انتقل إلى المحتوى
POL-23

هذه وثيقة مقترحة للنقاش؛ لا تمثل قانونًا نافذًا.

البرنامج السياسي لعلي زويد · مشروع قانون · الأمن والدفاع والسيادة

قانون هيأة الحشد الشعبي — إعادة التنظيم والحوكمة والاندماج في منظومة الأمن الوطني

إطار اتحادي يحافظ على الحشد الشعبي كمؤسسة عسكرية وطنية ويقوّيه عبر مأسسته واحترافه، مع توحيد القيادة والسلاح والتمويل والعقيدة داخل الدولة، وفصل الخدمة العسكرية عن العمل الحزبي، وحماية حقوق المنتسبين والشهداء والجرحى، وفتح مسار قانوني لدمج التشكيلات المسلحة غير الرسمية.

رقم الوثيقة
POL-23
الإصدار
1.0
المحور
الأمن والدفاع والسيادة
نوع الوثيقة
مشروع قانون اتحادي لإلغاء واستبدال القانون القائم
تاريخ النشر / آخر تحديث
5 تشرين الأول 2026
النطاق
جمهورية العراق

الملخص التنفيذي

ينطلق المشروع من حقيقة قانونية مستقرة: قانون هيأة الحشد الشعبي رقم (40) لسنة 2016 جعل الحشد جزءاً من القوات المسلحة العراقية ومرتبطاً بالقائد العام، وأدخل في نصه الأمر الديواني رقم (91) الذي ألزم بفك ارتباط المنتسبين عن الأطر السياسية والحزبية ومنع العمل السياسي في صفوفه. كما أن الدستور يحظر تكوين ميليشيات خارج إطار القوات المسلحة، ويخضع القوات والأجهزة الأمنية للقيادة المدنية ويمنع تدخلها في السياسة. [1][2]

غير أن قانون 2016 قصير ومؤسس في ظرف الحرب على داعش، ولم يبنِ وحده منظومة تفصيلية دائمة للهيكل والحوكمة والقيادة والملاك والتدريب والرقابة المالية والعمليات المشتركة والاندماج. وقد انعكس ذلك في المسار التشريعي اللاحق: أقر مجلس الوزراء مشروعاً جديداً في شباط 2025، وأجرى مجلس النواب قراءته الأولى في 24 آذار ثم ناقشه في قراءة ثانية في 16 تموز 2025، قبل أن يعود الملف إلى الواجهة في الدورة النيابية الجديدة. [3][4][5]

وفي 9 آب 2026 أعلن مجلس النواب أنه خاطب الحكومة لإرسال قانون الهيأة، وفي 26 آب ناقشت لجنة الأمن والدفاع ملف خدمة وتقاعد المنتسبين، ثم صوّت مجلس الوزراء في 29 أيلول 2026 على مشروع قانون الحشد الشعبي وأحاله إلى مجلس النواب. وبذلك فإن الحاجة التشريعية في تاريخ هذه الوثيقة ليست افتراضية؛ هناك مشروع حكومي حي، لكن القانون النافذ ما زال قانون 2016 إلى أن ينجز مجلس النواب التشريع الجديد وينشر في الوقائع العراقية. [6][7][8]

الخيار هنا ليس حل الحشد ولا إبقاء البنية المجزأة كما هي، بل تقوية الحشد عبر تحويل القوة كلها إلى مؤسسة دولة كاملة الشروط: قيادة عملياتية واحدة، ملاك ورتب موحدة، سلاح ومخازن وتمويل حكومي فقط، تعليم عسكري مشترك، حياد سياسي، رقابة مالية وقضائية وبرلمانية، وحماية صارمة لحقوق المقاتلين. أما الجماعات المسلحة خارج الإطار الرسمي فيفتح لها مسار اندماج فردي يحفظ الكرامة والخبرة من دون نقل السلسلة الحزبية المسلحة إلى داخل الدولة.

ثانياً — السياسة التشريعية المقترحة

يقوم المشروع على المأسسة لا الحل. فهو يبقي الهيأة جزءاً مستقلاً إدارياً من القوات المسلحة مرتبطاً بالقائد العام، لكنه يلغي كل معنى للاستقلال العملياتي أو الحزبي أو المالي الموازي. القوة التي تحمل اسم الحشد تبقى وتُحترم تضحياتها، لكن كل سلاح وأمر وتمويل وترقية وانتشار يصبح جزءاً من منظومة الدولة.

