انتقل إلى المحتوى
POL-55

هذه وثيقة مقترحة للنقاش؛ لا تمثل قانونًا نافذًا.

البرنامج السياسي لعلي زويد

مشروع قانون مقترح · الطاقة والبنية التحتية والمياه والبيئة والعمران

قانون إدارة النفايات والاقتصاد الدائري والمواد الخطرة

رقم الوثيقةPOL-55
النوعمشروع قانون اتحادي مقترح — إطار شامل
الإصدار1.0
تاريخ النشر والتحديث7 تشرين الأول 2026

الملخص التنفيذي

ينقل هذا المشروع تنظيم النفايات في العراق من قواعد متفرقة تركز على المنع والترخيص إلى إطار دورة حياة متكامل يبدأ بمنع التولد وينتهي بالتخلص الآمن، ويضيف أدوات لم يتبلور لها إطار وطني شامل حتى الآن: الفصل عند المصدر، معايير المواد الثانوية، المسؤولية الممتدة للمنتج، التتبع الإلكتروني للنفايات الخطرة، تنظيم التدفقات الخاصة، دمج العاملين غير الرسميين، والاقتصاد الدائري.

تؤكد البيانات الرسمية لسنة 2025 حجم الفجوة المؤسسية: بلغت النفايات الاعتيادية المرفوعة 13.6 مليون طن، ومخلفات الهدم والبناء 8.1 مليون طن، فيما أظهر التقرير 133 موقع طمر غير حاصل على الموافقة البيئية مقابل 65 موقعاً حاصلاً عليها، ومعمل فرز وتدوير واحداً عاملاً. كما بلغت نسبة السكان المخدومين بخدمة الجمع 68.6% على مستوى العراق المشمول بالتقرير، مع استثناء إقليم كردستان. لذلك يبني المشروع الالتزام القانوني على التغطية التدريجية والبيانات والرقابة بدلاً من وضع أهداف كمية وطنية غير مسندة بخط أساس كامل.

لا ينشئ المشروع هيئة تنفيذية موازية؛ إذ تبقى وزارة البيئة جهة المعايير والتتبع والرقابة البيئية، وتبقى أمانة بغداد والمحافظات والبلديات مسؤولة عن الخدمة المحلية ضمن صلاحياتها، مع دور تنسيقي للوزارة الاتحادية المختصة بالبلديات والجهات الصحية والصناعية والكمركية. ويعكس ذلك الطبيعة المشتركة للسياسة البيئية في المادة (114/ثالثاً) من الدستور، وقواعد اللامركزية والأولوية الدستورية في المواد (115) و(122).

ويراعي المشروع أن مجلس النواب أنجز في 9 أيلول 2026 القراءة الأولى لمشروع قانون «إدارة المخلفات البلدية الصلبة». وبدلاً من بناء تشريعين متوازيين، ينص هذا المشروع على توحيد المسار التشريعي بحيث تستوعب المنظومة الشاملة الأحكام البلدية مع النفايات الصناعية والخطرة والتدفقات الخاصة والاقتصاد الدائري.

خط الأساس الوطني

يوفر تقرير هيأة الإحصاء ونظم المعلومات الجغرافية عن قطاع الخدمات البلدية لسنة 2025 أحدث خط أساس رسمي منشور يمكن البناء عليه عند إعداد هذا المشروع. وينبغي قراءة أرقامه ضمن نطاق التقرير نفسه، ولا سيما استثناء إقليم كردستان، وعدم تحويل مؤشر «نسبة المحافظات بحسب أسلوب التخلص الغالب» إلى نسبة من وزن النفايات الوطني.

