انتقل إلى المحتوى
POL-45

هذه وثيقة مقترحة للنقاش؛ لا تمثل قانونًا نافذًا.

البرنامج السياسي لعلي زويد · مشروع قانون · الاقتصاد والمالية والاستثمار والعمل

قانون العمل الحديث والعمل المرن والعمل عن بُعد والعمل عبر المنصات

إطار مكمل لقانون العمل النافذ ينظم أنماط العمل الحديثة من دون تحويل المرونة الرقمية إلى طريق للتهرب من الأجر والضمان والسلامة والخصوصية والحقوق الجماعية.

رقم الوثيقة
POL-45
الإصدار
1.0
تاريخ النشر
7 تشرين الأول 2026
النطاق
جمهورية العراق

الملخص التنفيذي

قانون العمل العراقي رقم (37) لسنة 2015 ما يزال نافذاً، وهو قانون واسع وحديث نسبياً في بنائه الأساسي: يشمل جميع العمال في العراق مع استثناء الموظفين العموميين المعينين وفق قانون الخدمة المدنية والقوات المسلحة والشرطة والأمن الداخلي، ويعرّف العمل الجزئي، ويقرر أن حقيقة العلاقة وأداء العمل والأجر تتقدم على الوصف التعاقدي. لكنه صدر قبل الانتشار الحالي للعمل الهجين ومنصات التوصيل والنقل والخدمات الرقمية والإدارة الخوارزمية، ولا يتضمن تنظيماً خاصاً متكاملاً للعمل عن بُعد.

وفي 25 تموز 2026 أنجز مجلس النواب القراءة الأولى لمقترح التعديل الأول لقانون العمل، ثم واصلت لجنة العمل خلال آب وأيلول مناقشته مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية والنقابات وأصحاب العمل. وأعلنت اللجنة أن التعديل يستهدف مواكبة أنماط العمل المستحدثة وتحديث مفاهيم العامل والأجر وحماية بيئة العمل. لذلك يتبنى POL-45 خياراً تشريعياً مكملاً وقابلاً للدمج مع مسار التعديل الجاري، بدلاً من إلغاء قانون 2015 وبناء قانون عمل كامل من الصفر.

يعالج المشروع ثلاث فجوات مترابطة. الأولى هي تنظيم العمل المرن والجزئي وتقاسم الوظيفة والساعات المرنة من دون خفض معدل الأجر أو تحويل تقلب الطلب بالكامل إلى العامل. والثانية هي العمل عن بُعد والهجين: العقد، المعدات والتكاليف، وقت العمل، الحق في الانفصال الرقمي، السلامة داخل المنزل، الخصوصية وأمن المعلومات. والثالثة هي العمل عبر المنصات: التمييز بين العامل والمهني المستقل بحسب الوقائع، التسجيل والشفافية، الدفع، الضمان، السلامة، الإدارة الخوارزمية، المراجعة البشرية وحق الاعتراض على تعطيل الحساب.

يستفيد المشروع من التطور الدولي الأخير. ففي حزيران 2026 اعتمدت منظمة العمل الدولية الاتفاقية رقم (193) بشأن العمل اللائق في اقتصاد المنصات، وهي أول معيار دولي خاص بهذا المجال. ولا تفترض الاتفاقية أن كل عامل منصة موظف؛ بل تلزم الدول بضمان التصنيف الصحيح استناداً إلى الوقائع، وتقرر ضمانات للأجر أو الدفع والضمان الاجتماعي وشروط العمل والإدارة الخوارزمية. وحتى تاريخ هذه الوثيقة لا تظهر الاتفاقية ضمن تصديقات العراق في قاعدة NORMLEX، لذلك يستخدمها المشروع معياراً استرشادياً ولا يقدمها كالتزام نافذ على العراق.

