انتقل إلى المحتوى
POL-66

هذه وثيقة مقترحة للنقاش؛ لا تمثل قانونًا نافذًا.

البرنامج السياسي لعلي زويد

مشروع قانون مقترح · التعليم والبحث العلمي والثقافة والشباب والرياضة

قانون التعليم والتدريب المهني والتقني ومنظومة المهارات

رقم الوثيقةPOL-66
الإصدار1.0
تاريخ النشر والتحديث
النطاقجمهورية العراق

الملخص التنفيذي

يقترح هذا المشروع قانون إطار وطني يربط ثلاثة أجزاء تعمل اليوم ضمن أطر مؤسسية مختلفة: التعليم المهني المدرسي في وزارة التربية، والتعليم التقني في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والتدريب المهني المرتبط بالتشغيل في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية. الغاية ليست دمج الوزارات أو إنشاء هيئة تنفيذية كبيرة جديدة، بل إنشاء قواعد مشتركة للمؤهلات والجودة والبيانات والتلمذة والاعتراف بالتعلم السابق وربط البرامج باحتياجات سوق العمل.

يمتلك العراق بالفعل عناصر يمكن البناء عليها. فقانون العمل رقم (37) لسنة 2015 ينظم التدريب المهني ومراكز التدريب وعقد المتدرب، وتعليمات رقم (1) لسنة 2024 تنظم إجازة مراكز التدريب المهنية الخاصة، كما أقر مجلس الوزراء في 2021 نظاماً للمؤهلات التقنية والمهنية. وفي الوقت نفسه تضع الاستراتيجية الوطنية للتربية والتعليم 2022–2031 إصلاح التعليم والتدريب المهني والتقني ضمن أولوياتها. لذلك لا يبدأ المشروع من الصفر؛ بل يرفع هذه العناصر إلى منظومة قانونية مترابطة ويمنع الازدواج المؤسسي.

تؤكد معطيات سوق العمل المنشورة في 2026 الحاجة إلى تخطيط أكثر مرونة. فقد أظهر تقييم مدعوم من اليونسكو طلباً متزايداً على مهارات رقمية في محافظات منها بغداد والبصرة وذي قار والقادسية ونينوى، وفرصاً للمهارات الخضراء في مجالات الطاقة الشمسية والبناء الأخضر والزراعة المستدامة والري في عدد من المحافظات الأخرى. وتعني النتيجة أن برنامجاً وطنياً واحداً جامداً لا يكفي، وأن قرارات فتح التخصصات أو توسعتها ينبغي أن تستند إلى ملف سوق العمل في كل محافظة وقطاع وإلى قابلية انتقال الخريج بين المحافظات.

ينشئ المشروع مجلساً وطنياً للتنسيق مرتبطاً بمجلس الوزراء، لكنه لا يمنحه جهازاً تنفيذياً موازياً ولا شخصية معنوية مستقلة، وتبقى الاختصاصات التنفيذية لدى الوزارات القائمة. كما يثبت قانونياً إطار المؤهلات التقنية والمهنية، ويؤسس سجلاً وطنياً للمؤهلات، ويقر الاعتراف بالتعلم السابق والشهادات المصغرة والوحدات القابلة للتراكم ومسارات التجسير بين الدراسة المهنية والتعليم التقني.

في التلمذة المهنية يضع المشروع ضمانات تمنع تحويل المتدرب إلى عمالة رخيصة: اتفاق مكتوب، وخطة تعلم، ومشرف مؤهل، ومقابل مالي عادل، وسلامة وصحة مهنية، وحماية اجتماعية حيث يوجبها القانون، ومنع الأعمال المحظورة على الأحداث، وعدم جواز استعمال وصف «متدرب» للتهرب من حقوق العامل عندما تكون العلاقة في حقيقتها علاقة عمل.

مالياً، لا ينشئ المشروع صندوقاً جديداً أو ضريبة مهارات تلقائية. يعتمد التمويل على موازنات الجهات القائمة، وإعادة توجيه نفقات التدريب، والشراكات المعلنة، والمنح والمشروعات الدولية، مع إمكان دراسة أدوات تمويل إضافية لاحقاً بقانون مستقل إذا أثبتت البيانات الحاجة إليها. وهذا يجعل بدء التنفيذ ممكناً من دون تحميل الموازنة التزامات دائمة غير محسوبة.

