انتقل إلى المحتوى
POL-10

هذه وثيقة مقترحة للنقاش؛ لا تمثل قانونًا نافذًا.

البرنامج السياسي لعلي زويد

مشروع قانون مقترح · الدولة والدستور والعدالة والحقوق والحوكمة

قانون النزاهة وتضارب المصالح وكشف الذمة المالية وحماية المبلغين

إطار موحد للوقاية من الفساد قبل وقوعه: يوسع مفهوم تضارب المصالح ويجعله قابلاً للإدارة لا مجرد سبب للعزل، يطور نظام كشف الذمة إلى تحقق قائم على المخاطر مع بيان علني محدود لكبار المسؤولين، ويمنح المبلغين حماية عملية من الانتقام مع قنوات آمنة وربط مباشر بالقضاء ونظام حماية الشهود.

رقم الوثيقة
POL-10
الإصدار
1.0
نوع الوثيقة
مشروع قانون مقترح
المحور
الدولة والدستور والعدالة والحقوق والحوكمة
تاريخ النشر
6 تشرين الأول 2026
آخر تحديث
6 تشرين الأول 2026
النطاق
جمهورية العراق · المستوى الاتحادي ضمن الحدود الدستورية
الموقع
alizuweid.com

الملخص التنفيذي

يمتلك العراق اليوم أساساً قانونياً فعلياً للنزاهة وكشف الذمة المالية، وليس فراغاً تشريعياً كاملاً. فالمادة (102) من الدستور تقرر استقلال هيئة النزاهة وخضوعها لرقابة مجلس النواب، وقانون هيئة النزاهة والكسب غير المشروع رقم (30) لسنة 2011 المعدل بالقانون رقم (30) لسنة 2019 ينظم كشف الذمة والكسب غير المشروع ويضع تعريفاً لتضارب المصالح. كما يوجد قانون حماية الشهود والخبراء والمخبرين والمجنى عليهم رقم (58) لسنة 2017، وصدرت في 2026 تعليمات جديدة لتنظيم تلقي المعلومات والإخبارات الخاصة بقضايا الفساد والكسب غير المشروع.

المشكلة الأساسية هي أن هذه الأدوات تعمل في مسارات متجاورة أكثر مما تعمل كنظام وقائي واحد. تعريف تضارب المصالح الحالي يركز على المصلحة المادية للمكلف وأسرته القريبة، ولا يميز بين التضارب الفعلي والمحتمل والظاهري، كما أن المعالجة الحالية تميل إلى خيار إزالة التعارض أو ترك المنصب ولا توفر سلماً واضحاً من التدابير الأقل تقييداً مثل التنحي عن قرار محدد أو إعادة توزيع الاختصاص أو التخارج المنظم. أما كشف الذمة فيملك قاعدة قانونية واسعة ويطبق عملياً على آلاف المكلفين، لكنه يحتاج إلى انتقال من مجرد استلام الاستمارات إلى تدقيق قائم على المخاطر مع فصل واضح بين الإقرار السري الكامل والبيان العلني المحدود للمصالح عند كبار المسؤولين.

وتظهر بيانات هيئة النزاهة المنشورة في 2026 أن النظام قائم ونشط: أعلنت الهيئة استلام 14,387 استمارة كشف ذمة خلال نيسان 2026 وكشف 32 حالة تضارب مصالح وإجراء 87 زيارة للتحقق. وهذا يؤكد أن الإصلاح الواقعي لا يتطلب إنشاء جهاز جديد، بل تطوير صلاحيات وإجراءات الهيئة القائمة وربطها بنظام مؤسسي أوضح لإدارة المصالح وحماية المبلغين.

في حماية المبلغين توجد فجوة مختلفة: قانون 2017 يوفر حماية أمنية وقضائية مهمة في الدعاوى المشمولة، لكن الحماية من الانتقام الوظيفي أو التعاقدي تحتاج إطاراً مستقلاً يبدأ من لحظة الإبلاغ ولا ينتظر تحول المعلومات إلى دعوى جزائية أو تحقق خطر جسدي. لذلك يفصل المشروع بين نوعين من الحماية: حماية إدارية ووظيفية واسعة بموجب هذا القانون، وحماية أمنية متخصصة بموجب قانون رقم (58) لسنة 2017 عندما يوجد تهديد للحياة أو السلامة.

