انتقل إلى المحتوى
POL-81

هذه وثيقة مقترحة للنقاش؛ لا تمثل قانونًا نافذًا.

البرنامج السياسي لعلي زويد

حزمة تشريعية مقترحة · الصحة والحماية الاجتماعية والأسرة

قانون إصلاح التقاعد والضمان والتأمينات الاجتماعية وتكامل الأنظمة

إطار اتحادي يربط أنظمة التقاعد القائمة من دون دمج متعجل لأموالها، ويحمي الحقوق المكتسبة، ويجعل الخدمة قابلة للتجميع بين القطاعين العام والخاص، ويصلح المعايير المستقبلية والحوكمة والاستثمار والفهرسة على أساس اكتواري قابل للرقابة.

رقم الوثيقة
POL-81
الإصدار
1.0
تاريخ النشر
7 تشرين الأول 2026
النطاق
جمهورية العراق

الملخص التنفيذي

لا يبدأ إصلاح التقاعد العراقي من فراغ. قانون التقاعد الموحد رقم (9) لسنة 2014 المعدل ينظم بصورة رئيسية موظفي الدولة ومنتسبي الأجهزة العامة، ويقوم صندوق تقاعد موظفي الدولة على مساهمة مقدارها 10% من الموظف و15% من الدولة، مع فحص اكتواري دوري وقواعد لنقل بعض الخدمة بين الدولة والقطاع الخاص. وفي المقابل أحدث قانون التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال رقم (18) لسنة 2023 توسعاً مهماً في القطاع الخاص والعمل غير المنظم والتقاعد الاختياري، وأضاف فروع التعطل والأمومة والتأمين الصحي إلى جانب التقاعد وإصابات العمل، وألزم بالأتمتة والفحص الاكتواري كل ثلاث سنوات.

المشكلة الرئيسة هي أن الأنظمة ما زالت مختلفة في شروط الاستحقاق، وسن التقاعد، وقاعدة الأجر، والتمويل، والحدود الدنيا، وإدارة المنافع، وأن آليات انتقال الخدمة موجودة ولكنها ليست نظاماً سلساً لمسار مهني مختلط. وقد وصف التحليل المشترك لصندوق النقد الدولي ومنظمة العمل الدولية والبنك الدولي لعام 2024 المنظومة بأنها شديدة التجزؤ وغير متكافئة، ورأى أن اختلاف قواعد القطاعين يضعف حركة العمل ويزيد الضغط المالي على نظام التقاعد العام. وفي 2025 جدد صندوق النقد الدعوة إلى إصلاح التقاعد العام وتقريب قواعده من القطاع الخاص.

لذلك لا يقترح POL-81 إلغاء قانون 18 لسنة 2023 أو دمج صندوق العمال فوراً بصندوق الدولة. الصيغة المختارة هي قانون تكامل وإصلاح واحد يضع قواعد مشتركة للسجل التأميني، وتجميع مدد الخدمة، والتسوية بين الصناديق، والاستدامة والحوكمة، ثم يعدل بصورة محددة قانون التقاعد الموحد وقانون ضمان العمال. ويطبق الإصلاح البارامتري على الخدمة المستقبلية مع تثبيت ما تكوّن عن الخدمة السابقة، حتى لا تتحول الاستدامة إلى مصادرة لحقوق قائمة.

