انتقل إلى المحتوى
POL-16

هذه وثيقة مقترحة للنقاش؛ لا تمثل قانونًا نافذًا.

البرنامج السياسي لعلي زويد · مشروع قانون مقترح · الدولة والدستور والعدالة والحقوق والحوكمة

قانون المرافعات المدنية والتجارية والإثبات الحديث

مدونة عراقية موحدة لتحديث التقاضي المدني والتجاري وقواعد الإثبات، مع إدارة قضائية فعالة للدعوى، وضمانات كاملة لحقوق الدفاع، واعتراف منظم بالأدلة والمحررات والتوقيعات الرقمية، وبنية قانونية صالحة للتقاضي الإلكتروني.

رقم الوثيقة
POL-16
الإصدار
1.0
تاريخ النشر/آخر تحديث
6 تشرين الأول 2026
النطاق
جمهورية العراق

الملخص التنفيذي

يقترح هذا المشروع استبدال البنية الإجرائية والإثباتية المتفرقة بمدونة واحدة تجمع المرافعات المدنية والتجارية والإثبات. يقوم الإصلاح على إدارة الدعوى بصورة مبكرة وملزمة، وحماية الوصول إلى القضاء وحقوق الدفاع، والانتقال من تصور ورقي للإثبات إلى قواعد محايدة تقنياً تعترف بالمحررات والتوقيعات والسجلات والبيانات الرقمية وفق معيار الموثوقية والسلامة وإمكان التحقق.

لا يستبدل المشروع قانون التنفيذ ولا قانون التوقيع الإلكتروني والمعاملات الإلكترونية، بل يعيد ضبط العلاقة معهما. كما ينظم التبليغ الإلكتروني والجلسات عن بعد والملف القضائي الرقمي وحفظ الأدلة وسلسلة الحيازة الرقمية والخبرة الفنية، مع حظر تحويل الرقمنة إلى عائق أمام غير القادرين على استخدامها.

السياسة التشريعية المقترحة

المجالالاتجاه المقترح
المرافعاتمدونة موحدة تقوم على إدارة الدعوى، التناسب، منع التسويف، وحماية حق الدفاع.
التقاضي الإلكترونيقناة أصلية موازية لا مجرد خدمة إضافية، مع بدائل ورقية لمن يحتاجها.
الإثباتحياد تقني وتكافؤ وظيفي بين الورقي والإلكتروني، مع معايير سلامة ونسبة ومصدر.
التجارةمسار أسرع للمنازعات المعقدة والبيانات الكبيرة والسجلات الإلكترونية القابلة للتحويل والعقود المؤتمتة.
الخبرةحق صريح في الاطلاع والمناقشة، وضوابط للاستقلال والمنهج وتعارض المصالح.
التحول الرقميمنصة وطنية موحدة، أمن معلومات، سجلات تدقيق، استمرارية أعمال، وإتاحة لذوي الإعاقة.

الأسباب الموجبة

لغرض تحديث قواعد التقاضي المدني والتجاري والإثبات في العراق، وتوحيدها في مدونة حديثة تقلل التعقيد وتمنع إطالة الخصومات، وتكفل حقوق الدفاع والوصول المتكافئ إلى القضاء، وتستوعب المحررات والتوقيعات والبيانات والسجلات الرقمية، وتنظم التبليغ الإلكتروني والجلسات عن بعد وإدارة الملفات القضائية، وتربط الإصلاح الإجرائي بقواعد حيادية تقنياً منسجمة مع الاتجاهات الدولية الحديثة في التجارة الإلكترونية؛ شُرع هذا القانون.

المذكرة التفسيرية

يعالج المشروع مشكلة تشريعية بنيوية: قواعد المرافعات وقواعد الإثبات صيغت في حقبة سابقة على الإنترنت والمنصات والسجلات الرقمية، بينما أصبحت المعاملات المدنية والتجارية الحديثة تنتج نسبة متزايدة من أدلتها إلكترونياً. تحديث أحد القانونين وحده يترك فجوة في الآخر؛ لذلك اختير نموذج المدونة الموحدة.

