انتقل إلى المحتوى
POL-26

هذه وثيقة مقترحة للنقاش؛ لا تمثل قانونًا نافذًا.

البرنامج السياسي لعلي زويد · مشروع قانون مقترح · الأمن والدفاع والسيادة

قانون الرقابة والمساءلة على أجهزة الأمن والمخابرات وتنسيق المجتمع الاستخباري

إطار تشريعي لتوحيد قواعد الرقابة والمساءلة والتنسيق بين مؤسسات الأمن والمخابرات في العراق، مع تقنين مجلس الاستخبارات الوطني، وضمان الفاعلية العملياتية من دون تحويل السرية إلى فراغ رقابي.

رقم الوثيقة
POL-26
الإصدار
1.0
تاريخ النشر/آخر تحديث
7 تشرين الأول 2026
النطاق
جمهورية العراق — اتحادي

الملخص التنفيذي

يستجيب المشروع لحاجة دستورية مباشرة: أجهزة الأمن والمخابرات يجب أن تعمل تحت القيادة المدنية، ووفق القانون ومبادئ حقوق الإنسان، وأن تخضع لرقابة مجلس النواب. ولا تكفي القوانين العضوية المنفصلة لكل جهاز لبناء منظومة رقابة مشتركة أو لمعالجة التداخل وتبادل المعلومات والإنفاق المصنف والمسؤولية عن الإخفاقات العابرة للمؤسسات.

لا يقترح المشروع دمج الأجهزة في جهاز واحد ولا إنشاء جهاز استخباري جديد. بل يقنن مجلس الاستخبارات الوطني القائم بوصفه منصة تنسيق، ويضع قواعد عامة ملزمة للمجتمع الاستخباري، ويؤسس رقابة برلمانية متخصصة مدعومة فنياً، ويُبقي القضاء وديوان الرقابة المالية الاتحادي وهيئة النزاهة الاتحادية ضمن اختصاصاتها الأصلية. كما يمنع منح صلاحيات مراقبة أو احتجاز بواسطة أوامر سرية، ويضع ضمانات مشتركة للبيانات والمصادر البشرية والتعاون الأجنبي والإبلاغ عن المخالفات.

ثانياً — الفجوة التشريعية والسياسة المقترحة

الفجوات التي يعالجها مشروع القانون
المسألةالمشكلةالمعالجة التشريعية
تعدد الأجهزةتداخل محتمل في الملفات والبيانات وتكرار القدراتسجل اختصاصات ومصفوفة مسؤوليات ومجلس تنسيق قانوني
الرقابة البرلمانيةالحاجة إلى وصول متخصص وآمن للمعلومات المصنفةلجنة فرعية دائمة ومكتب دعم فني وجلسات مغلقة وتقارير سنوية
السريةإمكان تحول التصنيف إلى حاجز أمام المساءلةقاعدة أن السرية تحمي المعلومة ولا تلغي الرقابة القضائية والبرلمانية والمالية
البيانات والمراقبةاختلاف الضوابط بين الجهات واحتمال توسع غير منضبطشرعية وضرورة وتناسب وتحديد الغرض وسجلات تدقيق وعدم إنشاء سلطة مراقبة سرية
التعاون الأجنبيمخاطر إعادة مشاركة البيانات أو الالتفاف على القانون الوطنيسجل ترتيبات وتقييم مخاطر ومنع طلب ما لا يجوز للجهة فعله داخل العراق
الإخفاقات المشتركةصعوبة تحديد المسؤولية عندما تعبر المعلومة عدة مؤسساتمراجعة بعد الحوادث، وواجب مشاركة، وتوثيق القرار والرأي المخالف

السياسة المقترحة هي نموذج رقابة متعددة الطبقات: قيادة وتنظيم تنفيذيان، امتثال داخلي، رقابة برلمانية متخصصة، رقابة قضائية على الحقوق والإجراءات، رقابة مالية ونزاهة، وتقارير عامة بالقدر الذي لا يضر الأمن. هذا النموذج أكثر ملاءمة من إنشاء مفوضية جديدة واسعة الصلاحيات، لأنه يستخدم مؤسسات دستورية وقانونية قائمة ويضيف إليها الأدوات الناقصة.

رابعاً — الأسباب الموجبة

لغرض تنفيذ أحكام الدستور المتعلقة بخضوع الأجهزة الأمنية وجهاز المخابرات للقيادة المدنية ورقابة مجلس النواب والعمل وفق القانون ومبادئ حقوق الإنسان، ولتنظيم التنسيق بين الجهات الاتحادية ذات الاختصاص الاستخباري ومنع التداخل والازدواج، وضمان تبادل المعلومات بصورة آمنة، وإرساء رقابة برلمانية وقضائية ومالية فعالة على الأنشطة والإنفاق المصنف، وحماية حياد الأجهزة من التسييس، وتنظيم التعاون الدولي وحماية البيانات والمصادر، شرع هذا القانون.

