انتقل إلى المحتوى
POL-39

هذه وثيقة مقترحة للنقاش؛ لا تمثل قانونًا نافذًا.

البرنامج السياسي لعلي زويد · مشروع قانون · الاقتصاد والمالية والاستثمار والعمل

قانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وتمويل انتشار التسلح

تحديث شامل لقانون رقم (39) لسنة 2015 يحافظ على المجلس ومكتب الاستخبارات المالية ويعيد بناء المنظومة على أساس المخاطر والفعالية: ملكية مستفيدة قابلة للتحقق، تنظيم الأصول الافتراضية، رقابة فعلية على المهن غير المالية، عقوبات مالية مستهدفة مواكبة للأنظمة الدولية السارية، تحقيق مالي ومصادرة، وتدابير متخصصة لمكافحة تمويل الانتشار.

رقم الوثيقة
POL-39
الإصدار
1.0
تاريخ النشر
7 تشرين الأول 2026
النطاق
جمهورية العراق
نوع الوثيقة
مشروع قانون إلغاء واستبدال
المحور
الاقتصاد والمالية والاستثمار والعمل

الملخص التنفيذي

يمتلك العراق منذ 2015 قانونًا حديثًا نسبيًا لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وتبعه نظام تجميد أموال الإرهابيين رقم (6) لسنة 2023 وتعليمات العناية الواجبة وضوابط الأشخاص المعرضين سياسيًا وتطوير منصة العقوبات وgoAML. كما أن تقييم FATF/MENAFATF لعام 2024 وجد أن عددًا كبيرًا من المتطلبات الفنية الأساسية أصبح موجودًا في القانون العراقي، بما في ذلك الإطار القانوني للعقوبات المالية المستهدفة المتعلقة بتمويل الانتشار. لذلك لا تبدأ هذه الوثيقة من افتراض أن النظام السابق فاشل أو فارغ.

المشكلة التي كشفتها مرحلة 2024–2026 هي الفجوة بين وجود النصوص وفعالية التطبيق. فقد أظهر التقييم المتبادل ضعفًا أو قصورًا في بعض جوانب المهن غير المالية، والملكية المستفيدة، والتقنيات الجديدة، وخدمات نقل القيمة، والتنسيق في تمويل الانتشار، وجودة واستخدام التقارير المالية. وفي 19 حزيران 2026 أدرجت FATF العراق ضمن الولايات الخاضعة للمتابعة المعززة بعد التزام سياسي رفيع المستوى بتنفيذ خطة عمل مشتركة.

خطة 2026 لا تطلب تعديلًا شكليًا واحدًا. فهي تشمل تعميق فهم المخاطر، كشف خدمات تحويل الأموال غير الرسمية، إنشاء إطار تشريعي لمزودي خدمات الأصول الافتراضية، تحسين تطبيق الأشخاص المعرضين سياسيًا والعقوبات المالية المستهدفة، رفع جودة تقارير المعاملات المشبوهة واستخدامها، تعزيز الملكية المستفيدة، زيادة تحقيقات وملاحقات غسل الأموال وتمويل الإرهاب، تطوير تقييم المنظمات غير الهادفة للربح، وتعزيز القدرة على كشف الالتفاف على عقوبات تمويل الانتشار. ولهذا يصبح «التحديث الشامل» أكثر اتساقًا من سلسلة تعديلات مجزأة.

المشروع يحافظ على مجلس مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب ومكتب مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، ويقوي استقلال المكتب بدل إنشاء وحدة استخبارات مالية جديدة. كما يحافظ مؤقتًا على نظام التجميد وتعليمات 2023 والضوابط اللاحقة، ويعطيها فترة انتقال حتى تُحدّث الإحالات والمصطلحات وفق القانون الجديد.

أبرز إضافة تشريعية هي الأصول الافتراضية: يضع المشروع لأول مرة قاعدة قانونية صريحة لترخيص أو تسجيل مزودي خدمات الأصول الافتراضية، والعناية الواجبة وقاعدة السفر والتجميد والإبلاغ، مع إبقاء التفاصيل التنظيمية للبنك المركزي والجهات المختصة. وهذا يستجيب مباشرةً لخطة FATF في 2026 وللعمل الذي بدأته اللجنة الوطنية العليا لتنظيم الأصول الافتراضية منذ 2025.

