انتقل إلى المحتوى
POL-50

هذه وثيقة مقترحة للنقاش؛ لا تمثل قانونًا نافذًا.

البرنامج السياسي لعلي زويد

مشروع قانون مقترح · الطاقة والبنية التحتية والمياه والبيئة والعمران

قانون تنظيم سوق الكهرباء وإعادة هيكلة قطاع الطاقة الكهربائية

رقم الوثيقةPOL-50
الإصدار1.0
تاريخ النشر والتحديث5 تشرين الأول 2026
النطاقجمهورية العراق

الملخص التنفيذي

يعالج هذا المشروع الخلل البنيوي في قطاع الكهرباء العراقي من زاوية تشريعية: وزارة واحدة تضع السياسة وتمارس جزءًا كبيرًا من التنظيم وتملك شركات التوليد والنقل والتوزيع في الوقت نفسه، بينما يحتاج القطاع إلى فصل واضح بين من يضع السياسة، ومن ينظم السوق ويحمي المستهلك، ومن يشغل الشبكة، ومن ينتج ويبيع الكهرباء. لا يقترح المشروع خصخصة آلية للقطاع، بل ينشئ تنظيمًا مستقلًا، ويوحد تشغيل شبكة النقل الاتحادية، ويفرض الفصل المحاسبي والوظيفي، ويهيئ الشركات العامة للعمل على قواعد أداء وكلفة قابلة للقياس.

تتدرج السوق من نموذج منظم قريب من الواقع الحالي إلى منافسة أوسع عندما تتوافر العدادات والتسوية والجباية والشبكة القادرة على حملها. ويمنع المشروع الانتقال الشكلي إلى «سوق حرة» قبل توافر الشروط؛ إذ تبقى أولوية السنوات الأولى لتوحيد البيانات، خفض الضائعات، تحديث القياس، إصلاح الجباية، تحسين جودة الخدمة، وخلق مشغل نقل محايد وهيأة تنظيم مستقلة. ويتيح لاحقًا للمستهلكين الكبار التعاقد المباشر وللتخزين وإدارة الطلب والمصادر الجديدة المشاركة في خدمات المنظومة.

يضع المشروع إطارًا تدريجيًا للتعرفة والاستدامة المالية: لا زيادة واسعة على الأسر قبل تحسن القياس والجباية والخدمة وتحديد حماية واضحة للمستهلك الهش، مع الانتقال من الدعم العام غير المرئي إلى دعم معلن وموجه. كما يلزم الجهات الحكومية بالسداد، وينظم حقوق المستهلك والفواتير والاعتراض والتعويض، ويضع قواعد للربط والاستثمار والعقود والشفافية والملكية المستفيدة والأمن السيبراني والطوارئ.

السياسة التشريعية المقترحة

التحول المؤسسي الذي ينشئه القانون
الوظيفةالوضع المستهدفالضمانة القانونية
السياسة والتخطيطوزارة الكهرباءلا تتدخل في قرارات الترخيص والتعرفة والتشغيل اليومي
التنظيم الاقتصادي وحماية المستهلكهيأة تنظيم مستقلةمجلس مهني، تشاور عام، قرارات مسببة، طعن قضائي
النقل وتشغيل المنظومةمشغل نقل اتحادي موحد ومحايدنفاذ غير تمييزي، كود شبكة، فصل عن مصالح التوليد والتجهيز
التوليدشركات عامة وخاصة تتنافس تدريجيًاترخيص، قياس كلفة، منافسات للعقود الجديدة
التوزيعاحتكار جغرافي منظم قائم على الأداءتعرفة تنظيمية، أهداف ضائعات وجودة، رقابة مستقلة
التجهيزمنظم أولًا ثم قابل للمنافسة تدريجيًاخدمة شاملة وحماية للمستهلك قبل فتح السوق

هذا التصميم لا يفترض أن المنافسة غاية بذاتها. النقل والتوزيع يظلان احتكارين طبيعيين منظمين، بينما تفتح المنافسة في التوليد والتجهيز حيث يمكن أن تخفض الكلفة وتحسن الاختيار. ويبدأ الإصلاح بفصل الحسابات والبيانات ووضع قواعد النفاذ والتعرفة، ثم ينتقل إلى تحرير أوسع فقط إذا أثبتت المؤشرات جاهزية السوق.