خط أساس مختصر — تقرير الإحصاءات البيئية للعراق، قطاع الخدمات البلدية، 2025 (باستثناء إقليم كردستان)
المؤشرالقيمة الرسمية لسنة 2025الدلالة التشريعية
السكان المخدومون بخدمة جمع النفايات68.6% من السكان، و93.5% في الحضرتوجد فجوة وصول واضحة خارج المراكز الحضرية، ما يبرر التزام التغطية التدريجية ومؤشرات مستوى الخدمة.
المخلفات المرفوعة21.8 مليون طن/سنة: 13.6 مليون طن نفايات اعتيادية و8.1 مليون طن أنقاض/هدم وبناءنفايات الهدم والبناء تدفق كبير بما يكفي ليتطلب تنظيماً مستقلاً داخل القانون.
النفايات الخطرة المرفوعة11,451.5 طن/سنةالرقم يعكس ما ترفعه المؤسسات البلدية ضمن التقرير ولا يمثل بالضرورة كامل التولد الوطني؛ لذلك يلزم سجل تتبع من المصدر.
معدل النفايات الاعتيادية1.4 كغم/فرد/يومالحجم يبرر الوقاية والفصل والاسترداد قبل الطمر.
النمط الغالب للتخلص93.8% من المحافظات المشمولة كان أسلوبها الغالب الطمر في مواقع غير حاصلة على الموافقة البيئيةالمؤشر يتعلق بنسبة المحافظات بحسب الأسلوب الغالب، لا بنسبة وزن النفايات الوطني.
مواقع الطمر65 موقعاً حاصلاً على الموافقة البيئية مقابل 133 موقعاً غير حاصل عليهايستدعي برنامج تصنيف مخاطر وإغلاق/تأهيل تدريجي مع وقف إنشاء مواقع جديدة غير مرخصة.
معامل الفرز والتدوير العاملةمعمل واحد عامل وفق التقريريدعم تنظيم السوق والمرافق والمواد الثانوية والمسؤولية الممتدة للمنتج بدل الاكتفاء بأوامر الرمي والجمع.

المصدر: هيأة الإحصاء ونظم المعلومات الجغرافية، «الإحصاءات البيئية للعراق — قطاع الخدمات البلدية لسنة 2025»، إصدار 2026.

السياسة التشريعية

يعتمد المشروع سبعة خيارات تشريعية مترابطة: تطبيق هرم النفايات؛ عدم إنشاء جهاز إداري جديد؛ تنظيم الخدمة البلدية على أساس اللامركزية ومستوى الخدمة؛ إدخال المسؤولية الممتدة للمنتج للتدفقات التي تثبت ملاءمتها؛ إنشاء بيانات وتتبع قابلين للتدقيق؛ إبقاء الاسترداد الطاقي خياراً لاحقاً للمتبقيات وليس بديلاً للتدوير؛ وتشديد الضبط على النفايات والمواد الخطرة والحركة عبر الحدود.

توزيع الاختصاصات دون إنشاء هيئة تنفيذية موازية
الجهةالدور التشريعي المقترح
وزارة البيئةالمعايير البيئية، تصنيف النفايات الخطرة، التتبع، التراخيص البيئية، الالتزامات الدولية والرقابة.
الوزارة الاتحادية المختصة بالبلدياتأدلة ومعايير خدمة نموذجية وبناء القدرات والتنسيق الوطني، دون تشغيل مركزي للخدمات المحلية.
أمانة بغداد والمحافظات والبلدياتتخطيط وتشغيل أو التعاقد على الجمع والنقل والمرافق المحلية والرسوم ومستوى الخدمة وإزالة الرمي العشوائي.
وزارة الصحة والجهات الصحيةفصل نفايات الرعاية الصحية داخل المرافق وضبط العدوى والتنسيق بشأن النقل والمعالجة.
الجهات الصناعية والتجارية والتقييسمعايير المواد الثانوية، كفاءة الموارد، تنظيم متطلبات المنتجين والمنتجات.
الكمارك والمنافذ والجهات الأمنيةمنع الاتجار غير المشروع والتحقق من الوثائق والحجز والإحالة ضمن القانون.

لا يضع المشروع نسب تدوير وطنية أو عدد مصانع أو كلفة رأسمالية واحدة في متن القانون. هذه أرقام تنفيذية يجب أن تتحدد من خط أساس وطني شامل، وتركيب النفايات، والأسواق، والمواقع، وتقنيات المعالجة. في المقابل، يلزم القانون الحكومة بإستراتيجية وطنية، وخطط محلية، ومؤشرات موحدة، وبيان مالي، وبذلك يصبح تحديد الأهداف اللاحقة قابلاً للمراجعة والمساءلة.

الأسباب الموجبة

لغرض حماية الصحة العامة والبيئة من الآثار الناتجة عن الإدارة غير السليمة للنفايات والمواد الخطرة، وضمان حق الأفراد في ظروف بيئية سليمة، ومعالجة تشتت القواعد المنظمة للجمع والنقل والمعالجة والتخلص، والانتقال نحو الوقاية وإعادة الاستخدام والتدوير والاقتصاد الدائري، وتنظيم مسؤولية المنتجين والتدفقات الخاصة، وتحسين تتبع النفايات الخطرة والالتزام باتفاقيات بازل وروتردام وستوكهولم وميناماتا النافذة على العراق، وتحديد المسؤوليات بين الجهات الاتحادية والأقاليم والمحافظات وأمانة بغداد والبلديات بما ينسجم مع الدستور واللامركزية، شرع هذا القانون.

