انتقل إلى المحتوى
POL-41

هذه وثيقة مقترحة للنقاش؛ لا تمثل قانونًا نافذًا.

البرنامج السياسي لعلي زويد · مشروع قانون · الاقتصاد والمالية والاستثمار والعمل

قانون الإفلاس والإعسار وإعادة هيكلة الشركات

مشروع قانون إلغاء واستبدال للباب الخامس القديم من قانون التجارة رقم (149) لسنة 1970، الذي أبقاه قانون التجارة رقم (30) لسنة 1984 نافذًا مؤقتًا إلى حين صدور قانون إعسار. ينشئ النظام الجديد مسارًا مبكرًا للإنقاذ، ووقفًا جماعيًا للتنفيذ، وتمويلًا جديدًا، وخطط إعادة تنظيم ملزمة، وتصفية سريعة، وإجراءات مبسطة للمشروعات الصغيرة، وقواعد للإعسار العابر للحدود.

رقم الوثيقة
POL-41
الإصدار
1.0
تاريخ النشر
7 تشرين الأول 2026
النطاق
جمهورية العراق
نوع الوثيقة
مشروع قانون إلغاء واستبدال
المحور
الاقتصاد والمالية والاستثمار والعمل

الملخص التنفيذي

النظام العراقي النافذ للإفلاس ليس حديثًا رغم أن قانون التجارة الحالي صدر سنة 1984. فالمادة الختامية من قانون التجارة رقم (30) لسنة 1984 ألغت قانون التجارة رقم (149) لسنة 1970 لكنها استثنت صراحةً بابه الخامس، المواد (566–791)، المتضمنة الإفلاس والصلح الواقي، «لحين تنظيم أحكام الإعسار بقانون». وبعد أكثر من أربعة عقود ما زال هذا الاستثناء هو الأساس التشريعي العام للإفلاس التجاري. وتؤكد مواد قضائية حديثة لمجلس القضاء الأعلى استمرار العمل بمفهوم إشهار الإفلاس والإطار الجماعي للدائنين.

النظام القديم بُني حول «التاجر الذي توقف عن دفع دينه التجاري»، ثم الصلح الواقي كاستثناء. هذا النموذج لا يكفي لاقتصاد حديث يعتمد على شركات محدودة ومساهمة ومجموعات شركات وتمويل مضمون وعقود طويلة وأصول رقمية وسلاسل توريد عابرة للحدود. كما أن الانتظار حتى الوقوف الفعلي عن الدفع قد يدمر قيمة منشأة كان يمكن إنقاذها قبل أن تصبح السيولة معدومة.

لهذا ينقل المشروع القانون من ثنائية «إشهار الإفلاس أو الصلح» إلى منظومة متدرجة. يستطيع المدين طلب إعادة تنظيم عند الإعسار الوشيك، وتستمر الإدارة في إدارة النشاط كأصل تحت رقابة المحكمة والأمين. يوقف التنفيذ الفردي لفترة محدودة، وتحفظ قيمة الضمانات، ويسمح بتمويل جديد، وتوضع خطة تعالج الديون والعمليات والملكية. وإذا لم تكن المنشأة قابلة للحياة، تنتقل بسرعة إلى التصفية أو البيع كمنشأة قائمة بدل استنزاف الأصول.

ويميز المشروع بوضوح بين قانون الشركات POL-40 وقانون الإعسار. الشركة الموسرة التي قرر مساهموها الإغلاق تصفى طوعًا وفق قانون الشركات؛ أما الشركة العاجزة عن الوفاء أو المحتاجة إلى حماية جماعية فتدخل هذا القانون. بذلك تختفي ازدواجية التصفية والإفلاس التي كانت إحدى مشكلات النظام التاريخي.

كما يعالج القانون التمويل الجديد أثناء الأزمة. فالمنشأة المتعثرة قد تكون لديها طلبيات وأصول وعمال لكنها لا تستطيع دفع أجور الشهر المقبل. إذا لم يكن للممول الجديد أولوية وحماية، فلن يمولها أحد. لذلك يجيز المشروع تمويلًا ذا أولوية، وحتى ضمانًا على أصول معينة عند الضرورة، مع حماية الدائن المضمون السابق من تآكل قيمته.