الفجوة التشريعية

المشكلة الرئيسية ليست غياب مؤسسات التدريب، بل تشتت الحوكمة والبيانات والمعايير. وزارة التربية تدير المدارس المهنية، ووزارة التعليم العالي تدير الجامعات والمعاهد والكليات التقنية، ووزارة العمل تدير التدريب المرتبط بالتشغيل وترخص المراكز الخاصة، بينما تستخدم وزارة التخطيط بيانات سوق العمل والتنمية. كل جهة تملك اختصاصاً مشروعاً، لكن غياب قانون إطار مشترك يجعل الانتقال بين هذه الأنظمة أصعب، ويزيد احتمال تكرار البرامج أو اختلاف قيمة الشهادات وعدم وضوح صلتها بالمهن.

الفجوة الثانية هي أن نظام المؤهلات قائم بقرار حكومي وسياسات تنفيذية أكثر من كونه حقاً منظماً بقانون شامل. يحتاج المتعلم وصاحب العمل إلى سجل واضح يبين ما إذا كانت الشهادة مؤهلاً وطنياً، ومستواها، وما المهارات التي تثبتها، وكيف يمكن تجميعها أو مقارنتها. ويحتاج العامل ذو الخبرة الذي تعلم مهنته خارج المدرسة إلى طريق قانوني للاعتراف بمهاراته من خلال تقويم حقيقي، لا إلى إعادة سنوات من التدريب لا يحتاجها.

الفجوة الثالثة هي ضعف الإطار المتكامل للتعلم في موقع العمل. قانون العمل ينظم التدريب المهني وعقد المتدرب، لكن بناء نظام تلمذة وطني يحتاج إلى صلة بالمؤهل، ومعايير للمشرف، وتحقق من جودة التعلم، وآلية نقل المتدرب إذا توقفت المنشأة، وقواعد تمنع التحايل على علاقة العمل. هذه التفاصيل تجعل التلمذة تعليماً ذا قيمة لا مجرد استخدام مؤقت للمتدربين.

الفجوة الرابعة تتعلق بسرعة تغير المهارات. في 2026 رصدت دراسات سوق العمل طلباً على البرمجيات والأمن السيبراني والتسويق الرقمي وإدارة الشبكات في عدد من المحافظات، وعلى الطاقة الشمسية والبناء الأخضر والبيئة والزراعة المستدامة والري في محافظات أخرى. التشريع التقليدي الذي يفتح تخصصاً ثم يبقيه لعقود لا يستجيب لهذه الديناميكية. المطلوب آلية قانونية تسمح بالمعايير القابلة للتحديث والشهادات المصغرة والوحدات القابلة للتراكم، مع بقاء الضمانات الأساسية ثابتة في القانون.

السياسة التشريعية المقترحة

  • قانون إطار لا وزارة جديدة: مجلس تنسيق وطني صغير، مع إبقاء التنفيذ في المؤسسات القائمة.
  • إطار مؤهلات واحد: تثبيت نظام 2021 قانونياً وربط كل مؤهل وطني بسجل ومخرجات تعلم قابلة للتحقق.
  • مسارات مفتوحة: تجسير من التعليم المهني إلى التعليم التقني، واعتراف بالتعلم السابق والشهادات المصغرة والتعلم المستمر.
  • سوق العمل داخل القرار: مجالس مهارات قطاعية وملفات للمحافظات وتقييمات دورية للطلب بدلاً من فتح البرامج على أساس العرض المؤسسي فقط.
  • جودة قبل التوسع: لا يفتح تخصص يحتاج مختبراً أو ورشة من دون قدرة تدريبية حقيقية أو شراكة تضمنها.
  • تلمذة محمية: اتفاق مكتوب، إشراف، سلامة، مقابل مالي، وعدم التحايل على قانون العمل.
  • عدم التمييز: وصول فعلي للنساء والأشخاص ذوي الإعاقة والمناطق الأقل خدمة، مع ترتيبات تيسيرية.
  • تمويل قابل للتحمل: لا صندوق جديد ولا رسم مهارات تلقائي في هذه المرحلة؛ تبدأ المنظومة من الموارد القائمة وتتوسع بحسب البيانات.

