انتقل إلى المحتوى
POL-57

هذه وثيقة مقترحة للنقاش؛ لا تمثل قانونًا نافذًا.

البرنامج السياسي لعلي زويد

مشروع قانون مقترح · الطاقة والبنية التحتية والمياه والبيئة والعمران

قانون إدارة الأراضي والمسح والسجل العقاري والحقوق العينية الحديثة

رقم الوثيقةPOL-57
النوعمشروع قانون اتحادي مقترح — إلغاء واستبدال تشريعي
الإصدار1.0
تاريخ النشر والتحديث7 تشرين الأول 2026

الملخص التنفيذي

يقترح هذا المشروع تحديثاً شاملاً للبنية القانونية التي تربط الأرض بالحق وبصاحبه في العراق. فما تزال دائرة التسجيل العقاري، وفق وزارة العدل، تعمل أساساً بقانون التسجيل العقاري رقم (43) لسنة 1971، وهو قانون راسخ في حماية شكلية التصرف العقاري وحجية التسجيل لكنه سبق البيئة الرقمية والبيانات الجيومكانية الحديثة بأكثر من خمسة عقود. وفي 16 تموز 2026 أعلنت وزارة العدل إنجاز مشروع تعديل للقانون وإحالته إلى مجلس الدولة تمهيداً للمسار التشريعي، كما ناقش مجلس النواب في 23 أيلول 2026 مواءمة التسجيل العقاري مع التحول الرقمي والسند البايومتري.

يتجاوز هذا المشروع التعديل الجزئي إلى قانون إحلال متكامل يجمع التسجيل والمسح والخرائط والمعرف العقاري وإدارة القيود والحقوق العينية القابلة للتسجيل، من دون إنشاء هيئة موازية لدائرة التسجيل العقاري أو إعادة كتابة القانون المدني. ويثبت قاعدة جوهرية: السجل الرسمي هو مصدر الإعلان والحماية، أما البطاقة أو السند المطبوع أو التطبيق فهي وسائل تحقق لا تحمل الحق بذاتها.

يستوعب القانون مسار الأتمتة الجاري فعلياً في وزارة العدل، ويمنح السجل الإلكتروني والمستخرج الرقمي حجية واضحة، ويجيز استيفاء الشكل العقاري إلكترونياً وفق ضمانات مشددة، وهو أمر يحتاج نصاً خاصاً لأن قانون التوقيع الإلكتروني والمعاملات الإلكترونية رقم (78) لسنة 2012 استثنى أصلاً المعاملات التي رسم القانون لها شكلية خاصة. كما يربط السجل العقاري بالبنية الوطنية للبيانات المكانية التي تعمل وزارة التخطيط على تطويرها، مع إبقاء بيانات الملكية الشخصية تحت سلطة جهة التسجيل.

ويحافظ المشروع على البناء الدستوري للملكية واللامركزية: فالمادتان (23) و(27) من الدستور تحميان الملكية الخاصة والأموال العامة، بينما تفرض المادتان (115) و(121) مراعاة صلاحيات الأقاليم في المسائل غير الحصرية. لذلك ينظم القانون النظام الاتحادي والمحافظات غير المنتظمة في إقليم، ويضع إطاراً للاعتراف المتبادل والتشغيل البيني مع الإقليم بدلاً من افتراض مركزية لا يقررها الدستور.