ويعطي القانون للمشروعات الصغيرة مسارًا مختلفًا عن الشركات الكبرى: نماذج أبسط، كلفة أقل، اجتماعات أقل، وإمكان بقاء صاحب المشروع في الإدارة، مع إبراء أسرع للتاجر الطبيعي حسن النية. الهدف هو ألا تكون كلفة إجراء الإعسار أعلى من قيمة المشروع نفسه، وألا يدفع الفشل التجاري صاحب المشروع إلى الاقتصاد غير الرسمي بصورة دائمة.

أما الإعسار العابر للحدود، فيستفيد المشروع من قانون الأونسيترال النموذجي: الاعتراف بإجراء أجنبي رئيسي أو غير رئيسي، وصول الممثل الأجنبي إلى المحكمة العراقية، تعاون مباشر بين المحاكم والأمناء، وحماية الدائنين المحليين. العراق لا يحتاج إلى معاهدة جديدة لتبني هذه المبادئ داخل القانون الوطني، لكنها لا تصبح التزامًا دوليًا بذاتها إلا في حدود التشريع والاتفاقيات النافذة.

ويتضمن المشروع كذلك أحكامًا لمجموعات الشركات، وواجبات المديرين عند الاقتراب من الإعسار، والتصرفات القابلة للإبطال، وترتيب الأولويات، وحماية العمال، ومنع السجن لمجرد الدين، مع إبقاء المسؤولية الجنائية للغش وإخفاء الأصول والتزوير. والغاية هي أن يصبح الفشل التجاري حسن النية مسارًا اقتصاديًا وقانونيًا منظمًا، لا نهاية مدنية مفتوحة إلى أجل غير محدد.

القانون النافذ والفجوة التاريخية

عندما صدر قانون التجارة رقم (30) لسنة 1984، نص صراحةً على إلغاء قانون التجارة رقم (149) لسنة 1970 مع استثناء الباب الخامس الخاص بالإفلاس والصلح الواقي، وأبقى المواد (566–791) «لحين تنظيم أحكام الإعسار بقانون». وهذا يعني أن المشرّع نفسه تعامل مع بقاء باب 1970 بوصفه وضعًا انتقاليا لا حلًا دائمًا.

الباب القديم يبدأ باعتبار التاجر الذي يتوقف عن دفع دينه التجاري في حالة إفلاس لا تنشأ آثارها إلا بحكم، وينظم أمين التفليسة وجماعة الدائنين وآثار الإفلاس والعقود وإفلاس الشركات والصلح الواقي ورد الاعتبار. وقد كان متقدمًا نسبيًا في زمنه؛ فهو يعرف وقف الإجراءات الجماعية ويقر بإمكان دعم مركز الشركة قبل إشهار الإفلاس ويعطي الصلح وظيفة وقائية. لكن أدواته لا تعالج بصورة متكاملة التمويل الجديد والحيازة الذاتية والتصويت بالفئات ومجموعات الشركات والتعامل العابر للحدود والإعسار المبسط.

كما أكد مجلس القضاء الأعلى في مواد منشورة حديثًا أن قانون التجارة ما زال ينظم إجراءات إشهار الإفلاس وآثاره وأن الدائنين بعد الإشهار ينتقلون من الدعاوى الفردية إلى إطار جماعي، ما يؤكد أن الحاجة ليست افتراضية بل تتعلق بقانون نافذ فعليًا.

الحاجة إلى قانون جديد

أوصى البنك الدولي في تقييم حديث لبيئة الأعمال العراقية بإقرار قانون إعسار شامل أو تعديل جوهري للإطار الحالي، مشيرًا إلى أن النظام الحالي يستند إلى باب الإفلاس في القانون التجاري وأن إعادة التنظيم الحديثة ينبغي أن تكون متاحة للمدينين والدائنين لحماية الشركات القابلة للحياة.

المسألةالنظام القديمالمشروع الجديد
نقطة الدخولالوقوف عن دفع الدين التجاري.العجز الفعلي أو الإعسار الوشيك لإعادة التنظيم.
الإنقاذالصلح الواقي وآليات تاريخية محدودة.خطة إعادة تنظيم كاملة، فئات، تصويت، وتصديق قضائي.
الإدارةغل اليد في الإفلاس وإدارة التفليسة.حيازة ذاتية كأصل في إعادة التنظيم، ونقل الإدارة عند سوء الإدارة.
التمويللا يوجد إطار حديث لتمويل ما بعد الافتتاح.أولوية وتمويل جديد وضمانات بضوابط.
المشروعات الصغيرةإجراء واحد ثقيل.مسار مبسط منخفض الكلفة وإبراء أسرع.
الإعسار الدوليلا إطار حديث للاعتراف والتعاون.فصل مستند إلى مبادئ قانون الأونسيترال النموذجي.