المعادلة التي يبنيها المشروع
المسألةالمعالجة التشريعية
مكانة الحشد وتضحياتهالإبقاء على الهيأة كمؤسسة عسكرية اتحادية وحماية حقوق المنتسبين والشهداء والجرحى والذاكرة التاريخية
وحدة القرار العسكريسلسلة قيادة واحدة من القائد العام، وقيادة مشتركة للعمليات المختلطة، ومنع أي قناة أوامر موازية
العمل السياسي المسلححظر الارتباط الحزبي العسكري واستخدام الزي والسلاح والموارد في السياسة، مع بقاء الحقوق المدنية الفردية
الفصائل غير الرسميةمسار اندماج فردي وتدقيق وتسليم سلاح وإعادة تشكيل الوحدات تحت أوامر الدولة بدلاً من نقل الجناح الحزبي كما هو
التسليح والمخازنملكية الدولة والجرد المركزي والمخازن المرخصة والسيطرة الخاصة على الصواريخ والمسيّرات والأسلحة الثقيلة
التداخل مع الشرطة والاستخباراتتحديد وظيفة عسكرية واضحة، وعدم منح سلطة تحقيق جنائي عام أو جهاز استخبارات موازٍ
الأموال والاقتصادموازنة اتحادية قابلة للتدقيق، منع الحسابات والتبرعات المباشرة، وفصل النشاط التجاري عن السلسلة العسكرية
الرقابة والمساءلةمجلس النواب، ديوان الرقابة المالية، القضاء والجهات الرقابية؛ ولا محاكم خاصة أو حصانة وظيفية

حدود الملف: لا يعيد هذا المشروع كتابة قانون الخدمة والتقاعد تفصيلاً، ولا قانون حصر السلاح بيد الدولة، ولا قانون القضاء العسكري، لأن لهذه الموضوعات ملفات تشريعية مستقلة. لكنه يضع أحكام الربط الضرورية حتى تعمل الهيأة قانوناً داخل المنظومة الوطنية.

رابعاً — المذكرة التفسيرية

1. لماذا لا يكفي قانون 2016؟

قانون 2016 أدى وظيفة تاريخية مهمة: أدخل الحشد في إطار الدولة وأخضعه للقائد العام والقوانين العسكرية وقرر فك الارتباط الحزبي. لكنه قانون موجز وُلد في ظرف الحرب، ولذلك لا يحسم وحده أسئلة الدولة الدائمة: من يملك السلاح والمخزن؟ كيف يعين القادة؟ من يراقب الميزانية؟ ما حدود القبض والتحقيق؟ كيف تعمل الهيأة مع الجيش والشرطة؟ وكيف يندمج من هو خارج الإطار الرسمي؟ القانون الجديد يجيب عن هذه الأسئلة من دون إسقاط الشرعية التي بناها القانون السابق. [2]

2. تقوية الحشد تعني تقوية مؤسسته

القوة العسكرية لا تقاس بعدد البنادق فقط. المؤسسة الأقوى هي التي تستطيع الدولة أن تعرف ملاكها وسلاحها وميزانيتها وجاهزيتها، وتستطيع القيادة أن تحركها بأمر واحد، ويعرف المنتسب حقوقه ومساره المهني. لهذا يحافظ المشروع على الهيأة، لكنه يحولها من مظلة يمكن أن تتعايش داخلها هويات تنظيمية متعددة إلى قوة دولة ذات معيار واحد.

3. القيادة السياسية منفصلة عن الخدمة العسكرية

الدستور نفسه يمنع تدخل القوات المسلحة في السياسة. لذلك لا يستهدف حظر النشاط الحزبي رأياً أو مكوناً؛ بل يطبق قاعدة الدولة على الجميع. من يريد العمل السياسي يستطيع أن يغادر الخدمة العسكرية وفق القانون، ومن يختار الخدمة العسكرية تكون أوامره وترقيته وتمويله من الدولة حصراً.

