انتقل إلى المحتوى
POL-64

هذه وثيقة مقترحة للنقاش؛ لا تمثل قانونًا نافذًا.

البرنامج السياسي لعلي زويد

مشروع قانون مقترح · التعليم والبحث العلمي والثقافة والشباب والرياضة

قانون التعليم العالي واستقلال الجامعات والاعتماد وضمان الجودة

رقم الوثيقةPOL-64
الإصدار1.0
تاريخ النشر والتحديث
النطاقجمهورية العراق

الملخص التنفيذي

يقترح هذا المشروع إعادة بناء الإطار القانوني للتعليم العالي في العراق حول مبدأ واضح: الجامعة المستقلة ليست جامعة بلا رقابة، والجامعة الخاضعة لكل تفصيل إداري ليست قادرة على الإبداع. لذلك يمنح الجامعات الحكومية استقلالاً أكاديمياً وإدارياً ومالياً في القرارات التي تخص التعليم والبرامج والموارد الداخلية والشراكات، ويقابله بمساءلة أقوى عن الجودة والمال العام والشفافية والنتائج وحقوق الطلبة.

الحاجة التشريعية ليست افتراضية. النظام الحكومي ما زال يستند إلى قانون وزارة التعليم العالي والبحث العلمي رقم (40) لسنة 1988 المعدل مراراً، وآخر تعديل كبير له كان القانون رقم (17) لسنة 2024. وفي 19 آب 2025 حكمت المحكمة الاتحادية العليا بعدم دستورية مادتين من ذلك التعديل تتعلقان بصلاحيات تعيين وعبء مالي، وهو ما يؤكد أن أي إصلاح جديد يجب أن يصاغ منذ البداية ضمن توزيع الاختصاصات الدستورية وألا يخل بتكافؤ الفرص أو يحمّل الموازنة التزامات أضيفت خارج المسار التنفيذي الصحيح.

وفي الجودة توجد بنية فعلية داخل جهاز الإشراف والتقويم العلمي، تشمل دائرة ضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي ومجالس اعتماد تخصصية. كما تطبق الوزارة اعتماداً برامجياً وتستخدم معايير الجودة في التصنيف العراقي، الذي قيّم 103 مؤسسات حكومية وأهلية في نسخة 2025 المنشورة في كانون الثاني 2026. لذلك لا يبدأ المشروع من الصفر؛ بل يحول الوظائف الخارجية الأساسية للاعتماد إلى هيئة وطنية مستقلة فنياً ويمنع الازدواج في التفتيش والتقويم.

التطورات في 2026 أظهرت أن الجودة أصبحت قضية تنظيمية عاجلة: الوزارة وجهت باستكمال الاعتماد البرامجي في الجامعات الأهلية وتعليق القبول في الأقسام غير المستوفية، ثم أوقفت في 30 حزيران 2026 استقبال طلبات استحداث جامعات وكليات أهلية وأقسام جديدة لإعادة تقييم مسار التعليم الأهلي. يحول المشروع هذه التدابير من ردود إدارية متفرقة إلى قواعد قانونية مستدامة تربط التوسع بالطاقة الاستيعابية والاستدامة وحماية الطالب.

لا يدمج المشروع ملف البحث العلمي والابتكار في تفاصيله؛ فالتعديل التاسع أنشأ هيئة البحث العلمي ووسع أدوات تسويق المعرفة والشركات الناشئة، بينما يخصص POL-65 للبحث العلمي والابتكار ونقل التكنولوجيا. هنا تقتصر أحكام البحث على الحرية الأكاديمية والنزاهة والحوكمة وحقوق الملكية بما يلزم قانون التعليم العالي نفسه.