الإضافة الثانية هي الملكية المستفيدة. لا يكرر المشروع قانون الشركات المزمع تحديثه في POL-40، بل يفرض النتيجة المطلوبة لمكافحة غسل الأموال: تحديد الشخص الطبيعي الذي يملك أو يسيطر نهائيًا، وتتبع سلسلة الملكية، والإفصاح عن العلاقات الاسمية، وإتاحة سجل مركزي موثوق للسلطات، ثم يحيل التفاصيل المؤسسية إلى قانون الشركات.

وفي تمويل الانتشار، يتجنب المشروع خطأ تثبيت القانون على نظام دولي قد يتغير. فالتقييم المتبادل لعام 2024 كان يستند إلى نظامي 1718 و2231، لكن المشهد تغير لاحقًا: اعتبارًا من 27 أيلول 2025 أعاد مجلس الأمن تطبيق قرارات العقوبات السابقة المتعلقة بإيران وأعاد إنشاء لجنة وقائمة القرار 1737. لذلك ينص المشروع على التنفيذ الديناميكي للأنظمة السارية ويذكر 1718 و1737 بوضعهما الحالي، مع إلزام السلطات بتحديث القوائم عند أي تعديل دولي لاحق.

ولا يعامل القانون جميع المنظمات غير الهادفة للربح بوصفها عالية المخاطر. بل يتبنى المنهج القائم على المخاطر الذي يركز على الجزء المعرض فعلًا لإساءة استخدامه في تمويل الإرهاب ويحمي العمل الإنساني والمدني المشروع من التعطيل غير المتناسب.

الإطار القائم حتى 2026

ما يزال قانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب رقم (39) لسنة 2015 نافذًا، وينشره مكتب مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب على منصته الرسمية إلى جانب الأنظمة والتعليمات. وقد أعاد القانون تشكيل المكتب ومنحه استقلالًا، وأنشأ مجلسًا وطنيًا برئاسة محافظ البنك المركزي يضم الجهات الحكومية وإنفاذ القانون.

في 2023 صدرت تعليمات العناية الواجبة وضوابط الأشخاص المعرضين سياسيًا، كما صدر نظام تجميد أموال الإرهابيين رقم (6) لسنة 2023 الذي وسع الإطار القانوني للعقوبات المالية المستهدفة. وواصل البنك المركزي في 2025–2026 إصدار ضوابط رقابية للمصارف وشركات الصرافة والدفع والمؤسسات غير المصرفية.

وفي 2026 أصبح للعراق منصة رسمية محدثة لقوائم العقوبات المحلية والدولية والتظلمات وبلاغات التطابق والأصول المجمدة، إلى جانب نظام goAML للإبلاغ. لذلك يبني المشروع على بنية تشغيلية موجودة بدل استبدالها بأنظمة موازية.

خطة FATF والمتابعة المعززة

في حزيران 2026 التزم العراق مع FATF وMENAFATF بخطة عمل بعد إدراجه ضمن الولايات الخاضعة للمتابعة المعززة. وتشمل الخطة تسعة اتجاهات مترابطة: فهم أدق للمخاطر؛ كشف خدمات نقل الأموال غير الرسمية وتنظيم مزودي خدمات الأصول الافتراضية؛ تطبيق الأشخاص المعرضين سياسيًا والعقوبات المستهدفة؛ تحسين التقارير المشبوهة واستخدام المعلومات المالية؛ تعزيز الملكية المستفيدة؛ زيادة تحقيقات وملاحقات غسل الأموال؛ زيادة تحقيقات وملاحقات تمويل الإرهاب ومعالجة النواقص الفنية؛ تقييم مخاطر المنظمات غير الهادفة للربح بتدابير متناسبة؛ وتحسين القدرة على مكافحة الالتفاف على عقوبات تمويل الانتشار.

وفي تموز وأيلول 2026 عقدت السلطات العراقية أنشطة متخصصة لتنفيذ العقوبات المستهدفة وأصدرت دليلًا إرشاديًا حديثًا للمؤسسات المالية والمهن غير المالية. وهذا يؤكد أن بعض فجوات 2024 يجري علاجها بالفعل، ولذلك يصمم القانون ليحول هذه الإجراءات إلى إطار دائم ويمنع تضارب الإرشادات والأنظمة مستقبلاً.

