انتقل إلى المحتوى
POL-80

هذه وثيقة مقترحة للنقاش؛ لا تمثل قانونًا نافذًا.

البرنامج السياسي لعلي زويد

مشروع قانون مقترح · الصحة والحماية الاجتماعية والأسرة

قانون الحماية الاجتماعية والاستهداف والتحويلات الاجتماعية

إعادة بناء تشريعية للحماية الاجتماعية غير القائمة على الاشتراكات: استهداف قائم على الحاجة، سجل اجتماعي موحد، تحويلات كافية وقابلة للمراجعة، حماية الطفل، تدرج من الإعانة إلى العمل، واستجابة للصدمات مع استمرار هيئة الحماية الاجتماعية وصندوقها.

رقم الوثيقة
POL-80
الإصدار
1.0
تاريخ النشر
7 تشرين الأول 2026
النطاق
جمهورية العراق

الملخص التنفيذي

لدى العراق منظومة حماية اجتماعية واسعة وليست نقطة بداية فارغة. قانون رقم (11) لسنة 2014 أنشأ هيئة الحماية الاجتماعية وصندوقها ومركز تكنولوجيا المعلومات، وربط الاستحقاق بخط الفقر والبحث الاجتماعي، وأجاز التحويلات النقدية والخدمات. وفي 2026 ما زالت منصة «مظلتي» تعمل على هذا الأساس وتدير ملايين ملفات الأسر.

لكن النظام العملي تجاوز بنية القانون الأصلي: تطور الربط الإلكتروني، وأُنجزت خطوات نحو سجل اجتماعي موحد، وظهرت برامج منح الطفل والتحويلات المرتبطة بالصحة والتعليم، واتسعت الحاجة إلى استجابة سريعة للصدمات. في الوقت نفسه تبقى أخطاء الاستبعاد، والانتظار المرتبط بالموازنة، والتفاوت بين المحافظات، وجمود قيمة الإعانة، وتداخل المنافع تحديات لا تعالجها مواد 2014 بصورة كافية.

يقترح POL-80 إلغاء القانون رقم (11) لسنة 2014 واستبداله بقانون حديث مع استمرار الهيئة والصندوق والحقوق والبطاقات والموظفين والبيانات. ويمنع إنشاء جهاز موازٍ أو إعادة تسجيل شامل للمستفيدين. ويضع التسجيل المفتوح بدلاً من «الوجبات»، ويجعل الأهلية ديناميكية، ويمنع الحصص الجغرافية الجامدة، ويقر حق الفرد في معرفة سبب القرار وتصحيح بياناته والتظلم منه.

يعتمد المشروع معادلة مراجعة سنوية لقيمة التحويلات مرتبطة بخط الفقر وفجوة دخل الأسرة بدلاً من تثبيت مبالغ اسمية داخل القانون، ويجيز إضافات موجهة للطفل والحمل وكبار السن والإعاقة والصدمات. كما يضع «تخرجاً تدريجياً» من الإعانة عند تحسن الدخل حتى لا يصبح العمل سبباً لخسارة مفاجئة للحماية.

يفصل المشروع بوضوح بين المساعدة الاجتماعية غير القائمة على الاشتراكات وبين التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال، الذي يعالج في تشريع مستقل. ويستخدم السجل الموحد للتنسيق ومنع الازدواج غير المشروع فقط، مع حماية البيانات ومنع القرارات السلبية المؤتمتة بالكامل.

فهرس المحتويات

  1. الملخص التنفيذي
  2. السياق الدستوري والقانوني
  3. السياسة التشريعية
  4. نص مشروع القانون
  5. الفصل الأول — الأحكام العامة والمبادئ (المواد 1–10)
  6. الفصل الثاني — هيئة الحماية الاجتماعية والحوكمة (المواد 11–20)
  7. الفصل الثالث — السجل الاجتماعي الموحد والبيانات (المواد 21–33)
  8. الفصل الرابع — التسجيل والاستهداف وتحديد الأهلية (المواد 34–51)
  9. الفصل الخامس — المنافع والتحويلات الاجتماعية (المواد 52–69)
  10. الفصل السادس — إدارة الحالة والخدمات والتمكين (المواد 70–80)
  11. الفصل السابع — الحماية الاجتماعية المستجيبة للصدمات (المواد 81–88)
  12. الفصل الثامن — القرارات والشكاوى والتظلمات (المواد 89–99)
  13. الفصل التاسع — صندوق الحماية الاجتماعية والتمويل والرقابة (المواد 100–105)
  14. الفصل العاشر — المخالفات والأحكام الانتقالية والختامية (المواد 106–112)
  15. الأسباب الموجبة والمذكرة التفسيرية
  16. المواءمة مع التشريعات القائمة
  17. الأحكام الانتقالية ومتطلبات التطبيق
  18. الأثر المالي والتنفيذي
  19. الضمانات والرقابة
  20. المرجعيات الدولية والمقارنة
  21. المصادر والمراجع

