انتقل إلى المحتوى
POL-65

هذه وثيقة مقترحة للنقاش؛ لا تمثل قانونًا نافذًا.

البرنامج السياسي لعلي زويد

مشروع قانون مقترح · التعليم والبحث العلمي والثقافة والشباب والرياضة

قانون البحث العلمي والابتكار ونقل التكنولوجيا وتسويق نتائج البحث

رقم الوثيقةPOL-65
الإصدار1.0
تاريخ النشر والتحديث
النطاقجمهورية العراق

الملخص التنفيذي

شهد الإطار المؤسسي للبحث العلمي في العراق تحولاً مهماً بعد التعديل التاسع لقانون وزارة التعليم العالي والبحث العلمي رقم (40) لسنة 1988 بموجب القانون رقم (17) لسنة 2024، الذي أعاد تأسيس هيئة البحث العلمي بصفتها شخصية معنوية ذات استقلال إداري ومالي وربطها بالوزارة، وحدد لها هدف النهوض بالبحث العلمي والتطوير التكنولوجي ونقل التكنولوجيا وتوطينها. وفي الوقت نفسه ما تزال دائرة البحث والتطوير في مركز الوزارة تتولى وضع سياسات البحث ودعم الابتكار وتسويق النتاجات العلمية وإدارة المشروعات الريادية والحاضنات. هذا يعني أن العراق يملك مؤسسات أساسية قابلة للبناء عليها، وأن الحاجة التشريعية الحقيقية ليست إنشاء هيئة جديدة، بل تنظيم دورة البحث والابتكار من التمويل إلى النزاهة والبيانات ثم نقل التكنولوجيا والتسويق.

تؤكد الاستراتيجية الوطنية للتربية والتعليم 2022–2031 هذا الاتجاه؛ فهي تضع البحث العلمي والابتكار ضمن قضية استراتيجية مستقلة، وتدعو إلى تمويل البحث، وتطوير مراكز البحوث، وتسويق البحوث، والتعاون مع القطاعات الأخرى، وحماية الملكية الفكرية. كما أن ممارسات الوزارة في 2026، من الحاضنات التكنولوجية إلى جوائز يوم العلم، تظهر أن عناصر المنظومة موجودة بالفعل ولكنها تحتاج إلى قواعد موحدة ومستقرة تتجاوز البرامج الإدارية المتغيرة.

يقترح القانون نافذة وطنية للمنح التنافسية داخل هيئة البحث العلمي من دون إنشاء شخصية معنوية جديدة، ويضع قواعد شفافة للإعلان والتحكيم وتضارب المصالح وصرف المنح والتدقيق. كما يحول تقويم البحث من منطق عدد الأوراق المنشورة إلى منظومة متعددة المؤشرات، ويقر أن فشل الفرضية العلمية ليس فشلاً مالياً ما دام العمل نزيهاً وسليم المنهج، وهو تمييز ضروري لأي بيئة بحثية حقيقية.

وفي نزاهة البحث، ينظم المشروع التلفيق والتزوير والانتحال والمؤلفية الوهمية والتحقيق وحماية المبلغين وتصحيح السجل العلمي. وفي العلم المفتوح، يلزم بإيداع البحوث الممولة من المال العام في مستودعات مؤسسية أو وطنية خلال مدة معقولة، ويضع قواعد لإدارة البيانات وإتاحتها مع استثناءات الخصوصية والسرية والملكية الفكرية والأمن.

أما في نقل التكنولوجيا، فيعطي القانون مكاتب نقل التكنولوجيا اختصاصاً واضحاً من الإفصاح إلى التقييم والحماية والترخيص والشركات المنبثقة، ويضع قواعد للبحث الممول من طرف ثالث، وتأخير النشر لفترة قصيرة لحماية البراءة، والترخيص الحصري المشروط بمراحل تطوير، وتقاسم صافي عوائد التسويق بنسبة واضحة تمنح المبتكرين حافزاً مباشراً. ولا يحل القانون محل قانون البراءات أو قانون الملكية الفكرية العام؛ بل ينظم ملكية وإدارة وتسويق النتائج التي تتولد داخل المؤسسات البحثية وتمول من المال العام.