الفجوة التشريعية والسياسة المقترحة

الفجوات التي يعالجها المشروع
المجالالوضع القائم أو الخطرالمعالجة التشريعية
القانون الأساسيقانون التسجيل العقاري يعود إلى 1971 ويعالج التسجيل بتفصيل واسع لكنه سابق للتحول الرقمي الحديث.إلغاء واستبدال تدريجي يحافظ على الحقوق والقيود السابقة ويحدث الشكل والإجراءات.
المسح والخرائطالحدود والقيود والخرائط موزعة بين سجلات ورقية وجهات متعددة وقد تختلف درجات الدقة.معرف عقاري موحد، سجل مساحي، مرجع جيوديسي، سلسلة نسب للقطع، وربط الخرائط بالحقوق.
الأتمتةمشاريع حكومية جارية للأتمتة والسند البايومتري تحتاج سنداً تشريعياً دائماً يحدد الأصل القانوني للبيانات.السجل الإلكتروني أصل رسمي بعد المطابقة؛ البطاقة وسيلة تحقق وليست أصل الملكية.
التوقيع الإلكترونيالقانون العام للتوقيع الإلكتروني يستثني معاملات ذات شكلية خاصة.نص خاص يجيز الشكل الإلكتروني العقاري بضمانات أعلى وبعد صدور نظام تنفيذي.
تعدد قواعد البياناتخطر إنشاء نسخ متعارضة للهوية والتخطيط والزراعة وأراضي الدولة.مبدأ المصدر الواحد والتشغيل البيني بدلاً من النسخ المتكرر.
الفدراليةالأرض ليست اختصاصاً اتحادياً حصرياً منصوصاً عليه، مع صلاحيات دستورية للأقاليم.تطبيق اتحادي مباشر في نطاق السلطة الاتحادية والمحافظات غير المنتظمة بإقليم، واعتراف متبادل مع الأقاليم.
السجلات المتضررةنزاعات ونزوح وفقد وثائق في بعض المناطق.مسار تسجيل مجدد وإعادة بناء سجلات مع حماية الغائبين والفئات المعرضة لفقدان الحقوق.
الخيار التشريعي: لأن العنوان يجمع إدارة الأرض والمسح والسجل والحقوق القابلة للتسجيل، ولأن الحكومة نفسها تعمل على تعديل القانون الحالي لاستيعاب الرقمنة، فإن صيغة الإلغاء والاستبدال أكثر اتساقاً من إضافة عشرات المواد الرقمية إلى قانون بني لبيئة ورقية. ومع ذلك تبقى الأنظمة والتعليمات القديمة نافذة مؤقتاً في الحدود غير المتعارضة حتى لا ينشأ فراغ تشغيلي.

الأسباب الموجبة

لضمان حماية الملكية الخاصة والأموال العامة، وتحديث نظام التسجيل العقاري الذي يقوم على قانون رقم (43) لسنة 1971، وربط الحق العقاري بحدوده المساحية ومعرفه الموحد، وتنظيم الانتقال من السجلات الورقية إلى سجل إلكتروني ذي حجية قانونية، وتبسيط إجراءات التصرف وإصدار المستخرجات، ومنع التزوير والتلاعب والازدواج، وتطوير إدارة أراضي الدولة والحقوق العينية، ومواءمة السجل مع البنية الوطنية للبيانات المكانية مع احترام الخصوصية والتوزيع الدستوري للصلاحيات، شُرع هذا القانون.

المذكرة التفسيرية

1. لماذا لا يكفي تعديل تقني محدود؟

أعلنت وزارة العدل في تموز 2026 إنجاز مشروع لتعديل قانون التسجيل العقاري بغرض التحول الرقمي، وهي خطوة مهمة ومتسقة مع إطلاق أتمتة البيع ونقل الملكية في كانون الثاني والتوسع اللاحق في المديريات. إلا أن التحول من الورقة إلى السجل الرقمي يثير مسائل تتجاوز استبدال الوسيط: ما هو الأصل القانوني عند اختلاف النسخة الرقمية مع الورقية؟ كيف يثبت زمن الأولوية؟ كيف تربط حدود القطعة بالحق؟ من يملك صلاحية تعديل القيد؟ ما مكانة السند البايومتري؟ وما حدود وصول الجهات الأخرى إلى بيانات المالك؟ لذلك يعالج المشروع البنية القانونية والتقنية معاً.

2. الحفاظ على مبدأ التسجيل المنشئ

لا يهدم المشروع أحد أهم مرتكزات النظام العراقي، وهو شكلية التصرف العقاري. فالتسجيل يبقى ركناً في التصرفات الناقلة أو المنشئة للحق حيث يقرر القانون ذلك. الجديد هو أن الشكل يمكن أن يستوفى رقمياً داخل منظومة رسمية عالية الاعتماد، وليس بعقد إلكتروني خاص خارج السجل. وهذا يفرق بين رقمنة التسجيل وبين إلغاء الرقابة القانونية على التصرف.

3. السند البايومتري ليس «العقار»

من أخطر أخطاء الرقمنة أن تتحول البطاقة أو رمز الاستجابة أو الجهاز المحمول إلى مصدر الحق. المشروع يعكس الاتجاه الصحيح: يمكن أن توجد بطاقة مؤمنة أو بايومترية، لكنها مجرد وسيلة تحقق؛ فإذا فقدت لا تضيع الملكية، وإذا زورت لا تغير القيد، وإذا اختلفت مع السجل فالسجل المعتمد هو المرجع إلى أن يصحح قانوناً.