السياسة التشريعية المقترحة

الخيار التشريعي الأنسب هو قانون إلغاء واستبدال للقانون رقم (11) لسنة 2014، لا إنشاء برنامج موازٍ ولا تعديل محدود. فجوهر النظام القائم صحيح — هيئة قائمة، استهداف الفقر، صندوق، وربط بيانات — لكن التحول إلى سجل اجتماعي موحد وقرارات رقمية واستجابة للصدمات وحزم منافع متعددة يستلزم بنية قانونية أوضح.

يبقي المشروع هيئة الحماية الاجتماعية وصندوقها ولا ينشئ هيئة جديدة. ويعيد توزيع الوظائف داخلها حول السجل والاستهداف وإدارة المنافع والدفع والشكاوى وإدارة الحالة. كما يفصل بين سلطة الهيئة في تحديد الاستحقاق وبين اختصاص الوزارات الأصلية في الصحة والتعليم والعمل والسكن.

ينتقل الاستهداف من منطق «فئة + وجبة تسجيل + حصة محافظة» إلى تقييم مستمر للحاجة يمكن مراجعته وشرحه. وتبقى الفئات الهشة ذات أولوية، لكن الأسرة الفقيرة لا تستبعد لأنها لا تحمل وصفاً فئوياً تقليدياً، كما لا تضمن الفئة وحدها استحقاقاً لمساعدة مخصصة للفقر إذا كان دخلها كافياً.

يجعل المشروع السجل الاجتماعي بنية تنسيق لا أداة مراقبة شاملة. ويضع حق الاطلاع والتصحيح، ويحد من المشاركة غير الضرورية للبيانات، ويحظر القرار السلبي المؤتمت بالكامل، ويخضع نموذج الاستهداف لتقييم أخطاء الاستبعاد والانحياز.

لا يثبت القانون مبلغاً نقدياً جامداً سرعان ما يفقد قيمته؛ بل يفرض معادلة منشورة مرتبطة بخط الفقر وفجوة الدخل وحجم الأسرة ومراجعة سنوية. ويجيز إضافات للطفل والحمل وكبار السن والإعاقة والصدمات بما يمنع تحويل إعانة واحدة إلى أداة غير ملائمة لكل المخاطر.

يربط المشروع الحماية بالعمل من خلال التدرج لا القطع: الخدمة والتدريب والعرض المناسب، ثم انخفاض تدريجي للمنفعة بعد استقرار الدخل. وهذا يقلل «مصيدة الإعانة» ويحمي الأسرة من الانتكاس إذا كان العمل مؤقتاً أو منخفض الاستقرار.

التحول التشريعي المقترح
المجالالوضع القائمالتحول المقترح
أساس الأهليةاستهداف الفقر مع قوائم فئوية وحملات إدراج.تسجيل مفتوح واستهداف ديناميكي للحاجة مع أولوية للفئات الهشة دون حصر الاستحقاق بها.
السجل والبياناتمركز تكنولوجيا معلومات وربط قواعد حكومية.سجل اجتماعي موحد بحقوق تصحيح وتدقيق وصول ومنع القرار الآلي السلبي الكامل.
قيمة الإعانةجدول اسمي يمكن تعديله بقرارات دورية.معادلة مرتبطة بخط الفقر وفجوة الدخل وحجم الأسرة ومراجعة سنوية للكفاية.
الأطفالخدمات وتحويلات مشروطة ممكنة ضمن القانون.إضافات طفل وطفولة مبكرة ودعم تعليمي بتصميم حافز لا عقوبة عند غياب الخدمة.
العملإمكان وقف الإعانة بعد رفض فرص أو التدريب.عرض عمل مناسب وتدرج في الخروج وعودة سريعة عند فقدان العمل.
الجغرافياتوزيع عدد المشمولين على أساس السكان والفقر.منع سقف محافظة جامد مع توزيع الموارد وفق شدة الفقر والحرمان.
الصدماتلا توجد بنية تفصيلية للاستجابة التوسعية.توسع أفقي ورأسي واحتياط طوارئ وتسجيل مسبق وضوابط تعاون إنساني.
التظلماتلجان عليا واعتراض وقضاء إداري.قرار مسبب، شكوى قابلة للتتبع، تظلم مستقل وظيفياً، وتدبير مؤقت عند الضرر المعيشي.

