انتقل إلى المحتوى
POL-52

هذه وثيقة مقترحة للنقاش؛ لا تمثل قانونًا نافذًا.

البرنامج السياسي لعلي زويد

الطاقة والبنية التحتية والمياه والبيئة والعمران

قانون الموارد المائية والأمن المائي الوطني

رقم الوثيقةPOL-52
النوعمشروع قانون اتحادي مقترح
الإصدار1.0
تاريخ النشر والتحديث5 تشرين الأول 2026

الملخص التنفيذي

يضع مشروع القانون إطاراً وطنياً موحداً لإدارة المياه بوصفها مورداً سيادياً وأساساً للصحة والأمن الغذائي والاقتصاد والبيئة، مع احترام توزيع الاختصاصات في الدولة الاتحادية. وهو لا يحول ملف المياه إلى خطة مشاريع إنشائية، بل يحدد قواعد القرار: من يخطط، وكيف يقاس المورد، وكيف توزع الحصص، ومتى تقيد الاستخدامات، وكيف تنظم الآبار، وكيف تدار حالات الجفاف والفيضانات، وكيف تدخل المياه غير التقليدية في الميزان الوطني.

يستجيب المشروع لفجوة تشريعية واضحة. فالإطار العراقي موزع بين قانون وزارة الموارد المائية رقم 50 لسنة 2008 المعدل، وقانون الري رقم 83 لسنة 2017، وقانون الحفاظ على الموارد المائية رقم 2 لسنة 2001، وقواعد متفرقة للآبار والتلوث، بينما دخل العراق مرحلة تتطلب إدارة متكاملة على مستوى الأحواض والطلب والبيانات والمخاطر المناخية. وقد أجرى مجلس النواب في 2026 القراءة الأولى لمقترح قانون المجلس الوطني للمياه، كما بدأ القراءة الأولى للتعديل الأول لقانون الري، ما يؤكد أن الإصلاح التشريعي المائي نشط ويحتاج إلى إطار جامع يمنع تعدد المرجعيات.

يعتمد المشروع المجلس الأعلى للمياه مرجعية تنسيق استراتيجية برئاسة رئيس مجلس الوزراء، من دون سحب الوظائف التنفيذية من وزارة الموارد المائية. كما يفرض ميزاناً مائياً وطنياً سنوياً، وسجلاً رقمياً للآبار والتراخيص، وخططاً للأحواض والجفاف، وترتيباً للأولويات عند الشح، وقواعد للسحب المستدام من المياه الجوفية، والتدفقات البيئية للأهوار والأنهار، وإعادة الاستخدام والتحلية. وفي المياه العابرة للحدود يربط السياسة الوطنية مباشرة بالاختصاص الدستوري وبالاتفاقيتين الأمميتين اللتين أصبح العراق طرفاً فيهما.

السياسة التشريعية المقترحة

مرتكزات التصميم التشريعي
المجالالقاعدة المقترحة
الاختصاصاتاحترام الفصل الدستوري بين المياه الخارجية والداخلية، واعتماد تنسيق اتحادي–إقليمي–محلي في الموارد الداخلية.
الحوكمةتثبيت مجلس أعلى للمياه للتنسيق الاستراتيجي مع بقاء الإدارة الفنية والتنفيذية في وزارة الموارد المائية.
البياناتميزان مائي سنوي، سجل موحد للآبار والتراخيص، نشر مؤشرات الخزن والشح والنوعية، وتبادل إلزامي للبيانات بين القطاعات.
التخصيصأولوية للاحتياجات الإنسانية ثم المتطلبات البيئية الحرجة والأمن الغذائي والاستخدامات الاقتصادية الكفوءة، مع قواعد معلنة للجفاف.
المياه الجوفيةترخيص وقياس وسقوف سحب وحصر للآبار القائمة ومناطق حماية، مع تمييز المياه المتجددة عن المخزون غير المتجدد.
الزراعةربط الخطة الزراعية فعلياً بالميزان المائي وكفاءة الري بدلاً من تخصيص مساحات لا يساندها مورد مستدام.
المياه غير التقليديةإدخال المعالجة وإعادة الاستخدام والتحلية والمياه المالحة في الميزان الوطني وفق معايير صحية وبيئية وكلفة دورة الحياة.
المياه العابرة للحدودوحدة الموقف الوطني، تطبيق الاتفاقيتين الأمميتين، ورفع مستوى البيانات والدبلوماسية المائية والإنذار المبكر المشترك.

