انتقل إلى المحتوى
POL-35

هذه وثيقة مقترحة للنقاش؛ لا تمثل قانونًا نافذًا.

البرنامج السياسي لعلي زويد · مشروع قانون · الاقتصاد والمالية والاستثمار والعمل

قانون المشتريات العامة والعقود الحكومية

مشروع قانون اتحادي ينقل قواعد المشتريات الأساسية من إطار يستند إلى أمر سنة 2004 وتعليمات تنفيذية إلى قانون عراقي برلماني حديث، مع الحفاظ على المؤسسات القائمة، وتثبيت المنصة الإلكترونية الوطنية، وفتح دورة التعاقد كاملة للشفافية والبيانات والرقابة من التخطيط حتى الإغلاق.

رقم الوثيقة
POL-35
الإصدار
1.0
تاريخ النشر
5 تشرين الأول 2026
النطاق
جمهورية العراق
نوع الوثيقة
مشروع قانون مقترح
المحور
الاقتصاد والمالية والاستثمار والعمل

الملخص التنفيذي

دخل العراق في شباط 2026 مرحلة جديدة من تنظيم العقود العامة بعد نفاذ تعليمات تنفيذ العقود العامة رقم (1) لسنة 2025، المنشورة في الوقائع العراقية بالعدد (4849) بتاريخ 17 تشرين الثاني 2025. التعليمات الجديدة ألغت تعليمات 2014 بالنسبة للعقود الجديدة، لكنها أبقت الأخيرة سارية على العقود المبرمة في ظلها، ووسعت استخدام المنصة الإلكترونية الموحدة ونظمت الإعلان والإحالة والاعتراضات والتعاقد بصورة أحدث.

ومع ذلك بقيت القاعدة التشريعية العليا غير مكتملة؛ فتعليمات 2025 نفسها صدرت استنادًا إلى الفقرة (1) من القسم (14) من أمر سلطة الائتلاف المؤقتة المنحلة رقم (87) لسنة 2004. لذلك لا تتمثل الحاجة في إصدار تعليمات جديدة أخرى، بل في قانون عراقي برلماني يحل محل الأمر القديم ويمنح القواعد الجوهرية سندًا تشريعيًا دائمًا، مع إبقاء تعليمات 2025 فترة انتقالية قصيرة حتى تصدر الأنظمة الجديدة.

المشروع لا يهدم ما تحقق. فهو يحتفظ بدائرة العقود الحكومية العامة في وزارة التخطيط بوصفها الجهة المركزية للسياسة والمعايير، ويثبت المنصة الإلكترونية الموحدة التي أصبحت أداة رسمية للإعلانات والمناقصات والمشتريات. لكنه يرفع إلى مستوى القانون مسائل نطاق التطبيق، المنافسة، الاستثناءات، تضارب المصالح، الإحالة، فترة التوقف قبل التوقيع، الاعتراضات، الحرمان، البيانات المفتوحة، إدارة التغييرات والرقابة.

ويغير المشروع معيار النجاح من التركيز الضيق على السعر إلى «أفضل قيمة مقابل المال». ففي السلع القياسية قد يكون أدنى سعر المستجيب مناسبًا، أما في معدات أو منشآت أو أنظمة معقدة فقد تكون كلفة التشغيل والصيانة والجودة والمخاطر أهم من فرق سعر الشراء. ولمنع تحول هذا المفهوم إلى سلطة تقديرية غير منضبطة، يلزم القانون بإعلان المعايير والأوزان قبل المنافسة.

ويعالج المشروع مرحلة ما بعد الإحالة بنفس جدية مرحلة المناقصة: خطة لإدارة العقود الكبرى، وضوابط لأوامر التغيير والتعديل الجوهري والتوقف والتمديد والأداء والمقاولين الثانويين والتسلم والإنهاء، مع نشر التغييرات الجوهرية والمدفوعات وحالة التنفيذ. وبذلك تصبح الرقابة على ما حدث بعد توقيع العقد جزءًا من جوهر منظومة المشتريات.