يعتمد المشروع نهجاً متوافقاً مع اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التي انضم إليها العراق في 17 آذار 2008، ولا سيما متطلبات تعزيز النزاهة ومنع تضارب المصالح والإفصاح عن الأنشطة والمصالح والأصول وتيسير الإبلاغ عن الفساد والنظر في حماية الأشخاص المبلغين. كما يستفيد من إرشادات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ومن بنية التوجيه الأوروبي لحماية المبلغين، من دون استنساخها حرفياً أو إنشاء التزامات لا تناسب النظام الدستوري العراقي.

الفجوة التشريعية

أهم الفجوات التي يعالجها المشروع
المجالالوضع القائمالمعالجة المقترحة
تضارب المصالحتعريف يركز على المصلحة المادية للأقارب حتى الدرجة الثانية، مع علاج محدود.تعريف فعلي/محتمل/ظاهري، وإدارة متدرجة تبدأ بالإفصاح والتنحي ولا تصل إلى ترك المنصب إلا عند الضرورة.
كشف الذمةنظام إلزام واسع وسري مع صلاحيات تحقق قائمة.الإبقاء على الإقرار الكامل السري، وإضافة بيان علني محدود للمصالح لكبار المسؤولين، وتدقيق قائم على المخاطر.
المبلغونقنوات استقبال قائمة وحماية أمنية مرتبطة بالدعاوى والمخاطر.حماية من الانتقام منذ لحظة الإبلاغ، وقنوات داخلية وخارجية، وعبء إثبات مدني/إداري متوازن، وتدابير وقتية.
التنسيقتعدد جهات النزاهة والرقابة والقضاء.بروتوكولات إحالة وتبادل بيانات دون إنشاء هيئة جديدة.
الخصوصيةسرية مشددة للإقرار الكامل.الحفاظ على السرية مع نشر ملخص مصالح محدود لا يتضمن عناوين أو حسابات أو بيانات القاصرين.

لا يفترض المشروع أن كل تعارض هو فساد أو أن كل زيادة مالية غير معتادة تثبت الجريمة. الوقاية الجيدة تميز بين المصلحة الخاصة المشروعة وبين إساءة استخدام السلطة، وتمنح آلية لمعالجة التعارض قبل أن يتحول إلى قرار منحاز. وبالمثل، يفصل المشروع بين إجراءات التحقق الإداري وبين الإثبات الجزائي الذي يبقى خاضعاً للقضاء وضمانات المحاكمة العادلة.

السياسة التشريعية المقترحة

تعتمد الوثيقة خيار قانون موضوعي مستقل يستخدم المؤسسات القائمة بدلاً من إنشاء جهاز جديد. تتولى هيئة النزاهة الإدارة المركزية للإقرار المالي وسجل المصالح والبلاغات الخارجية، ويبقى ديوان الرقابة المالية الاتحادي شريكاً في التدقيق، والادعاء العام والقضاء مسؤولين عن المسار القضائي، والجهات الحكومية مسؤولة عن الإدارة اليومية لتضارب المصالح وقنوات الإبلاغ الداخلية.

ويتبنى المشروع مبدأ الفصل بين «الإقرار الكامل» و«البيان العلني». الأول أداة تحقق رقابية تتضمن التفاصيل المالية اللازمة وتظل سرية، والثاني أداة مساءلة ديمقراطية لكبار المسؤولين تقتصر على المصالح ذات الصلة بالوظيفة ونطاقات مناسبة للقيم. بذلك لا تتحول الشفافية إلى نشر أرقام الحسابات أو عناوين العقارات أو بيانات الأبناء.

وفي حماية المبلغين، يربط استحقاق الحماية بمعيار موضوعي هو وجود أسباب معقولة للاعتقاد بصحة المعلومات وقت الإبلاغ، لا بنتيجة التحقيق النهائية. هذا يمنع معاقبة من أبلغ بحسن نية عن شبهات لم تثبت، مع إبقاء المسؤولية عن البلاغ المختلق عمداً بقصد الإضرار.

