انتقل إلى المحتوى
POL-73

هذه وثيقة مقترحة للنقاش؛ لا تمثل قانونًا نافذًا.

البرنامج السياسي لعلي زويد

مشروع قانون تعديل · الصحة والحماية الاجتماعية والأسرة

التأمين الصحي والتغطية الصحية الشاملة — التعديل والتطوير

مشروع تعديل تشريعي لقانون الضمان الصحي رقم (22) لسنة 2020 يهدف إلى الانتقال من مجرد توسيع التسجيل إلى تغطية صحية شاملة قابلة للتمويل، ذات منافع واضحة، وحماية مالية أقوى، وشراء استراتيجي للخدمات، وضمانات دستورية وقضائية ورقابة على الجودة.

رقم الوثيقة
POL-73
الإصدار
1.0
تاريخ النشر/التحديث
5 تشرين الأول 2026
النطاق
جمهورية العراق

الملخص التنفيذي

العراق لا يبدأ من الصفر. قانون الضمان الصحي رقم (22) لسنة 2020 نافذ، وقد أُنشئت بموجبه هيأة الضمان الصحي وصندوق الضمان الصحي وبدأ التطبيق الفعلي والتوسع الجغرافي. لكن قرار المحكمة الاتحادية العليا بالعدد (60/اتحادية/2022) الصادر في 14 أيار 2023 حكم بعدم دستورية أجزاء متعددة من القانون، من بينها نصوص تتصل بتحديد الاشتراكات، بعض أحكام التسجيل والاستفادة، نهائية قرارات الاعتراض، التمييز في بعض الأقساط، والأثر الرجعي لبعض الالتزامات. كما أظهر التطبيق اللاحق حاجة عملية إلى ضبط التعاقد مع مقدمي الخدمة، الشراء الاستراتيجي، الجودة، البيانات، وحماية المستفيد من الدفع غير المتوقع.

لذلك تعتمد هذه الوثيقة مسار التعديل الشامل لا الإلغاء والاستبدال. فهي تحافظ على الهيأة والصندوق والعقود والحقوق المكتسبة والبنية الرقمية القائمة، وتعيد صياغة المواد الجوهرية التي تحدد من يشمل، وكيف يمول، وما الذي يضمن، وكيف تشترى الخدمة، وكيف يراقب مقدمها، وما الحقوق المتاحة للمضمون عند النزاع. كما تجعل حزمة المنافع قراراً معلناً ومبنياً على الدليل، وتخفض الاعتماد على الدفع من الجيب عند نقطة الخدمة، وتمنع الفوترة الإضافية خارج النظام، وتربط التعاقد بالجودة والاعتماد والبيانات.

ويفصل التعديل بين ثلاث وظائف يجب ألا تختلط: جمع الموارد وتجميع المخاطر داخل الصندوق، تحديد الاستحقاقات وحزمة المنافع وفق قواعد شفافة، وشراء الخدمات من مقدمي القطاعين العام وغير الحكومي وفق عقود وأدوات دفع تحقق الجودة والكفاءة. وبذلك يصبح القانون إطاراً للتغطية الصحية الشاملة لا مجرد نظام بطاقة أو استقطاع مالي.

الوضع الحالي والفجوة التشريعية

بحلول شباط 2026 أعلنت الجهات التنفيذية وصول عدد المشمولين في بغداد إلى نحو 2.4 مليون مواطن مع خطة للتوسع إلى تسع محافظات إضافية. وخلال أيلول 2026 بدأت إجراءات توزيع بطاقات الضمان الصحي للأشخاص ذوي الإعاقة في عدة محافظات، بينما استمر الانتقال إلى منظومة رقمية أوسع للملفات والمطالبات والبطاقات. وهذا يؤكد أن القانون انتقل من مرحلة التأسيس النظري إلى مرحلة تشغيل تتطلب قواعد أكثر دقة للمحاسبة والجودة والاستدامة.