أما الضمان الاجتماعي، فلا يبدأ من فراغ: قانون التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال رقم (18) لسنة 2023 وسع التغطية إلى العمال في القطاعات الخاصة والمختلطة والتعاونية، والعاملين لحسابهم الخاص والعمل غير المنظم، وأصبحت لدى الدائرة منظومة ضمان رقمية ومسار للتقاعد الاختياري. ومن ثم يربط المشروع عامل المنصة الذي تثبت تبعيته بالشمول الإلزامي، بينما يوجه المستقل الحقيقي إلى مسارات الضمان المقررة له، فلا تكون المنصة وسيلة لإزاحة حصة صاحب العمل إلى العامل.

الفجوة التشريعية

الفجوة التي يعالجها POL-45
المسألةالوضع الحاليالاستجابة المقترحة
العمل عن بُعديمكن تكييفه بالقواعد العامة، لكن لا توجد منظومة خاصة متكاملة للمكان والمعدات والخصوصية والانفصال الرقمي.فصل خاص يحدد العقد والتكاليف والسلامة والرقابة وأمن المعلومات والعودة إلى الحضور.
العمل المرنالعمل الجزئي معروف قانوناً، بينما الساعات المرنة وتقاسم الوظيفة والجدولة المتغيرة غير مفصلة.أنماط معترف بها مع تكافؤ الأجر والحقوق وقواعد للجدولة والتحويل.
عمل المنصاتقاعدة المادة (13) تسمح بتكييف العلاقة بحسب الواقع، لكن المنصات والقرارات الآلية لا تنظَّم صراحة.تسجيل المنصات، اختبار واقعي للتصنيف، قرينة قابلة لإثبات العكس عند وجود سيطرة فعلية، وحماية أساسية حتى للمستقل الحقيقي.
الإدارة الخوارزميةلا توجد قواعد عمالية خاصة للشفافية أو المراجعة البشرية.إفصاح، تقليل بيانات، حظر مراقبة حساسة، تفسير القرار، مراجعة بشرية، واختبارات تمييز ومخاطر.
الضمان الاجتماعيقانون 18/2023 واسع ويشمل العمل غير المنظم والعامل لحسابه الخاص.منع تحويل العامل التابع إلى ضمان اختياري؛ وربط المنصة بمنظومة الضمان القائمة.
الموظفون العموميونمستثنون أصلاً من قانون العمل.عدم خلط النظامين، مع إلزام الحكومة بإعداد إطار مستقل للعمل المرن في الخدمة العامة.

الهدف ليس «تحويل الجميع إلى موظفين». العمل المستقل الحقيقي مشروع ومهم للاقتصاد الرقمي. المشكلة هي أن الأداة الرقمية تجعل من الممكن أن تمارس المنصة سيطرة تشبه صاحب العمل مع إبقاء العقد مكتوباً بصفة «مستقل». لذلك يركز المشروع على الوقائع، ويمنح المستقل الحقيقي حزمة أساسية من الشفافية والدفع والسلامة والخصوصية من دون منحه تلقائياً كل حقوق العامل بأجر.

التصميم التشريعي

اختار المشروع قانوناً خاصاً مكملاً لقانون العمل بدلاً من استبداله. والسبب أن قانون 2015 يحتوي بالفعل على بنية متكاملة للعقد والأجر والوقت والمرأة والأحداث والسلامة والتفتيش والمنازعات والحقوق الجماعية، بينما الحاجة الحديثة تتركز في كيفية تطبيق تلك الحقوق عندما يصبح مكان العمل موزعاً أو عندما تدير الخوارزمية المهام والدخل.

يقوم التصميم على خمسة اختبارات. أولاً: الحياد التقني، فلا يمنع نموذج عمل جديد لمجرد أنه جديد. ثانياً: حياد التسمية، فتقدم الوقائع على اسم العقد. ثالثاً: التناسب؛ فلا تفرض على مشروع صغير متطلبات تقنية كمنصة كبيرة، من دون خفض الحقوق الجوهرية. رابعاً: عدم إنشاء مؤسسة جديدة ما دامت وزارة العمل ومحاكم العمل ودائرة الضمان قادرة على استيعاب الوظائف. خامساً: فصل الخدمة العامة عن قانون العمل احتراماً للهيكل القانوني القائم.