التطورات الراهنة حتى 5 تشرين الأول 2026

وقائع قانونية وتنظيمية مؤثرة في تصميم المشروع
الملفالوضع المتحققالأثر التشريعي
الإطار التشريعي الحكوميقانون وزارة التعليم العالي رقم 40 لسنة 1988 المعدل تسع مرات حتى 2024تراكم تعديلات مع بقاء مركزية واسعة في الهيكل القديم؛ الأنسب قانون إطار حديث للجامعات والجودة مع إبقاء تنظيم الوزارة وهيئة البحث العلمي حيث لا تعارض.
التعديل التاسع 2024أعاد تنظيم هيئة البحث العلمي وأدخل أدوات للشركات الناشئة والتسويق المعرفيلا يعاد بناء ملف البحث هنا؛ يحافظ المشروع على هذه البنية ويترك التفاصيل لقانون POL-65.
حكم المحكمة الاتحادية 2025عدم دستورية المادتين 2 و11 من قانون 17/2024أي تعيين بدرجة تدخل في اختصاص مجلس الوزراء أو أي عبء مالي جديد يجب أن يحترم المسار الدستوري؛ صيغت القيادة والهيئة على هذا الأساس.
الجودة والاعتمادجهاز الإشراف يضم دائرة ضمان الجودة والاعتماد، وتوجد مجالس اعتماد قطاعيةتحويل الوظائف القائمة إلى هيئة مستقلة فنياً بدلاً من مضاعفة البيروقراطية.
التعليم الأهلي 2026تعليق القبول في أقسام غير مستوفية للاعتماد وإيقاف طلبات استحداث مؤسسات وأقسام جديدةالتوسع يجب أن يصبح قانونياً مشروطاً بالجودة والاستدامة وخطة حماية الطالب.
عملية بولونيادليل 2025/2026 يعتمد الرصيد ومخرجات التعلم ومعايير ESGيستوعب القانون قابلية المواءمة الدولية من دون تجميد العراق في نموذج واحد.

تظهر هذه التطورات أن العراق لا يفتقر إلى نشاط في الجودة، بل إلى بنية قانونية مستقرة تفصل بين الجهة التي ترسم السياسة والجهة التي تقدم التعليم والجهة التي تقرر الاعتماد الخارجي. كما أن الاستراتيجية الوطنية للتربية والتعليم 2022–2031 تضع الجودة والاعتماد وحوكمة مؤسسات التعليم العالي والكفاءة الخارجية ضمن محاورها الأساسية، ما يجعل المشروع امتداداً تشريعياً لمسار معلن لا قطيعة معه.

الفجوة التشريعية

القانون الحالي صيغ في بيئة إدارية مختلفة جذرياً عن التعليم العالي اليوم. ورغم التعديلات المتعاقبة، بقيت كثير من القرارات الأكاديمية مرتبطة بمركز الوزارة، فيما تتوسع الجامعات في مسار بولونيا والرقمنة والشراكات الدولية والبرامج المشتركة ونقل المعرفة. النتيجة هي فجوة بين الممارسة الحديثة وبين الأساس القانوني: الجامعة مطالبة بالمساءلة عن الجودة، لكنها لا تملك دائماً مرونة كافية في اتخاذ القرار الذي ستُحاسب عليه.

وفي الجانب المقابل، منح استقلال واسع من دون اعتماد مستقل ومعلومات عامة وتظلم وحماية للطالب قد يحول الاستقلال إلى ضعف في الرقابة. لذلك لا يقترح المشروع «رفع يد الوزارة» فقط، وإنما يستبدل جزءاً من الرقابة المسبقة بتقييم جودة خارجي، وشفافية، وتدقيق مالي، وحق الطالب في الانتصاف، وتقييم دوري للبرامج والمؤسسات.

كما أن تعدد جهات الجودة والمجالس القطاعية يحتاج إلى مظلة واحدة. وجود دائرة ضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي ومجلس وطني لاعتماد كليات الطب ومجالس أخرى هو رصيد مؤسسي، لكنه يحتاج قانوناً يحدد استقلال القرار، تضارب المصالح، حجية الاعتماد، التدرج في العقوبات، حق الاستئناف، والسجل العام للمؤسسات والبرامج.