مالياً، لا يقرر المشروع نسبة ثابتة من الناتج المحلي أو الموازنة ولا ينشئ مخصصات دائمة غير ممولة. يضع بدلاً من ذلك آلية تمويل تنافسي وتخطيطاً متعدد السنوات داخل التخصيصات التي يقرها قانون الموازنة، ويتيح التمويل المشترك مع القطاع الخاص والدولي. وهذا أكثر قابلية للاستمرار وأقل عرضة للمشكلات الدستورية التي ظهرت عند إضافة أعباء مالية إلى قوانين التعليم العالي من دون موافقة الحكومة.

الفجوة التشريعية

المؤسسات الحالية تحدد من يدير البحث، لكنها لا توفر في تشريع واحد دورة حياة متكاملة للبحث العام: كيف تعلن المنح؟ كيف يمنع تضارب المصالح في التحكيم؟ ما الفرق بين فشل البحث وسوء استخدام المال؟ كيف تحفظ البيانات؟ متى تنشر؟ من يملك الاختراع الوظيفي؟ كم يحصل المبتكر من عائد الترخيص؟ ما مهلة الجامعة قبل أن تقرر حماية الاختراع؟ كيف تنشأ شركة منبثقة من مختبر عام؟ ومن يحقق في التلفيق أو التزوير؟

هذه الفجوات تؤدي إلى سلوكيات متناقضة بين مؤسسة وأخرى، وإلى ترك كثير من التفاصيل لعقود فردية أو تعليمات إدارية قابلة للتبدل. كما أن التركيز التقليدي على النشر وحده لا يكفي: بعض البحوث يجب أن تنشر فوراً، وبعضها يحتاج إلى حماية براءة قبل النشر، وبعضها ينتج بيانات أو برمجيات أو سياسة عامة أو بروتوكولاً طبياً أو حلاً هندسياً لا يقاس بقيمة الورقة المنشورة وحدها.

الفجوة الثانية هي التمويل. الاستراتيجية الوطنية تدعو إلى زيادة تمويل البحث وتخصيص موارد له، لكن تثبيت نسبة مالية جامدة في قانون موضوعي قد يكون غير مرن ويصطدم بقيود الموازنة. الأنسب تشريعياً هو إنشاء آلية تنافسية داخل الهيئة القائمة، مع شفافية وتحكيم ومؤشرات، وترك حجم التخصيص السنوي لقانون الموازنة وخطة مالية متوسطة الأجل.

الفجوة الثالثة هي العلاقة بين الانفتاح والحماية. البحث الممول من المال العام يجب أن يعود بفائدة عامة وأن تكون منشوراته وبياناته متاحة قدر الإمكان، لكن الكشف المبكر قد يضيع فرصة البراءة، كما أن بيانات الصحة والأمن والأسرار التجارية لا يجوز نشرها عشوائياً. المشروع يعالج ذلك بمبدأ «الانفتاح الافتراضي مع استثناء مسبب» وبمهل قصيرة لحماية الحق قبل النشر.

السياسة التشريعية المقترحة

  • البناء على المؤسسات القائمة: لا هيئة جديدة؛ تستخدم هيئة البحث العلمي ودائرة البحث والتطوير ومديرية البراءات القائمة.
  • تمويل تنافسي قابل للتدقيق: نافذة داخل الهيئة، إعلان علني، تحكيم مستقل، وتضارب مصالح مسجل.
  • فصل الجودة عن العدد: لا اختزال للبحث في عدد المنشورات أو معامل تأثير المجلة.
  • نزاهة قابلة للإنفاذ: تعريف واضح للتلفيق والتزوير والانتحال، وتحقيق مستقل وحماية للمبلغين.
  • علم مفتوح مسؤول: إتاحة البحوث والبيانات العامة مع حماية الخصوصية والحق الفكري والأمن.
  • مسار من المختبر إلى المستخدم: إفصاح، تقويم، حماية، إثبات مفهوم، ترخيص، شركة منبثقة، ومتابعة أثر.
  • حافز للمبتكر: حصة مباشرة وواضحة من صافي عائد التسويق بدلاً من مكافأة تقديرية قابلة للتبدل.
  • حماية حق النشر: يسمح بتأخير قصير لحماية البراءة ولا يسمح للجهة الممولة بحجب نتيجة سلبية إلى أجل غير مسمى.
  • انضباط مالي: لا نسبة ثابتة للموازنة ولا التزام دائم بلا تخصيص قانوني.