4. دمج المسح بالتسجيل

الملكية غير الآمنة ليست مشكلة أسماء فقط. قد يكون المالك معروفاً لكن الحد غير منضبط، أو تكون الخارطة قديمة، أو يقع اختلاف بين المقاطعة والقطعة والواقع. لذلك يربط القانون صحيفة الحق بالسجل المساحي وبمعرف دائم وبسلسلة نسب للقطع بعد الإفراز والتوحيد، ويمنع ضياع التاريخ العقاري عند تبدل الأرقام.

5. البيانات الجيومكانية الوطنية

تعمل وزارة التخطيط خلال 2026 على منصة البنية التحتية الوطنية للبيانات المكانية. المشروع يجعل طبقة القطع العقارية قابلة للربط معها وفق معيار تبادل، لكنه لا ينقل بيانات الملكية الشخصية إلى منصة عامة ولا يجعل طبقات التخطيط بديلاً عن السجل. هذه القاعدة تمنع ازدواج قواعد البيانات وتحدد مسؤولية المصدر.

6. الفدرالية والاعتراف المتبادل

لا يضع الدستور إدارة الأراضي ضمن قائمة الاختصاصات الاتحادية الحصرية، فيما تمنح المادتان (115) و(121) الأقاليم صلاحيات واسعة في المسائل غير الحصرية. ومن ثم صيغ نطاق القانون بصورة تمنع الادعاء بأن قانوناً اتحادياً إجرائياً يستطيع وحده إلغاء اختصاصات إقليمية. في المقابل، يحتاج الاقتصاد والقضاء والمصارف والمواطنون إلى التحقق من السندات عبر العراق؛ لذلك ينص المشروع على التشغيل البيني والاعتراف المتبادل بوصفه هدفاً اتحادياً تعاقدياً ودستورياً.

7. المناطق المتضررة والنزوح

تجربة برامج حقوق السكن والأرض والملكية في سنجار، التي أعلنت وزارة العدل في تموز 2026 أنها أسفرت عن إصدار وتوزيع أكثر من 4800 سند ملكية لمستفيدين إيزيديين ضمن تعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، تظهر أن إصلاح السجل يمكن أن يكون جزءاً من استعادة الحقوق بعد النزاع. ولذلك يتضمن المشروع أدوات لإعادة بناء السجل، والإعلان والاعتراض، وحماية حقوق الغائبين، من دون منح اللجان الإدارية سلطة تمليك لا يقررها القانون.

8. عدم تضخيم المؤسسة

توجد بالفعل دائرة تسجيل عقاري عامة وشبكة واسعة من المديريات والملاحظيات. لا يبرر الإصلاح إنشاء هيئة جديدة تنافسها؛ بل يركز على إعادة تنظيم الوظائف داخلها، ومجلس تنسيق بين الجهات، واعتماد مهني للمساحين، وتشغيل بيني مع الأنظمة الحكومية.

المواءمة مع التشريعات القائمة

أهم التشريعات المتأثرة
التشريعالعلاقة بالمشروعالمعالجة
القانون المدني رقم 40 لسنة 1951يقرر الملكية والحقوق العينية وقواعد التصرف.يبقى المرجع الموضوعي، بينما ينظم هذا القانون التسجيل والمسح والإعلان.
قانون التسجيل العقاري رقم 43 لسنة 1971القانون التشغيلي الحالي لدائرة التسجيل العقاري.يلغى ويستبدل بعد نفاذ القانون، مع استمرار التعليمات مؤقتاً.
قانون توحيد أصناف أراضي الدولة رقم 53 لسنة 1976ينظم أصنافاً وحقوق تصرف في أراضي الدولة.تبقى أحكامه الموضوعية؛ يسجل المشروع هذه الحقوق ويمنع حذفها إدارياً.
قانون الاستملاك رقم 12 لسنة 1981ينظم نزع الملكية والتعويض.لا يستبدله المشروع؛ السجل ينفذ النتيجة بعد استكمال السند القانوني.
قانون بيع وإيجار أموال الدولة رقم 21 لسنة 2013 المعدلينظم طرق التصرف بأموال الدولة.يبقى نافذاً؛ التسجيل يتحقق من اكتمال إجراء التصرف ولا يعيد إجراء المزايدة.
قانون التوقيع الإلكتروني والمعاملات الإلكترونية رقم 78 لسنة 2012 وتعليماتهيمنح حجية للتوقيع والمستند الإلكتروني لكنه استثنى معاملات ذات شكلية خاصة.هذا القانون يكون النص الخاص الذي يجيز الشكل العقاري الرقمي داخل السجل بضمانات مشددة.
قانون البطاقة الوطنية رقم 3 لسنة 2016يوفر المعرف الرسمي للأشخاص.تستخدم بياناته للتحقق وفق الحد الأدنى اللازم ومن دون نسخ بيومتري غير ضروري.
قانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب رقم 39 لسنة 2015يفرض متطلبات وقاية وعناية واجبة.يستكمل المشروع دور التسجيل العقاري في التحقق والإبلاغ ولا ينشئ نظاماً موازياً.