السياسة التشريعية المقترحة

  • استقلال مقرون بالمساءلة: نقل القرارات الأكاديمية والإدارية اليومية إلى الجامعة، مقابل نشر المعلومات والتدقيق والاعتماد.
  • منظم مستقل فنياً: تحويل وظائف الجودة القائمة إلى هيئة وطنية بدلاً من بناء بيروقراطية جديدة موازية.
  • لا حصانة إدارية باسم الاستقلال: القضاء والنزاهة والرقابة المالية وقواعد تضارب المصالح تبقى نافذة.
  • حماية الحرية الأكاديمية: منع فرض النتائج والدرجات والمحتوى لأسباب سياسية أو تجارية، مع إبقاء أخلاقيات البحث والانضباط.
  • تنظيم قائم على المخاطر: فرق بين مخالفة شكلية قابلة للتصحيح وبين خطر على سلامة الطالب أو نزاهة المؤهل.
  • الحكومي والأهلي أمام معيار أكاديمي واحد: الملكية لا تكون بديلاً عن الجودة.
  • مرونة دولية: الاستفادة من عملية بولونيا وESG من دون جعل القانون تابعاً لنموذج أجنبي واحد.
  • احترام الحكم الدستوري 2025: لا نقل لصلاحيات محجوزة ولا أعباء مالية دائمة خارج مسار الحكومة والموازنة.

نص مشروع القانون

الأسباب الموجبة

تنفيذاً للحق الدستوري في التعليم المجاني وتشجيع البحث العلمي ورعاية التفوق والابتكار، ولغرض تحديث الإطار التشريعي للتعليم العالي بما يحقق استقلال الجامعات وحوكمتها ومساءلتها، وحماية الحرية الأكاديمية وحقوق الطلبة، والفصل بين رسم السياسة وتقديم التعليم والتقييم الخارجي، وتوحيد الاعتماد وضمان الجودة في منظومة وطنية مستقلة فنياً، ومواءمة المؤهلات العراقية مع المعايير الدولية مع صون الاختصاصات الدستورية والرقابة على المال العام، شرع هذا القانون.

المذكرة التفسيرية العامة

1. لماذا قانون جديد لا تعديل عاشر محدود؟

التعديل التاسع لسنة 2024 مهم، لكنه عالج مسائل هيكلية محددة ضمن قانون يعود إلى 1988. موضوع الاستقلال الجامعي والاعتماد وضمان الجودة والحرية الأكاديمية وحماية الطالب يحتاج بنية متكاملة، لا إضافات متفرقة إلى مواد قديمة. لذلك الأنسب قانون إطار مستقل يحكم مؤسسات التعليم العالي وجودتها، مع إبقاء قانون الوزارة لتنظيم مركزها وهيئة البحث العلمي إلى أن يجري توحيد التشريعات لاحقاً.

2. ما المقصود بالاستقلال؟

الاستقلال هنا ليس انفصالاً عن الدولة. الجامعة الحكومية تبقى مؤسسة عامة ممولة من المال العام وتخضع للقضاء والرقابة المالية والنزاهة. الجديد أن الوزارة لا تصادق على كل تفصيل أكاديمي؛ مجلس الجامعة مسؤول عن المناهج والبرامج والسياسات الأكاديمية والموارد الداخلية، ثم يحاسب من خلال الاعتماد والبيانات والنتائج والتدقيق. هذه النقلة تحول الرقابة من «إذن مسبق دائم» إلى «صلاحية مسؤولة قابلة للتقييم».

3. لماذا هيئة اعتماد مستقلة فنياً؟

الوزارة هي واضع السياسة والمالك الحكومي الفعلي للجامعات العامة. إذا كانت هي أيضاً الحكم النهائي على جودة مؤسساتها، يظهر تعارض بنيوي. المعايير الأوروبية ESG والنماذج المقارنة تفصل وظيفة الجودة الخارجية بدرجات مختلفة من الاستقلال. المشروع لا ينشئ منظومة موازية من الصفر؛ بل ينقل الوظائف الحالية لدائرة ضمان الجودة والاعتماد والمجالس القطاعية إلى هيئة قانونية واحدة، وهو أقل كلفة وأكثر وضوحاً.

4. لماذا تبقى بعض صلاحيات التعيين خارج الجامعة؟

الحكم الاتحادي لسنة 2025 قرر أن منح الوزير صلاحية تعيين مساعدي رؤساء الجامعات والعمداء ممن هم بدرجة مدير عام اصطدم باختصاص مجلس الوزراء وبمبدأ تكافؤ الفرص. لذلك لا يحاول المشروع تجاوز الحكم تحت عنوان الاستقلال. الجامعة تملك حق المنافسة والبحث والترشيح، لكن قرار التعيين يصدر من الجهة الدستورية المختصة بحسب الدرجة. وإذا أعيد مستقبلاً تصنيف المناصب بقانون خدمة جامعية جديد، يمكن عندها توسيع القرار النهائي للجامعة.