الصيغة المقترحة للمسار النيابي: يمكن إقرار هذا النص كقانون مكمل مستقل، أو دمج مواده في مقترح التعديل الأول الجاري لقانون العمل. الخيار الثاني يقلل تشتت التشريع إذا وصل التعديل الحالي إلى مرحلة الصياغة النهائية قبل طرح POL-45.

نص مشروع القانون

الأسباب الموجبة

لأن العمل حق دستوري، ولأن قانون العمل رقم (37) لسنة 2015 وضع ضمانات أساسية متقدمة لكنه سبق الانتشار الحالي للعمل عن بُعد والمنصات الرقمية والإدارة الخوارزمية، ولغرض تنظيم أنماط العمل الحديثة بطريقة توسع فرص العمل والاستثمار ولا تسمح بإضعاف الأجر والضمان الاجتماعي والسلامة والخصوصية والحقوق الجماعية، وللاستفادة من البنية التي أنشأها قانون التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال رقم (18) لسنة 2023، ولمواكبة التطور المقارن واعتماد منظمة العمل الدولية في سنة 2026 أول اتفاقية دولية خاصة باقتصاد المنصات؛ شُرع هذا القانون.

المذكرة التفسيرية

1. لماذا لا يُلغى قانون العمل النافذ؟

الإلغاء سيعيد فتح 174 مادة تقريباً تشمل ملفات لا تحتاج إعادة بناء الآن، وسينشئ مخاطرة تشريعية بلا ضرورة. كما أن مجلس النواب يناقش بالفعل تعديلاً للقانون. لذلك يحافظ POL-45 على حقوق قانون 2015 ويضيف طبقة متخصصة لأنماط العمل التي لم تكن ناضجة تشريعياً عند صدوره.

2. لماذا لا يشمل الموظفين العموميين مباشرة؟

المادة (3) من قانون العمل تستثني الموظفين العموميين المعينين وفق قانون الخدمة المدنية أو نص خاص. إدخالهم في قانون العمل الحديث سيخلط نظامين قانونيين مختلفين في التعيين والانضباط والراتب والتقاعد. لذلك يطلب المشروع إطاراً مستقلاً للعمل المرن في الخدمة العامة خلال سنة، مع إمكانية تبني المبادئ نفسها بصورة مناسبة للمرفق العام.

3. كيف يميز المشروع العامل عن المستقل؟

يستخدم المشروع المنطق الموجود أصلاً في المادة (13) من قانون العمل: المحكمة تنظر إلى واقع الأداء والأجر لا إلى الورقة وحدها. ويضيف عناصر مناسبة للمنصات مثل التحكم في السعر وتوزيع المهام والتقييم والجزاءات وإلغاء الحساب. ولا يكفي عنصر واحد بسيط، كوجود تقييمات، لتحويل المستقل إلى عامل.

4. لماذا تشمل بعض الحقوق المستقلين الحقيقيين؟

من يعمل مستقلاً عبر منصة قد لا يستحق الإجازة المدفوعة أو الحد الأدنى للأجر كالعامل، لكنه يبقى محتاجاً إلى معرفة المقابل قبل المهمة، والحصول على أجره، وفهم سبب إغلاق حسابه، والحماية من المراقبة الحساسة والعنف. هذه حقوق سوق رقمية أساسية لا تغير وحدها صفته التعاقدية.

5. الإدارة الخوارزمية

المشروع لا يحظر الذكاء الاصطناعي أو توزيع المهام آلياً. المطلوب هو أن يعرف العامل أن النظام مستخدم، وألا تجمع المنصة بيانات لا علاقة لها بالعمل، وألا يفصل إنسان أو يحرم من مصدر دخله بقرار لا يستطيع أحد شرحه أو مراجعته. ويحمي السر التجاري عبر تمكين المحكمة والجهة الرقابية من الاطلاع المقيد بدلاً من نشر الخوارزمية للجمهور.