في الوقت نفسه، وجّه وزير الصحة في حزيران 2026 بإيقاف تجديد العقود المنتهية وإبرام عقود جديدة مؤقتاً إلى حين تعديل نظام التعاقد، بما يعكس أن جودة شراء الخدمة وشروط التعاقد ليست مسألة إدارية هامشية؛ بل هي جوهر نجاح الضمان. كما تعمل منظمة الصحة العالمية مع العراق خلال 2026–2028 على تحديث وكلفة حزمة الخدمات الصحية الأساسية وحزمة المنافع لتغذية تصميم التأمين الصحي الوطني، وعلى مواءمة السياسة الصحية الوطنية مع الرعاية الصحية الأولية والتغطية الشاملة.

وتبقى الحماية المالية تحدياً مركزياً. تُظهر أحدث البيانات الدولية المتاحة أن الإنفاق المباشر من جيب الأسر شكّل نحو 53.98% من الإنفاق الصحي الجاري في العراق في 2023. هذا المؤشر لا يقيس وحده نجاح الضمان، لكنه يوضح أن أي توسع في التسجيل لا يكفي إذا بقيت نسبة كبيرة من كلفة العلاج والدواء والفحوصات تُدفع مباشرة عند الحاجة.

الفجوات التي يعالجها التعديل
المجالالفجوةالمعالجة التشريعية
الدستوريةوجود نصوص حكم بعدم دستوريتها أو فقدت صلاحيتها العملية.استبدالها بنصوص صريحة في الاشتراكات والطعن وعدم الرجعية والمساواة.
الاستحقاقالخلط بين التسجيل والانتظار والحق في الخدمة.بدء التغطية للمشمول الإلزامي والفئات المدعومة دون فترة انتظار تعسفية.
حزمة المنافعإمكان تغيير نطاق الخدمة بقرارات غير مبنية على مسار علني واضح.حزمة منافع منشورة، تقييم تقني، استشارة عامة، ومراجعة دورية.
الحماية الماليةنسب دفع مرتفعة لبعض الأدوية والفحوصات في القانون القائم.قاعدة أبسط للدفع المشترك مع إعفاء الخدمات ذات الأولوية والفئات الهشة وسقف سنوي للحماية.
الشراء والتعاقدالحاجة إلى ربط السعر بالعقد والجودة والنتيجة والقدرة التشغيلية.شراء استراتيجي، اعتماد، عقود نموذجية، نظم دفع مختلطة، تدقيق مطالبات ومؤشرات أداء.
حقوق المستفيدضعف تنظيم الشكاوى ورفض المطالبات والفوترة الإضافية.حق بالتظلم، أسباب مكتوبة، منع الفوترة الإضافية، واستمرار الطعن القضائي.
الاستدامةالتمويل يحتاج إلى تحليل اكتواري واحتياطي وإفصاح دوري.تقييم اكتواري مستقل وخطة مالية متوسطة الأجل وقواعد عجز واحتياطي.

السياسة التشريعية المقترحة

  1. الحفاظ على الاستمرارية المؤسسية: لا إنشاء لصندوق موازٍ ولا إلغاء للعقود والبطاقات والسجلات الصحيحة؛ بل تحديث الهيأة والصندوق القائمين.
  2. توحيد معدل اشتراك العاملين: تجنب التمييز بين الدرجات الوظيفية في النسبة، مع بقاء مقدار المساهمة متناسباً تلقائياً مع الأجر لأن النسبة تطبق على دخل مختلف.
  3. عدم تفويض فرض الالتزامات المالية الجوهرية للهيأة: النسب الإلزامية تحدد بالقانون أو بقانون الموازنة عندما يتطلب الأمر، بينما يجوز للهيأة خفض المدفوعات المشتركة أو تقديم مزايا أوسع إذا سمحت الاستدامة.
  4. تحويل حزمة المنافع إلى حق قابل للفهم والمراجعة: قائمة معلنة لما هو مشمول وما يحتاج إحالة أو موافقة مسبقة وما هو مستثنى، مع أسباب علمية ومالية قابلة للنشر.
  5. شراء الخدمة على أساس القيمة: لا يكون العقد مجرد شراء فواتير؛ بل يحدد الجودة والاعتماد ومسار الإحالة والبيانات والسعر ومؤشرات الأداء والعقوبات.
  6. حماية المواطن عند نقطة الخدمة: لا دفع إضافياً غير مقرر، ولا حرمان في الطوارئ، ولا تعليق للخدمة الأساسية بسبب نزاع إداري بين الصندوق ومقدم الخدمة.
  7. التوسع التدريجي نحو التغطية الشاملة: التغطية الوطنية هدف قانوني بجدول زمني وخطة توسع ممولة، مع أولوية للفئات الهشة والمناطق الأقل خدمة.
  8. الربط مع الرعاية الصحية الأولية: تكون الرعاية الأولية وطبيب الأسرة والإحالة جزءاً من تصميم الشراء، من دون منع الوصول إلى الطوارئ أو الخدمات التي لا تصلح لها الإحالة المسبقة.