5. لماذا لا يفرض الاعتماد البرامجي على كل برنامج بالطريقة نفسها؟

الاعتماد المكثف لكل برنامج سنوياً يخلق عبئاً إدارياً ضخماً ولا يساوي بين المخاطر. الطب والهندسة وبعض المهن المنظمة تحتاج تدقيقاً تخصصياً قوياً؛ برامج أخرى يمكن ضبطها عبر اعتماد مؤسسي ومراجعات دورية. لذلك يعتمد المشروع التنظيم القائم على المخاطر ويسمح للجامعات الناضجة بالحصول على صلاحية اعتماد ذاتي محدودة مع استمرار الرقابة.

6. حماية التعليم المجاني

المادة (34) الدستورية تنص على مجانية التعليم في مختلف مراحله. المشروع يحمي المسار الحكومي الاعتيادي المجاني ويمنع تحويل الاستقلال المالي إلى تفويض مفتوح للرسوم. وفي الوقت نفسه لا يلغي البرامج المسائية أو الموازية أو التعليم المستمر التي تنظمها قوانين وقرارات خاصة؛ بل يشترط السند القانوني والشفافية وعدم إضعاف المسار المجاني.

7. التعليم الأهلي

قانون 25 لسنة 2016 يبقى أساس التأسيس والملكية والإدارة. الجديد هو نقل الحكم الأكاديمي النهائي على الجودة إلى منظومة اعتماد وطنية موحدة. أحداث 2026، ومنها تعليق القبول في الأقسام غير المستوفية للاعتماد ثم وقف الاستحداثات الجديدة، تبين أن التنظيم القائم على الجودة أصبح ضرورة عملية. المشروع يجعل الوقف أو التعليق متدرجاً ومسبباً وقابلاً للمراجعة ويحمي الطلبة المسجلين.

8. العلاقة بعملية بولونيا

العراق اعتمد في دليل 2025/2026 عناصر من عملية بولونيا ونظام الرصيد ومعايير ESG. القانون لا يضع كلمة «بولونيا» كشرط جامد لكل تخصص؛ بل يضع مخرجات التعلم والرصيد والاعتراف المتبادل والشفافية كأسس، ويسمح بالمواءمة مع الأنظمة الدولية. بهذه الطريقة يبقى القانون صالحاً إذا تغيرت الأدلة الأكاديمية مستقبلاً.

الأثر المالي والتنفيذي

المشروع لا يضع رقماً مالياً إجمالياً لأن البيانات اللازمة لتقدير كلفة الاستقلال والاعتماد على مستوى كل جامعة غير متاحة علناً بصورة تسمح بحساب موثوق. كما أن الكلفة تعتمد على ما إذا كانت وظائف الجودة الحالية ستنقل فعلياً إلى الهيئة أم تُكرر. المسودة تختار النقل، وهو ما يخفض كلفة التأسيس ويمنع ازدواج الجهاز التنظيمي.

مصادر الأثر المالي
البندنوع الأثرآلية الضبط
تحويل دائرة الجودة والمجالس إلى الهيئةكلفة انتقال محدودة نسبياًنقل الملاكات والموجودات والأنظمة بدلاً من إنشاء جهاز موازٍ
السجل الوطني والربط الرقميتأسيس ثم تشغيلالاستفادة من منصات الوزارة الحالية والتشغيل البيني
فرق الاعتماد والمراجعة الخارجيةتشغيل دوريموازنة عامة + رسوم معقولة على الأهلي، دون ربط الإيراد بنتيجة الاعتماد
استقلال الجامعات الماليلا يعني زيادة تلقائيةإعادة توزيع صلاحية الإنفاق ضمن التخصيصات القائمة، وأي زيادة تمر بالموازنة
ضمانات الطلبة في المؤسسات المتعثرةخطر محتملتأمين/احتياطي أو ضمان خاص بالأهلي بدلاً من تحميل الخزينة الخسائر الخاصة

ملاحظة دستورية: لأن إنشاء الهيئة وترتيب ملاك وتمويل قد يضيف عبئاً على الموازنة، فإن المسار الأكثر أماناً هو تبني المشروع حكومياً قبل إحالته إلى مجلس النواب، مع ورقة أثر مالي تفصيلية، اتساقاً مع المبادئ التي أكدتها المحكمة الاتحادية العليا في حكمها المنشور سنة 2025 بشأن التعديل التاسع.