الأسباب الموجبة

لغرض إنشاء إطار حديث ومتكامل لتنظيم قطاع الطاقة الكهربائية، وفصل وظائف رسم السياسة عن التنظيم والتشغيل التجاري، وضمان استقلال تنظيم التعرفة والنفاذ إلى الشبكات وحماية المستهلك، وتوحيد تشغيل شبكة النقل الاتحادية، وإعادة هيكلة الشركات العامة على أسس محاسبية وأدائية قابلة للقياس، وتهيئة سوق الكهرباء لدخول الاستثمارات والتقنيات الجديدة بصورة تدريجية ومنظمة، ومعالجة الضائعات وضعف القياس والجباية وتحسين استمرارية الخدمة وأمن التجهيز، وتنظيم الربط الكهربائي والتجارة العابرة للحدود، شرع هذا القانون.

المذكرة التفسيرية العامة

1. لماذا يحتاج العراق إلى قانون قطاعي لا إلى تعديل إداري محدود؟

القانون النافذ لعام 2017 أنشأ إطارًا تنظيميًا لوزارة الكهرباء والشركات المرتبطة بها، لكنه يجمع في مركز واحد وظائف متعددة قد تتعارض مصالحها: الوزارة تضع السياسة، وتملك الشركات، وتشارك في تنظيم الاستثمار والتعرفة، بينما تحتاج سوق الكهرباء الحديثة إلى منظم مستقل يقيم كلفة الشبكة والخدمة ويبت في النزاعات ويضمن حياد الوصول إلى البنية الاحتكارية. وجود هيئة تنظيم مستقلة لا يعني إضعاف الوزارة؛ بل يعيد تركيزها على السياسة والتخطيط وأمن الطاقة، ويجعل القرارات الاقتصادية والفنية اليومية أقل تعرضًا لتضارب المصالح.

2. لماذا لا يقترح القانون خصخصة القطاع؟

الملكية العامة ليست المشكلة القانونية الوحيدة، كما أن نقل الملكية إلى القطاع الخاص لا يضمن الكفاءة تلقائيًا. المشكلة الأعمق هي غياب الفصل الوظيفي والحسابات القابلة للتدقيق والحوافز ومساءلة الأداء. لذلك يبقي المشروع أصول النقل والتوزيع العامة في الأصل، ويحولها إلى مؤسسات منظمة ذات أهداف أداء واضحة، ويفتح المجال للقطاع الخاص في التوليد والخدمات والشراكات حيث يقدم قيمة حقيقية. أي خصخصة أو امتياز طويل الأجل يحتاج قرارًا مستقلاً وتقييمًا قانونيًا وماليًا.

3. سوق تدريجية لا صدمة مؤسسية

تحرير سوق الكهرباء في بيئة تفتقر إلى القياس الزمني والتسوية والجباية الموثوقة قد يحول المشكلات الإدارية إلى ديون تجارية ومنازعات بدل حلها. لذلك يضع المشروع مراحل: سوق منظمة للمشتري المركزي ومنافسة على العقود الجديدة، ثم أهلية كبار المستهلكين، ثم أسواق موازنة أو يوم سابق عند تحقق شروط الجاهزية. والانتقال بين المراحل مشروط بمؤشرات عملية لا بالتاريخ فقط.

4. توحيد النقل وتشغيل المنظومة

قانون 2017 يعدد شركات نقل إقليمية داخل الوزارة. ومع توسع الربط الدولي وتزايد مصادر التوليد الجديدة يصبح وجود مشغل منظومة اتحادي موحد أكثر أهمية لتخصيص السعات وجدولة الوحدات وإدارة الاختناقات والتردد والاحتياطي بصورة محايدة. المشروع لا يفرض بيع أصول النقل، بل يوحدها أو يوحد تشغيلها تحت شركة اتحادية واحدة، مع فصلها عن مصالح التوليد والتجهيز.

5. الضائعات والقياس والجباية

لا يمكن إصلاح التعرفة أو معرفة كلفة الخدمة من دون معرفة كمية الطاقة التي تدخل كل مستوى من الشبكة وما يباع ويجبى فعليًا. وتظهر المصادر الدولية والوطنية تباينًا كبيرًا في أرقام الضائعات، وهو بحد ذاته مشكلة بيانات. لذلك يجعل المشروع فصل الضياع الفني عن التجاري وتوحيد القياس واجبًا قانونيًا، ويربط جزءًا من الإيراد المسموح لشركات التوزيع بتحقيق أهداف واقعية لخفض الضائعات.