نص مشروع القانون

الأسباب الموجبة

لغرض بناء منظومة وطنية متكاملة للتعليم والتدريب المهني والتقني وتنمية المهارات تربط التعليم بسوق العمل والتعلم مدى الحياة، وتوحيد إطار المؤهلات والمعايير والاعتراف بها، وتطوير التلمذة والتدريب في موقع العمل والاعتراف بالتعلم السابق، وتحسين جودة المؤسسات والبرامج وشفافية الشهادات، وتعزيز مشاركة أصحاب العمل والعمال، وتسهيل انتقال الشباب والبالغين بين التعليم والتدريب والعمل، وتحقيق التكامل بين وزارات التربية والتعليم العالي والبحث العلمي والعمل والشؤون الاجتماعية والتخطيط من دون إنشاء هياكل تنفيذية موازية، شرع هذا القانون.

المذكرة التفسيرية العامة

1. لماذا قانون إطار وطني؟

التعليم والتدريب المهني والتقني في العراق ليس قطاعاً تابعاً لجهة واحدة. الطالب قد يبدأ في مدرسة مهنية، ثم ينتقل إلى معهد أو كلية تقنية، وقد يحتاج بعد سنوات إلى إعادة تدريب في مركز تابع لوزارة العمل أو مركز خاص. إذا بقيت كل حلقة تستخدم منطقاً منفصلاً للمؤهلات والبيانات والجودة، يفقد النظام أهم ميزاته: قابلية الانتقال والاعتراف والمرونة. لهذا السبب ينظم المشروع «منظومة المهارات» بوصفها البنية المشتركة بين المؤسسات، ولا يسحب اختصاصاتها الأصلية.

2. لماذا مجلس وطني من دون هيئة مستقلة؟

المشكلة الأساسية هي التنسيق بين التعليم والتدريب والعمل والقطاع الخاص. إنشاء هيئة جديدة كاملة سيحتاج إلى موازنة وملاك وصلاحيات قد تتداخل مع ثلاث وزارات. لذلك يعتمد المشروع مجلساً مرتبطاً بمجلس الوزراء وأمانة فنية داخل وزارة التخطيط، بحيث يكون دوره اعتماد السياسة والمعايير المشتركة ومساءلة الجهات عن التكامل، بينما تبقى المدارس والمعاهد والمراكز تحت إدارتها القانونية القائمة.

3. إطار المؤهلات ليس مجرد قائمة شهادات

القيمة الحقيقية لإطار المؤهلات هي أن يجيب صاحب العمل والمتعلم عن ثلاثة أسئلة: ما مستوى المؤهل؟ ما الذي يستطيع حامله فعله؟ وكيف ينتقل منه إلى مؤهل أعلى؟ قرار مجلس الوزراء رقم (99) لسنة 2021 وفر أساساً لهذا الاتجاه. يضيف المشروع إليه سجلاً وطنياً للمؤهلات ومعايير للتسجيل والوحدات والشهادات المصغرة والاعتراف بالتعلم السابق، ويجعل وصف المستوى قائماً على المعرفة والمهارة والكفاية لا على عدد سنوات الدراسة وحده.

4. الاعتراف بالتعلم السابق ضرورة عراقية

جزء كبير من المهارات في قطاعات البناء والصيانة والحرف والخدمات يكتسب في سوق العمل أو داخل الأسرة أو عبر التدريب غير الرسمي. تجاهل هذه المهارات يجعل العامل يبدأ من الصفر كلما أراد شهادة، بينما منح شهادة بلا تقويم يضعف الثقة بالنظام. الحل هو الاعتراف بالتعلم السابق: يقدم العامل أدلة خبرته ويخضع لتقويم عملي محايد؛ فإذا أثبت الكفاية يحصل على وحدات أو مؤهل، وإذا ظهرت فجوة يتلقى تدريباً محدداً لسدها.

5. التلمذة المهنية ليست عمالة مجانية

التلمذة الناجحة تجمع مكان العمل بمؤهل معترف به، وتوزع المسؤولية بين المتعلم والمنشأة ومقدم التدريب. يتبنى المشروع مبادئ التلمذة الجيدة: اتفاق مكتوب، برنامج تعلم، إشراف، مقابل مالي مناسب، سلامة، حماية اجتماعية، وآلية للشكاوى. وفي الوقت نفسه يمنع التحايل: إذا كان «المتدرب» يؤدي فعلياً عمل موظف تحت إدارة صاحب العمل، فلا يجوز حرمانه من حقوقه لمجرد تغيير الاسم في العقد.