الفجوة التشريعية

الفجوات التي يعالجها POL-81
المسألةالوضع القائمالمعالجة المقترحة
المسار المهني المختلطأحكام نقل خدمة متفرقة وشروط وفروق مالية قد تجعل الانتقال معقداً.تجميع تلقائي للمدد مع تحمل كل صندوق حصته والتسوية بين المؤسسات بدلاً من تحميل العامل عبء الانتقال.
الحقوق عند تخلف صاحب العملقانون العمال يربط احتساب الخدمة في الأصل بسداد الاشتراكات ويتيح للعامل مقاضاة صاحب العمل.تثبيت الخدمة متى ثبت العمل، وتحويل دين الاشتراك إلى مسؤولية على صاحب العمل لا إلى عقوبة على العامل.
تفاوت القطاعينفروق واسعة في سن الاستحقاق وقاعدة الأجر والحد الأدنى والزيادات.تقارب تدريجي للقواعد المستقبلية مع بقاء الحقوق السابقة وعدم دمج الصناديق فوراً.
استدامة صندوق الدولةمعادلة سخية نسبياً، سن إحالة 60، وقاعدة أجر قصيرة؛ وتحذر دراسات مستقلة من ضغط مالي متزايد.معدل استحقاق 2% للخدمة الجديدة، قاعدة أجر أوسع تدريجياً، سن 63 للداخلين الجدد، وفهرسة شفافة.
التضخمالتعديل في نظام الدولة تاريخياً أقرب إلى قرارات ومخصصات متفرقة.فهرسة سنوية عامة مربوطة بالتضخم بدلاً من منح انتقائية.
الاستثمارصلاحية الاستثمار قائمة، لكن معايير المخاطر والتعارض والإفصاح تحتاج إلى تقوية تشريعية.سياسة استثمار مكتوبة، لجنة مخاطر، منع تعاملات الأطراف ذات العلاقة، وتدقيق وإفصاح.
البياناتأنظمة وقواعد منفصلة.سجل تأميني مترابط يعتمد الرقم الوطني مع حق التصحيح والبيان السنوي.

السياسة التشريعية المقترحة

تعتمد السياسة على أربعة مستويات. الأول حماية كل معاش قائم وكل جزء من حق تكوّن عن خدمة سابقة. الثاني جعل الحقوق قابلة للنقل بين أنظمة الدولة والعمال من خلال تجميع المدد والتسوية بين الصناديق، لا من خلال مطالبة المواطن بإعادة شراء حياته الوظيفية. الثالث إصلاح القواعد المستقبلية في نظام الدولة تدريجياً، بما في ذلك سن الداخلين الجدد، ومعدل الاستحقاق، وقاعدة الأجر المرجعي، مع الاحتفاظ بقواعد قانون 18 الحديثة ما لم توجد مشكلة محددة. الرابع وضع حوكمة مالية واكتوارية مشتركة تمنع إنشاء امتياز غير ممول وتفرض الإفصاح عن دعم الخزينة.

لا يفترض المشروع أن الحل هو توحيد كل شيء فوراً. دمج صندوقين مختلفين في السكان المؤمن عليهم ونسب الاشتراك والفروع والمخاطر قد ينقل الالتزامات من جهة إلى أخرى ويخلق خسائر غير ظاهرة. لذلك يبدأ التكامل من الحقوق والبيانات والتسوية، ويترك الدمج المؤسسي أو المالي المستقبلي لتشريع مستقل بعد توفر حسابات اكتوارية موثوقة.

الأسباب الموجبة

لغرض تنفيذ الضمان الدستوري للشيخوخة والعجز والوفاة والبطالة، وحماية الحقوق التقاعدية عند انتقال العراقي بين القطاعين العام والخاص، وتقليل التفاوت بين الأنظمة من دون الإضرار بالحقوق المكتسبة، ومعالجة مخاطر الاستدامة في صندوق تقاعد موظفي الدولة، وتعزيز قانون التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال رقم (18) لسنة 2023 بدلاً من إلغائه، وتنظيم السجل التأميني والتسوية بين الصناديق والفهرسة والحوكمة والاستثمار على أسس شفافة واكتوارية؛ شُرع هذا القانون.

المذكرة التفسيرية

1. لماذا لا يُدمج الصندوقان فوراً؟

الدمج الإداري أو المالي ليس هدفاً بحد ذاته. صندوق الدولة وصندوق العمال يختلفان في قواعد التمويل والفروع ومخاطر المؤمن عليهم. نقل الاحتياطيات والالتزامات إلى وعاء واحد قبل تقييمها قد يخفي دعماً متبادلاً غير مقصود. لذلك يختار المشروع «التكامل الوظيفي»: سجل موحد، تجميع مدد، صرف مبسط وتسوية مالية، مع بقاء كل صندوق مسؤولاً عن حصته.

2. حماية الحقوق مع الإصلاح

أي تغيير في معدل الاستحقاق أو قاعدة الأجر يطبق على الخدمة الجديدة، بينما تحفظ قيمة الخدمة السابقة. هذا يحقق فرقاً جوهرياً بين إصلاح المستقبل وإعادة كتابة الماضي. المتقاعد الحالي لا يعاد حساب راتبه نزولاً، والموظف الحالي يحتفظ بجزء تقاعدي محمي ثم يبدأ مكون جديد عن سنواته اللاحقة.