نص مشروع القانون

الأسباب الموجبة والمذكرة التفسيرية

الأسباب الموجبة

تنفيذاً للمادة (30) من الدستور وتطويراً لنظام الحماية الاجتماعية بما يضمن وصول الدعم إلى الأشد حاجة، ويخفض أخطاء الاستبعاد والإدراج، ويحول السجل الاجتماعي والربط البيني والاستجابة للصدمات إلى قواعد قانونية مستقرة، ويربط قيمة الإعانة بخط الفقر والقدرة المعيشية، ويحمي حقوق المستفيد في البيانات والاعتراض، ويضمن استمرار هيئة الحماية الاجتماعية وصندوقها وحقوق المشمولين، شُرع هذا القانون.

لماذا الاستبدال أفضل من تعديل محدود

القانون القائم صُمم قبل مرحلة السجل الوطني الموحد والربط الواسع للبيانات والمدفوعات الرقمية وتجارب Cash Plus والاستجابة الاجتماعية للصدمات. إضافة هذه العناصر كتعديلات متفرقة ستنتج قانوناً مركباً يصعب قراءته. الاستبدال يسمح بحفظ المؤسسة القائمة مع إعادة ترتيب وظائفها وقواعد الأهلية والدفع والاعتراض بصورة واحدة.

من الفئة إلى الحاجة

يحتفظ المشروع بالأولوية للأرامل والأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة وفاقدي المعيل والنازحين، لكنه يفصل بين «الفئة» و«الفقر». فأسرة فقيرة لا ينبغي أن تستبعد لأنها لا تحمل وصفاً تقليدياً، كما لا ينبغي أن تحصل أسرة ميسورة على إعانة مخصصة للفقر بمجرد انتمائها إلى فئة. وتبقى الحقوق التعويضية المرتبطة بالإعاقة أو الشهادة أو غيرهما خاضعة لقوانينها الخاصة.

السجل الاجتماعي ليس مجرد قاعدة أسماء

يتحول السجل إلى منصة أهلية وتنسيق بين البرامج، لكنه يخضع لحقوق التصحيح وتقليل البيانات وتوثيق الوصول والمراجعة البشرية. ويمنع المشروع رفض المواطن بقرار آلي مغلق، لأن نماذج الاستهداف قد تخطئ أو تتأثر ببيانات قديمة أو غير دقيقة.

كفاية التحويلات

جدول المبالغ الثابت في قانون 2014 كان مناسباً لمرحلة معينة لكنه لا يصلح كآلية طويلة الأجل في بيئة تتغير فيها الأسعار وخط الفقر. لذلك يفرض المشروع معادلة معلنة ومراجعة سنوية بدلاً من وضع رقم داخل القانون. ويجب أن ينشر أثر الإعانة كنسبة من خط الفقر حتى يستطيع البرلمان والجمهور تقييم كفايتها.

الأطفال والتحويلات المتكاملة

يستفيد المشروع من التجربة العراقية الحديثة في المثنى التي ربطت التحويل للأطفال والحوامل بخدمات الصحة والتغذية. لكنه يتجنب العقوبة العمياء: إذا لم توجد مدرسة أو مركز صحي أو نقل، لا يجوز قطع المنفعة لأن الأسرة لم تستخدم خدمة غير متاحة.

العمل من دون مصيدة إعانة

المبدأ هو أن الحماية تساعد الانتقال إلى دخل مستقر لا أن تعاقبه. لذلك لا يقطع الدعم فور أول راتب، ويستخدم تدرجاً انتقالياً مع عودة مبسطة إذا فقد المستفيد العمل سريعاً. في المقابل، يمكن للهيئة ربط القادرين على العمل بخدمات التدريب والتشغيل وعروض العمل المناسبة.

