انتقل إلى المحتوى
POL-42

هذه وثيقة مقترحة للنقاش؛ لا تمثل قانونًا نافذًا.

البرنامج السياسي لعلي زويد · مشروع قانون · الاقتصاد والمالية والاستثمار والعمل

قانون المنافسة ومنع الاحتكار وحماية المستهلك والمسؤولية عن المنتجات

مشروع قانون موحد يستبدل قانوني المنافسة وحماية المستهلك الصادرين في 2010، مع الحفاظ على مجلس شؤون المنافسة القائم، وتحديث رقابة الاندماجات ومكافحة الكارتلات وإساءة الهيمنة، وتفعيل حماية المستهلك في الأسواق التقليدية والرقمية، وإنشاء مسؤولية موضوعية حديثة عن المنتجات المعيبة وسلامتها واستدعائها.

رقم الوثيقة
POL-42
الإصدار
1.0
تاريخ النشر
7 تشرين الأول 2026
النطاق
جمهورية العراق
نوع الوثيقة
مشروع قانون إلغاء واستبدال
المحور
الاقتصاد والمالية والاستثمار والعمل

الملخص التنفيذي

يمتلك العراق منذ 2010 قانونين منفصلين: قانون المنافسة ومنع الاحتكار رقم (14) لسنة 2010، وقانون حماية المستهلك رقم (1) لسنة 2010. وفي 2026 لم يعد قانون المنافسة نصًا غير مفعل مؤسسيًا؛ فمجلس شؤون المنافسة ومنع الاحتكار يعمل فعليًا تحت رئاسة مجلس الوزراء، ويتلقى الشكاوى وطلبات تسجيل الاندماج والاستحواذ إلكترونيًا ويجري تحقيقات ورصدًا للأسواق، كما نشرت الوقائع العراقية في آذار 2026 تعليمات رقم (1) لسنة 2026 لتسهيل تنفيذ القانون.

لكن بنية قانون المنافسة الحالي ما زالت تعتمد في جزء مهم منها على قواعد جامدة؛ أبرزها التعامل مع نسبة سيطرة تبلغ 50% في الاندماج والممارسات. الإصلاح المقترح يستبدل النسبة الواحدة باختبار اقتصادي: هل تؤدي الصفقة إلى إضعاف جوهري للمنافسة؟ وهل توجد هيمنة فعلية بالنظر إلى الحصة وحواجز الدخول وقوة المشترين والبيانات وتأثيرات الشبكة؟ وبذلك لا تمنع صفقة مفيدة لمجرد رقم، ولا تفلت صفقة ضارة لأن الحصة الحسابية دون حد ثابت.

ويضيف المشروع رقابة مسبقة حديثة على الاندماجات على مرحلتين، وحدود إخطار تعتمد رقم الأعمال أو الأصول أو قيمة الصفقة بدل الحصة السوقية وحدها، وبرنامج تساهل لكشف الكارتلات السرية، وتسويات، وغرامات مرتبطة بحجم النشاط، وحقًا صريحًا للمتضررين في التعويض المدني بعد ثبوت المخالفة.

في حماية المستهلك، القانون الحالي أقر حقوقًا مهمة وأنشأ مجلس حماية المستهلك، لكن التطبيق العملي ظل موزعًا بين مؤسسات عديدة. وفي 2026 ينفذ الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية حملات وفحوصًا واستجابة للشكاوى بالتعاون مع وزارة التجارة والصحة والجهات الأمنية. لذلك لا يقترح المشروع أن يحل مجلس المستهلك محل هذه الجهات الفنية؛ بل يجعله مركزًا للشكاوى والممارسات التجارية والعقود والتعويض والتنسيق، بينما يبقى فحص الغذاء والدواء والمواصفات والسلامة لدى الجهات الفنية المختصة.

ويحدث المشروع حماية المستهلك للبيئة الرقمية: السعر الإجمالي، إظهار هوية التاجر، حق العدول في العقود عن بعد، حظر الأنماط التصميمية الخادعة، شفافية الترتيب المدفوع والمراجعات، ضبط التجديد التلقائي والاشتراكات، وتحديثات الأمن للأجهزة المتصلة. هذه موضوعات لم تكن مركزية عندما صدر قانون 2010.

