انتقل إلى المحتوى
POL-53

هذه وثيقة مقترحة للنقاش؛ لا تمثل قانونًا نافذًا.

البرنامج السياسي لعلي زويد

الطاقة والبنية التحتية والمياه والبيئة والعمران

قانون خدمات مياه الشرب والصرف الصحي وتنظيم مقدمي الخدمة

رقم الوثيقةPOL-53
النوعمشروع قانون اتحادي مقترح
الإصدار1.0
تاريخ النشر والتحديث7 تشرين الأول 2026

الملخص التنفيذي

ينظم مشروع القانون الحلقة التي تبدأ بعد تخصيص المورد المائي ولا تنتهي عند مد الأنبوب: جودة ماء الشرب، استمرارية التزويد، كفاءة الشبكات، حقوق المستفيد، تسعير الخدمة، جمع الصرف ومعالجته، التصريف الصناعي، إعادة الاستخدام، وإدارة مقدمي الخدمة. وهو مكمل لقانون الموارد المائية والأمن المائي الوطني (POL-52)، لا بديل عنه؛ فالأخير يعالج المورد والتخصيص والأحواض والآبار، بينما يركز هذا القانون على الخدمة العامة من منشأة المعالجة إلى المستفيد ومن نقطة تولد الصرف إلى المعالجة أو إعادة الاستخدام.

تتوزع وظائف القطاع العراقي حالياً بين المديرية العامة للماء والمديرية العامة للمجاري، وأمانة بغداد عبر دائرتي ماء بغداد ومجاري بغداد، والمحافظات، ووزارات الصحة والبيئة والموارد المائية، فضلاً عن جهات المواصفات والتخطيط. هذه البنية قادرة على تشغيل الأصول لكنها لا توفر بمفردها فصلاً واضحاً بين مقدم الخدمة والمنظم الاقتصادي وحامي المستهلك. لذلك ينشئ المشروع جهاز تنظيم صغيراً لا يشغل منشآت ولا يبني مشاريع، بل يرخص مقدمي الخدمة ويحدد مؤشرات الأداء ومنهجية التعرفة ويقارن النتائج ويفصل في التظلمات التنظيمية.

تؤكد الممارسات الدولية الحديثة أن «الوصول» وحده لا يكفي؛ الخدمة المأمونة تتطلب أن تكون المياه متاحة عند الحاجة وخالية من المخاطر ذات الأولوية وأن تخضع الإدارة لمنهج وقائي من المصدر إلى المستهلك. وتوصي منظمة الصحة العالمية بخطط سلامة المياه والرقابة الصحية المستقلة، فيما تشير برامج UNICEF في العراق إلى الحاجة إلى توضيح المسؤوليات بين صناع السياسة ومقدمي الخدمة والمنظمين. ويترجم المشروع ذلك إلى التزامات قانونية قابلة للقياس.

لا يضع القانون أسعاراً موحدة أو أرقاماً وطنية مصطنعة للفاقد والمعالجة قبل تدقيق خط الأساس، ولا يحول الوثيقة إلى خطة إنشاءات. بدلاً من ذلك يفرض على كل مقدم خدمة ميزاناً مائياً، وسجلاً للأصول، وخطة خمسية، ومعايير للجودة والاستمرارية، ونظاماً للتعرفة وحماية الأسر الهشة، وترخيصاً للتصريف الصناعي والصرف غير الشبكي، وخططاً للطوارئ، ثم يلزم الجهاز بنشر المقارنة المعيارية للنتائج.