الأسباب الموجبة

لأجل إنشاء إطار تشريعي وطني موحد لإدارة الموارد المائية والأمن المائي، وتنفيذ أحكام الدستور المتعلقة بالمياه الخارجية والموارد المائية الداخلية، ومعالجة تشتت القواعد بين قوانين الوزارة والري والحفاظ على الموارد المائية والقرارات القديمة الخاصة بالآبار، وإدخال مبادئ الإدارة المتكاملة للأحواض والميزان المائي والبيانات المفتوحة وإدارة الجفاف والفيضانات والمياه الجوفية وإعادة الاستخدام، وتعزيز قدرة العراق على حماية حصصه ومصالحه في المياه العابرة للحدود وتنفيذ التزاماته الدولية، شرع هذا القانون.

المذكرة التفسيرية

1. المشكلة التي يعالجها القانون

مشكلة المياه في العراق ليست نقصاً في مشروع أو منشأة واحدة، بل فجوة حوكمة بين مورد شديد التقلب وطلب موزع على الزراعة والمدن والصناعة والطاقة والبيئة. تعتمد الدولة على مياه تأتي بنسبة كبيرة من خارج الحدود، بينما يرفع تغير المناخ التبخر ويزيد تواتر الجفاف والظواهر المتطرفة. في الداخل، تتداخل مسؤوليات التخطيط والتشغيل والزراعة والبيئة والخدمات والمحافظات، وتبقى البيانات والآبار غير المرخصة وكفاءة الري وإعادة الاستخدام حلقات حاسمة.

القوانين النافذة تعالج أجزاء من الصورة. قانون الوزارة ينظم المؤسسة، وقانون الري يركز على أعمال الري والمنشآت والتجاوزات، وقانون 2001 يركز على الحفاظ على الموارد وخاصة من التلوث. لكن الأمن المائي الحديث يحتاج قواعد فوق قطاعية: ميزاناً سنوياً معلناً، إدارة على مستوى الأحواض، آلية لتحديد الأولويات في الجفاف، حوكمة للمياه الجوفية، متطلبات بيانات وقياس، وقواعد لدمج المياه المعالجة والمحلاة وحماية التدفقات البيئية.

2. الأساس الدستوري

المادة 110/ثامناً تمنح الحكومة الاتحادية اختصاصاً حصرياً في سياسات مصادر المياه من خارج العراق وضمان مناسيبها وتوزيعها العادل داخل العراق وفق القوانين والأعراف الدولية. المادة 114/سابعاً تجعل سياسة الموارد المائية الداخلية وتنظيمها من الاختصاصات المشتركة وتنص صراحة على تنظيمها بقانون. لذلك صيغ المشروع كقانون اتحادي يضع المعايير والقواعد الوطنية مع آليات تنسيق وتنفيذ تشاركي، وليس كقانون يسحب الاختصاصات المحلية إلى مركز واحد.

3. المجلس الأعلى للمياه

لا يحتاج العراق إلى جهاز تنفيذي موازٍ لوزارة الموارد المائية، لكنه يحتاج آلية قرار عابرة للقطاعات عندما تتعارض الخطة الزراعية أو احتياجات النفط أو المياه البلدية أو الأهوار أو الموقف التفاوضي الخارجي. لذلك يمنح المشروع المجلس الأعلى للمياه وظيفة تنسيق وإقرار الاستراتيجية والميزان المائي في القضايا الوطنية، بينما تبقى الرخص والتشغيل والتخطيط الفني لدى الوزارة والجهات المختصة.