6. التعرفة والحماية الاجتماعية

لا يتبنى المشروع رفعًا آليًا أو فوريًا للأسعار. الإصلاح يبدأ بتحسين القياس والجباية وإنهاء الإعفاءات غير الممولة وإلزام الجهات الحكومية بالسداد وتحسين الخدمة. بعد ذلك توضع خريطة متعددة السنوات لتقليص الفجوة بين الكلفة والإيراد، مع دعم موجه للفئات الهشة وشريحة أساسية للاستهلاك بدل بقاء الدعم العام المفتوح الذي يفيد المستهلك الأكبر أكثر من غيره ويخفي كلفته عن الموازنة.

7. حماية المستهلك جزء من الإصلاح الاقتصادي

يربط المشروع بين حق المرفق في التحصيل وحق المستهلك في عداد صحيح وفاتورة مفهومة واعتراض فعال ومعيار معلن لجودة الخدمة. ويمنع قطع الأسر الهشة آليًا من دون إشعار وضمانات، ويؤسس للتعويض عن بعض إخفاقات الخدمة، ويتيح التسوية المبسطة للمنازعات الصغيرة خارج المحاكم مع بقاء حق الطعن القضائي.

8. الربط الإقليمي

توسع العراق في الربط مع الأردن وتركيا ودول مجلس التعاون يوفر مرونة وتنوعًا في الإمداد، لكنه يضيف التزامات فنية وتجارية تتطلب جهة تشغيل مستقلة وقواعد واضحة لتخصيص السعات والشراء والتسوية. يعامل المشروع الربط أداة لتعزيز أمن التجهيز لا بديلًا عن بناء القدرة الوطنية وإصلاح الشبكات والوقود.

9. العلاقة بالطاقة المتجددة

يحافظ المشروع على الفصل بين قانون السوق وقانون الطاقة المتجددة. الأول ينظم الشبكة والترخيص والقياس والتسويات والنفاذ والتعرفة العامة، بينما يتولى القانون الخاص بالطاقة المتجددة الحوافز والمزادات والمنتج المستهلك والآليات التقنية أو المالية الخاصة بالمصادر المتجددة. هذا يمنع تكرار الأحكام ويضمن أن المصدر المتجدد يدخل المنظومة وفق قواعد السوق ذاتها مع ما يقرره قانونه الخاص من مزايا.

10. الحوكمة والشفافية

يلزم المشروع بنشر منهجيات التعرفة والمؤشرات وملخصات العقود التي ترتب التزامًا على الدولة، والإفصاح عن المالك المستفيد، وإخضاع الشركات العامة والخاصة لنفس قواعد النفاذ والقياس والسلامة. كما ينظم تضارب المصالح في الهيئة التنظيمية ويجعل قراراتها قابلة للتظلم والطعن القضائي.

المواءمة مع التشريعات القائمة

التشريعات التي تتطلب مواءمة
التشريعالوضعالمعالجة المقترحة
قانون وزارة الكهرباء رقم 53 لسنة 2017ينظم الوزارة والشركات ويمنح الوزارة وظائف تنظيم وتشغيل واستثمار واسعةيبقى نافذًا مؤقتًا؛ تقدم الحكومة تعديلًا خلال سنة لإزالة التعارض وفصل التنظيم عن الملكية والتشغيل
تعليمات تجهيز الطاقة الكهربائية وشروطها رقم 1 لسنة 2023تنظم شروط التجهيز والعدادات والأجور والخدماتتبقى نافذة إلى أن تستبدل بقواعد الهيئة، مع انتقال صلاحيات التعرفة التنظيمية تدريجيًا
قانون الشركات العامة رقم 22 لسنة 1997 المعدليحكم الشكل القانوني للشركات العامةتطبق أحكامه مع قواعد الفصل المحاسبي وحوكمة الشركات الواردة في هذا القانون
قانون الإدارة المالية الاتحادية رقم 6 لسنة 2019 المعدليحكم الموازنة والالتزامات والضمانات العامةتخضع له الضمانات السيادية والدعم والالتزامات الاحتمالية والعقود التي ترتب عبئًا على الخزينة
قوانين الاستثمار والمنافسة وحماية المستهلك ومكافحة غسل الأموالتنظم التراخيص العامة والمنافسة والملكية المستفيدة وحقوق المستهلكتعمل بالتوازي؛ الرخصة القطاعية لا تستبدل الموافقات الأخرى
قوانين البيئة والأمن السيبراني وحماية البيانات عند نفاذهاتنظم الالتزامات البيئية والرقميةتطبق على مشغلي قطاع الكهرباء بوصفه بنية تحتية حرجة

