انتقل إلى المحتوى
POL-75

هذه وثيقة مقترحة للنقاش؛ لا تمثل قانونًا نافذًا.

البرنامج السياسي لعلي زويد

مشروع قانون مقترح · الصحة والحماية الاجتماعية والأسرة

هيئة الغذاء والدواء وتنظيم المنتجات الطبية وسلامة الغذاء

إطار تشريعي موحد لإنشاء جهة تنظيمية وطنية مستقلة وظيفياً عن الشراء والتوريد، تتولى سلامة وفعالية وجودة الأدوية واللقاحات والمنتجات الحيوية، وتنظيم الأجهزة الطبية والتشخيصية، وإدارة سلامة الغذاء، والرقابة المختبرية واليقظة والاستدعاء والتتبع الرقمي والتفتيش القائم على المخاطر.

رقم الوثيقة
POL-75
الإصدار
1.0
تاريخ النشر
5 تشرين الأول 2026
النطاق
جمهورية العراق

الملخص التنفيذي

دخل العراق في أيلول 2026 مساراً تشريعياً فعلياً لإنشاء هيئة للغذاء والدواء؛ إذ وافق مجلس الوزراء على مشروع القانون بعد تدقيقه من مجلس الدولة وأحاله إلى مجلس النواب، ثم أُنجزت القراءة الأولى للمشروع في 24 أيلول 2026، ووجّه رئيس مجلس النواب إلى عقد ورشة لإنضاج الصيغة. تأتي هذه الوثيقة لتقدم إطاراً تشريعياً متكاملاً يمكن أن يُستخدم في إنضاج ذلك المسار، مع توسيع المعالجة بحيث لا تقتصر على إنشاء هيكل إداري، بل تنظم دورة حياة الدواء والغذاء والأجهزة الطبية بصورة صريحة ومترابطة.

يقوم المشروع على فصل الوظيفة التنظيمية عن وظيفة الشراء والتسويق، ونقل الاختصاصات الرقابية المتناثرة تدريجياً إلى هيئة اتحادية متخصصة، مع الإبقاء على الأدوار الأصلية لوزارة الصحة ووزارة الزراعة والجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية وهيئة المنافذ الحدودية والجهات المحلية ضمن توزيع واضح للاختصاص. ويضع المشروع أساساً قانونياً للتسجيل والترخيص، والرقابة قبل التسويق وبعده، واليقظة الدوائية ويقظة الأجهزة، والتجارب السريرية، وسلامة الغذاء، والتتبع الرقمي، والاستدعاء، والتفتيش، والجزاءات، وإدارة المخاطر والطوارئ.

ويحافظ المشروع على الأصول القائمة ذات القيمة، ومنها المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية والمنظومة الوطنية للدواء «كوديا»، لكنه ينقلها من إطار تنظيمي متفرق إلى منظومة قانونية موحدة، مع ضمان استمرار التسجيلات والتراخيص والخدمات وعدم توقف السوق خلال المرحلة الانتقالية.