الفجوة التي يعالجها القانون

منظومة الخدمة الحالية والفجوة التنظيمية
المجالالوضع المؤسسي القائمالفجوة التي يعالجها المشروع
إنتاج وتوزيع مياه الشربجهات مركزية ومحلية متعددة تملك وتدير الأصول.رخصة خدمة موحدة، مستوى خدمة، قياس فاقد، عقد مستفيد، ومقارنة أداء.
سلامة مياه الشربفحوص تشغيلية ورقابة صحية ومواصفات وطنية.خطة سلامة مياه إلزامية، إخطار للمخاطر، وفصل الفحص التشغيلي عن الرقابة الصحية المستقلة.
الصرف الصحيشبكات ومحطات ومعايير بيئية موزعة بين جهات مختلفة.منع التصريف الخام، تنظيم الصرف الصناعي، خطط تجاوز المحطات، وإدارة الصرف غير الشبكي والحمأة.
التعرفةترتيبات تاريخية ومحلية لا ترتبط دائماً بمؤشرات الكفاءة.منهجية قانونية شفافة، حماية الشريحة الأساسية، دعم مستهدف، ومنع تمرير الهدر والغرامات إلى المستفيد.
حماية المستهلكقنوات شكاوى متفاوتة بين الجهات.عقد نموذجي، آجال استجابة، تعويض، تظلم تنظيمي، وضوابط صارمة للقطع.
تنظيم مقدم الخدمةتداخل بين الملكية والتشغيل والرقابة.جهاز منظم لا يشغل أصولاً، مع بقاء الملكية والتشغيل لدى الجهات القائمة أو المتعاقدين المرخصين.

تدعم البيانات الدولية هذا التحول من قياس «وجود المصدر» إلى قياس الخدمة المأمونة فعلاً. فالملفات الحديثة لمنظمة الصحة العالمية وUNICEF تفرق بين الوصول الأساسي وبين الخدمة المُدارة بأمان، وتدرج استمرارية التوفر وجودة المياه ومعالجة الصرف ضمن مقاييس الأداء. كما أبرزت UNICEF في العراق صراحةً أهمية توضيح المسؤوليات بين صانع السياسة ومقدم الخدمة والمنظم.

السياسة التشريعية المقترحة

يعتمد المشروع نموذج «منظم مستقل عن المشغل» مع الإبقاء على البنية التشغيلية العامة القائمة. الوزارة ترسم السياسة والمعايير الفنية؛ أمانة بغداد والمحافظات والجهات العامة تملك الأصول أو تشرف عليها؛ وزارة الصحة تراقب السلامة الصحية؛ وزارة البيئة تراقب المصبات والحمأة؛ وزارة الموارد المائية تخصص المياه الخام؛ والجهاز الجديد يركز على الرخص والتعرفة وجودة الخدمة وحقوق المستفيد والشفافية.

لا يفترض المشروع الخصخصة ولا يمنعها كأداة تعاقدية محدودة. الأصل أن المورد المائي والأصول العامة الأساسية تبقى محكومة بالمصلحة العامة، بينما يمكن التعاقد التنافسي على التشغيل والصيانة أو التمويل والإنشاء عندما يثبت أنه أفضل من البديل العام، مع بقاء الترخيص والرقابة وحماية المستهلك خارج العقد التجاري.

مالياً، يتبنى المشروع مبدأ أن التشغيل والصيانة الكفوءة يجب أن يكون لهما مصدر مستدام، لكنه يرفض القفز الفوري إلى استرداد كامل للكلفة من الأسر. لذلك يسمح بمسار تدريجي، وشريحة منزلية أساسية مخفضة، ودعم مستهدف للأسر الهشة، وتمويل رأسمالي مختلط من الموازنة والقروض والمنح والشراكات. ويمنع احتساب الغرامات أو الهدر الإداري ككلفة قابلة للتحميل على التعرفة.

الأسباب الموجبة

لغرض ضمان حصول المواطنين على خدمات مياه شرب مأمونة ومستدامة وخدمات صرف صحي تحمي الصحة العامة والبيئة، ولتوحيد الإطار التنظيمي لمقدمي الخدمة مع الحفاظ على اللامركزية وتوزيع الاختصاصات الدستورية، وللفصل بين رسم السياسة والتشغيل والتنظيم الاقتصادي، ولتنظيم الجودة والاستمرارية والتعرفة والعدادات والشكاوى والتصريف الصناعي والصرف غير الشبكي وإعادة الاستخدام، ولرفع كفاءة الأصول وتقليل الفاقد والهدر وتحسين الشفافية والمساءلة؛ شُرع هذا القانون.