نص مشروع القانون

الأسباب الموجبة

لغرض تطوير الإطار القانوني للبحث العلمي والابتكار، وتنظيم تمويل البحوث الممولة من المال العام على أساس تنافسي وشفاف، وتعزيز النزاهة والأخلاقيات والعلم المفتوح، وتحديد حقوق الباحثين والطلبة والمؤسسات، وربط نتائج البحث بالمجتمع والاقتصاد عبر آليات مهنية لنقل التكنولوجيا والترخيص والشركات المنبثقة، وتنظيم تقاسم عوائد التسويق، وتكامل اختصاصات هيئة البحث العلمي ودائرة البحث والتطوير والجامعات والجهات المختصة بالملكية الفكرية من دون استحداث أجهزة موازية، شرع هذا القانون.

المذكرة التفسيرية العامة

1. لماذا قانون مستقل بعد تأسيس هيئة البحث العلمي؟

قانون الوزارة يحدد وجود الهيئة وأهدافها ومراكزها ومواردها، لكنه لا ينظم بصورة تفصيلية المنافسة على المنح، ونزاهة البحث، والعلوم المفتوحة، والملكية المؤسسية للنتائج، وتقاسم العوائد، والتراخيص، والشركات المنبثقة، والبيانات. وجود الهيئة يجعل القانون الجديد أكثر قابلية للتنفيذ لأنه لا يبدأ من الصفر؛ بل يمنح المؤسسة القائمة أدوات واضحة.

2. لماذا لا ينشئ صندوقاً مستقلاً؟

إنشاء صندوق بشخصية قانونية وإدارة وملاك جديدين يزيد الكلفة والتداخل. لذلك أنشأ المشروع «نافذة وطنية للمنح التنافسية» داخل الهيئة مع حسابات منفصلة، بحيث يمكن للموازنة أن ترفع أو تخفض التمويل سنوياً من دون تعديل القانون، ويمكن للمنح الخارجية والعوائد القانونية أن تغذي البرامج وفق القواعد المالية النافذة.

3. لماذا لا يحدد نسبة من الموازنة للبحث؟

النسب الثابتة تبدو جذابة سياسياً لكنها لا تضمن جودة الإنفاق، وقد تنتج التزاماً لا يتناسب مع دورة الموازنة. كما أن الحكم الاتحادي الصادر في 2025 بشأن أجزاء من تعديل قانون الوزارة أبرز حساسية إضافة أعباء مالية تشريعية. المشروع يفضل خطة تمويل متعددة السنوات ومنافسات واضحة، ويجعل الرقم السنوي قراراً في الموازنة لا شعاراً ثابتاً في قانون موضوعي.

4. من يملك الاختراع الناتج عن وظيفة عامة؟

يفرق المشروع بين الاختراع الوظيفي أو الممول غالباً من المال العام وبين الابتكار الحر. في الحالة الأولى تؤول الحقوق المالية للمؤسسة، مع بقاء صفة المخترع وحقوقه الأدبية وحصته من العوائد. وفي الحالة الثانية يبقى الحق للباحث. هذا يمنع حالتين غير عادلتين: استيلاء المؤسسة على كل فكرة لمجرد أن صاحبها موظف، أو خصخصة نتيجة مولها المجتمع بالكامل من دون عائد للمؤسسة العامة.

5. لماذا حصة 40% للمبتكرين؟

اختيار نسبة ثابتة يزيل التفاوض غير المتكافئ داخل المؤسسة ويحول التسويق إلى حافز معلوم مسبقاً. صافي العائد يحسب بعد النفقات المباشرة للحماية والتسويق، ثم يحصل المبتكرون مجتمعين على 40%، وتحصل الوحدة على 20% لدعم البيئة التي أنتجت التقنية، وتعود 40% للمؤسسة للبحث والابتكار. هذه قاعدة تشريعية قابلة للقياس ولا تمس شروط البراءة أو الاعتراف بالمخترع.