الفجوة التشريعية

أهم الفجوات التي يعالجها المشروع
المجالالوضع القائمالمعالجة المقترحة
الجهة التنظيميةاختصاصات موزعة بين تشكيلات ووزارات وهيئات متعددة.هيئة اتحادية موحدة ذات شخصية معنوية واستقلال إداري وفني ومالي، مع تحديد دقيق لعلاقاتها بالجهات الأخرى.
تعارض الأدوارتداخل محتمل بين التنظيم والشراء والتوريد وإدارة الخدمة.منع الهيئة من ممارسة شراء أو تجارة المنتجات التي تنظمها، وفصل القرار التنظيمي عن المشتري الحكومي.
الدواءقواعد متعددة وممارسات إدارية متراكمة، مع تحديات الغش والتهريب والتسجيل والرقابة اللاحقة.قانون موحد للترخيص والتسجيل والتصنيع والاستيراد والتوزيع والتسعير واليقظة والتتبع والاستدعاء.
الأجهزة الطبيةوظائف تقييم ومتابعة قائمة من دون قانون شامل قائم على تصنيف المخاطر ودورة حياة الجهاز.تصنيف مخاطر، تسجيل، مسؤول محلي، يقظة، صيانة ومعايرة، واستدعاء وبرمجيات طبية.
سلامة الغذاءرقابة موزعة بين الصحة والزراعة والتقييس والجهات المحلية والمنافذ.سلطة وطنية لإدارة مخاطر سلامة الغذاء مع توزيع أدوار واضح على طول السلسلة الغذائية.
المختبراتمراكز فحص ذات قدرات مختلفة ومسارات غير موحدة للاعتراف بالنتائج.شبكة مختبرات مرجعية ومعترف بها، مع جودة واختبارات كفاءة واعتماد تدريجي.
الشفافيةتفاوت في إتاحة القرارات والبيانات التنظيمية للجمهور.سجل عام للمنتجات والقرارات والاستدعاءات والتحذيرات وتعارض المصالح.
الرقابة الرقميةتقدم في تتبع الدواء من خلال كوديا، مع حاجة إلى سند تشريعي وتكامل أوسع.إقرار التتبع قانوناً وربطه بالجمارك والمنافذ والمختبرات والتفتيش والتسعير واليقظة.

السياسة التشريعية المقترحة

  1. جهة تنظيمية موحدة لا جهة شراء: تنشأ الهيئة بوصفها منظماً للسوق وحامياً للصحة العامة، ولا تشتري أو تستورد أو تتاجر بما تنظمه.
  2. القرار بحسب المخاطر: تختلف كثافة التسجيل والفحص والتفتيش بحسب خطورة المنتج والمنشأة وسجل الامتثال، لا بحسب نموذج موحد يرهق المنتجات منخفضة المخاطر ويبدد الموارد.
  3. الفصل بين تقييم المخاطر وإدارتها: تعمل اللجان العلمية والخبراء بمعايير معلنة وتعارض مصالح مضبوط، فيما تبقى القرارات التنظيمية قابلة للتسبيب والتظلم والطعن.
  4. الاعتماد على المرجعيات الموثوقة: يسمح بالاعتماد التنظيمي المنضبط على منظمة الصحة العالمية والسلطات المرجعية عالية الأداء، من دون التنازل عن القرار السيادي العراقي.
  5. تنظيم دورة الحياة كاملة: لا ينتهي دور الهيئة عند التسجيل؛ بل يمتد إلى التصنيع والتوزيع والتخزين والإعلان واليقظة والتتبع والاستدعاء وما بعد التسويق.
  6. تكامل سلامة الغذاء: تتولى الهيئة إدارة مخاطر الغذاء المتعلقة بصحة الإنسان، فيما تستمر وزارة الزراعة في اختصاصاتها المتعلقة بالصحة الحيوانية والنباتية والإنتاج الأولي، ويستمر جهاز التقييس في اختصاصه بالمواصفات والتقييس مع آلية ملزمة للتنسيق.
  7. رقمنة قابلة للتدقيق: تصبح كوديا والسجلات التنظيمية والتتبع والتفتيش والاستدعاء جزءاً من بنية قانونية قابلة للربط والتحقق والتدقيق.
  8. انتقال مؤسسي بلا فراغ: تبقى جميع التسجيلات والتراخيص والتعليمات نافذة إلى حين استبدالها، وتنقل الاختصاصات والموظفون والأصول تدريجياً وفق جرد رسمي.

الأسباب الموجبة

لغرض حماية صحة المواطن وتوحيد وتنظيم الاختصاصات المتعلقة بسلامة وفعالية وجودة الدواء والمنتجات الطبية والأجهزة الطبية وسلامة الغذاء، وللفصل بين الوظيفة التنظيمية ووظائف الشراء والتوريد، ولمعالجة تشتت التسجيل والفحص والتفتيش واليقظة والاستدعاء بين جهات متعددة، ولتطوير الرقابة المختبرية والتتبع الرقمي ومكافحة المنتجات المغشوشة والمزيفة، ولإنشاء هيئة تنظيمية وطنية تعمل وفق مبادئ العلم والمخاطر والشفافية والتنسيق الاتحادي، شُرع هذا القانون.