4. دمج الفصائل لا يعني نقلها كأحزاب مسلحة إلى الداخل

يفتح المشروع باباً عملياً لمن يحمل السلاح خارج الإطار الرسمي: تدقيق فردي، تحديد كفاءة، تسليم السلاح غير المسجل، ثم الالتحاق بالهيأة أو وزارة الدفاع أو الداخلية بحسب الحاجة. ويمكن حفظ الخبرة الجماعية عند تشكيل الوحدات، لكن القيادة والاسم العملياتي والتمويل تصبح للدولة. بهذه الصيغة يُحمى المقاتل من الإقصاء وتُحمى الدولة من ازدواج السلسلة.

5. تحديد المهام يمنع الصدام مع المؤسسات الأخرى

الحشد بعد إعادة التنظيم قوة عسكرية واسعة قادرة على الإسناد والانتشار ومكافحة الإرهاب والدفاع والحدود، لكنه ليس نسخة ثانية من الشرطة أو جهاز مكافحة الإرهاب أو جهاز المخابرات. لذلك يقيد المشروع الأمن الداخلي اليومي والتحقيق الجنائي ويجعل المهام المشتركة بأمر قيادة واضح.

6. السلاح النوعي تحت سيطرة مركزية

الصواريخ والطائرات المسيّرة والدفاع الجوي والحرب الإلكترونية قدرات استراتيجية لا يمكن أن تكون قرار وحدة منفردة. المشروع لا يحرم الهيأة من هذه القدرات عندما تحتاجها الدولة، بل يجعل اقتناءها وتشغيلها وتخزينها ضمن شبكة القيادة والسيطرة الوطنية، وهو ما يحول القوة النوعية إلى قوة للدولة كلها.

7. القضاء لا يتبع المؤسسة العسكرية التي يحقق في أفعالها

المشروع لا ينشئ «محكمة للحشد» تابعة إدارياً للهيأة. الدستور ينظم القضاء العسكري بقانون ويحظر المحاكم الخاصة، لذلك تبقى الجرائم العسكرية أمام القضاء العسكري الذي ينشئه القانون، والجرائم المدنية أمام القضاء المختص. هذه القاعدة تحمي المقاتل من إجراءات استثنائية وتحمي المواطن من تضارب الخصم والحكم. [1]

8. فصل الاقتصاد عن القيادة العسكرية

النشاط التجاري الواسع يخلق تضارباً بين مهمة القوة المسلحة ومصالح السوق، ويعرض الإنفاق والعقود لمخاطر قانونية ومالية. لذلك لا يحظر المشروع أن تستفيد الدولة من شركات عامة أو قدرات هندسية مرتبطة تاريخياً بالمؤسسة، لكنه يرفض أن تكون الشركة التجارية جزءاً من سلسلة القيادة القتالية أو مصدراً لتمويل عسكري خارج الخزينة.

9. الحقوق لا تضيع في الانتقال

كل إعادة تنظيم عسكرية تفشل إذا شعر المنتسب أن القانون يهدد راتبه أو تقاعده أو حق أسرته. لهذا يضع المشروع قاعدة صريحة لاستمرار الحقوق المشروعة، ويجعل تسوية الرتب قابلة للاعتراض، ويفصل بين إصلاح الهيكل وبين الانتقاص من حقوق الشهداء والجرحى.

10. الالتزام الدولي جزء من السيادة لا نقيض لها

العراق طرف في اتفاقيات جنيف الأربع منذ 1956 والبروتوكول الإضافي الأول منذ 2010. إدخال القانون الدولي الإنساني في التدريب والانضباط يحمي العسكري العراقي ويقوي شرعية الدولة في الحرب، ولا ينقل سلطة القرار إلى الخارج. [10]