3. لماذا معدل 2% للخدمة الجديدة؟

التحليل المشترك لصندوق النقد ومنظمة العمل الدولية والبنك الدولي اقترح تقليل معدل الاستحقاق من 2.5% إلى 2% ضمن حزمة أوسع تشمل الأجر المرجعي وسن التقاعد والحدود الدنيا. يتبنى المشروع هذا المعدل للخدمة الجديدة فقط، ويربطه بسقف 80% للأجر المرجعي، مع عدم مساس الجزء المتكوّن سابقاً.

4. سن التقاعد

خفض التعديل الأول لقانون التقاعد الموحد سن الإحالة الوجوبي إلى 60 سنة. يرفع المشروع السن إلى 63 سنة لمن يدخل الوظيفة العامة لأول مرة بعد نفاذ القانون، ولا يغير سن الموظف الموجود حالياً. هذا يقلل صدمة الانتقال ويحسن الاستدامة على المدى الطويل. ولا يعتمد المشروع ربطاً آلياً بالعمر المتوقع؛ أي تعديل لاحق يحتاج قانوناً ودراسة علنية.

5. القطاع الخاص وقانون 18 لسنة 2023

قانون العمال حديث وأوسع من القانون السابق، لذلك لا توجد مصلحة في إعادة تشريعه كاملاً. التعديلات تركز على نقاط التكامل: حماية العامل إذا لم يسدد صاحب العمل، إزالة الحد العمري الجامد للتقاعد الاختياري، استبدال نقل الخدمة المرهق بالتجميع والتسوية، وتوضيح شمول أنماط العمل الجديدة. وتبقى فروع التعطل والأمومة وإصابة العمل والتأمين الصحي قائمة.

6. الحد الأدنى والفهرسة

المعاش الأدنى وظيفة اجتماعية بقدر ما هو وظيفة تأمينية. إذا قررت الدولة رفعه فوق المستوى الذي تموله الاشتراكات، فيجب أن تمول الفرق من الخزينة بشفافية. أما حماية القوة الشرائية فتكون بفهرسة عامة، لا بمنح موسمية ومخصصات متفاوتة تعيد إنتاج الفوارق.

7. الاستثمار

الصناديق التقاعدية ليست صناديق تمويل للمشروعات الحكومية. الاستثمار مقبول عندما يحقق عائداً مناسباً للمخاطر والسيولة ويخضع لتقييم مستقل. لهذا يمنع المشروع التخصيص السياسي للأموال، ويعالج تعارض المصالح وحفظ الأصول والإفصاح.

المواءمة مع التشريعات القائمة

مصفوفة المواءمة
التشريعالعلاقةالإجراء
قانون التقاعد الموحد رقم (9) لسنة 2014 المعدلالنظام الأساسي لتقاعد موظفي الدولة.تعديلات محددة على الفحص الاكتواري والسن وقواعد الخدمة والمنافع المستقبلية والحوكمة، مع إبقاء الأحكام الأخرى.
قانون التعديل الأول رقم (26) لسنة 2019عدل سن الإحالة ومنافع ومواد أخرى.تحفظ آثاره للموظفين الحاليين والحقوق السابقة، ويطبق السن الجديد على الداخلين الجدد فقط.
قانون التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال رقم (18) لسنة 2023ينظم القطاع الخاص وغير المنظم والاختياري وفروع الضمان.يبقى نافذاً، وتعدل حماية العامل من عدم التسديد وشرط العمر ونقل الخدمة فقط وما يلزم للتكامل.
قانون العمل رقم (37) لسنة 2015 والقانون الحديث عند تعديلهيثبت علاقة العمل والأجر والتزامات صاحب العمل.تستخدم بيانات العمل والتفتيش لإثبات الخدمة والتحصيل من صاحب العمل.
قانون الحماية الاجتماعيةمنافع غير اشتراكية للفقر والهشاشة.تنسيق استكمال الدخل للمعاش المنخفض من الموازنة، لا تحميل الصندوق الالتزام الاجتماعي.
قانون الضمان الصحيتغطية الرعاية الصحية.منع تحصيل اشتراك مزدوج عن الحزمة الأساسية نفسها والتنسيق مع فرع التأمين الصحي للعمال.
التشريعات الخاصة بالشهداء والضحايا والسجناء السياسيين وغيرهامنافع تعويضية تمولها الدولة.تفصل محاسبياً عن التأمين الاشتراكي، وتستمر وفق قوانينها ما لم تعدل بقانون مستقل.