الأحكام الانتقالية ومتطلبات التطبيق

البرنامج القانوني للانتقال
المدة من النفاذالاستحقاق
0–3 أشهرتشكيل لجنة الانتقال وجرد الوظائف التنظيمية والأصول والعقود والبيانات
خلال 6 أشهرتشكيل مجلس هيئة تنظيم سوق الكهرباء الاتحادي
خلال 12 شهرًانقل الوظائف التنظيمية الأساسية من الوزارة إلى الهيئة؛ تقديم مشروع تعديل قانون الوزارة
خلال 18 شهرًاإصدار قواعد الترخيص والتعرفة وأكواد الشبكة والتوزيع والقياس وجودة الخدمة
خلال 24 شهرًاتوحيد شركات النقل أو تشغيلها تحت شركة نقل اتحادية واحدة ومركز تحكم مستقل وظيفيًا
من السنة الثانيةحسابات منفصلة للأنشطة، وخطوط أساس موحدة للضائعات والجباية وجودة الخدمة
3–5 سنواتفتح محدود للمستهلكين الكبار إذا تحققت شروط القياس والتسوية والشبكة، وتطوير سوق الموازنة
بعد 5 سنواتتقييم مستقل لجدوى توسيع المنافسة في التجهيز والسوق قصيرة الأجل بدل افتراضها مسبقًا

هذه المدد تخص البناء القانوني والمؤسسي، وليست وعدًا بإنجاز جميع مشاريع البنية التحتية أو الوصول إلى تجهيز 24 ساعة ضمن المدة نفسها. تحقيق الاستقرار الكامل يعتمد كذلك على الوقود والتوليد والاستثمار في النقل والتوزيع، وهي برامج تنفيذية تتجاوز نطاق هذا القانون.

الأثر المالي والتنفيذي

لا يضع هذا القانون رقمًا إجماليًا لكلفة إصلاح قطاع الكهرباء، لأن ذلك يتطلب خطة استثمار تنفيذية مستقلة تشمل محطات التوليد والوقود وخطوط النقل والتوزيع والعدادات، وهو من اختصاص التخطيط الحكومي ورؤية العراق 2045. أما الكلفة المباشرة للتشريع فتتركز في تأسيس الهيئة التنظيمية، وأنظمة السوق والقياس والتسوية، وإعادة هيكلة الحسابات والشركات، ويمكن تمويل جزء معتبر منها بإعادة تخصيص موارد بشرية وفنية قائمة ورسوم تنظيمية معقولة.

الأثر المالي الأهم ليس تأسيس الهيئة بل تغيير طريقة احتساب الكلفة والدعم والضائعات. صندوق النقد أشار في 2025 إلى أن تحسين الجباية والعدادات شرط أساسي لمعالجة الخلل المالي، وأن التعرفة وحدها لا تحل المشكلة إذا بقيت الضائعات مرتفعة. لذلك يلزم المشروع بتحديد خط أساس موحد للضائعات وإظهار دعم الكهرباء في الموازنة وتقييم أي ضمانات أو عقود طويلة الأجل وفق قانون الإدارة المالية الاتحادية.

يتطلب تنفيذ القانون ثلاثة أنظمة معلومات أساسية: منصة ترخيص وتنظيم، ونظام قياس وتسوية للسوق، وقاعدة بيانات أداء موحدة. وينبغي أن تبنى على ما هو موجود في الوزارة والشركات بدل إنشاء منظومات موازية كلما أمكن، مع قابلية التدقيق وتبادل البيانات والأمن السيبراني.

المقارنة الدولية المختصرة

تتفق النماذج الحديثة لتنظيم الكهرباء، مع اختلاف مستويات التحرير والملكية، على مجموعة مبادئ: استقلال منظم التعرفة والسوق عن الشركات التي ينظمها؛ فصل تشغيل شبكة النقل عن مصالح التوليد والتجهيز؛ النفاذ غير التمييزي إلى الشبكة؛ وجود أكواد فنية وقياس وتسوية؛ وحماية المستهلك والخدمة الشاملة. التوجيه الأوروبي 2019/944 مثال متقدم على هذه المبادئ، فيما يوضح قانون الكهرباء المصري نموذجًا إقليميًا لمنظم مستقل ونفاذ منظم إلى شبكة النقل.

لكن المشروع لا ينسخ تحريرًا كاملاً للأسواق المتقدمة. وضع العراق من حيث الضائعات والقياس والجباية وفجوة القدرة يستدعي نهجًا انتقاليًا. ولهذا يستفيد من مبادئ الفصل والتنظيم المستقل من دون فرض بورصة كهرباء كاملة أو حرية اختيار المجهز لكل أسرة منذ البداية. كما يتسق ذلك مع أدبيات IEA الحديثة التي تؤكد أن تصميم السوق يجب أن يخدم أمن التجهيز والاستثمار والمرونة، لا أن يتحول إلى غاية مستقلة عن خصائص النظام الكهربائي.