الأسباب الموجبة

تنفيذاً لأحكام المادتين (30) و(31) من الدستور بشأن الضمان الصحي والحق في الرعاية الصحية، ولمعالجة الآثار التشريعية المترتبة على قرار المحكمة الاتحادية العليا بالعدد (60/اتحادية/2022)، ولتطوير قانون الضمان الصحي رقم (22) لسنة 2020 بعد بدء تطبيقه الفعلي وتوسعه إلى محافظات وفئات جديدة، ولغرض الانتقال من التسجيل المجرد إلى تغطية صحية شاملة ذات منافع معلنة وحماية مالية وشراء استراتيجي وجودة قابلة للقياس، ولمنع الفوترة الإضافية وتقوية التظلم والرقابة والاستدامة الاكتوارية وحوكمة العقود والبيانات، شُرع هذا القانون.

المذكرة التفسيرية

1. لماذا التعديل وليس قانوناً جديداً؟

الهيأة والصندوق والمنصة الرقمية وشبكة مقدمي الخدمة والعقود والبطاقات أصبحت موجودة فعلياً. إلغاء القانون وبناء مؤسسة جديدة سيخلق مخاطر انتقالية لا تضيف قيمة بذاتها. لذلك يحافظ المشروع على البنية المؤسسية ويغير قواعدها الأساسية حيث ظهرت مشكلة دستورية أو تشغيلية.

2. معالجة قرار المحكمة الاتحادية العليا

المشروع يعالج مباشرة أهم المسائل التي أثارها الحكم: لا يمنح مجلس الإدارة سلطة مفتوحة لفرض أو تعديل نسب الاشتراك الإلزامي؛ لا يميز في معدل مساهمة الموظف حسب الدرجة؛ لا يضع فترة انتظار عامة للمشمول الإلزامي؛ لا يجعل لجنة داخلية صاحبة قرار نهائي غير قابل للطعن؛ ولا ينشئ غرامة أو التزاماً بأثر رجعي. كما يقيد الاستعانة بالتدقيق الخارجي بحيث لا ينتقص من اختصاص ديوان الرقابة المالية، ويمنع الاقتراض الخارجي الذي قد ينشئ التزاماً سيادياً خارج الأطر الدستورية.

3. من «قائمة خدمات» إلى حزمة منافع

نجاح التأمين الصحي يعتمد على أن يعرف المواطن ما الذي اشتراه له النظام فعلياً. الحزمة ليست وعداً مفتوحاً بكل علاج ممكن، ولا قائمة مغلقة لا تتغير؛ بل آلية واضحة لترتيب الأولويات وفق المرض والفعالية والعدالة والكلفة والحماية المالية. وهذا ينسجم مع الاتجاه الدولي في تصميم حزم المنافع ومع العمل الجاري في العراق خلال 2026–2028 لتحديث وكلفة الحزمة الأساسية.

4. خفض الدفع عند نقطة الخدمة

القانون الأصلي يفرض نسباً متفاوتة تصل إلى 25% لبعض العاملين و50% للدرجات العليا في الدواء والمختبر والأشعة والأسنان، فضلاً عن نسب العمليات. هذا التصميم معقد وقد يضعف الحماية المالية. المشروع يقترح سقفاً موحداً لا يتجاوز 10% للخدمات غير المعفاة، مع إعفاء الرعاية الأولية والطوارئ والوقاية والفئات المدعومة، وسقف أسري سنوي تحدده الهيأة وفق تقييم مالي. الهدف هو نقل التمويل من لحظة المرض إلى الدفع المسبق وتجميع المخاطر.