خامساً — المذكرة التفسيرية

1. لماذا قانون إطار مستقل؟

القانون العضوي لأي جهاز يحدد تكوينه ورئيسه وواجباته، لكنه لا يكفي وحده لتنظيم المساحات المشتركة بين جميع الأجهزة. أكثر المخاطر المؤسسية تظهر عند نقاط التماس: من يقود ملفاً مشتركاً؟ من يملك النسخة المرجعية للمعلومة؟ من يتحمل مسؤولية عدم المشاركة؟ كيف يراجع البرلمان إنفاقاً موزعاً على جهات متعددة؟ وكيف يمنع جهاز من طلب معلومة من شريك أجنبي بطريقة تلتف على ضمانات القانون العراقي؟ لذلك يعالج المشروع «النظام» لا «الجهاز».

2. تقنين مجلس قائم بدلاً من إنشاء مؤسسة جديدة

الممارسة العراقية الحالية تعرف مجلس الاستخبارات الوطني وأمانة سره في مستشارية الأمن القومي. يمنح المشروع هذا الإطار أساساً قانونياً واضحاً، لكنه يمنعه من التحول إلى جهاز جمع أو قيادة عملياتية موازية. وظيفة المجلس هي الأولويات والتنسيق وحل التعارض والتقييم المشترك.

3. رقابة برلمانية لا إدارة عمليات

الرقابة الفعالة تحتاج وصولاً إلى المعلومات المصنفة، لكنها لا تعني أن البرلمان يحدد الأهداف أو يدير المصادر. لذلك يفصل المشروع بين tasking التنفيذي وبين oversight التشريعي: اللجنة تراجع القانون والسياسة والإنفاق والامتثال والإخفاقات، بينما تبقى إدارة العمليات للسلطة التنفيذية والأجهزة ضمن اختصاصاتها.

4. السرية والحقوق

العمل الاستخباري يتطلب سرية حقيقية، لكن الشرعية تتطلب أثراً تدقيقياً يمكن مراجعته. لذا يعتمد المشروع سجلات الأذونات والقرارات الحساسة والوصول للبيانات، ويحمي المصادر، ويمنع الاحتجاز السري والتعذيب والمراقبة الحزبية، ويجعل التدخل في الخصوصية مرتبطاً باختصاص قانوني وإذن قضائي حيث يوجبه القانون.

5. استقلال التحليل

من أخطر أشكال فشل الاستخبارات تسييس التحليل أو إنتاج إجماع شكلي. لذلك يقر المشروع حق تسجيل الرأي المهني المخالف ويفصل بين الوقائع والتقديرات ودرجات الثقة، بما يجعل القرار السياسي يستند إلى صورة أكثر صدقاً حتى عند عدم اليقين.

سادساً — المواءمة مع التشريعات والمؤسسات القائمة

المرجع/المؤسسةالعلاقة بالمشروع
دستور جمهورية العراق لسنة 2005المصدر الدستوري للقيادة المدنية والرقابة التشريعية وعمل جهاز المخابرات وفق القانون وحقوق الإنسان.
قانون جهاز الأمن الوطني العراقييبقى القانون العضوي للجهاز؛ يضيف POL-26 قواعد أفقية للرقابة والتنسيق والبيانات والإنفاق المشترك.
قانون جهاز المخابرات الوطنييبقى القانون العضوي للجهاز؛ لا يعدل المشروع مهمته الدستورية بل يحدد علاقته بمنظومة الرقابة والتنسيق.
قوانين وزارتي الدفاع والداخلية وجهاز مكافحة الإرهاب وهيأة الحشد الشعبيتظل اختصاصاتها الأصلية نافذة، وتخضع أنشطتها الاستخبارية للضمانات المشتركة في هذا القانون.
مجلس الاستخبارات الوطني / مستشارية الأمن القومييقنن الوضع التنسيقي القائم ويحدد حدوده ويمنع تحوله إلى جهاز مستقل للقبض أو الجمع السري.
مجلس النوابينشئ داخله قناة رقابة متخصصة تحقق مقتضى المادة (84) مع حماية المعلومات المصنفة.
مجلس القضاء الأعلى والادعاء العاميبقي الرقابة القضائية والتحقيق في الجرائم والأذونات ضمن المؤسسات القضائية القائمة.
ديوان الرقابة المالية الاتحادي وهيئة النزاهة الاتحاديةلا ينشئ المشروع بديلاً عنهما، بل يؤكد وصولهما إلى الإنفاق المصنف والتحقيقات المالية ضمن ضمانات السرية.