نص مشروع القانون

صيغة الإصدار المقترحة: باسم الشعب، وبناءً على ما يقره مجلس النواب طبقاً لأحكام البند (أولاً) من المادة (61) والبند (ثالثاً) من المادة (73) من دستور جمهورية العراق، يصدر القانون الآتي.

الأسباب الموجبة

لغرض تعزيز الوقاية من الفساد وحماية المال العام والثقة بالمؤسسات، وتنظيم تضارب المصالح على أساس الإفصاح والإدارة المتناسبة، وتطوير نظام كشف الذمة المالية بما يزيد فعاليته ويحمي الخصوصية، وتوفير حماية قانونية للمبلغين من الانتقام الوظيفي والتعاقدي وربطها بالحماية الأمنية والقضائية القائمة، ولتنفيذ التزامات جمهورية العراق بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد وتحديث أدوات النزاهة وفق الممارسات المؤسسية الحديثة، شُرع هذا القانون.

المذكرة التفسيرية

1. لماذا لا يكفي القانون القائم وحده؟

حقق تعديل 2019 تقدماً مهماً بإدخال الكسب غير المشروع وتوسيع الإقرار المالي وتعريف تضارب المصالح، لكن المنظومة ما زالت تميل إلى المعالجة بعد ظهور المشكلة أكثر من إدارتها وقائياً. النص الحالي يعرف التضارب على نحو ضيق نسبياً ويربطه بالمصلحة المادية، بينما يمكن أن ينشأ التعارض من علاقة مهنية أو منصب خارجي أو مصلحة تنظيمية أو وعد مستقبلي بالعمل. المشروع لا يجرّم هذه العلاقات بذاتها، بل يجعلها قابلة للكشف والتقييم والإدارة.

وتظهر الممارسة الرسمية أن هيئة النزاهة تمتلك بالفعل جهازاً لفحص الإقرارات والتحقق من حالات تضارب المصالح. لذلك فإن إضافة هيئة جديدة ستكون تكراراً مؤسسياً، بينما الأكثر فاعلية هو توحيد المعايير ومنح الهيئة أدوات رقمية ومنهج تحقق قائم على المخاطر، مع إبقاء الرقابة الخارجية على إقرارات قيادات الهيئة.

2. تضارب المصالح ليس مرادفاً للفساد

القاعدة المركزية في المشروع هي أن وجود مصلحة خاصة لا يعني وقوع فساد. المسؤول قد يملك سهماً مشروعاً أو يكون قريباً من شخص يتعامل مع الدولة، لكن المشكلة تنشأ عندما يشارك في قرار عام يتأثر بهذه المصلحة من دون إفصاح أو إدارة مناسبة. ولهذا يميز القانون بين التضارب الفعلي والمحتمل والظاهري، ثم يضع سلماً من الحلول يبدأ بالتنحي عن القرار وينتهي، عند استحالة الإدارة، بالتخارج أو ترك المهمة أو المنصب وفق القانون.

هذا النهج أكثر قابلية للتطبيق من قاعدة ثنائية تجعل الشخص إما بلا أي مصلحة خاصة أو ملزماً بترك منصبه. كما يسمح بالحفاظ على الكفاءات المهنية مع منع التأثير غير المشروع.

3. إصلاح كشف الذمة المالية

يبقي المشروع على الفئات الأساسية الملزمة بالإقرار وعلى دورة الإقرار عند الدخول والسنوية وعند انتهاء المنصب، لكنه يضيف ثلاثة تحسينات: توسيع البيانات لتشمل الملكية المستفيدة والأصول الرقمية والمصالح المهنية؛ تدقيقاً قائماً على المخاطر بدلاً من معاملة كل استمارة بالمستوى نفسه؛ وبياناً علنياً محدوداً للمصالح لكبار المسؤولين.

اختيار البيان العلني المحدود مقصود. نشر الإقرار الكامل يخلق مخاطر أمنية وخصوصية ولا يضيف دائماً قيمة رقابية، بينما حجب كل المعلومات عن الجمهور يقلل قدرة الصحافة والمجتمع على رصد تضارب المصالح. الحل الوسط هو نشر طبيعة المصالح ونطاقات مناسبة للقيمة والأنشطة الخارجية والهدايا الجوهرية مع إبقاء التفاصيل الدقيقة لدى الهيئة.