السياسة التشريعية

الصيغة الأنسب هي إلغاء واستبدال قانون 39 لسنة 2015 مع استمرار مؤسساته الرئيسية. السبب أن العنوان نفسه توسع فعليًا ليشمل تمويل انتشار التسلح، وأن إدخال الأصول الافتراضية والملكية المستفيدة ونظام رقابة أقوى للمهن غير المالية وتفاصيل العقوبات المستهدفة داخل عشرات التعديلات سيجعل القانون أقل وضوحًا.

القانون الجديد لا يحول FATF إلى مشرّع عراقي. توصيات المجموعة وخطة العمل هي معيار دولي وإطار متابعة، أما الالتزامات القانونية الداخلية فتنشأ من التشريع العراقي وقرارات مجلس الأمن الملزمة والاتفاقيات النافذة. ولهذا يحافظ المشروع على سلطة البرلمان والقضاء والجهات الوطنية ويستخدم الخطة الدولية لتحديد الفجوات التي يجب علاجها.

كما يميز بين الوقاية والتحقيق. المؤسسات المالية ليست جهة إنفاذ قانون؛ واجبها معرفة العميل ورصد الخطر والإبلاغ. المكتب يحلل. جهات التحقيق تجمع الأدلة. والقضاء يقرر المسؤولية والمصادرة. هذا الفصل مهم لحماية الحقوق ولتحسين نوعية كل مرحلة.

مشروع قانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وتمويل انتشار التسلح

صيغة الإصدار المقترحة: باسم الشعب، رئاسة الجمهورية، بناءً على ما أقره مجلس النواب وصادق عليه رئيس الجمهورية واستنادًا إلى أحكام الدستور، صدر القانون الآتي.

الأسباب الموجبة

لغرض تحديث منظومة جمهورية العراق لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وتمويل انتشار أسلحة الدمار الشامل، وتعزيز فعالية تطبيق المعايير الدولية وخطة العمل المتفق عليها مع مجموعة العمل المالي لعام 2026، وتنظيم مخاطر الأصول الافتراضية وخدمات نقل القيمة غير النظامية، وتعزيز شفافية الملكية المستفيدة والرقابة على المؤسسات المالية والمهن غير المالية والمنظمات غير الهادفة للربح وفق المخاطر، وتطوير العقوبات المالية المستهدفة والتحقيق المالي والمصادرة والتعاون الدولي مع حماية الحقوق والبيانات والنشاط المشروع، شُرع هذا القانون.

المذكرة التفسيرية

1. لماذا الاستبدال بدل تعديل قانون 2015؟

قانون 2015 حقق نقلة أساسية وأنشأ مؤسسات ما زالت تعمل، لكن البيئة القانونية تغيرت: نظام تجميد 2023، معايير جديدة للملكية المستفيدة، الأصول الافتراضية، تطور مخاطر الانتشار، وتقييم متبادل وخطة FATF في 2026. تجميع ذلك في قانون واحد أكثر وضوحًا من سلسلة تعديلات وإحالات متقاطعة.

2. المكتب يبقى قائمًا

لا توجد حاجة لإنشاء وحدة استخبارات مالية جديدة. المكتب الحالي لديه منصة وطنية وgoAML وعلاقات مؤسسية. المطلوب تقوية استقلاله وموارده وقدرته على طلب المعلومات والتغذية الراجعة، مع رقابة مالية تحمي السرية التشغيلية.

3. الأصول الافتراضية

أشارت خطة FATF صراحةً إلى الحاجة إلى إطار تشريعي لمزودي خدمات الأصول الافتراضية. القانون يحدد الأنشطة والالتزامات الأساسية، ويترك للبنك المركزي والجهة المختصة تقرير ما إذا كان منتج بعينه يسمح به أو يقيد أو يحظر لأسباب نقدية أو مالية؛ فلا يخلط تنظيم مكافحة غسل الأموال بقرار السياسة النقدية.

4. الملكية المستفيدة

المطلوب ليس فقط سؤال الشركة عن مالكها، بل الوصول إلى الشخص الطبيعي الذي يسيطر في النهاية والتحقق من المعلومة وتحديثها. ولهذا يربط المشروع بين واجب الشركة وواجب المؤسسة المالية والسجل المركزي، مع استكمال التفاصيل في قانون الشركات POL-40.

5. التقارير المشبوهة

ارتفاع عدد التقارير ليس هدفًا بذاته. التقرير الجيد يوضح من قام بالمعاملة وما الذي جعلها غير منطقية ومن هو المستفيد الحقيقي وأين ذهبت الأموال. لذلك يركز المشروع على الجودة والتغذية الراجعة واستخدام المعلومات في التحقيقات، وهو من صميم خطة 2026.