5. توحيد نسبة اشتراك موظفي الدولة

بدلاً من نسبة 2.5% لبعض الدرجات و1% لبقية الموظفين، يثبت المشروع لموظفي الدولة والقطاع العام نسبة واحدة مقدارها 1% من الراتب الخاضع للاشتراك. وبذلك يظل المبلغ المدفوع متناسباً مع الراتب من دون اختلاف في معدل الاقتطاع بسبب الدرجة الوظيفية. وأي تغيير لاحق للنسبة الإلزامية يجب أن يمر عبر التشريع، لا بقرار إداري.

6. منع ازدواج التأمين الصحي للعمال

قانون التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال رقم (18) لسنة 2023 يتضمن فرعاً قائماً للتأمين الصحي والخدمات الاجتماعية ومنافع المرأة العاملة، وتخصص له نسب من مساهمات أرباب العمل. لذلك لا يعامل المشروع العامل المشمول بذلك القانون كأنه غير مؤمن ثم يفرض عليه أو على رب عمله اشتراكاً صحياً ثانياً. وبدلاً من ذلك، يفرض تنسيقاً مالياً وشرائياً بين صندوق الضمان الصحي وصندوق تقاعد وضمان العمال لشراء حزمة المنافع الأساسية وتسوية الكلف، مع إبقاء احتياطيات التقاعد منفصلة وحماية الحقوق المقررة في كلا النظامين.

7. لماذا تبقى الموازنة ممولاً أساسياً؟

التغطية الشاملة لا يمكن أن تعتمد حصراً على اشتراكات موظفي القطاع المنظم. الأطفال والفقراء والأشخاص ذوو الإعاقة وغير العاملين والفئات غير المنظمة يحتاجون إلى تمويل تضامني من الموازنة العامة. لذلك يفصل المشروع بين «الاشتراك» وبين «حق التغطية»: قد يكون الشخص مضموناً رغم أنه لا يدفع اشتراكاً شخصياً لأن الدولة تتحمله عنه.

8. شراء استراتيجي لا شراء فواتير

نظام الضمان يتحول عملياً إلى مشترٍ كبير للخدمات. وإذا دفع لكل فحص وإجراء بلا ضوابط، فقد يحفز الزيادة غير الضرورية في حجم الخدمة؛ وإذا استخدم موازنة جامدة بلا قياس، فقد يحفز تقليل الخدمة. لذلك يسمح المشروع بمزيج من الدفع السكاني للرعاية الأولية والمجموعات التشخيصية والحزم والموازنات والدفع مقابل الخدمة، ويطلب مراجعة الحوافز الناتجة عن كل طريقة.

9. التعاقد والجودة

التوجيه الصادر في حزيران 2026 بوقف تجديد وإبرام بعض العقود إلى حين تعديل نظام التعاقد يقدم دليلاً عملياً على أن التعاقد هو عنق زجاجة حقيقي. القانون المقترح يجعل العقد أداة ضمان جودة: لا سعر بلا مؤشرات، ولا تعاقد بلا ترخيص واعتماد، ولا إنهاء يترك المريض بلا بديل، ولا فوترة إضافية خارج ما أقره النظام.

10. الرعاية الأولية والإحالة

يستخدم التأمين الصحي لتمويل مسار الرعاية لا لتجاوز النظام الصحي. الرعاية الأولية الأكثر قرباً من السكان يجب أن تكون بوابة غالبية الحالات غير الطارئة، مع إعفاء من الدفع المشترك وحوافز جيدة لطبيب الأسرة. لكن الإحالة لا تتحول إلى حاجز: الطوارئ والخدمات التي لا يناسبها المرور المسبق تبقى متاحة مباشرة.

11. الرقمنة دون حرمان بسبب التقنية

التوسع في بطاقة الضمان والملف الرقمي والمطالبات الإلكترونية ضروري لضبط الاحتيال وتسريع الخدمة، لكنه لا ينبغي أن يحوّل تعطل النظام أو فقدان البطاقة إلى سبب لرفض العلاج. لذلك يفرض المشروع مسار تحقق بديل وقابلية تشغيل بين الأنظمة، ويقصر جمع البيانات على الغرض الصحي والمالي المشروع.