الوضع القانوني حتى 2026

نُشرت تعليمات تنفيذ العقود العامة رقم (1) لسنة 2025 في الوقائع العراقية بتاريخ 17 تشرين الثاني 2025، ونصت على نفاذها بعد مرور تسعين يومًا. وبذلك أصبحت الإطار التنفيذي الرئيس للعقود الجديدة في 2026، مع استمرار تعليمات 2014 على العقود المبرمة في ظلها. النص الرسمي نفسه يقرر أن تعليمات 2025 صدرت استنادًا إلى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة رقم (87) لسنة 2004.

التعليمات الجديدة تشمل الجهات المشمولة وأنواع العقود وأساليب التعاقد والإعلان ووثائق المنافسة وأحكام مقدمي العطاءات والفتح والتحليل والإحالة والعقد والاعتراضات والتمديد والتوقف والتأمينات والقوائم. كما جعلت المنصة الإلكترونية جزءًا مباشرًا من الإعلان والتبليغ وأرشفة العقود.

وفي تموز وآب 2026 أصدرت وزارة التخطيط تعاميم تتعلق بعمليات الشراء عبر المنصة الإلكترونية الموحدة وعقدت ورشًا للوزارات والمحافظات والجهات غير المرتبطة بوزارة لتوحيد التطبيق. لذلك لا يقترح هذا القانون منصة بديلة، بل يوسع المنصة القائمة إلى دورة رقمية متكاملة.

الفجوة التشريعية

لماذا لا تكفي تعليمات 2025 وحدها؟
المسألةالوضع الحاليما يضيفه القانون
القاعدة العلياتعليمات حديثة تستند إلى أمر رقم 87 لسنة 2004.قانون عراقي برلماني يحل محل الأمر القديم.
المنصةأصبحت أداة رسمية وتتوسع وظائفها.تثبيت قانوني لدورة رقمية ومعرف موحد وربط بيني.
البياناتنشر الإعلانات والإحالات والأرشفة.نشر دورة العقد والتغييرات والتنفيذ بصيغة قابلة للتحليل.
الاعتراضاتلجان داخل جهات التعاقد ومواعيد محددة.استقلال وظيفي وفترة توقف وحق قضائي محفوظ.
القيمة مقابل المالمعايير فنية ومالية ضمن التعليمات والوثائق.قاعدة تشريعية تمنع اختزال الاختيار في أدنى سعر عندما لا يكون ذلك اقتصاديًا.
إدارة العقدأحكام تنفيذية متعددة.قاعدة قانونية للتغيير الجوهري وخطة الإدارة ونشر الأداء.

السياسة التشريعية المقترحة

يعتمد المشروع نموذج «قانون إطار + أنظمة وتعليمات + وثائق قياسية». القانون يقرر المبادئ والحقوق والحدود التي لا ينبغي أن تتغير بتعميم إداري، بينما تحدد الأنظمة السقوف والمدد والتفاصيل، وتحول الوثائق القياسية تلك القواعد إلى نماذج عملية بحسب نوع العقد.

ولا يجعل المشروع وزارة التخطيط جهة إحالة لجميع العقود. دور الوزارة هو السياسة والمعايير والمنصة والبيانات والقدرات والسجل الوطني، أما قرار الشراء فيبقى لدى الجهة التي تحتاج السلعة أو العمل أو الخدمة وتتحمل مسؤولية النتيجة.

ويحافظ المشروع على المنافسة المفتوحة بوصفها الأصل، لكنه يعترف بالحاجة إلى طلب عروض أسعار للمشتريات البسيطة، وطلب عروض للاستشارات، واتفاقات إطارية للاحتياجات المتكررة، وحوار تنافسي للمشروعات المعقدة، ومزاد إلكتروني للسلع القياسية، وشراء مباشر ضيق بشروط محددة.

مشروع قانون المشتريات العامة والعقود الحكومية

صيغة الإصدار المقترحة: باسم الشعب، رئاسة الجمهورية، بناءً على ما أقره مجلس النواب وصادق عليه رئيس الجمهورية واستنادًا إلى أحكام الدستور، صدر القانون الآتي.