المذكرة التفسيرية

1. لماذا يحتاج العراق إطاراً أشمل من قانون للنفايات البلدية وحدها؟

النفايات البلدية هي الجزء الأكثر ظهوراً للمواطن، لكنها ليست وحدها مصدر المخاطر أو الخسارة الاقتصادية. تقرير 2025 يسجل 8.1 مليون طن من مخلفات الهدم والبناء، فضلاً عن النفايات الخطرة التي ترفعها المؤسسات البلدية، بينما تتولد تدفقات صناعية وصحية وإلكترونية وزيوت وبطاريات وإطارات خارج منطق الخدمة المنزلية. قانون يقتصر على البلدية يترك فجوات مؤسسية ويشجع نقل المشكلة من تدفق إلى آخر.

2. لماذا لا ينشئ المشروع هيئة جديدة؟

المشكلة الأساسية ليست غياب اسم مؤسسي جديد، بل تداخل الأدوار وضعف البيانات والتتبع والمرافق. لذلك يثبت المشروع مسؤولية وزارة البيئة عن المعايير البيئية والنفايات الخطرة، ومسؤولية الجهات المحلية عن الخدمة، ويستخدم المجلس البيئي القائم للتنسيق. هذا يقلل كلفة التأسيس وخطر ازدواج الصلاحيات، ويجعل المساءلة أوضح.

3. ما معنى الاقتصاد الدائري هنا؟

لا يستخدم المشروع «الاقتصاد الدائري» كشعار صناعي عام، بل يحوله إلى أدوات قانونية محددة: الوقاية؛ الإعداد لإعادة الاستخدام؛ معايير المنتجات الثانوية وانتهاء صفة النفاية؛ المشتريات العامة الخضراء؛ قابلية الإصلاح؛ المحتوى المعاد تدويره عند الجدوى؛ والمسؤولية الممتدة للمنتج. ولا يعد الحرق تدويراً، ولا يسمح باعتبار التخلص المقنع «استرداداً» لمجرد وجود قيمة مالية هامشية.

4. موقع الاسترداد الطاقي

يضع المشروع الاسترداد الطاقي بعد الوقاية وإعادة الاستخدام والتدوير في الهرم. وهذا مهم في العراق لأن الاستثمار في منشآت حرارية طويلة الأجل قبل بناء نظام فصل وبيانات موثوق قد ينشئ التزاماً بإمداد المحرقة بالنفايات ويزاحم التدوير. لذلك يشترط المشروع تقييم دورة الحياة والطاقة والكفاءة والانبعاثات وإدارة الرماد قبل الترخيص.

5. المواد والنفايات الخطرة

يبني المشروع على نظام قائم بالفعل في وزارة البيئة لترخيص نقل النفايات الخطرة، لكنه يضيف رمز حركة موحداً وتتبعا إلكترونياً ومسؤوليات واضحة للمولد والناقل والمستلم. أما النفايات المشعة فتظل تحت الاختصاص الفني للهيأة الوطنية للرقابة النووية والإشعاعية والكيميائية والبايولوجية وفق قانونها رقم (1) لسنة 2024، منعاً للتداخل.

6. المسؤولية الممتدة للمنتج

تمنع المسؤولية الممتدة تحميل البلديات والمواطن وحدهما كلفة منتجات تنتج عنها تدفقات مكلفة أو خطرة بعد الاستهلاك. لكنها لا تطبق فوراً على كل منتج، بل تشترط دراسة التدفق والسوق، وسجل المنتجين، وأهدافاً واقعية، وتدقيقاً مالياً وفنياً، ومساواة بين المنتج المحلي والمستورد، ثم يمكن تطبيقها على الإلكترونيات والبطاريات والإطارات والزيوت والعبوات وغيرها.

7. العدالة الاجتماعية والعاملون غير الرسميين

يقر المشروع بأن الاسترداد غير الرسمي للمواد موجود واقعياً، وأن الإقصاء الفوري قد يدفع النشاط إلى مزيد من الخفاء والفقر. لذلك يفرض مسار دمج طوعي بالتسجيل والتدريب والتعاونيات والعقود الصغيرة والسلامة المهنية، مع حظر عمالة الأطفال في الأعمال الخطرة.