السياسة التشريعية المقترحة

المشروع ليس قانونًا لحماية المدين من الدائن ولا قانونًا لتصفية الشركات سريعًا لصالح الدائنين. غايته تعظيم القيمة الكلية بصورة عادلة: إذا كانت المنشأة قابلة للحياة، قد يكون من الأفضل للدائن والعامل والمستثمر إبقاؤها تعمل؛ وإذا كانت غير قابلة للحياة، فالتأخير يستهلك القيمة ويجب الانتقال إلى البيع أو التصفية.

ويحافظ المشروع على حقوق الضمان ولا يلغيها، لكنه يمنع الدائن المضمون من تفكيك المشروع في الأيام الأولى إذا كانت هناك فرصة إنقاذ مع حماية قيمة ضمانه. كما لا يمنح الضرائب أولوية بلا حد، لأن الامتيازات الواسعة للحكومة تقلل ما يسترده الدائن التجاري وتضعف الائتمان.

ويعتمد اختصاصًا قضائيًا تجاريًا متخصصًا حيث أنشأه مجلس القضاء الأعلى، مع بقاء محاكم البداءة المختصة في المناطق الأخرى إلى حين التوسع. هذا أكثر واقعية من اشتراط إنشاء شبكة محاكم إفلاس جديدة قبل بدء العمل بالقانون.

مشروع قانون الإفلاس والإعسار وإعادة هيكلة الشركات

صيغة الإصدار المقترحة: باسم الشعب، رئاسة الجمهورية، بناءً على ما أقره مجلس النواب وصادق عليه رئيس الجمهورية واستنادًا إلى أحكام الدستور، صدر القانون الآتي.

الأسباب الموجبة

لغرض إنهاء الوضع الانتقالي الذي أبقى أحكام الإفلاس والصلح الواقي الواردة في قانون التجارة رقم (149) لسنة 1970 نافذة بموجب قانون التجارة رقم (30) لسنة 1984 إلى حين تنظيم الإعسار بقانون، وإنشاء نظام حديث يوازن بين إنقاذ المنشآت القابلة للاستمرار والتصفية المنظمة للمنشآت غير القابلة للاستمرار، ويحمي الائتمان والضمانات والعاملين، وينظم التمويل الجديد والتصرفات القابلة للإبطال والأولويات وإعادة التنظيم والمشروعات الصغيرة ومجموعات الشركات والإعسار عبر الحدود، ويمنح التاجر حسن النية بداية اقتصادية جديدة مع مكافحة الغش وإخفاء الأصول، شُرع هذا القانون.

المذكرة التفسيرية

1. من الإفلاس إلى الإعسار

مصطلح الإفلاس في النظام القديم مرتبط تاريخيًا بالتاجر والوقوف عن الدفع. المشروع يستخدم «الإعسار» مفهومًا أوسع للحالة الاقتصادية، ويحتفظ بـ«الإفلاس» بوصفه المصطلح المتداول لنتيجة قانونية معينة. الأهم هو السماح بالتدخل قبل أن يصبح التوقف الكامل عن الدفع واقعًا لا رجعة فيه.

2. لماذا الحيازة الذاتية؟

إدارة الشركة تعرف العملاء والموظفين والعمليات أكثر من أمين خارجي. نزع الإدارة تلقائيًا قد يدمر قيمة النشاط. لذلك تبقى الإدارة في مكانها عند محاولة الإنقاذ، لكن تحت رقابة وإفصاح، وتنزع منها السيطرة إذا ثبت الغش أو سوء الإدارة أو فقدان الثقة.

3. وقف التنفيذ ليس إعفاءً من الدين

الوقف يجمع الدائنين في مسار واحد ويمنع السباق إلى الأصول أثناء إعداد الخطة، لكنه مؤقت وقابل للرفع ويحمي قيمة الضمان. فإذا لم توجد خطة قابلة للحياة لا يستمر الوقف لمجرد تأجيل الاستحقاق.