المذكرة التفسيرية

1. لماذا يحتاج العراق إلى قانون خدمة لا إلى مشروع بنية تحتية آخر؟

تتوسع مشاريع الماء والمجاري بالفعل، لكن قيمة الأصل لا تتحقق عند افتتاحه؛ تتحقق عندما يستمر في إنتاج ماء مطابق، أو عندما تجمع الشبكة الصرف وتنقله إلى معالجة فعالة، وتوجد موازنة للصيانة وقطع الغيار وقراءة العدادات والتحصيل والاستجابة للشكوى. لذلك يعالج القانون مرحلة التشغيل الدائم التي كثيراً ما تكون أضعف من مرحلة الإنشاء.

2. الفصل بين المورد والخدمة

يفصل المشروع بين إدارة «المورد المائي» وبين «خدمة مياه الشرب». تخصيص المياه الخام والآبار والأحواض والجفاف يقع في قانون الموارد المائية، أما هذا القانون فيبدأ من التزام مقدم الخدمة بالحصول على تخصيص مشروع للمياه، ثم يعالج التصفية والنقل والتوزيع والجودة والفوترة. والفصل نفسه قائم في الصرف: القانون ينظم الجمع والمعالجة وإعادة الاستخدام، فيما يحتسب المورد المعاد استخدامه ضمن الميزان المائي وفق التشريع المختص.

3. لماذا جهاز تنظيم؟

حين تكون الجهة المالكة أو المشغلة هي ذاتها التي تحدد مستوى الخدمة والتعرفة وتفصل في شكوى المستفيد، يصبح تقييم الأداء صعباً حتى لو كانت النوايا سليمة. وجود منظم منفصل يتيح ترخيص جميع مقدمي الخدمة بمقياس واحد، وإجراء المقارنة المعيارية بين المحافظات، واعتماد التعرفة على أساس الكلفة الكفوءة، ونشر النتائج. ولا يبني الجهاز محطة ولا يملك شبكة، لذلك يبقى حجمه ووظيفته التنظيمية محددين.

4. السلامة من المصدر إلى المستهلك

أحدث إرشادات منظمة الصحة العالمية الصادرة في 2026 تؤكد الإدارة الوقائية للمخاطر من المصدر إلى المستهلك، ووضع أهداف صحية، وخطط سلامة المياه، والرقابة المستقلة. ويحول المشروع هذه العناصر إلى التزام قانوني، مع إبقاء المواصفة العراقية هي المرجع الملزم وتحديثها عبر الجهة الوطنية المختصة.

5. الصرف الصحي ليس شبكة فقط

يضع المشروع معيار نجاح الصرف في «المعالجة الآمنة» لا في طول الأنابيب. لذلك يمنع التصريف الخام، وينظم الصرف الصناعي والمعالجة المسبقة، ويشترط خططاً لتجاوزات المحطات وانقطاع الطاقة، ويدخل إدارة الحمأة وخدمات تفريغ الخزانات والحفر في التنظيم. وهذا مهم للمناطق التي لا يكون فيها إنشاء شبكة مركزية الحل الأسرع أو الأقل كلفة.

6. التعرفة والعدالة الاجتماعية

تعرفة منخفضة جداً بلا تمويل بديل تقود إلى صيانة ضعيفة وانقطاعات وهدر، وتعرفة مرتفعة بلا حماية اجتماعية تحرم الأسر من خدمة أساسية. لذلك يربط القانون السعر بالكلفة الكفوءة تدريجياً، ويقرر شريحة منزلية أساسية مخفضة ودعماً مستهدفاً، ويوجب الفوترة الواضحة والقياس والتقسيط وضوابط القطع. ويمنح هذا الإطار سنداً تشريعياً واضحاً لأي أجور خدمة بدلاً من تركها لقرارات متناثرة.

7. البيانات قبل المستهدفات

لا يفرض المشروع رقماً موحداً فورياً للفاقد أو نسبة معالجة نهائية قبل وجود خط أساس مدقق، لأن ظروف بغداد والبصرة والموصل والبلدات الصغيرة تختلف في عمر الشبكة والمصدر والكثافة. لكنه يلزم كل مقدم خدمة بحساب ميزان مائي موحد وسجل أصول ومؤشرات قابلة للمقارنة؛ وبعد سنة من الخط الأساس يصبح وضع أهداف واقعية قابلاً للتدقيق.