الاستجابة للصدمات

أثبتت الأزمات أن قاعدة بيانات اعتيادية لا تكفي إذا لم يكن القانون يسمح بالتوسع السريع. ولهذا يتيح المشروع زيادة قيمة الدفعات للمستفيدين القائمين، وإدخال أسر جديدة مؤقتاً، واستخدام احتياط طوارئ، مع ضوابط للتعاون مع الشركاء الإنسانيين وحماية البيانات.

المواءمة مع التشريعات القائمة

التشريعات والأنظمة التي تحتاج مواءمة
التشريع أو المنظومةالعلاقة الحاليةالإجراء المقترح
قانون الحماية الاجتماعية رقم (11) لسنة 2014ينشئ الهيئة والصندوق ويحدد الاستهداف والإعانة.إلغاء واستبدال مع استمرار الهيئة والصندوق والحقوق والبيانات والموظفين.
نظام مهام هيئة الحماية الاجتماعية رقم (1) لسنة 2016ينظم مهام الهيئة القائمة.يبقى مؤقتاً في غير المتعارض ويستبدل خلال 180 يوماً بنظام متوافق مع السجل الموحد وإدارة المنافع.
تعليمات تسهيل تنفيذ قانون الحماية الاجتماعية لسنة 2017تفصل اللجان والإجراءات والتنفيذ.استمرار مؤقت ثم إعادة إصدار إجراءات التسجيل والبحث والتظلم وفق القانون الجديد.
قانون التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال رقم (18) لسنة 2023ضمان تأميني قائم على الاشتراكات للعاملين.لا يدمج في POL-80؛ يربط بالسجل لتبادل حالة الاستحقاق والدخل ومنع الازدواج غير المشروع.
قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقةمنافع وحقوق مرتبطة بالإعاقة وتكلفة الدعم.عدم اعتبار منفعة الإعاقة بديلاً عن إعانة الفقر؛ اعتماد قواعد جمع واضحة واحتساب صافي القدرة الاقتصادية.
قانون الضمان الصحي رقم (22) لسنة 2020تغطية وتمويل الرعاية الصحية.استخدام السجل لتسهيل شمول الفئات المدعومة ومزامنة بيانات الاستحقاق دون كشف طبي زائد.
قوانين البطاقة الوطنية والأحوال المدنيةالهوية والوقائع المدنية.الاعتماد على الرقم الوطني والربط البيني مع مسار مؤقت لمن فقد وثائقه أو لم يستكمل التسجيل.
قوانين حماية البيانات والحكومة الرقمية عند إقرارهاتنظيم معالجة البيانات والتشغيل البيني.اعتبار سجل الحماية من الأنظمة عالية الحساسية وإخضاعه لتقليل البيانات وحقوق التصحيح والتدقيق.

الأحكام الانتقالية ومتطلبات التطبيق

الجدول الانتقالي
المدةالمتطلب
0–3 أشهراستمرار الصرف والملفات والبطاقات بلا تغيير، وتشكيل فريق الانتقال وحصر الأنظمة والعقود وقواعد البيانات.
حتى 6 أشهرإصدار أنظمة مهام الهيئة والصندوق ومعادلة المنفعة والسجل، واعتماد مصفوفة الجمع بين المنافع وقواعد التظلم.
6–12 شهراًإطلاق نسخة تشغيلية موحدة للسجل الاجتماعي وحق الاطلاع والتصحيح، وتدقيق نموذج الاستهداف، وربط أهم قواعد الهوية والدخل والتقاعد والضمان.
12–18 شهراًنقل البرامج النقدية الاتحادية القابلة للربط إلى السجل أو واجهة تشغيل بيني، وإعادة هيكلة التحديث السنوي إلى تحديث مستمر، وتطبيق التخرج التدريجي.
خلال 24 شهراًاستكمال نظام الاستجابة للصدمات واحتياط التمويل، ونشر أول تقييم وطني لأخطاء الاستبعاد والإدراج وكفاية المنافع.

القاعدة الحاكمة للانتقال هي عدم انقطاع الخدمة. لا يعاد تسجيل أكثر من مليوني أسرة من الصفر، ولا تستبدل قاعدة بيانات تعمل بنظام جديد دفعة واحدة من دون تشغيل متوازٍ ومطابقة. وتكون الأولوية في أول سنة لإتاحة التصحيح، ومراجعة الاستهداف، ومعادلة المنفعة، وربط أكبر مصادر البيانات أثراً.