4. التمويل الجديد

إنقاذ شركة بلا سيولة مستحيل. ولأن الممول الجديد يدخل في وقت مرتفع المخاطر، يمنحه القانون أولوية مدروسة مع حماية الدائنين السابقين. هذه الأولوية أداة للحفاظ على القيمة وليست مكافأة للمساهمين.

5. التصديق رغم رفض فئة

يمكن لفئة صغيرة أن تعطل خطة تحقق للجميع أكثر من التصفية. لذلك يسمح القانون للمحكمة بالتصديق رغم رفض فئة إذا استوفيت اختبارات القيمة وعدم التمييز وترتيب الأولويات. وهذا يمنع الابتزاز من جهة ويحمي حق الدائن المعترض من جهة أخرى.

6. المشروعات الصغيرة

الإجراء التقليدي قد يستهلك أصول المشروع الصغير في الأتعاب. يختصر المشروع المتطلبات ويتيح الإبراء السريع للتاجر حسن النية، مستفيدًا من توصيات الأونسيترال لعام 2021 التي صممت خصيصًا لهذه الفئة.

7. الإفلاس ليس جريمة

الفشل التجاري بحد ذاته لا يبرر السجن. الجريمة هي الغش أو إخفاء الأصول أو تزوير السجلات أو الرشوة أو المطالبات الوهمية. هذا التمييز ضروري حتى لا يخاف صاحب مشروع قابل للحياة من طلب الإنقاذ مبكرًا.

8. الإعسار عبر الحدود

وجود أصول أو دائنين أو شركات تابعة خارج العراق يجعل الاقتصار على الإقليمية القديمة أقل فعالية. مبادئ الأونسيترال تسمح بالاعتراف والتعاون مع الحفاظ على النظام العام وحقوق الدائنين المحليين، من دون تحويل المحكمة الأجنبية إلى سلطة فوق القضاء العراقي.

إعادة التنظيم والإنقاذ

جوهر الإجراء الجديد هو اختبار مبكر للقابلية للحياة. بعد الافتتاح توقف إجراءات التنفيذ الفردية، لكن الإدارة مطالبة بميزانية نقدية وتقارير وخطة. تستطيع الخطة تمديد الديون أو تخفيضها أو تحويل جزء منها إلى أسهم أو بيع أصول أو إدخال مستثمر أو إعادة هيكلة العقود، بشرط أن تحصل الفئات المتضررة على قيمة لا تقل عن البديل القانوني.

ولا تمنح الخطة المساهمين حقًا في الاحتفاظ بالشركة إذا استنفدت القيمة الاقتصادية ولم يحصل الدائنون الأعلى مرتبة على حقوقهم. وفي المقابل يمكن للمساهم القديم ضخ رأس مال جديد بشروط عادلة إذا اختبرت الصفقة في السوق وكانت أفضل خيار للإنقاذ.

التصفية والأولويات

عندما لا يكون الإنقاذ مجديًا، ينتقل التركيز إلى السرعة والقيمة. يختبر الأمين أولًا إمكان بيع المنشأة أو وحدة منها كعمل قائم، ثم يلجأ إلى بيع الأصول منفردة إذا كان ذلك أفضل. وتبقى حقوق الضمان مرتبطة بالحصيلة وفق مرتبتها، بينما توضع مصاريف الإجراء وحقوق العمال ذات الأولوية قبل الديون غير المضمونة ضمن حدود معقولة.

ولا يعطي المشروع الحكومة امتيازًا عامًا على جميع الدائنين. الأولويات الضريبية وغيرها يجب أن تكون صريحة ومحدودة، لأن التوسع فيها يقلل استرداد الدائنين ويرفع كلفة الائتمان قبل الإعسار.

المشروعات الصغيرة والبداية الجديدة

يقدم المسار المبسط إعادة تنظيم وتصفية سريعتين، مع نماذج موحدة وتدخل أقل للأمين عندما لا تكون هناك أصول أو منازعات معقدة. كما يعالج مشكلة عدم مشاركة الدائنين الصغار في التصويت حتى لا تنهار خطة قابلة للحياة بسبب الصمت وحده.