هذا التصميم يستوعب المسار البرلماني الذي بدأ في نيسان 2026 بشأن مقترح قانون المجلس الوطني للمياه، ويمنع في الوقت نفسه إنشاء مؤسسة مستقلة كاملة البنية والموظفين والميزانية إلى جانب الوزارة. وإذا كان مجلس الوزراء قد أنشأ مجلساً أعلى للمياه بقرار تنفيذي، فإن المادة الانتقالية تحول الكيان القائم إلى المجلس المنصوص عليه في القانون.

4. المياه الجوفية

من أخطر الفجوات في سنوات الشح الانتقال غير المنظم من المياه السطحية إلى الآبار. لهذا يرفض المشروع اعتبار ملكية الأرض مصدراً لحق مطلق في المياه الجوفية، ويضع التسجيل والترخيص والقياس ومناطق الحماية وسقوف السحب على أساس معدل التغذية والنوعية. كما يميز بين الطبقات المتجددة والمياه الأحفورية غير المتجددة حتى لا تتحول الأخيرة إلى إيراد سنوي دائم.

5. الجفاف والتخصيص

القانون لا يضع رقماً ثابتاً للحصص لأن الموارد العراقية متغيرة سنوياً وتتأثر بالواردات الخارجية والأمطار والخزن. بدلاً من ذلك يضع طريقة قرار قابلة للمراجعة: ميزان مائي، مؤشرات إنذار، مستويات شح، ترتيب أولويات، وقواعد مؤقتة ومعلنة للتخفيض. هذا يقلل القرارات الارتجالية ويجعل تقليص الخطة الزراعية أو استخدامات أخرى قابلاً للتفسير والمراجعة.

6. المياه العابرة للحدود

انضمام العراق إلى اتفاقيتي الأمم المتحدة الرئيسيتين للمياه يوفر سنداً قانونياً ودبلوماسياً مهماً، لكنه لا يعوض عن الاتفاقات الحوضية المباشرة والبيانات والقدرة التفاوضية. لذلك يركز المشروع على وحدة الموقف الاتحادي، وتبادل البيانات، والإخطار والتشاور، وتحليل آثار المشاريع الخارجية، وبناء لجان واتفاقات تشغيلية مع دول الحوض.

7. الفصل عن خدمات مياه الشرب والصرف الصحي

يفصل المشروع عمداً بين إدارة «المورد» وبين تنظيم «مقدم خدمة المياه والصرف الصحي». الأول هو موضوع هذا القانون، أما جودة الخدمة والتعرفة والعدادات المنزلية والتزامات مقدمي الخدمة فتقع في ملف تشريعي مستقل. ويقتصر الربط هنا على كمية السحب الخام، وحماية المصدر، والفاقد، والمياه المعالجة وإعادة الاستخدام.

8. الأثر على الحقوق والبيئة

يحمي المشروع الحد الأدنى للاحتياجات الإنسانية الأساسية، ويجعل التدفقات البيئية والأهوار جزءاً من الميزان المائي، ويوفر التظلم القضائي والإداري من قرارات الترخيص والتقليص. وفي المقابل لا يحول كل تخصيص مائي إلى حق مالي دائم يمنع الدولة من الاستجابة للجفاف أو تدهور المورد، لأن ذلك سيجمد القدرة على الإدارة العادلة في بلد عالي التقلب المائي.