المقارنة الدولية ذات القيمة

UNESCO 1997: يقدم إطاراً عالمياً للحرية الأكاديمية والاستقلال المؤسسي ومسؤوليات الهيئة التدريسية. المشروع يستفيد منه في حماية البحث والتعليم من التدخل غير المشروع، مع إبقاء المسؤولية والانضباط وأخلاقيات البحث.

ESG / الفضاء الأوروبي: يقسم ضمان الجودة إلى داخلي وخارجي وتنظيم لوكالات الجودة، ويؤكد استقلال إجراءات التقييم. بما أن دليل بولونيا العراقي 2025/2026 يستند إلى ESG، فإن تقنين الاستقلال الفني لجهة الاعتماد ينسجم مع مسار وطني قائم.

الأردن: وجود هيئة متخصصة لاعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها يقدم نموذجاً إقليمياً لفصل الاعتماد عن إدارة الجامعات اليومية. المشروع العراقي لا ينسخ النموذج، بل يستخدم الفكرة التنظيمية مع دمج الوحدات العراقية القائمة.

أستراليا / TEQSA: يبين التنظيم القائم على المخاطر أن الاستقلال لا يعني ترك المؤسسة دون رقابة، وأن الجهة التنظيمية لا تحتاج إلى فرض التدخل نفسه على جميع المؤسسات. لذلك يتضمن المشروع اعتماداً ذاتياً مشروطاً للمؤسسات الناضجة وتدرجاً في التدابير من خطة التحسين إلى تعليق القبول أو السحب.