أما سلامة المنتجات، فينشئ المشروع سلسلة واضحة للمسؤولية من المنتج والمستورد إلى الموزع والمنصة بحسب الدور، مع تتبع الدفعات والإبلاغ عن الحوادث والاستدعاء الوطني. ويكمل ذلك بفصل للمسؤولية الموضوعية عن المنتج المعيب: لا يحتاج المصاب إلى إثبات إهمال المصنع، بل العيب والضرر والسببية، مع قرائن تساعده عندما تكون الأدلة التقنية داخل سيطرة المنتج أو يصعب الإثبات علميًا.

ويشمل مفهوم المنتج المكونات الرقمية والبرمجيات المرتبطة بسلامة المنتج، مستفيدًا من التطور المقارن الحديث في قواعد المسؤولية عن المنتجات، مع إبقاء القواعد العراقية مستقلة ومتكاملة مع القانون المدني وقوانين التقييس والصحة والدواء. ولا يجعل عدم وجود خطأ جنائي أو إداري مانعًا من التعويض المدني.

الإطار القائم في 2026

يستند مجلس شؤون المنافسة ومنع الاحتكار إلى قانون رقم (14) لسنة 2010، ويؤكد موقعه الرسمي أنه يمارس إعداد سياسات المنافسة والتحقيق في الشكاوى والممارسات وتسجيل الاندماجات وإصدار الأدلة والتعاون الدولي. وفي 2026 توسع حضوره المؤسسي وافتتح فروعًا ونفذ حملات وتحقيقات، كما صدرت تعليمات جديدة لتسهيل تنفيذ القانون.

أما قانون حماية المستهلك رقم (1) لسنة 2010 فيقرر حقوق المستهلك ويلزم المجهز والمعلن وينص على مجلس لحماية المستهلك. وفي الواقع التنفيذي الحالي تتحمل جهات فنية وسوقية متعددة جانبًا كبيرًا من الحماية، وفي مقدمتها الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية ووزارة التجارة ووزارة الصحة والجهات الرقابية الأخرى. وقد وثق الجهاز في 2026 حملات على الأغذية والمنتجات النسيجية والمواصفات والتواريخ والوسم.

المشكلة ليست غياب كل أدوات الحماية، بل تشتتها وعدم اكتمالها بالنسبة إلى الاقتصاد الرقمي والمسؤولية الموضوعية عن المنتجات والتعويض الجماعي، وبقاء بعض قواعد المنافسة على اختبارات عددية لا تعكس التحليل الاقتصادي الحديث.

الفجوة التشريعية

المجالالفجوةالمعالجة
الاندماجاتاعتماد كبير على نسبة سيطرة 50% في الإطار الحالي.إخطار مسبق وحدود موضوعية واختبار الإضعاف الجوهري للمنافسة.
الكارتلاتحظر قائم لكن أدوات الكشف تحتاج تعزيزًا.برنامج تساهل، تفتيش قضائي، وتسوية وغرامات رادعة.
المستهلك الرقميقانون 2010 سبق الانتشار الحالي للمنصات والاشتراكات والواجهات الخادعة.حقوق عن بعد، عدول، شفافية المنصات، حظر الأنماط المضللة.
سلامة المنتجاتصلاحيات موزعة بين جهات فنية دون سجل استدعاء موحد.تتبع وإبلاغ واستدعاء منسق مع بقاء الرقابة الفنية القطاعية.
تعويض المنتج المعيبالاعتماد أساسًا على القواعد المدنية العامة وضمان العيوب.مسؤولية موضوعية مستقلة وقرائن مناسبة للتعقيد التقني.
التعويض الجماعيضعف آلية فعالة للضرر الصغير واسع الانتشار.دعاوى تمثيلية ووساطة ورد جماعي.

