الأهلية والترشيح

يخفض المشروع سن الترشيح إلى 25 عاماً ويلغي الشهادة الجامعية كشرط قانوني، لأن البرلمان هيئة تمثيل سياسي لا وظيفة مهنية تتطلب شهادة موحدة. تبقى المؤهلات معلنة للناخب، وتبقى الموانع الجدية المتعلقة بالفساد والجرائم والوظائف المسلحة والقضائية قائمة. ويتفق هذا الاتجاه مع توصيات بعثة الاتحاد الأوروبي التي دعت بعد انتخابات 2021 إلى إزالة قيود غير معقولة على الحق في الترشح.

5. المفوضية بين الاستقلال والمساءلة

المادة (102) تجعل المفوضية مستقلة وتخضع لرقابة مجلس النواب، والرقابة لا تعني الارتباط الإداري. لذلك يسمح المشروع بالاستضافة البرلمانية والتدقيق المالي ومناقشة الموازنة والتقارير، لكنه يمنع مجلس النواب أو الحكومة من إصدار أمر بشأن مرشح أو شكوى أو نتيجة. كما يمنع التمديد السياسي المفتوح ويستعيض عنه بتصريف أعمال محدود عند تعذر تشكيل الخلف في الموعد.

6. نتائج يمكن إعادة بنائها من المحطة

المعيار المركزي للشفافية هو أن يستطيع مراقب مستقل أن يبدأ من صور استمارات المحطات المنشورة ويصل إلى المجموع المعلن. ولهذا يوجب المشروع نشر بيانات كل محطة وصورة استمارتها، ويحظر إدخال تعديل غير مرتبط بسجل إلكتروني واضح. هذه المعالجة تستجيب مباشرة لمشكلة الشفافية في التجميع وإعلان النتائج التي سجلتها بعثة الاتحاد الأوروبي في 2021.

7. التقنية دون تسليم السيادة للمورد

يعالج القانون أخطر نقطة في الأنظمة الانتخابية الحديثة: الاعتماد على أجهزة وبرمجيات لا يملك الجهاز الانتخابي القدرة على تدقيقها بنفسه. لذلك يشترط إيداع الكود، وتثبيت نسخ البرامج بتجزئة رقمية، ومنع حسابات إدارية منفردة للمورد، واختبارات مستقلة، مع بقاء الورقة والعد اليدوي المرجع القانوني.

8. حماية الأشخاص ذوي الإعاقة

لا يربط المشروع حق التصويت بمفهوم واسع لـ«الأهلية» يمكن أن يحرم أشخاصاً ذوي إعاقات ذهنية أو نفسية من المشاركة تلقائياً. ويقصر الحرمان على حكم قضائي محدد، مع دعم التصويت المستقل أو المساعد وفق اختيار الناخب. وهذا ينسجم مع المادة (29) من اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ومع الملاحظات الدولية الموجهة إلى العراق بشأن المشاركة السياسية.

المواءمة مع التشريعات القائمة

التشريعات التي تحتاج مواءمة بعد الإقرار
التشريعالمعالجة
قانون انتخابات مجلس النواب ومجالس المحافظات والأقضية رقم 12 لسنة 2018 وتعديلاتهالإلغاء والاستبدال بهذا القانون مع حفظ الآثار السابقة.
قانون المفوضية العليا المستقلة للانتخابات رقم 31 لسنة 2019 وتعديلاتهالإلغاء مع استمرار الشخصية القانونية للمفوضية والموظفين والعقود.
قانون الأحزاب السياسية رقم 36 لسنة 2015مواءمة قواعد تمويل الحملات والتبرعات والحسابات والإفصاح مع POL-04 عند إقراره.
قانون المحافظات غير المنتظمة في إقليم رقم 21 لسنة 2008 المعدلمطابقة عدد أعضاء المجالس وشروطهم وحالات الاستبدال مع قواعد الانتخابات المحلية الجديدة.
قانون مجلس النواب وتشكيلاته والنظام الداخليمواءمة أحكام الاستبدال والجلسة الأولى والسجلات مع العدد الجديد للمقاعد.
قوانين البيانات والجرائم التقنيةتطبيق ضمانات الخصوصية والأمن السيبراني على قواعد بيانات الناخبين والأنظمة الانتخابية دون خلق رقابة على الرأي السياسي.

الأحكام الانتقالية ومتطلبات التطبيق

خلال 30 يوماً: تشكيل فريق الانتقال القانوني والتقني، وحصر الأنظمة النافذة والعقود والأصول ومراكز البيانات.

خلال 90 يوماً: نشر خطة التحول من البطاقة الانتخابية المنفصلة إلى البطاقة الوطنية الموحدة، وخطة حماية البيانات وسلسلة الحيازة الرقمية.

خلال 180 يوماً: إصدار الأنظمة الأساسية: سجل الناخبين، الترشيح، الحملات والتمويل، الاقتراع والعد، التقنية، المراقبين والوكلاء، الشكاوى والطعون، المشتريات الانتخابية.

قبل أول انتخاب بسنة: نشر عدد المقاعد وتوزيعها السكاني وقاعدة الحساب، وتثبيت القواعد الجوهرية التي لا يجوز تغييرها قرب يوم الاقتراع.

الأثر المالي والتنفيذي

لا يضع المشروع رقماً إجمالياً زائف الدقة، لأن الكلفة تعتمد على موعد أول استحقاق وحجم مجلس النواب الذي سيطبق فعلياً وعقود الأجهزة واللوجستيات. وينبغي فصل الأثر إلى ثلاثة أبواب. الأول هو الأثر البرلماني: الانتقال من 329 إلى 458 مقعداً يزيد النفقات الدورية المرتبطة بعضوية المجلس وتشكيلاته، وهو أثر ناشئ من تطبيق الصيغة الدستورية بعد تعداد جديد وليس من توسع إداري للمفوضية. ويلزم مجلس النواب ووزارة المالية إعداد كلفة مقعد معيارية منشورة قبل التصويت النهائي على مخصصات الدورة التي سيطبق فيها العدد الجديد.