الأسباب الموجبة

لغرض استكمال الإطار التشريعي العراقي للمشتريات العامة والعقود الحكومية بقانون برلماني حديث يحل محل الأمر رقم (87) لسنة 2004، وتثبيت التحول الذي بدأ مع تعليمات تنفيذ العقود العامة رقم (1) لسنة 2025 والمنصة الإلكترونية الموحدة، وتحقيق أفضل قيمة مقابل المال العام، وتوسيع المنافسة والشفافية والنزاهة، وتنظيم التخطيط والشراء الإلكتروني والإحالة والاعتراضات والحرمان وإدارة العقود والتغييرات والرقابة، شُرع هذا القانون.

المذكرة التفسيرية

لماذا قانون جديد بعد تعليمات 2025؟

التعليمات الجديدة تمثل تحديثًا مهمًا، لكنها نفسها تستند إلى أمر صدر سنة 2004 قبل الدستور النافذ. نقل القواعد الجوهرية إلى قانون صادر عن مجلس النواب يمنح النظام أساسًا أكثر استقرارًا، مع إبقاء التفاصيل المرنة في الأنظمة والتعليمات.

لماذا الإبقاء على وزارة التخطيط؟

لدى العراق بالفعل دائرة متخصصة ووثائق قياسية وقوائم ومكتب مساعدة وبرامج تدريب ومنصة إلكترونية. إنشاء هيئة جديدة سيقسم المسؤولية؛ لذلك يثبت القانون وظيفة الدائرة القائمة ويضيف إليها مسؤوليات البيانات والتحليلات والحوكمة الرقمية.

لماذا «أفضل قيمة» وليس «أوطأ سعر» دائمًا؟

في السلع القياسية البسيطة قد يكون أدنى سعر هو القرار الصحيح، لكن في منشأة أو جهاز أو نظام قد تكون كلفة التشغيل والصيانة والعطل أهم من فرق الشراء. ولذلك يسمح القانون بحساب هذه العوامل بشرط إعلانها قبل المنافسة.

لماذا فترة توقف قبل التوقيع؟

الاعتراض لا يكون فعالًا إذا وقع العقد فور نشر الإحالة. تعليمات 2025 تربط نشر قرار الإحالة بمدة الاعتراض وتمنع التوقيع حتى الحسم، والمشروع يرفع هذا الضمان إلى مستوى القانون.

لماذا لا تُنشأ محكمة عقود جديدة؟

سبق أن عُرفت محكمة إدارية خاصة بالعقود ثم ألغيت بالقانون رقم (18) لسنة 2013. لذلك لا يعيد المشروع بنية قضائية موازية، بل يطور الاعتراض الإداري ويحفظ ولاية القضاء المختص.

لماذا نشر التنفيذ؟

يمكن أن تكون المناقصة سليمة ثم تتغير القيمة والمدة والنطاق بعد التوقيع. لهذا تشمل الشفافية العقد والتعديلات وأوامر التغيير والمدفوعات والإنجاز والإنهاء.

المشتريات الرقمية والبيانات

أطلق العراق المنصة الإلكترونية الموحدة للإعلانات والمناقصات تدريجيًا منذ 2024، وأصبحت في 2025 و2026 محورًا رسميًا لنشر المناقصات وبيع الوثائق وأرشفة العقود وطلبات الشراء. المرحلة التالية هي الانتقال من منصة إعلان إلى نظام مشتريات مترابط يربط معرف العقد ببيانات الموازنة والمتنافس والفائز والضمانات والتعديلات والمدفوعات والتسلم.

ويقترح القانون نشر البيانات بصيغة منظمة قابلة للقراءة الآلية مع إمكان مواءمتها مع معيار البيانات المفتوحة للتعاقدات العامة. المطلوب ليس تقنية أو شركة برمجيات محددة، بل قابلية تبادل وتحليل واستمرارية.