المذكرة التفسيرية

1. لماذا يحتاج العراق إلى قانون يتجاوز مجرد إنشاء هيئة؟

إن إنشاء هيئة جديدة من دون نقل واضح للصلاحيات، ومن دون تعريف دورة حياة المنتج، قد يضيف طبقة بيروقراطية فوق الطبقات القائمة. لذلك ربط المشروع إنشاء الهيئة مباشرة باختصاصاتها التنظيمية وبمنعها من ممارسة الشراء أو التجارة، ووضع انتقالاً مؤسسياً يضمن زوال الازدواج لا زيادته. والهدف هو أن يعرف المواطن والمستثمر والطبيب والصيدلي والمصنع والمستورد أي جهة تمنح الترخيص، ومن يفحص، ومن يراقب، ومن يستدعي، ومن يحاسب.

2. فصل المنظم عن المشتري

تتولى كيماديا ومؤسسات صحية حكومية وظائف شراء وتوريد مهمة، بينما تتولى تشكيلات وزارة الصحة وظائف التسجيل والفحص والرقابة. الفصل بين القرار التنظيمي والشراء الحكومي يقلل تعارض المصالح المؤسسي ويجعل قبول المنتج أو رفضه قرار سلامة وجودة لا قرار توريد. لذلك حظر المشروع على الهيئة شراء المنتجات التي تنظمها، مع استثناء العينات والمواد المرجعية المختبرية.

3. البناء على الموجود لا هدمه

المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية، ومركز اليقظة الدوائية، وأقسام التسجيل والأجهزة، ومنظومة كوديا، تمثل أصولاً مؤسسية وفنية ينبغي نقلها وتطويرها لا استبدالها بهياكل موازية. القانون يعطي هذه الوظائف أساساً موحداً، ويحافظ على حقوق الموظفين، ويمنع وقف التسجيل أو الفحص خلال النقل.

4. تنظيم الأجهزة الطبية بصورة مستقلة عن الدواء

الأجهزة ليست أدوية، ومعايير المخاطر والأداء والصيانة والبرمجيات واليقظة الخاصة بها تختلف. لذلك خصص المشروع فصلاً مستقلاً لتصنيف الأجهزة، وإثبات المطابقة، والمسؤول المحلي، والإبلاغ عن الحوادث، والصيانة والمعايرة، والبرمجيات الطبية. وهذا يتوافق مع الاتجاهات الحديثة لمنظمة الصحة العالمية ومنتدى منظمي الأجهزة الطبية.

5. سلامة الغذاء بوصفها منظومة متعددة القطاعات

سلامة الغذاء لا يمكن أن تنجح بإلغاء دور الزراعة أو التقييس أو المحافظات؛ لأن المخاطر تبدأ من الإنتاج الأولي وتمتد عبر الصناعة والنقل والأسواق. لذلك يجعل المشروع الهيئة جهة إدارة مخاطر وطنية لصحة الإنسان، مع استمرار وزارة الزراعة في الصحة الحيوانية والنباتية والإنتاج الأولي، واستمرار جهاز التقييس في وضع المواصفات الوطنية، واستمرار الجهات المحلية في التفتيش المفوض ضمن معايير موحدة. ويعكس ذلك الحاجة التي أكدتها برامج العراق مع منظمة الصحة العالمية إلى تنسيق متعدد القطاعات في الأمراض المنقولة بالغذاء.

6. الاعتماد التنظيمي بدل تكرار كل تقييم من الصفر

الدولة القادرة تنظيمياً لا تعني أن تعيد كل سلطة وطنية جميع الفحوص والتقييمات التي أجرتها سلطات عالمية موثوقة، بل أن تعرف متى تعتمد على تلك التقييمات ومتى تطلب بيانات عراقية إضافية. لذلك يسمح المشروع بالاعتماد التنظيمي على منظمة الصحة العالمية والسلطات المرجعية عالية الأداء مع بقاء القرار النهائي للعراق، وهو نهج يساعد على تسريع وصول الأدوية الضرورية وتقليل الازدواج من دون خفض مستوى الحماية.