6. التعليم المهني ليس مساراً للطلبة الأقل تحصيلاً

الضعف الاجتماعي للمسار المهني يتفاقم عندما يقدم باعتباره بديلاً لمن لم ينجح في المسار الأكاديمي. القانون يقلب هذا المنطق: المسار المهني خيار متخصص له معايير وقابلية انتقال إلى التعليم التقني، ويتضمن مهارات أساسية كافية لمواصلة التعلم. جودة الورشة والمختبر والمدرب وفرص التقدم أهم من مجرد زيادة عدد المقبولين.

7. بيانات 2026 تعني أن التخطيط يجب أن يكون محلياً وقطاعياً

تقييمات سوق العمل المنشورة في 2026 أظهرت طلباً رقمياً في محافظات منها بغداد والبصرة وذي قار والقادسية ونينوى، وفرصاً للمهارات الخضراء في محافظات منها بابل وأربيل وصلاح الدين والسليمانية ودهوك. ليست القيمة في هذه القائمة وحدها، بل في المنهج: الاقتصاد المحلي يختلف، ولذلك يفرض القانون ملف مهارات لكل محافظة ومجالس مهارات قطاعية، مع مراجعة دورية بدلاً من افتراض أن التخصص نفسه مطلوب بالمستوى نفسه في كل مكان.

8. الشهادات المصغرة والاستجابة السريعة

ناقش مجلس التعليم التقني في آب 2026 إمكان تقديم الشهادات التخصصية المصغرة. يعترف المشروع بهذا النوع قانونياً لكنه يضع له حدوداً: شهادة مصغرة تثبت مهارة محددة ولا يجوز تسويقها كدرجة أو دبلوم، ويجب أن تبين مخرجاتها وحجمها ومستواها وإمكان تراكمها. بهذه الطريقة يمكن تحديث مهارات العاملين بسرعة من دون تخفيض قيمة المؤهلات الكبرى.

نموذج الحوكمة المقترح

توزيع الاختصاص دون إنشاء جهاز تنفيذي موازٍ
الجهةالمسؤولية الأساسيةما ينظمه القانون
مجلس الوزراء / المجلس الوطنيالسياسة المشتركة والتنسيقاعتماد إطار وطني للمهارات والمعايير المشتركة ومتابعة النتائج
وزارة التربيةالمدارس والتعليم المهني المدرسيربط البرامج بإطار المؤهلات والطلب المحلي والتجسير
وزارة التعليم العالي والبحث العلميالمعاهد والكليات والجامعات التقنيةتكامل المؤهلات التطبيقية والشهادات المصغرة ومسارات خريجي المهني
وزارة العمل والشؤون الاجتماعيةالتدريب المرتبط بالتشغيل وترخيص المراكز الخاصةربط التدريب بالتوظيف والمؤهلات والاعتراف بالتعلم السابق
وزارة التخطيطالبيانات وخطط التنميةأمانة فنية وملفات سوق العمل والمهارات للمحافظات والقطاعات
أصحاب العمل والعمالخبرة سوق العملمشاركة رسمية في المعايير والتلمذة ومجالس المهارات القطاعية

إطار المؤهلات ومسارات الانتقال

لا يقترح القانون سلماً جديداً بأرقام ثابتة قبل مراجعة الهيكل المعتمد في قرار مجلس الوزراء رقم (99) لسنة 2021؛ بل يثبت قانونياً مبدأ المستويات القائمة على مخرجات التعلم ويمنح الجهة المختصة سلطة تحديث الأوصاف. المهم أن يصبح كل مؤهل وطني قابلاً للتحقق في سجل واحد، وأن تكون هناك قواعد انتقال من وحدة إلى أخرى ومن الدراسة المهنية إلى التعليم التقني ومن الخبرة العملية إلى المؤهل.

أنواع الاعتراف التي ينظمها القانون
الأداةالغرضالضمانة
المؤهل الكاملإثبات مستوى مهني أو تقني متكاملبرنامج وتقويم معتمدان وسجل وطني
وحدة تعلمجزء مستقل من مؤهل أكبرمخرجات واضحة وقابلية للتجميع
شهادة مصغرةمهارة محددة أو تقنية ناشئةلا تسوق كدرجة، وتبين مستواها وحجمها
الاعتراف بالتعلم السابقتوثيق خبرة اكتسبت خارج التعليم النظاميأدلة وتقويم عملي مستقل
التجسيرالانتقال بين المسار المهني والتقني أو الأكاديمياحتساب المتكافئ واستكمال الفجوات

نظام التلمذة والتدريب في موقع العمل

ينطلق النظام المقترح من أحكام قانون العمل النافذ ولا يستبدلها. الجديد هو ربط التدريب في المنشأة بمؤهل ومعيار مهني وخطة تعلم موحدة. المنشأة ليست جهة منح مؤهل بمفردها، والمؤسسة التعليمية لا تستطيع إثبات المهارة من دون ممارسة واقعية في كثير من المهن؛ لذلك يشترك الطرفان في التدريب بينما يبقى التقويم النهائي خاضعاً لقواعد الجودة والتحقق.