المواءمة التشريعية والمؤسسية

أهم نقاط المواءمة
التشريع أو المسارالوضعالمعالجة المقترحة
الدستور العراقي — المواد 33 و110/ثامناً و114/سابعاً و115الأساس الأعلى لتوزيع الاختصاصات وحماية البيئة.تفسير القانون على أساس اختصاص اتحادي حصري للمياه الخارجية واختصاص مشترك للمياه الداخلية.
قانون وزارة الموارد المائية رقم 50 لسنة 2008 المعدلينظم الوزارة ووظائفها.يبقى نافذاً؛ تضاف إليه وظائف التخطيط والبيانات والتراخيص وفق هذا القانون من دون إعادة إنشاء الوزارة.
قانون الري رقم 83 لسنة 2017ينظم أعمال الري والحصص والتجاوزات؛ قرئ تعديل أول له في أيلول 2026.يبقى قانوناً قطاعياً ويجب مواءمة تعديله مع قانون الإطار منعاً لازدواج التراخيص والجزاءات.
قانون الحفاظ على الموارد المائية رقم 2 لسنة 2001قانون قديم يركز على الحماية والاستعمالات والتلوث.يستبدل تدريجياً بهذا القانون والأنظمة البيئية الحديثة، مع منع أي فراغ في معايير نوعية المياه.
قانون حماية وتحسين البيئة رقم 27 لسنة 2009المرجع الرئيس للتقييم البيئي والتلوث.يبقى نافذاً؛ رخصة السحب لا تحل محل الموافقة البيئية والتنسيق إلزامي في الرصد والمعايير.
مقترح قانون المجلس الوطني للمياه — قراءة أولى 20 نيسان 2026مسار تشريعي منفصل من 11 مادة.دمج غايته المؤسسية في هذا القانون أو مواءمته معه، بدلاً من إنشاء قانونين متوازيين للحوكمة المائية.
اتفاقية الأمم المتحدة للمجاري المائية 1997العراق طرف فيها.إدماج مبادئ الانتفاع المنصف وعدم الضرر والتعاون في السياسة الخارجية المائية.
اتفاقية المياه العابرة للحدود 1992انضم العراق إليها بقانون 17 لسنة 2020 وأصبح طرفاً في 2023.استمرار اللجنة الوزارية والتنفيذ الوطني وتطوير الاتفاقات واللجان المشتركة مع الدول المتشاطئة.

خريطة الانتقال والتنفيذ

المدد التشريعية والتنظيمية الأساسية
المدة من النفاذالإجراء
90 يوماًإعادة تنظيم المجلس الأعلى للمياه ودمج أي مجلس قائم أو لجان متداخلة في هيكله.
6 أشهربدء البرنامج الوطني لحصر الآبار وإطلاق السجل الوطني للمياه بصيغته الأساسية.
9 أشهرإصدار منهجية الميزان المائي الوطني ومؤشرات إعلان الشح ونظام تبادل البيانات بين الجهات.
12 شهراًإصدار الأنظمة الأساسية للترخيص والآبار والقياس وخطط الأحواض والتظلمات.
12 شهراًتقديم حزمة مواءمة تشريعية لقانون الري والقرارات القديمة الخاصة بالآبار وقانون الحفاظ على الموارد المائية.
18 شهراًنشر أول ميزان مائي وطني كامل وخطة وطنية للجفاف وخطط أولية للأحواض الرئيسة.
24 شهراًاستكمال المرحلة الأولى لتسجيل الآبار الكبيرة وربطها بالقياس وإطلاق بيانات دورية للخزن والمياه الجوفية.
5 سنواتمراجعة الأثر التشريعي الشاملة وإرسال نتائجها إلى مجلس النواب.

الأثر المالي والتنفيذي

صمم القانون بحيث يعتمد على مؤسسات قائمة ولا ينشئ هيأة مستقلة جديدة أو صندوقاً خارج الخزانة. لذلك تتركز الكلفة العامة المباشرة في تحديث منظومات القياس والرصد والسجل الرقمي للآبار والتراخيص، وتوسعة محطات الرصد الهيدرولوجي والمياه الجوفية، وبناء قدرات التحليل والإنذار المبكر والتفتيش، وإعداد خطط الأحواض والجفاف. هذه كلف تنفيذية حقيقية، لكنها في جانب كبير منها تحديث لوظائف قائمة وليست جهازاً إدارياً جديداً.

لا يضع المشروع رقماً مالياً موحداً لأن كلفة القياس والحصر والرصد تعتمد على عدد المحطات والآبار التي ستظهر في خط الأساس وعلى حالة البنية القائمة. ويلزم بدلاً من ذلك بإدراج مخصصات متعددة السنوات ضمن الموازنة الاستثمارية والتشغيلية، مع إعطاء الأولوية للأدوات التي تحسن القرار الوطني مباشرة: القياس، البيانات، الصيانة، أنظمة التحكم، وإعادة تأهيل البنية الحرجة قبل التوسع في مشاريع خزن جديدة مرتفعة الكلفة.