الأحكام الانتقالية ومتطلبات التطبيق

الجدول الانتقالي
المدةالإجراء
0–3 أشهرتشكيل مجلس التنسيق، تثبيت الحقوق القائمة، وإصدار تعليمات مؤقتة تمنع رفض نقل الخدمة بسبب اختلاف الصندوق.
حتى 6 أشهرحصر قواعد البيانات والحقول المشتركة والمتأخرات، واعتماد معيار الرقم الوطني والسجل التأميني.
6–12 شهراًإطلاق بيان تأميني موحد تجريبي وقواعد تصحيح البيانات، وإصدار نظام التسوية بين الصناديق.
12–24 شهراًتطبيق التجميع والصرف الموحد للمسارات المختلطة، وبدء المعادلة الجديدة للخدمة اللاحقة في نظام الدولة.
24–36 شهراًاستكمال الربط مع الضرائب والعمل والهوية، ونشر أول تقرير اكتواري مشترك، وتقييم آثار الإصلاح على سوق العمل.

يجب أن يكون الانتقال محاسبياً وتقنياً قبل أن يكون تغييراً في الواجهة. لا يطلب من المتقاعد مراجعة الدوائر لإثبات معلومات موجودة أصلاً في سجلات الدولة، ولا ينتقل الصندوقان إلى قاعدة واحدة دفعة واحدة. تعمل الأنظمة بالتوازي حتى نجاح المطابقة والتسوية.

الأثر المالي والتنفيذي

لا يضع المشروع رقماً واحداً لكلفة الإصلاح لأن أثره يعتمد على أعمار المشتركين والأجور ومسارات التوظيف والعوائد ونسب الامتثال. كما أن دمج بيانات القطاعين لا يعني دمج التزاماتهما. لذلك يجعل الفحص الاكتواري شرطاً مسبقاً لأي تعديل في الاشتراكات أو زيادة غير ممولة.

أهم كلفة تأسيسية هي بناء طبقة التشغيل البيني والسجل التأميني والتسوية الإلكترونية، وهي كلفة تقنية وإدارية يمكن خفضها باستخدام البنى القائمة في هيأة التقاعد ودائرة الضمان والبطاقة الوطنية. أما الإصلاحات البارامترية للخدمة الجديدة فمن المتوقع أن تخفض الالتزام طويل الأجل قياساً باستمرار القواعد الحالية، لكنها لا تستخدم لتقليل معاش قائم.

أشار تقرير مشترك للـIMF وILO والبنك الدولي في 2024 إلى أن صندوق تقاعد موظفي الدولة كان يواجه اختلالاً متزايداً، وأشار تقرير صندوق النقد لعام 2025 إلى تقديرات ترى احتمال استنزاف احتياطياته بحلول نهاية 2027 في غياب إصلاح، مع حاجة متزايدة إلى دعم الموازنة. هذه توقعات وليست حساباً بديلاً عن الفحص الاكتواري الوطني؛ لذلك يلزم المشروع بنشر حسابات حديثة دورية بدلاً من بناء القانون على رقم واحد ثابت.

الرفع الاجتماعي للحد الأدنى أو استكمال دخل ذوي المعاشات المنخفضة يبقى ممكناً، لكن المشروع يفصل تمويله: ما يزيد على القيمة التأمينية يجب أن يظهر كتحويل من الخزينة، بما يمنع تحميل المشتركين الجدد كلفة سياسة اجتماعية عامة بصورة غير شفافة.

الضمانات والرقابة

  • عدم تخفيض أي معاش نافذ أو الجزء المتكوّن عن خدمة سابقة.
  • حق صاحب العلاقة في بيان تأميني سنوي وتصحيح بياناته.
  • عدم ضياع خدمة العامل بسبب امتناع صاحب العمل عن دفع الاشتراك.
  • فصل أموال صندوق الدولة عن صندوق العمال وعدم الدمج المالي إلا بقانون.
  • فحص اكتواري مستقل كل ثلاث سنوات ونشر ملخصه.
  • إظهار كل دعم من الخزينة في الموازنة وحسابات الصندوق.
  • حوكمة استثمار تمنع تعارض المصالح والتوظيف السياسي للأموال.
  • قرار مسبب واعتراض إداري وطعن قضائي.
  • حماية بيانات الرواتب والعجز والورثة ومنع استخدامها خارج الغرض القانوني.

