انتقل إلى المحتوى
POL-30

هذه وثيقة مقترحة للنقاش؛ لا تمثل قانونًا نافذًا.

البرنامج السياسي لعلي زويد · مشروع قانون مقترح · الأمن والدفاع والسيادة

قانون أمن الحدود والمنافذ والإدارة المتكاملة للحدود

إطار اتحادي يوحد مسؤولية السيادة على خط الحدود مع إدارة المنافذ الرسمية، ويفصل بوضوح بين قيادة أمن الحدود والكمارك والجوازات والفحص الفني، ثم يعيد جمعها تشغيلياً عبر قيادة موقعية مشتركة وبيانات موحدة وإدارة مخاطر، بحيث تصبح الحدود أكثر أمناً من دون تحويل كل مسافر أو شحنة مشروعة إلى حالة اشتباه.

رقم الوثيقة
POL-30
الإصدار
1.0
تاريخ النشر/آخر تحديث
7 تشرين الأول 2026
النطاق
جمهورية العراق — اتحادي

الملخص التنفيذي

يعطي الدستور السلطات الاتحادية اختصاصاً حصرياً بسياسة الأمن الوطني، بما في ذلك إنشاء القوات المسلحة وإدارتها لتأمين حماية حدود العراق، كما يجعل السياسة الكمركية والتجارية الخارجية وتنظيم الجنسية والإقامة من الاختصاصات الاتحادية. وفي المقابل، تعمل الحدود عملياً من خلال عدة مؤسسات متوازية: قيادة قوات الحدود لحماية الخط والمسالك، وهيأة المنافذ الحدودية المرتبطة بمجلس الوزراء للإشراف والتنسيق داخل المنافذ، والكمارك والجوازات والجهات الصحية والزراعية والنقلية والأمنية كل ضمن اختصاصه.

المشكلة ليست غياب كل مؤسسة، بل غياب قانون شامل يربط خط الحدود والمنفذ الرسمي وبيانات العبور في منظومة واحدة. قانون هيأة المنافذ الحدودية رقم (30) لسنة 2016 عالج توحيد الإدارة والإشراف في المنفذ، لكنه لم يُنشأ بوصفه قانوناً متكاملاً لأمن الحدود، كما أن الواقع التقني تطور لاحقاً مع منظومات كمركية ورقمية وطنية. لذلك يقترح هذا المشروع إلغاء القانون رقم (30) لسنة 2016 واستبداله بقانون أوسع، مع استمرار الهيأة بشخصيتها وموظفيها وأصولها وعدم إنشاء جهاز بيروقراطي بديل.

يفصل المشروع بين الاختصاصات كي يمنع التضارب: قوات الحدود تحمي الخط والمناطق الفاصلة، والهيأة تدير التنسيق والبنية المشتركة داخل المنفذ، والكمارك تتخذ القرار الكمركي، والجوازات تتخذ قرار الدخول والخروج، والجهات الفنية تتخذ قراراتها الصحية والزراعية والقياسية. ثم يجمع هذه الجهات عبر مجلس وطني غير مستقل إدارياً، ومراكز قيادة مشتركة، وإجراءات تشغيل موحدة، ومنصة تشغيل بيني، وسجل قرار يحدد من فعل ماذا ومتى ولماذا.

ويعتمد المشروع إدارة المخاطر بدلاً من الفحص الشامل، ويمنع تكرار إدخال البيانات والوثائق، ويفرض مساراً رقمياً للرسوم والأختام والوزن والكاميرات وسلسلة الحيازة. كما يضع قواعد خاصة للنزاهة، والتدوير في الوظائف الحساسة، والإبلاغ المحمي، ومراقبة التواطؤ الداخلي، ويؤكد في الوقت نفسه الضمانات القانونية للمسافر وحق التظلم والتعامل مع طالبي الحماية وضحايا الاتجار والأطفال وفق القانون.