مصفوفة الاختصاصات

توزيع الأدوار بعد نفاذ القانون
الجهةالدور الأساسيما لا تقوم به
وزارة الإعمار والإسكان والبلديات العامةالسياسة القطاعية، التخطيط الوطني، المعايير الفنية وبناء القدرات.لا تعتمد منفردة تعرفة مقدم خدمة خاضع للجهاز.
الجهاز المنظمالرخص، التعرفة، مؤشرات الخدمة، المقارنة المعيارية، التظلمات والجزاءات.لا يملك أو يشغل شبكة أو محطة.
وزارة الصحةالرقابة الصحية المستقلة ومأمونية مياه الشرب والتحذيرات الصحية.لا تدير نظام الفوترة أو التعرفة.
وزارة البيئةالمحددات البيئية والمصبات والحمأة والتقييم والإنفاذ البيئي.لا تستبدل رخصة مقدم الخدمة أو رقابته الاقتصادية.
وزارة الموارد المائيةتخصيص المياه الخام وإجازات السحب وحماية المصدر والميزان المائي.لا تدير علاقة المستفيد بتعرفة ماء الشرب.
أمانة بغداد والمحافظاتملكية الأصول، التخطيط المحلي، التشغيل المباشر أو التعاقد، ومتابعة الخدمة المحلية.لا تستثني مقدم الخدمة من المعايير الوطنية أو الرخص.
مقدم الخدمةالإنتاج والتوزيع والجمع والمعالجة والصيانة والفوترة وخدمة المستفيد.لا يضع لنفسه معيار أداء نهائياً أو يعفي نفسه من الرقابة.

المواءمة التشريعية والمؤسسية

التشريعات والأنظمة المطلوب مواءمتها
المرجعالعلاقة بالمشروعإجراء المواءمة
الدستور — المواد 28 و33 و114 و115الرسوم، البيئة، الصحة والموارد المائية والاختصاصات المشتركة.تفسير وتنفيذ القانون ضمن توزيع الاختصاصات، وعدم فرض تعرفة خارج التفويض التشريعي.
قانون المحافظات غير المنتظمة في إقليم رقم 21 لسنة 2008 المعدلاللامركزية وإدارة الدوائر والخدمات المحلية.الإبقاء على الإدارة المحلية مع إخضاع مقدم الخدمة لمعايير تنظيمية موحدة.
قانون أمانة بغداد رقم 16 لسنة 1995ينظم دائرتي ماء بغداد ومجاري بغداد واختصاصاتهما.تبقى الدائرتان قائمتين كمقدمي خدمة أو وحدات تشغيل، وتحصلان على رخصة انتقالية ثم كاملة.
قانون الصحة العامة رقم 89 لسنة 1981سلامة مياه الشرب والرقابة الصحية.لا إلغاء؛ توحيد بروتوكول أخذ العينات والإخطار مع وزارة الصحة.
قانون حماية وتحسين البيئة رقم 27 لسنة 2009حماية المياه من التلوث والتصريفات.لا إلغاء؛ ربط الترخيص الخدمي بامتثال المصبات للمحددات البيئية.
المواصفة القياسية العراقية لمياه الشربالحدود الفنية لجودة الماء.تبقى المرجع الملزم وتحدث دورياً، ولا يضع الجهاز مواصفة بديلة.
قانون الموارد المائية والأمن المائي الوطني المقترح POL-52المورد والسحب والتخصيص والجفاف وإعادة الاستخدام على مستوى الميزان الوطني.ربط رخص مقدمي الخدمة بتخصيصات المياه وعدم ازدواج رخص السحب.

خريطة الانتقال

المدد الأساسية بعد النفاذ
المدةالإجراء
6 أشهرتشكيل مجلس الجهاز وبدء إعداد لوائح الرخص وحماية المستهلك والبيانات.
12 شهراًإصدار منهجية التعرفة، وخطط سلامة المياه، ومعايير الصرف غير المنزلي، ومنهج خط الأساس الوطني.
18 شهراًانتهاء الرخص الانتقالية الأولى وتقديم خطط الامتثال والحصول على الرخص الكاملة أو المشروطة.
24 شهراًاستكمال الجرد الرقمي للأصول والعدادات وحقوق المرور وقواعد بيانات الأداء.
30 شهراًنشر أول مقارنة معيارية وطنية كاملة بين مقدمي الخدمة، بعد دورة بيانات مدققة.
5 سنواتمراجعة أثر القانون وإحالة تقرير إلى مجلس النواب.