4. حماية المبلغ قبل أن يصبح شاهداً

قانون حماية الشهود رقم (58) لسنة 2017 مهم عندما ترتبط الشهادة أو الإخبار بدعوى وتوجد مخاطر على الحياة أو السلامة. لكن كثيراً من الانتقام يبدأ قبل ذلك: نقل الموظف، تجميد ترقيته، إنهاء عقد المورد، أو رفع دعوى ضغط. لذلك ينشئ المشروع مسار حماية إداري ووظيفي لا يتوقف على قيام دعوى جزائية.

ولا يجعل المشروع القناة الداخلية إلزامية؛ لأن الإبلاغ عن المدير نفسه أو عن شبكة نفوذ داخل المؤسسة قد يجعل المسار الداخلي غير مأمون. للمبلغ أن يتوجه مباشرة إلى هيئة النزاهة أو الجهة القضائية أو الرقابية المختصة.

5. التوازن مع حقوق الأشخاص محل البلاغ

حماية المبلغ لا تعني افتراض إدانة الشخص المبلغ عنه. يحمي المشروع سرية التحقيق وحقوق الدفاع، ويقصر الإفصاح عن هوية المبلغ قضائياً على حالات الضرورة، ولا ينشر أسماء الأشخاص لمجرد ورودها في بلاغ. كما يحصر جريمة البلاغ الكيدي في الاختلاق المتعمد مع العلم بالكذب وقصد الإضرار، فلا تتحول إلى تهديد لمن يبلغ بحسن نية.

6. العلاقة باستراتيجية النزاهة 2025–2030

تشير الجهات الحكومية في 2026 إلى تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للنزاهة ومكافحة الفساد 2025–2030 على أساس تحليل مخاطر الفساد والمعالجات المؤسسية. ينسجم المشروع مع هذا الاتجاه لأنه يحول إدارة المخاطر من ممارسة إدارية متفرقة إلى واجب قانوني عام في الوظائف والعمليات الأعلى تعرضاً للمخاطر، مع إبقاء التفاصيل التنفيذية للجهات المختصة.

الأثر المالي والتنفيذي

لا يتطلب المشروع إنشاء هيئة اتحادية جديدة، ولذلك تتركز الكلفة في تحديث المنصة الرقمية، وأمن المعلومات، وربط السجلات، وتدريب وحدات النزاهة والموارد البشرية، وتطوير آليات التدقيق القائم على المخاطر. ويمكن استخدام البنية الحالية لهيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية والجهات الحكومية، ما يخفض كلفة التأسيس مقارنة بإنشاء جهاز مستقل جديد.

لا تتوافر بيانات منشورة تسمح بتقدير مالي موثوق لكلفة المنصة الموحدة أو عدد الموظفين المطلوبين لكل جهة، ولذلك لا يضع المشروع رقماً افتراضياً. ويلزم أن يرفق مجلس الوزراء عند إعداد التعليمات والتنفيذ تقديراً للكلفة يتضمن: البنية التقنية، التراخيص والأمن السيبراني، التدريب، الموارد البشرية الإضافية إن وجدت، وكلفة الحماية الأمنية الخاصة عند تفعيلها.

ينبغي قياس الجدوى التنفيذية بمؤشرات الامتثال ونوعية التدقيق وزمن الاستجابة لا بعدد الاستمارات أو البلاغات وحده؛ لأن زيادة البلاغات قد تعكس ثقة أفضل بالنظام، كما أن انخفاضها قد يعني خوفاً أو ضعفاً في الوصول لا انخفاض الفساد.