الأحكام الانتقالية ومتطلبات التطبيق

نجاح القانون يتوقف على ترتيب التنفيذ لا على كثرة الالتزامات في يوم النفاذ. لذلك يفصل بين نفاذ المبادئ والحظر الأساسي من جهة، وبين الأنظمة الرقمية والمرافق ونظم مسؤولية المنتج التي تتطلب وقتاً وقاعدة بيانات من جهة أخرى.

مراحل نفاذ مؤسسية مقترحة
المدة من النفاذالإجراء الملزم
خلال 6 أشهربدء توحيد ترميز النفايات، حصر المولدات والمرافق، وتصميم السجل الوطني والتتبع.
خلال 12 شهراًإصدار الأنظمة الأساسية؛ اعتماد استراتيجية وطنية أو تحديث القائمة؛ إطلاق التسجيل الإلكتروني للمشغلين والمنتجين المشمولين.
خلال 18 شهراًخطط محلية محدثة؛ تصنيف مواقع الطمر غير المطابقة؛ خطط توفيق أوضاع المرافق القائمة.
خلال 24–36 شهراًبدء نظم مسؤولية المنتج للتدفقات ذات الأولوية، بعد تحديد خط الأساس والطاقة الاستيعابية ونقاط الاستلام.
دورياًتقارير بيانات سنوية؛ مراجعة الخطة الوطنية كل خمس سنوات؛ مراجعة الأهداف التنظيمية وفق السوق والنتائج.
قاعدة انتقالية أساسية: لا تستخدم الفترة الانتقالية لتقنين مكب جديد غير حاصل على الموافقة البيئية أو للسماح بحرق مكشوف أو بتداول غير مرخص للنفايات الخطرة. الانتقال يخص توفيق الأنظمة والمرافق القائمة، لا تعليق الحماية الأساسية.

الأثر المالي والتنفيذي

لا يمكن تقديم رقم وطني واحد موثوق لكلفة هذا القانون من دون حصر حديث للمرافق والمركبات والعقود، ودراسة تركيب النفايات لكل محافظة، وتحديد المواقع والتقنيات والأسعار والعمر التصميمي. لذلك يتجنب المشروع رقماً رأسمالياً زائف الدقة ويلزم الحكومة بإعداد بيان مالي تنفيذي مرتبط بالخطة الوطنية.

منهج تقييم الأثر المالي
بند الأثرطبيعتهمنهج التمويل
النظام الوطني للبيانات والتتبعكلفة تأسيس رقمية وتكامل بين الجهات، ثم تشغيل وصيانة.موازنة الجهات القائمة مع إمكان دعم فني؛ يعاد استخدام منصات الخدمات الحكومية حيث يمكن.
توسعة الجمع والمعداترأسمالية وتشغيلية محلية مستمرة.موازنات محلية ورسوم خدمة عادلة وعقود أداء، مع دعم للفجوات غير القابلة للاسترداد اجتماعياً.
الفرز والتدوير والمعالجةرأسمالية وتشغيلية تختلف بشدة حسب التقنية والحجم.استثمار عام أو خاص أو شراكة بعد منافسة ودراسة جدوى، دون ضمان كميات تعطل هرم النفايات.
الطمر الصحي وإغلاق المكباترأسمالية، وضمانات إغلاق ومراقبة طويلة الأجل.الموازنات المحلية/الاتحادية حسب الاختصاص، رسوم التخلص، وضمان مالي على المشغل.
مسؤولية المنتجتمويل مخصص لتدفقات بعينها.مساهمات المنتجين والمستوردين على أساس كلفة صافية وتدقيق مستقل، لا من موازنة البلدية العامة.
المواقع الملوثة أو اليتيمةقد تكون مرتفعة وغير متوقعة.المسؤول أولاً؛ وعند تعذر التحصيل تستخدم آليات صندوق البيئة أو الموازنة وفق أولوية الخطر.

يتضمن الأثر التنفيذي أيضاً بناء مختبرات وقدرات تفتيش وتدريب وسلاسل حفظ الأدلة، لكنه يستفيد من وزارة البيئة والمديريات وأمانة بغداد والبلديات والجهات الصحية القائمة ولا ينشئ جهازاً مستقلاً جديداً. ومن شأن السجل الإلكتروني ووثيقة الحركة الموحدة تقليل كلفة التحقق والاحتيال على المدى المتوسط إذا نفذا بتشغيل بيني حقيقي لا بمنصات منفصلة.