6. لماذا مدة قصيرة لمراجعة النشر؟

أحد أكبر التوترات في الجامعة هو التوازن بين حق الباحث في النشر وحاجة المؤسسة إلى حماية الاختراع. منح ثلاثين يوماً للمراجعة وستين يوماً إضافية عند الحاجة إلى الإيداع يمنح المكتب وقتاً عملياً للحماية، لكنه يمنع تحويل «السرية التجارية» إلى حظر مفتوح على نشر النتائج أو إلى أداة لحجب النتائج السلبية عن الجمهور.

7. العلم المفتوح ليس نشر كل شيء

يعتمد المشروع منطق الإتاحة الافتراضية للبحوث العامة، لكنه يستثني البيانات الشخصية والأسرار التجارية والمعلومات المصنفة والتقنيات شديدة الحساسية والحقوق التي يجري حمايتها. المقصود هو أن يكون الحجب قراراً مسبباً ومحدوداً، لا أن تبقى البيانات العامة مغلقة بصورة تلقائية.

8. الفشل العلمي ليس مخالفة مالية

البحث بطبيعته غير مؤكد؛ تجربة جيدة قد تنفي الفرضية. إذا عوقب الباحث على النتيجة السلبية فسيختار موضوعات آمنة أو سيبالغ في النتائج. لذلك يربط المشروع استرداد الأموال بالغش أو الاستخدام خارج الغرض أو الإخفاء المتعمد، لا بعدم الوصول إلى النتيجة المتوقعة.

الخريطة المؤسسية بعد التشريع

توزيع الوظائف من دون إنشاء جهاز موازٍ
الجهةالدور الرئيسيما لا ينبغي أن تكرره
وزارة التعليم العاليالسياسة الوطنية، الأنظمة والتعليمات، التنسيق الحكوميإدارة كل منحة أو ترخيص بصورة مركزية
هيئة البحث العلميالبرامج الوطنية، المراكز التابعة، المنح التنافسية، السجل الوطني، التقرير السنويإدارة الدراسات العليا والتفاصيل الجامعية اليومية
دائرة البحث والتطويرسياسات البحث الجامعي، الدراسات العليا، المشروعات الريادية، الحاضنات، المجلات والشؤون العلميةإنشاء منصة منح وطنية منفصلة عن الهيئة
الجامعة/المؤسسةإدارة المشروعات والأخلاقيات والبيانات والعقود والبحث الداخلياستحداث قواعد ملكية فكرية تناقض القانون الوطني
مكتب نقل التكنولوجياالإفصاح والتقييم والحماية والتسويق والترخيص والشركات المنبثقةالقيام مقام مكتب البراءات الوطني
مديرية براءات الاختراع والنماذج الصناعيةالإيداع والفحص والمنح والسجلات الوطنية للملكية الصناعيةإدارة عوائد الجامعات أو اختيار مشاريعها التجارية

إطار التمويل التنافسي

التحول الأهم هو نقل جزء من التمويل من التوزيع الإداري غير المرتبط بالمنافسة إلى برامج معلنة ذات أهداف مختلفة. البحث الأساسي يحتاج إلى معايير غير معايير مشروع صناعي؛ والمنحة الصغيرة للباحث الناشئ لا ينبغي أن تخضع للعبء الإداري نفسه الذي يخضع له مركز وطني كبير.

نماذج البرامج المقترحة
البرنامجالمعيار الغالبالمخرج المتوقع
بحث أساسي مفتوحالأصالة والمنهج وقدرة الفريقمعرفة قابلة للتحقق ونشر أو بيانات أو أدوات
أولوية وطنيةالجودة + ملاءمة المشكلة + الشريك المستخدمحل أو سياسة أو نموذج قابل للتطبيق
باحث ناشئإمكانات الباحث وخطة بناء المساراستقلال علمي ومختبر أو فريق أولي
جامعة–صناعةالإضافة التقنية والالتزام المشتركنموذج أولي أو عملية أو خدمة جديدة
إثبات مفهومتقليل المخاطر التقنية والسوقيةتقنية جاهزة للترخيص أو الاستثمار
بنية بحثيةالحاجة الوطنية والاستخدام المشتركمختبر أو منصة تخدم عدة فرق ومؤسسات