سابعاً — الأحكام الانتقالية ومتطلبات التطبيق

الأشهر الثلاثة الأولى: حصر جميع الجهات والوحدات الاتحادية ذات النشاط الاستخباري، وتسمية نقاط الاتصال، وإنشاء ملف مصنف لدى اللجنة البرلمانية.

خلال ستة أشهر: اعتماد سجل الاختصاصات، مصفوفة توزيع المسؤوليات، معايير التصنيف والتبادل، نموذج الإبلاغ عن الحوادث، وضوابط منصة التبادل الآمن.

خلال سنة: مراجعة التشريعات العضوية والتعليمات، تشغيل مكتب الدعم الفني البرلماني، تفعيل سجلات التدقيق، واستكمال مواءمة التعاون الأجنبي والإنفاق المصنف.

يفضل التنفيذ التدريجي لأن القيمة الأساسية للقانون تأتي من انضباط الإجراءات وجودة السجلات والثقة بين المؤسسات، لا من إعادة هيكلة واسعة وفورية قد تخلق فراغاً أمنياً.

ثامناً — الأثر المالي والتنفيذي

الأثر المالي المتوقع محدود إلى متوسط لأن المشروع يعتمد مؤسسات قائمة ولا ينشئ جهازاً أمنياً جديداً. عناصر الكلفة الرئيسية هي: مكتب الدعم الفني في مجلس النواب، تطوير سجلات الوصول والتدقيق، الربط الآمن بين المؤسسات، التدريب المشترك، وتعزيز وحدات الامتثال.

لا تتوافر بيانات عامة كافية لاحتساب كلفة دقيقة لمنصات الربط أو عدد المستخدمين المصنفين أو البنية الحالية لكل جهاز. لذلك يلزم المشروع الحكومة بإجراء جرد تقني ومالي قبل التخصيص، مع تفضيل إعادة استخدام البنية الموجودة ودمج الأنظمة المتكررة.

تاسعاً — المقارنة الدولية ذات القيمة

النموذجالعنصر المفيد للعراقما لا يُنقل حرفياً
كندا — NSIRAمراجعة متكاملة لأنشطة الأمن والاستخبارات عبر أكثر من مؤسسة، بدلاً من رقابة مجزأة داخل كل جهاز.إنشاء هيئة اتحادية جديدة كاملة؛ المشروع العراقي يستخدم مؤسسات قائمة لتقليل الكلفة والتداخل.
المملكة المتحدة — لجنة الأمن والاستخباراتلجنة برلمانية صغيرة تتعامل مع السياسة والإدارة والإنفاق وبعض المسائل العملياتية ضمن سرية مشددة.نظام التعيين البريطاني؛ المشروع يحافظ على الطبيعة البرلمانية العراقية والتمثيل النسبي.
مقدونيا الشمالية — قانون تنسيق المجتمع الأمني والاستخباريتخصيص قانون مستقل لمسألة التنسيق بين أجهزة متعددة وتحديد الأدوار.الهيكل التنفيذي الخاص بذلك النظام؛ العراق لديه بالفعل مجلس استخبارات وطني قائم.
DCAF / لجنة البندقيةالرقابة متعددة الطبقات، الوصول القانوني للمعلومات، التناسب، وعدم اعتبار السرية بديلاً عن المساءلة.لا يوجد نموذج واحد صالح لكل الدول؛ الصياغة العراقية تبنى على الدستور والمؤسسات الوطنية.

عاشراً — مؤشرات الامتثال والرقابة

تقاس فاعلية القانون بمؤشرات مؤسسية لا بعدد العمليات السرية. أهمها: اكتمال سجل الاختصاصات؛ انخفاض الملفات ذات القيادة المتنازعة؛ زمن تمرير الإنذار المشترك؛ نسبة سجلات الوصول الخاضعة للتدقيق؛ معالجة الحوادث الجسيمة ضمن المدد؛ تنفيذ توصيات البرلمان وديوان الرقابة؛ مراجعة مدد الاحتفاظ بالبيانات؛ عدد الشكاوى المغلقة وفق مسار قانوني؛ ونسبة التوصيات الناتجة عن مراجعات الإخفاقات التي نفذت فعلاً.