12. العلاقة مع القطاع الخاص

القانون لا يخصخص النظام الصحي، ولا يمنح القطاع الخاص حقاً مضموناً في العقود. الصندوق يشتري الخدمة من العام والخاص والخيري وفق الحاجة والجودة والكلفة. ويمكن أن تكون المؤسسة العامة مقدماً ممولاً بعقد واضح، بما يساعد على قياس الإنتاج والجودة، بينما يكون القطاع الخاص مكملاً عندما يضيف قدرة أو تخصصاً أو وصولاً أفضل.

13. التوسع الوطني والفيدرالية

ينص المشروع على خطة تغطية للمحافظات غير المنتظمة في إقليم ضمن الاختصاص الاتحادي، ويترك للأقاليم آليات الانضمام أو قابلية نقل المنافع والتسويات المالية وفق الدستور. المقصود منع أن تتحول التغطية إلى جزر مغلقة، من دون تحويل قانون التمويل الصحي إلى أداة لتجاوز توزيع الاختصاصات.

المواءمة مع التشريعات القائمة

التشريعات والملفات التي تتطلب مواءمة
التشريع/المجالالعلاقةالمعالجة
الدستور العراقي لسنة 2005المواد 28 و30 و31 و100، وقواعد توزيع الاختصاصات.تثبيت الالتزامات المالية بالقانون، حماية حق الصحة، عدم تحصين القرارات، واحترام الفيدرالية.
قانون الضمان الصحي رقم 22 لسنة 2020القانون الأساس.يستمر نافذاً بعد تعديله؛ لا تنشأ مؤسسة بديلة.
قرار المحكمة الاتحادية 60/اتحادية/2022أسقط نصوصاً من القانون.إعادة صياغة المواد المتأثرة وعدم إحياء النصوص المحكوم بعدم دستوريتها.
قانون الصحة العامة الجديد المقترح POL-72ينظم وظائف الصحة العامة والشبكة والإحالة والتخطيط.POL-73 يمول ويشتري المنافع؛ ولا يعيد تنظيم كل وظائف وزارة الصحة.
حقوق المريض والمسؤولية الطبية POL-74حقوق سريرية وتعويض ومسؤولية.هذا القانون يضمن حقوقاً تأمينية وإدارية فقط ويترك النظام الشامل لحقوق المريض للقانون المتخصص.
الدواء والغذاء والأجهزة الطبية POL-75التسعير والجودة والتسجيل والرقابة.حزمة المنافع تتعامل مع ما يمول؛ ولا تحل محل جهة تنظيم الدواء والجهاز.
قانون التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال رقم 18 لسنة 2023يتضمن فرعاً للتأمين الصحي والخدمات الاجتماعية ومنافع المرأة العاملة وموارد مخصصة له، ويلزم بتوفير الرعاية للعامل المضمون.تكامل حزمة المنافع والشراء والتسوية المالية بين الصندوقين، ونقل أو مقاصة الموارد الصحية المخصصة قانوناً، ومنع ازدواج الاشتراكات، مع إبقاء احتياطيات التقاعد مستقلة.
حماية البيانات والحكومة الرقميةالملف الطبي والمطالبات والهوية الرقمية.تطبيق قواعد الحد الأدنى من البيانات والصلاحيات والتشغيل البيني، مع أولوية التشريع الأفقي المتخصص عند نفاذه.

الأثر المالي والاستدامة

لا تضع هذه الوثيقة رقماً إجمالياً لكلفة التغطية الشاملة لأن مثل هذا الرقم سيكون زائف الدقة من دون بيانات مطالبات كاملة، وحزمة منافع محدثة ومكلفة، وأعداد مستفيدين حسب العمر والمرض والمحافظة، وأسعار تعاقد حقيقية. والاتجاه الجاري في 2026 نحو تحديث وكلفة حزمة الخدمات الأساسية وحزمة المنافع هو المدخل الصحيح لتقدير الالتزام.