خامساً — المواءمة مع التشريعات والمسارات القائمة

مصفوفة المواءمة التشريعية
المرجعالوضعأثر المشروع
دستور جمهورية العراق لسنة 2005قيادة مدنية، حظر الميليشيات خارج القوات المسلحة، اختصاص أمني اتحادي، قضاء عسكري بقانونتنفيذ مباشر لهذه المبادئ من دون تعديل دستوري
قانون هيأة الحشد الشعبي رقم 40 لسنة 2016القانون النافذ المؤسس للهيأة وربطها بالقائد العام والقوانين العسكريةيلغى ويستبدل بإطار تفصيلي مع استمرار الحقوق والالتزامات المشروعة
مشروع قانون الهيأة الذي مر بقراءتي 2025مسار تشريعي سابق لتنظيم الهيكل والصلاحيات لم يكتمل إلى قانون نافذتستفاد منه الأحكام المتوافقة ويعاد تقييمها في ضوء الدستور والدورة الجديدة
إحالة مجلس الوزراء في 29 أيلول 2026مشروع حكومي جديد أحيل إلى مجلس النواب وفق البيان الحكومييمكن دمج هذا المشروع معه أثناء المناقشة للوصول إلى نص واحد وعدم خلق قانونين متوازيين
قانون الخدمة والتقاعد العسكري والقانون الخاص المرتقب للهيأةتنظيم حقوق الخدمة والتقاعد ما زال موضوع مسار تشريعي مستقليحفظ المشروع الحقوق ويحيل التفاصيل المالية والخدمية للقانون المختص
قوانين القضاء والعقوبات والإجراءات العسكريةتنظم الجرائم والإجراءات ذات الطابع العسكريتبقى نافذة ولا ينشئ المشروع قضاءً خاصاً بالهيأة
قانون حصر السلاح بيد الدولة المقترح POL-24يعالج السلاح خارج جميع المؤسسات الرسميةهذا المشروع يعالج السلاح داخل الهيأة والاندماج؛ ويترك التجريم والترخيص العام للقانون المتخصص

سادساً — الأحكام الانتقالية ومتطلبات التطبيق

المبدأ: لا يحدث الانتقال بقرار حل أو إعادة تسمية، بل بعملية حصر وتسكين وجرد وتسوية قيادة واندماج تنتهي إلى مؤسسة واحدة خلال مدة قانونية محددة.

الجدول الانتقالي المقترح
المدة من النفاذالمطلوب
30 يوماًتشكيل اللجنة العليا لإعادة التنظيم واعتماد خطة عمل وسجل مخاطر
90 يوماًإصدار الأنظمة الأولية وفتح نافذة اندماج غير الرسميين ووضع معايير الرتب والملاك
6 أشهرإكمال الحصر البشري والبيومتري والجرد المركزي للأسلحة والمواقع والعقود والحسابات
9 أشهرإقرار الهيكل الجديد، تسوية المناصب القيادية، توحيد نظام الرواتب والمخازن والاتصالات
12 شهراًإعادة تشكيل الوحدات واعتماد التدريب والعقيدة المشتركة ومسارات التعليم العسكري
18 شهراًإغلاق المرحلة الانتقالية ونشر تقرير حكومي وبرلماني عن الامتثال والأموال والملاك والاندماج

أي تمديد يجب أن يكون فنياً ومحدداً لا سياسياً مفتوحاً. وتبقى الأوامر العملياتية القائمة نافذة خلال الانتقال ما لم تلغ أو تعدل، منعاً لأي فراغ أمني.

سابعاً — الأثر المالي والتنفيذي

طبيعة الأثر: القانون لا يفترض زيادة عدد المنتسبين أو إنشاء تسليح جديد، لذلك لا يضع رقماً مالياً إجمالياً غير قابل للإثبات. الكلفة المباشرة تتركز في الحصر الرقمي والبيومتري، الجرد والتتبع، توحيد نظم الموارد البشرية والرواتب، التدريب المهني، إعادة تنظيم المخازن، وأعمال اللجان الانتقالية.

يمكن تمويل معظم الانتقال من الملاك والبنى القائمة إذا أعيد توزيع الموارد بدل إنشاء أجهزة متكررة. ويشترط قبل أي توسع في الملاك أو إنشاء قيادة أو مؤسسة تعليمية جديدة إعداد بيان أثر مالي يحدد الكلفة الرأسمالية والتشغيلية لثلاث سنوات ومصدر التمويل.

أما أكبر أثر مالي إيجابي محتمل فهو غير قابل للتقدير المسبق من البيانات العامة: إزالة الازدواج في الرواتب، إيقاف الملاك الوهمي، ضبط المخازن، منع الشراء غير الموحد، وفصل الحسابات التجارية عن الإنفاق العسكري. لا يُسجل هذا كـ«توفير مؤكد» قبل أن ينتج التدقيق أرقاماً فعلية.