المقارنة الدولية المختصرة

يعتمد التوجيه الإطاري الأوروبي للنفايات ترتيباً قانونياً للوقاية ثم الإعداد لإعادة الاستخدام ثم التدوير ثم الاسترداد الآخر ثم التخلص، ويضع متطلبات عامة للمسؤولية الممتدة للمنتج وتوزيع الأدوار والبيانات. استلهم المشروع هذه البنية المبدئية من دون استنساخ أهداف الاتحاد الأوروبي الكمية أو مؤسساته.

إقليمياً، صدر في مصر قانون تنظيم إدارة المخلفات رقم (202) لسنة 2020 بإطار شامل للمخلفات ولائحته التنفيذية. وتظهر المقارنة قيمة وجود قانون جامع يربط التراخيص والتخطيط والمسؤوليات والتدفقات المختلفة، مع ضرورة مواءمته مع النظام الدستوري العراقي اللامركزي والاختصاصات المشتركة.

وفي النفايات الخطرة، المرجعية الحاكمة ليست المقارنة الوطنية فقط، بل اتفاقية بازل ومبدأ الموافقة المسبقة عن علم والإدارة السليمة بيئياً، إلى جانب التزامات ستوكهولم للملوثات العضوية الثابتة وميناماتا للزئبق وروتردام للمواد الكيميائية ومبيدات الآفات الخطرة المتداولة دولياً.

المصادر والمراجع

  1. دستور جمهورية العراق لسنة 2005 — مجلس القضاء الأعلى.
  2. قانون حماية وتحسين البيئة رقم (27) لسنة 2009 — مرجع تشريعي، مع تأكيد وزارة العدل لسريان أحكامه.
  3. وزارة البيئة — التشريعات البيئية (ومنها تعليمات المخلفات البلدية والنفايات الخطرة ونفايات الجهات الصحية).
  4. وزارة البيئة — منح الموافقة البيئية لنقل النفايات الخطرة ومتطلبات وثيقة النقل والترخيص.
  5. استراتيجية حماية وتحسين البيئة في جمهورية العراق 2024–2030 — وزارة البيئة.
  6. الإحصاءات البيئية للعراق — قطاع الخدمات البلدية لسنة 2025 — هيأة الإحصاء ونظم المعلومات الجغرافية.
  7. مجلس النواب العراقي — قرارات وتوصيات الجلسة (17) بتاريخ 9 أيلول 2026: القراءة الأولى لمشروع قانون إدارة المخلفات البلدية الصلبة.
  8. مجلس النواب العراقي — قاعدة البحث عن القوانين، ومنها قانون انضمام العراق إلى تعديل اتفاقية بازل رقم (13) لسنة 2021.
  9. وزارة العدل — قانون الهيأة الوطنية للرقابة النووية والإشعاعية والكيميائية والبايولوجية رقم (1) لسنة 2024.
  10. اتفاقية بازل — قائمة الأطراف: انضمام العراق في 2 أيار 2011 ودخولها حيز النفاذ عليه في 31 تموز 2011.
  11. اتفاقية روتردام — قائمة الأطراف: انضمام العراق في 18 نيسان 2017.
  12. الأمم المتحدة — انضمام العراق إلى اتفاقية ستوكهولم في 8 آذار 2016.
  13. الأمم المتحدة — تصديق العراق على اتفاقية ميناماتا بشأن الزئبق في 16 أيلول 2021.
  14. الاتحاد الأوروبي — التوجيه الإطاري للنفايات 2008/98/EC بصيغته المدمجة: هرم النفايات والمسؤولية الممتدة للمنتج.
  15. جهاز شؤون البيئة المصري — قانون تنظيم إدارة المخلفات رقم 202 لسنة 2020 ولائحته التنفيذية.

تاريخ آخر تحقق من المصادر الحية: 7 تشرين الأول 2026. أدرجت المصادر هنا لتوثيق السياق والتشخيص؛ أما مواد مشروع القانون فصيغت كنص تشريعي مستقل ولا تتضمن إحالات مصدرية داخل كل مادة.

عم تبحث؟

ابحث في المحتوى المنشور على الموقع.