الأثر المالي والتنفيذي

لا ينشئ القانون شركة وطنية جديدة للماء أو المجاري ولا ينقل ملكية الشبكات والمحطات من الجهات القائمة؛ ولذلك فإن أثره المالي المباشر يتركز في إنشاء جهاز تنظيم محدود الحجم، وتوحيد البيانات، وبناء أنظمة الترخيص والمقارنة المعيارية وحماية المستهلك. ويمكن أن يبدأ الجهاز بتخصيص من الموازنة ثم يغطي جزءاً من كلفته ببدل رقابي محدود يجيزه القانون، من دون تحويله إلى ضريبة على الاستهلاك.

الكلفة الأهم تقع على مقدمي الخدمة، لكنها في معظمها ليست إنفاقاً جديداً منفصلاً بل تحويل للإنفاق من الاستجابة للأعطال إلى الصيانة الوقائية والقياس وإدارة الأصول. تشمل الأولويات: عدادات إنتاج وتوزيع ومستهلكين حسب الجدوى، أنظمة GIS وسجل الأصول، مختبرات أو عقود مختبرية، كشف التسرب، حماية المنشآت، مراقبة التصريف الصناعي، أنظمة إدارة الشكاوى، والطاقة الاحتياطية للمرافق الحرجة.

لا يضع القانون تقديراً وطنياً واحداً لرأس المال المطلوب لأن ذلك يحتاج جرداً حديثاً لكل محافظة وطول الشبكات وحالة المحطات ومعدلات الفاقد والتغطية. ويلزم بدلاً من ذلك بخطة خمسية لكل مقدم خدمة وخط أساس موحد، ثم تربط الموافقات على التعرفة والاستثمار بالبيانات الفعلية. وهذه الطريقة تقلل مخاطر تضخيم كلفة البرنامج أو تكرار مشاريع لا تملك موازنة تشغيلية كافية.

مؤشرات الامتثال والتنظيم

المؤشرات التي ينشرها الجهاز بعد تثبيت خط الأساس
المجالالمؤشرالغرض
السلامةنسبة عينات مياه الشرب المطابقة، وعدد حوادث الجودة ومدد الإخطار.قياس السلامة من دون الاكتفاء بطاقة المحطة.
الاستمراريةمتوسط ساعات التزويد، تكرار الانقطاعات، السكان المتأثرون.تمييز الوصول الاسمي عن الخدمة الفعلية.
الكفاءةالمياه غير المحققة للإيراد، استهلاك الطاقة لكل متر مكعب، كلفة التشغيل.ربط التعرفة بكفاءة مقدم الخدمة.
الأصولنسبة الأصول المسجلة والمفحوصة، أعطال الشبكة، تنفيذ الصيانة الوقائية.منع تدهور الاستثمار بعد الإنشاء.
الصرفالتدفق المجمع والمعالج والمطابق، الانسكابات، حجم إعادة الاستخدام الآمن.قياس الأثر البيئي والصحي الحقيقي.
المستهلكالشكاوى لكل ألف حساب، زمن الحل، دقة الفوترة، التعويضات.قياس جودة العلاقة الخدمية.
الاستدامة الماليةنسبة التحصيل، تغطية التشغيل والصيانة الكفوءة، متأخرات الديون.تحديد فجوة التمويل بشفافية.