ثامناً — المقارنة الدولية المختصرة

لا توجد دولة مطابقة للتجربة العراقية، لذلك لا يعتمد المشروع استنساخ نموذج أجنبي. القواعد التي يستفيد منها هي قواعد عامة في إصلاح القطاع الأمني: القيادة المدنية، سلسلة أوامر واضحة، الفصل بين المؤسسة العسكرية والمنافسة الحزبية، سجل رسمي للسلاح والأفراد، قابلية الميزانية للتدقيق، وقضاء مستقل عن السلسلة التي تقع داخلها المخالفة.

وفي القانون الدولي الإنساني، انضمام العراق لاتفاقيات جنيف والبروتوكول الإضافي الأول يجعل تدريب القوات على حماية المدنيين وقواعد النزاع جزءاً من التزام وطني قائم، لا إضافة اختيارية. [10]

أما الاندماج، فالمبدأ الأنسب للعراق هو دمج الأفراد والقدرات تحت مؤسسة الدولة لا دمج الولاءات السياسية كوحدات مستقلة. هذا يسمح بالحفاظ على الخبرة القتالية والتضحيات، وفي الوقت نفسه يمنع إعادة إنتاج جيش موازٍ داخل جيش الدولة.

تاسعاً — المصادر والمراجع

  1. دستور جمهورية العراق لسنة 2005 — مجلس النواب العراقي. ولا سيما المواد 9 و61 و78 و80 و95 و99 و100 و109 و110. المصدر الرسمي.
  2. مجلس القضاء الأعلى — اختصاص المحاكم العسكرية. يتضمن نصوص قانون هيأة الحشد الشعبي رقم (40) لسنة 2016 والأمر الديواني (91) وما يتعلق بخضوع منتسبي الهيأة للقوانين العسكرية وفك الارتباط السياسي. المصدر.
  3. مجلس الوزراء يوافق على المشروع الجديد لقانون هيئة الحشد ويحيله إلى البرلمان. وكالة الأنباء العراقية، 25 شباط 2025. المصدر.
  4. مجلس النواب ينهي القراءة الأولى لمشروع قانون هيئة الحشد الشعبي. 24 آذار 2025. المصدر.
  5. محضر جلسة مجلس النواب رقم (2) في 16 تموز 2025. تضمن تقرير ومناقشة مشروع قانون هيأة الحشد الشعبي في القراءة الثانية. المصدر الرسمي.
  6. مجلس النواب العراقي — قرارات وتوصيات الجلسة (8)، 9 آب 2026. أعلنت رئاسة المجلس مخاطبة الحكومة لإرسال قانون هيأة الحشد الشعبي لإقراره. المصدر الرسمي.
  7. مجلس النواب العراقي — اجتماع لجنة الأمن والدفاع، 26 آب 2026. تناول قانون الخدمة والتقاعد لمنتسبي الحشد الشعبي ضمن الحزمة الأمنية. المصدر الرسمي.
  8. مجلس الوزراء يصوت على مشروع قانون الحشد الشعبي ويحيله إلى مجلس النواب. بيان مكتب رئيس مجلس الوزراء كما نشرته الوكالة الوطنية العراقية للأنباء، 29 أيلول 2026. المصدر.
  9. هيئة الحشد الشعبي تستأنف إجراءات التسكين الإداري للمنتسبين. وكالة الأنباء العراقية، 20 أيار 2026. المصدر.
  10. International Committee of the Red Cross — IHL Treaties: Iraq. حالة انضمام العراق إلى اتفاقيات جنيف الأربع والبروتوكول الإضافي الأول. ICRC.
  11. رئيس الوزراء: الأول من تشرين الأول بداية جادة لمعالجة موضوع السلاح خارج سيطرة الدولة. وكالة الأنباء العراقية، 1 تشرين الأول 2026؛ ويتضمن تأكيد المضي بتشريع قانون ينظم الحشد الشعبي ضمن المنظومة الأمنية وتحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة. المصدر.

POL-23 · الأمن والدفاع والسيادة · البرنامج السياسي لعلي زويد · 5 تشرين الأول 2026

عم تبحث؟

ابحث في المحتوى المنشور على الموقع.