إطار نقل التكنولوجيا وتسويق النتائج

يفصل المشروع بين «الحماية» و«التسويق». البراءة ليست غاية مستقلة؛ فقد تكون أفضل نتيجة لبعض البحوث هي النشر المفتوح، وقد تكون لبعضها رخصة غير حصرية لعدة شركات، بينما تحتاج تقنيات مرتفعة الكلفة إلى شريك حصري يستثمر في التطوير. القرار الصحيح يبدأ من تقويم الاستخدام المحتمل لا من عدّ البراءات.

  1. إفصاح الباحث عن النتيجة القابلة للحماية.
  2. تقويم الجدة والقيمة التقنية والسوقية والحاجة العامة.
  3. قرار بالحماية أو النشر المفتوح خلال مدة محددة.
  4. تمويل إثبات مفهوم عند وجود فجوة بين المختبر والسوق.
  5. تحديد استراتيجية: ترخيص، بحث تعاوني، شركة منبثقة، خدمة بحثية، أو إتاحة مفتوحة.
  6. تفاوض وعقد يتضمن مراحل أداء وحماية للمصلحة العامة.
  7. تحصيل العوائد وتوزيعها بصورة قابلة للتدقيق.
  8. متابعة الاستغلال والأثر وإلغاء الحصرية عند عدم التنفيذ.

قاعدة مهمة: القانون لا يجعل كل بحث مشروعاً تجارياً. الجامعات تنتج أيضاً معرفة أساسية وحقوقاً عامة وسياسات وثقافة. نقل التكنولوجيا مسار للنتائج التي تتحمل التطبيق، لا معيار وحيد لقيمة الجامعة.

الأحكام الانتقالية ومتطلبات التطبيق

يبدأ التنفيذ من توحيد القواعد لا من إعادة هيكلة واسعة. الهيئة ودائرة البحث والتطوير ومكاتب الجامعات ومراكز البحث تعمل بالفعل؛ المطلوب خلال أول عام هو توزيع الوظائف، وإطلاق السجل الوطني، واعتماد نماذج موحدة للمنح والإفصاح والملكية الفكرية والنزاهة.

  1. الأشهر 0–6: إعداد الأنظمة الأساسية، وتشكيل فرق توحيد المنصات، واعتماد نموذج اتفاق المنحة وسياسة الإفصاح.
  2. الأشهر 6–12: إطلاق أول جولات المنح التنافسية، وإصدار النموذج الوطني لسياسة الملكية الفكرية، وتدريب مكاتب نقل التكنولوجيا.
  3. السنة الثانية: اكتمال السجل الوطني وربطه بالمؤسسات، واعتماد مستودعات البحث والبيانات، وتطبيق نظام التقارير السنوية.
  4. السنة الثالثة: تقييم خارجي للمنح ومكاتب التكنولوجيا والحاضنات، ودمج البرامج والمنصات المتكررة.
  5. بعد خمس سنوات: مراجعة تشريعية للأثر والتمويل وتقاسم العوائد والاستثناءات الأمنية والبيانية.

الأثر المالي والتنفيذي

لا يمكن وضع رقم وطني موثوق للكلفة من البيانات المنشورة وحدها، لأن القانون يعيد تنظيم نفقات قائمة ويضيف وظائف تختلف كلفتها حسب حجم التخصيص السنوي. لذلك يعتمد المشروع منهج كلفة لا رقماً زائف الدقة.

مصادر الكلفة وطريقة ضبطها
البندطبيعتهالضبط المقترح
منح البحثمتغيرة سنوياًتحدد في الموازنة وخطة التمويل لا كنسبة ثابتة بالقانون
السجل والمنصةتأسيس وتشغيلدمج الأنظمة القائمة وتجنب بناء منصات متكررة
مكاتب نقل التكنولوجياملاك محدود/تدريبمكاتب مشتركة إقليمية للمؤسسات الصغيرة
حماية البراءاتلكل حالةتسجل فقط النتائج ذات جدوى الحماية، لا كل إفصاح
إثبات المفهومتنافسي وعالي المخاطرتمويل مرحلي يوقف إذا لم تحقق التقنية بواباتها
تقاسم العوائدمن إيراد متحققلا عبء موازني؛ يوزع من صافي العائد بعد تحققه

قاعدة دستورية ومالية: لا يصبح إعلان برنامج بحثي بحد ذاته التزاماً مالياً دائماً على الخزانة. تبدأ المنافسة بعد توافر تخصيص أو منحة قانونية، وتعلن القيمة المتاحة قبل التقديم. بهذا يمكن للبرنامج أن يتوسع عندما تتحسن الموارد وأن ينكمش من دون تعليق نص القانون.