أما الأثر المالي المباشر للتعديل فيأتي من أربعة مسارات: خفض المدفوعات المشتركة لبعض الخدمات، توسيع الفئات المدعومة، زيادة كلفة الرقابة الرقمية والاعتماد والتدقيق، وفي المقابل خفض الهدر المتوقع من الشراء الاستراتيجي وتدقيق المطالبات ومنع الفوترة غير الصحيحة. لذلك يلزم القانون التقييم الاكتواري وخطة تصحيح العجز قبل اتخاذ قرار سياسي بتوسيع الحزمة أو زيادة الاشتراكات.

منهج احتساب الأثر المالي قبل كل توسع
العنصرالبيانات المطلوبةقرار التمويل
عدد المشمولينالعمر، الجنس، المحافظة، فئة العمل، حالة الدعم.تقدير الاشتراكات والتحويلات العامة.
حزمة المنافعمعدلات الاستخدام وكلفة الوحدة ومسارات الإحالة.تحديد الالتزام السنوي المتوقع.
الحماية الماليةالدفع المشترك والإعفاءات والسقف الأسري.قياس ما ينتقل من جيب الأسرة إلى الصندوق.
عقود مقدمي الخدمةالأسعار والطاقة التشغيلية والجودة ومعدل المطالبات.اختيار طريقة الدفع وموازنة الشراء.
الاحتياطيتذبذب المطالبات والأحداث عالية الكلفة.تحديد هامش الملاءة المطلوب.

الأحكام الانتقالية ومتطلبات التطبيق

البرنامج النظامي الملزم بعد إقرار التعديل
المدةالمخرجالغرض
0–90 يوماًخطة التوسع الوطني، تشكيل لجنة حزمة المنافع، قواعد تضارب المصالح.ربط التوسع بتمويل وحوكمة معلنين.
0–180 يوماًنموذج عقد موحد، معايير الاعتماد، نظام الشكاوى والتظلمات، قواعد الفوترة الإضافية.تصحيح مشاكل التعاقد وحماية المستفيد.
خلال 12 شهراًحزمة منافع محدثة ومكلفة، منهجيات الدفع، أول تقرير اكتواري، سياسة الاحتياطي.الانتقال إلى شراء استراتيجي قابل للقياس.
خلال 24 شهراًتعميم المطالبات الإلكترونية وربط قواعد البيانات الأساسية ومؤشرات الجودة.تقليل الاحتيال وتسريع التسوية وتحسين القرار.
خلال 36 شهراًإكمال التوسع المستهدف في المحافظات غير المنتظمة في إقليم وفق الجاهزية والتمويل.تحويل التغطية الشاملة إلى التزام زمني لا شعار مفتوح.

يجب أن يتم الانتقال من العقود الحالية إلى العقود الجديدة دون توقف علاجات السرطان أو غسيل الكلى أو العمليات المجدولة أو الأدوية المستمرة أو أي خدمة يمكن أن يؤدي انقطاعها إلى ضرر جسيم. كما يجب أن تكون أي هجرة للبيانات إلى منصة جديدة قابلة للتراجع والاسترداد ومدعومة بسجلات تدقيق.

المبادئ الدولية ذات الصلة

تعرف منظمة الصحة العالمية التغطية الصحية الشاملة بأنها حصول جميع الأشخاص على الخدمات الصحية الجيدة التي يحتاجون إليها دون ضائقة مالية. وتؤكد إرشاداتها في تصميم حزم المنافع أن القرار لا يمكن أن يعني تمويل كل خدمة بلا حدود، بل يجب أن يكون ترتيب الأولويات منهجياً وشفافاً ويوازن بين الفعالية والإنصاف والحماية المالية. كما توصي أدبيات الشراء الاستراتيجي بأن يقرر المشتري بوضوح من يشمل، وما الذي يشتريه، ومن أي مقدم، وكيف يدفع، وأن تراجع حوافز طرق الدفع المختلفة بدلاً من الاعتماد على طريقة واحدة لجميع الخدمات.