السياسة التشريعية

يجمع المشروع المنافسة وحماية المستهلك في قانون واحد لكنه لا يدمج المؤسستين في جهاز واحد. فالمنافسة تحتاج استقلالًا اقتصاديًا وتحقيقات اندماج وكارتلات، بينما حماية المستهلك تحتاج شكاوى وعقودًا وسلامة وتعويضًا. يبقى مجلس المنافسة قائمًا، ويعاد تفعيل مجلس المستهلك وتنسيقه مع الجهات الفنية.

كما يميز القانون بين حماية المنافسة وضبط الأسعار. السوق التنافسية لا تعني أن كل ارتفاع سعر مخالفة، ومجلس المنافسة ليس جهاز تسعير. التدخل يكون عند كارتل أو إساءة هيمنة أو اندماج ضار؛ أما السعر المنظم في قطاع أو أزمة فيحتاج سندًا قانونيًا مستقلًا ومراجعة لأثره.

وفي المسؤولية عن المنتجات، لا يستبدل القانون قواعد الضمان التعاقدي؛ فالمستهلك الذي اشترى جهازًا معيبًا يستطيع طلب إصلاحه حتى لو لم يصب بأذى. أما إذا تسبب العيب في إصابة أو ضرر بمال آخر، فتعمل المسؤولية الموضوعية مستقلة عن عقد البيع وعن إثبات إهمال المنتج.

مشروع قانون المنافسة ومنع الاحتكار وحماية المستهلك والمسؤولية عن المنتجات

صيغة الإصدار المقترحة: باسم الشعب، رئاسة الجمهورية، بناءً على ما أقره مجلس النواب وصادق عليه رئيس الجمهورية واستنادًا إلى أحكام الدستور، صدر القانون الآتي.

الأسباب الموجبة

لغرض تحديث التشريعات المنظمة للمنافسة وحماية المستهلك في ضوء تطور الأسواق والاندماجات والمنصات والتجارة الإلكترونية والمنتجات ذات المكونات الرقمية، وتعزيز استقلال وفعالية مجلس شؤون المنافسة ومنع الاحتكار، وتفعيل آليات حماية المستهلك بالتنسيق مع الأجهزة الفنية القائمة، ومنع الاتفاقات الاحتكارية وإساءة الهيمنة ومراقبة التركيزات الاقتصادية، وتوفير حقوق واضحة في العقود والإعلان والضمان والتجارة عن بعد، وتنظيم سلامة المنتجات والاستدعاء والمسؤولية الموضوعية والتعويض الجماعي، شُرع هذا القانون.

المذكرة التفسيرية

1. لماذا استبدال قانوني 2010؟

القانونان وضعا أساسًا مهمًا، لكن تحديث المنافسة وحدها سيترك حماية المستهلك الرقمية والمسؤولية عن المنتجات خارج الإصلاح، وتحديث حماية المستهلك وحدها سيبقي اختبار الاندماج القديم. القانون الموحد يسمح ببناء «قانون سوق» حديث مع بقاء مؤسسات الإنفاذ منفصلة بحسب الاختصاص.

2. لماذا لا نلغي مجلس المنافسة الحالي؟

المجلس أصبح مؤسسة عاملة ويصدر خدمات وتحقيقات وتعليمات في 2026. إنشاء هيئة جديدة سيهدر البناء المؤسسي. لذلك يستمر المجلس نفسه وتحدث صلاحياته وإجراءاته فقط.

3. لماذا لا تعتمد حصة 50%؟

الحصة مؤشر مهم لكنها ليست النتيجة. منشأة بحصة أقل قد تتمتع بقوة كبيرة بسبب حواجز الدخول أو الشبكة أو البيانات، وصفقة تتجاوز 50% قد تكون في سوق أوسع أو تحقق كفاءة كبيرة. الاختبار الحديث يركز على الضرر الفعلي أو المحتمل للمنافسة.

4. مجلس المستهلك والجهات الفنية

التقييس والصحة والدواء تحتاج مختبرات وخبرات فنية متخصصة لا ينبغي نقلها إلى مجلس شكاوى. لذلك يركز مجلس المستهلك على السلوك التجاري والعقود والحقوق والتنسيق والتعويض، بينما يبقى المنتج الخطر تحت إشراف الجهة الفنية المختصة.