قاعدة الحماية: وصف الشخص بأنه متدرب لا يسقط عنه صفة العامل متى توافرت عناصر علاقة العمل وفق القانون. كما لا يجوز استخدام التلمذة لإحلال متدربين بصورة دورية محل عمال بأجر.

وتأخذ الأحكام بنظر الاعتبار طلبة المدارس المهنية الذين قد يكون بعضهم دون الثامنة عشرة. يمنع القانون تدريبهم في الأعمال التي يحظر قانون العمل تشغيل الأحداث فيها، ويجعل المحاكاة أو المهام الآمنة بديلاً إلى أن يبلغ المتدرب السن أو يستوفي شروط السلامة القانونية.

التنفيذ والأحكام الانتقالية

الانتقال لا يبدأ بإلغاء الشهادات أو المراكز. يبدأ بجرد ما هو قائم وتصنيفه، ثم ربط المؤهلات بالإطار والسجل، ثم اعتماد المعايير ذات الأولوية، ثم تشغيل الاعتراف بالتعلم السابق والتلمذة تدريجياً. الحد الأقصى المقترح للمرحلة الأساسية ثلاث سنوات.

  1. الأشهر 0–6: تشكيل المجلس، اعتماد الأمانة الفنية، جرد البرامج والمراكز والمؤهلات والقرارات ذات الصلة.
  2. الأشهر 6–12: إطلاق السجل الوطني للمؤهلات بنسخة أولى، واعتماد منهجية المعايير المهنية وملفات سوق العمل.
  3. السنة الثانية: بدء الاعتراف بالتعلم السابق في قطاعات تجريبية، واعتماد برامج تلمذة في قطاعات تتوافر فيها منشآت قادرة على التدريب.
  4. السنة الثالثة: استكمال مواءمة البرامج الكبرى، وتطبيق منظومة مؤشرات موحدة، وإجراء أول مراجعة لتخصصات التوسع والتجميد.

الأثر المالي والتنفيذي

لا توجد بيانات منشورة تسمح بتقدير موثوق لكلفة وطنية واحدة لتنفيذ القانون؛ فالكلفة تعتمد على عدد البرامج التي تحتاج مختبرات جديدة، وحالة الورش الحالية، وعدد المدربين الذين يحتاجون تأهيلاً، ومدى جاهزية الأنظمة الرقمية. لذلك لا يضع المشروع رقماً إجمالياً زائف الدقة.

الكلفة التأسيسية تتركز في السجل الوطني للمؤهلات وتكامل قواعد البيانات، وإعداد المعايير المهنية، وتدريب المقيمين، وبرامج الاعتراف بالتعلم السابق، وتحسين السلامة والمختبرات في المؤسسات ذات الأولوية. أما المجلس الوطني وأمانته فيبنيان على مؤسسات وملاك قائمين ولا يتطلبان هيئة جديدة مستقلة.

التكلفة التشغيلية تتعلق أساساً بتحديث المعدات والمواد الاستهلاكية والتطوير المهني والتقويم الخارجي ومتابعة الخريجين. ويجب ترتيب الاستثمار على أساس قطاعي ومحلي بدلاً من توزيع أجهزة متشابهة على جميع المؤسسات. كما يمكن للشراكات مع المنشآت تخفيض كلفة بعض المعدات عبر التدريب في موقع العمل، لكن ذلك لا يعفي الدولة من توفير الحد الأدنى من البنية التعليمية الآمنة.

منهج التمويل: الموازنة العامة للجهات القائمة، وإعادة توجيه التدريب الحالي، ومساهمات معلنة من القطاع الخاص، ومنح ومشروعات دولية مسجلة وطنياً. لا ينشأ رسم مهارات أو صندوق مستقل في هذه المرحلة؛ وأي أداة إلزامية جديدة تحتاج إلى قانون وتقييم أثر مالي واقتصادي منفصل.