ثانياً — السياسة التشريعية المقترحة

الاختيارات المؤسسية الأساسية
المجالالقاعدة المقترحةالهدف
خط الحدودقيادة قوات الحدود هي الجهة التشغيلية الرئيسة، مع دعم عسكري عند التهديدات التي تتجاوز طابع إنفاذ القانون.منع فراغ المسؤولية بين المنافذ.
المنفذ الرسميهيأة المنافذ تدير التنسيق والبنية المشتركة ومركز القيادة، ولا تصادر القرار الفني للكمارك أو الجوازات أو الصحة.قيادة موقعية بلا ازدواج اختصاص.
البياناتتشغيل بيني بين الأنظمة الحكومية، لا قاعدة بيانات موازية لكل جهة.تقليل الورق والتكرار وتحسين التدقيق.
الفحصإدارة مخاطر واستهداف، مع استخدام الفحص غير التداخلي قبل الفتح اليدوي عندما يكون مناسباً.رفع الأمن وتقليل زمن العبور.
الإقليم والمحافظاتثبات الاختصاص السيادي الاتحادي مع بروتوكولات تنفيذ وخدمات محلية وتبادل بيانات.تجنب النزاع المؤسسي والمحلي.
النزاهةدفع رسمي، حسابات فردية، كاميرات، تدوير محسوب، تدقيق مفاجئ، وإبلاغ محمي.استهداف فرص الفساد داخل العملية نفسها.

رابعاً — الأسباب الموجبة

لغرض توحيد الإطار القانوني لحماية حدود جمهورية العراق وإدارة المنافذ الدولية، وتنفيذ الاختصاصات الاتحادية الحصرية المتعلقة بالأمن الوطني والكمارك والتجارة الخارجية والجنسية والإقامة، ومعالجة التداخل بين الجهات العاملة داخل المنافذ وبين أمن خط الحدود وإدارة العبور، وتطوير قانون هيأة المنافذ الحدودية رقم (30) لسنة 2016 إلى إطار أشمل يضمن استمرار الهيأة ويحدد اختصاصها بدقة، واعتماد إدارة المخاطر والتشغيل البيني والتحول الرقمي والنزاهة وسلسلة الحيازة والرقابة البرلمانية، وتيسير حركة الأشخاص والبضائع المشروعة مع حماية حقوق الإنسان والسيادة الوطنية، شرع هذا القانون.

خامساً — المذكرة التفسيرية

1. القانون لا يدمج المؤسسات بل يدمج العملية

من أكثر الأخطاء شيوعاً في إصلاح الحدود محاولة إنشاء جهاز واحد يقوم بكل شيء. لكن القرار الكمركي يحتاج تخصصاً مالياً وقانونياً، وقرار الدخول يحتاج اختصاص إقامة وجوازات، والفحص الصحي يحتاج جهة فنية. لذلك يحافظ المشروع على المؤسسات ويمنع تكرارها، ثم يربط خطواتها في مسار واحد ذي مسؤوليات وأزمنة واضحة.

2. خط الحدود مختلف عن المنفذ

حماية المساحات الواقعة بين المنافذ وظيفة أمن حدود مستمرة تشمل الرصد والدوريات والاستجابة، بينما المنفذ نفسه نقطة عبور منظمة تتقاطع فيها خدمات وقرارات متعددة. القانون يفصل المجالين ثم يضع قواعد للتسليم بينهما حتى لا تتحول المنطقة القريبة من المنفذ إلى فجوة مسؤولية.

3. الإبقاء على هيأة المنافذ بدلاً من إنشاء هيئة جديدة

القانون رقم (30) لسنة 2016 أنشأ هيأة قائمة ولها موجودات وملاك وخبرة مؤسسية. الحل الأقل كلفة والأسرع هو توسيع الإطار القانوني وتدقيق الاختصاصات، لا إنشاء هيئة موازية. لذلك يستمر الكيان القانوني نفسه وتعدل وظيفته نحو إدارة التشغيل المشترك والبيانات والبنية، بينما تبقى سلطة الجهة الفنية في قرارها.