يطبق المشروع هذه المبادئ بصورة عراقية: لا ينقل نموذج دولة أخرى حرفياً، ولا يفترض أن التأمين الاجتماعي وحده كافٍ. بل يمزج الاشتراكات مع التمويل العام، ويعطي الرعاية الأولية موقعاً محورياً، ويحافظ على تعدد مقدمي الخدمة، ويجعل الحماية المالية والعدالة والجودة مؤشرات قانونية لنجاح الصندوق.

المصادر والمراجع

  1. مجلس النواب العراقي — دستور جمهورية العراق لسنة 2005المرجع الدستوري للمواد المتعلقة بالضمان الصحي والرعاية الصحية والضرائب والطعن في القرارات الإدارية.
  2. وزارة العدل / الوقائع العراقية — العدد 4614، قانون الضمان الصحي رقم (22) لسنة 2020النص الرسمي للقانون المنشور في 1 شباط 2021.
  3. وزارة العدل / الوقائع العراقية — قانون التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال رقم (18) لسنة 2023مرجع رسمي للقانون الذي أنشأ فرع التأمين الصحي والخدمات الاجتماعية ومنافع المرأة العاملة ضمن ضمان العمال.
  4. منظمة العمل الدولية — تنفيذ قانون التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال رقم (18) لسنة 2023يوثق توسيع الحماية الاجتماعية وإدخال استحقاقات التأمين الصحي ضمن النظام الجديد للعمال.
  5. المحكمة الاتحادية العليا — الحكم في الطعن بقانون الضمان الصحي، الدعوى 60/اتحادية/2022بيان رسمي بنتيجة الحكم الصادر في 14 أيار 2023 والنصوص التي قضى بعدم دستوريتها.
  6. وزارة العدل — قانون الضمان الصحي مع تعديلاته بقرار المحكمة الاتحادية العلياتوثيق رسمي لنشر القانون بصيغته المتأثرة بقرار المحكمة.
  7. وكالة الأنباء العراقية — شمول 2.4 مليون مواطن في بغداد وخطة للتوسع نحو 9 محافظات، 2 شباط 2026بيانات تنفيذية عن حجم التسجيل والتوسع والمنصة الرقمية.
  8. وكالة الأنباء العراقية — توجيه بإيقاف العقود الجديدة والمنتهية لحين تعديل نظام التعاقد، 24 حزيران 2026مرجع للحاجة التشغيلية إلى إصلاح قواعد تعاقد الضمان وجودة مقدمي الخدمة.
  9. الأمانة العامة لمجلس الوزراء — تقرير النشاطات الحكومية، 21 أيلول 2026توثيق توسع توزيع بطاقات الضمان للأشخاص ذوي الإعاقة في محافظات إضافية.
  10. الأمانة العامة لمجلس الوزراء — تقرير النشاطات الحكومية، 20 أيلول 2026إشارة إلى الانتقال نحو الاعتماد على البطاقة البيومترية في التشغيل.
  11. منظمة الصحة العالمية — UHC Partnership، العراق، 2026–2028مشروعات تحديث وكلفة حزمة الخدمات الأساسية وحزمة المنافع ودعم تمويل الصحة والتغطية الشاملة.
  12. منظمة الصحة العالمية — التغطية الصحية الشاملةالتعريف والمبادئ الأساسية للرعاية الشاملة والحماية من الضائقة المالية.
  13. منظمة الصحة العالمية — تصميم المنافع وتمويل الصحةمبادئ ترتيب الأولويات والإنصاف والحماية المالية عند تصميم الحزم.
  14. منظمة الصحة العالمية — Analytical guide to assess a mixed provider payment systemمرجع لطرق الدفع المختلطة وحوافز مقدمي الخدمة والشراء الاستراتيجي.
  15. البنك الدولي / قاعدة بيانات الإنفاق الصحي لمنظمة الصحة العالمية — الإنفاق المباشر من الجيب في العراقأحدث قيمة ظاهرة للسنة 2023: 53.98% من الإنفاق الصحي الجاري.
  16. خطة التنمية الوطنية للعراق 2024–2028تتضمن تسهيل تنفيذ قانون الضمان الصحي، تطوير النظام الإلكتروني، وإصدار البطاقات الإلكترونية والتعاقد مع الجهات الصحية.

عم تبحث؟

ابحث في المحتوى المنشور على الموقع.