7. كوديا كنظام وطني قانوني

تطورت منظومة كوديا لتتبع الأدوية والتحقق من الأصالة والسعر والدفعات، وهي خطوة مهمة في مكافحة الغش والتهريب. المشروع يحول التتبع من مشروع إداري إلى التزام قانوني قابل للربط مع الجمارك والمنافذ والمختبرات والتفتيش واليقظة، ويتيح التوسع لاحقاً إلى منتجات أخرى عندما تبرر المخاطر ذلك.

8. التوازن بين السلامة وتوفر المنتج

الإفراط في المتطلبات قد يؤدي إلى تأخير التسجيل أو نقص الأدوية والأجهزة، بينما التراخي يفتح السوق لمنتجات رديئة أو مزيفة. لذلك يعتمد المشروع مبدأ التناسب مع المخاطر، والمسارات المعجلة، والترخيص المشروط، والاعتماد التنظيمي، مع إبقاء الرقابة الصارمة على الجودة وما بعد التسويق.

الأحكام الانتقالية ومتطلبات التطبيق

نجاح القانون يتوقف على الانتقال وليس على النص وحده. لذلك يجب أن تبدأ الهيئة بقائمة واضحة للوظائف والأصول والبيانات التي ستنتقل إليها، وأن تنفذ التحويل على مراحل مرتبطة بالجاهزية. لا يجوز وقف مسار تسجيل الأدوية أو الإفراج عن الشحنات أو فحصها بسبب الانتقال. ويستمر العمل بالقرارات والتعليمات القديمة إلى أن تصدر بدائلها.

مراحل الانتقال المقترحة
المدةالأولويةالنتيجة المطلوبة
0–6 أشهرتشكيل المجلس، الجرد المؤسسي، الموازنة، نقل القيادة التنظيمية، تثبيت استمرار الخدمات.هيئة قائمة قانوناً من دون تعطيل السوق.
6–12 شهراًدمج التسجيل الدوائي واليقظة والرقابة المختبرية والتتبع والتفتيش ذي الصلة.نافذة تنظيمية موحدة للدواء.
12–18 شهراًتفعيل نظام الأجهزة الطبية القائم على المخاطر وربط الاستيراد والتتبع والصيانة واليقظة.نظام وطني متكامل للأجهزة.
18–24 شهراًاستكمال بنية سلامة الغذاء والإنذارات والتنسيق مع الزراعة والتقييس والجهات المحلية.رقابة غذائية موحدة في القرار الصحي ومتعددة القطاعات في التنفيذ.

الأثر المالي والتنفيذي

لا تسمح البيانات العامة المتاحة بتقديم رقم موثوق لتكلفة إنشاء الهيئة من دون جرد تفصيلي للملاك والأصول والمختبرات والأنظمة المنقولة. ولذلك يتجنب المشروع تقديراً مالياً مصطنعاً، ويجعل نقطة البداية إعادة استخدام الموارد القائمة ونقلها بدلاً من بناء جهاز جديد موازٍ.

يتكون الأثر المالي من أربعة عناصر رئيسية: كلفة انتقال الموظفين والأصول؛ تطوير الأنظمة الإلكترونية وربطها بالمنافذ والجمارك والمختبرات؛ رفع قدرات المختبرات المرجعية والجودة والاعتماد؛ وتوسيع التفتيش واليقظة والأجهزة وسلامة الغذاء. ويقابل ذلك وفورات محتملة من تقليل ازدواج الفحص والترخيص، وتحسين استهداف التفتيش، وزيادة الاعتماد التنظيمي، وخفض تداول المنتجات المزيفة أو غير المطابقة، غير أن هذه الوفورات لا ينبغي احتسابها كمبالغ مؤكدة قبل وجود خط أساس وبيانات فعلية.