خطة الانتقال

المدد الأساسية المقترحة
المدة من النفاذالمتطلب
90 يوماًنفاذ القانون مع ترتيبات عاجلة لاستمرار المعاملات.
6 أشهراعتماد خطة الانتقال الوطنية ومعايير المعرف والسجل الرقمي وأولوية المخاطر.
12 شهراًإنجاز جرد السجلات وإصدار الأنظمة الأساسية للمسح والرقمنة والتسجيل عن بعد.
18 شهراًمواصفة الربط مع البنية الوطنية للبيانات المكانية وجدول التعديلات التشريعية التبعية.
24 شهراًاستبدال التعليمات القديمة التي تستند إلى قانون 43/1971 في الحدود الضرورية.
مرحلياًإعلان كل مديرية أو مجموعة سجلات كسجل إلكتروني أصلي بعد المطابقة والفحص.
قاعدة الانتقال: لا توجد «لحظة قطع» وطنية واحدة تلغى فيها الورقة قبل الجاهزية. يتحول كل نطاق بعد المطابقة، لكن الحقوق القانونية الجديدة في الشفافية والتظلم وأمن السجل تسري على الجميع من تاريخ نفاذ القانون.

الأثر المالي والتنفيذي

لا يضع المشروع رقماً مالياً وطنياً غير مسند لأن كلفة التطبيق تتوقف على عدد السجلات والخرائط التي لم ترقمن، ونوعية الأجهزة الحالية، وجودة الاتصال، وحالة المباني، ومقدار إعادة المسح المطلوب. وهو يفرض أولاً جرداً فنياً ومالياً قبل اعتماد تقدير تفصيلي.

مكونات الكلفة ومنهج ضبطها
البندطبيعة الكلفةالضبط المقترح
رقمنة السجلات والخرائطمسح، فهرسة، إدخال بيانات، تدقيق ومطابقة.الأولوية للسجلات المهددة وعالية الاستخدام، مع فصل التصوير عن تحويل البيانات القانونية.
المنظومة الرقميةبرمجيات، خوادم أو سحابة حكومية، أمن، تكامل وصيانة.استخدام بنية حكومية مشتركة حيث أمكن، ومنع الارتهان لمورد واحد.
المسح وإعادة التحديدأجهزة ومساحون وأعمال ميدانية متفاوتة.منهج قائم على المخاطر والقيمة والكثافة، لا إعادة مسح شامل غير ضروري.
التدريب وإدارة التغييرتأهيل قانوني وفني ورقمي.تدريب مرتبط بالصلاحيات الحساسة واستخدام الجامعات ومراكز التدريب القائمة.
استمرارية الأعمالنسخ احتياطية ومواقع بديلة واختبارات استعادة.تدمج في البنية الوطنية للأمن الرقمي ومراكز البيانات الحكومية.

وتملك الدولة بالفعل أصولاً يمكن البناء عليها: شبكة مديريات التسجيل، مشروع الأتمتة الجاري، الأرشفة الإلكترونية، خدمات بوابة أور، ومبادرات البنية الوطنية للبيانات المكانية. لذلك ينبغي احتساب «كلفة الفجوة» بعد جرد الموجود، لا كلفة بناء منظومة من الصفر.