الوفورات المحتملة تأتي من خفض التجاوز والهدر، وتحسين توجيه الخطة الزراعية، وتقليل الضخ غير المستدام، ورفع إعادة الاستخدام، وتجنب مشاريع لا تدعمها موارد مائية كافية. لكن لا يجوز تقديم هذه الوفورات كرقم ثابت قبل وجود خط أساس وطني مدقق للفاقد والسحب والكلفة التشغيلية.

المقارنة الدولية المختصرة

ممارسات دولية قابلة للتكييف مع العراق
الممارسةالقيمة للعراق
الإدارة المتكاملة على مستوى الحوضتمنع تجزئة القرار بين المحافظات عندما يكون النهر أو الطبقة الجوفية مورداً واحداً.
خطط الجفاف بمستويات إنذار مسبقةتحول تخفيض الحصص من قرار طارئ إلى إجراءات معروفة مسبقاً وقابلة للتفسير.
سجلات موحدة للآبار وقياس السحب الكبيرضرورية لمنع استنزاف المياه الجوفية عندما تنخفض الأنهار.
التدفقات البيئيةتعترف بأن بقاء النهر والأهوار وظيفة مائية أساسية لا فائضاً بعد بقية الاستخدامات.
إعادة استخدام المياه المعالجة وفق غرض الاستخدامتستبدل جزءاً من الطلب على المياه العذبة في الزراعة والصناعة والتشجير.
اتفاقات ولجان دائمة للمياه العابرة للحدودتنقل التفاوض من مطالبات موسمية إلى تبادل بيانات وتشغيل وإنذار مبكر وقواعد مشتركة.
نشر الميزان المائي والبيانات الرئيسيةيرفع الثقة ويتيح للبرلمان والمحافظات والمزارعين والباحثين فهم أساس القرارات.

المصادر والمراجع

  1. مجلس النواب العراقي — الدستور العراقي.
  2. وزارة العدل — الوقائع العراقية: التعديل الثاني لقانون وزارة الموارد المائية رقم 50 لسنة 2008.
  3. FAOLEX — الملف التشريعي للعراق في مجال المياه.
  4. FAO/ECOLEX — قانون الري رقم 83 لسنة 2017.
  5. FAO/ECOLEX — قانون الحفاظ على الموارد المائية رقم 2 لسنة 2001.
  6. مجلس النواب العراقي — دراسة قانونية وصياغية لقانون وزارة الموارد المائية رقم 50 لسنة 2008 المعدل، 17 شباط 2026.
  7. مجلس النواب العراقي — القراءة الأولى لمقترح قانون المجلس الوطني للمياه، 20 نيسان 2026.
  8. مجلس النواب العراقي — القراءة الأولى لمشروع التعديل الأول لقانون الري رقم 83 لسنة 2017، 10 أيلول 2026.
  9. وزارة العدل — قانون انضمام جمهورية العراق إلى اتفاقية حماية واستخدام المجاري المائية العابرة للحدود والبحيرات الدولية رقم 17 لسنة 2020.
  10. الأمم المتحدة في العراق — انضمام العراق إلى اتفاقية المياه العابرة للحدود، 24 آذار 2023.
  11. United Nations Treaty Collection — انضمام العراق إلى اتفاقية 1997 للمجاري المائية الدولية.
  12. الأمم المتحدة في العراق — مذكرة دعوة إلى العمل بشأن شح المياه والمخاطر المناخية في العراق، 2026.
  13. برنامج الأمم المتحدة الإنمائي — إطار النمو الأخضر للعراق، شباط 2026.
  14. وزارة البيئة العراقية — تقرير الشفافية لفترة السنتين 2025: استراتيجية موارد المياه والأراضي حتى 2035.
  15. الاستراتيجية الوطنية لحماية وتحسين البيئة في العراق 2024–2030 — قطاع الموارد المائية والأمن المائي.
  16. خطة الاستثمار المناخي للعراق 2025 — الموارد المائية والمخاطر المناخية.

تاريخ الوصول إلى المصادر الإلكترونية: 5 تشرين الأول 2026.

عم تبحث؟

ابحث في المحتوى المنشور على الموقع.