يلزم القانون لجنة الانتقال بإعداد موازنة انتقالية مفصلة خلال أول دورة إعداد للموازنة بعد نفاذه، تتضمن ما ينقل من اعتمادات وما يحتاج إلى تمويل إضافي، مع الفصل الواضح بين رسوم الخدمات والإيرادات العامة وعدم تحويل الرسوم إلى حافز لزيادة الموافقات.

المعايير والمقارنات الدولية ذات القيمة

لا يفرض القانون نموذجاً أجنبياً واحداً، لكنه يستفيد من مبادئ تنظيمية مستقرة دولياً. منظمة الصحة العالمية تضع مبادئ الممارسات التنظيمية الجيدة، ومنها المشروعية والاستقلال والحياد والتناسب والشفافية والكفاءة، وتستخدم أداة عالمية لتقييم نضج الأنظمة التنظيمية تشمل التسجيل واليقظة ومراقبة السوق والترخيص والتفتيش والمختبرات والتجارب السريرية. كما طورت المنظمة إطاراً خاصاً لتقييم تنظيم الأجهزة الطبية.

في سلامة الغذاء، يعتمد المشروع على منطق تحليل المخاطر المتبع في الدستور الغذائي، وعلى الفصل الوظيفي بين تقييم المخاطر وإدارتها، وعلى مبادئ النظافة ونظم التحكم الوقائي. وفي الأجهزة الطبية، يستفيد من المبادئ الأساسية للسلامة والأداء الصادرة عن منتدى منظمي الأجهزة الطبية الدولي. أما في تصميم المؤسسة، فتظهر التجارب الإقليمية، ومنها السعودية والأردن، قيمة جمع الغذاء والدواء والأجهزة تحت جهة تنظيمية واضحة مع إبقاء قطاعات الزراعة والتقييس والتجارة ضمن شبكة التنسيق لا داخل كل قرار فني يومي.

المصادر والمراجع

  1. مجلس النواب العراقي — القراءة الأولى لمشروع قانون هيئة الغذاء والدواء، 24 أيلول 2026.المصدر الرسمي للمسار التشريعي الراهن وهدف توحيد الجهات الرقابية.
  2. المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء — الموافقة على مشروع قانون هيئة الغذاء والدواء وإحالته إلى مجلس النواب، 2 أيلول 2026.
  3. وزارة الصحة — دائرة الأمور الفنية، المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية.المهام الحالية في فحص وتقييم الأدوية والمستلزمات الطبية المحلية والمستوردة.
  4. المنظومة الوطنية للدواء «كوديا».التتبع والتحقق من الدواء والسعر والدفعات ومكافحة الغش والتهريب.
  5. وزارة التخطيط — الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية.
  6. قانون الصحة العامة رقم 89 لسنة 1981 المعدل.
  7. قانون مزاولة مهنة الصيدلة رقم 40 لسنة 1970 المعدل.
  8. قانون الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية رقم 54 لسنة 1979 المعدل.
  9. منظمة الصحة العالمية — ملف نتائج العراق 2024–2025.يتضمن تقوية القدرة التنظيمية الوطنية للمنتجات الصحية.
  10. منظمة الصحة العالمية — الشراكة من أجل التغطية الصحية الشاملة، العراق.يتضمن تحديث الملف الدوائي الوطني وتقييم النظام باستخدام أداة WHO Global Benchmarking Tool.
  11. WHO — Good Regulatory Practices in the Regulation of Medical Products, TRS 1033, Annex 11.
  12. WHO — Global Benchmarking Tool for National Regulatory Systems.
  13. WHO — Global Benchmarking Tool Plus Medical Devices, 2024.
  14. WHO Iraq — تطوير مراقبة والاستجابة للأمراض المنقولة بالغذاء، 2025.
  15. Codex Alimentarius — General Principles of Food Hygiene, CXC 1-1969, edition 2023.
  16. IMDRF — Essential Principles of Safety and Performance of Medical Devices and IVD Medical Devices, 2024.
  17. Pharmaceutical regulations in Iraq: from medicine approval to postmarketing.مراجعة مبنية على الملف الدوائي العراقي المعد بالتعاون بين وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية.

عم تبحث؟

ابحث في المحتوى المنشور على الموقع.