الأثر المالي والتنفيذي

العبء المالي الرئيسي في POL-80 ليس إنشاء مؤسسة جديدة؛ الهيئة والصندوق ومنصة الدفع والباحثون موجودون. الأثر يأتي من كفاية التخصيصات، وتحديث قيمة الإعانة، وتوسيع التغطية إلى أسر مؤهلة غير مشمولة، وتطوير السجل والتشغيل البيني، وإنشاء احتياط للصدمات.

تشير دفعة أيار 2026 إلى نحو 441 مليار دينار شهرياً لقرابة 2.059 مليون أسرة خارج إقليم كوردستان. هذا يعادل، إذا بقي المستوى مستقراً، أكثر من خمسة تريليونات دينار سنوياً تقريباً للتحويل الأساسي وحده، قبل برامج أخرى. لذلك لا يضع المشروع وعداً رقمياً غير ممول؛ بل يفرض تقديراً مالياً متوسط الأجل ومعادلة كفاية يراجعها مجلس الوزراء والبرلمان ضمن الموازنة.

من جهة أخرى، يمكن أن يحقق السجل الموحد وتقاطع البيانات وفصل المنافع المتراكبة وفورات من إزالة التكرار والغش، لكن هذه الوفورات لا ينبغي افتراضها مسبقاً أو استخدامها لتبرير خفض التغطية. تنشر الهيئة قيمة المبالغ المستردة ومعدل أخطاء الإدراج والاستبعاد وكلفة الإدارة لكي يقاس الإصلاح على الكفاءة والعدالة معاً.

تكون كلفة التحول الرقمي محدودة مقارنة بحجم التحويلات إذا استخدمت البنى الحكومية القائمة ومعايير تشغيل بيني موحدة، لكن يجب تخصيص موارد للأمن السيبراني، وتدقيق النماذج، والدعم الهاتفي، والمنافذ الحضورية حتى لا تتحول الرقمنة إلى سبب جديد للاستبعاد.

الضمانات والرقابة

  • تسجيل مفتوح طوال السنة وعدم ربط الحق بوجبة تقديم قصيرة.
  • قرار مسبب وحق في الاطلاع على البيانات وتصحيحها والتظلم منها.
  • منع رفض أو وقف المنفعة بقرار آلي صرف من دون مراجعة بشرية.
  • تقييم مستقل لنموذج الاستهداف وأخطاء الاستبعاد والإدراج والانحياز الجغرافي.
  • فصل واضح بين تسجيل الأسرة وتقييم الأهلية والدفع حتى لا يختلط وجود الاسم بالاستحقاق.
  • تدقيق مالي شهري لعقود الدفع، ورقابة ديوان الرقابة المالية وهيئة النزاهة.
  • تقارير ربع سنوية عن الطلبات والرفض والتظلمات والتفاوت بين المحافظات، وتقرير سنوي عن الكفاية والإنفاق.
  • منع استخدام بيانات الحماية لأغراض انتخابية أو تجارية أو غير مرتبطة بالخدمة.

المرجعيات الدولية والمقارنة

صادق العراق عام 2023 على اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم (102) بشأن الضمان الاجتماعي (المعايير الدنيا)، وقبل الأجزاء من الثاني إلى العاشر. وعلى الرغم من أن POL-80 يتناول المساعدة الاجتماعية غير القائمة على الاشتراكات، فإن مبادئ الكفاية والإدارة السليمة والحقوق القابلة للتظلم والحد الأدنى من أمن الدخل تظل مرجعاً مهماً للمنظومة ككل.

توصية منظمة العمل الدولية رقم (202) بشأن أرضيات الحماية الاجتماعية تدعو إلى ضمانات أساسية عبر دورة الحياة، وكفاية وقابلية تنبؤ المنافع، وإجراءات شكوى وطعن فعالة، ورصد دوري، وتمويل مستدام. ويترجم المشروع هذه المبادئ إلى قواعد وطنية من دون نسخ نموذج أجنبي أو إنشاء حق غير ممول.

في 2026 دعمت UNICEF والاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة المشترك تبادل خبرة للحكومة العراقية مع سلطنة عُمان حول الحماية على أساس دورة الحياة والاستدامة والتكامل بين المساعدة والضمان وسوق العمل. يستفيد المشروع من الاتجاه نفسه، لكنه يبقي الاختصاصات العراقية الحالية ويختار التكامل عبر السجل والتشغيل البيني بدلاً من دمج مؤسسات مختلفة في صندوق واحد.