الالتزامات والمعايير الدولية

العراق مصادق على اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم (142) بشأن تنمية الموارد البشرية منذ 26 تموز 1978. جوهر الاتفاقية هو وجود سياسات وبرامج شاملة ومنسقة للتوجيه والتدريب المهني مرتبطة بالتشغيل، وتوسيع التدريب مدى الحياة بالتعاون مع منظمات أصحاب العمل والعمال. لذلك فإن المجلس الوطني والبيانات والتوجيه والتدريب المستمر في المشروع تخدم التزاماً دولياً نافذاً.

كما يستفيد المشروع من توصية منظمة العمل الدولية رقم (208) لسنة 2023 بشأن التلمذة الجيدة، وخصوصاً في الاتفاق المكتوب والمقابل المالي والسلامة والحماية الاجتماعية ومنع التمييز والشراكة الثلاثية. والتوصية ليست معاهدة تحتاج إلى تصديق، لكنها معيار دولي حديث يمكن استخدامه لتطوير التشريع الوطني.

وتقدم توصية اليونسكو بشأن التعليم والتدريب التقني والمهني لعام 2015 إطاراً يعتبر التعليم والتدريب المهني والتقني جزءاً من التعلم مدى الحياة ويربطه بالعمل اللائق والإدماج والعدالة والاستدامة. ينعكس ذلك في المشروع من خلال فتح المسارات للبالغين، والاعتراف بالتعلم السابق، وإدماج المهارات الخضراء والرقمية، وعدم تقييد النظام بالتعليم النظامي وحده.