المرجعيات الدولية والمقارنة

صادق العراق في 22 آذار 2023 على اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم (102) بشأن الضمان الاجتماعي (المعايير الدنيا). وتغطي الاتفاقية فروع الحماية الأساسية وتؤكد مبادئ الإدارة السليمة والكفاية والحقوق. ولا يكتفي المشروع بذكر الاتفاقية، بل يترجمها إلى فصل واضح بين المنفعة الاشتراكية والدعم الاجتماعي، وإلى قابلية التظلم والاستدامة والبيانات.

وفي نيسان 2024 أصدر صندوق النقد الدولي ومنظمة العمل الدولية والبنك الدولي تحليلاً مشتركاً مخصصاً للعراق، خلص إلى أن النظام مجزأ وغير متكافئ ويحتاج إصلاحاً شاملاً، واقترح من بين خياراته رفع سن التقاعد تدريجياً، وتخفيض معدل الاستحقاق، وتوسيع فترة الأجر المرجعي، ووضع حد أقصى وفهرسة للتضخم، وتقريب قواعد القطاعين. يتبنى POL-81 الاتجاه العام مع تعديلين سياسيين وقانونيين مهمين: حماية كل خدمة سابقة، وعدم دمج صندوق العمال الحديث بصندوق الدولة قبل اختبار اكتواري وتشريع مستقل.

كما أن مبدأ totalization المستخدم في تنسيق أنظمة الضمان بين الدول والأنظمة يتيح جمع مدد الاستحقاق مع إبقاء كل مؤسسة مسؤولة عن حصتها. وهو أنسب للعراق من إلزام المواطن بنقل كل أمواله بين صندوقين مختلفين كلما غيّر قطاع عمله.

المصادر والمراجع

  1. مجلس القضاء الأعلى — دستور جمهورية العراق لعام 2005المادة (30) بشأن الضمان الاجتماعي والصحي والشيخوخة والمرض والعجز والبطالة.
  2. وزارة العدل — الوقائع العراقية العدد (4566) لسنة 2019توثيق نشر قانون رقم (26) لسنة 2019، التعديل الأول لقانون التقاعد الموحد رقم (9) لسنة 2014.
  3. جامعة القادسية — النص المجمع لقانون التقاعد الموحد رقم (9) لسنة 2014 وتعديلهمرجع نصي لمواد الهيأة والصندوق والتوقيفات والخدمة والاستحقاق والمعادلة ونقل الخدمة والتعديل الأول.
  4. وزارة العدل — الوقائع العراقية العدد (4734) لسنة 2023توثيق نشر قانون التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال رقم (18) لسنة 2023.
  5. قاعدة التشريعات العراقية — قانون التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال رقم (18) لسنة 2023النص المتاح لمواد الاشتراكات وفروع الضمان والتقاعد الاختياري والخدمة والأتمتة والفحص الاكتواري.
  6. الأمم المتحدة في العراق / منظمة العمل الدولية — تصديق العراق على اتفاقية 102يوثق إيداع وثيقة التصديق في 22 آذار 2023 وأهمية الاتفاقية للضمان الاجتماعي.
  7. IMF / ILO / World Bank — Toward an Inclusive, Equitable, and Sustainable National Pension System in Iraq (2024)التقييم المشترك لتجزؤ نظام التقاعد العراقي والاستدامة والعدالة وحركة العمل وخيارات الإصلاح.
  8. منظمة العمل الدولية — النسخة المنشورة من الدراسة المشتركة حول نظام التقاعد العراقيمرجع إضافي للدراسة الثلاثية ذاتها ولمبادئ الشمول والاستدامة.
  9. صندوق النقد الدولي — مشاورات المادة الرابعة للعراق 2025أحدث تقييم منشور استخدم في هذه الوثيقة بشأن الحاجة إلى إصلاح التقاعد العام وتقريب قواعده من القطاع الخاص ومخاطر الدعم المالي.

البرنامج السياسي لعلي زويد — مشروع قانون مقترح ضمن محور الصحة والحماية الاجتماعية والأسرة. لا يمثل قانوناً نافذاً ما لم يستكمل الإجراءات الدستورية للتشريع والنشر.

عم تبحث؟

ابحث في المحتوى المنشور على الموقع.