المعايير الدولية ذات القيمة

يستفيد المشروع من إطار الأمم المتحدة للإدارة الفعالة للأراضي (FELA) الذي يربط الإدارة القانونية بالمعلومات الجيومكانية والحوكمة المؤسسية، ومن مبادئ الإدارة الملائمة للغرض التي طورتها UN-Habitat/GLTN، والتي تفضل نظاماً مرناً قابلاً للتحسين التدريجي على فرض دقة مكلفة لا يحتاجها كل عقار منذ اليوم الأول.

كما تتفق قواعد حماية الحيازة والتوثيق العادل وعدم إقصاء الفئات الضعيفة مع المبادئ الطوعية للحوكمة المسؤولة للحيازة (VGGT) الصادرة عن منظمة الأغذية والزراعة. لا تجعل هذه الأطر الدولية مصدراً مباشراً للملكية في العراق، لكنها توفر معايير مفيدة في تصميم مؤسسة شفافة وقابلة للمساءلة.

اختار المشروع «السجل الموثوق + سجل تدقيق + توقيع وختم زمني + نسخ احتياطية» بدلاً من إلزام الدولة بتقنية بعينها. فالقانون يجب أن يحدد خصائص الثقة والاعتمادية، لا أن يقيد السجل بمنصة أو منتج قد يتقادم.

المصادر والمراجع

  1. مجلس القضاء الأعلى — دستور جمهورية العراق لسنة 2005، ولا سيما المواد 23 و27 و115 و121.
  2. وزارة العدل — دائرة التسجيل العقاري العامة: الاختصاص والقانون النافذ وشبكة التشكيلات.
  3. وزارة العدل، 16 تموز 2026 — إنجاز مشروع تعديل قانون التسجيل العقاري وإحالته إلى مجلس الدولة.
  4. مجلس النواب، 23 أيلول 2026 — مناقشة تحديث التسجيل العقاري والتحول الرقمي والسند البايومتري.
  5. وزارة العدل، 29 كانون الثاني 2026 — إطلاق أتمتة معاملات البيع ونقل الملكية.
  6. وزارة العدل، 18 آب 2026 — توسع نظام الأتمتة والأرشفة الإلكترونية في مديريات التسجيل العقاري.
  7. وزارة العدل، 11 أيار 2026 — تدريب موظفي التسجيل العقاري على السند البايومتري.
  8. وزارة العدل، 7 تموز 2026 — التعاون مع UN-Habitat في الأرض والتسجيل العقاري وحقوق السكن والأرض والملكية في سنجار.
  9. وزارة العدل، 18 حزيران 2026 — بيانات حجم معاملات البيع وتحويل الملكية.
  10. محكمة التمييز الاتحادية — القرار 1686/الهيئة المدنية/2026 بشأن شكلية بيع العقار والتسجيل.
  11. محكمة التمييز الاتحادية — قرار بشأن اختصاص التسجيل العقاري في تصحيح جنس العقار.
  12. مجلس القضاء الأعلى — بيان رأي بشأن قانون توحيد أصناف أراضي الدولة رقم 53 لسنة 1976 وإطفاء حق التصرف.
  13. وزارة العدل — نشر قانون البطاقة الوطنية رقم 3 لسنة 2016.
  14. وزارة العدل — نشر قانون التوقيع الإلكتروني والمعاملات الإلكترونية رقم 78 لسنة 2012.
  15. وزارة العدل — تعليمات رقم 1 لسنة 2025 لتسهيل تنفيذ قانون التوقيع الإلكتروني والمعاملات الإلكترونية.
  16. وزارة التخطيط، 16 أيلول 2026 — استكمال متطلبات منصة البنية التحتية الوطنية للبيانات المكانية NSDI.
  17. وزارة التخطيط، 21 كانون الثاني 2026 — تطوير منظومة وطنية متكاملة للمعلومات الجيومكانية.
  18. United Nations GGIM — Framework for Effective Land Administration (FELA).
  19. UN-Habitat — Fit-For-Purpose Land Administration: Guiding Principles for Country Implementation.
  20. FAO/CFS — Voluntary Guidelines on the Responsible Governance of Tenure (VGGT).
  21. United Nations in Iraq — National Housing Policy 2025–2030.

تاريخ آخر تحقق من المصادر الحية: 7 تشرين الأول 2026. تستخدم المراجع لتوثيق السياق القانوني والمؤسسي والتقني؛ أما مواد مشروع القانون فصيغت كنص تشريعي مستقل ولا تتضمن إحالات مصدرية داخل كل مادة.

عم تبحث؟

ابحث في المحتوى المنشور على الموقع.