4. من الفحص الشامل إلى إدارة المخاطر

الفحص الشامل لكل مسافر وشحنة يستهلك الوقت والموارد وقد يخفض فعلياً جودة الأمن لأنه يساوي بين الخطر المرتفع والمنخفض. النموذج المقترح يجمع بيانات مسبقة ويستهدف الحالات الأعلى خطراً ويحافظ على اختيار عشوائي للتدقيق، مع قياس دقة الاستهداف لا مجرد عدد عمليات الفحص.

5. الرقمنة ليست نظاماً جديداً في كل مرة

توجد بالفعل مشاريع وأنظمة حكومية للكمارك والعبور والشهادات. شراء منصة جديدة لا يحل المشكلة إذا ظلت البيانات معزولة. لذلك يجعل المشروع الأصل هو التشغيل البيني، وتحديد «مصدر الحقيقة» لكل بيان، ومنع الحسابات المشتركة، وربط كل تعديل بهوية الموظف ووقته.

6. النزاهة جزء من التصميم التشغيلي

لا تكفي العقوبات بعد وقوع الفساد. يمنع القانون الدفع غير الرسمي، ويجعل الرسوم قابلة للتحقق، ويربط الوزن والصور والأختام بالمعاملة، ويطبق صلاحيات وصول فردية، ويشجع التدقيق المفاجئ والإبلاغ المحمي. بهذه الأدوات تقل فرصة التلاعب قبل أن تتحول إلى قضية جنائية.

7. الاتحاد والإقليم والمحافظات

يثبت الدستور اختصاصات اتحادية حصرية في الأمن الوطني والحدود والكمارك والجنسية والإقامة. وفي الوقت نفسه، تحتاج المنافذ الواقعة في المحافظات أو الإقليم إلى خدمات محلية وتعاون يومي. لذلك يفصل المشروع بين السيادة التي تبقى اتحادية وبين ترتيبات التنفيذ والخدمات التي يمكن تنظيمها باتفاقات وبروتوكولات وتبادل بيانات.

8. الأمن وحقوق الإنسان ليسا خيارين متعارضين

يعطي المشروع أجهزة الحدود سلطات واضحة، لكنه يربط القيود بسند قانوني وسبب قابل للتوثيق، ويمنع الاحتجاز غير المحدد، ويضمن إحالة طالبي الحماية وضحايا الاتجار إلى المسارات المختصة. الانضباط القانوني يحسن الأمن لأنه يحافظ على قابلية الدليل للمحكمة ويقلل القرارات الاعتباطية.

سادساً — المواءمة مع التشريعات والمؤسسات القائمة

المرجع أو المؤسسةالوضع بعد نفاذ المشروع
قانون هيأة المنافذ الحدودية رقم (30) لسنة 2016يلغى ويستبدل بهذا القانون، مع استمرار الهيأة والحقوق والالتزامات والموجودات والملاك.
تعليمات رقم (3) لسنة 2018تستمر مؤقتاً في حدود عدم التعارض ثم تراجع خلال 180 يوماً.
قانون الكمارك رقم (23) لسنة 1984 المعدليبقى القانون الخاص بالقرار والإجراءات الكمركية؛ ويضيف المشروع إطار التنسيق وإدارة المخاطر والتشغيل البيني وسلسلة الحيازة المشتركة.
قانون إقامة الأجانب رقم (76) لسنة 2017يبقى مرجعاً لدخول الأجانب وإقامتهم ومغادرتهم؛ ويوحد المشروع الإجراء داخل المنفذ.
قانون جوازات السفر رقم (32) لسنة 2015يبقى مرجعاً لوثائق سفر المواطنين مع مراعاة الأحكام القضائية النافذة المتعلقة بأي تعديلات.
وزارة الداخلية / قيادة قوات الحدودتتولى أمن خط الحدود والمناطق الفاصلة، وتنسق مع المنفذ والقوات المسلحة حسب الخطر.
هيأة المنافذ الحدوديةتتحول إلى محور للتنسيق والإدارة التشغيلية والبنية المشتركة والبيانات داخل المنافذ من دون ابتلاع اختصاصات الجهات الأخرى.
الأنظمة الرقمية القائمةتدمج عبر تشغيل بيني؛ ولا تستبدل إلا إذا ثبتت فجوة وظيفية أو أمنية.