المصادر والمراجع

  1. دستور جمهورية العراق لسنة 2005 – مجلس النواب العراقي
    الأساس الدستوري للحق في التعليم والعمل وتوزيع الاختصاصات التعليمية.
    https://iq.parliament.iq/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A/
  2. قانون وزارة التربية رقم (22) لسنة 2011 – المكتبة القانونية العراقية للحكم المحلي
    مرجع لاختصاصات وزارة التربية والتعليم المهني والمراكز والدورات.
    https://www.iraq-lg-law.org/ar/content/%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D9%88%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D9%82%D9%85-22-%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%A9-2011-0_order-changed-sort-asc
  3. وزارة العدل – الوقائع العراقية العدد 4841: قانون رقم (9) لسنة 2025، التعديل الأول لقانون وزارة التربية
    يثبت نفاذ التعديل الأول المنشور في 22 أيلول 2025.
    https://www.moj.gov.iq/view.9724/
  4. وزارة العدل – الوقائع العراقية العدد 4386: قانون العمل رقم (37) لسنة 2015
    المرجع الرسمي لنشر قانون العمل الذي يتضمن أحكام التدريب المهني.
    https://www.moj.gov.iq/view.1925/
  5. الوقائع العراقية العدد 4781 – تعليمات منح إجازة المراكز التدريبية المهنية الخاصة رقم (1) لسنة 2024
    تنظم ترخيص مراكز التدريب المهني الخاصة استناداً إلى قانون العمل.
    https://moj.gov.iq/upload/pdf/4781_81.pdf
  6. وزارة التعليم العالي والبحث العلمي – قانون الوزارة رقم (40) لسنة 1988 المعدل
    مرجع تنظيم مؤسسات التعليم العالي والتعليم التقني.
    https://mohesr.gov.iq/ar/post/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%86-2021-09-21-11
  7. الاستراتيجية الوطنية للتربية والتعليم في العراق 2022–2031 – وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
    تحدد تحديات التعليم والتدريب المهني والتقني وأهداف التوسع والتكامل واعتماد إطار المؤهلات.
    https://dirasat.mohesr.gov.iq/assets/documents/files/National-Strategy-Education.pdf
  8. وزارة التخطيط – إطار المؤهلات التقنية والمهنية وقرار مجلس الوزراء رقم (99) لسنة 2021
    يوثق اعتماد نظام المؤهلات التقنية والمهنية بقرار مجلس الوزراء رقم 99 لسنة 2021.
    https://hci.mop.gov.iq/wp-content/uploads/2025/02/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%81%D8%B1%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%B4%D8%A7%D8%B4%D8%A9-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D8%AA-2023.pdf
  9. UNESCO – Reforming TVET in Iraq
    مرجع لإصلاح الحوكمة والتدريب القائم على الطلب وتحليل سوق العمل والشراكة مع القطاع الخاص.
    https://www.unesco.org/en/articles/reforming-tvet-iraq?hub=66973
  10. UNESCO – Strengthening Data-Driven TVET Planning for Iraq’s Green and Digital Economy، 1 حزيران 2026
    يوثق تقييم سوق العمل 2026 والحاجة إلى مهارات رقمية وخضراء وتخطيط مختلف بحسب المحافظات.
    https://www.unesco.org/en/articles/strengthening-data-driven-tvet-planning-iraqs-green-and-digital-economy
  11. UNESCO – Labour Market Assessment: Green and Digital Skills for Employment in Iraq، 17 أيلول 2026
    أحدث تقييم منشور لسوق العمل ضمن مشروع TVET III حتى تاريخ الوثيقة.
    https://www.unesco.org/en/articles/labour-market-assessment
  12. وزارة التعليم العالي – دعم التعليم التقني ومسارات خريجي الدراسة المهنية، 25 تموز 2026
    يوثق التنسيق بين وزارات التعليم العالي والتربية والعمل واستمرار مسارات القبول لخريجي المهني.
    https://mohesr.gov.iq/ar/post/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%AA%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D8%AF%D8%B9%D9%85%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%AA%D9%88%D9%81%D8%B1-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%B4%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%84%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%AC%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%8A-%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%B5%D8%B5%D8%A7%D8%AA-2026-07-25-15
  13. وزارة التعليم العالي – الاجتماع السادس لمجلس التعليم التقني، 22 آب 2026
    يوثق قضايا 2026 المتعلقة بالبوليتكنك والشهادات المصغرة وتطوير التعليم التقني.
    https://mohesr.gov.iq/ar/post/%D9%88%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%B9%D9%82%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3-%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A-2026-08-22-15
  14. ILO NORMLEX – Ratifications for Iraq: C142 Human Resources Development Convention
    يثبت أن العراق صادق على الاتفاقية رقم 142 في 26 تموز 1978 وهي نافذة.
    https://wwwex.ilo.org/dyn/f?p=1000:11200:0::NO:11200:P11200_COUNTRY_ID:102974
  15. ILO – Convention No. 142 Human Resources Development
    يلزم بسياسات وبرامج متكاملة للتوجيه والتدريب المهني مرتبطة بالتشغيل والتعلم مدى الحياة.
    https://www.ilo.org/dyn/normlex/en/f?p=NORMLEXPUB:12100:0::NO:12100:P12100_INSTRUMENT_ID:312287:NO
  16. ILO CEACR – Observation adopted 2025, published 2026 on Iraq
    يؤكد الحاجة إلى تنسيق التدريب مع التشغيل والاعتراف بالتعلم السابق والتلمذة وبيانات الانتقال إلى العمل.
    https://wwwex.ilo.org/dyn/f?p=1000:13100:0::NO:13100:P13100_COMMENT_ID,P13100_COUNTRY_ID:4458572,102974
  17. ILO – Decent Work Country Programme for Iraq 2026–2029
    إطار حديث للمهارات والتشغيل وتنمية القطاع الخاص والحماية الاجتماعية.
    https://www.ilo.org/resource/report/decent-work-country-programme-2026-2029
  18. ILO – Guide for Policymakers, Quality Apprenticeships Recommendation No. 208
    مرجع حديث لضمانات التلمذة: الاتفاق المكتوب، المقابل المالي، السلامة والحماية الاجتماعية.
    https://www.ilo.org/publications/guide-policymakers-quality-apprenticeships-recommendation-2023-no-208
  19. UNESCO – Recommendation concerning Technical and Vocational Education and Training (2015)
    إطار معياري دولي للتعليم والتدريب المهني والتقني بوصفه جزءاً من التعلم مدى الحياة والعمل اللائق.
    https://www.unesco.org/en/legal-affairs/standard-setting/recommendations

تستخدم المصادر الرسمية العراقية لتحديد الوضع القانوني والمؤسسي، وتستخدم المصادر الدولية والأكاديمية لتفسير السياسة العامة ومعايير الجودة والمقارنة. ولا تعد البرامج أو المشروعات الدولية بديلاً عن الاختصاص التشريعي العراقي.

عم تبحث؟

ابحث في المحتوى المنشور على الموقع.