6. المرونة ووقت العمل

المرونة ليست إلغاءً لحدود الوقت. فإذا كان العامل ملزماً بالبقاء متاحاً ضمن نافذة زمنية تمنعه عملياً من التصرف بوقته، تدخل هذه المدة في اختبار وقت العمل. أما مجرد فتح تطبيق مع حرية حقيقية في رفض العمل والانصراف فلا يتحول تلقائياً إلى ساعات مدفوعة.

7. الضمان الاجتماعي

لا ينشئ POL-45 صندوقاً جديداً. العامل التابع يشمل إلزامياً وفق قانون 18/2023، والمستقل الحقيقي يستطيع الاستفادة من مسارات العمل غير المنظم والتقاعد الاختياري. ويمنع المشروع استخدام «الاستقلال الشكلي» لإزاحة الاشتراك الواجب على صاحب العمل إلى العامل.

الأثر المالي والتنفيذي

لا يتطلب القانون إنشاء هيئة أو صندوق جديد. التنفيذ يعتمد أساساً على وزارة العمل، تفتيش العمل، محاكم العمل، ودائرة التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال ومنظومة «ضمان» الرقمية.

تنحصر الكلفة التأسيسية في تطوير سجل المنصات، نماذج العقود والبوابة الرقمية، تدريب المفتشين والقضاة والمختصين على السجلات والخوارزميات، وربط بيانات التسجيل بالضمان. أما الكلفة التشغيلية فتتعلق بفريق رقابة رقمي ودعم الشكاوى والتدقيق القائم على المخاطر.

لا تضع الوثيقة رقماً مالياً جزافياً لغياب كشف حكومي يحدد حجم المنصات وعدد العاملين وأنظمة الوزارة المطلوبة. وتلزم السياسة التنفيذية الوزارة بإعداد تقدير تكلفة ثلاثي السنوات قبل التعليمات النهائية، يميز بين إعادة استخدام الأنظمة القائمة والتطوير الجديد.

أثر محتمل على القطاع الخاص: كلفة امتثال أولية للعقود والسجلات والسياسات، تقابلها وضوح أكبر في نماذج العمل وخفض نزاعات التصنيف والأجر، وإمكان أوسع لتوظيف مهارات من محافظات مختلفة. ولتقليل الأثر على المنشآت الصغيرة، يفرض المشروع مسار امتثال مبسطاً للمتطلبات التقنية لا للحقوق الأساسية.

المرجعية المقارنة والدولية

منظمة العمل الدولية — الاتفاقية 193 لسنة 2026: تعرف منصة العمل الرقمية وعامل المنصة تعريفاً واسعاً، وتطلب التصنيف الصحيح بحسب الوقائع، وتقرر حماية للدفع والضمان الاجتماعي وشروط الارتباط والعمل والإدارة الآلية. يستخدم POL-45 هذه البنية بوصفها معياراً حديثاً، مع عدم الادعاء بأن العراق صدق الاتفاقية.

الاتحاد الأوروبي — التوجيه 2024/2831: يقدم نموذجاً متقدماً للشفافية في المراقبة والقرار الآلي، ويقيد معالجة بيانات حساسة، ويمنح حق الشرح والمراجعة البشرية. أخذ المشروع منه منطق الشفافية والتناسب لا بنيته المؤسسية الأوروبية.

الأردن — نظام العمل المرن رقم 44 لسنة 2024: يقدم مثالاً إقليمياً على تنظيم المرونة من خلال نظام متخصص بدلاً من تركها للممارسة، وهو مفيد للعراق في نماذج الطلبات والتحويل والمرونة الزمنية.