5. المسؤولية الموضوعية عن المنتج

في إصابة ناجمة عن منتج معيب قد يكون إثبات خطأ المصنع أصعب من إثبات أن المنتج لم يكن آمنًا. لذلك تفصل المسودة بين «العيب» و«الإهمال»، وتحمّل المنتج المسؤولية عن الضرر مع دفوع محددة، وتسمح للمحكمة بقرائن عند التعقيد العلمي أو احتكار الأدلة.

6. البرمجيات والأمن السيبراني

السيارة أو الجهاز أو النظام الطبي الحديث قد يصبح خطرًا بسبب برمجية أو تحديث أمني، وليس قطعة ميكانيكية فقط. لذلك تشمل المسؤولية المكونات الرقمية المرتبطة بسلامة المنتج، خصوصًا عندما يبقى المنتج تحت سيطرة المصنع عبر التحديثات.

7. حق العدول

العقد عن بعد يحرم المستهلك من معاينة السلعة بالطريقة التقليدية، لذلك تمنح المسودة مهلة 14 يومًا كأصل، مع استثناء السلع الشخصية والسريعة التلف والمحتوى الرقمي والخدمات المنفذة بموافقة صريحة.

8. التعويض الجماعي

قد يخسر كل مستهلك مبلغًا صغيرًا لا يبرر رفع دعوى منفردة، بينما يكون مجموع المنفعة غير المشروعة كبيرًا. الدعوى التمثيلية تعالج هذه الفجوة مع رقابة المحكمة على التمويل والتسوية ومنع التعويض المكرر.

المنافسة والاندماجات

يحول المشروع نظام المنافسة من قائمة محظورات إلى بنية إنفاذ مكتملة: حظر الاتفاقات الجسيمة، تحليل الاتفاقات الأخرى، منع إساءة الهيمنة، رقابة اندماجات مسبقة، تفتيش قضائي، تساهل لكشف الكارتلات، تعهدات وعلاجات، وغرامات مرتبطة بحجم السوق العراقي.

ويضاف «تقييم المنافسة» للتشريعات واللوائح. أحيانًا يكون الاحتكار نتيجة قرار حكومي يقيد عدد الرخص أو يفرض نموذج أعمال واحدًا لا حاجة له. يستطيع المجلس اقتراح بديل أقل تقييدًا يحقق الهدف نفسه، وهو منهج يتفق مع أداة OECD لتقييم المنافسة.

حماية المستهلك والتجارة الرقمية

يعتمد المشروع تعريفًا يركز على الشخص الطبيعي الذي يتصرف لغرض شخصي أو عائلي، وهو أقرب إلى طبيعة حماية المستهلك الحديثة من توسيع المفهوم إلى كل شخص معنوي. لكن المشروعات الصغيرة تبقى محمية بقواعد المنافسة والعقود والقوانين التجارية الأخرى.

وفي التجارة الرقمية ينقل القانون الحقوق من مرحلة «قراءة شروط طويلة» إلى تصميم المعاملة نفسها: السعر النهائي ظاهر، زر الشراء يبين الالتزام بالدفع، الإلغاء ليس أصعب من الاشتراك، والمراجعات المدفوعة والترتيب المدفوع يجب الإفصاح عنهما. كما يمنع الواجهات الخادعة التي تجعل الرفض أو الخروج أصعب عمدًا من القبول.

سلامة المنتجات والمسؤولية

يفصل المشروع بين وظيفتين: سلامة السوق قبل وقوع الضرر، والتعويض بعد وقوعه. السلامة تعتمد التتبع والمراقبة والإبلاغ والاستدعاء والتنسيق مع الجهاز المركزي والجهات الصحية. المسؤولية المدنية تبدأ عندما يسبب المنتج المعيب ضررًا، وتعمل حتى لو لم تثبت مخالفة إدارية مسبقة.

ويستفيد الإطار من التطور المقارن الحديث في المسؤولية عن المنتجات، بما في ذلك التوجيه الأوروبي 2024/2853 الذي وسع مفهوم المنتج والأدلة والقرائن في البيئة التقنية. لا ينسخ المشروع نظام الاتحاد الأوروبي أو مواعيد تطبيقه، لكنه يستفيد من المنطق القانوني الذي يعالج البرمجيات والتحديثات وصعوبة وصول المصاب إلى الأدلة الفنية.