6. المنظمات غير الهادفة للربح

التقييم القائم على المخاطر يمنع خطأ إخضاع كل منظمة لمعاملة أمنية واحدة. التدابير المكثفة توجه إلى الأنشطة المعرضة فعلًا لإساءة الاستخدام، فيما تحمى الجمعيات الإنسانية والمدنية المشروعة من تعطيل التمويل والخدمات بلا مبرر.

7. العقوبات المالية ليست مصادرة

التجميد إجراء وقائي يحظر التصرف في أصل الشخص المدرج ولا ينقل ملكيته للدولة تلقائيًا. ولذلك ينظم المشروع التظلم وتصحيح التطابق الخاطئ والاستثناءات للنفقات الأساسية وحماية الغير حسن النية، بينما تظل المصادرة الدائمة بحاجة إلى السند القضائي المناسب.

تمويل الانتشار وتغير نظام العقوبات

وجد تقييم 2024 أن العراق يملك أساسًا قانونيًا لتنفيذ العقوبات المالية المتعلقة بالانتشار، لكنه سجل ضعفًا في فعالية التنسيق والفهم والإشراف خارج بعض القطاعات. ثم تغير الإطار الدولي نفسه بعد التقييم. ففي 27 أيلول 2025 أعاد مجلس الأمن تطبيق قرارات 1696 و1737 و1747 و1803 و1835 و1929 المتعلقة بإيران وأعاد إنشاء قائمة لجنة 1737، بينما استمر نظام 1718 الخاص بكوريا الشمالية.

لهذا لا يكرر المشروع إحالة ثابتة إلى القرار 2231 كما ورد في نظام 2023 وتقييم 2024، بل يضع قاعدة ديناميكية: تتبع المؤسسات والسلطات أنظمة مجلس الأمن السارية في تاريخ التنفيذ، وتحدث القوائم والإرشادات فور تعديل النظام. وتمنع هذه الصياغة استمرار تجميد انتهى سنده أو إغفال تجميد أعيد تطبيقه.

ويمتد الإصلاح من مطابقة الأسماء إلى كشف الالتفاف: الملكية والسيطرة غير المباشرة، الشركات الواجهة، الأطراف الثالثة، التمويل التجاري، السلع مزدوجة الاستخدام، ومسارات الشحن غير المعتادة. هذه المؤشرات تثير الفحص ولا تعد وحدها إدانة.

الملكية المستفيدة والأصول الافتراضية

يجمع المشروع بين ثلاث طبقات: الشخص المعنوي يحتفظ ويحدث بيانات مستفيده الحقيقي؛ مسجل الشركات يدير سجلًا مركزيًا قابلًا للتحقق؛ والمؤسسة المالية تتحقق بنفسها ولا تكتفي بإفادة السجل إذا ظهرت مؤشرات تناقض. هذا التصميم يعالج الفجوة التي سجلها تقييم 2024 بشأن سلاسل الملكية والسيطرة بوسائل أخرى.

أما الأصول الافتراضية، فيخضع مزود الخدمة للترخيص والملكية المستفيدة والعناية والإبلاغ والعقوبات المستهدفة وقاعدة السفر، مع خطة انتقال للأنشطة القائمة. ولا يساوي القانون بين كل استخدام رقمي وبين جريمة، بل ينظم الوسيط وفق المخاطر.

المهن غير المالية والمنظمات غير الهادفة للربح

أحد أبرز استنتاجات تقييم 2024 كان ضعف فهم وتنفيذ كثير من الأعمال والمهن غير المالية لالتزامات العناية والملكية المستفيدة والإبلاغ والعقوبات المستهدفة، مع انخفاض شديد في تقارير الاشتباه من بعضها. لذلك ينقل المشروع الرقابة من مجرد تعيين «جهة مختصة» إلى واجب فعلي للتفتيش القائم على المخاطر والجزاء والتدريب.

وفي المقابل، يمنع تطبيق النموذج المصرفي حرفيًا على مكتب محاماة صغير أو جمعية خيرية. المتطلبات تتناسب مع النشاط والمخاطر، وتراعى السرية المهنية المشروعة والعمل الإنساني، دون إعفاء المعاملات المالية ذات المخاطر الحقيقية.