كما أن تجربة شبكة أمان اجتماعي مستهدفة بالفقر في إقليم كوردستان خلال 2026 تؤكد أهمية وجود قواعد قابلة للتشغيل بين الأنظمة المختلفة داخل الدولة، مع احترام الاختصاصات الدستورية وقابلية انتقال الحقوق وعدم الازدواج.

المصادر والمراجع

  1. دستور جمهورية العراق — مجلس النواب العراقيالمواد 29 و30 و22 و34 وغيرها من الأساس الدستوري للضمان الاجتماعي والأسرة والعمل والتعليم.
  2. وزارة العدل — قانون الحماية الاجتماعية رقم (11) لسنة 2014 مع قراري مجلس الوزراء 254 لسنة 2016 و153 لسنة 2021مرجع رسمي للقانون النافذ وحزمة القرارات المرتبطة به.
  3. وزارة العدل — العدد 4316 من الوقائع العراقيةتوثيق نشر قانون الحماية الاجتماعية رقم (11) لسنة 2014 في 24 آذار 2014.
  4. وزارة العدل — تعليمات آلية عمل اللجان لقانون الحماية الاجتماعيةتوثيق تعليمات رقم (7) لسنة 2017 المتعلقة بآلية عمل اللجان.
  5. وزارة العدل — تعليمات تسهيل تنفيذ قانون الحماية الاجتماعيةتوثيق تعليمات رقم (8) لسنة 2017 لتسهيل تنفيذ القانون.
  6. هيئة الحماية الاجتماعية — منصة مظلتيالخدمات الرقمية الحالية، التسجيل في قاعدة بيانات الفقر، البيان السنوي، تحديث الهوية والبطاقة التموينية والبحث في الدفعات.
  7. وزارة التخطيط — نتائج المسح الاجتماعي والاقتصادي للأسرةإعلان نسبة الفقر الوطنية 17.5% في نتائج مسح 2023–2024.
  8. وزارة التخطيط — دعم المحافظات الأكثر فقراًأحدث نسب الفقر المعلنة للمحافظات في 2024 واستخدامها لتحديد المحافظات الأعلى فقراً.
  9. وكالة الأنباء العراقية — دفعة الإعانة لشهر أيار 2026بيانات رسمية من وزارة العمل عن قرابة 2.059 مليون أسرة وقيمة دفعة شهر أيار 2026.
  10. وكالة الأنباء العراقية — السجل الاجتماعي الموحدإعلان وزارة العمل عن قرب إطلاق السجل الاجتماعي الموحد وربطه بمنع الازدواج والتلاعب.
  11. الأمم المتحدة في العراق — التقرير السنوي للنتائج 2025يوثق تصميم وإطلاق السجل الوطني الموحد وسياسات جودة ومشاركة البيانات وتطوير استراتيجية الحماية الاجتماعية وآلية الشكاوى.
  12. UNICEF Iraq — المبادرة المتكاملة لمنفعة الطفل في المثنىتجربة عراقية للتحويل النقدي المتكامل للأطفال والحوامل وربطه بالصحة والتغذية والخدمات.
  13. UNICEF Iraq — الإصلاح والتبادل الفني مع سلطنة عُمان 2026يوثق اتجاه الإصلاح العراقي نحو نظام دورة حياة أكثر تكاملاً واستدامة وربط المساعدة والضمان وسياسات سوق العمل.
  14. UNICEF Iraq — Social Policyتحليل فجوات الفقر متعدد الأبعاد والاستهداف وتطوير نظام معلومات شبكة الأمان الاجتماعي.
  15. ILO NORMLEX — Ratifications for Iraqيوثق تصديق العراق على اتفاقية الضمان الاجتماعي (المعايير الدنيا) رقم 102 في 22 آذار 2023.
  16. ILO — Social Protection Floors Recommendation, 2012 (No. 202)مرجع للمبادئ الدولية في الكفاية وقابلية التنبؤ والشكاوى والحدود الدنيا للحماية الاجتماعية.

البرنامج السياسي لعلي زويد — مشروع قانون مقترح ضمن محور الصحة والحماية الاجتماعية والأسرة. لا يمثل قانوناً نافذاً ما لم يستكمل الإجراءات الدستورية للتشريع والنشر.

عم تبحث؟

ابحث في المحتوى المنشور على الموقع.