الثاني هو الأثر الانتخابي الانتقالي: تحديث الأنظمة، تكامل السجل مع البطاقة الوطنية، التدقيق السيبراني، تدريب الموظفين، نشر نتائج المحطات، وتوسيع التدقيق اليدوي. ويمكن تمويل جزء معتبر منه بإعادة توجيه نفقات البطاقة الانتخابية المستقلة وتقليل الأنظمة الموازية بعد اكتمال التكامل مع الهوية الوطنية.

الثالث هو كلفة النزاهة الوقائية: إيداع الكود، التدقيق المستقل، التخزين الآمن، نشر البيانات، والوحدة الداخلية للنزاهة. وهي بنود ينبغي قياسها مقابل كلفة إعادة الاقتراع والنزاعات وفقدان الثقة، لا بوصفها إضافات تجميلية. ويشترط القانون أن تعرض المفوضية قبل كل دورة موازنة انتخابية مفصلة حسب الوظيفة والعقد، مع مقارنة بالكلفة الفعلية للدورة السابقة.

المعايير والمقارنات ذات القيمة

يرتكز المشروع على المبادئ المتعارف عليها للانتخابات الديمقراطية: الاقتراع العام والمتساوي والحر والسري، إدارة مستقلة، قضاء فعال، واستقرار القواعد الأساسية. وتوصي مدونة لجنة البندقية بألا تتغير العناصر الأساسية للنظام الانتخابي وعضوية اللجان والدوائر خلال السنة السابقة للانتخاب، وهو ما انعكس في المادة (5) من المشروع. كما يقرر التعليق العام رقم (25) للجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة أن المادة (25) من العهد تتطلب فرصة فعلية للمواطنين للتصويت والترشح دون قيود غير معقولة.

أما بعثة الاتحاد الأوروبي لرصد انتخابات العراق 2021 فقد اعتبرت الانتخابات جيدة الإدارة تقنياً وتنافسية عموماً، لكنها سجلت مشاكل في القيود على الحقوق الانتخابية، والإنفاق غير المنظم، وشفافية التجميع والنتائج، وحدود ومواعيد تسوية المنازعات. لذلك لا يهدم المشروع البنية التي عملت، بل يركز على نقاط الضعف القابلة للتشريع والقياس.

المصادر والمراجع

  1. دستور جمهورية العراق لسنة 2005 — مجلس النواب العراقي
  2. الوقائع العراقية، العدد 4718 في 8 أيار 2023 — قانون رقم 4 لسنة 2023، التعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس النواب ومجالس المحافظات والأقضية رقم 12 لسنة 2018
  3. وزارة العدل — الإعلان عن صدور العدد 4718 وقانون رقم 4 لسنة 2023
  4. مجلس النواب العراقي — قاعدة البحث عن القوانين والتشريعات
  5. المفوضية العليا المستقلة للانتخابات — قانون المفوضية رقم 31 لسنة 2019
  6. وزارة العدل — صدور العدد 4752 المتضمن قانون رقم 34 لسنة 2023، التعديل الأول لقانون المفوضية
  7. مجلس النواب العراقي — قانون رقم 13 لسنة 2024، التعديل الثاني لقانون المفوضية العليا المستقلة للانتخابات رقم 31 لسنة 2019
  8. مجلس النواب — محضر جلسة 13 كانون الثاني 2025 المتضمن تمديد عمل مجلس المفوضين
  9. المفوضية العليا المستقلة للانتخابات — الأنظمة والتعليمات لانتخابات مجلس النواب العراقي 2025
  10. المفوضية العليا المستقلة للانتخابات — النتائج النهائية لانتخابات مجلس النواب العراقي 2025
  11. المفوضية العليا المستقلة للانتخابات — مصادقة المحكمة الاتحادية العليا على النتائج النهائية لانتخابات مجلس النواب 2025
  12. المفوضية العليا المستقلة للانتخابات — اختبارات استخدام البطاقة الوطنية الموحدة في التصويت، 28 أيلول 2026
  13. المحكمة الاتحادية العليا — القرار 73 وموحداته/اتحادية/2023 بشأن الطعون بقانون الانتخابات
  14. وزارة التخطيط — النتائج النهائية للتعداد العام للسكان والمساكن 2024، المعلنة في 26 تشرين الثاني 2025
  15. مجلس النواب العراقي — نص قرار المحكمة الاتحادية العليا رقم 35/اتحادية/2017 بشأن تفسير المادة 49/أولاً من الدستور
  16. وزارة العدل — الوقائع العراقية العدد 4824 المتضمن قانون استحداث محافظة حلبجة رقم 7 لسنة 2025
  17. وزارة العدل — الوقائع العراقية العدد 4825 المتضمن المرسوم الجمهوري رقم 21 لسنة 2025 باستحداث محافظة حلبجة
  18. بعثة الاتحاد الأوروبي لرصد انتخابات العراق 2021 — التقرير النهائي والتوصيات
  19. لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة — التعليق العام رقم 25 بشأن المادة 25 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية
  20. لجنة البندقية — مدونة الممارسات الجيدة في المسائل الانتخابية
  21. مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان — اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، المادة 29

البرنامج السياسي لعلي زويد · POL-03

عم تبحث؟

ابحث في المحتوى المنشور على الموقع.