المرجعيات الدولية ذات القيمة

WIPO: توضح أدوات المنظمة أن نقل التكنولوجيا الفعال يبدأ بالإفصاح ثم تقييم الحق وحمايته وتطويره ووضع استراتيجية للتسويق ثم التفاوض والمتابعة، وأن سياسة الملكية الفكرية المؤسسية ينبغي أن تنظم الملكية والإفصاح وتقاسم العوائد وتضارب المصالح والشركات المنبثقة. استخدم المشروع هذا المنطق مع إبقاء مكتب البراءات العراقي جهة التسجيل الوطنية.

UNESCO Open Science: يوازن الإطار الدولي بين إتاحة المعرفة والبيانات والبنى المفتوحة وبين تنوع القوانين الوطنية. لذلك لم يضع المشروع قاعدة «كل شيء مفتوح»، بل قاعدة وصول عام مع استثناءات مبررة للخصوصية والملكية الفكرية والأمن.

OECD research data framework: يفيد في الانتقال من مجرد نشر ملف إلى حوكمة البيانات: مسؤولية وملكية، معايير تقنية، بنى مستدامة، حوافز وقدرات بشرية وتعاون دولي. انعكس ذلك في خطط إدارة البيانات والمستودعات والتشغيل البيني.

PCT: انضمام العراق إلى معاهدة التعاون بشأن البراءات منذ 2022 يتيح للمبتكر العراقي مساراً دولياً للحماية. لذلك يجب أن يملك مكتب نقل التكنولوجيا القدرة على اتخاذ قرار مبكر بشأن الحماية قبل النشر عندما تكون للتقنية قيمة خارج السوق المحلية.