المصادر والمراجع

  1. دستور جمهورية العراق لسنة 2005 – مجلس النواب العراقي
    المادة 34 تكفل الحق في التعليم المجاني وتشجع البحث العلمي وتنظم التعليم الأهلي، مع الاستناد أيضاً إلى مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص والاختصاصات التنفيذية.
    https://iq.parliament.iq/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A/
  2. وزارة التعليم العالي والبحث العلمي – قانون الوزارة رقم (40) لسنة 1988 المعدل
    النظام القانوني الأساسي للوزارة والجامعات الحكومية قبل التعديل التاسع، ويظهر اتساع الاختصاصات المركزية في القبول والمناهج والاستحداث.
    https://mohesr.gov.iq/ar/post/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%86-2022-12-31-09
  3. وزارة العدل – الوقائع العراقية العدد 4785، قانون رقم (17) لسنة 2024
    التعديل التاسع لقانون وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ومنه إعادة تنظيم هيئة البحث العلمي وتحديث عدد من صلاحيات القطاع.
    https://www.moj.gov.iq/view.8306/
  4. وزارة العدل – الوقائع العراقية العدد 4838، قرار المحكمة الاتحادية العليا 207/اتحادية/2024
    الحكم الصادر في 19 آب 2025 بعدم دستورية المادتين (2) و(11) من قانون التعديل التاسع، بما يخص صلاحيات التعيين وإضافة أعباء مالية، مع بيان الحدود الدستورية للتشريع والتنفيذ.
    https://moj.gov.iq/upload/pdf/98ebb60c99cdddf2_4838_compressed.pdf
  5. وزارة التعليم العالي – جهاز الإشراف والتقويم العلمي / دائرة ضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي
    يوثق وجود بنية حالية لضمان الجودة والاعتماد تشمل أقسام الاعتماد وضمان الجودة وتقويم الأداء، ما يسمح بإعادة تنظيمها بدلاً من إنشاء جهاز موازٍ من الصفر.
    https://mohesr.gov.iq/ar/ministrySection/46
  6. وزارة التعليم العالي – التصنيف العراقي للجامعات 2025، منشور 4 كانون الثاني 2026
    قيّم 103 مؤسسات حكومية وأهلية عبر تسعة محاور تشمل الاعتماد المؤسسي والبحث والامتثال والتدويل والسلامة.
    https://mohesr.gov.iq/ar/post/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%26hellip%3B-%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AA-2026-01-04-12
  7. وزارة التعليم العالي – تعليق القبول في الأقسام الأهلية غير المستوفية للاعتماد البرامجي، 10 آذار 2026
    تطبيق حالي لمبدأ ربط استمرار القبول باستكمال الاعتماد البرامجي وفق قانون التعليم العالي الأهلي.
    https://mohesr.gov.iq/ar/post/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%AC%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D9%88%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D8%B3%D8%A7%D9%85-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A9-2026-03-10-16
  8. وزارة التعليم العالي – إيقاف استحداث الجامعات والكليات الأهلية، 30 حزيران 2026
    يعكس الحاجة الراهنة إلى ربط التوسع بالقدرة التنظيمية والجودة بدلاً من التوسع العددي غير المنضبط.
    https://www.mohesr.gov.iq/ar/post/%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%A8%D8%A5%D9%8A%D9%82%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D9%84%D9%8A%D8%A9-2026-06-30-15
  9. الاستراتيجية الوطنية للتربية والتعليم في العراق 2022–2031 – وزارة التعليم العالي
    تجعل الجودة والاعتماد وحوكمة مؤسسات التعليم العالي والكفاءة الخارجية والبحث العلمي محاور رئيسية للإصلاح.
    https://dirasat.mohesr.gov.iq/assets/documents/files/National-Strategy-Education.pdf
  10. دليل اعتماد عملية بولونيا في الجامعات العراقية 2025/2026 – وزارة التعليم العالي
    يوثق الانتقال نحو نظام الرصيد ومخرجات التعلم وتطبيق متطلبات ضمان الجودة والاسترشاد بمعايير ESG.
    https://mohesr.gov.iq/ar/assets/img/uploaded_files/04122025.pdf
  11. قانون التعليم العالي الأهلي رقم (25) لسنة 2016 – وزارة العدل/النص المتداول رسمياً عبر الجامعات
    الإطار الخاص بتأسيس الجامعات والكليات والمعاهد الأهلية والإشراف عليها؛ يبقى أساساً للملكية والترخيص مع مواءمته مع الاعتماد الوطني.
    https://www.moj.gov.iq/view.2593/
  12. UNESCO – Recommendation concerning the Status of Higher-Education Teaching Personnel (1997)
    مرجع دولي للحرية الأكاديمية والاستقلال المؤسسي ومسؤوليات العاملين في التعليم العالي؛ وهو قيد المراجعة دولياً في 2026.
    https://www.unesco.org/en/higher-education/1997recommendation
  13. ENQA – Standards and Guidelines for Quality Assurance in the European Higher Education Area (ESG)
    إطار مرجعي للجودة الداخلية والخارجية واستقلال وكالات ضمان الجودة، وهو مستخدم أيضاً في أدلة بولونيا العراقية.
    https://www.enqa.eu/esg-standards-and-guidelines-for-quality-assurance-in-the-european-higher-education-area/
  14. الأردن – هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها / قانون الاعتماد
    نموذج إقليمي لفصل وظيفة الاعتماد وضمان الجودة في هيئة متخصصة.
    https://www.heac.org.jo/Ar/List/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%86
  15. Australia – TEQSA Higher Education Standards Framework 2021, amended 2026
    نموذج مقارن للتنظيم القائم على المخاطر، وحوكمة المؤسسة، وضمان الجودة الداخلي، وحماية الطلبة.
    https://www.teqsa.gov.au/how-we-regulate/higher-education-standards-framework-2021

تعتمد المسودة في تحديد الوضع القانوني الراهن على الدستور والوقائع العراقية ووزارة التعليم العالي والمصادر الرسمية، وتستخدم المعايير الدولية والمقارنة لتصميم الحوكمة والجودة لا لاستبدال القانون العراقي.

عم تبحث؟

ابحث في المحتوى المنشور على الموقع.