المصادر والمراجع

  1. دستور جمهورية العراق لسنة 2005
    المرجعية الدستورية العامة لاختصاصات السلطات الاتحادية والأقاليم والمحافظات، وصلاحية التشريع والرقابة.
  2. قانون وزارة الكهرباء رقم (53) لسنة 2017 — الوقائع العراقية العدد 4443
    القانون النافذ المنظم لوزارة الكهرباء وتشكيلاتها وشركات الإنتاج والنقل والتوزيع وأحكام التعرفة والاستثمار.
  3. تعليمات تجهيز الطاقة الكهربائية وشروطها رقم (1) لسنة 2023 — الوقائع العراقية العدد 4735
    الإطار الحالي لشروط التجهيز والعدادات والخدمات والاشتراكات.
  4. مجلس النواب العراقي — مناقشة مشروع تعديل قانون وزارة الكهرباء ومشروع قانون الطاقة المتجددة، 21 تموز 2026
    يؤكد استمرار المسار التشريعي لتعديل قانون 2017 بالتوازي مع مشروع قانون الطاقة المتجددة.
  5. مجلس النواب العراقي — لجنة الكهرباء والطاقة، 4 تشرين الأول 2026
    أحدث متابعة برلمانية متاحة عشية إعداد الوثيقة لمشروع الطاقة المتجددة وموازنة الوزارة والبرنامج الحكومي.
  6. وكالة الأنباء العراقية — القدرة المخطط لها والطلب في صيف 2026
    بيانات رسمية منقولة عن الجهات العراقية تشير إلى طلب كلي يقارب 55 ألف ميغاواط مقابل قدرة مخطط لإنتاجها 29–30 ألف ميغاواط في الصيف، مع حساسية كبيرة لتوفر الغاز.
  7. وكالة الأنباء العراقية — التوليد الحالي نحو 22 ألف ميغاواط، 13 حزيران 2026
    مرجع حديث لحالة التوليد الفعلية وتوزيع الحصص في المنظومة.
  8. وكالة الأنباء العراقية — الربط الإقليمي 1,250 ميغاواط، 28 نيسان 2026
    مرجع لمشاريع الربط مع تركيا والخليج والأردن وتنويع الإمدادات.
  9. صندوق النقد الدولي — مشاورات المادة الرابعة للعراق 2025
    يشير إلى ارتفاع ضائعات التوزيع وضعف استرداد الكلفة والحاجة إلى العدادات وتحسين الجباية قبل إصلاح التعرفة مع حماية ذوي الدخل المنخفض.
  10. البنك الدولي — مؤشر ضائعات نقل وتوزيع الكهرباء للعراق
    بيانات مقارنة دولية مستندة إلى إحصاءات IEA وتظهر ارتفاعًا استثنائيًا في الضائعات، مع اختلاف التعريف عن بيانات التوزيع الوطنية.
  11. IEA — National Climate Resilience Assessment for Iraq
    تحليل لقدرة التوليد المتاحة، نمو الطلب، الضائعات، الاعتماد على الوقود والمرونة المناخية للشبكة.
  12. UNDP Iraq — Energy Transition: From Policies to Actions in the Power Sector of Iraq, 2025
    يعرض تحديات النقل والتوزيع والضائعات والحاجة إلى تحديث الشبكة وإدارة الانتقال الطاقي.
  13. EU Directive 2019/944 on common rules for the internal market for electricity
    مرجع مقارن لمبادئ الفصل، استقلال المنظم، النفاذ إلى الشبكة، الخدمة الشاملة، حماية المستهلك وتنظيم التعرفة.
  14. IEA — Electricity Market Design, 2025
    مرجع حديث لتصميم أسواق الكهرباء وضرورة مواءمة السوق قصيرة الأجل وآليات الاستثمار وأمن التجهيز.
  15. جهاز تنظيم مرفق الكهرباء المصري — قانون الكهرباء رقم 87 لسنة 2015 والأطر التنظيمية
    مرجع إقليمي مقارن لتنظيم السوق والنفاذ إلى شبكة النقل ودور الجهاز التنظيمي.

تاريخ آخر تحقق من المصادر الحية: 5 تشرين الأول 2026. الأرقام الزمنية الواردة في التشخيص تعكس ما كان منشورًا في المصادر المشار إليها وقت الإعداد، ولا تحول إلى مستهدفات قانونية إلا إذا نص القانون صراحة على ذلك.

عم تبحث؟

ابحث في المحتوى المنشور على الموقع.