وبالنسبة إلى التاجر الطبيعي، يسمح الإبراء من الديون التجارية بعد الإجراء بشروط حسن النية، مع استثناء الديون الناشئة عن الغش والجرائم والالتزامات التي يقرر القانون عدم إبرائها. الهدف هو إعادة إدخال صاحب المشروع المنتج إلى الاقتصاد الرسمي.

الإعسار عبر الحدود ومجموعات الشركات

يسمح المشروع بتنسيق إجراءات عدة شركات في المجموعة دون محو شخصياتها القانونية أو خلط أموال دائنيها. ويجوز وضع خطة مجموعة أو بيع أعمالها معًا إذا كان ذلك يرفع القيمة. ولا يسمح بالتجميع الموضوعي الكامل إلا في حالات نادرة مثل الاختلاط غير القابل للفصل أو الاحتيال.

وفي الإعسار الدولي، يستطيع الممثل الأجنبي طلب الاعتراف في العراق، وتستطيع المحكمة العراقية التواصل مع المحكمة الأجنبية وتنسيق الوقف والأصول والتوزيع. ويظل استثناء النظام العام متاحًا لكنه يفسر تفسيرًا ضيقًا حتى لا يهدم فائدة التعاون.

الإدارة والعاملون قرب الإعسار

لا يبدأ واجب المدير عند صدور حكم الإفلاس. عندما تصبح الأزمة جدية، يجب أن يحصل على معلومات حديثة ويدرس الإنقاذ ويمنع التوزيعات والتصرفات التي تزيد خسائر الدائنين. لكنه لا يعاقب لمجرد محاولة إنقاذ معقولة فشلت لاحقًا؛ يحمي القانون القرار المهني حسن النية.

وبالنسبة للعاملين، لا يسقط عقد العمل تلقائيًا، وتعد أجور العمل اللاحق من مصاريف الإجراء. وإذا احتاجت الخطة إلى تخفيض العمالة تطبق حقوق الإخطار والتعويض والتشاور، ويبين مشتري المنشأة وضع العمال والحقوق السابقة.

المواءمة التشريعية

الإطارالمعالجة
قانون التجارة رقم (149) لسنة 1970 — الباب الخامس (566–791)إلغاء كامل واستبدال بهذا القانون.
قانون التجارة رقم (30) لسنة 1984 — المادة 331/أولًاتنتهي الإحالة الانتقالية إلى الباب القديم بنفاذ قانون الإعسار.
قانون الشركات — POL-40يختص بالتصفية الطوعية للشركة الموسرة؛ وهذا القانون بالإعسار والإنقاذ والتصفية الجماعية.
قانون المرافعات والتنظيم القضائييبقيان المرجع العام للإجراءات والطعن مع قواعد خاصة للاستعجال والاختصاص التجاري.
قوانين الرهون والضماناتتحدد نشوء ونفاذ وترتيب الضمان؛ ويحدد قانون الإعسار أثر الوقف والتنفيذ والتوزيع.
قانون العمل والضمان والتقاعدتحكم حقوق العاملين، ويحدد قانون الإعسار مرتبة المطالبات الجماعية.
قوانين المصارف والتأمينتتقدم أنظمة المعالجة والتصفية الخاصة للمؤسسات المالية.

الأثر المالي والتنفيذي

لا يتطلب القانون إنشاء هيئة إفلاس مستقلة كبيرة. يعتمد على القضاء القائم، مع قضاة متخصصين وسجل أمناء ومنصة رقمية. وتتركز الكلفة في التدريب، النظام الإلكتروني، ترخيص الأمناء والخبراء، وإعادة تنظيم ملفات وسجلات الإعسار.

لا يمكن تقدير وفورات الاقتصاد برقم موثوق قبل وجود بيانات عراقية حديثة عن عدد حالات التعثر وقيم الأصول ومدة التحصيل. الأثر المتوقع يأتي من تقليل تآكل قيمة الشركات، وزيادة استرداد الدائنين، وتمكين إعادة تنظيم الشركات القابلة للحياة وتحسين تسعير الائتمان.

ويجب أن ينشر مجلس القضاء بعد بدء التطبيق بيانات عن مدة القضايا ونسب الإنقاذ والتصفية وقيمة الاسترداد، حتى يمكن قياس أثر القانون وتعديل الإجراءات التي تتبين كلفتها أو بطؤها.