التحقيق والمصادرة والتعاون الدولي

يركز المشروع على التحقيق المالي الموازي للجرائم المولدة للعائدات وتمويل الإرهاب، حتى لا تنتهي القضية بإدانة جنائية بينما تبقى الأموال. وينظم التتبع والتجميد والحجز والمصادرة ذات القيمة المعادلة وإدارة الأصول واستردادها، مع حماية الغير حسن النية والضحايا.

كما يعزز التعاون الدولي المباشر بين وحدة الاستخبارات المالية والجهات الرقابية، ويحتفظ بالمساعدة القانونية المتبادلة والتسليم ضمن الأطر القضائية والاتفاقيات. والهدف معالجة بطء بعض الطلبات وتحسين استخدام معلومات الملكية والأصول عبر الحدود.

المواءمة التشريعية

الإطارالمعالجة المقترحة
قانون رقم (39) لسنة 2015إلغاء واستبدال مع استمرار المجلس والمكتب حكمًا.
نظام تجميد أموال الإرهابيين رقم (6) لسنة 2023استمرار انتقالي وتحديث الإحالات إلى أنظمة مجلس الأمن السارية.
تعليمات العناية الواجبة رقم (1) لسنة 2023استمرار في غير مواضع التعارض ثم تحديث خلال 18 شهرًا.
ضوابط الأشخاص المعرضين سياسيًا رقم (2) لسنة 2023 وتحديثات 2026تبقى مرجعًا تنفيذيًا وتراجع وفق المنهج القائم على المخاطر.
قانون الشركاتيستكمل سجل الملكية المستفيدة وآليات التحقق والعقوبات في POL-40.
قانون البنك المركزي وقانون المصارفيبقيان مرجع الترخيص والرقابة المالية، ويطبق هذا القانون التزامات مكافحة غسل الأموال.
قانون مكافحة الإرهاب والقوانين الجزائيةتبقى مرجع الجرائم والعقوبات التي لا ينظمها هذا القانون بصورة خاصة.

الأثر المالي والتنفيذي

لا يحتاج المشروع إلى إنشاء مؤسسة استخبارات مالية أو مجلس جديد؛ فكلاهما موجود. تتركز الكلفة الإضافية في تطوير أنظمة المكتب، وسجل الملكية المستفيدة، وإطار الأصول الافتراضية، وربط البيانات، وتدريب ورقابة القطاعات غير المالية، وأدوات تحليل تمويل الانتشار والتحقيق المالي.

لا يمكن وضع رقم إجمالي موثوق قبل تحديد التصميم التقني لسجل الملكية ونطاق ترخيص الأصول الافتراضية وعدد الجهات الرقابية التي تحتاج قدرات إضافية. لذلك يلزم القانون الجهات بإعداد تقدير تكلفة تنفيذي ضمن الموازنة بدل اعتماد رقم افتراضي.

يمكن أن ينتج الإصلاح أثر مالي إيجابي من استرداد الأصول وتقليل الجرائم وتحسين المراسلة المصرفية والثقة الدولية، لكن هذه المنافع لا تعامل كإيرادات مضمونة ولا تستخدم لتبرير كلفة محددة مسبقًا.

الانتقال والتطبيق

تستمر البنية المؤسسية والأنظمة الأساسية لمنع الفراغ القانوني، بينما تعطى الأولوية خلال الأشهر التسعة الأولى لثلاثة ملفات مرتبطة مباشرة بخطة FATF لعام 2026: إطار الأصول الافتراضية، سجل الملكية المستفيدة، وتقييم مخاطر المنظمات غير الهادفة للربح. كما يراجع نظام التجميد سريعًا ليتطابق مع الأنظمة الدولية السارية بعد تغير نظام إيران في 2025.

ولا تعد المتابعة المعززة وضعًا دائمًا أو حكمًا على النظام كله؛ القانون يفرض خطة قياس وطنية ترتبط بالنتائج التي تسمح بإغلاق نقاط العمل عندما تتحقق فعليًا. وبعد ثلاث سنوات يقدم تقرير برلماني عن الفعالية لا عن إصدار اللوائح فقط.