يعطي المشروع للمحكمة دوراً أوضح في إدارة الدعوى دون المساس بحيادها، ويفرض كشفاً محدوداً ومتناسباً للأدلة بدلاً من الاستنساخ الواسع لنظم الاكتشاف الأجنبية. كما يقرر واجب حفظ الأدلة بعد نشوء نزاع جدي، ويمنح المحكمة جزاءات متدرجة عند إتلافها أو العبث بها.

في الإثبات الرقمي، لا يفترض المشروع صحة كل محتوى إلكتروني، ولا يرفضه بسبب شكله. المعيار هو الموثوقية: مصدر السجل، سلامته، سجل الوصول، إمكان التحقق من الهوية، سلسلة الحيازة، والقرائن المحيطة. ويستفيد المشروع من مبادئ الأونسيترال في عدم التمييز ضد الشكل الإلكتروني والتكافؤ الوظيفي والحياد التقني مع مواءمتها مع البنية القضائية العراقية.

المواءمة مع التشريعات القائمة والأحكام الانتقالية

المشروع قانون إحلال بالنسبة إلى قانوني المرافعات المدنية رقم 83 لسنة 1969 والإثبات رقم 107 لسنة 1979. أما قانون التنفيذ رقم 45 لسنة 1980 وقانون التوقيع الإلكتروني والمعاملات الإلكترونية رقم 78 لسنة 2012 فيبقيان نافذين، مع إلزام الجهات المختصة بمواءمة التعليمات والنماذج والإحالات بينهما وبين المدونة الجديدة.

يتطلب التنفيذ مراجعة الإحالات الواردة في القوانين الخاصة إلى مواد القانونين الملغيين وإصدار جدول مقابلة تشريعي رسمي خلال الفترة الانتقالية. كما ينبغي ألا تتجاوز رقمنة الإجراءات قدرة المتقاضين؛ ولهذا أبقى المشروع خدمات مساعدة وقنوات بديلة أثناء الانتقال.

الأثر التنفيذي والمالي

الكلفة الرئيسية ليست إنشاء جهاز جديد، بل تحديث البنية الرقمية القائمة وتوحيد أنظمة القيد والتبليغ والدفع والملف القضائي، وتدريب القضاة والموظفين والمحامين والخبراء، وتأمين الأرشفة والأمن السيبراني واستمرارية الأعمال. ولعدم توافر بيانات منشورة كافية عن البنية الحالية وتكاليف تكاملها، لا يضع المشروع رقماً مالياً زائف الدقة، بل يلزم بإعداد خطة تنفيذ وكلفة مرحلية قبل الإطلاق الشامل.

يتوقع أن تتراجع بعض الكلف التشغيلية المتكررة مع انخفاض الورق والتبليغ اليدوي والتنقل وتكرار إدخال البيانات، لكن تحقق هذه الوفورات مرتبط بجودة التنفيذ والتكامل المؤسسي، ولا ينبغي احتسابها مقدماً كإيراد مؤكد.

المصادر والمراجع

  1. وزارة العدل العراقية — بوابة الوقائع العراقية والقوانين
  2. وزارة العدل العراقية — قانون التوقيع الإلكتروني والمعاملات الإلكترونية رقم 78 لسنة 2012
  3. وزارة العدل العراقية — تعليمات رقم 1 لسنة 2025 لتسهيل تنفيذ قانون التوقيع الإلكتروني والمعاملات الإلكترونية
  4. وزارة العدل العراقية — دائرة التنفيذ وقانون التنفيذ رقم 45 لسنة 1980 المعدل
  5. مجلس القضاء الأعلى — قرار محكمة التمييز الاتحادية 5242/الهيئة المدنية/2026 بشأن تطبيق قانون الإثبات
  6. مجلس القضاء الأعلى — قرار 1086/الهيئة المدنية/عمل/2026 بشأن مناقشة تقرير الخبراء
  7. UNCITRAL — Model Law on Electronic Commerce (1996)
  8. UNCITRAL — Model Law on Electronic Signatures (2001)
  9. UNCITRAL — Model Law on Electronic Transferable Records (2017)
  10. UNCITRAL — Model Law on Automated Contracting (2024)

تعرض المراجع الأساس القانوني والمؤسسي والمقارن للوثيقة. نص مواد المشروع نفسه مقترح تشريعي وليس نقلاً عن قانون نافذ.

عم تبحث؟

ابحث في المحتوى المنشور على الموقع.