المقارنة الدولية المختصرة

المعايير المستفادة دون استنساخ
المرجعالمبدأانعكاسه في المشروع
اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفسادنزاهة الموظفين، منع تضارب المصالح، إقرارات الأنشطة والاستثمارات والأصول والهدايا، تسهيل الإبلاغ، والنظر في حماية المبلغين.إقرارات موسعة، إدارة تضارب المصالح، قنوات آمنة وحماية من الانتقام.
OECD Public Integrityإدارة التضارب بوسائل متدرجة، وتوجيه عملي، ونهج قائم على المخاطر.تنحي، إعادة توزيع، تخارج، رأي وقائي، وتدقيق موجه بالمخاطر.
التوجيه الأوروبي 2019/1937قنوات داخلية وخارجية، سرية، منع الانتقام، حماية المساعدين، وحماية الإفصاح العلني بشروط.عدم اشتراط المرور الداخلي، سرية الهوية، تدابير وقتية، وعبء إثبات متوازن.

لا يتبنى المشروع نموذجاً أجنبياً واحداً، بل يستخدم هذه المعايير لاختبار كفاية الضمانات، مع إبقاء الاختصاص والتحقيق والبنية المؤسسية ضمن النظام العراقي القائم.

المصادر والمراجع

  1. الدستور العراقي – مجلس النواب العراقي
    الدستور والتشريعات العراقية
    https://iq.parliament.iq/الدستور-العراقي/
  2. قانون هيئة النزاهة والكسب غير المشروع رقم (30) لسنة 2011 – قاعدة التشريعات العراقية
    الدستور والتشريعات العراقية
    https://iraqld.msla.iq/legislations/showlegislation?asc=110120127533544
  3. قانون التعديل الأول لقانون هيئة النزاهة رقم (30) لسنة 2011، قانون رقم (30) لسنة 2019 – الوقائع العراقية العدد 4568
    الدستور والتشريعات العراقية
    https://www.undp-aciac.org/resources/Commission%20Of%20Integrity%20Law%20-%202019%20Amendment.pdf
  4. تعليمات رقم (1) لسنة 2026: آلية تسلم المعلومات والإخبارات الخاصة بقضايا الفساد والكسب غير المشروع
    الدستور والتشريعات العراقية
    https://iraqld.msla.iq/legislations/showlegislation?lawbookid=54793
  5. قانون حماية الشهود والخبراء والمخبرين والمجنى عليهم رقم (58) لسنة 2017 – وزارة العدل
    الدستور والتشريعات العراقية
    https://www.moj.gov.iq/view.3194/
  6. نظام رقم (9) لسنة 2018 لتحديد الدعاوى المشمولة بقانون الحماية – وزارة العدل
    الدستور والتشريعات العراقية
    https://www.moj.gov.iq/view.4075/
  7. تعليمات رقم (1) لسنة 2019 لتسهيل تنفيذ قانون الحماية – وزارة العدل
    الدستور والتشريعات العراقية
    https://www.moj.gov.iq/view.4216/
  8. النزاهة: 14,387 استمارة كشف ذمة و32 حالة تضارب مصالح في نيسان 2026 – وكالة الأنباء العراقية
    جهات حكومية عراقية
    https://ina.iq/ar/local/262810-14387.html
  9. وزارة التخطيط: تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للنزاهة ومكافحة الفساد 2025–2030
    جهات حكومية عراقية
    https://mop.gov.iq/archives/36397
  10. United Nations Convention against Corruption – UN Treaty Collection
    المعاهدات والاتفاقيات الدولية
    https://treaties.un.org/Pages/ViewDetails.aspx?chapter=18&mtdsg_no=XVIII-14&src=TREATY
  11. United Nations Convention against Corruption – official text
    المعاهدات والاتفاقيات الدولية
    https://www.un.org/en/ethics/assets/pdfs/UN_Convention_Against_Corruption.pdf
  12. OECD Public Integrity Handbook / conflict-of-interest guidance
    المؤسسات الدولية والمقارنة
    https://www.oecd.org/en/publications/oecd-public-integrity-handbook_ac8ed8e8-en.html
  13. Directive (EU) 2019/1937 on the protection of persons who report breaches of Union law
    التشريعات المقارنة
    https://op.europa.eu/en/publication-detail/-/publication/cc54a8ef-1036-11ea-8c1f-01aa75ed71a1

POL-10 · قانون النزاهة وتضارب المصالح وكشف الذمة المالية وحماية المبلغين · البرنامج السياسي لعلي زويد · 6 تشرين الأول 2026

عم تبحث؟

ابحث في المحتوى المنشور على الموقع.