المصادر والمراجع

  1. مكتب مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب — التشريعاتالمصدر الرسمي لقانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب رقم (39) لسنة 2015 والأنظمة والتعليمات والأدلة الإرشادية المنشورة.
  2. مكتب مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب — الموقع الرسمي والمنصة الوطنية للعقوباتيوثق استمرار المكتب واستقلاله التشغيلي، ومنصة قوائم العقوبات وبلاغات التطابق والتظلمات وgoAML حتى 2026.
  3. الاستراتيجية الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وانتشار التسلح 2023–2027مرجع رسمي لهيكل المجلس والمكتب والاستراتيجية الوطنية القائمة.
  4. مجلس مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب — تعليمات قواعد العناية الواجبة رقم (1) لسنة 2023الإطار التنفيذي للعناية الواجبة في المؤسسات المالية والأعمال والمهن غير المالية المحددة.
  5. مجلس مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب — ضوابط الأشخاص المعرضين سياسيًا رقم (2) لسنة 2023مرجع وطني لتدابير الأشخاص المعرضين سياسيًا المحليين والأجانب ومسؤولي المنظمات الدولية.
  6. البنك المركزي العراقي — مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهابيضم الضوابط الرقابية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب ومنع انتشار التسلح وتعليمات العناية الواجبة.
  7. البنك المركزي العراقي — الرقابة على المصارفيوثق تحديثات 2026 المتعلقة بالأشخاص المعرضين سياسيًا ومؤشرات الاشتباه وإدارة المخاطر والرقابة المصرفية.
  8. البنك المركزي العراقي — الرقابة على المؤسسات المالية غير المصرفيةيوثق الضوابط المطبقة على الصرافة والدفع الإلكتروني والمؤسسات المالية غير المصرفية حتى 2026.
  9. البنك المركزي العراقي — مجموعة العمل المالي تعتمد خطة العراق، 19 حزيران 2026المصدر الرسمي العراقي لخطة العمل المشتركة مع FATF، بما يشمل الأصول الافتراضية والعقوبات المستهدفة والملكية المستفيدة والتحقيقات وتمويل الانتشار.
  10. FATF — Jurisdictions under Increased Monitoring, 19 June 2026أدرج العراق تحت المتابعة المعززة في حزيران 2026 وحدد خطة من تسعة محاور لتحسين فعالية النظام.
  11. FATF/MENAFATF — Mutual Evaluation Report of Iraq, 2024التقييم المتبادل الأحدث الشامل الذي حدد درجات الفعالية والامتثال والثغرات في القطاعات غير المالية والملكية المستفيدة وتمويل الانتشار.
  12. MENAFATF — تقرير التقييم المتبادل للجمهورية العراقيةالمرجع الإقليمي الرسمي لنشر تقييم العراق ضمن الجولة الثانية.
  13. البنك المركزي العراقي — تنفيذ العقوبات المالية المستهدفة ضمن خطة FATF، 16 تموز 2026يوثق العمل التنفيذي على التطبيق الفوري والفعال للعقوبات المالية المستهدفة.
  14. البنك المركزي العراقي — الدليل الإرشادي لتطبيق العقوبات المالية المستهدفة، 20 أيلول 2026أحدث دليل رسمي منشور للمؤسسات المالية والمهن والأعمال غير المالية المحددة بشأن التطبيق دون تأخير.
  15. البنك المركزي العراقي — اللجنة الوطنية العليا لتنظيم الأصول الافتراضية، 14 كانون الأول 2025يوثق بدء العمل الحكومي على إطار تنظيمي شامل للأصول الافتراضية قبل خطة FATF لعام 2026.
  16. مجلس الأمن — لجنة القرار 1718 بشأن جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطيةالنظام الدولي الساري المتعلق بالعقوبات وتمويل انتشار أسلحة الدمار الشامل في كوريا الشمالية.
  17. مجلس الأمن — لجنة القرار 1737 بشأن إيرانالنظام الدولي المعاد تطبيقه اعتبارًا من 27 أيلول 2025 والمتعلق بالتدابير الخاصة ببرنامج الانتشار الإيراني.
  18. مجلس الأمن — مواد قائمة 1737يوثق إعادة إنشاء قائمة جزاءات 1737 بعد إعادة تطبيق قرارات مجلس الأمن في أيلول 2025.
  19. مجلس الأمن — القائمة الموحدة للجزاءاتالقائمة الموحدة المحدثة لجميع الأشخاص والكيانات الخاضعين لتدابير مجلس الأمن.

مشروع قانون مقترح ضمن البرنامج السياسي لعلي زويد · إعداد

عم تبحث؟

ابحث في المحتوى المنشور على الموقع.