المصادر والمراجع

  1. دستور جمهورية العراق لسنة 2005 – مجلس النواب العراقي
    الأساس الدستوري للحق في التعليم وتشجيع البحث العلمي والمبادئ العامة للاختصاص والحقوق والحريات.
    https://iq.parliament.iq/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A/
  2. وزارة العدل – الوقائع العراقية العدد 4785، قانون رقم (17) لسنة 2024
    التعديل التاسع لقانون وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ومنه تأسيس هيئة البحث العلمي بصياغتها الحديثة وتحديد أهدافها ومراكزها ومواردها.
    https://www.moj.gov.iq/view.8306/
  3. وزارة العدل – الوقائع العراقية العدد 4838، قرار المحكمة الاتحادية العليا 207/اتحادية/2024
    يوثق الحكم الصادر في 19 آب 2025 بعدم دستورية المادتين (2) و(11) من قانون رقم 17 لسنة 2024، وهو قيد مهم عند تصميم أي تعديل مؤسسي أو مالي جديد.
    https://www.moj.gov.iq/view.9690/
  4. وزارة التعليم العالي والبحث العلمي – دائرة البحث والتطوير
    يبين الوظائف الحالية للدائرة، ومنها سياسات البحث ودعم الابتكار وتسويق النتاجات العلمية والمشروعات الريادية وحاضنة التعليم العالي وأمانة هيئة البحث العلمي.
    https://mohesr.gov.iq/ar/ministrySection/49
  5. وزارة التعليم العالي والبحث العلمي – هيئة البحث العلمي
    يوثق وجود الهيئة ونشاطها الحالي في 2026 واستمرار مراكزها ومخرجاتها البحثية.
    https://www.mohesr.gov.iq/ar/homeNews/newsTerm/58
  6. الاستراتيجية الوطنية للتربية والتعليم في العراق 2022–2031
    تجعل البحث العلمي والابتكار قضية استراتيجية، وتتضمن برامج لتمويل البحث، وتسويق البحوث، وتطوير المراكز، وحماية الملكية الفكرية، واستقطاب العلماء.
    https://dirasat.mohesr.gov.iq/assets/documents/files/National-Strategy-Education.pdf
  7. وزارة التعليم العالي – افتتاح الحاضنة التكنولوجية في الجامعة التقنية الوسطى، 13 نيسان 2026
    مثال حديث على انتقال سياسات الوزارة نحو الحاضنات والابتكار وربط النشاط الأكاديمي بسوق العمل واقتصاد المعرفة.
    https://mohesr.gov.iq/ar/post/%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-%D9%8A%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B6%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B8%D8%A7%D8%A6%D9%81-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B3%D8%B7%D9%89-2026-04-13-15
  8. وزارة التعليم العالي – جوائز يوم العلم العراقي 2025، إعلان 23 آب 2026
    يبين آليات التحفيز القائمة للبحوث والمشروعات والمراكز والوحدات العلمية.
    https://mohesr.gov.iq/ar/post/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%B2-%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AF-%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D8%AD-2026-08-23-16
  9. الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية – مديرية براءات الاختراع والنماذج الصناعية
    الجهة الوطنية المختصة بإجراءات البراءات والنماذج الصناعية وخدمات الإيداع والنشر وقواعد البيانات.
    https://www.cosqc.gov.iq/service/patent
  10. الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية – إحصاءات براءات الاختراع لشهر حزيران 2026
    بيانات حديثة تؤكد نشاط الإيداع والفحص والمنح وتطور الخدمات المؤسسية للملكية الصناعية.
    https://www.cosqc.gov.iq/news/detail/63
  11. WIPO Lex – قانون رقم 65 لسنة 1970 بشأن البراءات والنماذج الصناعية في العراق وتعديلاته
    مرجع للإطار العراقي القائم للبراءات والنماذج الصناعية والمعلومات غير المفصح عنها والتعديلات ذات الصلة.
    https://www.wipo.int/wipolex/ar/legislation/details/10343
  12. WIPO – انضمام العراق إلى معاهدة التعاون بشأن البراءات PCT
    دخلت المعاهدة حيز النفاذ بالنسبة للعراق في 30 نيسان 2022 وأتاحت مسار الإيداع الدولي للمخترعين في العراق.
    https://www.wipo.int/ar/web/pct-system/w/news/2022/news_0006
  13. WIPO – Knowledge and Technology Transfer
    مرجع لمراحل نقل المعرفة والتكنولوجيا من الإفصاح والتقويم والحماية إلى التطوير والترخيص والشركات المنبثقة ومتابعة الأثر.
    https://www.wipo.int/en/web/technology-transfer
  14. WIPO – IP Policies for Universities and Research Institutions
    يوضح عناصر السياسات المؤسسية للملكية الفكرية: الملكية والإفصاح والحماية والتسويق وتقاسم العوائد وتضارب المصالح والشركات المنبثقة.
    https://www.wipo.int/en/web/technology-transfer/ip-policies
  15. UNESCO – Recommendation on Open Science (2021)
    إطار دولي للعلم المفتوح وإتاحة المعرفة والبنى المفتوحة وبناء القدرات والتعاون، مع مراعاة القوانين والحقوق والاختلافات الوطنية.
    https://www.unesco.org/en/legal-affairs/recommendation-open-science?hub=66535
  16. OECD – Access to research data from public funding toolkit
    إطار حديث لحوكمة البيانات البحثية العامة وإتاحتها مع المسؤولية والمعايير التقنية والبنية المستدامة والحوافز والحماية.
    https://www.oecd.org/en/toolkits/access-to-research-data-from-public-funding-toolkit.html

تستند المسودة في تحديد الوضع القانوني والمؤسسي الراهن إلى التشريعات والوقائع العراقية ووزارة التعليم العالي والجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية، وتستخدم مراجع WIPO وUNESCO وOECD لتصميم قواعد نقل التكنولوجيا والعلم المفتوح والبيانات، لا لاستبدال القانون العراقي.

عم تبحث؟

ابحث في المحتوى المنشور على الموقع.