سابعاً — الأحكام الانتقالية ومتطلبات التطبيق

أول 90 يوماً: تشكيل المجلس الوطني، إقرار خطة الانتقال، إعداد مصفوفة الاختصاصات، وحصر الرسوم والأنظمة والتصاريح الحالية.

خلال 180 يوماً: تحديث التعليمات، اعتماد إجراءات التشغيل الموحدة ومدونة السلوك، بدء تدقيق بطاقات الدخول، ووضع معايير إدارة المخاطر والطوارئ.

خلال 12 شهراً: تشغيل مراكز القيادة في المنافذ الرئيسية، توحيد لوحات مؤشرات الأداء، وربط السجلات الأساسية والكاميرات والأوزان وسلسلة الحيازة.

خلال 18 شهراً: استكمال التشغيل البيني للجهات الأساسية أو منح تمديد مسبب لجهة محددة، مع بقاء البدائل المؤمنة وعدم تعطيل الحركة المشروعة.

ثامناً — الأثر المالي والتنفيذي

لا يوصي المشروع بإنشاء وزارة أو هيئة جديدة، وبذلك يتجنب الكلفة الثابتة لهياكل إضافية. الأثر المالي الرئيس يتركز في ربط الأنظمة، ومراكز القيادة، وصيانة أجهزة الفحص والمراقبة، وتطوير البنية في المنافذ الأضعف، والتدريب والأمن السيبراني. ولأن كلفة هذه العناصر تختلف جذرياً من منفذ إلى آخر ولا تتوفر في المصادر العامة قاعدة أصول موحدة تسمح بتقدير موثوق، لا يضع المشروع رقماً إجمالياً زائف الدقة.

منهج التمويل الملزم: قبل إدراج أي مشروع رأسمالي، تعد الهيأة بالتنسيق مع وزارة التخطيط والمالية كشف خط أساس للأصول، ويحسب لكل مشروع: كلفة التأسيس، وخمس سنوات من التشغيل والصيانة والاتصالات والترخيص وقطع الغيار والتدريب، والأجهزة القائمة القابلة لإعادة الاستخدام، وكلفة التكامل مع الأنظمة الحالية، ثم تقارن البدائل على أساس كلفة دورة الحياة لا سعر الشراء.

يفترض أن تحقق بعض الإصلاحات وفورات تشغيلية من تقليل الورق والتكرار والفحص غير المستهدف والأنظمة المتوازية، وقد تحسن الإيرادات عبر تقليل التهريب والتلاعب، لكن لا يجوز تسجيل هذه الوفورات كإيراد مضمون قبل بناء خط أساس وقياس فعلي.

تاسعاً — المرجعيات الدولية المقارنة

يستفيد المشروع من الاتجاه الدولي نحو الإدارة المنسقة للحدود، ولا سيما إطار SAFE الصادر عن منظمة الجمارك العالمية الذي يجمع بين أمن سلسلة الإمداد وتيسير التجارة والتعاون بين الجمارك والجهات الحكومية وإدارة المخاطر. وتؤكد نسخة 2025 أهمية التعاون بين الجهات ومعالجة المخاطر الداخلية والنزاهة، وهي مبادئ انعكست في قواعد التشغيل البيني والتدقيق ومخاطر التواطؤ الداخلي.

لا تُنقل نماذج الدول الأخرى حرفياً إلى العراق. فالبنية الدستورية الاتحادية، وتعدد المنافذ البرية والبحرية والجوية، ووجود إقليم ومحافظات وحدود ذات تضاريس أمنية مختلفة، تتطلب نموذجاً عراقياً يحافظ على القرار الاتحادي ويتيح ترتيبات تنفيذية مرنة من دون ازدواج سيادي.