الإمارات — المرسوم بقانون الاتحادي 33 لسنة 2021 ولائحته التنفيذية: تعترف المنظومة بأنماط كاملة وجزئية ومؤقتة ومرنة وعن بُعد وتقاسم الوظيفة ضمن القطاع الخاص، ما يبين إمكان الاعتراف القانوني بتعدد أنماط العقد من دون هدم قانون العمل الأساسي.

مصر — قانون العمل رقم 14 لسنة 2025: أدخل أنماط العمل الحديثة ومنها العمل عن بُعد والعمل المرن في قانون عمل جديد، وتظهر تطبيقاته التنفيذية في 2026 اتجاهاً إلى تنظيم التحول الرقمي مع حماية الحقوق. ويستفيد العراق من الدرس مع تجنب استبدال قانون 2015 لمجرد التقليد التشريعي.

المصادر والمراجع

  1. مجلس النواب العراقي — دستور جمهورية العراق لسنة 2005الحقوق والمساواة والخصوصية والعمل والضمان الاجتماعي.
  2. قاعدة التشريعات العراقية — قانون العمل رقم (37) لسنة 2015الحالة: ساري؛ النطاق والتعاريف والبنية الأساسية لقانون العمل.
  3. مجلس النواب — جلسة 25 تموز 2026القراءة الأولى لمقترح التعديل الأول لقانون العمل.
  4. مجلس النواب — حوار 3 أيلول 2026 حول تعديل قانون العملعرض محاور التحديث وأنماط العمل المستحدثة والحوار الثلاثي.
  5. وزارة العدل — قانون التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال رقم (18) لسنة 2023توسيع التغطية والعمل غير المنظم والعاملون لحسابهم الخاص.
  6. دائرة التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال — منظومة ضمان الرقميةالخدمات الرقمية للمشاريع والعمل غير المنظم والتقاعد الاختياري.
  7. وزارة العدل — تعليمات استقدام وتشغيل وإجازة العمال الأجانب رقم (1) لسنة 2026.
  8. منظمة العمل الدولية — اتفاقية العمل اللائق في اقتصاد المنصات رقم 193 لسنة 2026التعريفات والتصنيف والدفع والضمان وحماية عمال المنصات.
  9. ILO NORMLEX — تصديقات العراقحالة الاتفاقيات المصادق عليها، ومنها اتفاقيات الحرية النقابية والمساواة والضمان الاجتماعي؛ ولا يظهر تصديق عراقي على الاتفاقية 193 حتى تاريخ الوثيقة.
  10. منظمة العمل الدولية — برنامج العمل اللائق للعراق 2026–2029الإطار الثلاثي الوطني لتطوير سوق العمل والحماية والقطاع الخاص.
  11. الاتحاد الأوروبي — التوجيه (EU) 2024/2831 بشأن تحسين ظروف العمل في المنصاتالتصنيف والإدارة الخوارزمية والبيانات والمراجعة البشرية.
  12. ILO NATLEX — الأردن، نظام العمل المرن رقم 44 لسنة 2024.
  13. بوابة تشريعات الإمارات — المرسوم بقانون الاتحادي رقم 33 لسنة 2021 بشأن تنظيم علاقات العملأنماط العمل واللائحة التنفيذية التي تشمل العمل المرن وعن بُعد وتقاسم الوظيفة.
  14. وزارة العمل المصرية — قانون العمل رقم 14 لسنة 2025تنظيم أنماط العمل الحديثة والعمل المرن وعن بُعد.
  15. وزارة العدل العراقية — مراجعة قوانين بينها حماية البيانات الشخصية، 16 آب 2026يفيد في تقييم غياب قانون عام نافذ مكتمل للبيانات حتى تاريخ الإعداد.

البرنامج السياسي لعلي زويد · POL-45 · الإصدار 1.0 · 7 تشرين الأول 2026

عم تبحث؟

ابحث في المحتوى المنشور على الموقع.