الإنفاذ والتعويض

يعتمد القانون مزيجًا من الإنفاذ العام والخاص. مجلس المنافسة ومجلس المستهلك يوقفان المخالفات ويفرضان التدابير الإدارية، بينما يحتفظ الفرد بحق التعويض أمام القضاء. ولا تحل الغرامة الحكومية محل حق من دفع سعرًا مرتفعًا بسبب كارتل أو أصيب بمنتج معيب.

وتعطي الدعوى التمثيلية الجمعيات المعتمدة وسيلة لإيقاف ممارسة أو طلب رد جماعي، لكنها تخضع لرقابة المحكمة على المصالح والتمويل والتسوية، منعًا لتحويلها إلى تجارة دعاوى أو ضغط غير مشروع.

المواءمة التشريعية

الإطارالمعالجة
قانون المنافسة ومنع الاحتكار رقم (14) لسنة 2010إلغاء واستبدال مع استمرار مجلس شؤون المنافسة ذاته.
تعليمات تسهيل تنفيذ قانون المنافسة رقم (1) لسنة 2026استمرار انتقالي في غير مواضع التعارض حتى إصدار البديل.
قانون حماية المستهلك رقم (1) لسنة 2010إلغاء واستبدال وتحديث مجلس حماية المستهلك.
قانون الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية والمواصفاتيبقى مرجع الفحص الفني والمواصفات والمعايرة والسيطرة النوعية.
القانون المدنييبقى مرجع المسؤولية والتعويض العام، ويكون فصل مسؤولية المنتج نصًا خاصًا في المنتج المعيب.
قانون التوقيع الإلكتروني والمعاملات الإلكترونيةيتكامل مع التجارة الرقمية ويحتاج مراجعة مواءمة خلال سنة.
قوانين الصحة والغذاء والدواء والاتصالات والمصارفتتقدم في السلامة والتنظيم الفني القطاعي وتكمل الحقوق العامة للمستهلك.

الأثر المالي والتنفيذي

لا يتطلب إصلاح المنافسة إنشاء مؤسسة جديدة، لأن مجلس شؤون المنافسة يعمل بالفعل. الكلفة الإضافية تتعلق بخبرات الاقتصاد الصناعي وتحليل البيانات ومراجعة الاندماجات وبرنامج التساهل ونظام القضايا.

في حماية المستهلك، الكلفة تتوقف على الوضع المؤسسي الفعلي لمجلس حماية المستهلك عند بدء التنفيذ. القانون يسمح باستمرار المجلس إن كان مشكلًا، أو تشكيله ضمن البنية المنصوص عليها أصلًا، مع تجنب نقل المختبرات والرقابة الفنية من الجهات الموجودة. وتشمل الكلفة التقنية بوابة الشكاوى وسجل الاستدعاءات والربط بين الجهات.

ولا يوضع رقم مالي مصطنع للتعويضات أو المنافع. أثر القانون الاقتصادي يظهر في خفض هوامش الكارتلات، منع اندماجات ضارة، زيادة الثقة في التجارة، تقليل أضرار المنتجات، وتخفيض كلفة النزاعات الصغيرة؛ وتحتاج هذه الآثار إلى قياس لاحق ببيانات فعلية.

الانتقال والتطبيق

يحافظ المشروع على استمرارية مجلس المنافسة وتعليمات 2026 والقضايا المفتوحة، ويمنح ستة أشهر لإصدار حدود إخطار الاندماجات بدل وقف الرقابة خلال الانتقال. كما يمنح مجلس المستهلك والجهات الفنية فترة لبناء بوابة الشكاوى وسجل الاستدعاءات.

ولا تطبق المسؤولية الموضوعية عن المنتج بأثر رجعي على منتج وضع في السوق قبل نفاذ أحكامها، لأن تغيير أساس المسؤولية بعد الواقعة يمس المراكز القانونية. أما الإجراءات والبوابات وسبل الإثبات الجديدة فتطبق وفق القواعد الانتقالية متى لم تمس حقًا مكتسبًا.