الحادي عشر — المصادر والمراجع

  1. الدستور العراقي — مجلس النواب العراقي — https://iq.parliament.iq/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A/
    المادتان 9 و84 تؤكدان القيادة المدنية والرقابة التشريعية وعمل الأجهزة وفق القانون ومبادئ حقوق الإنسان، كما تحددان الوظيفة الدستورية لجهاز المخابرات الوطني.
  2. قاعدة قوانين مجلس النواب — قانون جهاز الأمن الوطني وقانون جهاز المخابرات الوطني — https://iq.parliament.iq/law/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86/
    توثق القاعدة تصويت مجلس النواب على قانون جهاز الأمن الوطني في 9 أيار 2024، وعلى قانون جهاز المخابرات الوطني في 19 كانون الثاني 2025، وتظهر الحاجة إلى إطار مشترك للرقابة والتنسيق يتجاوز القانون العضوي لكل جهاز.
  3. جهاز المخابرات الوطني العراقي — التعريف الرسمي — https://www.inis.gov.iq/National-Intelligence-Service.html
    يعرض نطاق عمل الجهاز ومرجعية حماية الأمن الوطني ومبادئ الحقوق والحريات في تأسيسه.
  4. مجلس النواب — قرارات جلسة 6 تموز 2026 — https://iq.parliament.iq/blog/%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%88-%D8%AA%D9%88%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D8%B3%D8%A9-1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AB%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%AB%D9%86%D9%8A%D9%86-6-%D8%AA/
    يوثق استمرار تعامل الدورة السادسة مع جهاز الأمن الوطني وجهاز المخابرات ضمن العمل التشريعي والأمني المشترك.
  5. الخطة التنفيذية لاستراتيجية الأمن الوطني العراقي «العراق أولاً» 2025–2030 — نسخة منشورة تحمل ترويسة مستشارية الأمن القومي — https://law.uodiyala.edu.iq/wp-content/uploads/2025/10/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B0%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-12-5-2025.pdf
    تتضمن إصلاح القطاع الاستخباري ومتابعته مركزياً، وتذكر أمانة سر مجلس الاستخبارات الوطني وجهاز المخابرات وجهاز الأمن الوطني والجهات الساندة.
  6. مجلس الاستخبارات الوطني — جلسة 1 آذار 2026 — https://ninanews.com/website/News/Details?key=1283420
    يوثق استمرار مجلس الاستخبارات الوطني كإطار فعلي يجمع قادة المجتمع الاستخباري برئاسة مستشار الأمن القومي.
  7. DCAF — Overseeing Intelligence Services: A Toolkit — https://www.dcaf.ch/overseeing-intelligence-services-toolkit
    مرجع مقارن لتصميم الرقابة البرلمانية والخبراتية والقضائية والمالية على أجهزة الاستخبارات مع الحفاظ على الفعالية والسرية.
  8. DCAF — The Role of Parliaments in Overseeing Intelligence Tasking — https://www.dcaf.ch/role-parliaments-overseeing-intelligence-tasking
    يفصل بين وضع الأولويات الاستخبارية بوصفه مسؤولية تنفيذية وبين رقابة البرلمان على العملية والموارد والالتزام.
  9. لجنة البندقية — الرقابة الديمقراطية على أجهزة الأمن والاستخبارات — https://www.venice.coe.int/webforms/documents/?pdf=CDL-AD%282015%29006-e
    مرجع دولي لمبادئ الشرعية وتعدد مستويات الرقابة وحماية الحقوق في الأنشطة السرية.
  10. كندا — National Security and Intelligence Review Agency — https://nsira-ossnr.gc.ca/en/about-nsira/what-we-do/
    نموذج للمراجعة المتكاملة عبر جهات متعددة بدلاً من حصر الرقابة داخل جهاز واحد.
  11. المملكة المتحدة — Justice and Security Act 2013 — https://www.legislation.gov.uk/ukpga/2013/18/contents
    نموذج للجنة برلمانية متخصصة تراجع الإنفاق والإدارة والسياسة وبعض المسائل العملياتية ضمن ترتيبات للسرية.
  12. DCAF — قانون تنسيق مجتمع الأمن والاستخبارات في مقدونيا الشمالية — https://www.dcaf.ch/implementation-law-nsa-and-law-coordination-security-and-intelligence-community-republic-north
    مثال مقارن على سن قانون مستقل لتنسيق مجتمع استخباري متعدد المؤسسات مع الحاجة إلى دقة توزيع الاختصاصات.

POL-26 · البرنامج السياسي لعلي زويد · الأمن والدفاع والسيادة

عم تبحث؟

ابحث في المحتوى المنشور على الموقع.