الانتقال والتطبيق

لا ينقل القانون تلقائيًا التفليسات القائمة إلى النظام الجديد، لأن تغيير قواعد التصويت والأولويات أثناء القضية قد يمس حقوقًا استقرت. لكن المحكمة تستطيع النقل بطلب ذي مصلحة إذا كان عمليًا وعادلًا. جميع الطلبات الجديدة بعد النفاذ تخضع للنظام الحديث.

ويمنح القانون ستة إلى اثني عشر شهرًا لبناء سجل الأمناء والمنصة والقواعد المبسطة والتعاون الدولي، مع حلول مؤقتة تمنع تعطيل القضايا. كما يطلب مراجعة امتيازات الديون في القوانين المتفرقة وربط سجلات الضمانات والشركات بالعقار والأصول.

المصادر والمراجع

  1. قانون التجارة رقم (30) لسنة 1984 — النص المنشور حكوميًاالمادة الختامية أبقت الباب الخامس من قانون التجارة رقم (149) لسنة 1970، المواد (566–791)، نافذًا مؤقتًا لحين تنظيم أحكام الإعسار بقانون.
  2. قانون التجارة رقم (149) لسنة 1970 — الباب الخامس: الإفلاس والصلح الواقيمرجع للنظام الحالي القديم القائم على الوقوف عن الدفع وإشهار الإفلاس والصلح الواقي وإفلاس الشركات ورد الاعتبار.
  3. مجلس القضاء الأعلى — المحكمة التجارية ودور القضاء في الإفلاس، 2025مصدر قضائي حديث يؤكد استمرار تطبيق أحكام الإفلاس التجارية وتحويل المطالبات إلى إطار جماعي بعد إشهار الإفلاس.
  4. مجلس القضاء الأعلى — اختصاص المحكمة التجارية في بغدادقرار حديث لمحكمة التمييز الاتحادية عام 2026 يوضح وجود محكمة بداءة مختصة بالدعاوى التجارية وحدود اختصاصها.
  5. البنك الدولي — تقرير إصلاح بيئة الأعمال والقطاع الخاص في العراقأوصى بإقرار قانون إعسار شامل بدل الاعتماد على باب الإفلاس القديم، وبإتاحة إعادة التنظيم للمدين والدائن وتحسين نظام الإنقاذ والاسترداد.
  6. UNCITRAL — Legislative Guide on Insolvency Lawمرجع دولي لأهداف قانون الإعسار والوقف وإعادة التنظيم والتمويل الجديد والأولويات والإبطال والمجموعات والإعسار عبر الحدود.
  7. UNCITRAL — Legislative Guide on Insolvency Law for Micro- and Small Enterprises (2021)مرجع لنظام مبسط وسريع ومنخفض الكلفة للمشروعات الصغيرة، مع إعادة التنظيم والتصفية والإبراء وحماية الدائنين.
  8. UNCITRAL — Legislative Recommendations on Insolvency of Micro- and Small Enterprisesمرجع تفصيلي لتصميم إجراءات مبسطة وتشجيع البداية الجديدة وحماية الوظائف والاستثمار عند قابلية المشروع للاستمرار.
  9. UNCITRAL — Model Law on Cross-Border Insolvencyالمرجع الأساسي للاعتراف بالإجراءات الأجنبية والتعاون القضائي والإجراءات الرئيسية وغير الرئيسية.
  10. UNCITRAL — Model Law on Enterprise Group Insolvency (2019)مرجع للتنسيق في إعسار مجموعات الشركات وخطط المجموعة والتعاون بين المحاكم والممثلين.
  11. UNCITRAL — Publications on Insolvency Lawيضم الأدلة والنماذج الخاصة بالإعسار وإعسار المجموعات والأحكام العابرة للحدود.
  12. صندوق النقد الدولي — العراق: مشاورات المادة الرابعة 2025مرجع حديث للإصلاحات الهيكلية وبيئة الأعمال والائتمان وإعادة هيكلة الشركات والمصارف والقطاع الخاص.
  13. قانون الشركات العراقي رقم (21) لسنة 1997 المعدل — الهيئة الوطنية للاستثمارمرجع للقواعد الحالية الخاصة بالشركات والتصفية والتحول التي يتكامل معها نظام الإعسار الجديد.

مشروع قانون مقترح ضمن البرنامج السياسي لعلي زويد · إعداد

عم تبحث؟

ابحث في المحتوى المنشور على الموقع.