المعايير الدولية ذات القيمة للعراق

تضع إرشادات الأمم المتحدة لحماية المستهلك، المحدثة بقرار الجمعية العامة 70/186، مبادئ السلامة والمعلومات وحماية المصالح الاقتصادية والوصول إلى التعويض وتسوية المنازعات والتجارة الإلكترونية، مع ترك كل دولة تصمم مؤسساتها وفق ظروفها.

وتوفر أداة OECD لتقييم المنافسة منهجًا لفحص القيود التنظيمية التي تحد عدد الموردين أو قدرتهم على المنافسة أو حوافزهم، وهو مناسب للعراق مع توسع الإصلاح الاقتصادي والقطاع الخاص. وفي مسؤولية المنتجات يوفر التوجيه الأوروبي 2024/2853 مقارنة حديثة في معالجة المنتجات الرقمية وصعوبة الإثبات، دون أن تكون أحكامه ملزمة للعراق.

المصادر والمراجع

  1. وزارة العدل — قانون المنافسة ومنع الاحتكار رقم (14) لسنة 2010المرجع الرسمي للقانون النافذ الذي أسس إطار المنافسة ومنع الاحتكار.
  2. مجلس شؤون المنافسة ومنع الاحتكار — عن المجلسيوثق استمرار المجلس ومهامه والتحقيق في الممارسات والاندماجات والتعاون والتقرير السنوي.
  3. مجلس شؤون المنافسة ومنع الاحتكار — الخدمات الإلكترونيةيوثق تقديم طلبات تسجيل الاندماج والاستحواذ والشكاوى إلكترونيًا في 2026.
  4. وزارة العدل — الوقائع العراقية العدد 4863 بتاريخ 30/3/2026يوثق صدور تعليمات رقم (1) لسنة 2026 لتسهيل تنفيذ قانون المنافسة ومنع الاحتكار رقم (14) لسنة 2010.
  5. مجلس شؤون المنافسة — نشاطات التحقيق والمراقبة في 2026يوثق نشاط المجلس الفعلي في التحقيق والتفتيش ورصد الأسواق والاندماجات خلال 2026.
  6. وزارة التجارة — قانون حماية المستهلك رقم (1) لسنة 2010النص الحكومي لقانون حماية المستهلك الذي عرف المستهلك والمجهز والمعلن وأنشأ مجلس حماية المستهلك.
  7. وزارة العدل — فهرس التشريعات: قانون حماية المستهلكمصدر رسمي يؤكد استمرار نشر قانون حماية المستهلك رقم (1) لسنة 2010 ضمن التشريعات العراقية.
  8. الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية — حملات حماية المستهلك 6/10/2026يوثق استمرار الرقابة الفعلية على صلاحية ومطابقة السلع والتنسيق بين الجهاز ووزارة التجارة والصحة والجهات الأمنية.
  9. الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية — نتائج الفحوص للسلع المستوردة 11/5/2026مثال حديث على دور الجهاز في فحص المطابقة والوسم وسلامة المنتجات في السوق.
  10. الأمم المتحدة/UNCTAD — United Nations Guidelines for Consumer Protectionمرجع دولي لحقوق المستهلك والسلامة والمعلومات والتعويض وتسوية المنازعات والتجارة الإلكترونية.
  11. OECD — Competition Assessment Toolkitمرجع لتقييم القيود الحكومية على المنافسة واختيار بدائل أقل تقييدًا مع تحقيق الأهداف العامة.
  12. الاتحاد الأوروبي — Directive (EU) 2024/2853 on liability for defective productsمرجع مقارن حديث للمسؤولية الموضوعية عن المنتجات المعيبة والبرمجيات والأدلة والقرائن في القضايا التقنية.
  13. UNCTAD — United Nations Guidelines for Consumer Protection, official textالنص الرسمي للمبادئ المنقحة التي أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في القرار 70/186 لسنة 2015.

مشروع قانون مقترح ضمن البرنامج السياسي لعلي زويد · إعداد

عم تبحث؟

ابحث في المحتوى المنشور على الموقع.