النزاهة والمنافسة

نقاط الحماية الأساسية
المخاطرالمعالجة
مواصفات موجهةمواصفات وظيفية أو «ما يعادلها» وحظر المتطلبات غير المتناسبة.
تضارب مصالح اللجانإقرار إلزامي وتنحٍ وتوثيق البديل.
شركة واجهةإفصاح عن المستفيد الحقيقي للعقود فوق سقف يحدده النظام.
تواطؤ العطاءاتتحليلات نمطية وإحالة إلى الجهات المختصة.
الشراء المباشر المتكررحالات محددة ومبرر مكتوب ونشر لاحق.
التعديل بعد التوقيعاختبار التعديل الجوهري وإعادة المنافسة عند تغيير طبيعة الصفقة.

إدارة العقود والتغييرات

تبدأ مخاطر مالية كبيرة في عدد من المشروعات بعد توقيع العقد: تأخر الموقع، تغير التصاميم، أوامر تغيير متتالية، توقفات، تمديدات ومطالبات. لذلك يفرض المشروع خطة إدارة للعقود المتوسطة والكبيرة ويحدد مسؤولًا عن المتابعة مع بقاء الفصل بين الاعتماد الفني والصرف والرقابة.

ويعتمد المشروع اختبارًا نوعيًا للتعديل الجوهري. فإذا كان التعديل سيغير طبيعة الصفقة أو كان من شأنه جذب متنافسين آخرين أو تغيير نتيجة المنافسة لو عرف منذ البداية، فالأصل إجراء شراء جديد. أما الظروف غير المتوقعة فعلًا فتخضع لمبرر وحدود ومصادقة أعلى.

المواءمة التشريعية والمؤسسية

الإطار المتأثر
الإطارالوضع المقترح
أمر سلطة الائتلاف رقم (87) لسنة 2004 المعدلإلغاء واستبدال بقانون عراقي جديد.
تعليمات تنفيذ العقود العامة رقم (1) لسنة 2025استمرار انتقالي حتى 18 شهرًا في غير مواضع التعارض ثم استبدالها.
المنصة الإلكترونية الموحدةاستمرار وتوسيع الوظائف ضمن سند قانوني.
دائرة العقود الحكومية العامةاستمرار بوصفها جهة سياسة ومعايير وبيانات.
قانون الإدارة المالية الاتحاديةتكامل؛ لا شراء من دون تخصيص وصلاحية مالية صحيحة.
قوانين النزاهة والمنافسة والشركاتتكامل في الفساد والتواطؤ والملكية المستفيدة.

الأثر المالي والتنفيذي

لا يتطلب المشروع إنشاء هيئة مشتريات اتحادية جديدة. معظم البنية موجودة في وزارة التخطيط وجهات التعاقد والمنصة الإلكترونية. تتركز الكلفة الإضافية في تطوير المنصة والربط بين الأنظمة والأمن السيبراني والتدريب ونشر البيانات وأدوات التحليل وتحديث الوثائق القياسية.

ولا يضع المشروع رقمًا إجماليًا زائف الدقة، لأن جزءًا من الإنفاق الرقمي والتدريب قائم بالفعل. ويجب على النظام التنفيذي إعداد كشف فجوة تمويل يميز بين الاستثمارات الجارية والكلفة الإضافية الناتجة عن القانون.

المكاسب المحتملة تأتي من زيادة المنافسة وتقليل الزمن والورق والتكرار ومنع الشراء غير المخطط وكشف التعديلات غير الطبيعية وتحسين إدارة العقد، ويجب قياسها بعد النفاذ بدل افتراض نسبة توفير مسبقة.

الانتقال والتطبيق

لا يربك القانون العقود القائمة. العقود المبرمة بموجب تعليمات 2014 أو 2025 تبقى خاضعة لقواعدها من حيث صحة الإبرام والحقوق المكتسبة، بينما تحكم القواعد الجديدة الإجراءات المستقبلية والتعديلات الجديدة بالقدر الذي لا يهدم مركزًا تعاقديًا مستقرًا.

وتستمر تعليمات 2025 مؤقتًا حتى تصدر الأنظمة البديلة، لأنها تحتوي تفاصيل تشغيلية لا يلزم نقلها كلها إلى القانون. لكن مدة الثمانية عشر شهرًا تمنع تحول المرحلة الانتقالية إلى وضع دائم.