المقارنة الدولية المختصرة

ممارسات دولية قابلة للتكييف مع العراق
الممارسةالمرجعالتكييف العراقي
منظم منفصل عن المشغل مع قياس جودة الخدمة والمقارنة بين مقدميهانماذج تنظيم المرافق مثل ERSAR والهيئات الاقتصادية المتخصصة.جهاز صغير لا يملك أصولاً، مع نشر الأداء واعتماد التعرفة والرخص.
خطط سلامة المياه من المصدر إلى المستهلكWHO Guidelines for Drinking-water Quality 2026 وWater Safety Plan Manual.إلزام جميع مقدمي الخدمة بالخطة مع رقابة صحية مستقلة.
التعرفة متعددة السنوات المبنية على الكلفة الكفوءةتنظيم المرافق في عدد من الدول.منهجية معلنة، شريحة منزلية أساسية ودعم مستهدف واستبعاد الهدر والغرامات.
تنظيم الصرف الصناعي قبل دخوله الشبكةممارسة شائعة في مرافق الصرف الحديثة.حدود قبول، معالجة مسبقة، قياس للحمل وبدل خدمة إضافي عند الكلفة الأعلى.
إدارة الصرف غير الشبكي كسلسلة خدمة كاملةممارسات WASH الحديثة للمدن الصغيرة والمناطق غير المخدومة.ترخيص مركبات التفريغ وتتبعها إلى محطات الاستلام ومنع الرمي العشوائي.

المصادر والمراجع

  1. مجلس النواب العراقي — دستور جمهورية العراق لسنة 2005.
  2. وزارة العدل — التعديل الثاني لقانون المحافظات غير المنتظمة في إقليم رقم 21 لسنة 2008، الوقائع العراقية 2013.
  3. وزارة العدل — التعديل الثالث لقانون المحافظات غير المنتظمة في إقليم رقم 21 لسنة 2008، الوقائع العراقية 2018.
  4. أمانة بغداد — قانون أمانة بغداد رقم 16 لسنة 1995 واختصاص دائرتي ماء بغداد ومجاري بغداد.
  5. وزارة الإعمار والإسكان والبلديات العامة — لوحة مشاريع الوزارة: المديرية العامة للماء والمديرية العامة للمجاري.
  6. وزارة التخطيط — خطة التنمية الوطنية 2024–2028.
  7. وزارة التخطيط — مناقشة الورقة القطاعية للماء والصرف الصحي ضمن إعداد خطة التنمية الوطنية 2024–2028.
  8. الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية — دراسة نوعية مياه الشرب في بغداد بالاستناد إلى المواصفة القياسية العراقية 417.
  9. منظمة الصحة العالمية — إرشادات جودة مياه الشرب، الإصدار الرابع متضمناً الإضافات الثلاث، 17 حزيران 2026.
  10. منظمة الصحة العالمية — دليل خطط سلامة المياه، الإصدار الثاني.
  11. UNICEF العراق والمديرية العامة للماء — إجراءات حماية الموارد وضمان مياه مأمونة، 23 آذار 2025.
  12. UNICEF العراق — برنامج المياه والصرف والنظافة: توضيح مسؤوليات صانع السياسة ومقدم الخدمة والمنظم.
  13. UNICEF Data — Iraq: drinking water and sanitation indicators.
  14. منظمة الصحة العالمية — صفحة بيانات العراق ومؤشرات مياه الشرب والصرف ومعالجة مياه الصرف.
  15. UNICEF العراق — دعوة عاجلة لحماية أنهار العراق وصحة الأطفال، 28 أيلول 2026.
  16. البنك الدولي — مشروع تحسين مياه الشرب والصرف الصحي في بغداد، تقرير حالة التنفيذ رقم 20، 17 نيسان 2026.
  17. ILO NATLEX/FAOLEX — قانون حماية وتحسين البيئة العراقي رقم 27 لسنة 2009.
  18. ECOLEX/FAOLEX — قانون الصحة العامة العراقي رقم 89 لسنة 1981.
  19. ERSAR — تنظيم جودة خدمات المياه والصرف ومقارنة أداء مقدمي الخدمة في البرتغال.

تاريخ الوصول إلى المصادر الإلكترونية: 7 تشرين الأول 2026. تستعمل المصادر في التشخيص والمذكرة التفسيرية، ولا تعد بديلاً عن النص الرسمي المنشور في الوقائع العراقية عند التحقق القضائي أو التشريعي النهائي.

عم تبحث؟

ابحث في المحتوى المنشور على الموقع.