عاشراً — المصادر والمراجع

  1. دستور جمهورية العراق لسنة 2005 — مجلس النواب العراقي — الرابط الرسمي/المؤسسي. المادتان 109 و110، ولا سيما الاختصاص الاتحادي الحصري بسياسة الأمن الوطني وحماية حدود العراق والسياسة الكمركية وتنظيم الجنسية والإقامة.
  2. قانون هيأة المنافذ الحدودية رقم (30) لسنة 2016 — وزارة العدل — الرابط الرسمي/المؤسسي. الإطار القانوني النافذ للهيأة قبل القانون المقترح.
  3. قانون هيأة المنافذ الحدودية رقم (30) لسنة 2016 — نص مترجم منشور من وزارة العدل — الرابط الرسمي/المؤسسي. مرجع لبنية القانون القائم ووضع الهيأة.
  4. تعليمات رقم (3) لسنة 2018 — تشكيلات هيأة المنافذ الحدودية ومهماتها — الرابط الرسمي/المؤسسي. مرجع تنظيمي للتشكيلات والمهام الصادرة تنفيذاً للقانون النافذ.
  5. دراسة مجلس القضاء الأعلى بشأن المنافذ الحدودية — 23/دراسات/2025 — الرابط الرسمي/المؤسسي. توضح العلاقة العملية بين محاضر الضبط وقانون الكمارك ودور موظفي المنافذ والضبط القضائي.
  6. قانون الكمارك رقم (23) لسنة 1984 المعدل — إحالات رسمية منشورة — الرابط الرسمي/المؤسسي. يبقى المرجع الخاص بالإجراءات الكمركية والضبط الكمركي، ويكمله القانون المقترح من ناحية الإدارة المتكاملة.
  7. قانون إقامة الأجانب رقم (76) لسنة 2017 — وزارة العدل — الرابط الرسمي/المؤسسي. مرجع دخول الأجانب وإقامتهم ومغادرتهم.
  8. قانون جوازات السفر رقم (32) لسنة 2015 — وزارة العدل — الرابط الرسمي/المؤسسي. مرجع وثائق سفر المواطنين، مع ملاحظة التطورات القضائية اللاحقة المتعلقة بتعديله.
  9. وزارة العدل — قرار المحكمة الاتحادية العليا المتعلق بالتعديل الأول لقانون جوازات السفر — الرابط الرسمي/المؤسسي. يوثق الحكم بعدم دستورية قانون التعديل الأول رقم (6) لسنة 2025.
  10. وزارة المالية — مشروع ASYCUDA والتكامل في الإجراءات الكمركية — الرابط الرسمي/المؤسسي. يوثق وجود منظومات رقمية كمركية وربط مع هيأة المنافذ والجهات الأخرى، بما يدعم مبدأ ربط الأنظمة بدلاً من إنشاء نظام موازٍ.
  11. المركز الوطني للتحول الرقمي — منصة عبور — الرابط الرسمي/المؤسسي. مثال على البنية الحكومية القائمة للشهادات وحركة العبور وTIR وربط البيانات.
  12. مجلس النواب — لجنة المنافذ الحدودية وحماية المنتج الوطني — الرابط الرسمي/المؤسسي. مرجع للرقابة البرلمانية الحالية على عمل المنافذ والكمارك.
  13. World Customs Organization — SAFE Framework of Standards 2025 — الرابط الرسمي/المؤسسي. مرجع دولي لإدارة مخاطر سلسلة الإمداد، والتعاون بين الجمارك والجهات الحكومية، وأمن التجارة وتيسيرها.
  14. IOM Iraq — Cross-border Monitoring Report, Sep–Nov 2025 — الرابط الرسمي/المؤسسي. مرجع حديث لطبيعة الحركة عبر بعض نقاط العبور العراقية مع تركيا وسوريا.

البرنامج السياسي لعلي زويد · POL-30 · إصدار 1.0

عم تبحث؟

ابحث في المحتوى المنشور على الموقع.