المعايير الدولية ذات القيمة للعراق

قانون الأونسيترال النموذجي للمشتريات العامة لعام 2011 يقدم بنية مناسبة لتحديث التشريعات: القيمة مقابل المال، الموضوعية، العدالة، المنافسة، الشفافية، الشراء الإلكتروني، الاتفاقات الإطارية وحق الموردين في الطعن.

وتوصية منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية توسع النظرة من المناقصة إلى دورة المشتريات كاملة: الشفافية والنزاهة والوصول والكفاءة والشراء الإلكتروني والقدرات والتقييم وإدارة المخاطر والمساءلة. كما يؤكد تقرير المنظمة لعام 2025 أهمية الحلول الرقمية المتكاملة والأنظمة الآمنة واستخدام البيانات في إدارة المخاطر.

ويقدم معيار البيانات المفتوحة للتعاقدات نموذجًا لربط التخطيط بالمناقصة والإحالة والعقد والتنفيذ في سجل واحد، ويمكن للعراق تبني نموذج متوافق معه بدل بناء صيغة بيانات مغلقة يصعب تحليلها.

المصادر والمراجع

  1. وزارة العدل — الوقائع العراقية، العدد 4849 بتاريخ 17/11/2025المصدر الرسمي لنشر تعليمات تنفيذ العقود العامة رقم (1) لسنة 2025.
  2. الوقائع العراقية — نص تعليمات تنفيذ العقود العامة رقم (1) لسنة 2025النص الرسمي الذي استند إلى أمر سلطة الائتلاف رقم 87 لسنة 2004 ونظم الإعلان والإحالة والاعتراضات والعقود وألغى تعليمات 2014 بالنسبة للعقود الجديدة.
  3. وزارة التخطيط — دائرة العقود الحكومية العامةالمصدر الرسمي للتعليمات والضوابط والوثائق القياسية والقوائم والتدريب.
  4. وزارة التخطيط — مهام دائرة العقود الحكومية العامةيوضح دور الدائرة في السياسة والوثائق القياسية والاستشارات والمتابعة.
  5. وزارة التخطيط — التعاميم والضوابط لعام 2026يوثق العمل بتعليمات 2025 وتفعيل المنصة الإلكترونية الموحدة في 2026.
  6. وزارة التخطيط — اعتماد المنصة الإلكترونية الموحدةتأكيد رسمي على أن ITP منصة معتمدة لنشر المناقصات والمشتريات الحكومية.
  7. وزارة التخطيط — إطلاق المنصة الإلكترونية الموحدةيوضح خدمات الإعلان وبيع الوثائق وأرشفة العقود وطلبات الشراء والشراء الإلكتروني.
  8. وزارة التخطيط — ورشة تطبيق المنصة، 23/8/2026توثيق حديث لتوحيد تطبيق المنصة بموجب تعليمات 2025.
  9. مجلس القضاء الأعلى — المنازعات الناشئة عن العقود الإداريةمرجع قضائي لإلغاء المحكمة الإدارية الخاصة بالعقود بالقانون رقم 18 لسنة 2013 وانتقال الاختصاص للقضاء.
  10. UNCITRAL — Model Law on Public Procurement (2011)مرجع دولي للمنافسة والشفافية والشراء الإلكتروني والاتفاقات الإطارية وسبل التظلم والقيمة مقابل المال.
  11. OECD — Recommendation of the Council on Public Procurementيتضمن مبادئ الشفافية والنزاهة والوصول والكفاءة والشراء الإلكتروني وإدارة المخاطر والمساءلة.
  12. OECD — Digital Transformation of Public Procurement (2025)مرجع حديث للتكامل الرقمي عبر دورة المشتريات واستخدام البيانات.
  13. World Bank — Procurement Framework, 2025مرجع حديث لمبدأ القيمة مقابل المال والنزاهة وإدارة المخاطر.
  14. Open Contracting Partnership — Open Contracting Data Standardمرجع لنشر بيانات التخطيط والمناقصة والإحالة والعقد والتنفيذ بصيغة مفتوحة قابلة للتحليل.

مشروع قانون مقترح ضمن البرنامج السياسي لعلي زويد · إعداد

عم تبحث؟

ابحث في المحتوى المنشور على الموقع.